الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 

العيادة النفسية:اجوبة المجموعة478

اعداد الدكتور / محمد عبد الفتاح

أخصائي نفسي

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 أخى يشعر بخوف شديد

السلام عليكم

باخـتصار شديد اخى عمره 25 سنه ومنذ اسبـوعين ودون مقدمات شعر بخوف شديد جدا ولدرجه انه يخاف السير لوحده ليذهب الى الشغل دون سبب لهذا الخوف... خوف من قياده السيارة لدرجه انه لم يعد يقود لعدم ثقته بنفـسه وعدم الشعور بالامان باستمرار وشعور دائم انه يحلم وتفكير مستمر وشخص ذلك الدكتور انه مـرض اسـمه اختلال الذات والانية وكتب له على ادويه منذ اسبوع ولكنه لم يتحسن ومازال يشـعرانه يحـلم مع عدم البـهجه والشعور بالسعاده .

رد المستشار

الأخت السائلة إن أخيك يعاني من المخاوف ، و المخاوف من الاضطرابات النفسية التي قد تؤدي إلى سوء توافقه مع نفسه و مع مجتمعه ، ويجب أن يتوجه إلى طبيب نفسي أو أخصائي لمساعدتك على الشفاء بإذن الله .

 وهذه المخاوف لها علاج سلوكي فعال وهو كالأتي :

العلاج السلوكي يقوم على أن الخوف في مثل حالتك هو أمر مكتسب ، بمعنى أنه ليس فطريا وليس شيء ولد مع الإنسان ، فربما الإنسان مستعد له ولكنه أمر مكتسب ، ومنطق الأشياء يقول أن الشيء المكتسب يمكن أن يُفقد ، وأهم طريقة للعلاج السلوكي هو أولاً أن يجري الإنسان حوارا هادئا ومنطقيا مع نفسه بمعنى أن يقول مثلا : لماذا يقودون الناس السيارات بلا خوف وأنا أخاف؟ الطائرات يركبها آلاف بل ملايين الناس دون أي مشكلة، وحتى حوادثها أقل من حوادث السيارات فلماذا أخاف أنا، لماذا لا أكون متوكلاً وأقرأ دعاء الركوب فهذا يبعث في الطمأنينة ولن يحدث لي - إن شاء الله - أي مكروه، ولماذا لا أتذكر أن هذه السيارة هي نعمة من نعم الله علينا وكذلك الطائرة ، إذن نوعية هذا الحوار يعتبر حوارًا سلوكيًا مهمًا، وهذا يوصل الإنسان إلى قناعة من خلالها يحقر الخوف ويقلل من درجته.

الخطوة الثانية في العلاج السلوكي هي ألا تتجنب مصدر الخوف بل أن تواجهه، وهذا يسمى العلاج بالتعرض (أن تعرض نفسك لمصدر الخوف)، فهذه طريقة غير مباشرة لتقليل الخوف، تسمى بالتعرض التدريجي ، أن تعرض نفسك لمصدر خوفك وأنت في نفس الوقت تفكر وتحقر فكرة الخوف ذاته. هذه تقريبًا التمارين المهمة، ولكن بالطبع تتطلب أن يكررها الإنسان، لا يستطيع الإنسان من جلسة أو جلستين أو ثلاثة أن يتخلص من الخوف، والشيء الطبيعي أن يرتفع معدل الخوف حين يعرض الإنسان نفسه لمصدر الخوف، بعد ذلك يصل الخوف إلى مستوى من الاستواء ولا يزيد، ثم بعد ذلك يبدأ في الانخفاض، و يقال إن الإنسان محتاج من 15 إلى 20 جلسة نفسية من الذي ذكرته حتى يتخلص من مصادر خوفه.


 لست مولودا بالشك

السلام عليكم

أنا شاب ابلغ من العمر25سنه من مصر وحاليا في السعوديه.لدي مشكله واتمنى من حضراتكم أسعافي بالحل من صغري وانا رومانسي الطبع تعرفت علي بنات كثيره الي ان احببت بنت أخت بنت معي في الجامعه.وتمر السنين واختها تتزوج واذهب لاختها كي ابارك لها بعد الزواج ويتم التعارف علي زوجها ومن هنا بدات المشكله انى بدات اتردد علي هذا البيت سواء زوجها موجود او لا وتمادت العلاقه الي ان اخذت شكل جنسي واصبحت في الاخر علاقه جنسيه بحته حتى وانا في السعوديه من خلال الانترنت ولكن المشكله انى اريد ان اتزوجها لانى اعرف جيدا انها لم تفعل هذا مع اى شخص واريد ان اكفر عن زنبي.ولاكن المشكله الرئيسيه وهي سبب موضوعي انى اعاني من الشك فأنا انسان مريض بهذا المرض اللعين فانا متاكد من اخلاصها ووفائها لي الا اننى اشك في كل افعالها وتصرفاتها أشك حتي في السرير الذى تنام عليه وافكر انها تفعل العاده السريه .مع انى لمحت لها وهي فهمت ومن حالها قالت ان انها لا تفعل هذا لان هذا تخلف ولكن لااصدقها . انا اخاف من ان اتزوجها ونترك بعض من اول الزواج فهي الحين تقول لي انا اعذرك لانك مسافر وبعيد عني . واوقات تقول لي انها تستحمل هذا لانها فعلا تامل في ان تغيرني . انا لااعرف ان اركز في شغلي ولا حتي في مستقبلي واحس بانى ان تزوجتها او غيرها سوف اظلمها معي لاني مريض.واعتقد ان هذا المرض ناتج عن مرض اخر وهو عدم الثقه بالنفس.وهذا المرض اعتقد انى ولدت به.بالله عليك يادكتور ساعدني وبدون ان تقول لي اذهب الي دكتور فانا اتمنى ان اذهب لدكتور ولكن ظروف عملي تمنعني. انا لا انام وليس لدي تفكير غير اين ذهبت ومع من وماذا تفعل وهذه الاشياء تملأ عقلي يوميا من ان اصبح الى ان امسي. انا تعبان بجد واتمنى الاجابه سريعا. وشكرا

رد المستشار

الأخ السائل اعلم أن مرض الشك أنت لست مولوداً به ، أتعلم لماذا أنك تدعي ذلك لتبرر لذاتك عدم قدرتك على التغيير ، و أعلم أخي الكريم أنه إذا أردت أن تغير حالتك إلى الأفضل فسوف تتغير و لكن يجب أن تعلم كيف تتغير و بما تتغير ، و قد قال الله تعالى "لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" ، إن علاقتك بهذه الفتاة من الأول كانت خاطئة و قد اتبعت فيها خطوات الشيطان ، لذا يجب عليك أن تغير هذه العلاقة على النحو الصحيح و الشرعي بأن تتزوج هذه الفتاة ، أما أنك تشك فيها أنها تمارس العادة السرية و تحدثها في هذا لا ينبغي عليك فعل ذلك بل بعد زواجكم بإذن الله إذا كانت بالفعل تفعل هذه العادة فسوف تنتهي بممارستها الجنس الكامل معك ، يا أخى راقب دائماً حديث النفس أي عندما تتحدث مع نفسك إذا جاءتك هذه الأفكار و الوساوس حاول أن توقفها و فكر في موضوعات أخرى لا تسبب لك القلق ، و لا تخاف من أنه إذا تزوجت فإن علاقتك مع زوجتك سوف تنتهي من أول يوم فهذه فكره غير صحيحة فأنت الذي تستطيع أن تنجح هذه العلاقة و لا تفكر دائماً بهذه الأفكار الوسواسية و إذا لم تستطع أن تعالجها بمفردك فالجأ إلى معالج نفسي يستطيع أن يساعدك على علاج حالتك ، كما أرشدك بالآتي :

* إدارة الزمن وإدارة الوقت بصورة صحيحة هي الأساس لكل شيء فالزمن يقسم حسب الأسبقية ويجب أن تكون هنالك ترتيبية في ذلك: هناك وقت للراحة ، وهناك وقت للعمل، وهناك وقت للدراسة ووقت للرياضة ووقت للترويح عن النفس بما هو مشروع، ووقت للتواصل الاجتماعي ووقت للاطلاع – وهكذا – ويجب عليك ألا تساوم نفسك ولا تتكاسل ولا تلجأ أبدًا إلى التسويف، كون حازم في توزيع الوقت بصورة صحيحة، فهذا يؤدي إلى تحسن الدافعية الداخلية، ويجعل الإنسان يحس بمسئولية وواقعية حيال نفسه، والشعور بالمسئولية والواقعية حيال النفس هي من أهم المفاتيح السلوكية التي تؤدي إلى تغيير السلوك الإنساني.

* انظر أيضًا إلى الجوانب الإيجابية في شخصيتك، وهذه الجوانب الإيجابية يجب أن تكون الركائز الأساسية من أجل الانطلاقة ومن أجل الإبداع ومن أجل التميز ومن أجل التحسن.
* إن الأفكار الوسواسية تعالج دائمًا بتحقيرها، وبتجاهلها، وباستبدالها بأفكار مضادة ، فكل فكرة وسواسية تأتيك عليك أن تأتي بفكرة مضادة لهذه الفكرة.


 لا احس بوجودى

السلام عليكم

انا فتاة عندى 16 عام ومن حوالى شهر لا احس انى عايشة احس انى عايشة ميتة لا اعرف انا مين ويأتى فى افكارى اشياء غريبة احس انى اعترض على حكم الله فى كل شئ فاحس انى بحلم طول الوقت لا احس بوجودى وعندما اتذكر اشياء قمت بعملها فى الماضى لا اشعر انى انا التى قمت بهذه الاعمال واستغرب من نفسى كيف كنت عايشة من غير ما افكر فى هذه الاشياء ودائما اتمنى الموت وارى ان المستقبل مش كويس ارجوكم ساعدونى انا مش بفكر فى حاجة غير الموضوع ده ومش عارفة اذاكر ولا اعمل اى حاجة ارجوكم ساعدونى بسرعة .

رد المستشار

أختي السائلة مشكلتك لها حلاً بإذن الله ، و أود أن أخبرك بأن أول طريق العلاج الاستبصار بالمشكلة و هذا لديك و يساعدك و يؤهلك على أن تستكملى باقي المراحل العلاجية  كما أنك تحتاجين إلى علاج نفسي معرفي لذا أرشدك بان تتوجهي إلى معالج نفسي ليضع لك خطة علاج معرفية سلوكية تستطيعين من خلالها علاج مشكلتك ، فأنت تعانين من اضطراب يسمى فقدان الآنية هو ما نسميه «اضطراب الآنية» أو بمعنى أكثر بساطة «الغربة عن الذات» وهو عرض يمكن أن يكون ضمن أعراض القلق أو الإكتئاب أو أمراض نفسية أخرى ويمكن أن يحدث منفرداً , وفيه تشعر المريضة بغربتها عن نفسها, غربة في الشكل وفى المشاعر وهذا إحساس شديد الإيلام لأنها تكون ضائعة من نفسها على الرغم من أنها تعرف أنها هي, ولكنها ليست كما كانت.

والسبب في هذا الاضطراب غير معروف على وجه التحديد ولكن هناك احتمالات مختلفة منها التغيرات الفسيولوجية وما يمكن أن تحدثه من تغيير لمستويات الإدراك ومنها التغيرات في الناقلات العصبية وما يمكن أن تحدثه من تغير في المشاعر.

والمهم أن تعملي على تقوية ذاتك الحقيقية, ففي رأي أحد علماء النفس وهي كارين هورنى أن للإنسان ثلاث ذوات: الذات الاجتماعية والذات المثالية والذات الحقيقية، وكلما كان الإنسان قريباً من ذاته الحقيقية بلا رتوش أو خداع وكلما كانت هذه الذات الحقيقية قوية كلما اقترب الإنسان من الصحة النفسية. 


 السرقة عند الأطفال

السلام عليكم

لى ابنة اخى عمرها 14 سنة وهى ابنة وحيدة وتعيش فى جو كله خلافات بين والديها
كامن من صغرها تاخذ ادوات مدرسية من اقاربها ومنذ اسبوعين وجدت نقود على المكتب فى بيت خالها فاخذتها
وكان مبلغ بسيط وعندما سألناها انكرت ولكن وجدنا النقود تحت وسادتها ...انها ابنة مدللة وكل ماتطلبه تجده ارجوا المساعدة فانا قلقة على والدها لو عرف فسيموت .

رد المستشار

إن ابنة أخيك يجب أن تعلموا لماذا تفعل هذا بالرغم من أنها تجد كل ما تطلبه و إذا لم تستطيعوا علاج مشكلة بنتكم فيجب عليكم الذهاب بها إلى معالج نفسي لكي يستطيع مساعدتها و مساعدتكم في علاج هذه المشكلة لدى بنتكم ، إن التدليل الزائد هو إحدى المشكلات التي تؤدي إلى عدم احترام المراهق لوالديه، كما أن تدليل المراهق وتوفير جميع مطالبه ورغباته والقيام بجميع الأعمال عنه حتى الصغيرة منها  كإيقاظه من النوم مع توفر المنبه لديه ، وتذكيره بالوقت كأنه لا يستطيع معرفة ذلك بنفسه، والتحدث على لسانه، والقيام باختيار ملابسه وشرائها، وعدم تكليفه بأي عمل من أعمال المنزل يفقده الثقة بنفسه ويشعره بعدم النضج وعدم الكفاءة وبحاجته إلى الرعاية والمساعدة المستمرة، فالسرقة و هي موضوع شكواك الرئيسية احدى العادات السلوكية السيئة المكتسبة التي لا ترجع إلى أية دوافع فطرية ، بل يكتسبها الأبناء من المحيط الذي يعيشون فيه عن طريق التقليد ، فهي إذا ليست حتمية ، وبالتالي يمكن تجنبها إذا ما نجحنا في تربية أطفالنا تربية صالحة ، وحذرناهم من عواقب هذا السلوك الذي لا يجلب لهم إلا الشر والأذى .
والسرقة نوع من السلوك يعّبر به صاحبه عن حاجة شخصية ، أو نفسية ، أساسها الرغبة في التملك بالقوة ، وبدون وجه حق ، أو بسبب العوز والحاجة ، وخاصة عندما يجد الطفل زملائه يحصلون من ذويهم على كل ما يشتهون ويطلبون ، وعدم قدرته على إشباع حاجاته ورغباته أسوة بزملائه .

وعادة السرقة ذات تأثير اجتماعي سيئ جداً ، لأن ضررها يقع على الآخرين ، ولمعالجة هذه الظاهرة لدى أطفالنا يتطلب منا أولاً أن نتعرف على دوافع السرقة والتي يمكن تلخيصها بما يلي :

ـ دوافع ظاهرية وتتمثل فى :

أ- الرغبة في إشباع الحاجة ، ويتمثل أخطرها لدى المراهقين المدمنين على المخدرات أو التدخين.

ب ـ الرغبة في إشباع الميول والعاطفة والهوايات .

ج ـ الرغبة في التخلص من مأزق .

د ـ الرغبة في الانتقام .

ـ دوافع لا شعورية :

وهي ناجمة عن علاقة السارق بالبيئة التي يعيش فيها ، والعلاقات الاجتماعية السائدة فيها ، حيث يتعلم الأطفال من المحيطين به من المنحرفين سلوكياً .ولابد أن أشير إلى أن السرقة لها حالات مختلفة يمكن تحديدها بالأنواع التالية :

1 ـ السرقة فردية : أي أن يقوم الطفل أو المراهق بالسرقة بمفرده .

2 ـ السرقة الجماعية : أي أن يتفق إثنان أو أكثر بعملية السرقة .

3 ـ أن يكون السارق تابعاً : أي أن يتبع مجموعة من عصابات السرقة .

4 ـ أن يكون السارق متبوعاً : أي أنه يقود مجموعة تشكل عصابة سرقة .

5 ـ قد تكون السرقة رغبة ذاتية من قبل الطفل أو المراهق .

6 ـ قد تكون السرقة بالإكراه من قبل الآخرين .

7 ـ قد تكون السرقة لنوعٍ معين من الأشياء ، أو أنواعاً متعددة .

ولاشك أن لكل واحدة من هذه الأنواع طريقة معينة للعلاج تختلف عن الأخرى .

كيف نعالج مشكلة السرقة ؟

يرى علماء التربية وعلم النفس أن السرقة تتطلب أن يكون لدى السارق مهارات عقلية ، وجسمية هامة تمكنه من القيام بهذا العمل الخطير والضار ، وقد تم تحديدها بما يلي :

أ ـ سرعة الحركة ، وخصوصاً حركة الأصابع .

ب ـ دقة الحواس ، من سمع وبصر .

ج ـ الجرأة وقوة الأعصاب .

د ـ الذكاء .

و ـ الملاحظة الدقيقة والاستنتاج .

وطبيعي أن هذه المهارات يمكن تكون أن ذات فائدة عظمى بالنسبة لأطفالنا ومراهقينا ، إذا ما وجهت توجهاً خيراً وصحيحاً ، وإن بالإمكان أن نوجهها باتجاه إيجابي يخدم أطفالنا ، إذا اتبعنا الأساليب التربوية الصحيحة .

فلو وجدنا مثلاً طفلاً يمد يده إلى شيء لا يملكه ، فيجب أن نعلمه بشكل هادئ أن عليه أن يستأذن قبل أن يأخذه ، لأن هذا الشيء لا يعود إليه ، وينبغي عدم اللجوء إلى التعنيف ، وكل الأوصاف القاسية من لصوصية وغيرها لآن هذا الأسلوب له نتائج عكسية لما نبتغي. كما أن علينا أن لا نشعر الطفل عند قيامه بهذا العمل للمرة الأولى بأنه لص، أو ما شابه ذلك ، حيث أن لهذا التصرف تأثير سييء على مستقبل الطفل ، بل علينا أن نتتبع دوافع السرقة لنتمكن من اتخاذ الوسائل الكفيلة بعلاجه، ونعمل على إشباع رغبته التي دفعته للسرقة بالطرق والأساليب الصحيحة كي نجعله قادراً على ضبط رغباته والتحكم فيها .كما أن علينا أن نخلق لدى الطفل شعوراً بالتملك عن طريق صحيح ، ونعلمه ما يخصه وما لا يخصه ، وكيف يحافظ على الأشياء التي تخصه .

ولابدّ لنا أن نخصص لأبنائنا مصروفاً يومياً ، مع الأشراف على طريقة صرفهم للنقود ، وتعويدهم على عادة الادخار .

إن الطفل الذي يرى زملائه يصرفون النقود ، ويشترون ما يشتهون داخل المدرسة وخارجها ، ولا يجد لديه ما يشتري به أسوة بزملائه ، قد يلجأ إلى الحصول على النقود أو الأشياء بطريق غير شرعي ، وغير سليم.

وعلى الآباء والأمهات مسئولية متابعة أطفالهم وخاصة المراهقين منهم ، ومراقبة علاقاتهم مع أصدقائهم ، ونوعية وسلوك هؤلاء الأصدقاء ، والحرص على أن يتخذوا لهم من الأصدقاء من الذين لا شائبة على سلوكهم .


 قلق مصاحب بإكتئاب

السلام عليكم

الله يحفظكم انا شاب عمري 27 سنه اصبت بأكتاب وقلق نفسي من قبل6 سنوات وراحت الحاله بعد اسبوع من زياراتي للدكتور والحين رجعت الحاله قبل شهرين ورجعت للدكتور وكتبلي علاج وما فادني كثير اعراض الحاله الي عندي خوف من الموت وقلق وعدم ارتياح ومااخرج من البيت الا قليل وقبل اسبوع جاتني حمى تسمى حمى الضنك واتشافيت منها الحمد لله لكن حالتي النفسيه ماهي جيده ارجوكم ابغى اعرف ايش عندي وهل هذه الحمى لها تاثير على حالتي النفسيه  علما اني وقفت الدواء بعد ماجاتني الحمى دوا الاكتئاب والقلق النفسي هو cymbalta ارجو الرد علي سريعا وجزاكم الله كل خير.

رد المستشار

أخي السائل لاتقلق فمشكلتك لها علاج بإذن الله ، إن إصابتك بالحمى قد جعلتك تنتكس إلى أعراض القلق وبخاصة قلق الموت و قلق الموت وهو أحد مظاهر إضطراب القلق العام مسئول عن الأعراض الاكتئابية التي لديك فالأعراض الاكتئابية ناتجة عن إحساسك بأنك ستموت  فلديك يأس من الحياة  كما لديك عدم القدرة على الاستمتاع بها ، و يجب عليك متابعة الطبيب النفسي ليقيم حالتك و يرسم الخطة العلاجية المناسبة لك و لحالتك.

والخوف من الموت مرض يعتري الإنسان من الموت على سبيل العموم ، ومن الظواهر المتفرعة عنه : الخوف من الدفن حيا ، ومن رؤية الدم ، ومن حالات الإغماء ، ومن منظر الأموات والجثث . والمصاب بهذا المرض يتحاشى رؤية هذه المخاوف ، ويتجنب المشاركة في الدفن والذهاب مع الجنازات ، بل ويخشى من ذكر الموت لأنها تشترك مع حقيقة الموت وتوحي بشيء أليم في النفس الإنسانية .

وقد فرق علماء النفس بين هذا الخوف وبين قلق الموت من جهة العموم والخصوص ، حيث خصصوا قلق الموت بخشية الإنسان من موته هو . وقد وصف الله سبحانه وتعالى أمثال هؤلاء فقال : " يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت " وقال تعالى : " ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت " .

أسباب الخوف من الموت : -

إذا سألت أي إنسان عن سبب خوفه من الموت فلا يخرج جوابه عن الأمور التالية :

1- غموض حقيقة الموت .

2- الشعور بالخطيئة من الذنوب والمعاصي .

3- الافتراق عن الأحبة والملذات والآمال .

4- انحلال الجسد وفقدان القيمة الاجتماعية والمعنوية واستحالته إلى شيء مخيف وكريه .

طرق العلاج : -

ان التوصل إلى تخليص المريض من الخوف نهائيا أمر مستحيل لأن الخوف – كما سبق بيانه – فطري ، لهذا كان القصد من العلاج إنما التخفيف من الخوف بتجريد الموت من معظم ما فيه من الآلام النفسية .

ولما كانت الأسباب المتقدمة هي أهم المنبهات كان من الضروري اللجوء إلى تحليل هذه الأسباب وتوضيحها وتعليلها لإسقاطها من ذهن المصاب والانتقال إلى مرحلة الإقناع بمجابهة حقيقة الموت بالرضى والقبول .

اسأل نفسك :

هل الموت من لوازم الحياة الإنسانية ؟ أو هل يمكن التخلص منه ؟ والجواب بديهي بالطبع  إذ ليس من عاقل يعترض على كون الموت أمرا حتميا ، وضريبة على كل كائن حي .

قال تعالى : { كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون } وقال تعالى: { قل لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل }. وقال تعالى:{ قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم } مادام الأمر كذلك فلماذا أخاف من الموت ؟ هل لأنه يعني الفناء؟ أو لأنه يعني الانتقال من حياة دنيا إلى حياة أخرى.

الدهريون والماديون يقولون بالفناء قال تعالى على لسانهم : { إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين } وهي رؤية قاصرة لاعتمادها الحواس في وضع المقاييس الوجودية ، وأشد ما فيها من الإحباط اعتبار الإنسان كباقي المخلوقات الحية،وأي فضل في هذا للإنسان؟ هل أنت من هؤلاء - إن كنت كذلك- فلك الحق بخوفك ، ولكن ليس من دليل عقلي أقوى على كون الموت بداية لحياة أخرى من تفرد الإنسان في تكوينه الجسدي والعقلي والروحي والنفسي عن باقي المخلوقات قال تعالى : {ولقد كرمنا بني آدم }.

وقال تعالى : { وقالوا إن هذا إلا سحر مبين أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمبعوثون. أو آباؤنا الأولون .قل نعم وأنتم داخرون } .وقال تعالى : { وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون } وقال تعالى :{ ولدار الآخرة خير للذين اتقوا أفلا تعقلون } .فالموت في نظر العقلاء والمؤمنين انتقال من مرحلة مؤقتة إلى حياة أخروية دائمة.


 أخشى ألا أكون عذراء

تحية طيبة

شكرا جزيلاعلى جهودكم المتواصلة في مساعدتنا , انا فتاة عمري 19 عام طالبة جامعية لدي منذ الطفولة ذكريات مرتبطة بغشاء البكارة و اخشى منذ ان كان عمري 11سنة  من اني قد فقدته ذلك لرؤيتي لبعض قطرات الدم نتيجة العبث الشخصي , ان هذه الذكرى تذهب و تعود في فترات ومنذ حينها و انا مصابة بالخوف الشديد من الناس و القلق  و الأن مخاوفي أزدادت بشكل كبير أرفض مجرد فكرة الزواج و اصاب بالهلع من احتمالية كوني غير عذراء , هل اني متوهمة ام انها حقيقة مجرد التفكير يرعبني . فبماذا تنصحوني أرجوكم .

رد المستشار

الأخت الكريمة يجب عليك التوجه إلى طبيبة أمراض نساء لكي تخضعك للفحص الطبي وتخبرك هل بالفعل قد أصابك سوء أم أن ما تظنيه هو مجرد أوهام ومخاوف لا أساس لها من الصحة .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية