الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 

العيادة النفسية: اجوبة المجموعة466

اعداد دكتور/ محمد عبد الفتاح

أخصائى نفسى

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 وساوس وأعراض قلق

السلام عليكم  

أعاني من وسواس قهري منذ سنوات عديد 10سنوات تقريبا وأضيف اليه القلق والخوف والاكتئاب أشعر أن هناك أناس في دماغي ليس لهم هم الا تذكيري بأعمال أو أقوال لا أرضى عنها فتكون النتيجه كلام بصوت عالي مثل لاء لاء أو خطأ خطأ أو أفعال مثل هز الرأس بشده أو اليد هذا بالاضافه لوسواس جنسي وخصوصا في الليل فأستجيب لهذه الوساوس بالاستمناء فكره ملحه على الجنس فأستجيب وأحيانا قليله أشعر بضغط الآفكار عليه جدا جدا فأهرب منها بالاستمناء والآن أشعر بخوف من المستقبل وقلق بإستمرار ولا أخرج من البيت، لا أريد مقابلة أحد وقفلت التليفون علشان خايف ويوجد شخص قريبي بارد عندما يراني لايريد أن يتركني وكأني شغلته وهو عنده محل بجوار بيتنا فلا أنزل بسببه، حتى الصلاه في المسجد لا أذهب حتى لاأراه وعلاقتي بأهلي سيئه جدا اكلمهم أسبوع وأخاصمهم سنه ذهبت لطبيبين ولكن للاسف لا أكمل العلاج ولا أذهب للاستشاره الآن لا أريد أن أذهب للعمل واذا ذهبت لا أريد المكوث أريد الرجوع للبيت بسرعه وأفرح عندما أرجع. من فضلكم عملي سيذهب مني وأريد أن أتزوج وخصوصا أني مطلق قبل ذلك ولكن كيف لي بحياه جديده وانا في هذا الحال... من فضلكم اريد علاجا  لما أعاني منه أوصفوا لي دواء أتداوى به وكم هي الفتره الزمنيه للعلاج . يارب كونوا معي أشعر بالضياع الحقوني .

رد المستشار

الأخ الكريم يجب عليك الذهاب إلى عيادة نفسية للحصول على علاج طبي وعلاج نفسي حيث أن حالتك تحتاج إلى ذلك ، إن جميع الأشكال التي ذكرتها من الاضطرابات هي أشكالا متعددة لاضطراب القلق ، ولكن يغلب على هذه الأشكال الوسواس القهري ، و الأفكار الوسواسية نظراً لسخافتها تسبب لك العديد من المشكلات النفسية تكون في صورة كلمات مفردة أو عبارات قصيرة أو قوافي، هذه الأفكار تكون بطبيعتها بغيضة أو صادمة أو جنسية ومتكرر وتفرض نفسها عليك ، قد تحاول ألا تفكر فيها ، لكنك لا تستطيع التخلص منها ، فقد ذكرت أن لديك أفكار جنسية وسواسية تفعلها في الاستمناء ، ويعتبر العلاج النفسي ذا فائدة كبيرة في التغلب على المرض واستمرارية التحسن ويعتبر العلاج السلوكي المعرفي أهم أنواع العلاج النفسي الخاصة بالوسواس القهري ، خاصة ما يعرف بالتعرض ومنع الاستجابة ( وهو الطلب من المريض تعريض نفسه للأشياء التي تثيره لفعل الأفعال القهرية ثم الطلب منه عدم عمل هذه الأفعال القهرية وبتكرار هذه العملية يخفف القلق تدريجياً ) ، أما القلق فأرشدك إلى طريقة و حل بالاضافة إلى العلاج النفسي الذي يجب عليك الحصول عليه بعد توجهك للعيادة النفسية و هذه الطريقة التي أرشدك إليها هي الاسترخاء و ذلك على النحو الآتي:

أولاً: استرخاء التنفس العميق :-

- أبدأ بالاستلقاء على شيء مستوي ثم أغمض عينيك وخذ نفس عميق ببطئ ثم أخرج هذا النفس ببطئ أكثر ثم كرر ذلك و ذلك لمدة 3 دقائق.

- خذ نفس عميق ثم احتفظ بهذا النفس لمدة 3 ثواني ثم أخرجه ببطئ ، خذ نفس عميق ثم احتفظي بهذا النفس لمدة 4 ثواني ثم أخرجه ببطئ وكرر ذلك إلى أن تصل إلى 10 ثوانى وأخرج النفس ببطء .

ثانياً : الاسترخاء العضلي :-

ابدأ بالاستلقاء على شيء مستوي ثم أغمض عينيك ثم شد قدم الرجل اليمني إلى أن تشعر بشد فيه ثم أرخي قدمك، شد قدم الرجل اليسرى إلى أن تشعر بشد فيه ثم أرخي قدمك ، ثم شد جميع عضلات رجلك اليمنى إلى أن تشعر بشد فيها ثم أرخيها ، ثم شد جميع عضلات رجلك اليسرى إلى أن تشعر بشد فيها ثم أرخيها ، شد عضلات الأرداف إلى أن تشعر بشد فيها ثم أرخيها ، ثم شد عضلات البطن إلى أن تشعر بشد فيها ثم أرخيها ، ثم شد عضلات الكتف و الصدر إلى أن تشعر بشد فيها ثم أرخيها ، ثم شد الرقبة إلى أن تشعر بشد فيها ثم أرخيها ، ثم  شد عضلات الوجه إلى أن تشعر بشد فيها ثم أرخيها.


 مشاكل زوجية

السلام عليكم

ارسل مشكلتي اليكم بعد أن فاض بي الكيل من زوجي الذي تتسع الفجوه كل يوم بيني وبينه فهو طبيب  كبير وانا لا أعمل وقته كله مشغول ولا يمارس دوره في تربيه ابناءه ...لا نراه مع الابناء الا ايام الامتحان فقط ...دائم الاهانه لي يدخل الي البيت ينادي علي بشكل هستيري مستفز انت فين بتتكلمي فى ايه يالا عايز اكل لا يراعي اي جيران او احد يسمع صوتنا أحيانا اكون بتكلم مع احدي صديقاتي وتسمع صوته فأغلق معها السماعه وانا ارتعد وعندما اغضب منه وجهي يتغير بطبيعه الحال فأجده يثور أكثر يقول انا مش عايز اشوفك مكشره ابدا  لا يريدني ان اعبر عما بداخلي وبنفس التعنت اذهب الي اهله في المناسبات ويلغيني هناك تماما ويحب ان يظهر وحده يتركني عندهم ويذهب لزياره اصدقاءه واقاربه واسمع بأذني أهله وهم يقولون هو بيهملك ليه هو سايبك ليه... يرفض ان اشاركه في اي نشاط اجتماعي...  انا لست قبيحه ولكني والحمد لله جميله بشهاده الجميع لكني اري نفسي اقل من كل السيدات الاتي يحترمهن ازواجهن ويقدرن ما يعملن...  لا اريد ان اذهب الي اهله لا اري نفسي هنالك ولا اري نفسي معه في اي مكان اراه هو فقط وانا اتلاشي واصغر حتي علاقتي بامي واخوتي كان حريصا علي ان لا اذهب لزيارتهم مثلما يقودني لزياره اهله الذين يشعرون بذلك جيدا ... علي فكره انا مثقفه جدا واحب الاطلاع واتمني ان اكمل دراسات عليا ولكنه يقف لي بالمرصاد وحتي لا يسمعني يدخل البيت بعد منتصف الليل يتكلم مع مرضاه واصدقاءه بالموبايل او يشاهد التلفاز واذا تسولت منه دقائق كي يسمعني في موضوع هام اراه يمتعض وهو متضايق كل شيء عنده بالامر مثلا بكره تذاكري لابنك الماده الفلانيه ولما اجي ح عمل تشيك عليكي يهينني امام الجميع خاصه اولادي واخواتي مما افقدني احترامهم وكثر نقدهم لي جدا بالاضافه الي البخل  الشديد بالرغم من انه ميسور الحال جدا جدا طلبت منه ان يعمل لي دار تحفيظ للقران بعد ان درست علم التجويد وحفظت جزء كبير من القران بفضل الله ولكنه رفض ... طلبت منه العمل بعيدا في اي بلد عربي فرفض وعندما طلبت منه مصروف يناسب مكانتي وحتي اظهر بمظهر يليق به أمام زملائه في المؤتمرات الطبيه ولكنه يرفض ، كثيرا ما عرف بنات وممرضات وكان يريد الارتباط بأخري اكثر من مره  وللأسف الجيران هما اللي قالوا لي انا لست ضعيفه فلقد طلبت منه الطلاق أكثر من مره وهو يرفض هذا الامر رفضا تاما ومازال علي حاله ولكن لما بطلب منه الطلاق يترك الغرفه علي امل ان تتحسن الامور لوحدها وفعلا ده اللي بيحصل احاول ان اتناسي لاجل اولادي فنرجع لبعض ويرجع كل شيء لما كان ... بالله عليكم ساعدوني هل استمر ام الملم ما بقي من كرامتي وأرحل .

رد المستشار

الأخت الكريمة ، أنت تعانين من عدم التوافق مع زوجك بسبب شخصيته ، اعلمي أنك تستطيعين أن تعدلي من سلوك زوجك حاولي أن تتجنبي المواقف التي تستثير غضبه وتفجر لديه السلوك السلبي تجاهك ، و حاولي أن تجددي و تطوري من نفسك معه ، حاولي أختي العزيزة أن تقفي على طبيعة المشكلات الحقيقية بينكم و ليست المشكلات السطحية ، حاولي أن تضعي حلول لهذه المشكلات ولا تنتظري أن تحل وحدها فالمشكلات عندما تترك بدون حل تتزايد و تتفاقم ، أما بخل زوجك فأقدر أختي السائلة أنه من أكبر المشكلات التي قد تواجه المرأة في الحياة الزوجية إذا كان زوجها بخيل، وأقول لكي بأن البخل يعد أحد الأمراض النفسية الاجتماعية التي زاد إنتشارها داخل مجتمعنا ، و لكن إذا أردنا أن نتعامل مع أي مشكلة فيجب أن نحدد جوانبها و نعلم هل هي مشكلة أم لا و ما هي آليات حلول هذه المشكلة ، أولاً يجب أن تحددي معنى البخل أو فكرتك عن البخل لكي تستطيعي أن تحكمي على زوجك بأنه بخيل .

ويرى العديد من علماء النفس أن البخل صفة مكتسبة غالباً وهي نتيجة لتراكم خبرات ومعاملات متراكمة، قد يكتسبها الزوج من أبويه أو من أشخاص ذوي تأثير في حياته، وقد تكون وليدة حرمان أو ظروف أخرى مرَّ بها في مراحل حياته، فهو إذن لم يكتسبها بين عشية وضحاها، ومن ثمَّ فإن علاجها يحتاج إلى صبر جميل، ونفس طويل، ولا يتحقق أيضاً بين عشية وضحاها. ويرى بعض علماء النفس والصحة النفسية أن الإنسان قد يصاب بداء البخل بسبب الاضطرابات النفسية، فيربط بعضهم بين البخل والاكتئاب والقلق، كما يربطون بين البخل والجبن، ويعللون لذلك بأن البخيل قد يَعْزف عن الإنفاق ويُحجم عن المواجهة، خشية نفاد ماله أو تهديد حياته. وتتضح خطورة داء البخل وصعوبة علاجه إذا علمنا أن البخيل لا يدرك أن لديه مشكلة، ولا يُقر بأنه بخيل شحيح، بل يعتبر سلوكه تدبيراً وترشيداً، ومن ثم فليس لديه استعداد لتقبل العلاج أو النصح، فهو لا يرى عيباً في رفضه لمتطلبات الزوجة، بل يرى أنه على صواب في منع ذلك، ويجد راحته النفسية في الإمساك عن الإنفاق

 و قد يكون أيضاً الزوج بخيل في العواطف والمشاعر الإنسانية مع الآخرين؛ فالبخل عنده عامل عام، فالشخصية بوجه عام ليست معطاء، ولكنْ هناك فرق بين البخل والحرص؛ فالحرص ممكن أن يُقبل، فأحياناً تكون المرأة مسرفة، ويرى الزوج أن زوجته ليست لديها المقدرة على إدارة البيت فيتعامل معها بنوع من التوازن والحرص، ويحاول أن يوفق أوضاعه وإمكانياته حتى يتمشى مع أحواله، أو يكون الزوج من متوسطي الحال فترى الزوجة نتيجة لتبذيرها وإسرافها أن ذلك بخل مع أنه في الحقيقة حرص مقبول. أما البخل فهو أن يكون الزوج يملك ويستطيع، ولكن لا يصرف على بيته إلا القليل، ولا يريد مساعدة الآخرين سواء مساعدة مادية أو معنوية، وعلى الزوجة في هذه الحالة أن تتعايش مع واقعها وتسعى لإصلاح زوجها وتعويده على العطاء.علاج البخل ليس في شريعة الإسلام داء إلا وله دواء وعلاج؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء" أخرجه البخاري وغيره؛ فالبخل كغيره من الأمراض والأخلاق الذميمة له علاج بشرط:

• أن يعترف صاحب المرض بمرضه وألاّ يكابر أو يحاول تفسير الأمور حسب هواه، فمن صفات المؤمنين (عباد الرحمن) التوسط في الإنفاق، وذلك هو المقياس أو المعيار الذي يُحكم به على المرء في عملية الإنفاق، فيقول الله تعالى في سورة الفرقان:( وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً) [الفرقان:67].

• أن يعرف أن جمع المال ليس هدفاً لذاته، وأن البخل به شر محض يجني البخيل عاقبته. قال تعالى: (وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ...)[آل عمران: من الآية180]

• أن يعلم أن بخله على أهله هو الإثم بعينه، قال صلى الله عليه وسلم: " كفى بالمرء إثماً أن يحبس عمن يملك قوته " [مسلم] ، وقال صلى الله عليه وسلم : "ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقاً خلفاً ويقول الآخر : اللهم أعط ممسكاً تلفاً" [متفق عليه] .

وقال صلى الله عليه وسلم : "دينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أنفقته في رقبة (أي عتق رقبة) ، ودينار تصدقت به على مسكين، ودينار أنفقته على أهلك، أعظمها أجراً الذي أنفقته على أهلك".

• أن تعلم زوجة البخيل أن الله – تعالى- جعل لها مخرجاً من بخل زوجها بالمعروف، وهي أن تأخذ ما يكفيها بالحق دون زيادة أو إسراف؛ فقد جاء في الصحيحين عن عائشة – رضي الله عنها – أن هنداً قالت: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل شحيح، لا يعطيني من النفقة ما يكفيني ويكفي بني إلا ما أخذت من ماله بغير علمه، فهل علي في ذلك من جناح؟ فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: خذي من ماله بالمعروف ما يكفيك ويكفي بنيك".


 توهم المرض

السلام عليكم

انا لا اعرف انا عندى ايه اولا انا كنت بعانى من مشكله مرضيه بسيطه جدا وانا من النوع الى بخاف على نفسى جدا وبعدين الحمد لله شفيت منها ورجعت تعبت تانى وانا فى الحقيقه من النوع الى بقبل المرض على طول علشان ضعيفه جدا المهم من فترة حسيت باختناق وجسمى كله بيوجعنى وعلى طول مضيقه وزهق وحسيت انى دخلت فى دور اكتئاب شديد وانا فى الحقيقه مش بخرج من البيت بس مش بمزاجى عندى فى البيت ممنوع الخروج لوحدى وحتى لما كانو بيخرجونى بكون مبسوطه لكن من فترة ما تعبت حوالى 3 شهور ماخرجتش من البيت وللعلم انا عندى 25 سنه وباختصار بعانى من زهق وملل ومخنوقه من نفسى  ومش بحب الحياة زى الاول  وكل ماجى افرح احس باحباط شديد وحتى نفسى باخدو بالعافيه ولما نزلت من بيتى حسيت بانى مش فى الواقع وطول الوقت بحس انى فى حلم  مش عايشه الواقع وبالذات لما اخرج لحد ما اوصل البيت احس انى مش فى الواقع وكمان لما بحلم بقوم من النوم ومش بقدر افرق بين الحلم والواقع الى بعيشه انا مش عارفه انا عندى ايه والمهم انى بكره الحياه اوى بعد ما كنت بموت فى الحياه واتمسك بيها وانا من النوع المرحه وبحب الهزار والضحك انا بسئل صحابى علشان اروح لدكتور بيقولى مفيش داعى هى حاله وهتعدى مجرد ما هنزل اشتغل ولو ممكن الاستشاره فى حالتى دى ممكن اروح لدكتور ولا ممكن اطلع من الحاله دى ازاى .

رد المستشار

الأخت السائلة يجب أن تذهبي لطبيب نفسي لكي يشخص حالتك و يقيمها لكي يساعدك على التخلص من مشكلاتك ، أختي العزيزة لا تستصغري من مشكلاتك فإن ذلك يعمل على زيادتها ، فقد ذكرتي في أول شكواك أنك كنت تعانين من توهم المرض و هو أحد الأمراض النفسية العصابية ويتميز بالانشغال الزائد والمفرط بالصحة البدنية والجسمية وهو نوع من الوسواس المركز على الصحة الجسدية لذلك نراه المصابين به شديدى الالتفات إلى مظهرين ، المظاهر الفسيولوجية فهم ينشغلوا بمراقبة حركاتهم الداخلية ويتأملون كل شهيق وزفير وكل نبضة قلب وكل إحساس بوخزة أو عضلة بشكل مبالغ وقد يحملون معهم مرآة ليرىون لون جلدهم أو وجههم أو لسانهم ليسارع الى أقرب عيادة طبية لتشخيص مايراه وعندما يطمئنه الطبيب على حسن صحته يترك هذا الطبيب وربما يتهمه بالجهل إلى طبيب آخر ، ويتميز هؤلاء المرضى بالاستماع والمتابعة الدقيقة للأحاديث الطبية والنشرات بل وحتى يتابعون المؤتمرات الطبية حتى يصبح الواحد منهم على دراية بأخطر الأمراض وآخر المؤتمرات الطبية وأحدث الأدوية.

أعراض التوهم المرضي

1- الشكوى من اضطرابات جسمية في أي جزء من أجزاء الجسم كالرأس - المعدة - الأمعاء - القلب. 2- تسلط الفكرة المرضية بشكل وساوس بالإصابة بالمرض والشعور الحقيقي غير الكاذب بالآلام والأوجاع بما يجعل جسمه ضعيفاً والنظرة التشاؤمية تجاه الحياة.

3- عندما تسيطر عليه فكرة المرض يبدأ المريض شديد الخوف في العلاقات الاجتماعية نتيجة الشعور بالخوف والهم وعدم الثقة في النفس وتردي نتاجه في العمل والعلاقات الأسرية والانشغال بنفسه مما يؤدي به إلى الانسحاب من العلاقات الاجتماعية والتمركز حول الذات، إلا انه يشعر بالسرور حين يقترب من الآخرين ويبدون تعاطفاً واهتماما بأعراضه الجسمية مما يؤدي إلى اشباعه الحاجات الاتكالية والتخلص من المسؤوليات وبالتالي تعزيز تلك الأعراض واستمرارها.

4- الشعور بالتعب والآلام والأوجاع والانشغال بالصحة وكثرة التردد على عيادات الأطباء.

5- ظهور الأعراض الاكتئابية والقلق ويجب هنا ان تكون الأعراض الاكتئابية هي نتيجة إلى عرض وليست سبباً للتوهم المرضي وليست سابقة له.

6- اصرار مريض التوهم المرضي ان سبب علته طبية عضوية وليست نفسية وبذلك لايتقبل بسهولة فكرة ان عليه ان يراجع للمعالجة النفسية لدى المختصين في ذلك.

7- الشعور بعدم التركيز الذهني وضعف الذاكرة نتيجة للوساوس والهواجس التي تنتابه حول صحته.

8- الأرق وقلة النوم نتيجة للانشغال بتلك الهواجس المتعلقة بصحته.

الأسباب والتفسيرات لنشوء التوهم المرضي :-

1- الخبرات الطفلية قد يكون التوهم المرضي نتيجة لخبرات طفلية تم اكتسابها من الوالدين عندما يكون التوهم المرضي لديهما حيث يلاحظ الاهتمام الشديد بصحة الأبناء.

2- الحساسية الزائدة عند بعض الأشخاص حيث تجدهم يتوهمون المرضى لمجرد سماعهم عنه من المرضى أو من الأطباء أو من وسائل الاعلام والمجلات الطبية قراءات غير واعية وغير علمية.

3- يكون توهم المرض تعبيراً رمزياً من شعور الشخص بالفشل والإحباط والعجز في الحياة الأسرية أو العملية أو الاجتماعية والشعور بالنقص وعدم الثقة والكفاءة وبالتالي تكون تلك الأعراض المرضية هروباً من الحياة وعدم تحمل المسؤولية بما يسمي الحل الثانوي غير الناجح.

4- التمركز حول الذات بالاهتمام الزائد بأعضاء الجسم وهي من أهم الأسباب المؤدية للمرض وذلك بمراقبة أعضاء الجسم بشكل مبالغ فيه وتضخيم كل تغير يحدث بشكل كوارثي.

5- يحدث التوهم المرضي من أجل الدفاع عن الذات للتعويض.

6- فقدان الحب والحرمان العاطفي وكثيراً ما يلاحظ التوهم في مراحل الشيخوخة للحاجة الشديدة للمسنين لجلب الأنظار والاهتمام حوله.

7- تتميز شخصية المصاب بالوهم بالقلق النفسي والعدوان المكبوت وعند محاولة حل تلك الصراعات النفسية ومحاولة مقاومتها يتم ما يسمى بالتحويل وهي تحويل تلك الصراعات غير الملموسة إلى أشياء ملموسة وهي أعضاء الجسم فيتم التركيز عليها كمتنفس ومنفذ.

علاج التوهم المرضي:-

بما ان المصابين بالتوهم المرضي لا يعترفون بأن مرضهم ليس له أساس عضوي فليس من السهولة إقناعهم بالتوجه للعلاج النفسي ومن العلاجات التي استخدمت في التوهم المرضي:

1- التحويل:

وهو مهم في العلاج النفسي وهو اخراج المريض بالوهم الذي يتميز بالتمركز حول ذاته ومراقبة جسمه إلى الاهتمام بأعمال وأنشطة أخرى رياضية وترفيهية وبرامج ورحلات تصرفه عن التركيز على أعضاء جسمه، كما ينبغي عدم المبالغة في إظهار الشفقة والحنان عندما يتشكى من أعراض وكذلك عدم القسوة والانكار إلى نظرة عادية مثل غيره حتى لايحصل على تدعيم تلك الأعراض.

2- عمليات تخفيض القلق عن طريق التنفس الصحيح الذي يبدأ في أخذ الهواء من الخارج إلى البطن ثم الصدر ثم كتم النفس ثم اخراج النفس ببطء مما يؤدي إلى الاسترخاء وخفض القلق.

3- العلاجات السلوكية المعرفية عن طريق كشف الصراعات الداخلية وتبصير المريض ومناقشة الاعتقادات والأفكار السلبية وهي التي تسبب تلك الأعراض ودحض تلك الأفكار السلبية ثم استبدالها بأفكار ومعتقدات إيجابية عن طريق الجلسات والواجبات المنزلية.

4- العلاج عن طريق البرمجة اللغوية العصبية وهو من الطرق الحديثة .

5- العلاج الديني وهو أهم العلاجات: فالمنهج الإسلامي لتقوية الجانب الروحي من اكثر الجوانب التي تؤثر على تغيير المعتقدات والأفكار السلبية.

1- الإيمان بالله.

2- العبادات: الصلاة - الصبر وجميع العبادات.

3- الذكر

4- الدعاء: فالله هو الشافي قال تعالى {ادًعٍونٌي أّسًتّجٌبً لّكٍمً}

كما أنه من شكواك يتبين أنك الآن تعانين من حالة إكتئاب لذا أرشدك إلى ضرورة الذهاب للعيادة النفسية لتلقي العلاج الدوائي و العلاج النفسي.


 الخوف الاجتماعى

السلام عليكم

اخواني الاطباء الكرام انا اعاني من الاتي :التلعثم والخوف والتعرق اثناء اداء الصلاة الجهريه اي عندما اصلي بمجموعة من الناس في الصلوات الجهريه فقط التعرق والخوف من الخطابه اي عندما اظهر امام الجمهور مهما كان العدد ، ارجو انقاذي من هذه المشكله التي جعلتني انعزل عن الناس ولا اشاركهم في المناسبات والاجتماعات ايا كانت وهي تلازمني منذ اكثر من ثمان سنوات ، أرجو الحل لمشكلتي وفقكم الله ورعاكم .

الأخ السائل

لا تقلق فمشكلتك لها حل و لكن يجب عليك التوجه إلى معالج نفسي لكي يضع لك برنامج علاج نفسي يتلاءم معك ، و يساعدك على التخلص من هذه المشكلة ، و بداية يجب أن تعلم أنك تعاني من الرهاب الاجتماعي  وهو نوع من المخاوف غير المبررة ، و يظهر الرهاب الاجتماعي عندما يقوم المرء بالحديث أو عمل شيء في مجموعة من الناس ، مثل المناسبات أو قاعات الدرس أو التقدم للإمامة في الصلاة أو نحو ذلك ، من المواقف التي يشعر فيها المرء أنه تحت المجهر أو في دائرة الضوء وكأن الكل ينظر إليه. ما يحدث في مثل هذه الأحوال أنه يخاف أن يظهر عليه الخجل أو الخوف أو أن يخطيء أو يتلعثم و ذلك ما يؤدي به للارتجاف والخفقان وضيق التنفس وجفاف الحلق والتعرق ... الخ، عندما تحدث هذه الأعراض في موقف ما فإن المرء يتهيب مثل هذه المواقف ويبتعد عنها ويتجنبها. وهذا التجنب يزيد من مخاوفه ويضعف ثقته بنفسه ، فيجعله عرضة لهذه المشاعر في المستقبل مما قد يزيد الحالة سوءاً وتعقيداً.

   ويبدأ هذا الاضطراب مبكراً في سن الطفولة أو بداية المراهقة حيث تبدأ معظم الحالات في الظهور عند سن الخامسة عشرة تقريباً. وقد وجدت دراسات مختلفة أن هناك مرحلتين يكثر فيهما ظهور هذا الاضطراب: ما قبل المدرسة على شكل خوف من الغرباء ، و مرة أخرى بين 12-17 سنة على شكل مخاوف من النقد و التقويم الاجتماعي، و تندر الإصابة به بعد الخامسة والعشرين من العمر، وبالرغم من أن الإصابة بالرهاب الاجتماعي تحدث في هذه المراحل المبكرة إلا أنه يعتبر أيضاً من الاضطرابات النفسية المزمنة التي قد تستمر عشرات السنين. ومع ذلك فإن المصابين بالرهاب الاجتماعي حتى مع علمهم بهذه الحالة قد يتأخرون في طلب العلاج سنين عديدة، إما بسبب خجلهم من الحالة نفسها أو خوفاً من مواجهتها والاعتراف بوجودها.

و أرشدك إلى الآتي:

أولاً: بالطبع هنالك ما يعرف بتصحيح المفاهيم، أي أن تعرف أن هذه الحالة هي مجرد قلق وليس أكثر من ذلك، وهي حالة مكتسبة – أي متعلمة – وكل شيء متعلم أو مكتسب يمكن أن يُفقد وذلك بتحقيره، وبالنظر إلى أنه أمر سخيف ولا يستحق كل هذا الاهتمام.

ثانيًا: كجزء من تصحيح المفاهيم، فإن الأعراض الجسدية مثل الرعشة والارتجاف والشعور بالجفاف في الفم وضربات القلب المتسارعة، فإن هذه الأعراض هي حقيقة موجودة ولكن الإنسان يستشعرها بصورة مضخمة ومجسمة ومبالغ فيها، فأؤكد لك أن مشاعرك فسيولوجية طاغية على مشاعرك النفسية مما يجعل هذه الأعراض العضوية واضحة وظاهرة بصورة مبالغ فيها.

ثالثًا: وهو أمر ضروري جدًّا هو أن أداءك أمام الآخرين أفضل مما تتصور، وأن الآخرين لا يقومون برصدك أو بمراقبتك، فهذا أود أن أؤكده لك وهو قائم على أسس علمية بحثية صحيحة.

الجزء الآخر في العلاج هو العلاج السلوكي، وأول مراحل العلاج السلوكي هي تمارين الاسترخاء، لأن القلق الاجتماعي والخوف الاجتماعي يؤدي إلى توتر عام وفقد الراحة أو الاسترخاء العضلي، وبتمارين التنفس التدريجي – إن شاء الله – سوف تكون مفيدة جدًّا بالنسبة لك، وذلك من أجل أن تتخلص من الشعور بالضيق، فيمكنك أن تتحصل على أحد الكتيبات أو الأشرطة التي توضح كيفية القيام بتمارين الاسترخاء، وإذا لم يتيسر لك ذلك فأرجو أن تتبع الآتي:

• استلقي في مكان هادئ وفكر في أمر طيب.

• اغمض عينيك وافتح فمك قليلاً.

• قم بأخذ نفس عميق بقوة وببطء عن طريق الأنف، وهذا هو الشهيق.

• اجعل صدرك يمتلأ بالهواء حتى ترتفع البطن قليلاً.

• أمسك على الهواء قليلاً في صدرك.

• قم بإخراج الهواء عن طريق الفم بكل قوة وبطء وبتأمل استرخائي، فإن هذا ضروري جدًّا.


 الفصام

السلام عليكم

الحقيقه المشكله موجوده عند اخي عمره 15 سنه اصبح فجاة يحب العزله ويجلس وحيدا كما اصبح كثير الشرود وتجده يبتسم مع نفسه وبعدها بفتره ليست طويله اصبح يرى ويتخيل اشياء غير موجوده ويلتفت وراءه وهو يمشي وعندما نناديه لايرد علينا وقد عرضناه على طبيب نفسي وصف له بعض الادويه ولكن بدون فائده بل ان حالته تدهورت اكثر وفقد عقله تماما اصبح كطفل في الثانيه من عمره حتى انه اكرمكم الله لايذهب الى الحمام بل يفعلها على نفسه كل ذلك حدث في فتره لاتتجاوز اربعه شهور لا نعرف مامشكلته هل هو مرض نفسي او جسدي ادى الى فقدانه لعقله مع العلم انه من النوع الذي يفكر كثيرا هل من المعقول ان يؤدي كثرة التفكير الى الجنون.

رد المستشار

الأخت السائلة يجب أن تعرضي أخيك على طبيب نفسي لكي يشخص حالته ويقيمها ويصف له العلاج الدوائي والنفسي الذي يحتاجه والتدخل الطبي السريع هو أفضل حل لأخيك في الوقت الحالي فربيما أخيك قد أصابه إضطراب ذهاني يسمى الفصام ، ويتسم هذا المرض بأنه يؤثر على الأفكار بصورة كبيرة؛ حيث يكون هناك خلل في الأفكار وترابطها وتوازنها، وربما تنتاب الإنسان نوع من الأفكار الضلالية المتسلطة عليه والتي لا تبنى على المنطق، وربما يصاب الإنسان أيضًا بهلاوس مختلفة؛ أكثرها هلاوس سمعية، وربما تكون هنالك أيضًا هلاوس نظرية. والإنسان المصاب ربما يكون أيضًا مضطربًا من الناحية الوجدانية، فقد يصاب بالقلق أو التوتر أو لا يكون عابئاً ويعيش في عالم خاص به..
وأسوأ ما في مرض الفصام أنه ربما يفتت شخصية الإنسان لدرجة كبيرة؛ بمعنى أن تفقد الشخصية كل مقوماتها في التواصل الاجتماعي، والحكم على الأمور، والفعالية، والعمل، والاهتمام بالنظافة الشخصية، وأن يفقد الإنسان وضعه في السلم الاجتماعي.

لا شك أن مرض الفصام يفقد الإنسان قدراته ومهاراته ويرجعه إلى وضع يفتقد فيه كل المقدرات التي يعيش بها، أو تتطلبها حياته حتى يعيش بصورة مستقلة ، ولا بد أن أوضح أيضًا أن مرض الفصام في حد ذاته يتفاوت، ربما يكون المرض شديدًا أو متوسطًا أو خفيفًا، والأشخاص الذين يصابون به في سن مبكر خاصة الذكور يكون فيهم أكثر شدة؛ لأن الإنسان إذا حدث له هذا المرض في صغره يكون قد افتقد المقدرة في تطوير المهارات، وبالتأكيد لم تتح له الفرصة من أجل التحصيل العلمي والتعليم وكذلك اكتساب المقدرة على العمل؛ لأن هذه الأشياء تعتبر ضرورية جدًّا في مقاومة المرض، وذلك بجانب النضوج الاجتماعي.   ولا أحد يستطيع أن يحدد سببًا لهذا المرض، هناك عشرات النظريات، فمنهم من يرى أنه ربما يكون نتيجة للإصابة بفيروسات في الصغر، أو ربما تكون خلل في كمية الأكسجين أثناء الولادة، أو تكون قد حصلت إصابات في الرأس، أو ربما يكون هنالك نوع من العامل الوراثي.

أرجو ألا تنزعجي لذلك..

نحن نقول إن مرض الفصام قد تلعب الوراثة فيه دوراً، ولكن ليست الوراثة المباشرة، وهناك أيضا الاستعداد لأن يحدث هذا المرض لدى بعض الأسر  ولكن هذا ليس بالضرورة  إذن هو نوع من القبول أو الميول الوراثية، مثل ما نراه في مرض السكر والضغط وخلافه. إذن هذه هي الأسباب المعروفة لهذا المرض، وربما تتفاعل هذه الأسباب مع بعضها البعض، وقد أدخل بعض الأطباء موضوع التنشئة وصعوبة الطفولة، ولكن الكثرة الغالبة من الأطباء ترى أن ليس لذلك أهمية إلا إذا توفرت العوامل الأخرى التي ذكرتها مسبقًا.   ولا شك أن المصاب بمرض الفصام يتطلب أن يتناول الأدوية لمدة طويلة ، ومن الضروري جدًّا المواظبة على الأدوية، حتى إذا لم تؤدي إلى تحسن فسوف تمنع التدهور، وبفضل الله تعالى توجد الآن أدوية فعّالة ومختصرة وجيدة جدًّا وتعالج أجزاء كثيرة كانت في الماضي لا تعالج.


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية