الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 

العيادة النفسية: اجوبة المجموعة473

اعداد الأستاذة / فدوى على

أخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 نوبات الخوف

السلام عليكم

ابلغ من العمر45 سنة واسكن في مدينة تبعد عن مدينتي مسافة 250 كيلو متر واعاني من خوف شديد وضيق في التنفس وتوتر شديد ونوبات فزع شديدة بسبب وفاة ناس من أقربائي في حادث سيارة وأصبت بعدها بخوف شديد وضيق في التنفس وذهبت إلى المستشفى وعملوا لي الاسعفات اللازمة ومن ذاك التاريخ إلى هذا اليوم وأنا أعاني من هذه المشكلة حيث رحت إلى مدينتي لا استطيع اجلس فيها أكثر من ساعتين وارجع إلى المدينة الذي أقيم فيها في نفس الليلة أو اليوم الذي أروح فيه ومجرد أسافر تختفي جميع الأعراض الذي كنت أعاني منها صحيح كنت أعاني من القلق والخوف ولكن ليست كانت شديدة وحيث أنني أعانى من نفس الخوف والفزع حاليا عندما اسمع بوفاة شخص أو أي مشكلة مفزعة أرجو منكم يا دكتور النظر لي بعين الرحمة وان تفيدونني عن حالتي وهل لحالتي علاج  وما هو نوع العلاج واسمه التجاري والعلمي حيث إنني غريب لا استطيع الذهاب إلى محافظتى وأقيم فيها . 

الأخ الفاضل :-

بالطبع كان حادث وفاة أحد أقربائك سببا مباشرا في نوبات الخوف والقلق التي تنتابك خاصة عند وفاة شخص أو حدوث مشكلة ما أو السفر إلي مكان بعيد غير مكان إقامتك حيث لديك خوف مستمر من احتمال حدوث أي مكروه أو حادث وهذه تعتبر حالة من حالات القلق النفسي . وتشمل الأعراض أيضا الإحساس بزيادة ضربات القلب والتنميل و بانفصال المرء عن الآخرين وصعوبة النوم والإحساس بالقلق والحذر والاكتئاب.

ولذلك ننصح بعرض حالتك على الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك ولأنه محذور مهنيا وصف علاجات عن طريق الانترنت لما قد تسببه من مشاكل خطيرة للمرضى حيث أن مناظرة الطبيب وجها لوجه تجعله يستطيع التعرف على تفاصيل كثيرة عن حالة المريض وعن صحته بشكل عام وما إذا كان يحتاج لإجراء بعض التحاليل والفحوصات قبل تناول أدوية معينة وهذا كله فى صالح المريض .


 المزاج المكتئب

السلام عليكم

وفقكم الله لكل خير..

أحب أن تساعدوني في مشكلتي فانا فتاة عمري 25 عاما ومشكلتي أني دائما اُكبر من حجم أي موضوع ولو كان ذلك الموضوع يسيرا وخفيفا بمعنى أني دائما اهتم لأي شئ حتى ينتهي ذلك الشئ ولو كان يسيرا. أيضا اشعر دائما بأن وجهي يحمل ملامح الحزن بمعنى أن نفسي غير مرحة ولا اضحك من أعماق قلبي . بمعنى أني دائما أحس أني حزينة دون سبب يعني قليل تخرج  مني ضحكات عالية مع الجلوس مع النساء. علما بأن أمي عندما كانت حاملا بي عانت من مشاكل أسرية عظيمة ولاقت الأحزان والهموم . فهل هذا الحزن والمشاكل التي واجهتها أمي تكون سببا في حزني وعدم ضحكي بمعنى هل الجنين فقط يتأثر بما يحصل لأمه في بطنها ثم بعد خروجه ينقطع تأثره أم يبقى تأثره في بطن أمه لازما معه ؟

الأخت الفاضلة :-

لا تعاني من مرض نفسي ولكن هذه هي السمات المميزة لشخصيتك والتي تندرج تحت مسمي الشخصية الاكتئابية فهي شخصية كئيبة لا ترى في الحياة إلا الآلام والدموع والمشاكل , ويرى نفسه سيئاً والحياة سيئة والمستقبل صعب . وهذا الشخص نجده دائماً يتحدث عن المصاعب والمشكلات والمعوقات والمآسي , وهو غير قادر على المبادرة أو المثابرة , وهذه المشاعر الكئيبة اليائسة تنتقل إلى من يتعامل معه فيشعر معه بهذا البؤس وفى هذا الجو لا نتوقع إنجازات كبيرة ذات قيمة لأن الشخصية الإكتائبية تعيش حالة من العدمية لا تسمح كثيراً بالنجاح والتميز فالواجب عليك أختي طرد هذه الوساوس ، وأن تعيشي حياتك كبقية البشر حياة طبيعية و أن تبحثي عن الصحبة الصالحة التي تعينك . وعليك بعمل الكثير من الأعمال الصالحة فهناك مجالات يمكن سدها كالتزود بالصالحات و نفع الناس وعيادة المرضى والعناية بالمساجد والمشاركة في الجمعيات الخيرية ومجالس الأحباء والرياضة النافعة وإيصال النفع للفقراء والعجزة والأرامل ،قال الله تعالى :"من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون" فأزرعي الأمل في نفسك وثقي بالله عز وجل وأعلمي أن الله لا يسلب أي نعمة من أحد إلا عوضه الله خيراً منها برحمته وفضله .فمن يتفكر ويتصور نعيم الجنة بكل أشكاله فإنه تهون عليه المشاكل وينشرح صدره وينبعث الأمل والتفاؤل في نفسه.

أختي الفاضلة ، إن إدراك الإنسان لسبب وجوده في الحياة من العوامل المعينة له على وضع أهدافه ومن ثم تحقيقها ، ومن ثم التمتع بلذة التعب وبلذة النجاح .


 الشعور بالإكتئاب

السلام عليكم

أنا أعاني من قلق وحزن شديد أحيانا أكره الحياة وأكره نفسي أيضا لا أدري ماذا أريد أحس بأني ضائعة من نفسي واليأس مسيطر عليا حتى دراستي أهملتها مع إني أتمنى أن أدرس وعندما أفتح كتبي أحس بأني سأختنق حتى عندما أضغط على نفسي وأدرس يوم الامتحان وأنا في القاعة أحس بالضيق وأنتظر الوقت لينتهي لكي أخرج دون أن أفكر في أي سؤال حتى ولو كنت أعرفه .

الأخت الفاضلة :-

يتضح من وصفك للأعراض التي تنتابك انك تعاني من الاكتئاب النفسي وقد يكون السبب فى حالتك مرورك بتجربة أو موقف قاسى لم تتمكنى من معايشته وبزوال السبب ستنتهى معاناتك وإن لم يكن الأمر كذلك فما تعانيه أقرب الظن إكتئاب بسيط وهى حالة يمكن أن نمر بها جميعا من وقت لآخر ولا تصل لحد الخطر إلا إذا أعاقتنا عن ممارسة حياتنا بشكل طبيعى

 ويمكن حصر أهم أعراض الاكتئاب في الآتي : قد يشكو المريض صراحة بأنه مكتئب حزين يائس . يبدأ المرض بفقد الحماس . فقدان الاهتمام الفتور واللامبالاة . عدم القدرة على مسايرة المجتمع ومعايشة الحياة .. عدم الإحساس بالسعادة والطمأنينة وتطور الأعراض إلى أن ينغمس المريض في التفكير والتهويل لدرجة أنه يلغي حياته ويشعر باليأس .. يحبس نفسه في دوامته فيصبح بعيدا عن الواقع الاجتماعي يعيش في وهم خطير اسمه شبح الموت وتضيق الدنيا في نظره وتستحيل الحياة . كذلك قد ينتاب المكتئب إحساس بالتعاسة والأفكار غير السارة وتضعف طاقته ويصعب تركيزه ويصبح لا يستطيع القيام بالواجبات والأعمال المعتادة وقد يصاحب ذلك اضطرابات في معظم أجهزة الجسم خاصة الجهاز الهضمي والدوري والغدد والأعصاب ، وأيضا قد يضطرب النوم.

 لذلك يجب عليك استشارة الطبيب النفسى حيث تتعدد طرق ووسائل علاج الاكتئاب  فهناك العلاج بالعقاقير والعلاج السلوكى والطبيب هو من يحدد الأسلوب الأمثل لعلاج كل حالة .


 تسلط الأفكار

السلام عليكم

أنا عمري 34 سنة متزوجة وعندي طفلتين وأعاني من الوسواس القهري في كل حاجة الدين والمرض وحب اللي حولي و أكثر حاجة تعباني الشعور الدائم بقرب الموت هذا الشعور يفسد عليا أي حاجة حلوة في حياتي نتج عنه إنسانه مكتئبة عصبية علي طول زوجي بارك الله فيه متحمل لكن يا تري لغاية أمتي أما ابنتي ألكبري عندها 5سنوات أسلوبي معاها نتج عنه إنها عصبيه عنيده جبانة صوتها عالي مصابه بالتلعثم كل ما أشوفها أمامي أحس إني أم قاسيه بشوف في نفسي نفس طريقه أمي معي منتهي القسوة والصرامة في اتخاذ القرارات بالرغم من أني كنت رافضه في أمي طبعها لكن بشوف إني نسخه منها.

أنا تعبانه جدا وربنا اللي اعلم أنا ساعات بتجيلي أفكار انتحارية أو امشي من البيت واتركهم عشان ارحمهم ومره جاءتني فكره إني أموت بناتي رحمه بهمم مني ومن الذنوب اللي في الدنيا واني لو عملت كده يبقوا شهداء  لكن والله طردت الفكرة بسرعة ولم أقف أمامها أو لم أعطي لنفسي فرصه التفكير فيها لكن أنا خايفة ترجعلي تاني اقوي وتسيطر عليا.

الأم الفاضلة :-

شعورك بالكآبة والحزن واقتراب الموت وشعورك بالذنب الشديد تجاه أسرتك كل تلك الأفكار الوسواسية وما يصاحبها من قلق والشعور من حين لآخر بنوبات إكتئاب بل وأكثر منها سوف تهاجمك باستمرار إذا لم تستشيري طبيب نفسي وتسعين سعيا جادا للعلاج فالوسواس القهري مرض كبقية الأمراض قابل للشفاء تماما لكنه يحتاج إلي طبيب فقد تضعف أعراض مرض الوسواس القهري وتقل قوته مع الوقت، ولكن عندما يترك بدون علاج يستمر.

وتتحسن حالة 80% من المصابين بمرض الوسواس القهري بل واكثر من ذلك بشكل كبير مع تناولهم العلاج المناسب من العلاج الطبي والعلاج السلوكي. خاصة إذا كان الشخص عازمًا على التغلب على المرض . لذلك يجب استشارة اقرب طبيب نفسي حيث تعتبر الوسيلتين الأكثر فعالية في علاج حالات الوسواس القهري هي العلاج بالأدوية والعلاج السلوكي. وعادة ما يكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجين.


 مشكله الانطواء

السلام عليكم

أنا اسمي ولاء أعاني من مشكله الانطواء والخجل وخاصة مع زملائي في الدراسة علي الرغم من أني أغار من  زملائي وهم يفعلون كل شيء سويا واشعر أنني وحيده وقد لجأت إلي أشياء قد تبدو سيئة لكنها تريحني نفسيا وهي طلب أرقام تليفونات غريبة والتحدث مع الشخص وكنت اشعر بالسعادة وقد حدثت بعض علاقات حب وتعلق ولكني حينما كنت أري الشخص يتراجع هذا الشعور علي الرغم من درجه التعلق الشديد بالصوت وكنت أحاول انهي العلاقة بعدها وذلك بسبب شكله وبعدها أكون في حاله فراغ ابحث عن حب جديد وقد ساعدني صوتي فهو جذاب وقد حدث أحيانا انفصال من قبل أن أري الشخص وكان يسبب لي ألاما نفسيه والآن أنا في سن الزواج  ولا أتخيل أني سوف ارتبط بشخص مدي الحياة وانسي كل هذه التجارب ولا أتخيل نفسي يوما بدون التليفون لأنه مصدر سعادتي ومن الممكن أن أخون زوجي فيما بعد مع العلم أني تمنيت أشخاصا معينين وكان في استطاعتي أن أعيش معه أكثر من عمري لكنه لم يشعر بي ماذا افعل .

الأخت ولاء :-

عندما حاولت الخروج من إطار شخصيتك الانطوائية خرجت إلي إطار أخر اشد وطأة صار الخروج منه أمر صعب

نعم عزيزتي فشخصيتك تندرج تحت مسمي الشخصية الانطوائية ويفتقد صاحب هذه الشخصية إلي الثقة في نفسه وفي قدراته ويفضل العزلة والسبب في ذلك انه يفتقد إلي المهارات الاجتماعية اللازمة عند التعامل مع الآخرين وعندما أردت تغيير نفسك والحصول علي اهتمام الآخرين وجدت من المكالمات التليفونية ملاذ لتفريغ كل مشاعرك ورغباتك المكبوتة ولإحساسك بالمتعة لم تنتبهي لحماقة ذلك السلوك وللذنب الشديد الذي تفعليه إلا بعد أن تأصل فيك وصارت المكالمات التليفونية جزء لا يتجزأ من نمط حياتك المعتاد مما جعلك الآن تعشين حالة من الخوف الشديد في حالة استمرارك في تلك المكالمات بعد زواجك.

سيدتي بالطبع مخاوفك في محلها والشيء الذي جعلك تتمادي في تلك المكالمات هو غياب الوعي الديني أن لم يكن غير موجود لديك لان وجوده كان كافيا لان يمنعك من الاستمرار في تلك الأفعال التي تحصدين بها ذنوبا لا حصر لها سيدتي يجب أن يكون تفكيرك نابع من هذا المنطلق وليس فقط الخوف من مسألة زواجك لان الناحية الدينية بها من القوة ما يدفعك للوقوف بالمرصاد أمام رغباتك

وهناك أيضا بعض النصائح التي تساعدك علي التخلص من تلك السلوكيات أولها أن تبتعدي عن مكان المعصية ولا تتواجدي أمامها أبدا أو تحاولي تحديها لأنها في الغالب سوف تهزم إرادتك كما يجب أن تشغلي وقت فراغك تماما باي هواية محببة وحاولي الاندماج مع الآخرين ولتبدئي بعائلتك الصغيرة ثم الأصدقاء المقربين إليك شاركيهم الحوار ..تحدثي عن رأيك بصراحة ودون خوف ..ابحثي عن نقاط ضعفك واعملي علي تقويتها..اطلعي.. اقرئي كل شيء وأي شيء فالقراءة تفيدك كثيرا ..اقرئي في الكتب الثقافية والاجتماعية والدينية .. لا تبخسي بنفسك فأنت لديك مواطن قوة كثيرة ابحثي عنها واعملي علي إبرازها للآخرين ولنفسك.. وكل ذلك سيمنحك دفعة قوية وثقة بالنفس عند التعامل مع الآخرين


 الإعلام والطب النفسى

السلام عليكم

تحية طيبة وبعد أنا من قرأ هذا الموقع الجميل المفيد وأعانى من بعض المشاكل الحياتية والنفسية بشكل أو بأخر وهذه ليست المشكلة الكبرى ولكن مشكلتي الكبرى هي اننى أخشى وأخاف ولا استطيع نفسيا للذهاب لدكتور نفسي أو مستشفى نفسي وعندما أتخيل نفسي أنى سوف أقوم بالذهاب لدكتور نفسي أتردد كثيرا وسؤالي هل هذا طبيعي أم أنى جبان وضعيف الشخصية أوماذا . وأرجو افادتى ومتأسف على الإزعاج وشكرا .

الأخ الفاضل :

أدعو الله العلي القدير أن يلهمك الصواب وحسن التصرف في جميع أمور حياتك ..

سيدي هذه ليست مشكلتك وحدك بل مشكلة العديد من الناس ممن كانت الثقافة الإعلامية المحيطة بهم سببا في تكوين أفكار خاطئة لديهم عن المرض النفسي بأنه المعني الأكيد للجنون وان الأدوية النفسية هي أدوية إدمان وتسبب خطورة شديدة علي الصحة وان الأطباء النفسيين ما هم إلا أشخاص يحملون الكثير من العقد النفسية والطباع الغريبة وأنهم أنفسهم اقرب للمرض وكل تلك الأفكار الخاطئة تقف كسد منيع بين الإنسان وبين راحته النفسية حيث يكون لديه خوف شديد بل رعب حقيقي من مجرد التفكير في الذهاب إلي الطبيب النفسي عند شعوره بأعراض نفسية سلبية

 لكن اعلم عزيزي أن المرض النفسي مثله مثل المرض العضوي ((داء يتطلب الدواء )) وان الطبيب النفسي هو رجل طبيعي مؤهل تماما للتعامل مع المرضي النفسيين بكفاءة ويجاهد معهم ليخلصهم من ألامهم كما أن الدواء النفسي ليس سم أو مادة ضارة بل علي العكس هو نعمة من نعم الله عز وجل علينا يجب أن نستفيد منها وان نسعي إليها حتى لا تتحول الأعراض البسيطة التي نعاني منها إلي أمراض مزمنة يصعب علاجها بعد ذلك ، والله المستعان .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية