الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 

العيادة النفسية: اجوبة المجموعة471

اعداد دكتور/ محمد عبد الفتاح

أخصائي نفسي

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 

 تهنئة من القلب

      بفضل الله وتوفيقه حصل الدكتور/ محمد عبد الفتاح على درجة الدكتوراة في علم النفس مع مرتبة الشرف الأولى ، وذلك يوم الأربعاء 22 إبريل ، فالحمد لله على نعمه وتوفيقه ، ونسأل الله عز وجل أن يجعل العلم الذى حصل عليه من العلم الذى ينتفع به وان يكون هذا العمل فى موازين اعماله يوم القيامة

                                                               الدكتور / محمود أبو العزايم

                                                                           المشرف على الموقع


 

التمركز حول الذات

السلام عليكم

لا اعرف ما هي مشكلتى النفسية, انا متزوجة وعندى طفلة عمرها سنة و3 شهور اعمل بمجال الترجمة والتدريس , اننى ملولة لاقصى حد وكثيرة الفضول للعلم واللغة الانجليزية والعمل خارج المنزل, اود توجيه جميع طاقاتى لخارج المنزل, عندى ملايين الافكار والاحلام التى ارغب بتحقيقها وغالبا ما تكون غير تقليدية,ولكننى لا اجد متنفسا لتحقيقها, اننى شديدة الحماس و التوتر,لا اريد التقيد باى شئ او شخص,عندما افكر بشئ ارغب بفعله بلا اى قيود لذا اشعر بالتقييد منذ انجابي لطفلتى, اشعر انها قيد ولا ارغب بالانجاب  ثانية الا بعد مدة لا اعلمها,اود العودة لحياتي الزوجية قبل الانجاب حيث كان زوجي يلبي كل طلباتي المجنونة بلا تفكير ولا يزال يحاول مساعدتي ولكننا نفتقد لايام الخطوبة وايام الزواج الاولى,وهناك كارثة بحياتي حيث انني اود العمل باللغه والترجمه طوال الوقت والمشكلة انة ليس هناك وقتا فانني مشغولة لدرجة لا استطيع معها التنفس ومع ذلك لا ازال ابحث في الجرائد عن فرص للعمل واحاول تدبير وقتا لها,لا استطيع رفض اى فرصة عمل ومع ذلك فاننى اشعر بالملل اذا زادت مدة العمل الواحد او اعندما اشعر بانى مجبرة على اكماله, والان اشعر برغبة دائمة في عدم الاكل مما انقص من وزنى لدرجة اصبح بها منظرى بشعا والمشكله ان هناك فرقا كبيرا في الوزن بيني وبين زوجى.لا ادري ماذا افعل, انا احب زوجى كثيرا واخشى ان يتركنى او ان ينفد صبره كما اننى احب ابنتى كثيرا واخشى ان يعاقبني الله بعدم الانجاب, انا منتظرة للرد على حالتى, وشكرا .

رد المستشار

الأخت السائلة ، أنت لديك أهداف كثيرة في حياتك يجب أن تحديدها ، كما يجب أن تجعلي بيتك وأسرتك من أهم الأهداف في حياتك إن لم تكن أهم تلك الأهداف ، فلا تجعلي أهدافك الشخصية تدمر حياتك العائلية والزوجية ، احرصي على نجاح بيتك كما تحرصين على نجاحك الشخصي ، أما عملك طوال الوقت فأنا لا أنصحك به لأنه سوف يضيع وقتك فلا تستطيعي ان تعطي زوجك حقه ولا ابنتك حقها ، كما أن بعدك عن أنوثتك أصابتك بفقدان الشهية فقد نسيتي انك أنثى وان جسدك له عليك حق وقد أهملتيه مثلما أهملتي زوجك وابنتك ، كما ان رغبتك في الرجوع إلى المرحلة التي كان زوجك يحقق لك كل رغباتك دون أن تريدي أن تقدمي شيئاً لهذا تعكس مركزية الذات لديك ، فقدمي لزوجك ما كنت تقدميه له في هذا الوقت فإن معاملة زوجك لك سوف تعود إلى ما كانت عليه في هذا الوقت.  


 الفراغ والوحدة ومشاعر الحزن

السلام عليكم

أنا فتاة عمرى 28 سنة بكاليوريوس تجارة والدى توفى وانا عمرى عامان وكانت والدتى كل شىء فى حياتى ، كانت الام والاخت والصديقة والاب كنت بعيش حياتى من خلالها وبشوف الدنيا بعنيها ، عمر ما كان عندى اصدقاء لانى مش كنت محتاجاهم وكنت مكتفية بوجود امى ، بعد موتها حسيت بفراغ كبير بس حاولت اعيش حياتى ، اشتغلت علشان اعتمد على نفسى ومش اكون عبء على اى حد من اخواتى ولان الدنيا شاغلة كل واحد بحياته ، مشكلتى هى الفراغ والوحدة اللى بعانى منها شىء حقيقى مميت مع العلم انى بشتغل فى مكتبة رغم مؤهلى العالى بس لانى مش لقيت فرصة تانية افضل ،وبقضى فيها 10ساعات لوحدى مع نفسى وبرجع البيت اقعد لوحدى ،انا عايشة مع اخى وزوجته وبناته، ومع ذلك حاسة انى عايشة لوحدى، حياتى كلها عبارة عن شغل لمدة 10 ساعات وبيت يا دوب انام فيه لانى بكون مرهقة جدا، حاسة انى عايشة فى فراغ كبير مش قادرة ابدا املاه رغم انى حاولت كتير الوقت اللى بقضيه فى شغلى انى اشغل نفسى بالقرايه سواء كتب او تصفح على النت، بس مش كفاية واوقات كتير بمل كل ده ، غير انى دايما ساكتة وكلامى قليل سواء فى شغلى او فى بيتى ، مش عندى اصدقاء بمعنى الكلمة كلهم اصحاب عادين بنقعد يمكن فترة طويلة مش بنشوف بعض ولا حتى بنكلم بعض على تليفون ، انا حاسة انى بموت بالبطىء وفقدت احساسى بالحياة ، للعلم انا ذهبت لطبيب نفسى بسبب الاكتئاب بس مش كملت معاه وحاولت فعلا اموت نفسى بس ربنا نجانى ومازلت للان بفكر فى الموت لانى حاسة ان الدنيا حواليا ضيقة جدا ومش قادرة حتى اتنفس الهوا ، انا نفسى اغير حياتى بس مش قادرة ، دايما عايشة جوه نفسى بتكلم مع نفسى ليل ونهار افكارى بقت سلبية ومميتة ويوميا بفكر فى الموت ، غير انى اصبحت متبلدة المشاعر وفقدت احساسى بكل شىء حواليا ، ارجوكم انا محتاجة علاج لحالتى ولا الموضوع وقت وهيعدى ارجو الافادة.

رد المستشار

الأخت الكريمة هوني على نفسك فبإذن الله سوف يجعل الله بعد عسر يسرا ، ويجب عليك متابعة الطبيب النفسي وألا تنقطعي عن متابعته لأنك مصابه بالاكتئاب وحاولتي الانتحار وهو ما يدعوا أن لا تتركي متابعة الطبيب النفسي فى هذه الآونة إلى أن تستقر حالتك تماما،

 أختي السائلة إذا كانت مهنتك من الأسباب الرئيسية في إصابتك بالاكتئاب فاتركيها وابحثي عن عمل آخر لأن التغيير أيضاً مفيد في حالتك ، إن من أكثر ما يصيبك بالاكتئاب الرتابة والملل لذلك حاولي دائماً أن تملئي يومك بالأهداف لأن ذلك سوف يساعدك على تقليل درجة الاكتئاب لديك كما يجب عليك أن تكتبي في ورقة الأشياء التي كانت تسعدك و حاولي أن تمارسيها ، كما يجب عليك الاتصال بأصدقاء لكي كنت تحبيهم و بخاصة إذا كان مشهور عنهم المرح ، روضي الأفكار السلبية فالناس يكونوا أكثر عرضة لمعاناة الاكتئاب عندما يعانقون الأفكار السلبية ، مثل " لقد أضعت حياتي " أو " هذا أسوأ شيء حدث لي على الإطلاق " . ضعي هذه الأفكار خلف ظهرك ،عندما تقولين لنفسك أشياء من قبيل "ستصبح الأشياء أفضل " أو " لقد عملت أخطاء ، لكني أعتقد أن باستطاعتي تحسين الأشياء"  سوف تقللين من مشاعر الحزن أو الاكتئاب التي تسيطر عليك ، وابقي على الدعاء أن يرزقك الله كل خير .


 هل هذا نتيجة الدواء

السلام عليكم

انا مريض بالوسواس القهرى وسنى19 سنه وانا كشفت عند دكتور نفسى وكتب على ادويه فافرين وبوسبار وخلافه وانا كنت بعانى باحساسى انى انسان شاذ وده بسببلى حزن وضيق طوال اليوم حتى كرهت نفسى بس فى مشكله ظهرت الايام دى وهى انعدام الشهوة الجنسيه ، هل ذلك تاثير الادويه النفسيه على الحاله الجنسيه يعنى ممكن اتعالج من حالتى النفسيه وهى الوسواس القهرى على حساب حالتى الجنسيه ام ذلك ايحاء ام انا عاجز وهذا يشككنى فى نفسى ويوثر على حالتى النفسيه ايه السبب فى ذلك وايه علاجه وجزاكم اللهم خيرا.

رد المستشار

يا أخي لا تحزن فالفكرة التي تأتيك بأن شاذ هي فكرة لست أنت المسئول عنها ، بل مرض الوسواس القهري هو المسئول عنها ، و إذا جاءتك درب نفسك على أن توقفها و تفكر في موضوع آخر.

كما أن للأدوية النفسية تأثير على الرغبة الجنسية، ولكن يكون هذا التأثير وقتي وينتهي مع التوقف عنها، ويحتاج الشخص إلى بعض الوقت للعودة إلى حالته الطبيعية.

وبعد استبعاد الجانب العضوى المتمثل في الخلل الهرموني خاصة نقص هرمون التستوستيرون أو زيادة البرولاكتين أو التهابات البروستاتا أو تناول أدوية أخرى مثل تلك المتعلقة بالمعدة والقولون والضغط يكون للجانب النفسي دور هام ، ويفضل العرض على طبيب الأمراض النفسية لاستبعاد وجود آثار لأمراض قديمة مثل الاكتئاب أو القلق النفسي والذى يكفي وحده للبرود الجنسي ونقص الرغبة .

لذلك أرشدك يا أخي بأن تتوجه إلى الطبيب النفسي ليساعدك على علاج هذه المشكلة و لا تخشى أن تصبح مزمنه فهذه الأعراض الجانبية للدواء أو إذا كانت عرضاً لحالة القلق مع الوسواس القهري فإنها سوف تنتهي بإذن الله بعد العلاج الدوائي و العلاج النفسي.


 اختلال الآنية

السلام عليكم

انا فتاة ابلغ من العمر 21 سنة  اعاني من القلق واحيانا نوبات القلق , كما ان وزني 135 ك وهذه هي مشكلتي الكبرى فانا قمت بكل انواع الحميات الغذائية التي يمكنكم تصورها الا اني افشل كل مرة , مما فاقم الوضع هو انني اعيش الان حالة تسمى اختلال الانية حيث ارى كل ما يدور حولي فيلما لا علاقة لي به او كاني فوضت احدا غيري يقوم عني بكل شيء و بدات هده الحالة مند وفاة خالتي رحمها الله , انا شخصية حساسة للغاية , ارجوكم ما الحل ؟ و لا تقولوا لي استشيري اخصائي تغذية فلقد دهبت الى كثيرين و لكني كالعادة لا اكمل , لقد تعبت و ان ابكي كل يوم على حالي و خصوصا عندما استفيق من احلام اليقظة التي تسيطر على الجزء الاكبر من تفكيري , افيدوني بحل واضح وليس نصائح عامة .

رد المستشار

أختي السائلة أنت تعاني من اضطراب اختلال الآنية واختلال إدراك الواقع ، حيث يشعر المريض بشعورٍ غالبا ما لا يجدُ كلمات تعبر عنه تعبيرًا يرضيه ، ولكنه شعورٌ بالتغير غير السار في إحساسه بنفسه أو بالواقع أو كليهما معا مثلما هو الحال عندك، وقديما كان الأطباء النفسييون يتكلمون عن علاقة هذا الاضطراب بالقلق والاكتئاب ، وهي علاقةٌ موجودةٌ ما تزال، وكان لاختلال الآنية صورتان أحدهما هو اختلال الآنية الأولي أي غير المسبوق لا بالقلق ولا الاكتئاب. و ثانيهما هو اختلال الآنية الثانوي للقلق أو الاكتئاب ، وكانت الاستجابة للعلاج الدوائي في النوع الثانوي أفضل بكثير من استجابة النوع الأولي، وأما حديثا ومع بداية تبلور الأفكار عن نطاق الوسواس القهري ، فقد توالت التقارير عن علاقة اضطراب اختلال الإنية بالوسواس القهري، لأن استجابة المرضى لذلك الشعور غير السار بالتغير الذي أشرنا إليه غالبا ما تكونُ استجابةً وسواسية قهرية، فالمريض يجد نفسه مدفوعا إلى التحقق والتأكد من مشاعره، سواء شعوره بنفسه أو بما حوله، وكلما تحقق واكتشف أنه يشعر بشعورٍ مخالفٍ لما كان كلما هاجمته الأفكار التسلطية، وكلما تشكك في نفسه وفي من وفي ما حوله .

والعلاج في هذه الحالة يبدأ بإعطاء دواء مناسب للاضطراب النفسي الموجود سواء كان قلقاً أو اكتئاباً وفى نفس الوقت يكون هناك علاجاً نفسياً موازياً يتيح للمريضة التحدث بلا خوف عن الحادث الذي سبب هذا الاضطراب بكل تفاصيله وأن تستعيد المشاعر التي صاحبت هذا الحادث , وهذا يحدث عملية تفريغ لشحنات مخزونة من القلق والخوف والإكتئاب تشعر بعدها المريضة أنها أصبحت أكثر قرباً من ذاتها الحقيقية, خاصة مع استعادة التوازن الكيميائي المتحقق عن طريق العلاج الدوائي.

و لذلك أرشدك إلى ضرورة الذهاب للعيادة النفسية لتلقي العلاج الدوائي و النفسي المناسب لحالتك. والمهم بعد ذلك أن تعمل المريضة على تقوية ذاتها الحقيقية . ففي رأي أحد علماء النفس وهي كارين هورنى «Karen Honey» أن للإنسان ثلاث ذوات : الذات الاجتماعية والذات المثالية والذات الحقيقية، وكلما كان الإنسان قريباً من ذاته الحقيقية بلا رتوش أو خداع، وكلما كانت هذه الذات الحقيقية قوية كلما اقترب الإنسان من الصحة النفسية.


 نوبات هلع

 السلام عليكم

عانيت منذ أكثر من عام ونصف من القلق ومهاجمة نوبات هلع وكانت بداتها وعمري 52 سنه والحمد لله اصبحت اتعرض لبعض هذه النوبات ولكن لفترات قصيرة جدا وعلي فترات متباعدة نسبيا عن الفترة الأولي وفعلا لا أدري لماذا اصبت بهذه الحاله التي صاحبتها حالة اكتئاب كما شخصتها الطبيبه المعالجه .

رد المستشار

الأخ الكريم ، أنت تعاني من نوبات الهلع  Panic Attacks  ، ونوبة الهلع هي عرض نفسي قد يظهر ضمن أي من الاضطرابات النفسية خاصةً اضطرابات القلق الرهابي واضطراب الاكتئاب ، كما قد يظهر بمفرده في حالة الاضطراب الهلعي Panic أو اضطراب القلق النوبي الانتيابي ، وقد نراه أحيانا في اضطرابات القلق الأخرى أو كظاهرة هستيرية ...

المهم أننا أولاً سنبينُ المقصود بنوبات الهلع : فهي نوبات متكررة من القلق الشديد الهلع لا تقتصر على - أو ترتبط بـ - موقف خاص أو مجموعة من الظروف، وبالتالي لا يمكن التنبؤ بحدوثها ، وأما ما يشعر به الفرد أثناءها من تغيرات في جسده فهو بالضبط كتغيرات الجسد في حالة الخوف وبالضبط كتغيرات الجسد في حالة الغضب  وبالضبط كتغيرات الجسد في حالة الجري لمسافة معقولة.

لكن المرعب والمسبب للهلع هو حدوثُ النوبة دون أي من تلك الأسباب التي يفهمها الشخص ويستوعبها ، وأريدك أن تخلص من هذا الكلام إلى نقطتين الأولى أن التغيرات الجسدية التي تطرأ على الجسد أثناء نوبة الهلع ليست أكثر من تغيراته أثناء الجري ، أي أنها ليست خطيرة ولا تدل على مرض ، وأما النقطة الثانية فهي أن التفسير الذي نعطيه نحن لأنفسنا لما يطرأ على أجسادنا من تغير هو الفيصل في الأمر ، فبينما يرجع الإنسانُ الأمر إلى خوفه من مثيرٍ يعرفه في حالة الخوف ، ويرجعه إلى غضبه من شيء ما في حالة الغضب ، وإلى تغيرات طبيعية لأنه تريض أو بذل مجهودًا في حالة الجري وهو في كل هذه الحالات لا يصاب بالقلق لأن الأمر بالنسبة له يبدو مفسرا ، وأما في حالة نوبة الهلع التي تحدثُ من تلقاء نفسها فإن الشخص يفسرها في غياب أي من الأسباب المعقولة بالنسبة له على أنها دليلٌ على خطرٍ ما يتهددُ جسده كما سنبينُ فيما يلي..  

وتتباين الأعراض البارزة في هذه النوبات من شخص لآخر كما هي الحال بالنسبة لاضطرابات القلق الأخرى، ولكن تشيع البداية المفاجئة للخفقان وألم الصدر وأحاسيس الاختناق والدوار والأحاسيس باللا واقعية، واختلال الشعور بالذات أو تغير إدراك الواقع ، كما يترتب على ذلك دائمًا تقريبًا خوف من الموت، أو من فقدان السيطرة على النفس ، وتستمر كل نوبة على حدة لمدة دقائق فقط، وإن كانت تطول عن ذلك أحيانًا، كذلك يتباين معدل وقوع هذه النوبات ومسارها وإن كانت أكثر بين النساء.

وأثناء نوبة الهلع يعيش المرضى تجارب متسارعة من الخوف ومن أعراض الجهاز العصبي المستقل تؤدي بهم إلى الخروج على عجل عادة من أي مكان يكونون به، ولعل الأهم هو الخوف من تكرار الحالة، لأنها تكون مرعبة كما بينا، وهذا الخوف من تكرار الحالة هو ما يؤدي إلى حدوث ما يسمى بالقلق التوجسي Anticipatory Anxiety ، وفي بعض الحالات تتكرر هذه النوبات بشكل يجعل المريض خائفًا باستمرار من حدوثها ، ولكي يكونَ تشخيص الاضطراب الهلعي مؤكدًا يجبُ أن تحدثَ عدةُ نوبات هلعية شديدةٍ في خلال شهرٍ واحد ، وأن يكون حدوثها في ظروفٍ تخلو من خطرٍ موضوعي ، ولا يجوزُ أن تقتصر النوبات على مواقف معروفةٍ أو متوقعة ، كما يجبُ أن توجدَ فتراتٌ خاليةٌ نسبيا من القلق بين النوبات ، وإن كان القلق التوجسي شائع الحدوث.

وأرشدك إلى ضرورة التوجه إلى طبيب نفسي لكي يقيم حالتك و يعطيك العلاج المناسب حتى تستطيع التغلب على هذه المشكلة.


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية