الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (46)*

اعداد/ الاستاذة فدوى على

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

لى اخ عمره 32 سنه يعانى من وسواس قهرى وهو يتناول انفرانيل وكالميبام وانا اعمل طبيب اريد ان اعرف الجرعه الصحيحه ومتى تزيد او تقل ومده العلاج تفصيليا.وجزاكم الله خيرا

 

 الأخ العزيز-

ألهمك الله الصبر وحسن التصرف مع أخيك وجعلك عونا وسندا له حتى يخرجه من محنته  إن شاء الله

سيدي لا يمكن للطبيب وصف جرعة علاج دون رؤية المريض والوقوف علي تطورات حالته جيدا فأخيك مريض وسواس قهري وبالفعل هذا المرض له علاجات معروفة لكن لكل حالة أدوية معينة بجرعات معينة تختلف باختلاف الدرجة التي وصلت لها حالة المريض . ولابد أن يكون هناك طبيب مختص يتابع حالته فالأدوية تستغرق من 6 إلى 12 أسبوعا لإظهار التأثير العلاجي الفعال ويحدث خلال هذه الفترة متابعة دقيقة مع الطبيب حتى يصل بجرعة العلاج إلي المستوي المطلوب.

 


 

السلام عليكم

مشكلتي انني اعيش في بلد غريب ولا اجد احد يسمع لي زوجي قاسي يضربني ويشتمي امام اولادي فكرت بالانتحار اكثر من مرة ولاكني اخاف الله ان يعذبني فأخذت ادعي على نفس كي أصاب بمرض واموت بأمر الله حل من احد يتواصل معي ليحل لي مشكلاتي ويساعدني على اجتياز هذه المحنة وغير محنتي هذه انا أصبح عندي الرهاب الاجتماعي لا أحب ان اتعرف على احد أخاف ان يعرف مشكلتي مع زوجي وحياتي البائسة فيقلل مني

خاصة ان زوجي لا يخاف الله فيه ممكن يهينني أمام احد

ارجوكم أريد احد يساعدني لا احد أتكلم معه

 

 الأخت الفاضلة

وأدعو الله العلي القدير أن يلهمك حسن التصرف وأن يقدر لك الخير حيث كان, وأن و يجعلك من الصابرين المحتسبين الشاكرين .

 اعلمي سيدتي أن ما تشتكين منه ليست مشكلتك وحدك فهناك العديد من الزوجات،ممن يعانين من استبداد أزواجهن في معاملتهن وانعدام التفاهم بينهما لكن يجب أن تعلمي عزيزتي أن لكل فعل رد فعل مقابل له وأنت لم تذكري سبب هذه المعاملة القاسية من زوجك وهل جاءت نتيجة تصرفات معينة منك أم هذه هي طباع في شخصيته ومهما كان السبب كان يجب أن تتصرفي بشكل أكثر ايجابية فلا تقابلي عنف زوجك بعنف اشد منه فقد وجهتي عنفك تجاه نفسك وحاولت الانتحار وحاصرتك دوامة من الأفكار الهدامة فقد كان من المتوقع أن تحتضني أولادك لتعوضيهم عن الضرر المعنوي الذي يتعرضون له بسبب خلافاتك مع زوجك أمامهم وتعوضي نفسك أيضا بهم نعم سيدتي فقد ابتلاك الله في زوجك وقد كان ابتلاء كبير ولكن عوضك بأبنائك وهذه نعمة كبيرة تجاهلتيها وجعلت كل تركيزك علي زوجك وبدل من أن تكوني أنت الأب والأم لأبنائك سلكت مسك زوجك ولكن بطريقة أخري *سيدتي اصبري ولا تجعلي معاملة زوجك هي محور انتباهك فكلما زاد اهتمامك بأفعال زوجك كلما تضخمت هذه الأفعال وازدادت حالتك سوء فهناك نعم كثيرة انعم بها الله عليك حاولي التمتع بها وتعويض نفسك بها– اشغلي وقتك بتربية الأبناء تربية صالحة وبعمل الطاعات وترك المعاصي وقراءة القرآن وحضور الدروس الدينية ومساعدة الناس وممارسة الرياضة إن أمكن ،وتذكري قول الله تعالى :"من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون". و أعلمي أن الله لا يسلب أي نعمة من أحد إلا عوضه الله خيراً منها إن شاء الله فتضرعي بالدعاء لله عز وجل ليخرجك من محنتك ويهدي زوجك وثقي في إجابته فهو القائل قول الحق (وإذا سالك عبادي عني فاني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني )

 


 

السلام عليكم

         بعد قراءتى لمرض القلق العام اتضح لى انى اعانى منه وبحاجة ملحى للعلاج ولكنى لا اقدر ان اذهب الى دكتور فهل يمكن ان تفيدنى من النت -لدى20 سنة -انطوائية ولدى القولون العصبى واوجاع فى الصدر والام فى المعدة وضيق فى التنفس واخاف جدا من الموت وكثيرا ما اتمنى ان امرض بحجة ان اعرف معزة اصدقائى واهلى اخاف من التكلم امام الكثير مع انى عندما اكون لوحدى وافكر فى امر ما اجد انى معى من الكلام الكثير لدرجة انى وجدت نفسى امام الاخرين تافهة لا شخصية لى

 

 الأخت الفاضلة-

 حثنا رسولنا الكريم بطلب العلاج حتى يتم الله الشفاء عندما قال (تداووا فان الله تعالي لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد الهرم )صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم لذلك لابد أن تسعين إلي العلاج واعلمي إن الله سوف ييسر لك مقصدك ولكن طلب العلاج من خلال النت هو أمر غير مقبول وغير صحيح بالمرة فلابد من الذهاب إلي طبيب متخصص يتابع حالتك ويقدم لك العلاج المناسب ويمكنك في ذلك الاستعانة بأحد الأشخاص المقربين ( احد الوالدين أو الإخوة) لمساعدتك علي الذهاب إلي الطبيب حتى لا تتفاقم معاناتك فمن وصفك للأعراض التي تنتابك يتضح انك بالفعل تعانين من مرض القلق النفسي ويعتبر مرض القلق من أكثر الأمراض النفسية شيوعاً ، ولحسن الحظ ، فإن هذا المرض يستجيب بشكل جيد للعلاج ،.ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء0 كذلك يتم استخدام العلاج التدعيمي الادراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي 0


السلام عليكم

أنا شاب عمري 19 سنة من أسرة متفككة , لدي أخ وأخت أكبر من عمري والدي تشاجر مع أمي وأنا عمري 6 سنوات لأسباب معينة فكان يعاملها معاملة قاسية فكنت أكرهه كثيرا فانفصلت امي عن والدي قرابة عام وكن نسكن مع والدي ثم اتفقا ولكن كانت مشاكلنا كثيرة وكان ابي يقلل من شأني أمام الآخرين فيعاقبني أمام أصدقائي وأخوتي فنمت شخصيتي ضعيفة على عكس أخي وأختي رغم أنهم يعاملهم نفس المعاملة فكنت في المرحلة الإعدادية أعاني من كثرة البكاء عند معاقبة الأساتذة لي او عدم قدرتي على الحل  على عكس رفاقي وفي المرحلة الثانوية تحسنت قليلا ولكني كنت أعاني من قلة أصدقائي لأنهم كانوا يعتبروني ضعيف وبدون شخصية أما الآن وأنا في المرحلة الجامعية تحسنت بنسبة60 % ولكني أعاني من مشكلة وهي كثرة تلبكي واحمرار وجهي عند الإحراج وعند عدم قدرتي على الإجابة وأعاني من اتخاذ قرارات خاطئة لا يبالي بها أصدقائي وتراجعي عن اتخاذ قرارتي وعدم قدرتي على موازنة حديثي فيصدر مني كلمات عفوية لاتكون لصالحي إضافة الى اني أتهرب من المشاجرات على الرغم من قدرتي على ذلك ويلاحظ رفاقي في حديثي انقسام وتداخل كثيرا ما أسمع هذه الجملة ((أنت كل دقيقة عقلك شكل؟؟)) باختصار أشعر باني إنسان لست اجتماعي ...فأرجوا من المختصين مساعدتي وإعطائي الجواب الشافي ولكم جزيل الشكر

وشكرا لجميع العاملين بالموقع

 

 الأخ العزيز-

بالفعل تؤثر الأسرة تأثير كبير في تكوين شخصية أبنائها إما بالإيجاب أو بالسلب وللأسف كانت المشاكل الأسرية التي أحاطت بك منذ طفولتك لها تأثير سلبي علي شخصيتك ولأنك لم تمارس الحياة الاجتماعية داخل أسرتك فانك فشلت في ممارستها خارجها مما أفقدك الثقة في نفسك وفي قدراتك وجعلك تتجنب الآخرين في نفس الوقت الذي تتمني الاحتكاك بهم ومجاراتهم لعدم امتلاكك للمهارات الاجتماعية اللازمة عند التعامل معهم وعدم قدرتك علي التصرف بشكل مقنع مما يعرضك للنقد اللاذع وبالطبع هذا يزيدك تجنبا ونفورا من الآخرين لذلك أنصحك بضرورة تغير نفسك بنفسك واعلم(أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)

 اندمج مع الآخرين ولتبدأ بعائلتك الصغيرة ثم الأصدقاء المقربين إليك –شاركهم الحوار –تحدث عن رأيك بصراحة ودون خوف – ابحث عن نقاط ضعفك واعمل علي تقويتها- املأ وقت فراغك -اضطلع- اقرأ كل شيء وأي شيء فالقراءة تفيدك كثيرا –اقرأ في الكتب الثقافية والاجتماعية والدينية–لا تبخس بنفسك فأنت لديك مواطن قوة كثيرة ابحث عنها واعمل علي إبرازها للآخرين ولنفسك- وكل ذلك سيمنحك دفعة قوية وثقة بالنفس عند التعامل مع الآخرين

 


 السلام عليكم

 

أنا فتاة عمرى 22 عاما أعانى من مشكلة تؤرقنى منذ كنت فى الرابعة عشر من عمرى تقريبا  .أول مرة كانت قبل الامتحان شعرت بخوف شديد و يصاحب ذلك احساسى بالقشعريرة و البرد الشديد فأشعر  أن اعضائى الداخلية و بالاخص المعدة و الامعاء تنتفض و ترتعش و اذا فكرت فى أننى احتمال أن يزيد التعب و ينقلب الى جسدى أخاف اكثر و يزيد المرض او الاحساس به ثم تنقلب الاعراض الى جسدية بالفعل فأفقد القدرة على النوم ثم يحدث اسهال شديد و تقيؤ و يزداد نبض القلب بصورة شديدة و تتقطع أنفاسى بحيث لا أستطيع الكلام الا نادرا ثم افقد القدرة على الكلام نهائيا و اذا زاد الأمر و لم استطع مقاومة الخوف و المرض افقد القدرة على تحريك  قدمى .ما الحل أنا أشعر أننى اموت ببطىء و كل يوم و مع اى مشكلة تواجهنى أخاف اكثر من عدم وجود حل ثم اخاف ان امرض كالعادة بسبب الخوف!!!!

ارجوكم انقذونى فأنا أشعر اننى لا اطيق الحياة بهذا الشكل واننى ميتة و لست مثل باقى الناس.ارجو الافادة والرد سريعاً فأنا على حافة الانهيار و لو كان من الممكن وصف دواء يساعدنى على منع هذه الحالة اذا احسست بقربها سأكون شاكرة لو عرفت اسم الدواء.مع العلم ان جميع الاطباء اجمعوا اننى لا اشتكى من اى مرض عضوى و ان حالتى نفسية و احيانا اتمنى لو اصاب بفقدان الذاكرة لأنسى موضوع الخوف و المرض فهذا هو الحل الأمثل فى رأيي فكلما أفكر فى الامر اتعب اكثر.اشكركم على سعة صدوركم و انتظر الرد.

 

 الأخت الفاضلة-

من الأعراض التي سردتها يتضح انكي تعاني من حالة قلق نفسي تسمي بالرهاب   PHOBIAويكون الخوف هنا غير متناسب مع الموقف ولا يستطيع الشخص التحكم فيه فيحاول الهروب من الموقف المثير للخوف لديه وما تعاني منه هو نوع من أنواع الرهاب يسمي :-

*الرهاب الخاص SPECIFIC PHOBIAS و يتصف الرهاب الخاص بالخوف الشديد من شيء ما أو موقف ما -لا يعتبر ضارًا في الحالات العادية مثل الخوف من الامتحانات - الحشرات –الخوف من ركوب السيارة- اوالطائرة أو سقوطها وتحطمها. -الخوف من الحيوانات  حتى النوع الأليف منها. الخوف من العواصف أو أن يُصعق المرء بالبرق. والأشخاص الذين يعانون من الرهاب الخاص يعرفون بأن خوفهم مبالغ فيه، ولكنهم لا يستطيعون التغلب على مشاعرهم ، لذلك فإن تشخيص الرهاب يتم فقط عندما يصبح هذا الخوف حائلاً دون القيام بالنشاطات اليومية مثل الذهاب للمدرسة أو العمل أو الحياة المنزلية.

0ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء0 كذلك يتم استخدام العلاج ألتدعيمي الادراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي 0 ولذلك ننصح بعرض حالتك على الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك0


 

السلام عليكم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته برجاء افادتى بارشادكم لى ونصحكم  لقد قرأت مقالتكم عن كيفية الاختيار وهذا ما شجعنى لعرض مشكلتى عليكم بمال لكم من معرفه المشكلة هى تقدم لى احد اقاربى للزواج منى ويوجد بيننا توافق جميل فى الافكار ونفس المستوى الاجتماعى والثقافى ايضا وبه مميزات كثير ولكن كان له علاقات سابقه لا اعرف مداها ولا تطوراتها ام هى علاقات عادية ام ماذا ولكنى اريد انا اعرف هل وجود تلك العلاقه ممكن ان يؤدى لفشل هذا الزواج  على الرغم من انه وعدنى انه كل ذلك انتهى ويريد ان اعينه على ان يكون انسان صالح ويبتعد عن كل ما هو حرام وكون سبب فى صلاحة هل اوافق ام ماذا اريد ارشادى حيث لا اجد لى ناصح غيركم او افادتى باحد المواقع التى يمكن ان تساعدنى فى ذلك اجو افادتى والرد مع علمى بانشغالكم وكثره اعمالكم وشكر على مساعدتى

 

الأخت الفاضلة:-

أدعو من الله أن يطمئن قلبك ويبلغك مقصدك ويقضي لك حاجتك

 سيدتي تقولين أن احد أقاربك تقدم للارتباط بك ويوجد بينكما توافق اجتماعي وثقافي وبه مميزات أخري كثيرة لكنه كانت له علاقات سابقة لا تعرفي مداها وتتساءلين هل وجود هذه العلاقات ممكن أن تؤدي لفشل هذا الزواج بالرغم من تأكيده لك برغبتك الشديدة في إنهاء هذه العلاقات وطلبه منك أن تكوني سند له لتحقيق هذا

يبدو سيدتي انك متحمسة جدا للارتباط بهذا الشاب لكن وجود هذه العلاقات جعلك تعيشين حالة خوف وقلق لكن يجب أن تعلمي عزيزتي أن الغالبية العظمي من الشباب لديهم مثل هذه العلاقات ولكن عندما يجد الشاب الفتاة التي يري فيها الزوجة المناسبة فانه سرعان ما ينهي هذه العلاقات بل ويتمني بصدق لو أنها لم تكن وهذا ما فعله قريبك وبالرغم من ذلك لا يوجد احد يستطيع الجزم في هذا الموضوع غيرك ففترة الخطوبة هي فترة جيدة للتأكد من صدقه ولا مانع من أن تستعيني بأحد المقربين لك للتأكد من جديته


 

السلام عليكم

اريد استشارتك في زواجي من فتاه صغيرة عمرها 16 سنة حيث ابدو والديها القبول والحمد لله انني لا امل من هذه الشخصيات التي ذكرتها ولا تزكو انفسكم هو اعلم بمن اتقى وسبب فكرة زواجي بهذه الفتاة لعلمي باستقرارها بين والديها وحسن اخلاق والديها والكمال لله وقد اخترت الزواج بعد سنتين وابلغ من العمر 30 عاما وهذه الفتاه من اقاربي ارجو تقديم الاستشاره عاجلا وفقك الله وسدد خطاك... 

 

الأخ العزيز-

سيدي بالطبع فارق السن بينكما كبير فقد وجد أن أفضل فارق في السن هو أن يكبر الرجل المرآة بــ 3 – 5 سنوات , ولكن حين يزيد هذا الفارق عن 10 سنوات تبدأ علامات عدم التوافق في الظهور , لأن فارق أكثر من 10 سنوات ربما يجعل كلاً من الزوجين ينتمي إلى جيل مختلف تماماً وبالتالي تختلف اهتماماتهما وأفكارهما بشكل كبير ربما يجعل التفاهم والتوافق يمر ببعض الصعوبات , فالفتاة الصغيرة ترغب في المرح والانطلاق والاستكشاف في حين يميل زوجها إلى الجدية والهدوء والتأمل والاستقرار , هذا فضلا عن الفوارق في الاحتياجات العاطفية والجنسية .

ولك مطلق الحرية في الاختيار ولكن يجب ان تضع هذه الفوارق نصب عينيك حتى لا تظلمها وتظلم نفسك0

 

 

 

تقييم الموضوع:
 ممتاز
 جيد جداً
 جيد
 مقبول
 ضعيف
العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)
 
إضافة تعليق:
 

 
   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية