الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 

العيادة النفسية: اجوبة المجموعة470

اعداد الأستاذة / عفاف يحيى

أخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 الحلــم

السلام عليكم

اشكو من تكرار حلم النزول مما يتحقق بالفعل في الواقع فانا بالفعل كنت في وضع افضل وارى اني في تقلب واضح مما يخيفيني من احلام النزول بشكل مقلق وما يحزني اني انسان متدين فاجدني في صراع وقلق وابلغ من العمر59واعد هذا شفافية وفراسة لكنها تخيفني جدا ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم واستغفر الله ان كان ذلك من باب الشكوى وقلة الصبر.

من السابق ومن التالى ..

فلقد ذكرت نصا " فانا بالفعل كنت في وضع أفضل وارى اني في تقلب واضح مما يخيفني من احلام النزول " .. هل هذا يعنى أن ما طرأ على حياتك من تغيرات سبق أحلامك ، فإن كان الأمر كذلك فما الحلم سوى وسيلة للتنفيس عما تختزنه النفس وينشغل به العقل بشكل شعوري أو لاشعوري . وإن لم يكن فرؤى المؤمن إما للتحذير وإما للتبشير . وكلاهما يستحق الحمد حمدا كثيرا .

ويبيّن النبي – صلى الله عليه وسلم – ذلك بقوله : ( الرؤيا الصادقة من الله ) رواه البخاري ، وقوله : (رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة ) متفق عليه .

وفي المقابل هنالك منامات مبعثها وساوس الشيطان وعبثه ببني آدم ، ويعبّر عنها بالأحلام ، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( الحلم من الشيطان ) متفق عليه ، وقال عليه الصلاة والسلام : ( إن الرؤيا ثلاث ، منها : أهاويل من الشيطان ليحزن بها بن آدم ) رواه ابن حبان، ومثل ذلك ما رآه أحد الصحابة في المنام أن عنقه سقط من رأسه فاتبعه وأعاده إلى مكانه ، فقال له النبي – صلى الله عليه وسلم : ( إذا لعب الشيطان بأحدكم في منامه فلا يحدثنّ به الناس ) رواه مسلم .

وبين هذين النوعين نوعٌ ثالث ، هو مجرّد تفاعلٍ للنفس تجاه الواقع الذي تعيشه ، والمواقف التي تمرّ بها ، فتستخرج مخزون ما تراه أو تعايشه في نومها ، فذلك ما يسمّى بأضغاث الأحلام وأحاديث النفس التي لا تعبير لها ، قال – صلى الله عليه وسلم : ( ..ومنها ما يهم به الرجل في يقظته ، فيراه في منامه ) رواه ابن حبان .

لكن السؤال الذي يرد في الأذهان : كيف يتعامل المرء مع هذه الأنواع ؟ لقد بيّن النبي – صلى الله عليه وسلم – أن على من رأى الرؤيا الصالحة أن يستبشر بها ، وألا يحدّث بها إلا لمحب أو عالم أو ناصح ، فقد قال – صلى الله عليه وسلم - : ( الرؤيا الحسنة من الله فإذا رأى أحدكم ما يحب فلا يحدث به إلا من يحب ) رواه البخاري ، وقال– صلى الله عليه وسلم ( لم يبق من النبوة إلا المبشرات : الرؤيا الصالحة ) رواه البخاري ، وقال عليه الصلاة والسلام : ( إذا رأى أحدكم رؤيا فلا يحدث بها إلا ناصحاً أو عالماً ) رواه أحمد .

أما إن كان ما رآه من جنس الأحلام المزعجة وتلاعبات الشيطان ، فقد أرشد النبي – صلى الله عليه وسلم – صاحبها بأحد أربعة أمور : أن يتعوّذ بالله من شرّ الشيطان وشرّ ما رآه ، وأن يبصق عن يساره ثلاثاً ، وأن يتحوّل من شقّه الذي ينام عليه إلى الشق الآخر ، وألا يخبر بها أحداً ، ويستفاد ذلك من قوله – صلى الله عليه وسلم : ( وإن رأى ما يكره فليتفل عن يساره ثلاثاً ، وليتعوّذ بالله من شر الشيطان وشرها ، ولا يحدث بها أحداً ؛ فإنها لن تضره ) رواه البخاري ومسلم واللفظ لمسلم ، وزاد في رواية أخرى : (وليتحول عن جنبه الذي كان عليه ) .


  أفكار وسواسية

السلام عليكم

انا عمري 25  احب ان اشكر كمجهودكم في الموقع الاكثر من رائع واحة النفس المطمئنه والله يجزيكم كل خير على ما تقدمون للبشرية من أفعال والي الإمام.أعاني من أفكار تسلطيه وأفكار غريبة تتعلق بالأمور الجنسية فانا منذ اكثر من15 سنه أمارس العادة السرية قبل سنتين ذهبت لطبيب نفسي وكنت في حاله صعبه من الاكتئاب . وسألني اسئله عديده واخبرني انه يوجد تفاعل داخل الدماغ والحمد لله اعطاني الدكتور الله يجازيه خير سبرالكيس وكبسولات مضاده للقلق وقالي السبراليكس خذ نصف حبه لمده اسبوع وثم اخذها حبه كامله لمده شهرين ونصف والكبسولات لمده اسبوعين وبس. والحمد لله تحسنت بشكل كبير والان تاتيني افكار ووساوس غربيه جدا وكلما تاتي على بالي فكرة الزاوج اخاف لا ادري ما السبب ؟ أريد ان اعيش وأفكر بطريقه سهله وصحيحه مع الناس ومع نفسي وبالتحديد مع الجنس الاخر. فارجو من الله ثم منكم مساعدتي ماذا افعل ؟ انتظر الرد والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه والصلاة على اشرف الخلق .

تحتاج إستكمال العلاج ..

وهذا يتطلب مراجعة طبيبك مرة أخرى ووصف ما عاودك من أعراض وإستشارته فى تناول الدواء السابق مرة أخرى أو تغييره لنوع آخر وفقا لما يراه مناسبا لحالتك ، فأيا كان ما تعانيه له دواء ودورك هو السعى للحصول عليه وستحتاج لمزيد من فعالية الدواء أن يقترن بجلسات علاج سلوكى وهذا أمر فى غاية الأهمية فى مثل حالتك .

ولا ينفصل الأمر بشكل أو بآخر عن كونه آثرا نفسيا لممارسات سلوكية غير سوية مهما بلغت حاجتك لها لا تستدعى ما يتبعها من ألم وندم وشعور عام بالإجهاد والضعف وعدم القدرة على التفكير الصحيح . لذلك فالتخلص من هذه السلوكيات يشكل قدرا لا يستهان به فى حل المشكلة ولذلك فالمحاولة ثم المحاولة ثم المحاولة لن تضر فاصبر داعيا أن يرزقك الله القوة والشفاء ويرزقك عملا طيبا وزوجة صالحة .


 القدرة على الحوار

السلام عليكم

انا فتاة عندي 16 سنة انا سعيدة واضحك في وجه كل انسان لا احب نزاعات ولا خصام ولكنني اصبحت اخاف واشعر بالقلق والتوترعندما اكون في المدرسة مع صديقاتي اكون اضحك والعب عندما يكون معنا شاب اي ولد او 2 اشعر بالخوف والاضطراب وابتعد عنهم الى مكان هادئ وأخد ورقة او دفتر وأعبر فيه عن مشاعري لانني اخاف من اوهام تراودني كأن هناك شخص يتبعني وسوف يخبر افراد اسرتي باني كنت برفقة شبان وسوف يخبرهم بكلام ليس منه اي شيئ وانا مش عاملة شيئ لذلك انا في بعض الاوقات اريد الهدوء وراحة البال فانا لم  اعد افهم نفسي اصبحت خائفة من احلامي و اوهامي مش عارفة ليش .

متى احدث نفسى ..

ومتى يجب على أن أحدث أقربهم لى عن أى وكل شىء ومن الأقرب والأكثر حبا وصدقا لى على الاطلاق ... تركت لك هذه المسافة لتذكرى اسما واحدا بعد تفكير .

وتيسيرا لك سأجيبك من واقع الخبرة قطعا أقربهم لك هى والدتك أو حتى والدك يليهم أخوتك فلما تحدثين دفاترك فكل ما تفعلينه أنك تنقلين نسخة مما بداخلك ليست صورة طبق الأصل إلى هذه الأوراق لتغلقى عليها دفترك مرة أخرى وبشكل آخر وماذا بعد هذا التنقل بالمشاعر والمخاوف والأحلام . فلما لا تنقلى كل ذلك لوالدتك بأسلوب مهذب وبحوار هادىء معها تسمعك وتنقل لك خبرتها وترشدك إلى الصواب وتسألينها عن كيفية التعامل مع صديقاتك ومع من تقابلين من أولاد وإن تحدثت معهم بما تتحدثين وكيف تحافظين على سمعتك حتى وإن تحدثت إلى زميل منهم ، أظنك الفائزة من هذه الصداقة مع والدتك فلما لا تجربى ذلك.


 الخوف الإجتماعى

السلام عليكم

انا من السعوديه شاب عمري 27سنه ولدي عدة مشاكل هي كالتالي لا استطيع ابني علاقات مع اي شخص سوى بالعمل او بالحي ولا استطيع التحدث في مكان يوجد به جمع من الناس واذ تحدثت مع اي شخص من غير عائلتي يصير لي ارتباك ولا استطيع اوصل المعلومه او اقول الكلام الذي اسال عنه ويضيع كل الكلام ويصير بي خوف وارتباك يتضح علي وانسى كل الكلام بالاضافه لذلك لدي خوف شديد حتى اني لا استطيع قيادة سيارتي او ان انام في الغرفه لوحدي برغم من كبر سني او امشي في مكان خالي وكذلك لدي رعشه باليدين اذا امسكت بشي حتى اني بنكفي اذ مسكت بشى  حتى ان اخي الذي يصغر عني بعشر سنوات يقود السياره وانا لم استطع من شدة الخوف وكذلك التلعثم في الكلام وكذلك مشكلتي التي لم استطع ان ابني علاقات مع حد من الاشخاص سوى خارج العمل او بالعمل لذلك ارجو منكم ان ترشدوني لني سئمت الحياه بهذه الطريقه عن طريق الايميل او اذا كان لديكم عياده بلغني بها لكي ازوركم فيها ان شخصتم مرضي ولديكم حلول له واسف للاطاله وتقبلوا تحياتي .

فقدان الثقة يثير القلق ..

ويؤدى كل منهم إلى مشاكل أخرى أهم ما يظهر منها يظهر من خلال التعامل مع الآخرين أو حتى تجنب التعامل معهم ، فعندما يفقد الشخص التقدير لذاته والنظر لها بشكل ايجابى وأنه يمتلك شخصية جيدة بها بعض المميزات ويمتلك فكر وثقافة بقدر ما يستطيع بهما مشاركة الآخرين وإقامة علاقات اجتماعية بقدر معقول يكفل له ألا يعيش وحيدا عندئذ يخشى التعامل مع الآخرين ليتجنب ما يظنه نظرات تقييم وما يتوقع أن يقع فيه من مواقف حرجة لأنه مسبقا ليس لديه ثقة فى قدرته على التعامل مع مثل هذه المواقف ولا يعطى لنفسه فرصة للتعلم أو المحاولة . بل يتجنب المشاركة ليتجنب الحرج ، ولنفكر سويا ما أقصى ما يمكن أن يحدث لك وماذا لو لم يحدث أى شىء ، فإن اندمجت مع الآخرين وحدث أمرا ما لا تحبه فقد استفدت الخبرة وان لم يحدث فقد خسرت الفرصة فى مشاركة الآخرين وأن تحيا حياة اجتماعية سوية بلا قلق وفرصة لإكتساب صداقات . والفكرة فى الخبرة حتى على مستوى طلاقة الحديث وأسلوبه اثناء التعامل مع الآخرين فمنهم ستتعلم كيف تصحح أوجه القصور لديك .

لذلك حاول جاهدا مستعينا بالله التغلب على الأمر وإن لم تستطع ذلك وحدك لا حرج أن تستشير طبيبا نفسيا يصف لك ما يناسبك من أساليب العلاج سواء الدوائية أو السلوكية أو كلاهما معا .


 الإشباع الاجتماعي

السلام عليكم

اواجه مشكلة منذ اكثر من 4 اعوام او 3 الا وهى التعلق بالأشخاص أتعلق بالأشخاص بطريقة غير طبيعية. بعد محاولتى بالالتزام بتعاليم دينى تركت مكالمة البنات ولكنى مع الأسف وقعت فى مشكلة تشابها .. وهى التعلق بأصدقائى الموضوع ليس موضوع شهوة والحمد لله ولكنه تعلق الى حد الجنون افكر بصديقى طوال الليل والنهار واشعر بالشوق الشديد له واداوم على معاملته بأفضل الطرق حتى انال رضاه ومحبته الى حد يضايقه وقد تسبب هذا الأمر فى مقاطعة 3 من اصدقائى لى من قبل كل منهم قد تعلقت به فى مدة زمنية معينة والمرة الثالثة والأخيرة حتى الأن كانت منذ ايام وهذا ما جعلنى افكر فى مراسلتكم ولكم جزيل الشكر لو وجدتم لى الحل لأن هذا الموضوع يثير جنونى علما بأنى لم أشعر بأى شهوة والحمد لله تجاههم ولكن فقط حب شديد جدا وشوق شديد ورجاء اخبارى عند الرد على الرسالة وشكرا.

إعتمادية إجتماعية ..

بمعنى أنك تعتمد نفسيا على أصدقائك فى إشباع إحتياجاتك الإجتماعية للأصدقاء وللحوار مع الآخرين ولعدم الشعور بالوحدة كسند نفسى وإجتماعى لك وغالبا ما ستجد هؤلاء الأشخاص يتمتعون بصفات تتمنى أن تمتلكها كالقوة والنفوذ وحب الآخرين والأخلاق والتدين والنجاح فى العمل .. والفكرة فى العلاقات والصداقات ليست لمجرد الإشباع بقدر ما هى للتعلم وإكتساب الخبرات لتصقل شخصية الفرد ليكون مركز للقوة بدلا من أن يستمدها من غيره فقط بل تكون العلاقة تبادلية بقدر ما أحتاج الآخرين هم أيضا فى إحتياج لى بقدر ما أتمتع به من مميزات وأخلاق وخبرات .. لذلك فإن إستشعر أصدقائك أن العلاقة بينك وبينهم ليست بهذا الشكل سينفرون بشكل أو بآخر منها ويفضلون عدم الإستمرار فى صداقتك أضف إلى ذلك ما يشكله تعلقك الزائد بهم من ضغط عليهم فى صداقتهم بك . وكأنك تحتاجهم بشكل ملح ومستمر فيشعرون بثقل المسئولية تجاهك وكأنهم مسئولون عنك وليسوا أصدقائك .  

لذلك فإحتياجك الأول هو إعادة صياغة شخصيتك وطريقة تفكيرك وسلوكك فى الحياة بشكل هادىء وتدريجى فلا أعنى أن تتغير بين عشية وضحاها ولكن أن تفكر جيدا فى شخصيتك وفى حياتك كلها وأن تبحث عن نجاحاتك ونقاط قوتك ونقاط ضعفك وتناقش نفسك لتحدد هدفا تتمناه فى حياتك وتفكر كيف ستعالج ما تمر به من مواقف وكيف يمكنك أن تستعيد ما خسرت من أصدقاء فالأمر ليس مستحيلا ولكن يبقى مرهونا بذكائك فى التعامل معهم من جديد . فحاول وتذكر عندما تندفع فى سلوكك معهم وعندما تفكر فيهم أن تغير وجهة تفكيرك وأن تتحكم فى هذا السلوك وتديره إلى شىء آخر هام .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية