الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 

العيادة النفسية: اجوبة المجموعة454

اعداد الأستاذة / فدوى على

أخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 الإغماء الهستيري

السلام عليكم

أنا فتاه عمري 15 سنه المشكلة في العائلة. لما يسير خلاف بين والدي ووالدتي بعد المشكلة أمي  تغيب عن الوعي( تشنج) ولازم احد يفوقها والا ما تتحرك . ما اعرف من ايش يعني علي طول خايفة .شكرا الله يعطيكم العافية

الأخت الفاضلة :-

تعاني والدتك من حالة هستيرية تسمي الإغماء الهستيري وتنتشر هذه الحالة الهستيرية بين السيدات للتعبير عن صراعات داخلية قي حياتهن العاطفية والاجتماعية عامة و للهروب من مواقف حرجة أو للحصول علي الاهتمام والحنان الكافي فعندما تواجه اى ضغط خارجي لا تتحمله فيحدث لها أعراض هستيرية ( إغماء - تشنج – شلل هستيري – فقد النطق - أو غيره ) وذلك لجذب التعاطف والاهتمام ممن حولها لكني أنصحك عزيزتي بان تخرجي نفسك من صراعاتهم حتي لا تتأثر حياتك تأثر سلبي بخلافاتهم وما يدريك فبين طرفة عين وانتباهتها يغير الله من حال إلي حال فعسي الله أن يهديهم ويرزقهم الطمأنينة والسعادة انه علي كل شئ قدير


 الوسواس القهرى

السلام عليكم

مشكلاتي كثيرة منها التفكير في الله و الرسل والقران حرام حرام واشعر أن الله لن يسامحني... لقد بكيت كثيرا جدا ودعوت الله أن يهديني ولكن مفيش فايدة ولكن الآن أنا دائما حزينة ابكي كثيرا بدون سبب واشعر بالراحة عندما اسبب الألم لنفسي أنا في الأساس حساسة جدا لا أتحمل أي كلمة من احد . قطعت علاقتي بكل أصدقائي على الرغم من أنهم ليسوا كثيرين، اشعر دائما أني مضطهدة في كل مكان حتى في البيت بل أن المصيبة أني لا اشعر أنهم أهلي ،اشعر بأنهم غرباء وأني متطفلة عليهم... أمي كانت تقول لي وأنا صغيرة إني معقدة وفقرية و على الرغم من ذاكرتي السيئة ولا أتذكر الكثير عن طفولتي إلا أن هذا الكلام كأنه كان أمس مع العلم أني حاولت الانتحار مرتان وأنا عندي حوالي 16 سنة أنا الآن عندي 23 سنة أنا بكره نفسي وكل ما بداخلي أنا شخصية متشائمة لأبعد الحدود أحيانا أخاف من أن استيقظ في الصباح وأجد احد أفراد أسرتي قد مات هذا الشعور يقتلني وخاصة أمي وأبي آسفة على إزعاجكم لا احد غيركم يعلم ما اشعر به والله المستعان .

الأخت الفاضلة :

يتضح من وصفك للأعراض التي تنتابك انك تعاني من مرض الوسواس القهري ونظرا لطول فترة المعاناة ولأن القلق سبب وعرض للوسواس لذلك تعانى من أعراض إكتئاب ويتضمن هذا المرض وساوس فكرية وأعراض قهرية وقد يعاني المريض في بعض الأحيان من احد العرضين دون الأخر وهذا ما حدث لك بالفعل لأنك تعاني من وساوس دون أفعال قهرية والوسواس القهري هو نوع من التفكير -غير المعقول وغير المفيد- الذي يلازم المريض دائما ويحتل جزءا من الوعي والشعور مع اقتناع المريض بسخافة هذا التفكير مثل تكرار ترديد جمل نابية أو كلمات كفر فى ذهن المريض أو تكرار نغمة موسيقية أو أغنية تظل تلاحقه وتقطع عليه تفكيره بما يتعب المصاب ..وقد تحدث درجة خفيفة من هذه الأفكار عند كل إنسان فترة من فترات حياته، ولكن الوسواس القهري يتدخل ويؤثر فى حياة الفرد وأعماله الاعتيادية وقد يعيقه تماما عن العمل . وتسبب أعراض الوسواس القهري القلق والتوتر وتستغرق وقتا طويلا وتحول بشكل كبير بين قيام المرء بعمله وتؤثر في حياته الاجتماعية أو في علاقاته بالآخرين .

لذلك أنصحك بضرورة الذهاب لأقرب طبيب نفسي حيث تعتبر الوسيلتين الأكثر فعالية في علاج حالات الوسواس القهري هي العلاج بالأدوية والعلاج السلوكي. وعادة ما يكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجين.


 الخوف من المدرسة

السلام عليكم

أختي عمرها 17 وتعاني من خوف من المدرسة وتبكي بكاء هستيري حتى أنها تركتها لمدة عام والآن هي تدرس منتسبة وتبكي كل يوم من الصباح الى المساء وتخاف منها كثيرا حاولنا أن نعرف إن كان هناك من ضايقها أو هددها بشئ ولكنها قالت لا احد ... غيرنا المدرسة ولكن الحال هو ذاته وكل ما اقتربت أيام الامتحانات زاد الوضع سوءاً مع العلم أنها تذاكر وعندما تركتها كانت متفوقة جداً والآن هي لا تأكل ولا تشرب وإنما تذاكر وتبكي حاولت أن ادعمها أنا وأهلي نفسيا كما أننا دعمناها وأعطيناها حوافز ماديه ولكنها لا تستجيب وان استجابت فاستجابتها تكون مؤقتة ولا تتعدى السويعات..أرجو منكم مساعدتي ولكم خالص شكري ..

الأخت الفاضلة :-

من الأفضل عرض أختك علي طبيب أو أخصائي نفسي لأنها تحتاج إلي جلسات نفسية مطولة تفرغ فيها كل محتويات تفكيرها حيث يقوم الطبيب النفسي بالتعامل مع تلك المحتويات بصورة علمية صحيحة فيقدم لها النصائح والتدعيم النفسي ويساعدها علي مواجهة مجتمعها المدرسي دون خوف أو قلق ، بالإضافة إلى أنها تعانى من قلق الإمتحان وهذا قد يتطلب أيضا علاج دوائى إلى جانب جلسات العلاج السلوكى .


 الشخصية الإكتئابية

السلام عليكم

أنا فتاه عمري 23 سنه أعانى من الاكتئاب منذ الثانوية العامة - أحلام اليقظة الدائمة فلا استطيع أن يمر يوم بدون حلم يقظة- التشاؤم- الإحباط الشديد- عدم الثقة في النفس- النظر إلى الجانب الأسود من الحياة ولا أرى سواه- الخوف الشديد من المستقبل- دائما ما أتخيل اننى سأمرض بالسرطان أو سأموت في حادثه واندمج في هذا التخيل لدرجة اننى انخرط في البكاء- دائما ما أتخيل أن أحدا امامى واننى أحادثه فاكلم نفسي وأحيانا لا أسيطر على ذلك فانسي واكلم نفسي أمام اصحابى واهلى ، دائما ما اشعر اننى شخصيه غير مرغوب فيها فأكثر ما اكرهها في العالم هي نفسي  أحيانا أحاول تعذيب نفسي لأنها تستحق ذلك فالتكشيرة لا تفارق وجهي وكل من يراني يسال نفس السؤال(انتى مكشرة ليه؟) .أنا وحيده تماما لدرجة اننى أخاف أن أغلق باب الغرفة فاشعر بالاختناق-أنا لا اشعر بفرق بين الحياة والموت لأنه لا يوجد أمل فكلاهما واحد ولكن ما الحل؟ اننى لا أحب عملي فانا مجبره عليه من قبل والداي ولم أحقق اى من طموحي العملي فدائما ما اشعر أن الدنيا تعاندني وأنها مغلقه في وجهي فلذلك اكرهها ولا أريدها فأفضل الموت ولكن في نفس الوقت أنا أخاف الموت ومن دخول النار واننى مقصرة في حق الله مهما فعلت فلا أريد الحياة ولا الموت فماذا افعل ؟ بالله عليكم اغيثونى.

الأخت الفاضلة :-

لا تعاني من مرض نفسي ولكن ما تعانيه هو سمات مميزة لشخصيتك والتي تندرج تحت مسمي الشخصية الاكتئابية ( الحزين - المهزوم - اليائس ) فهي شخصية كئيبة لا ترى في الحياة إلا الآلام والدموع والبؤس والشقاء والمشاكل , والشخص المكتئب يرى نفسه سيئاً والحياة سيئة والمستقبل مظلم . و نجده دائماً يتحدث عن المصاعب والمشكلات والمعوقات والمآسي , وهو غير قادر على المبادرة أو المثابرة , بل ينهزم سريعاً أمام أية مصاعب وييأس بسرعة . وهذه المشاعر الكئيبة اليائسة تنتقل إلى من يتعامل معه فيشعر معه بهذا البؤس واليأس ويعيشان معاً في جو من الكآبة والهزيمة والتشاؤم . وفى هذا الجو لا نتوقع إنجازات كبيرة ذات قيمة لأن الشخصية الإكتائبية تعيش حالة من العدمية لا تسمح كثيراً بالنجاح والتميز فالواجب عليك أختي طرد هذه الوساوس ، وأن تعيشي حياتك كبقية البشر حياة طبيعية و أن تبحثي عن الصحبة الصالحة التي تعينك .

فابحثي بداخلك عن سر فشلك في علاقاتك الاجتماعية وحاولي تصحيح مسار حياتك وعليك بعمل الكثيرمن الأعمال الصالحة فهناك مجالات لك يمكن سدها كالتزود بالصالحات و نفع الناس وعيادة المرضى والعناية بالمساجد و المشاركة في الجمعيات الخيرية و مجالس الأحباء والرياضة النافعة و إيصال النفع للفقراء و العجزة و الأرامل ،قال الله تعالى :"من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون". فازرعي الأمل في نفسك وثقي بالله عز وجل و أعلم أن الله لا يسلب أي نعمة من أحد إلا عوضه الله خيراً منها برحمته وفضله.فمن يتفكر ويتصور نعيم الجنة بكل أشكاله فإنه تهون عليه المشاكل وينشرح صدره وينبعث الأمل والتفاؤل في نفسه.أختي الفاضلة ، إن إدراك الإنسان لسبب وجوده في الحياة من العوامل المعينة له على وضع أهدافه ومن ثم تحقيقها ، ومن ثم التمتع بلذة التعب وبلذة النجاح .


 الخلافات الزوجية

السلام عليكم

أنا سيدة متزوجة  منذ إحدى عشر سنه ابلغ من العمر 30سنه لدي أربع أطفال  تعرضت من فترة أربع شهور لانهيار عصبي اثر خلاف كبير بيني وبين زوجي وصل للضرب كنت في أثناء  الانهيار اصرخ بصوت عالي وأتخيل أن أهلي مجرمين ويريدون قتلي وبعدها صرت اسمع أصوات تناديني لمدة فترة من الزمن عنده أهملت مظهري الخارجي وأهملت أطفالي صرت أتخيل أني مريضة جدا وزهت الطعام والشراب اعتزلت الناس وابكي دائما ولما أكون وسط جماعة اشعر بالاختناق والصداع وعدم التركيز وأحاول اللجوء إلى مكان منفرد فترة طفولتي عادية وقاسية بعض الشئ نتيجة حرص والدتي الزائد زوجي قاسي في معاملته معي   ويصرخ علي أمام الناس وأنا الآن مترددة وأعاني من شبح الزوجة الاخري لان زوجي متعدد العلاقات وحاول أن يتزوج أكثر من مرة الآن سؤالي : هل استطيع النهوض من جديد وأعيش بشكل طبيعي بدون خوف من المستقبل وأتخلص من الكسل واشعر بالثقة بالنفس واقوي شخصيتي واشعر بالسعادة لأني لا أجد فائدة من أي شئ اعمله وأخاف من زوجي بشكل كبير جدا وفي نفس الوقت أخشى أن افقده هل هناك طريقة اتبعها للتحرر نفسيا من هذه القيود النفسية وشكرا.

الزوجة الفاضلة :-

أدعو الله ألعلي القدير أن يلهمك حسن التصرف وأن يقدر لك الخير حيث كان, وأن يجعلك من الصابرين المحتسبين الشاكرين .

مما لا شك فيه أن افتقادك للشعور بالأمان مع زوجك وخلافاتك معه كانت سببا رئيسيا وراء تلك الحالة المرضية التي دخلت فيها بإرادتك فالمرأة مخلوقاً راقياً يحمل كم هائل من المشاعر الحانية ، والعواطف الكامنة، والأحاسيس الدافئة لكن عندما لا يجد هذا المخلوق معاملة تسعده أو كلمة حب ترضي رغباته فانه يصاب بخيبة أمل ويتحول إلي كيان ضعيف حزين ليست لديه قدرة علي الحب أو العطاء وليس لديه قدرة علي مواجهة المشاكل أو حلها أو علي الأقل التغاضي عنها وبالطبع سيدتي معاملة زوجك السيئة لك وعدم وجود حوار بينكما هو ابتلاء شديد لك لكنك لم تواجهي ذلك الابتلاء بثبات بل علي العكس وجدت الهروب أفضل ولم يكن هروب عادي بل هروب مرضي فنسجتي حولك خيوط معقدة من التهيؤات والخيالات المرضية أصبح الخروج منها أمر صعب للغاية لكنه ليس مستحيلا وأولي طرق العلاج هي محاولة جذب زوجك إليك واستمالة قلبه بعدة خطوات هي :-

أولا : غيري نظرتك لزوجك انظري إليه نظرة الزوجة المحبة المطيعة .

ثانيا : أغرقيه بحبك وودك وأشعريه بأهميته عندك .

ثالثا  :أشبعى حاجاته منك بكل الوسائل الممكنة وبكل رقة وحب أفعلي ما يحبه ويرضيه ويلبى احتياجاته إرضاء لله أولا ًوطلباً وحباً لنيل رضاه

رابعاً : حاولي أن ترديه إلى طريق الله بالنصح الهادئ والكلمة الطيبة .   

خامساً : شاركيه اهتماماته وهواياته . 

والاهم سيدتي أن تهتمي بأطفالك ولا تجعليهم عرضة لمشاكلكم حتى لا تخسرينهم ..

أسأل الله سبحانه وتعالى أن يصلح بالك ويعينك ويصرف عنكم شياطين الإنس والجن ويهدى زوجك وأن يرزقكم السعادة في الدنيا والآخرة.


 الرهاب الإجتماعى

السلام عليكم

لدي حاله غريبة إذا خرجت عند ناس وكنت وسط مجموعة نساء وجلسنا نتبادل الحديث أحس بشيء مثل الضيق بصدري وبدوخة وأحس أن هيغمي علي وتلجلج في الكلام وأحس فمي كأنه يلف بس في بيتي لا تأتيني الحالة إلا إذا جاءني ناس.. أفيدوني جزاك الله خير.

الأخت الفاضلة :

تعاني من حالة قلق نفسي تسمي الرهاب الاجتماعي    SOCIAL PHOBIA ويتميز الرهاب الاجتماعي بالقلق الشديد والإحساس بعدم الارتياح المرتبط بالخوف من الإحراج أو التحقير بواسطة الآخرين في مواقف تتطلب التصرف بطريقه اجتماعية. ومن الأمثلة على المواقف التي تثير الرهاب الاجتماعي الخطابة ومقابلة الناس والتعامل مع شخصيات السلطة والأكل في أماكن عامة أو استخدام الحمامات العمومية. ومعظم الناس الذين يحسون بالرهاب الاجتماعي يحاولون تجنب المواقف التي تثير هذا الخوف أو يتحملون هذه المواقف وهم يشعرون بالضغط العصبي الشديد. ويتم تشخيص الرهاب الاجتماعي إذا كان الخوف أو التجنب يتدخلان بشكل كبير في روتين الحياة الطبيعية المتوقعة للشخص أو إذا أصبح الرهاب يضايق المريض بشدة.

ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء. كذلك يتم استخدام العلاج ألتدعيمي الادراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي . ولذلك ننصح بعرض حالتك على الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية