الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 

العيادة النفسية: اجوبة المجموعة450

اعداد الأستاذة / عفاف يحيى

أخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 الخجل الإجتماعى 

السلام عليكم

انا طالب عمري 19 عام اسكن في السودان اعاني من الخجل والخوف الشديد عندما يطلب مني ان القي خطاب أو أن أتعامل مع المجتمع فاشعر بتعرق وعدم قدره علي الكلام وأشعر برجفه في الجسم لدرجة أني لا أريد الدراسه ولا التعامل مع المجتمع فأرجو أن تنظروا الي مشكلتي .

القلق الإجتماعى ..

والخوف من تقييم الآخرين والظن المستمر بأن من حولى ينظرون لى ولا يرفعون أعينهم عنى فى حين أن ذلك خطأ وليس بنفس قدر ظنونى بل أبسط بكثير وحتى إن كان الآخرون ينظرون لك فلا يعنى ذلك أنهم سيصدرون عنك أحكاما عنيفة أو حتى هامة .. وليكن الأمر كذلك فما المشكلة ألست تقوم بمثل ذلك عندما تتعامل مع آخرين أم لا .. وإلى ماذا يؤدى تقييمك لهم أيا كان .. هذا ما يجب أن تسأله لنفسك وتدرب نفسك عليه أن تقاوم ولا تنسحب من التعامل مع المجتمع وأن تتحدث بجرأة وألا تهتم فى تعاملاتك إلا بشىء واحد وهو السبب أو الهدف من هذا التعامل سواء فى الدراسة أو فى العمل ولا تنظر لأكثر من هذا وتشغل بالك بما بعد ذلك . هذا عن العلاج السلوكى والذى يهدف الى تدريب الاشخاص على طرق مختلفة فى التفكير اكثر ايجابية واكثر تحرر من قيود العرض المرضى والتدريب على تفعيل كل سلوك ايجابى مكتسب ومقاومة مخاوفهم شيئا فشيئا .

أما العلاج الدوائى فنسعى له فى حالة عدم قدرة الشخص على المقاومة وحده وبدون مساعدة متخصصة عندئذ يحتاج إلى الحصول على علاج دوائى يصاحبه علاج سلوكى للحصول على أفضل النتائج .


 مدمن إنترنت

السلام عليكم

بداية انا مصرى طالب بالفرقه الثالثه باحدى كليات الطب . مشكلتى بالأساس دراسيه ولكن تدخل فيها عوامل كثيره أخرى ، بداية دخلت الكليه بعد سنين طوال من الجهد والتعب المتواصل وكنت دائما من الاوائل ولله الحمد فى بداية السنه الاولى واجهت صعوبات فى الدراسه بسبب طبيعة المناهج المختلفه وطريقة الامتحانات المختلفه وفى اثناء السنه أدخلنا النت وبعد ادخاله وقعت فى وحل المواقع الاباحيه وادمنتها الى حد ما بالاضافه لادمانى ايضا العاده السريه منذ ان كنت فى الصف الاول الاعدادى بالاضافه لذلك فقد ادمنت دخول النت بشكل عام وكنت اقضى الساعات الطوال امامه فى وقت كنت فى امس الحاجه للوقت وبدأ نومى يزيد جدا فوق ال9 ساعات فى اليوم واهملت المذاكره بشكل كبير رغم كونى اصلا ملتزم دينيا فى باقى امور حياتى  مرت السنه الاولى بتقدير منخفض ومرت كذلك السنه الثانيه برسوبى فى مادتين وتدهور حالتى النفسيه وذهابى لطبيب نفسى ولكن لم استكمل العلاج  معه بعد المره الاولى لانشغالى بامتحانات الدور الثانى وكانت ايضا من جملة المشاكل التى اعانى منها الوهن والكسل النفسى والفتور ، وعدم التنظيم فى دراستى وسائر شئون حياتى. اطالة الوقت فى اشياء تافهه وعدم الحفاظ عليه واهداره جدا وفقدان التحكم فى الذات، الضعف النفسى والتأثر بأى مشكلات خارجيه، خلل فى علاقاتى بالناس تأرجح الحاله الايمانيه بشكل كبير جدا من يوم الى يوم ومن اسبوع الى اسبوع، الاحساس القاتل بالوحده وعدم تنفيذ الخطط ومن ثم الاحباطات الشديده والمتواليه ، كتابة الخطط والاهداف عشرات المرات وعدم التنفيذ وبالتالى الفشل والاحباط ، التسويف والتأجيل بشكل دائم ومستمر وعدم استطاعة التغيير رغم محاولتى ذلك عشرات ومئات المرات وكلما هممت بالتغيير فترت همتى بعد يومين او ثلاثه وعدت كما كنت، التشاؤم وعدم الاحساس بمعنى الحياه ، عدم وجود متعه فى الدراسه والهروب منها بالنوم والتغيب المستمر. باختصار انا فى حلقه مفرغه من فقدان التحكم بالذات ومن ثم ادمان النت والعاده السريه والمواقع الاباحيه وبالتالى ضياع الوقت وفشل الخطط وعدم تنفيذها والكسل والوهن النفسى والهروب والانكسار فالفشل فالاحباط ولا استطيع تغيير نفسى والخروج من هذه الدوامه بالاضافه لكونى نشأت متفوقا وبالتالى هذا الوضع يؤلمنى جدا وهذه النتائج تدمرنى كما اننى ملتزم دينيا فى باقى شئونى وبالتالى كل هذه السلوكيات لا اتقبلها ولا اتحملها .

ومن يتقبلها ..

هذه قاعدة لا احد يتقبل هذه السلوكيات .. ثم ماذا بعد ذلك ؟ ما العمل ؟ ذكرت انك لا تتقبلها واتفقنا على ذلك ، وذكرت أنك حاولت مرارا وتكرارا وفشلت ثم ذكرت أنك ملتزم وهذا الوضع يؤلمك جدا وكررت ذلك !! وأنا أيضا أكرر لك ماذا بعد من بيده التغيير هل تطلب من غيرك أن يبكى لحالك ما معنى كثرة محاولاتك التى باءت بالفشل وكأنك تقول "أنا سىء ولكنى حاولت وبصراحة أنا أريد ذلك " ..

إنتبه بصدق ..

فأنت من تريد ما أنت فيه أى بيدك كل ذلك ولن تتغير إلا عندما تريد بصدق أن تتغير فإنفق من عمرك ومستقبلك ما تشاء وعندما تجد نفسك مفلسا لا قيمة ولا معنى لما ضاع من سنوات عمرك لا تندم وتذكر أن ما تضيعه من وقت فى كل هذا اللاشىء كان بإختيارك .

وإن صدقت نفسك وحاولت التغيير لا تترفع عن طلب المساعدة والدعم من أهلك أو من أصدقاء مخلصين أو من طبيب أو أخصائى نفسى يقدم لك المشورة وقتما تحتاج لها .

أصلح الله شأنك ورزقك بكل خير ..


 قلق ونوبات إكتئاب

السلام عليكم

مشكلتي هي أنني اعانى من قلة النوم حدثت فجأة وبدون مشكلة نفسية قبلها منذ حوالي 10 اشهر اول الامر جلست اسبوعان لم انم ولم يتضح من كشف المستشفى ان لدي مشكلة  فكل شي سليم كنت انام اكثر من 10 ساعات يوميا ثم الان انام ساعه او ساعه ونصف ونوم متقطع ثم اصحو وراسي فيه الم وصداع واحس بعروق راسي تنبض... لي خمسة شهور استخدم علاج REMERON 30 حبه يوميا وكذلك BUSPIRONE 10 حبه يوميا بعد الغداء ولم احس بتحسن حتى الان كاني لم استخدم العلاج مجرد نفسيتي تحسنت بسبب العلاج ماهو الحل ارجو الافاده .

أحدهم للإكتئاب والآخر للقلق .. 

ولأن الجرعة البسيطة منه لعلاج الإكتئاب البسيط فحالتك قلق مصاحب باكتئاب وقلة النوم هي عرض لهذه الحالة ، وليس بالضرورة أن يكون القلق ناتجا عن مشكلة نفسية فقد يكون ناتجا عن كثرة الأعباء والضغوط حتى وإن لم تكن بطبيعتها مشكلة في حياة الشخص القلق أو الذي يعانى من قلة النوم فكثرة المسئوليات حتى وإن كانت مستوفاه يجعل العقل دائم التفكير والانشغال بما تم وما سيتم وكيف ومتى وبالمواعيد والتكاليف والأشخاص والموضوعات والأماكن وكل ذلك أمر ليس هين على العقل البشرى وذاكرته وقدرته على العمل لذلك يحدث خلل بشكل أو بآخر يؤثر على الكثير من وظائف الجسم ومنها النوم . ويشعر الإنسان بضعف قدرته على التحمل وضعف قدرته على إستيعاب أحداث الحياة أكرر حتى وإن لم تكن أحداثا مؤلمة أو قاسية إلا أنها بطبيعتها وكثرتها ضاغطة تثير القلق والتوتر وعدم الحصول على الراحة الكافية .


 القلق النفسى الشديد

السلام عليكم

الى السادة الكرام دكاترة واساتذة السلام عليكم جميعا اما بعد : انا انسان ابلغ من العمر ثلاث واربعون عاما قصتي المرضية الطويلة بدات وانا في السن الثانية عشر من العمر حيث واجهت حالة تعب شديد في اعصابي واصبحت ارى ظلمة وكأن الدنيا سوداء ثم زالت هذه الحالة بدون اي علاج وبقيت مهملا الى ان بلغت سن العشرين حين اشتغلت محاسبا في مؤسسة حكومية وبعد ايام عاودني المرض والحالة نفسها وبشكل اشد زرت الاطباء ولم اجد نتيجة تذكر فاضطررت الى ترك العمل ومباشرة استعدت عافيتي وكأن غمامة على راسي وانقشعت وعدت الى البطالة والصحة وبعد عام وجدت عملا لم اكن اريده الا مكرها فاضطرتني الظروف اليه وعاودتني نفس الحالة وزرت اطباء مختصون في علم الاعصاب والنفس وغيرهم ولكن كل الادوية كانت لا علاقة لها بمرضي ولم اشعر بأي تحسن بل بالعكس تدهورت حالتي الى ان اصبت بانهيار عصبي بالغ ونقلت على اثرها الى المستشفى في حالة فزع وخوف شديد ولم اجد اي دواء يساعدني على الاطلاق وقضيت ثلاثة اشهر وانا في بيتي لا اعرف النوم على الاطلاق حتى زرت طبيبا وكان طبيبا عاما له من الخبرة ما انبأني بكل ما اشعر به واعطاني دوائين meliril 10 و insidon احسست ببعض التحسن وبعد ان عدت الى طبيبي الخاص وهو مختص في علم الاعصاب اكتشف خطأه واعطاني دوائين procalmadiol 400 و diazepam 5  وعادت الي الحياة من جديد وانطلقت بعد ان خسرت كل شيء وبقيت اتذمر من طردي من عملي دون اي تعويض وقمت بعدة محاولات للعمل لكن الناس وخاصة اهلي كانوا حجر العثرة وبدل من ان يساعدوني زادوا في عذابي وتزوجت لعل الزواج يخرجني من همومي فاذا بالزواج مصيبة اخرى لم اكن اعلم مرارتها وتعلمت العلم الراسخ في ذهني ان الحياة ليست الا بالمقابل وان الحب للبيع وينتهي بعد ان ينتهي المال وبما اني لا اعمل الان ومنذ عشرين سنة وانا اتعالج بنفس الدواء diazepam  ورغم كل جهودي اصبت باحباط شديد وتلته انهيارات في كل معنوياتي ولم اعد استطع الخروج من البيت ضغوط شديدة في البيت وضغوط اشد حين التقي اصدقائي الذين اصبحوا يتهربون مني ويشعروني اني انسان غير مرغوب حتى من اهلي وحتى الجيران زادو من ارهاقى بالمعايرة لاني لم اجد المساعدة بين مجتمع ظالم والبقاء فيه للظالم والكاذب والذي يحظى بالرعاية الابوية وما صرت اعانيه الان هو حالتي النفسية والعصبية فانا احاول جاهدا ان اخرج وان اعمل واثبت للناس اني كيان وقادر على تحمل مسؤوليتي دون الحاجة الى احد وطمس الاشاعات التي يرددونها عني الا ان صحتي خانتني.

ما هو موقفك من العلاج الآن ..

كل ما ذكرته أعراض لمرض يسهل السيطرة عليه وهو القلق إستمر لفترة ليست هينة وهذا هو السبب فى إستيلاء أعراضه على حياتك بهذا الشكل ، والمهم حقا فى الأمر والملفت للنظر هو إستمرارك على نفس النوع من الدواء كما ذكرت علنى فهمت خطأ عشرون عاما فهل هذا قولا جادا ، وممن الخطأ منك أم من طبيبك ..

ولندع كل ذلك جانبا ونتناساه تماما .. ونبدأ بخطوة إيجابية سريعة وجريئة وهى إستشارة طبيب نفسى آخر وعرض الحالة عليه بكل تفاصيلها والإلتزام بما سيقرره من دواء ولكن بمتابعة مستمرة معه ودون إنقطاع إلى أن يقرر هو ذلك .

فحقا إن إضطراب القلق من أكثر الإضطرابات النفسية إستجابة للعلاج بشكل ممتاز وكثيرا من المرضى يشعرون بإرتياح كبير ويستعيدون قدرتهم على العمل والإنتاج بشكل رائع بعد فترات ليست طويلة من العلاج الجيد . لذلك لا تيأس ولا تتأخر فى إستشارة طبيب آخر للحصول على العلاج المناسب .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية