الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 

العيادة النفسية: اجوبة المجموعة458

اعداد دكتور/ محمد عبد الفتاح

أخصائى نفسى

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 مشاكل زوجية

السلام عليكم

مشكلتي اني تربيت في بيت كان كل شي على كيفي وحالتنا الماديه كانت ممتازة ولا كنت احتاج الى شي وكان رأيي مسموع تزوجت من شخص طيب لكن واقع في الديون الى ابعد حد متسلط على ، لا يسمع راي احد الا نفسه يبغى الاهتمام مني لدرجه كبيرة  وانا صرت من قلة الحيله دايما مكتئبه وارى الدنيا بلون اسود دايما ابكي الى درجه مو معقوله احس اني منبوذة وحيدة لاني ساكنه بعيد عن اهلي وفي منطقه مش راقيه زي اللي كنت فيها من قبل . صبرت كثيرا على حياتي هذه لكن لم يقابل صبري بشكر وعرفان بل بالجحود ، اسفه للاطاله ودمتم .

رد المستشار

الأخت السائلة من شكواك يتبين أن أسلوب نشأتك الاجتماعية داخل أسرتك قبل الزواج لم يمكنك و لم يعلمك القدرة على تحمل الضغوط ، اعلمي كيف تتعاملي مع زوجك الذى ترينه متسلطاً ، حاولي ان لا تثيري معه الموضوعات التي تستفز لديه العناد ، فقد يكون تسلط زوجك هو رد فعل لمحاولة تسلطك انت عليه حيث أنك ذكرتي في نشأتك في أسرتك الأولى أنه لم يرفض لك طلباً أبداً أي أنك لم تتعلمي كيف تتنازلين عن رغباتك أو حتي تعديلها كي تتوافقي مع الآخرين ، لذا يجب دائماً أن تجدي حلول لمشكلاتك ولا تستسلمي ، واعلمي انه لا يوجد ما يسمى فشلاً ولكن يوجد خبرات وتجارب.


 الوسواس القهرى

السلام عليكم

انا اعاني من الوسواس القهري منذ مدة طويلة وقد سبب لي العديد من المشاكل اريد التخلص منه في اسرع وقت ممكن ارجو المساعدة انا تعبانة ولا اعرف كيف اقضي بقية حياتي مع العلم ان عمري سبعة وعشرون سنة ومتزوجة واحب زوجي كثيرا واطفالي وهذا سبب يدفعني للتخلص من هذا المرض المزعج لا اعرف مع اي طبيب اتواصل معه لاني اريد طبيبا يساعدني على التخلص من هذا المرض الى الابد... انا اتوسوس بالغسيل واتوسوس من اي شخص يلمسني لا اعرف لماذا اتوسوس وابكي بحرقة ويضيق صدري واتوقف عن القيام باي عمل اذا قام احد من الجيران بغسيل شباكه ودخل الماء الى شباكي  هذا فقط شيء من الاشياء التي تتعب اعصابي ارجو المساعدة انا مرهقة جدا وجزاك الله كل الخير.

رد المستشار

الأخت السائلة شفاك الله و عفاك ، أود أن أطمئنك بأن مشكلتك التي تعاني منها قد شفي منها معظم المصابين بها لذلك ، فيجب عليك أن تحصلي على العلاج الدوائي تحت متابعة طبيب نفسي وأن تتلقي علاج نفسي حيث أنك تعانين من الوسواس القهري مصاحب للقلق، فمريض الوسواس القهري يمر بثلاثة مراحل رئيسية:

أولا : الأفكار التي تجعلك قلق (الوساوس)

ثانيا : القلق الذي تشعر به (المشاعر)

ثالثا : الأشياء التي تقوم بها من أجل خفض القلق (الأفعال القهرية)

وأعراض الوسواس القهري هى :

1. الوساوس :-

الأفكار:

تكون في صورة كلمات مفردة أو عبارات قصيرة أو قوافي. هذه الأفكار تكون بطبيعتها بغيضة أو صادمة أو جنسية و متكرر و تفرض نفسها عليك . قد تحاول ألا تفكر فيها ، لكنك لا تستطيع التخلص منها. كخوفك من أن يكون أطفالك ملوثين بالجراثيم أو الأوساخ.

الصور العقلية:

صور تمر في خيالك ولا تستطيع منعها كأن ترى أسرتك قتلى أو رؤية نفسك تقوم بعمل عنيف أو جنسي خارج عن طبيعة شخصيتك أو ترى نفسك تطعن أو تهين شخص ما، نحن نعلم أن الناس المصابين بالوسواس القهري لا يقوموا بتنفيذ هذه الأفكار ولا يتحولوا للعنف.

الشكوك:

أنك تتساءل لساعات طوال ما إذا كنت قد تسببت في وقوع حادث أو سوء لشخص ما. قد يصيبك القلق و تشك أنك قد صدمت شخص بسيارتك ، أو إنك قد تركت الأبواب و النوافذ مفتوحة فى المنزل أو أن تشك فى صحة الوضوء و الصلاة.

الاجترار:

إنك تحاور نفسك بلا توقف حول اتخاذ أي قرار خصوصا إذا كان هنالك عدة اختيارات حتى لا يمكنك أن تأخذ أبسط القرارات.

الكمالية:

يزعجك بدرجة كبيرة إذا لم تكن الأشياء مرتبة بطريقة معينة أو في غير مكنها الصحيح. مثلا إذا كانت الكتب ليس مرصوصة على الرف بانتظام و بطريقة معينة و خاصة بك.

2. المشاعر:-

ينتابك شعور بالقلق أو التوتر أو الخوف أو الذنب أو الاكتئاب كرد فعل لأعراض المرض

تشعر بحالة تحسن إذا نفذت السلوك القهري أو الطقوس ، لكنها لا تستمر طويلا.

3. الأعمال القهرية :-

تكرار الفحص:

التأكد من الأشياء مرات ومرات مثل التأكد من إغلاق الأبواب والأقفال والمواقد .. الخ.

الطقوس:

تكرار القيام بشيء ما عددًا معينًا من المرات. وأحد الأمثلة على ذلك قد تكون تكرار عدد مرات الغسيل أو السباحة أو دخول الحمام أو تغسيل الأسنان. و يمكن أن يستغرق هذا الكثير من الوقت حتى أنك تحتاج دهرا للذهاب إلى أي مكان أو أن تفعل أي شئ مفيد.

التجنب:

تجنب الأشياء أو الأماكن التي ترتبط بالوساوس. كأن تتجنب لمس أشياء معينة أو الذهاب لأماكن معينة كالمرحاض العمومى خوفا من التلوث بالجراثيم.

البحث عن الطمأنينة:

تطلب من الآخرين مرة بعد أخرى أن يطمئنوك و يخبروك أن كل شئ على ما يرام .

العلاج النفسي:

يعتبر العلاج النفسي ذا فائدة كبيرة في التغلب واستمرارية التحسن ويعتبر العلاج السلوكي المعرفي أهم أنواع العلاج النفسي الخاصة بالوسواس القهري، خاصة ما يعرف بالتعرض ومنع الاستجابة ( وهو الطلب من المريض تعريض نفسه للأشياء التي تثيره لفعل الأفعال القهرية ثم الطلب منه عدم عمل هذه الأفعال القهرية وبتكرار هذه العملية يخفف القلق تدريجياً ). وهذا العلاج ثبت فعاليته بصورة جيدة في علاج الوسواس القهري خاصة وأن المريض يستطيع أن يكون معالجاً لنفسه ( أي العلاج الذاتي ) بعد أن يتعلم أسس العلاج وطريقة التعرض لمثيرات الوسواس القهري. الخاصية الجيدة في العلاج النفسي انه يستمر حتى بعد أن يتوقف المريض عن جلسات العلاج.

و لكن كما ذكرت لك أنه يجب أن تذهبي لطبيب نفسي ليضع لك خطه علاجية تتناسبك مع حالتك.


 قلق نفسى

السلام عليكم

انا اعاني من كل اعراض القلق تماما وسببها اهمال الاطباء وعدم كشف المرض في اول المرض وبقيت ثلاثة اشهر اعاني مرض الرهاب النفسي والقلق الشديد والخوف من كل شيء والخوف من الموت نتيجة صدمة انهيارعصبي بالغ عبارة عن حمى شديدة في دماغي انتابني على اثرها الخوف من الموت وبعد ان ان تناولت الديازيبام نسيت المرض في نفس اللحظة وخرجت الى الحياة مطمئنا تماما ولكني وقعت في اعتقاد ان الدواء الديزيبام هو خلاصي من كل المرض وان المرض او الموت ليس بيني وبينه الا هذا الدواء فوقعت في الادمان الشديد وكل هذا حدث لي قبل عشرين عاما وعاودني المرض من جديد الان ولم يفلح اي دواء في ان استعيد عافيتي وانا الان رهن البيت لاني كلما خرجت عاودتني الاعراض كالخوف والرهاب والقلق والتنميل وضيق التنفس ولا اجد لي الا الهرب ورغم اني اتحدى المرض كثيرا ولا افكر برجوعه حين اخرج لكن تنتابني اعراض جد قاسية كالتهيج العصبي في كل جسمي والارق وبرودة الجسم والارتعاش لكن لم اعرف كيف التصرف واسباب هذه الامور كلها هي وفاة ابي وانا في الثانية عشر من العمر مما ترك في نفسي صدمة الخوف من المستقبل والخوف من الفقر وكل ما توقعته حدث بالفعل وكان املي الاكبر ان اكمل دراستي وكنت طالبا متميزا جدا مما اعطاني الثقة في النفس ولكن تلقيت ضربة شديدة في معنوياتي لاني بدل من ان احصل على علامة جيد جدا تحصلت ظلما وقهرا على علامة الطرد والاقصاء من مدرستي التي كانت وما تزال لماذا طردت ورغم اني عرفت الاجابة مؤخرا وهي ان ادارة المدرسة لم تكن تريد نجباء بل كانت تريد الرشوة وبالفعل وجدت كل زملائي الذين كانت نتائجهم عبارة عن انذارات متوالية اصبحو اساتذة في التعليم المتوسط والثانوي والعالي ومن بينهم احد اقربائي الذي كان يمثل لي امام امي اكبر تحد في حياتي ! بعد خروجي من دائرة المرض اشتغلت كثيرا عدة اعمال لم اكن اريدها عند بعض الاشخاص وكنت اتعرض للاهانات دون دفع اي اتعاب واعتمدت على نفسي واعلنتها حرب وتحد البقاء للاقوى فقمت ببيع البيت واشتريت بيتا اخر وسيارة للعمل وتزوجت واصبحت حياتي كلها احلام وسعادة الى ان سرقت مني السيارة في ظروف لا داع لذكرها اتهمت من الجميع على اني مدمن مخدرات واني اعطيت السيارة والحقيقة اني لم اكن مدمن على اي نوع من  المخدرات سوى الديازيبام الذي كنت اتناول حبة خمسة ملغ لمدة يومين وتوالت الايام وارتفعت الاسعار وخسرت كل شىء .

رد المستشار

الأخ الكريم ، إن مشكلتك بها العديد من الجوانب و أهمها مشكلة الإدمان ، إن إساءة استعمالك للديازيبام قد أوقعتك في براثن الادمان ولن تستطيع علاج نفسك من الادمان إلا تحت إشراف طبيب نفسي ، أما مشكلة القلق و الرهاب الاجتماعي الذي تعاني منه فأنت لديك تاريخ مرضي مع المخاوف ، الأخ السائل لا تقلق فمشكلتك لها حل و لكن يجب عليك التوجه إلى معالج نفسي لكي يضع لك برنامج علاج نفسي يتلاءم معك ، ويساعدك على التخلص من هذه المشكلة ،

 وبداية يجب أن تعلم ما هو الرهاب ؟ الرهاب الاجتماعي هو نوع من المخاوف غير المبررة ، و يظهر الرهاب الاجتماعي عندما يقوم المرء بالحديث أو عمل شيء في مجموعة من الناس ، مثل المناسبات أو قاعات الدرس أو التقدم للإمامة في الصلاة أو نحو ذلك ، من المواقف التي يشعر فيها المرء أنه تحت المجهر أو في دائرة الضوء وكأن الكل ينظر إليه. ما يحدث في مثل هذه الأحوال أنه يخاف أن يظهر عليه الخجل أو الخوف أو أن يخطيء أو يتلعثم و ذلك ما يؤدي به للارتجاف والخفقان وضيق التنفس وجفاف الحلق والتعرق ... الخ، عندما تحدث هذه الأعراض في موقف ما فإن المرء يتهيب مثل هذه المواقف ويبتعد عنها ويتجنبها. وهذا التجنب يزيد من مخاوفه ويضعف ثقته بنفسه ، فيجعله عرضة لهذه المشاعر في المستقبل مما قد يزيد الحالة سوءاً وتعقيداً.

و يبدأ هذا الاضطراب مبكراً في سن الطفولة أو بداية المراهقة حيث تبدأ معظم الحالات في الظهور عند سن الخامسة عشرة تقريباً. وقد وجدت دراسات مختلفة أن هناك مرحلتين يكثر فيهما ظهور هذا الاضطراب: ما قبل المدرسة على شكل خوف من الغرباء ، و مرة أخرى بين 12-17 سنة على شكل مخاوف من النقد و التقويم الاجتماعي، و تندر الإصابة به بعد الخامسة والعشرين من العمر، وبالرغم من أن الإصابة بالرهاب الاجتماعي تحدث في هذه المراحل المبكرة إلا أنه يعتبر أيضاً من الاضطرابات النفسية المزمنة التي قد تستمر عشرات السنين. ومع ذلك فإن المصابين بالرهاب الاجتماعي حتى مع علمهم بهذه الحالة قد يتأخرون في طلب العلاج سنين عديدة، إما بسبب خجلهم من الحالة نفسها أو خوفاً من مواجهتها والاعتراف بوجودها.

و أرشدك إلى الآتي :

أولاً: بالطبع هنالك ما يعرف بتصحيح المفاهيم، أي أن تعرف أن هذه الحالة هي مجرد قلق وليس أكثر من ذلك، وهي حالة مكتسبة – أي متعلمة – وكل شيء متعلم أو مكتسب يمكن أن يُفقد وذلك بتحقيره، وبالنظر إلى أنه أمر سخيف ولا يستحق كل هذا الاهتمام.

ثانيًا: كجزء من تصحيح المفاهيم، فإن الأعراض الجسدية مثل الرعشة والارتجاف والشعور بالجفاف في الفم وضربات القلب المتسارعة، فإن هذه الأعراض هي حقيقة موجودة ولكن الإنسان يستشعرها بصورة مضخمة ومجسمة ومبالغ فيها، فأؤكد لك أن مشاعرك الفسيولوجية طاغية على مشاعرك النفسية مما يجعل هذه الأعراض العضوية واضحة وظاهرة بصورة مبالغ فيها.

ثالثًا: وهو أمر ضروري جدًّا هو أن أداءك أمام الآخرين أفضل مما تتصور، وأن الآخرين لا يقومون برصدك أو بمراقبتك، فهذا أود أن أؤكده لك وهو قائم على أسس علمية بحثية صحيحة.

الجزء الآخر في العلاج هو العلاج السلوكي، وأول مراحل العلاج السلوكي هي تمارين الاسترخاء، لأن القلق الاجتماعي والخوف الاجتماعي يؤدي إلى توتر عام وفقد الراحة أو الاسترخاء العضلي، وبتمارين التنفس التدريجي – إن شاء الله – سوف تكون مفيدة جدًّا بالنسبة لك، وذلك من أجل أن تتخلص من الشعور بالضيق، فيمكنك أن تتحصل على أحد الكتيبات أو الأشرطة التي توضح كيفية القيام بتمارين الاسترخاء، وإذا لم يتيسر لك ذلك فأرجو أن تتبع الآتي :

• استلقي في مكان هادئ وفكر في أمر طيب.

• اغمض عينيك وافتح فمك قليلاً.

• قم بأخذ نفس عميق بقوة وببطء عن طريق الأنف، وهذا هو الشهيق.

• اجعل صدرك يمتلىء بالهواء حتى ترتفع البطن قليلاً.

• أمسك على الهواء قليلاً في صدرك.

• قم بإخراج الهواء عن طريق الفم بكل قوة وبطء وبتأمل استرخائي، فإن هذا ضروري جدًّا.

كرر هذا التمرين أربع إلى خمس مرات في كل جلسة بمعدل مرتين في اليوم، وسوف تجد أنك أصبحت أكثر استرخاءً، ولا مانع بالطبع أن تأخذ نفسا عميقا أيضًا في حالة المواقف التي تتطلب المواجهة.

المكوِّن العلاجي الآخير هو ما يعرف بالتعرض في الخيال، ونقصد به هو أن تتصور نفسك أنك في مواجهة اجتماعية من النوع الذي تحس فيه بالقلق، فتصور أنك تقوم بإمامة الناس في الصلاة في المسجد وأنك تؤم عددا كبيرا جدًّا من المصلين، وقد طُلب منك بعد ذلك أن تقوم بإلقاء درس على المصلين، عش هذا الأمر بخيال مكثف كأنك تعيشه واقعًا وحقيقة، ولابد أن تكون فترة التأمل ما بين خمس عشرة إلى عشرين دقيقة، وحاول أن تغير المواقف التأملية، فقد ذكرنا لك مثال إمامة الناس في جماعة، فاجعل المثال الثاني – على سبيل المثال – أنك لديك وليمة أو دعوة في المنزل وقد حضر الكثير من الضيوف والأصدقاء ممن تعرف وممن لا تعرف ولابد أن تقوم بالواجب حيالهم، فعش هذا الموقف وغيره من المواقف الكثيرة المشابهة.

بعد ذلك أود منك أن تقوم بتطبيق هذه المواجهات اجتماعيًا، ولابد أن تقصد وتحاول أن تضع نفسك في مواقف اجتماعية غير مريحة بالنسبة لك بمعدل مرتين إلى ثلاث في اليوم، فإن هذا سوف يضعف قطعًا من القلق ومن الرهاب ومن الخوف الاجتماعي ويجعلك تكون أكثر تطبعًا للمواقف الاجتماعية؛ مما يجعلك تحس بالراحة الشديدة.

هنالك أيضًا تمارين نقول أنها تمارين سلوكية اجتماعية مفيدة، مثل ممارسة الرياضة في جماعة ككرة القدم – على سبيل المثال – والمشاركة المنتظمة في حلقات التلاوة وجد أيضًا أنها أفضل الوسائل التي تعالج وتقضي على الخوف الاجتماعي، وهذا لأسباب معروفة، لأن هذه الحلقات هي مقر الارتياح والطمأنينة والاسترخاء، وهي تحفها الملائكة وتغشاها الرحمة، وهذا من أعظم ما يصبو إليه المسلم.


 الإضطراب ثنائى القطبية

السلام عليكم

والف شكر لكم فى عام 2002 اصبت باضطراب نوم قاهر بمعنى اني لا اقدر الدخول في النوم واذا نمت لا انام نوم طبيعي فاعتزلت وصرت لا اخرج من المنزل كثيرا وادا خرجت اخرج الا الاماكن التي لا يوجد فيها الناس مع رعشة في جسمي كثيفة متاثرة ببرودة الجو زيادة على تلك الرعشة التي اشعر معها بالخوف ومن الاعراض الشرود و النسيان والكسل واذا مشيت وسط الناس اشعر بصعوبة في المشي بسبب الارتعاش زرت السنة الماضية طبيبا فقال لي ان حالتك عبارة عن اكتئاب فوصف لي دواء انفرانيل25 ثلاث حبات في اليوم استعملت العلبة الاولى وتوقفت عن استعماله فشعرت بارتياح واصبحت اجتماعي ولكني فجاة تحولت الى شخص كتير الكلام وانفعالي وزرت العديد من افراد عائلتي بعد ان كنت لا ارتاح لزيارتهم وصرت ابكي في تلك الايام كما شعرت بهيجان في تلك الفترة وثقة زائدة وكثرت حيلي وكل هذا بعد ايقاف الدواء لاني اتلفت الروشتة ولكن بعد مدة اتحكم في الهوس ويرجع الاكتئاب . فانا اريد ان اكون بين خط الهوس والاكتئاب لكي اكون طبيعيا ملحوظة في الايام التي كنت استعمل الدواء لم يتحسن الاكتئاب بل تحسن بعد ايقافي الدواء وفجاة تحول الى هوس لمدة اسبوع تم عاودني الاكتئاب.

رد المستشار

الأخ الكريم إن ما ذكرته يعني انك تعاني من اضطراب وجداني ثنائي القطبية و ذلك طبقاً لما ذكرته في شكواك ، فالاضطراب الوجداني ثائي القطب هو مرض عقلي يؤثر على مزاج المريض حيث يسبب تقلباً غير طبيعي في مزاج المريض وطاقته ووظائفه وجميع جوانب حياته.

تأتي النوبات على شكلين مختلفين:

الأول: هجمة الاكتئاب: حيث يشعر المريض بالضيق والحزن والخمول وفقدان الاستمتاع بالأشياء الممتعة وتمني الموت مع اضطراب في النوم والشهية وصعوبة في التركيز والتذكر. (تستمر الهجمة لبضعة أشهر ثم تختفي).

الثانية : هجمة الهوس: حيث يشعر المريض بالفرح والانبساط الزائد أو العصبية والنرفزة الزائدة مع زيادة في النشاط والحركة وتسارع الأفكار في رأس المريض, مترافقة مع اضطراب النوم والشهية للطعام. (تستمر لبضعة أسابيع ثم تختفي)

أما في سؤالك عن النوم في هذا الاضطراب ، فإن من يعاني من هذا المرض لديه إضطرابات في النوم فعندما تصيبه نوبة الهوس فنجد لديه قلة الحاجة إلى نوم، فثلاث ساعات مثلاً كافيه لإكسابه النشاط الكافي، أما في نوبة الاكتئاب نجد المريض يعاني اضطراب النوم (صعوبة في النوم أو نوم زائد) مع افتقاد للنشاط بعد النوم.

وتستخدم الأدوية المثبتة للمزاج مثل بريانيل وديباكين وتجريتول لعلاج الأعراض المرضية فى نوبات الهوس وتحت الهوس والحالات المختلطة ، وأحياناً للمساعدة فى تخفيف أعراض الاكتئاب وكذلك فإن مثبتات المزاج تستخدم كجزء أساسي فى العلاج الوقائي لنوبات الهوس والاكتئاب

وهناك عدة أنواع من الأدوية المثبتة للمزاج منها ولحسن الحظ فإن كل نوع من هذه الأنواع له تأثير كيميائي مختلف على الجسم . وأن لم يفد نوع من هذه الأدوية فى المساعدة على شفاء المريض أو إذا ظهرت أعراض جانبية سلبية لنوع معين من هذه الأنواع فإن الطبيب يستطيع وصف نوع آخر أو قد يصف نوعين من الأدوية المثبتة للمزاج بجرعات علاجية معينة . ويجب قياس نسبة العقار فى الدم بصورة منتظمة للوصول إلى الجرعة العلاجية المناسبة ولتلافى حدوث أي آثار سلبية ضارة .

لذلك أنصحك بضرورة استكمال العلاج مع الطبيب والالتزام التام لتعليماته


 عناد الأطفال

السلام عليكم

بنتي عنيده جدا عمرها 12 سنه هي البكر ليها اخوات غيرها 2 شاطرات بالمدارس كلهن بس الكبيره صار عندها تاخر بالدراسه بتمنى ان تساعدوني، خجوله امام العالم خارج البيت بحسها عدوانيه بتحب السهر مع انه عندنا البيت كله الساعه 9 البيت بنكون نايمين افيدوني خايفه تكبر المشكله معها. افيدوني افادكم الله  اختكم ام محمد .

رد المستشار

أختي الكريمه هنالك أسباب ودوافع متعددة تجعل الطفل مولعاً بالعناد وأهمها:

1 ـ الإهمال: يؤدي إهمال الوالدين لشئون طفلهم إلى أن يتحول بالتدريج إلى شخص معاند وكثير الإلحاح، ولهذا الإهمال ـ طبعاً ـ أسباب متباينة منها كثرة مشاكلهما ومشاغلهما، وعدم وجود الوقت الكافي للاهتمام بالأولاد فرداً فرداً بالنسبة للأسر الكثيرة الأطفال، والانشغال عن تخصيص الوقت الكافي لرعاية الأطفال وإلى آخر القائمة من الأسباب.

2 ـ الحرمان: الحرمان بكل أشكاله يخلق حالات العناد وخاصة الحرمان من حنان الأمومة وهو ما يحتمل أن يؤدي في بعض الحالات ايجاد ميول عدوانية وتدميرية. تشتد حالة العناد حينما يدرك الطفل أنه قادر من خلالها على تحقيق مطالبه، وكذا الحال في حرمان الطفل من التحرك وتقييد حريته. وهذا يعتبر بذاته صعوبة أخرى في هذا المجال.

 3ـ الاحتياجات الملحّة:  الاحتياجات الشديدة تدفع بالطفل إلى العناد. فالطفل الذي يعاني من التعب الشديد يشعر بحاجة ملحّة للاستراحة، ومن يشعر بالجوع يحتاج للطعام، وتحمل الآلام الشديدة يستلزم الهدوء والسكينة. وفي مثل هذه الأوضاع يعبر الطفل ـوخاصة الصغير ـ عن حاجته بمثل هذه الطريقة.

4 ـ استبداد الوالدين : في بعض الحالات يتهرب الطفل من والديه إذا كانا يتصفان بالاستبداد وربما يكون على استعداد للمجازفة من أجل التخلص من هذا الوضع. ولذلك ينتهج أسلوب العناد للتخلص منها.

5  ـ التربية السيئة:  يتعلم الطفل من والديه في بعض المواقف ان المصاعب والمشاكل تحل عن طريق القوة، أضف إلى أن الطبيعة الاكتسابية عند الطفل تجعله في وضع نفسي يملي عليه اتباع هذا السلوك أو ذاك، والفارق الوحيد بين سلوكه وسلوكهما هو أنهما يمتلكان القدرة والقوة والقابلية على الاستبداد بينما هو قاصر عن ذلك.

 6ـ الاختبار:  في كثير من الحالات يعمد الطفل إلى اختبار الأب والأم ليرى هل انه قادر على مجابهتهما وتحديهما أم لا ؟ فيتبع أسلوب البكاء والعناد لتحقيق مطالبه، ويفهم من خلال ذلك امكانية فتح هذا الباب في التعامل مع الوالدين والتربويين. فإن نجح ونال مراده استمر على نهجه هذا وإلا لجأ إلى أسلوب آخر.

7 ـ الاخفاقات المتتالية:  الطفل الذي يتعرض إلى اخفاقات متعددة ومتوالية ولا يستطيع احراز أي نجاح في حياته، يتجه تدريجياً نحو سوء السلوك وسوء الخلق. فالفشل في اللعب وفي الترفيه، وفي جلب اهتمام الوالدين، وفي منافسة الآخرين يحطم شخصيته. ومثل هذا الطفل يعجز عن اقامة علاقات سليمة مع الأبوين والتربويين ولا يمكنه عرض مطالبه بشكل طبيعي.

8ـ عدم استجابة الوالدين:  نحن لا نطلب من الأبوين والتربويين أن يكونوا للطفل خدماً مطيعين يلبون له كل مطالبه، إلا أن الواقع يستدعي اتخاذ مواقف مدروسة إزاءها.أما إذا كنا بصدد عدم الاستجابة له بالشكل المقنع فلابد من اتباع أسلوب جاد مع الطفل .

أما عن التأخر الدراسي ..

فهو حالة تأخر أو نقص في التحصيل لأسباب نفسية ، أو جسمية ، أو اجتماعية ، أو عقلية بحيث تنخفض نسبة التحصيل دون المستوى العادي المتوسط.

وهناك أنواع من التأخر الدراسي:

1- التأخر الدراسي الخاص: في مادة أو مواد بعينها فقط كالحساب مثلاً و يرتبط بنقص القدرة.

2- التأخر الدراسي الدائم:  حيث يقل التحصيل عن مستوى قدرته على مدى فترة زمنية طويلة.

3- التأخر الدراسي الموقفي:  الذي يرتبط بمواقف معينة حيث يقل تحصيل التلميذ عن مستوى قدرته بسبب خبرات سيئة مثل النقل من مدرسة لأخرى أو موت أحد أفراد الأسرة أو المرور بخبرة انفعالية حادة

4 - التأخر الدراسي الحقيقي:  هو تأخر قاطع يرتبط بنفس مستوى الذكاء و القدرات.
5- التأخر الدراسي الظاهري: هو تأخر زائف غير عادي يرجع لأسباب غير عقلية و يمكن علاجه.

و يجب أن يكون للبيت دور مهم في علاج هذه المشكلة ونعني بالبيت طبعاً مهمة الأباء والأمهات ومسؤولياتهم بتربية أبنائهم تربية صالحة ، مستخدمين الوسائل  التربوية الحديثة القائمة على تفهم حاجات الأبناء وتفهم مشكلاتهم وسبل تذليلها ، والعائلة كما أسلفنا هي المدرسة الأولى التي ينشأ بين أحضانها أبناءنا ويتعلموا منها الكثير . ولا يتوقف عمل البيت عند المراحل الأولى من حياة الطفل ، بل يمتد ويستمر لسنوات طويلة حيث يكون الأبناء بحاجة إلى خبرة الكبار في الحياة ، وهذا يتطلب منا :-

أولاً ـ الإشراف المستمر على دراستهم ، وتخصيص جزء من أوقاتنا لمساعدتهم على تذليل الصعاب التي تجابههم بروح من العطف والحنان والحكمة ، والعمل على إنماء أفكارهم وشخصياتهم بصورة تؤهلهم للوصول إلى الحقائق بذاتهم ، وتجنب كل ما من شأنه الحطّ من قدراتهم العقلية بأي شكل من الأشكال ، لأن مثل هذا التصرف يخلق عندهم شعوراً بعدم الثقة بالنفس ويحد من طموحهم .

 ثانياً ـ مراقبة أوضاعهم وتصرفاتهم وعلاقاتهم بزملائهم وأصدقائهم ، وكيف يقضون أوقات الفراغ داخل البيت وخارجه ، والعمل على إبعادهم عن رفاق السوء ، والسمو بالدوافع أو الغرائز التي تتحكم بسلوكهم وصقلها ، وإذكاء أنبل الصفات والمثل الإنسانية العليا في نفوسهم .

ثالثا ـ العمل على تنمية مواهبهم وهواياتهم، بالوسائل التي تساعد على تنميتها وإشباعها.

رابعاً ـ مساعدة أبنائنا على تحقيق خياراتهم، وعدم  إجبارهم على خيارات لا يرغبون فيها.

خامساً ـ تجنب استخدام الأساليب القسرية في تعاملنا معهم ، وعدم النظر إليهم ، والتعامل معهم  وكأنهم في مستوى الكبار ، وتحميلهم أكثر من طاقاتهم ، مما يسبب لهم النفور من الدرس والفشل .

سادساً ـ مساعدتهم على تنظيم أوقاتهم ، وتخصيص أوقات معينة للدرس ، وأخرى للراحة واللعب مع أقرانهم .


 خطيبى مشتت الذهن وسريع الغضب

السلام عليكم

مبسوطة جدا إني لقيت الموقع ده وبجد فادني أوي ربنا يباركلكم ، أنا بعاني من مشاكل مع الإنسان اللي المفروض هيكون خطيبي بعد شهور هو إنسان مهذب وغيور وشرقي جميل ولكن هو كتير بيكون مشتت ومش راسي علي شئ ودايما جواه حزن وألم ويقولي انه عاني كتير زمان وده السبب شايف دايما انه حزين ومهموم وبيغضب بسرعة هو حاسس انه غير طبيعي وانا بحاول اقنعه بالعكس لكن الخلافات بتزيد لانه لما بيتغير ويغضب انا مبقدرش اتحمل واسكت وبزعل وبشيل في نفسي ومن بعد الخلافات حسه اني مش قادرة اقوله حاجة عن اي مشاعر الحب قلقانة ومضطربة وخايفة منه قالي انه ممكن يكون عنده انفصام لأنه بيتنرفز وبيغضب بسرعة وبيحب العزلة بس مش دايما انا مرعوبة وخايفة اقول لأهلي يرفضوه بجد محتاجة مساعدتكم جدا جدا جدا لأن مشتتة ومحتاجة حد اكبر واكتر مني فهم وخبرة ينصحني وشكرا ليكم  .

رد المستشار

الأخت السائلة حاولي أن تقنعي خطيبك بضرورة الذهاب إلى أخصائي أو طبيب نفسي ليساعده على التخلص من مشكلاته ، لأنك لن تستطيعي وحدك أن تعالجي هذه المشكلات بمعزل عن مساعدة أحد المتخصصين ، و يجب لكي تقيم حالة خطيبك أن يتوجه إلى العيادة النفسية و حاولي أن تذهبي معه وأقنعيه في ذلك و حاولي أن ترشديه بأن هذه العيادات ليست خاصة فقط بالأمراض النفسية و لكن أيضاً خاصة بالمشكلات النفسية و الاجتماعية ، أما قرار زواجك به أنت المسئوله عنه ففكرى فى الأمر جيدا وإستخيرى كثيرا وحاولي قبل أن تتخذي هذا القرار تغييره و إرشاده كيف يتغير وذلك بمساعدة المتخصصين. 


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية