الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (45)*

اعداد/ الاستاذة فدوى على

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

شكرا لكل ما تقدم من المعلومات

انا والدة بنت وعمرها 15 سنة اصيبت بحالات الصرع بعمر 12سنة وبعد هذه الفترة الطويلة من العلاج وآخر مراجعة للأطباء كانت من حدوث حالة التشنج من تاريخ 19 -1-2006 ولغاية هذا التاريخ والحمد لله لم تحدث لها اي حالة من التشنجات التي كانت تحدث لها طبعا هذا مع الاستمرار بالعلاج كل ما أريد معرفته هو هل من الممكن شفاء ابنتي من هذا المرض وبوجود هذه الفترة التي قاربت ال10 أشهر تقريبا

ارجو اجابتي على ذلك لانه من خلال قراتي لكل ما تقدم انه يمكن شفاء المريض عند البلوغ او سن الشباب وان جميع الاشعة والتخطيط الدماغي كلها جيدة ولا يوجد اي مرض او علة في الدماغ

 كل ما اطلبه هو الرد على هذه الرسالة لانني كثيرا ما سئلت دون رد او جواب

ولكم الاجر

                 

 الأم الفاضلة:-

أولا :- يجب أن نعلم جميعا أن الشفاء بإذن الله سبحانه وتعالي  - ثانيا :- وجد انه في الكثير من الأحيان يتغلب الأطفال على مرضهم وفى العديد من الحالات يتغلبون على هذا المرض حين يصلون سن البلوغ ، ولكن في بعض الحالات يستمر الصرع مدى الحياة .  ولا توجد أي وسيلة للتنبؤ بما يحدث في كل حالة فردية .وإذا كانت النوبة لم تعاود الطفل لعدة سنوات فمن المحتمل أن يقرر الطبيب إيقاف الدواء ليرى أثر ذلك . فإذا حدث أن عاودت الطفل النوبة فلا داعي للقلق والخوف ... لأنه في جميع الأحوال يمكن التحكم في المرض مرة أخرى وذلك بالعودة لاستعمال العقاقير المضادة للصرع.

 


السلام عليكم

انا باحس بصداع فظيع و رحت لدكتور عيون و مخ و أعصاب وباطنة و كلهم قالوا انى كويسة لكن بيقولوا انى محتاجة اتكلم مع حد و للاسف انا ماعنديش ثقة فى اى حد و دايما باحس انى لوحدى حتى لو قاعدة مع اهلى و اصحابى و بافكر دايما فى حاجات للاسف عارفة انها حرام و بحاول مافكرش فيها لكن مابقدرش و دايما صوتى عالى و متوترة و باحس بنار جوة جسمى و باحس انها بتقطعنى من داخلى

ارجوكم ساعدونى اذا كنت تعبانة ولا لا

 

 الأخت الفاضلة-

أن الحياة لا تخلو من المشاكل فالإنسان بحكم تعامله مع الآخرين واحتكاكه بهم لا بد أن تواجهه بعض المشاكل في محيط الأسرة والعمل والصداقات والحياة بصفة عامة و الإنسان يعتبر حديثه مع الآخرين عن مشاكله هو صمام الأمان الذي ينفس به عن نفسه وعما يختزنه داخله من القلق والتوتر والمشاكل وألا وقع فريسة للمرض النفسي وهذا ما حدث معك فيبدو أن شخصيتك المنطوية وعدم ثقتك في الآخرين جعلت هذا الأمر شديد الصعوبة بالنسبة لك لذلك تملكك هذا الصداع ولم تستطيعي التخلص وهو صداع نفسي وفيه يعاني المريض من صداع عام يشمل كل أنحاء الرأس، أو قد يشكو المصاب من ألم خفيف أو متوسط الشدة يطوق الرأس. ويمتاز هذا النوع من الصداع بحصوله ليلا نهارا. ووجد أن الشدة والضغوط النفسية هي التي تقف وراء مثل هذا الصداع. والعلاج يبدأ أولا بأول بحل المشاكل النفسية التي داهمت الشخص، ويفيد وصف بعض المهدئات العصبية في لجم نوبات الصداع لذلك نصحك الأطباء بضرورة التحدث مع احد في مشاكلك ففي حديث الإنسان لمن يثق بهم من أهله وأصدقائه فيه متنفس عما يجول بصدره من الضيق والاضطراب فابحثي داخل أفراد عائلتك وبين أصدقائك عمن تثقين فيه وتلقين إليه بمشاكلك وهمومك لتهدا نفسك وتذهب معاناتك        والله الموفق 

 


 

السلام عليكم

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إلى المستشار النفسي في واحة النفس المطمئنة

أنا متزوجة منذ سنة  ووجدت في حقيبته بالصدفة حبوب بروزاك في شهر العسل ولكنها منذ رأيتها إلى الآن لم ينقص منها إلا حبتين و كما هي ولم أولي ذلك اهتماما لكن بعد فترة لاحظت أنه لا يحب الجلوس معي وبعض الأحيان يدخل إلى البيت وهو حزين جدا جدا ولا يكلمني ولا يسلم ويبقى هكذا تقريبا من أسبوعين إلى شهر ولا يأكل معي بالرغم من أن هذه الحالة تحصل فجأة بدون أي نزاع أو مقدمات و إذا اقتربت منه أو أردت أن أناقشه ينهرني و يلومني بأني لا أقدر الحياة الزوجية بالرغم من أني لا أقصر في حقوقه أستقبله و أتزين له وطعامه جاهز و إذا اقتربت منه يقول لي أرتاحي مافيه فايده سأتزوج وأتركك وهذه هي حياتي إن أردتي ثم فجأة يتغير و يأكل معي ويظهر لي حبه ثم يعود للحاله السابقه بعد شهر أو شهرين وهكذا هو شخصيته متقلبه ((((ولا يستطيع النوم معي و يتوسل إلي أن أتركه ينام بمفرده و تقريبا نصف اليوم يدخل غرفته و يقفل عليه الباب فقط يوفر لي طلباتي ويتركني بمفردي لا يجلس معي إلا نصف ساعة في اليوم والباقي في الخارج أو في غرفته هذا الوضع دائم في الحالتين))) وقد أنجبت منه طفل و ألاحظ أنه لاي! قترب منه و لايحبه هل هذا مرض نفسي أم ماذاو ماذا أعمل هل أطلب منه الطلاق أم ماذا وكيف أقنعه بالذهاب للطبيب فلن يعترف بذلك أنقذوني فحالتي النفسية تتدهور يوم بعد يوم  

      

الأخت الفاضلة:-

 يتضح من وصفك للأعراض التي تنتابك زوجك انه  يعاني من الاكتئاب النفسي0ويمكن حصر أهم أعراض الاكتئاب في الآتي: قد يشكو المريض صراحة بأنه مكتئب حزين يائس 0 يبدأ المرض بفقد الحماس 00 فقدان الاهتمام الفتور واللامبالاة 00 عدم القدرة على مسايرة المجتمع ومعايشة الحياة 00 عدم الإحساس بالسعادة والطمأنينة وتطور الأعراض إلى أن ينغمس المريض في التفكير والتهويل لدرجة أنه يلغي حياته ويشعر باليأس 00 يحبس نفسه في دوامته فيصبح بعيدا عن الواقع الاجتماعي يعيش في وهم خطير اسمه شبح الموت وتضيق الدنيا في نظره وتستحيل الحياة 0 كذلك قد ينتاب المكتئب إحساس بالتعاسة والأفكار غير السارة وتضعف طاقته ويصعب تركيزه ويصبح لا يستطيع القيام بالواجبات والأعمال المعتادة 0وقد يصاحب ذلك اضطرا بات في معظم أجهزة الجسم خاصة الجهاز الهضمي والدوري والغدد والأعصاب 0وأيضا قد يضطرب النوم0 لذلك يجب عليك استشارة الطبيب النفس حيث تتعدد طرق ووسائل علاج الاكتئاب  فهناك العلاج بالعقاقير إلى جانب بعض الوسائل النفسية والاجتماعية والتي ستلزمها مريض الاكتئاب والطبيب هو من يحدد الأسلوب الامثل لعلاج كل حالة لذلك أنصحك بالاستعانة بأحد الأشخاص المقربين لزوجك والذي يكون أهل للثقة ليساعدك في إقناع زوجك بأنه يعاني من مرض نفسي يمكن الشفاء منه ومزاولة الحياة بصورة طبيعية بشرط السعي للعلاج واستشارة الطبيب المختص

 


السلام عليكم

 اريد  ان تساعدونى فى هذه المشكله ان مررت بكثير  من النشاكل الاسريه فى العائله ذلك عندى تردد وخوف من مساله اختيار الزوج الذى يعد شريك العمر كل ما يتقدم لخطبتى شخص اخاف ان اختار او  اوافق على الزواج وارى عيوبه او اخترع عيوب لعدم الموافقه كيف اتغلب على هذا الاختيارواريد رايكم فى موضوع اختلاف التعليم والثقافة مع وجود مميزات فى الشخص هذا من تدين واخلاق وصدق يلمسه كل المحيطين بى هل ةهذا ممكن يكون سبب لفشل الزواج انا اشعر بتردد كبير وهل وجود الصدق والاخلاق يغنوا عن كل الفوارق ام ماذا ارجو ايضا افادتى  بمواقع تتحدث عن موضوع اختيار شريك الحياه بتوسشع مثل الموضوع المنشور على  موقعكم الرائع والسؤال الاهم بالنسبه لى هل فوارق التعليم وطبيعه تفوق المرأة فى مهنه اعلى من مهنه الرجل يعد مشكله ارجو الرد السريع لحاجتى الى اجابتكم بشكل كبير واعتمادى على الله ثم عليكم ارجو سرعة الاجابه مع معرفتى بكثره انشغالكم وجهدكم المبذول الذى يفوق قدرتكم شكر ا على المساعدة

 

 الأخت الفاضلة:-

لكل فتاة رجل ذو مواصفات خاصة - تحلم به –تتمناه بل وتبحث عنه فيمن يتقدمون للزواج منها وعندما تفاجأ بان مواصفاتها لا تجتمع في شخص واحد إما أن تتنازل عن هذه الشروط وتقبل الشخص المناسب دينيا وأخلاقيا أو ترفض أملا في حضور الفارس النبيل حتى تهرب منها سنوات عمرها لذلك أنصحك عزيزتي بعدم المبالغة في اختيار زوج المستقبل ولتضعي أهمية أن يكون هذا الزوج من الصالحين ويجب أن تعلمي انه ليس هناك إنسان كامل في كل شيء فلكل منا مميزاته وعيوبه وأنت نفسك كما تحملي الكثير من المميزات تحملين أيضا الكثير من العيوب وعليك ألا تنخدعي بالصفات الزائلة كالمظهر والثروة والنسب والحسب بل عليك أن تبحثي أولا عن دينه فالرجل المتدين الملتزم يصون المرآة ويحفظها ويعاشرها بالمعروف ويصبر عليها أما بالنسبة لتفوق المرآة في التعليم أو العمل عن الرجل فهذه الأشياء ليست بالعائق الكبير ولكن المهم هو أن يكون هناك تقارب وانسجام في الفكر ووجهات النظر والاهم أن يكون ملتزم دينيا وخلقيا  

 


 

السلام عليكم

اعانى منذ صغرى بامراض نفسية عديدة واشعر انها تخطن مرحلة الاكتئاب بكثير فقد اشعر ان جميع الامراض النفسية التى ذكرت فى مجلتكم اغلبها اعانى منها انا شاب فى ال22 من عمرى اعانى منذ صغرى باضطراب الشخصية والخجل واحلام اليقظة والتفكير الخاطىء بمحض ارادتى حيث اننى اعانى مشكلة اننى افضل من الاخرين واحاول دائما ان اسير عكس الفطرة والمنطق حيث افكر بطريقة سلبية بالرغم من اننى ذكى جدا ومتفوق دراسيا الا اننى افقد ايضا الثقة بالنفس واشعر بالخجل الشديد عند التحدث مع جمع واشعر بان الاخرين لا يحبوننى واننى مكروه من الجميع . وقد تطورت حالتى لابعد من هذا بكثير حيث اننى دائم التفكير فى الاشياء الغريبة والبعيدة عن المنطق مثل التفكير فى الكونيات ومحاولة خلق عالم جديد غير موجود الا بداخلى فقط .لذا فانا منعزل عن الناس ولكن احيانا ايضا اجد نفسى طبيعى جدا واعلم ان هذا ليس انا ولكننى لا ادرى لماذا افعل ذلك. ودائما ايضا اعامل الناس بطريقة سيئة واحاول البعد عنهم واحساسهم اننى شخص غير طبيعى . اشعر ايضا اننى مجنون وان الناس يخفون عنى تلك الحقيقة وكلهم يريدون الانتقام منى ولكنهم لا يعلموننى بذلك. انا شخص مضطرب نفسيا منذ ولادتى . لا اشعر بالسعادة فى اى شىء جديد واحاول دائما ان افقد احساسى بالشىء الجديد وانظر اليه نظرة تشاؤمية فقد تخطيت مرحلة الاكتئاب . ايضا وهذه مشكلة كبيرة عندى اننى اخجل من الجنس الاخر مع اننى وسيم و اعرف جيدا كيف اكسبهم فى صفى .والمشكلة الاكبر اننى اشعر منذ صغرى ان اخى الاكبر شيطان واتعامل معه على هذا المبدأ واشف على التطويل وارجو الافادة وشكرا

 

 الأخ الفاضل :-

أدعو من الله أن يخفف من معاناتك ويقدر لك الخير حيث كان  -- سيدي يبدو انك لم تجد سوي أحلام اليقظة والتفكير الغريب لتحقق بهما ما لم تستطيع تحقيقه في الواقع حيث يتضح من رسالتك أن شخصيتك تميل للانطواء بصورة كبيرة حيث يفتقد صاحب هذه الشخصية إلي الثقة في نفسه وفي قدراته ويفضل العزلة وعدم الاختلاط بالآخرين وعدم المبادرة في تكوين صداقات جديدة والسبب في ذلك انه يفتقد إلي المهارات الاجتماعية اللازمة عند التعامل مع الآخرين كما أن خبراته الحياتية قليلة وكل ذلك يعوقه عن أداء واجبات اجتماعية كثيرة ويحرمه من علاقات وتفاعلات اجتماعية كثيرة وهذا ما حدث لك لذلك حاولت جاهدا تعويض هذا النقص بأحلام اليقظة وبالطبع فان هذا السور الحديدي الذي أحكمته علي نفسك أصابك باضطراب نفسي شديد فقد سلب منك متعة الاحتكاك بالآخرين وأفقدك القدرة علي التمتع بمباهج الحياة وكون لديك نزعة عدائية شديدة تجاه الآخرين وأصابك بحالة عسر مزاج شديدة تستلزم معها استشارة الطبيب النفسي فالعلاج السلوكي هام جدا في حالتك كما أن بعض الأدوية كمضادات القلق والاكتئاب تفيدك كثيرا       والله الموفق

 


السلام عليكم

مشكلتي هي الغضب من كل ما تقوله والدتي او تفعله أو تلبسه ..انتقد كل شيئ فيها ..

طريقة حديثها ..طريقة اكلها ..أسلوبها ..شخصيتها..

و أحس أنني أود ان تكون أفضل مما هي عليه ؟

هل أنا أعاني من مشكلة نفسية ؟

أرجوكم أجيبوني

علما أنني لست مراهقة بل ابلغ من العمر 26 سنة..

في انتظار الرد و السلام

 

 الأخت الفاضلة:-

تقولين أن مشكلتك هي الغضب من والدتك في كل شيء وعدم الرضا عن كل أفعالها وكم تتمنين أن تصبح أفضل مما هي عليه

سيدتي من الطبيعي أن ننتقد بعض الأشياء في آباءنا وأمهاتنا وان نتمنى أن يتصرفوا ويتحدثوا بطريقة أفضل لكن ليس من الطبيعي أن ننتقد فيهم كل الأشياء فنحن دائما ننشد فيهم الكمال والمثالية بالرغم من أن بداخلنا عيوب أكثر بكثير فهل فعلا والدتك تحمل كل هذه العيوب أم انك تعانين  من اضطراب نفسي يجعلك تتحاملين عليها بهذا الشكل سيدتي بالطبع المستوي الثقافي والعلمي الذي وصلت إليه كان له تأثير كبير في هذه النظرة لوالدتك ولكن يجب أن تعلمي أن هناك اختلاف كبير بينك وبين والدتك واعلمي أيضا انه ليس من الضروري أن يكون هذا الاختلاف في صالحك ولكنه اختلاف بحكم الثقافة –التطور- السن وستمر السنوات وتشعر ابنتك ببعض هذا الغضب وتتمني أيضا أن تصبحين أكثر تطورا وأفضل حالا 0

لكن هذه الموجة الكبيرة من الغضب الموجهة منك تجاه والدتك تدل علي مرورك بأزمة نفسية شديدة تستوجب معها التحدث مع شخص ذو حكمة وتفكير عقلاني لتتحدثين معه بصراحة وفي نفس الوقت يعطيك النصيحة الصائبة فتنفيس الشخص عن مشاكله هو صمام الأمان له من الاضطرابات النفسية وتذكري أيضا أن الله سبحانه وتعالي وصانا بآبائنا خيرا بغض النظر عن سلوكياتهم وأفعالهم عندما قال : " (وقضي ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً ، إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً)

 

 

تقييم الموضوع:
 ممتاز
 جيد جداً
 جيد
 مقبول
 ضعيف
العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)
 
إضافة تعليق:
 

 
   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية