الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 

العيادة النفسية: اجوبة المجموعة449

اعداد الأستاذة / فدوى على

أخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

إضطرابات التفكير والسلوك

السلام عليكم

تتلخص المشكلة في أن ابنه أخي كانت من المتميزات في المدرسة بعلامات تصل 95 من الفتيات الملتزمات دينيا واقصد هنا الدين السمح بدون تعصب حيث تعمل على اقامه الفرائض بشكل منتظم أصابها حاله من الرشح والأنفلونزا وراجعت الطبيب وصرف لها الدواء وفي اليوم الثاني من حاله الأنفلونزا أصابها حاله من الجمود في التصرف وتميل الى الجلوس في زوايا السرير أو البيت وكأنها كتله صلبه في اليوم الثالث لحاله الأنفلونزا بينما كانت تهم بالذهاب الى المدرسة وقعت ارض وهي بحاله تشبه حاله الصرع حيث تم إنعاشها من قبل الأهل والجيران ، تكررت حاله السقوط والتشنج الذي يشبه حاله نوبات الصرع حيث تم إدخالها الى المستشفى وتم عمل كافه التحاليل الطبية والصور منها الصور الطبقية والرنين المغناطيسي وكلها لا تشير الى أي مرض عضوي (free)تنتابها حاله من الصراخ الشديد والتصلب في الأطراف بين الفترة والأخرى من اليوم الأول وحتى الآن أي فتره 10 أيام هي غالبا تنسى من تكون ودايما في حاله تشتت كبير ولا تتصرف بشكل طبيعي على الإطلاق تردد كلمات عن المدرسة والمعلمات أن فلان يتلصص عليها عندما تستحم .. تردد كلمات إن مت سامحوني... تسرد أخبار وقصص حصلت منذ زمن بعيد عن مشاكل العائلة . باختصار كل الكلمات التي تنطقها مشوشة الى ابعد حد وكأنها طفله صغيره جدا .

الأخت الفاضلة :-

من مراجعة التاريخ المرضى للابنة نجد ان هناك علامات مرضية تدل على وجود حالة من حالات الاضطراب الذهانى العضوى تنتاب الابنة

وهنا يجب توعية الأسرة إلي ضرورة عرض ابنتهم علي الطبيب النفسي فقد تكون هذه الأعراض التي تنتاب ابنة أخيك أعراض ذهانية وهنا أركز علي نقطة شديدة الأهمية هو انه بشكل عام عندما يعجز الفرد عن القيام بعمله اليومي لأنه دخل في الاكتئاب أو لأنه سيطرت عليه أفكار متعارضة مع الحقائق أو عندما يتصرف تصرفا غير مألوف ،عامة عندما يختلف سلوك الفرد اختلافا كثيرا عما كان عليه في هذه الحالة يجب اللجوء إلي الطبيب النفسي فورا حتى لا تتفاقم حالته وتزداد سوء والبدء فورا في العلاج حتى تتحسن الحالة بإذن الله .


 الإضطرابات الجنسية عند الأطفال

السلام عليكم

اما بعد لي أخ في الخامسة من عمره طول الوقت ينام على عضوه ويشعر بتلذذ عندما أراه هكذا اصرخ عليه لا أتحمل المنظر وأمي كذلك عادة تضربه ماذا نعمل معه؟ أنا أحس أنا طريقتنا خطأ مع أننا أحيانا نتجاهله لكنه لا يتوقف عن ممارسة تلك العادة ما الحل؟ أرجو الرد السريع شكرا جزيلا .

الأخت الفاضلة :-

ما قام به اخاك هو  من اللعب الطفولي الذي قد يشبه صحيحًا ممارسة عند الكبار، لكنه لا يُحَس ولا يمثل عنده ما يمثله عن الكبار من الإحساس الجنسي، وهو فعلاً لا يتعدى  بدغدغة، فهو يشعر بنفس الإحساس الجميل الذي يشعر به الصغير والكبير عند دغدغته في بعض الأماكن غير الحساسة وكل يختلف (تحت الإبط مثلاً أو في القدم... إلخ).

وهو عندما يلهو بأعضائه الجنسية او ينام عليها يشعر بان هناك نوعًا من الإحساس الجميل الذي يشعر به الطفل عندما يلهو بأعضائه، ولكنه لا يُسمّى إثارة جنسية، ولا يدعوه إليه رغبة جنسية، وإنما هو نوع من التعود والارتباط الشَّرْطي يحدث بين لعبه في أعضائه وهذا الشعور، يؤدي إلى تقوية الرغبة لديه في تكرار الفعل بدون أي دلالة جنسية.

وبالتالي فإن التعامل مع هذه المسائل يكون بفهم طبيعتها - أولاً - وعدم صبغها بصبغة غير حقيقية حتى لا يؤدي ذلك إلى توترنا ونحن نتعامل معها؛ لأننا نحملها فوق ما تتحمل.. و ثانياً: أن يكون التوجيه فيها توجيهاً طبيعياً وعادياً بنفس الطريقة التي نوجه الطفل بها في أي سلوك غير مرغوب فيه نريد من الطفل الإقلاع عنه

سيدتى رفقا بأخيك الصغير فعمره الذي لا يتجاوز الخمس سنوات لا يشعره بتلك اللذة التي تذكرينها فهذه عادة كما ذكرت ولا تخرج عن ذلك وللتخلص منها يجب التعامل مع الطفل بكياسة تارة بالتجاهل وتارة بالنصح الجميل أما الضرب والصراخ لن يزيده إلا عند وتأكيد وترسيخ لعادته واعلمي أن الأمر يتطلب الصبر والدعاء والرفق فى التعامل معه .

والله المستعان .


 أفكار متسلطة

السلام عليكم

معكم سيف الله من باكستان إسلام آباد. باختصار أعاني من المشاكل النفسية التالية: كثرة التفكير في شيء معين مثلا : لماذا الناس يكرهونني ـ حب التقدم في المجال الذي أحبه الى درجة أنني أحلم به سائر الأوقات ـ الحزن الشديد عندما أتذكر ذنوبي التي ارتكبتها في أوائل عمري. وهذا يجعلني اكتئب له وأقول لا خير في فقد اقترفت ذنوبا فمن اجل ذلك لن أكون رجلا مثاليا وناجحا في حياتي لأنني ناقص نفسيا ـ أحب كثيرا أن أكون رجلا غنيا الى درجة أن لا أمد يدي أمام احد ولا أريد أن يكون أولادي مثلي فقراء وضعفاء نفسيا ـ إذا كلمني أحد بطريقة خشنة أو غير مألوفة أحزن له إلى درجة أنني أتمنى يا ليتنى لم أره حتى لا يسبب لي هذه المشكلة النفسية ، أحببت بنت خالي في الصغر لم استطع الزواج منها فكل مصيبة تحل بي احسب أنها من أجل أنني لم استطع الزواج من تلك فتاتي المشاكل فاحسب نفسى شقيا لم يولد إلا لتحمل المصائب. قتل أبي عندما كنت في الحادية عشر من عمري هذا الحادث ترك خلاء روحيا في. وأظن أن لو كان أبي حيا لما كنت صفر اليدين هكذا ـ أنا طالب في كلية اللغة العربية العالية بكالوريوس ولكن فقير لا أقدر على دفع الرسوم هذا يجعلني أفكر في هذه المشكلة أكثر من قراءتي لدروسي فأصبحت ضعيفا في الفصل.هناك بعض الشباب أو شخصيات كلما أراهم أرتبك خوفا منهم لا اقدر النظر الى وجوههم. مع علمي انه ليس بيني وبينه من سوابق.أبكي كثيرا على تعاسة حالتي الاقتصادية ونفسي تقول لي سيأتي يوما يتحسن حالك كان نورا يدخل في جسدك وتصبح رجلا محبوبا لدى الناس ومسموع الكلمة.أعاني مشكلة الامبالية. تقول نفسي: فليحدث ما يحدث أنا لا أستطيع كثيرا ما أريد أن أعمل شيئا وأبدأ فيه بالجد ولكن بعد فترة يمحو أهمية هذا العمل من عقلي فيصير تافها لا قيمة له فاتركه وانتقل الى عمل غيره وهكذا أدور على الأعمال دون الإتقان لفن وعلم ما.لا أتمالك نفسي من بعض الأفعال الشهوانية وكسول الى درجة أنني لا أستطيع أن اشرب الماء بنفسي. كثرة المشاكل جعلتني أتضرع أمام الله في الصلاة وعند عدم الشعور بالتغير أفكر أن الله لم يستحب لي فابدأ في التفكير هل سبحانه وتعالى غاضب مني ثم أستغفر الله من هذه الأفكار ، وابكي على نصيبي من الشقاء والبؤس.

الأخ الفاضل :-

تفتقد أشياء هامة جدا وهما الرضا والقناعة فهما شرطا لاحتفاظ الفرد بالسلام النفسي، واعلم انه لا يوجد إنسان يمتلك السعادة ولكن معظمنا يفتقدها والكثير يحاولون البحث عنها وينجحون في الحصول عليها ولو بأقل قدر لكنهم يستمتعون بها والبعض القليل يتشاءم لأنه ينتظر أن تأتيه دون جهد لكنها لا تأتي واعتقد انك منهم لذلك أنصحك عزيزي بان لا تحقر من نعم الله عليك وحتى ذلك الشعور بعدم توافر الحظ لعدم زواجك من ابنة خالك فيجب أن تتيقن أن هذا قضاء الله سبحانه وتعالي وانه الأفضل لك بكل تأكيد وسوف تتأكد من ذلك بمرور الأيام لذلك علي الإنسان أن يتقبل الحياة من حوله ولا يتوقف عن المشاركة الإيجابية فيها، وعليه أيضاً أن يتقبل ذاته ويرضي عن نفسه ويتقبل قضاء الله بصدر رحب ويجعل لسانه عامر دائما بذكر الله وشكره

نعم عزيزي فعلي المرء أن يتمسك بالقيم الدينية ويقوى إيمانه بالله تعالي، فالإيمان بالله يساعد علي تبني أفكار إيجابية والقدرة علي مواجهة ضغوط الحياة، كما أنه سلاح فعال يمنع الاستسلام لليأس والقنوط ويبث الطمأنينة والراحة، ويساعد الإنسان علي تقبل نفسه والرضا عنها وعلينا أن نهون علي أنفسنا من أمور الحياة، وأن نحاول تنظيم طموحاتنا فاحتياجات النفس ومتطلباتها غير محدودة لكن متاعبنا قد تبدأ حين تكون هناك فجوة كبيرة بين ما نريده وما نتطلع إليه وبين قدراتنا الواقعية

واعلم عزيزي أن الرضا عن النفس والرضا بالمقسوم هما أقصى ما يطمح إليه الإنسان العاقل الرشيد في حياته الدنيا وهو لا يعتمد أساسا على ما حصله المرء من زخرف الحياة الدنيا وزينتها، بل يعتمد على إحساس الواحد منا بأنه أدى ما عليه تجاه ربه, وتجاه الناس, وتجاه نفسه, بقدر استطاعته وفي حدود إمكانياته, فحياتنا الدنيا لا يمكن أن تكون خالية من المشاكل مهما توافر لنا فيها من أسباب النعيم والذي سيكون موضعا للحساب والمساءلة يوم القيامة (ثم لتسألن يومئذ عن النعيم) سورة التكاثر

وأرشدك إلي بعض النقاط الأساسية التي تساعدك علي اجتياز هذه المرحلة :

1- الاستعانة بالله و الدعاء وسؤاله العون والتوفيق فلا تيأس و لا تستسلم لذلك ( لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون)                                                   

 2-عليك حضور مجالس العلم والدين والتزود بما يفيدك في حياتك وفي بناء شخصيتك بصورة أفضل واقوي                                                                            

3- ابحث عن نقاط ضعفك واعمل علي تقويتها وتحدث عن رأيك بصراحة ودون خوف اطلع

4- اقرأ كل شيء وأي شيء فالقرأة تفيدك كثيرا كما أن اجتهادك في مذاكرتك وتفوقك هو أول خطوة تضعك في المكانة التي تتمناها .

5-أنت لديك مواطن قوة كثيرة ابحث عنها واعمل علي إبرازها للآخرين ولنفسك .

6-تقبل نفسك واستشعر قيمتها وقيمة العمل الذي تقوم به وارضي بما قسمه الله لك وكل ذلك سيمنحك دفعة قوية وثقة بالنفس وثباتا وراحة نفسية شديدة .

والله الموفق ..


 الخوف من الفشل

السلام عليكم

أنا فتاة فى السنة النهائية من الجامعة وأعانى فى بعض الأحيان من حالة اكتئاب شديدة او كما اعتبرها أنا شديدة فانا دائما عندما يعترضني موقف ما شديد لا استطيع تحمله بل ألقاه بالبكاء الشديد والانهيار لدرجة كبيرة اكون فيها غير قادرة على التصرف وعندما تنتابني هذه النوبة من البكاء اشعر فيها بكره النفس وعدم الرغبة فى الحياة فانا دائما فى حالة كرة لنفسي ولا ارضي عن نفسي أبدا واشعر انى فاشلة فى كل شئ ولا استطيع عمل اى شيء مفيد فى هذه الحياة وأنى سأظل طيلة حياتي فى هذا الفشل ولا ينقطع عنى أبدا فانا لا أجد مجالا فى الحياة وحققت فيه نجاحا فانا فاشلة فى دراستي وفى حياتي الاجتماعية أيضا فانا لم استطع تكوين اى صديقة طيلة حياتي أرجوكم أريد علاج لحالاتي لانى كرهتها كرها شديدا ولا أريد أن استمر فى حياتي بهذا الشكل .

الأخت الفاضلة :-

الحياة نجاح وفشل ، ومَن يفشل مرّة في حياته ، سواء في دراسته وتعلّمه ، أو في عمله التجاري، أو المهني ، أو الاجتماعي ، أو السياسي ، أو غير ذلك ، ليس من الصحيح أن يستولي على نفسه اليأس والشعور بالإحباط .. وعلى الإنسان أن يجعل من الفشل درساً يستفيد منه ، ويُشخِّص الخطأ فلا يُكرِّره مرّة أخرى ، إن كان بسبب الخطأ ولا يُكرِّر خطأه .. وبالجدِّ والمثابرة والصّبر يستطيع الإنسان أن يتغلّب على الفشل في الحياة ، سواء في الدراسة أو العمل أو العلاقات الاجتماعية أو غيرها.

واعلمي انك تفتقدي الثقة في نفسك وفي إمكانياتك كما أن تركيزك المستمر علي الجوانب السلبية في شخصيتك زاد من قوة هذه السلبيات وعلي الجانب الأخر تضاءلت الجوانب الايجابية لعدم اهتمامك بها وعدم ثقتك في وجودها مما زاد من إخفاقك في جوانب حياتك المختلفة وتفشلين في علاقاتك بالآخرين لشعورك المستمر بأنك اقل منهم لذلك يجب عليك محاولة استعادة الثقة في نفسك واعلمي انك لست اقل من الآخرين فقد تكون أفضل منهم ذكاء وعلما لكنك للأسف لا تستطيعين استغلال إمكانياتك بالصورة الصحيحة لذلك أنصحك بإعادة النظر في حياتك ومحاولة إعادة بناء شخصيتك بصورة أفضل و اقوي – ابحثي عن نقاط ضعفك واعملي علي تقويتها- اقرئي كل شيء وأي شيء فالقرأة تفيدك كثيرا – اقرئي في الكتب الثقافية والاجتماعية والدينية – لا تبخسي بنفسك فأنت لديك مواطن قوة كثيرة ابحثي عنها واعملي علي إبرازها للآخرين ولنفسك- وكل ذلك سيمنحك دفعة قوية وثقة بالنفس عند التعامل مع الآخرين .


 الرهاب الإجتماعى

السلام عليكم

أنا أعاني من قلق مستمر وضيقه في الصدر تتزايد معه ضربات قلبي مع عرق شديد في جميع الأوقات وخاصة إذا كان هناك اجتماع مع مدير أو مسئول أو مواجهة مجموعة كبيرة من الناس لدرجة أنني أتجنب التحدث مع الناس لأني أخجل بسرعة ولا أثق في نفسي أبداً, كما أعاني من مشكلة بالمعدة وهي أحس بكمية كبيرة من السوائل تتزايد مع شدة القلق لتصل إلى الفم يصاحبها رائحة شديدة حيث ذهبت إلى دكتور باطنية وقال أن كل شيء سليم يعني ما فيه أي مرض عضوي .أتمنى يا دكتور تدلني على العلاج المناسب لأن بصراحة هذه الأعراض لها 9 سنوات يعني من سن البلوغ إلى الآن والمعاناة لا زالت وهل للقلق دور في كثرة  إفرازات المعدة .شكراً لكم.

الأخ الفاضل :-

تعاني من حالة قلق نفسي تسمي الرهاب الاجتماعي  SOCIAL PHOBIAويتميز الرهاب الاجتماعي بالقلق الشديد والإحساس بعدم الارتياح المرتبط بالخوف من الإحراج أو التحقير بواسطة الآخرين في مواقف تتطلب التصرف بطريقه اجتماعية. ومن الأمثلة على المواقف التي تثير الرهاب الاجتماعي الخطابة ومقابلة الناس والتعامل مع شخصيات السلطة والأكل في أماكن عامة أو استخدام الحمامات العمومية. ومعظم الناس الذين يحسون بالرهاب الاجتماعي يحاولون تجنب المواقف التي تثير هذا الخوف أو يتحملون هذه المواقف وهم يشعرون بالضغط العصبي الشديد. ويتم تشخيص الرهاب الاجتماعي إذا كان الخوف أو التجنب يتدخلان بشكل كبير في روتين الحياة الطبيعية المتوقعة للشخص أو إذا أصبح الرهاب يضايق المريض بشدة.

ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء كذلك يتم استخدام العلاج ألتدعيمي الإدراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي ولذلك ننصح بعرض حالتك على الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك .


عدم الحصول على العلاج المناسب

السلام عليكم 

أعاني منذ شهر عشرة 1984 عندما كان عمري 27 سنة من الام في جسدي كله ودوخة وعدم الاتزان مستمر وعياء عام حتى لا أقوى على الكلام وخطوط سوداء وشرر مثل البلورات أمام عيني زرت جميع الاختصاصيين في كل الأمراض وأثبتوا جميعا أني لا أعاني من أي مرض وفي سنة 2006 زرت طبيبا نفسانيا فوصف أدوية زيروكسات فتخفف عني شيء بسيط جدا من المرض ثم غيرت الطبيب نظرا لبعد الأول فوصف لي تفرانيل وهأنا أستعملها مدة سنة فمازالت جميع الأعراض إلا أنها قد تخففت بنسبة 2 في المئة او اقل لهذا أرجو منكم ترسلوا ردا يخلصني مما أنا فيه منذ 24  سنة والله لا يريكم أي مكروه .

الأخت الفاضلة :-

أدعو الله العلي القدير أن يخفف من ألامك ويتم شفائك بإذن الله تعالي... عزيزتي مرور عام كامل علي تناولك العلاج والنتيجة تحسن الأعراض بنسبة 2% فقط يستدعي أن تغيري طبيبك بطبيب أخر ولا حرج في ذلك لكن نصيحتي الأكيدة لك هي المتابعة المستمرة مع طبيبك وعدم التوقف عن العلاج حتي يتم الشفاء بإذن الله تعالي واعلمي أن المرض النفسي يحتاج إلي وقت وصبر حتي يتم الشفاء منه والله المستعان . 


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

   
   
   
   
 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية