الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 

العيادة النفسية: اجوبة المجموعة482

اعداد الأستاذة / فدوى على

أخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 فارق السن بين الرجل والفتاة

السلام عليكم

بنتي عمرها الآن سبعة عشر عاما منذ كان عمرها ثلاثة عشر عام بفضل الله سبحانه تعالى كشفنا أمرها أنها تتكلم مع الشباب على الهاتف وكانت ردة فعلنا قوية ومنعنا عنها الجوال وقمنا بضربها بقوة ومن ثم حاولنا احتوائها إلا أنها عاودت الاتصال عن طريق الهاتف والانترنت وحاول احدهم ابتزازها عندما أرسلت له صورتها والحمد لله أنني كنت قد بدأت اكسب ثقتها وعلمتني بالأمر وقمت بالاتصال وكلمته بأدب الإسلام مما أعاده إلى الصواب واعتذر ولم يحاول مرة أخرى ومنذ ذلك الوقت أعاملها معاملة الأب والصديق والأخ ولكن عندها مشكلة أخرى حاولت جاهدا أن امنعها من ذالك ولم أتمكن لأنني أخاف أدمر العلاقة معها لكي لا تلجأ لأشخاص لا يريدون لها الخير وهو الذهاب للأسواق في المجمعات التجارية مع صديقاتها مع وجودنا نحن بالسوق وكما تعلمون أننا نجلس في السوق وهي تتمشى مع صديقتها والمشكلة الأخرى أن احد الشباب تقدم لخطبتها عن طريقنا وقبل أن نرد عليه استشرناها ورحبت بالفكرة مع العلم أن الشاب يكبرها بستة عشر عام وبعد جلست مع الشاب عدة مرات قالت انه إنسان مهذب ولا ينقصه شيء فاقترحت عليهما قبل أن نقوم بأي إجراء أن يقوما بفحص طبي إن كانا مناسبان من ناحية الجينات قبل أن يقع الفأس بالرأس وبالفعل قاما بعمل الفحوصات وإذ بي أفاجأ بها بأنها ترفضه ولا تطيق التحدث إليه وعند سؤالها ما السبب تتذرع بأمور غير منطقية مع تشديدها أنه لا عيب به هل هي تخاف من الارتباط لصغر سنها مع العلم أن من يشاهدها ولا يعرفها يعطيها سن ما فوق العشرين لطولها وبنيتها الجسدية وساعات تقول فارق السن لا ادري ماذا اعمل لها هل دلالها وهي صغيره لأنها أخر العنقود بعد أربع شباب .

الأب الفاضل :-

مما لا شك فيه أن حياة ابنتك المضطربة ترجع لعاملين أساسيين أولهما التدليل الزائد والعامل الثاني المرحلة العمرية التي تمر بها وهي مرحلة المراهقة والتي تتغير فيها المشاعر ويظهر الانجذاب تجاه الجنس الأخر ولغياب الرقابة عليها في البداية سلكت تلك السلوكيات الخاطئة لكن بالفعل كما ذكرت في رسالتك انه فضل كبير من الله تعالي لأنك سريعا ما انتبهت لابنتك وصادقتها ووقفت معها في أزماتها واستطعت أن تحافظ عليها وتكتسب ثقتها وحبها لكني لا اتفق معك أبدا في رغبتك في زواجها من رجل يكبرها بضعف عمرها واعلم أن تذبذب فكرها يرجع لصغر سنها وعدم إدراكها للموقف والتفكير فيه بعقلانية بل علي العكس صغر سنها سوف يجعلها أشبه بالطفلة المتلهفة لتجربة شئ جديد لا تتوقع مسئولياته وسوف تنهار سريعا أمامه لتحصد أنت مشاكل اكبر بكثير مما تحصده الآن

 سيدي أنصحك بتكملة المشوار معها وان تكون عونا وسندا لها أنت وإخوتها حتى تمر تلك الفترة بسلام ومن أفضل الأشياء أن توجهوا اهتماماتها إلي المذاكرة وممارسة هوايات محببة إليها ولا حرج في اللجوء لطبيب أو أخصائي نفسي ليقدم لكم الطريقة المثلي للتعامل مع ابنتك ومع المشاكل التي تقابلها حتى لا تفقد اتزانها مرة أخري ، والله الموفق .


 حب من طرف واحد

السلام عليكم

أحب شخصا وهو لا يعيرني الاهتمام ماذا افعل ؟ هل أنا أمر بمرحلة المراهقة أم ماذا عندما أراه لا استطيع تمالك نفسي هو يعرف تقريبا جميع صديقاتي عندما علموا إنني أحبه بدئوا يستفزوني ليثيروا غيرتي أريد المساعدة ؟أرجوكم فانا أحبه وأول مرة في حياتي أحب بجد وابكي علشانه وهو الآن سيسافر هل أنساه أم ابقي أحبه و أنسى الحب كله آم انتظر وهم لن يتحقق ساعدوني .

الأخت الفاضلة :-

نعم تمرين بمرحلة المراهقة وهي مرحلة هامة وخطيرة حيث يتعرض فيها المراهق لتغيرات جسمانية وفسيولوجية شديدة ويحدث تغير كبير أيضا في المشاعر تجاه الجنس الأخر وفي الغالب يسعى المراهق إلي تكوين علاقات عاطفية مع الجنس المغاير له دون تفكير عقلاني لذلك تتعدد هذه العلاقات وتفشل غالبا لان العاطفة هي التي تغلب عليها وليس العقل أي أن الفرد في هذا العمر يظل يتخبط في علاقاته وقراراته لأنه لم يصل إلي النضج العاطفي الكافي الذي يضمن له الاختيار الصحيح المناسب لذلك أنصحك عزيزتي بعدم التسرع وان تتحكمي في مشاعرك بصورة افصل فأنت مازلت في أول الطريق فاهتمي بمستقبلك أولا لأنك به ستحققين أمنياتك بسهولة . 


 العادة السرية

تحية طيبة

اعرض عليكم مشكلتي هذه وقد سئمت أن ألق حلا لها كم حاولت مرارا وتكرارا لحلها لكنني لم اقدر على حلها لذلك لجأت إليكم هذه مشكلتي إنني أريد التخلص من العادة السرية وقد قدرت على أن اتركها ولكن ليست هذه المشكلة. إنني قدرت على تركها ما عدا أيام الاختبارات فاني اعملها في كل يومان أو ثلاث مره مع أنني أريد التوفيق ولكن لا أدري إلا وأنا قد عملتها فأريد منكم شيئان 1ـ حل المشكلة  2ـ ما السبب الذي يجعلني لا اعملها إلا في أيام الاختبارات ، وشكرا .

الأخ الفاضل :-

بالنسبة لموضوع العادة السرية يرى أغلب العلماء أن ممارسة العادة السرية سواء للرجل أو المرأة حرام قطعا في حين يرى البعض أنها تجوز فقط في حالة مقاومة الزنا الصريح وهو ذنب أكبر منها . وبالنسبة للدليل : فقد ورد في سورة المؤمنون صفات المؤمنين " والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون " فمن العلماء من يرى أن هذه العادة تدخل "فيما وراء ذلك" فتكون حراما لأنها اجتياز للحدود المسموحة وهو المعنى المقصود من "فأولئك هم العادون"، كما أن أضرارها الطبية معروفة ولها تأثير سلبي على العلاقة الزوجية فيما بعد.

وعادة انصح الشباب الذين يرسلون إلى عن هذه المشكلة بالنصائح التالية :-

1. الاستعانة بالله والدعاء وسؤاله العون والتوفيق و أن تعلم أن التوقف عن ممارسة العادة السرية سيأخذ وقت وجهد فلا تيأس ولا تستسلم .

2. التوقف عن الشعور الشديد بالذنب وجلد الذات العقيم ، وكذلك اللوم المستمر فإنه يدمر القدرة على البدء من جديد ، ويحطم الثقة بالنفس ، ويبقي الروح في مهاوي اليأس والقنوط مع أنه: " لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون" صحيح أن الندم توبة ، لكن الاستمرار فيه يعني أحياناً فقدان الأمل، وفقدان الأمل يعني التوقف عن محاولة ترك العادة .

3. البعد عن المثيرات : من أفلام و مشاهدة جنسية أو مواقع إباحية أو أماكن التي قد تسبب الإثارة و البعد عن الصحبة الفاسدة .

4. خذ بنصيحة رسول الله صلى الله عليه و سلم : "من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر.. وأحصن للفرج ، ومن لم يستطيع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" الصوم لغة الامتناع، وهو هنا ليس الامتناع عن الطعام والشراب فحسب، بل عن كل مثير ، ومن ثم صرف الاهتمام إلى أمور أخرى .

فالطاقة البدنية في حاجة إلى استثمار في أنشطة تبنى الجسم الصحيح وتصونه ، والطاقة الذهنية في حاجة إلى استثمار في أنشطة تشبع حاجات العقل.

والطاقة الروحية في حاجة إلى استثمار بالعبادة بأنواعها و منها الاحتفاظ بالوضوء أغلب الوقت وكثرة تلاوة القرآن و الذكر والدعاء إلى الله بالعفاف والزواج .

5. استثمار وقت الفراغ بعمل أنشطة مفيدة و منها حضور مجالس العمل و القيام بأعمال تطوعية خيرية تشغل وقتك و تفيدك و تفيد الآخرين أو بتعلم لغة جديدة أو دراسة إضافية .

6. عاهد نفسك أن تتخلص من العادة السرية في مدي زمني محدد و تدريجي لنقل شهر مثلا فإذا مر الشهر بدون ممارسة العادة كافئ نفسك بهدية أو بادخار مبلغ من المال طوال الشهر لشراء شئ تحبه أو القيام برحلة مع أصدقائك , فان نجحت فكافئ نفسك وإن فشلت عاقب نفسك بأن تتصدق بالمبلغ الذي ادخرته بدلا من أن تكافئ نفسك به.. و هكذا ، فإن مر الشهر بنجاح أطل فترة الانقطاع إلى شهرين وهكذا حتى تتخلص منها تماماً بإذن الله و أستمر في المحاولة فأن فشلت مرة ستنجح الأخرى و أستعن بالله و لا تعجز.


 أشعر بالاختلاف في التفكير عن الناس

السلام عليكم  

مشكلتي أنى أشعر بالاختلاف في التفكير عن الناس ـ وهذه حقاً مشكلة ـ كل من حولي يتهمونني بأني خيالية لأني متفائلة إلى حد بعيد إلا أنى أرفض الاستسلام ، ما من مرة تواجهني مشكلة إلا وأصر على حلها رغم ما ينتابني في بادئ الأمر من إحساس بالهروب لكنى أسيطر عليه في كل مرة بعد معاناة شديدة ربما يرجع ذلك إلى نقص ثقتي في ذاتي رغم أن الظروف دائما تجبرني على الوقوف في وش المدفع أو أن أتكلم باسم جماعة .ربما فسرت اختلافي عن الناس لأني أجرب شئ غير مألوف ، فمثلاً فى الثانوية العامة درست فلسفة وعلم نفس وتاريخ فى عام واحد ولم يصدق أحد أنى سأنجح أصلا ومع أن درجتي فى التاريخ كانت متدنية جداً إلا أنى دخلت كلية الآداب قسم علم نفس وحصلت على مكافأة تفوق للمجموع العام، وعندما تخرجت ولم أجد عمل التحقت بأحد المعاهد الخاصة لتعلم الترجمة وطبعاً تصور البعض أنه شئ من الجنون ، ونصحوني بأن أكمل فى مجالي (من باب أولى) لكنى درست حالة السوق ورأيت أن من باب أولى أتعلم شئ ممكن يوفر لي مركز عملي ومادي أفضل مما يوفر لي مركز علمي وعندما جاءني التعيين كأخصائي نفسي رأيت أن أسير فى كلا الاتجاهين لعلى أدخل فيما بعد مؤتمرات نفسية وأستطيع أن أشارك فيها بالترجمة أو أترجم كتب ومقالات أجنبيه يمكن أن تفيدني فى علم النفس ، لكن طبعاً كان رأى البعض أن صاحب البالين كداب وهكذا تقريباً فى معظم مواقف حياتي المشكلة أنى أعشق المغامرة وأحب المحاولة والتجريب حتى وإن باءت بالفشل ، الحقيقة أنى لا أقتنع إلا لما أجربه بنفسي كي يكون لدى القدرة على الحكم الجيد فى الأمور،إلى جانب أنى أرى أن لدى قدرات إن استغلت ستحقق نجاح عظيم لكن ما يؤلمني أن ما من أحد يؤمن بي أساساً وأحيانا كثيرة أجد نظرة الإعجاب تحيط بمن هم أقل منى أوحتى مثلى وأستغرب من ظلم الدنيا المستمر وبعد فترة طويلة يكتشف الناس أنه يجئ منى وأن عندي مواهب بس طبعاَ بعد معارضة صارمة لرأى الخيالي وبعد أن تهتز ثقتي بنفسي تخيل حياتي كلها كده يفهموني غلط فى الأول وبعد كده يقتنعوا ، يكرهوني وبعد كده يحبوني ، لكن إلى متى هذا الصراع متى سيقتنع بى الأخرون من أول نظرة مع العلم أن طبيعة شخصيتي هادية وخجولة وكسولة ولا أقوم بعمل فى حياتي إلا إذا كنت بحبه وأحب أن أكون مشهورة أعلم أنى استرسلت فى الحديث ولم أرتبه لكنى أعلم أن الطبيب النفسي لا يهمه الترتيب بل الإنطلاق فى الكلام دون حدود حتى يعثر على المشكلة من بين السطور شكراَ جزيلاً.

الأخت الفاضلة :-

تتساءلين إلي متى سوف يظل الصراع بينك وبين الآخرون قائم ؟ وانا أجيبك بأنه سوف يظل قائما إلي مالا نهاية إذا لم تغيري من نفسك... نعم سيدتي فاهتمامك برأي الآخرين فيك صار عقبة في طريق نجاحك لأنك تجعلين نجاحك دائما رهن رأيهم وتتأثرين للغاية إذا كان هذا الرأي سلبي في البداية وتتأثرين أيضا إذا صار ايجابي بعد ذلك فتصبحين أكثر حماسا ورغبة في النجاح ولكن سيدتي يجب أن تكون إرادتك وثقتك في نفسك وطموحاتك هم المحرك الرئيسي لك وخاصة انك تمتلكين كل صفات الشخصية الناجحة القادرة علي إحداث النجاح بل والتميز لذلك أنصحك عزيزتي بان تثقي في نفسك وفي قدراتك ولا تجعلي نقد الآخرين يزحزح من همتك ويثبطها وتيقني تماما انه لا يوجد منا من يستطيع إرضاء الآخرون مهما حاول لذلك لا تهتمي سوي برضا الله عز وجل لأنه من ارضي الله عز وجل وسخط الناس منه سوف يرضي الله عنه ويجعل الناس يرضون عنه أيضا أما إذا اسخط العبد ربه و رضي الناس عنه سخط ربه واسخط الناس عليه .

وفقك الله لما يحبه ويرضاه ..


 ضغوط مادية

السلام عليكم  

مشكلتي تتلخص في الضغوط النفسية من خلال الازمه المادية أنا وزوجي نعيش قصه حب ولى منه بنت وولد وهو يحبني ويريد أن يرضيني ولكنى تعرضت فى الفترة الاخيره لضغوط فقد كان يعمل فى الخليج ويتقاضى اجر كبير واضطر للرجوع وبناء على ذلك كثرت الأعباء المادية اضطررت النزول للعمل وذلك من اجل سبب تافه وهو شراء سيارة جديدة وتعرضت فى العمل لكثير من القهر الذي اصابنى بالذعر من كل شيء خوف يمتلكني سحابه سوداء فوق عيني لا استطيع الضحك كرهت نفسي وسئمت الحياة تمنيت الموت واستغفرت كثيرا لذلك لاننى أحب الله ولكنى أحس أنى مهدده بالرفد من العمل فى اى وقت ولو حدث ذلك سوف يقتلني الفزع لاننى ادفع قسط السيارة مبلغ أكثر من الراتب واخذ الباقي من مرتب زوجي ولذلك لجأت إلى شرب السجائر للتخفيف من الضغط عليا أحيانا ارجع اضحك لإرضاء زوجي واهلى ولكنى من داخلي محطمه أحس أني ورطت نفسي وزوجي واولادى وامى التي تحملت عبء اولادى لا اعرف كل الذي اعرفه أنى مكتئبة لا شيء يسعدني رغم أن كل الناس تحسدني على زوجي ووسامته وحبه لي وعلى اولادى ولكنى أحس بالذنب يقتلني كل يوم واهرب منه بالدخول وسط أصحاب وتجاهل الواقع فينعكس عليا باكتئاب أكثر من قبل .

الزوجة الفاضلة :-

لقد أفسدت طعم حياتك بالتفكير في الأمور المادية والتشبث بكماليات لا يضر عدم وجودها بل علي العكس وجودها هو ما أضرك والاهم من ذلك انك مقتنعة أن نزولك للعمل كان لأسباب تافهة وحملك أعباء مادية ونفسية قاسية جعلتك لا تشعرين بمتعة ما تقومين به بل علي العكس أصابك خوف شديد لأنك تحملت مالا تطيقه نفسك ولا تستطيعين تحمل المسئولية التي صارت علي عاتقك بإرادتك ولأنك تخافين من المواجهة وتشعرين بضعف موقفك فقد أصابتك حالة اكتئابية يغلب عليها الشعور بالذنب والخوف أيضا لكني ألوم عليك كثيرا فلا حرج من أن يعترف الإنسان بخطئه لمن يحبهم ولكن الحرج الكبير هو استمرارك في الخطأ ومزجه بخطأ أكثر حدة فشرب السجائر لن يمنع حدوث المصائب بل علي العكس يزيد من ضعفك وإرادتك لذلك سيدتي يجب أن تطلعي زوجك علي كل ما يدور بك من أحداث دون خوف أو تزييف واعلمي أن ذلك لن يقلل منك أبدا بل علي العكس سيتفهم الأمر وخاصة انه يحبك ويحب بيته وسيحاول معك حل المشكلة واعلمي عزيزتي أن كل ابن ادم خطاء وخير الخطاءون التوابون لذلك لا تتمادي في عندك وتراجعي حتى لا يصيبك بلاء أكثر مما أنت فيه  .


 لا اثق في نفسي وغير اجتماعية

السلام عليكم  

أنا فتاة ابلغ من العمر 20 مشكلتي لا اثق في نفسي وغير اجتماعية ودائما التزم الصمت ولا أتحاور مع الناس والكل يلاحظ هذا ويدعونني إلى التغير واجد صعوبة في التغير لأني أتعامل كصبية وامزح مع الأصدقاء كالطفلة البريئة ولا اعرف كيف أتعامل بجدية وقد تعودت على طفولتي ولا عرف كيف أتحول إلى فتاة ناضجة و لها أفكارها الخاصة و شخصيتها القوية .

الأخت الفاضلة :-

أدعو من الله أن يلهمك حسن التصرف في حياتك وان يثبت قلبك ثباتا لا تعرفي بعده ضعفا

سيدتي بالفعل تفتقدين الثقة في نفسك وفي إمكانياتك كما أن تركيزك المستمر علي الجوانب السلبية في شخصيتك زاد من قوة هذه السلبيات وعلي الجانب الأخر تضاءلت الجوانب الايجابية لعدم اهتمامك بها وعدم ثقتك في وجودها مما زاد من إخفاقك في جوانب حياتك المختلفة وجعلك تشعرين بهذه الوحدة الشديدة وعدم الرغبة في الاحتكاك بالآخرين لشعورك المستمر بأنك اقل منهم لذلك يجب عليك محاولة استعادة الثقة في نفسك .

أختي أعتقد أن مشكلتك تتلخص في عدم الثقة بالنفس ، ولكن الثقة بالنفس مكتسبة وتتطور ولم تولد الثقة مع الإنسان حين ولد فهي ليست وراثة ، فهؤلاء الأشخاص الذين تعرف أنت أنهم مشحونون بالثقة ويسيطرون على قلقهم ، ولا يجدون صعوبات في التعامل والتأقلم في أي زمان أو مكان هم أناس اكتسبوا ثقتهم بأنفسهم ، فقط ركزى على إبداعاتك وما تتميزى به وعلى أيمانك بالله وتميز قدرك عنده وحاول تطوير هواياتك الشخصية.. وكنتيجة لذلك حاولى أن تكونى ما تريديه أنت لا ما يريده الآخرون.. ومن المهم جدا أن تقرأ عن الأشخاص الآخرين وكيف قادتهم قوة عزائهم إلى أن يحصلوا على ما أرادوا.اختارى مثل أعلى لك وادرسى حياته وأسلوبه في الحياة ولن تجد أفضل من الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم، مثلا في قدرة التحمل والصبر والجهاد من أجل هدف سام ونبيل وهو إعلاء كلمة الله تعالى ونشر دينه.

واعلمي انك لست اقل من الآخرين فقد تكوني أفضل منهم ذكاء وعلما لكنك للأسف لا تستطيعين استغلال إمكانياتك بالصورة الصحيحة لذلك أنصحك بإعادة النظر في حياتك ومحاولة إعادة بناء شخصيتك بصورة أفضل و اقوي – ابحثي عن نقاط ضعفك واعملي علي تقويتها- تحدثي عن رأيك بصراحة ودون خوف اطلعي- اقرئي كل شيء وأي شيء فالقرأة تفيدك كثيرا – اقرئي في الكتب الثقافية والاجتماعية والدينية – لا تبخسي بنفسك فأنت لديك مواطن قوة كثيرة ابحثي عنها واعملي علي إبرازها للآخرين ولنفسك - وكل ذلك سيمنحك دفعة قوية وثقة بالنفس عند التعامل مع الآخرين وتقدير اقوي لذاتك.


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية