الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 

العيادة النفسية: اجوبة المجموعة 451

اعداد الأستاذة / عفاف يحيى

أخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

  قلق مصاحب بنوبات اكتئاب

السلام عليكم   

اريد ان اخبركم بمشكلتي الكئيبة التي عانيت منها منذ تسع سنوات وارجو ان تساعدوني وتنصحوني ساحاول اختصار المشكلة منذ ان كنت طفلة وانا احس بالنقص والذنب عشت مع عائلتي حياة عادية لكنها خاليه من الحنان والتواصل والحوار وما احد اشكيله همي واحزاني حدثت مشاكل مع والدي بسبب عدم الحوار كنت انا الملامة ومشاكل في المدرسة ومع الناس بسبب ضعف شخصيتي وتلعثمي بالكلام والكل يسخر مني وحسيت بعدم اهميتي لدى اسرتي وفي حياتي وكتمت مشاعري الحزينة والمفرحة الى ان انفجرت عندما كنت في الاعدادية بدات لا اهتم بنفسي ولا حياتي وانعزلت لحالي واتعصب كثير لاي كلمة جارحة تقال لي واكسر واصرخ وابكي ولم القى اهتمام من اهلي لتغيير حالي انا ذكية بالمدرسة لكن لما انفجرت انقلبت حياتي راسا على عقب وايضا يصيبني هوس وجنون واجلس اتكلم واضحك بدون سبب واثرثر واغني والكل يتضايق من تصرفاتي ولا احد يسالني ما بكي ليحل المشكلة قبل ان تستفحل وظللت اعاني الكابة والسوداوية في حياتي الى ان اثر ذلك على جسمي صرت اعاني صداع ووخز باطرافي واجلس احركها واحس ايضا بنبض براسي واعصابي والالام النفسية مزقت اجزائي لشدتها على نفسي وعانيت قلق وهلع من الخروج من المنزل احس لما يقولو اهلي هنخرج بدوار وضيق وكانه يصير شي خطير وتجيني افكار قبل النوم بالمآسي والمصائب التي عانيتها بالماضي كانها حدثت بالامس ومن كثر الدوار والتعب يجيني اغماء لما اكون خايفة او متوترة، ذهبت الى المستشفى وعملولي تحاليل دم وتخطيط للقلب والدماغ وطلع كله سليم وقالو انه سبب الدوار سبب نفسي وبدات العلاج النفسي وذهبت للعيادة النفسية وقالو معي اكتئاب وعطوني دواء شربته لمدة ثلاثة اشهر ولم استفد سواء زيادة بالكابة والقلق وحاولت الانتحار مرات عدة من كثر الامي وهمي ومرضي العقلي والنفسي والعصبي تعبت والله كثير وحسيت برغبة في الموت هذا المرض الخبيث منعني من كثير اشياء اولها الدراسة بسبب الدوار والعيش بامل فقد اصبحت افكاري بالحياة سلبية وسوداوية وعندي احساس باني سافعل شي اندم عليه طوال حياتي طبيعة هذه الافكار ان اؤذي احد من افراد اسرتي او افقد اعصابي وانتحر بعد كل هذه المعاناة تحسنت علاقتي بوالدي واصبح اكثر عطفا لي ولحالي فلقد ساعدني ونصحني بالخروج من هذا السجن الاسود وان انظر للحياة بتفاؤل اكثر وانا لم استطع فارادتي ضعفت وياسي زاد لتكملة الحياة وقال لي ابي اني اثق بكلام الدكتور اكثر من كلامه واحس اني عله وتعاسة لوجودي بالحياة وعندما اكون معصبة اجرح نفسي واكسر واصرخ واحاول الانتحار من المعاناة التي تزداد كل يوم واذم نفسي اقول لنفسي مجنونة حقيرة احس داخلي بصراع بنفسي وذنب لاني فعلت ذك التصرف او ذاك فانفجر واتحول الى وحش يبحث عن الثار كانت ايام كئيبة مخيفة سوداوية كنت سوف اختنق لكن الله لطف بي.. وبعد ذلك ذهبنا الى دكتور اخر شخص حالتي بانها اضطراب ثنائي القطب وقلق وصرف لي دواء سيروكات الذي افادني في القلق وليس الاكتئاب فبعد شهرين عادت الاعراض بشدتها ونوبات متقلبة شديدة بين الاكتئاب والهوس والقليل من القلق بعد ذلك ذهبنا لمواعيد دون فائدة الى ان ذهبنا انا ووالدي الى دكتور وتكلمت عن الاعراض الي احسها واني احس بعدم راحة في جسمي حكة وبرودة في اطرافي وكابة وجنون وغضب وقال لي انه يجب ان اتنوم بالمستشفى لمدة اسبوعين وقد سبق ان قالو ذلك مرتين لكنا رفضنا ذلك ولزم ان ادخل الى المستشفى لان حالتي احتاجت الى متابعة وان الدواء دياباكين يحتاج الى فحص مستمر لنسبته بالدم وابي عارض وكلم الدكتور لكن دون جدوى وانا اشعر بالخجل والذنب اذا حصل ذلك وافكر كثيرا انا حقا تعبانة انا حقا مجنونة اانا حقا مريضة وانا حقا بحاجة الى مساعدة عاجلة لان اعصابي لا تتحمل المزيد هل هناك امل ولو بسيط بالشفاء وهل سوف اتعالج بالادوية الى الابد ؟ هل استمر بالسيروكسات ام لا لان الدكتور قالي اقطعه وتعبت لما قطعته كثير؟ هل ترى هناك ضروره لان اتنوم بالمستشفى وهل حالتي تستدعي ذلك؟ انا حائرة وخائفة ومكتئبة وحزينة ومهمومة ردو على الاسئلة بالتفصيل وانصحوني لكي يخف عني المرض لاني لا افهم كثيرا ، وخايفة من المستقبل هل ساستطيع تكملة دراستي وهل سيتزوجني احد اذا علم اني مجنونه وهل سأستمر هكذا . الموت عندي حياة والحياة عندي موت وهل وهل وهل؟ ارجو الرد بسرعة عاجلة لاني سانفجر قريبا او يحصل شي لا سمح الله لاني يائسة من حياتي لكنني محافظة على صلاتي وقراءة القران ومؤمنة بالقضاء والقدر وان الله اذا احب عبدا ابتلاه وان الله مع الصابرين . ارجوكم ساعدوني وانصحوني وارشدوني وجزاكم الله خيرا.

الإيمان بالقضاء والقدر ..

لا يعنى عدم السعى لطلب العلاج إيمانا منا بأن هذا إبتلاء وقضاء وقدر ، بل الإيمان هو الصبر على مشقة السعى إلى أن أصل إلى نتيجة فيما أسعى إليه سواء علم أو عمل أو أى شىء من أمور الحياة كالعلاج والتداوى من الأمراض ..

ولأن القلق والقلق المصحوب بنوبات إكتئاب مثل حالتك هو من أكثر الإضطرابات إستجابة للعلاج يبقى أن تسعى لإستشارة طبيبك ليضع لك برنامجا علاجيا جديدا يراعى فيه آخر ما وصلت إليه الأعراض من تطورات وأيضا عدم إستجابتك للعلاج بالأدوية السابقة فيبحث لك عن بديلا دوائيا أكثر فعالية فمع التقدم العلمى الحادث ظهرت الكثير من الأدوية التى تتناسب مع مختلف الحالات ومن مثل هذه الأدوية مضادا للإكتئاب يؤخذ مرة واحدة أسبوعيا وهو بديلا عن مضادات الإكتئاب التى تؤخذ يوميا ، وعليك الإلتزام بهذه الخطة العلاجية بمنتهى الدقة والصبر على نتيجة الدواء .

وأؤكد لك أن هذا الإضطراب من أكثر الإضطرابات إنتشارا وأيضا أكثرها إستجابة للعلاج حتى وإن لزم الأمر الإستمرار على الدواء لفترات طويلة . إلا أنك أثناء العلاج وبعد إستقرار حالتك تستطيعين إستكمال الدراسة بنجاح ويمكنك العمل أيضا ويبقى هذا مرهون بإرادتك .

وأخيرا .. الكل منا يعانى أو عانى يالفعل ألما نفسيا إما نتيجة ضغط أو مرض أو أى شىء آخر ولا يعنى مرضنا نفسيا أننا فقدنا عقولنا بل فقدنا القدرة على التحكم فى الأعراض وهذا أمر يمكن إستعادته . أما عندما نفقد هذه القدرة فهذا ما يمكن أن نطلق عليه مرضا عقليا أو غير ذلك من إضطرابات شديدة .


 إضطراب التفكير والإدراك

السلام عليكم  

ما أود سؤالكم عنه هو حالة قريب لي أنا على يقين أنه في مشكلة نفسية شديدة الخطر ليس عليه وحده بل وعلى من يعيش معه باختصار هو مهووس بتجميع الأشياء , فالبيت ممتلىء بالقمامة التي لن يستحيل أن يستفيد منها , مع ان بيته كبير جدا , ومساحته تناهز 400 متر, الا انك لا تكاد تجد مكانا تجلس فيه فالبيت مليء بالجرائد و المجلات و الكتب و هذا لا شيء بالنسبة للعلب الفارغة و البطاقات والأشياء المكسرة والأخشاب التي يجمعها من الشارع , على كل حال انا لا أعيش معه ولا أعرف كل شيء فلا مكان لاستقبال الضيوف في هذا البيت الذي كان عامرا في يوم من الأيام والمشكلة ان هذا الشخص قد وصل سن الخمسين و ما زال يعيش مع امه في هذا البيت بسبب نوبات الغضب التي نتجت عن هذا الوضع,  واحس بخطر شديد عليها تعاني من مرض السكري  ايضا نتيجة هذا الوضع , و هذا الشخص متسلط ومغرور ولكنه يرفض الأعتراف بذلك , كما يرفض الأعتراف بالمشاكل النفسية التي يعاني منها, له محل كان يعمل به و لكنه توقف عن العمل بحجة أن العمل غير ناجح , وهو جالس في البيت يعمل بقمامته , علما أنه ما زال يدفع اجار ذلك المحل من مصدر رزقه الوحيد وهو عمارة مؤجرة له حصة فيها وامه تصرف عليه, حتى انه ابتاع جهاز كمبيوتر من سنة وما زال ذلك الجهاز في الصناديق . لقد بحثنا حلولا كثيرة وتكلم الكثير من الأهل والأصدقاء معه لكن دون فائدة بل ان الوضع يزداد سوءا, بقي عندنا حل واحد نلجأ اليه و انا متأكد ان العواقب لن تكون سليمة , وهو استخدام منطق القوة والأجبار بان نزيل نحن هذه القمامة من البيت قبل ان يصبح مكب خردة علما انه هدد باستخدام العنف في حال فعل احد ذلك .

ما الفكرة ..

من وراء إستخدام منطق القوة والإجبار وإزالة ما ترونه قمامة ومن أصدر الحكم على أغراضه ومن له الحق فى ذلك .. الأمور نسبية بشكل كبير فما ترونه ثمينا لا يشترط أن أراه أنا كذلك والعكس صحيح أى أنها أحكام شخصية على الأشياء وفقا لأهميتها لنا نحن بغض النظر عن أهميتها العامة وحداثتها أم عدم حداثتها وهذا كله من جانب . أما الاخر فهو صحة القول لا من حيث كونها قمامة ولكن من منطلق أن هذا الشخص مريض بالفعل وأن هذا السلوك يعد سلوكا شاذا ويشير إلى إضطراب فى الشخصية من حيث التفكير والإدراك حيث أنها لم تعد تسلك وفقا لما هو متعارف عليه وهذا يعنى أن إستخدام القوة معه من أخطر ما يكون فلن يستجيب سوى بأمرين إما قوة مماثلة أو تفوق القوة الأولى أو أن تزداد حالته سوءا بشكل حرج .

لذلك فالأهم من إزالة هذه الأشياء من منزله وحتى مجرد التفكير فيها هو أن تقيم حالته بشكل صحيح أى أن تذكر كافة سلوكياته بدون مبالغة أو تقصير لطبيب نفسى حتى يستطيع تقييم حالته وإن كانت تستدعى علاج دوائى أم لا .


 إضطرابات الكلام  

السلام عليكم

مشكلتي في اني اتكلم بسرعة وهذه طبيعة حاولت ان ابطئ من سرعة كلامي ولكن لا استطيع اعاني كثيرا من سخرية اصدقائي واحيانا اهلي فيقولون انت تاكل الكلام او بالراحة شوية او يقلدوني و انا بتكلم وأدي ذلك الي عدم ثقتي بنفسي حتي اني اعمل الف حساب لاي مشوار او مقابلة ولا اريد التكلم الا في اضيق الحدود ، أرجوكم افيدوني  بقي ان اذكر ان بعض من اسرة ابي يعانون من التأتأة (التباطؤ) في الكلام .سمعت مؤخرا عن معهد السمع والكلام في القاهرة هل ممكن يفيدني ؟ رغم اني افضل ان احاول العلاج منفردا وهل هناك تمارين مثلا أستطيع القيام بها ارجو الاهتمام .

التدريب المستمر ..

لفترة من الوقت سيحل هذه المشكلة بإذن الله ، وهذا يتطلب منك ممارسة بعض التمارين بشكل يومى تبدأ بجمل بسيطة من جريدة أو كتاب لا تزيد عن سطر تقريبا وتقرأها بصوت تسمعه بوضوح وتحسب الفترة التى استغرقتها فى قراءة هذا السطر بطريقتك السريعة وليكن ثانيتين ثم تأخذ نفسا عميقا وتقرأها مرة أخرى محاولا أن تستغرق وقت أطول فتقرأ كل حرف بوضوح وتفصل بين الكلمات بثانية أو ثانيتين محاولا أن تقرأ هذا السطر فى حوالى 15 ثانية، وتكرر ذلك التدريب مع زيادة عدد الأسطر فى كل مرة ، ولكى تنجح فى ذلك يجب بداية أن تتعلم أن تنظم نفسك من حيث الشهيق والزفير فتأخذ نفسا مريحا وأنت تتحدث ولا تتسرع بإخراج الأفكار من عقلك حتى تصل إلى من يستمع لك بشكل جيد . وحتى لا ترتبك لا تضع فى ذهنك سخرية أصدقائك ولا تهتم برد فعل من حولك بل إن من أكثر الناس قدرة على التوافق وإكتساب صداقات وقضاء أوقات ممتعة مع أصدقائهم من يستطيعون إطلاق النكات على أنفسهم بما لا يقلل من شأنهم ولكن يصفهم بالروح المرحة البسيطة دون مغالاة فى ذلك .


 فاقد الشىء يعطيه     

السلام عليكم

أنا إمرأة متزوجة وأم ل3 أبناء زوجي طيب مستقرة في عملي موفقة والحمد لله في تربية أبنائى ، مشكلتي أنني لم أستطيع التخلص من مشاعر الحزن العميقة منذ الصغر والتي كانت نتيجة تربية قاسية جدا من طرف الأم وسلبية الأب لا داعي للحديث عن قسوة الأم لأن الحديث يطول لكن يكفي أن تعلموا أنها ولا مرة قبلتنا أو قالت كلمة طيبة أو ضمتنا.. مستحيل في بعض الأوقات أتغلب على هذه المشاعر وفي أكثر الأوقات لا أستطيع حتى أشعر أن الحزن يكاد يفجر قلبي ، علما أنني لا أستطيع البوح بهذا السر لأحد وأن أتعامل عادي مع أهلي وأحسن اليهن لكن ما في القلب لا يعلمه الا الله .

احتضنى أطفالك ..

وستجدين ضالتك من مشاعر الحب والحنان ، وستشعرين بأنك أول وأكثر من إستفادت فحبك لأبنائك سيشبع رغبتك وإحتياجك من إهتمام والدتك ، بل سيجعلك أكثر عطفا عليها لأنها لم تذق هذا الحب ولم تستطع أن تعطيه لأبنائها فهى حرمت من القدرة على ذلك . ليس لأنها لا تحب أبنائها بل لأنها لم تتعلم ولم توهب هذه القدرة وهى التعبير عن حبها للآخرين وأى آخرين انهم الأبناء . وأظنها مدعاة للشفقة فلقد حرمت إحساسا هو منتهى الجمال والسعادة .

وحتى لا نهدر من أيامنا ما لن نستطيع استعادته فلا وقت للحزن على شىء حرمنا منه وقد من الله علينا بالكثير غيره فلننظر لما من الله به علينا ونسعد به ولا نفكر فيما حرمنا منه لنضيع ايامنا فى الحزن والبكاء عليه .

حفظك الله وذريتك من كل سوء ..


 أعراض قلق

السلام عليكم

ارجوا من الله و منكم أن أجد العلاج من المرض الذي أعاني منه بشدة ألام تحت قشرة المخ و أحس برأسي كأنه مقفول وآلام كثيرة وأوجاع في قلبي مع الإحساس المتواصل بالقلق والهلع كما أحس بآلام متواصلة في المرافق، أرجو منكم الرد والشفاء بإذن الله في رعاية الله دمتم .

السعى للعلاج ..

قبل أن تتفاقم الأعراض أمرا لا يجب الإستهانة به ، فالقلق بجميع أعراضه سواء هلع أوغيره من الاعراض يستجيب للعلاج بشكل ممتاز ولكن متى يذهب المريض للعلاج فهو إما لا يذهب ويستمر فى معاناته وإما أن يذهب متأخرا جدا وبعد إهدار الكثير من الوقت ، ولا أنكر أن البعض خاصة من يتمتعون بقدر كبير من الوعى والثقافة والأهم من ذلك الإيمان يستطيعون التغلب على معظم أعراضهم والتحكم فيها ومواصلة حياتهم بنجاح ، إلا أن البعض قد تعدت الأعراض لديهم حدود قدراتهم أو قد إنعكست عليهم فى شكل أعراض جسدية مما يتطلب إستشارة طبيب للحصول على العلاج .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية