الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 

العيادة النفسية: اجوبة المجموعة 447

اعداد دكتور/ محمد عبد الفتاح

أخصائى نفسى

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 التوتر النفسى

السلام عليكم

انا بنت عمرى 28 أعانى من ضغط عصبى هائل دائما أشعر أنى على وشك الانفجار أى مشكله بسيطة تقابلنى أوحتى مجرد مناقشة طويله تثير أعصابى لم أعد أطيق صبرا على أى شئ كنت أطيل فى الصلاة والأن اذا ما فعلت أشعر بتوتر شديد وأنا أصلى وأشعر بزهق وضيق وكأن أعصابى كلها بها ذبذبات من الداخل لا أعرف كيف أوضح هذا كأن أعصابى ترتعش لكنها لا تفعل أنا فقط أشعر بهذه الذبذبة فتزيد توترى فأنهى الصلاة سريعا . والأن ولله الحمد زاد الامر سوءا لأنى أشعر فى معظم ساعات اليوم أن هناك شيئا عالق فى رقبتى من الداخل وهذا الامر يزداد سوءا اذا ما توترت أو زعلت فى الأول أعتقدت أنه غدة درقية لكنه لم يكن ، هذا بجانب أنى أعانى منذ صغرى بتقلب المزاج الشديد الغير مسبب تهاجمنى حالات من المرح وحب الحياة والنشاط وأبدأ فى التخطيط لأمور كثيرة أود تنفيذها ثم ما ألبس الا ويعاودنى الاكتئاب مرة ثانية فأحبط وأترك كل شئ وأعتزل الناس نسيت أن أذكر أن الضغط العصبى أثر كثيرا على أعصاب عينى فأشعر أن أسفل عينى دائما يألمنى وموضوع عينى وموضوع الشئ الواقف فى منتصف رقبتى طبعا مرتبطين بحالتى النفسية ويزيدوا من توترى كنت أعانى منذ سنين من الاكتئاب العصابى كما شخصه الطبيب المعالج وبدأت العلاج فأجهدنى جدا ورقدت فى الفراش لآيام لا أشعر الا وأختى تعطينى الجرعة فى ميعادها وتطعمنى وأعود للفراش ثانية بجانب أن حالتى النفسية قد ساءت للغاية مع بداية العلاج فأخبرتنى أختى أن العلاج يزيد الحالة فى البداية وهذا أمر ينتهى بعد أول أسبوع لكننى انتظرت أسبوع وزادت حالتى سوءا فتركت العلاج لآن معاناتى السابقة مع المرض كانت أيسر مما شعرت به مع بداية العلاج مع العلم أنا غير متزوجة وكنت أشتغل بعمل أحبه لكن بسبب الضغط العصبى كنت أعمل مشاكل كثيرة لان أبسط المشكلات كانت تجعلنى أنفجر ويفاجئ الجميع بردود فعل غير مناسبة من بنت منتقبه كانوا يحسبونها على قدرا عالى من الاخلاق والدين ، أرجوا أن تساعدونى فى حل مشكلتى وجزاكم الله خيرا.

رد المستشار

 من الرسالة التي أرسلتها والتى تذكر فيها انك تعانى من تقلب المزاج الشديد الغير مسبب من حالات من المرح وحب الحياة والنشاط و التخطيط لأمور كثيرة  ثم ما يعقبها نوبات من الاكتئاب تؤدى للاحباط وترك كل شئ وأعتزال الناس

   ومن تلك الأعراض تتضح أنك تعاني من الاضطراب الوجداني الثنائي ويسمي أيضا(ذهان الهوس والاكتئاب) ويعتبر مرض طبي حيث يعانى فيه المصابون من تقلبات بالمزاج لا تتناسب مطلقاً مع إحداث الحياة العادية التي تحدث لهم . وهذه التقلبات المزاجية تؤثر على أفكارهم وأحاسيسهم وصحتهم الجسمانية وتصرفاتهم وقدرتهم على العمل. ويطلق على هذا المرض الاضطراب ثنائي القطبية لأن المزاج فيه يتأرجح ما بين نوبات المرح الحاد (الهوس) وبين الاكتئاب الشديد .أن ذهان الهوس والاكتئاب لا يحدث بسبب ضعف الشخصية ... بل على العكس من ذلك فهو مرض قابل للعلاج ويوجد له علاجا طبيا يساعد أغلب الناس على الشفاء بإذن الله .

ويجب أن تعلمى أن علاج الأمراض النفسية يأخذ وقت فيجب عليك المتابعة مع الطبيب المعالج لان الطريق ليس قصير حتى لو اختفت الأعراض يجب عليك المتابعة لان الطبيب هو الوحيد الذي يعلم أين ومتي التوقف واعلم إن مثل هذه الحالات عندما تأخذ الادويه تحت أشراف الطبيب تتحسن بصوره جيده وأرجو منك التحلي بالصبر وقد يلجأ الطبيب المعالج لأنواع أخرى من العلاج للمساعدة فى حالات الأرق والقلق والتوتر وكذلك لعلاج الأعراض الذهانية وتستخدم الأدوية المثبتة للمزاج مثل بريانيل وديباكين وتجريتول لعلاج الأعراض المرضية فى نوبات الهوس وتحت الهوس والحالات المختلطة ، وأحياناً للمساعدة فى تخفيف أعراض الاكتئاب وكذلك فإن مثبتات المزاج تستخدم كجزء أساسي فى العلاج الوقائي لنوبات الهوس والاكتئاب

وهناك عدة أنواع من الأدوية المثبتة للمزاج منها ولحسن الحظ فإن كل نوع من هذه الأنواع له تأثير كيميائي مختلف على الجسم . وأن لم يفد نوع من هذه الأدوية فى المساعدة على شفاء المريض أو إذا ظهرت أعراض جانبية سلبية لنوع معين من هذه الأنواع فإن الطبيب يستطيع وصف نوع آخر أو قد يصف نوعين من الأدوية المثبتة للمزاج بجرعات علاجية معينة . ويجب قياس نسبة العقار فى الدم بصورة منتظمة للوصول إلى الجرعة العلاجية المناسبة ولتلافى حدوث أي آثار سلبية ضارة .
لذلك أنصحك بضرورة استكمال علاجها مع الطبيب والالتزام التام لتعليماته

الأخت الكريمة إن التوتر العصبي التي تشعرين به يجب أن يعالج نفسياً بالإضافة إلى العلاج الدوائي لذا يجب أن تتوجهي إلى معالجك نفسي لعلاج حالتك الراهنة ، حيث يقوم بتقييم حالتك النفسية وإعطائك برنامج علاج نفسي يتناسب مع تقييم حالتك ، كما أرشدك إلى ضرورة ممارسة تمارين الاسترخاء لتقليل القلق و التوتر لديك و ذلك على النحو الآتي:

أولاً: استرخاء التنفس العميق :

ابدئي بالاستلقاء على شيء مستوي ثم أغمضي عينيك و خذي نفس عميق ببطئ ثم أخرجي هذا النفس ببطئ أكثر ثم كرري ذلك و ذلك لمدة 3 دقائق تبدأ باخذ نفس عميق ثم احتفظي بهذا النفس لمدة 3 ثواني ثم أخرجيه ببطئ ،وكررى ذلك إلى أن تحتفظى بالنفس لمدة 10 ثوانى ثم أخرجيه بطء .

ثانياً : الاسترخاء العضلي :

ابدئي بالاستلقاء على شيء مستوي ثم أغمضي عينيك ثم شدي قدم الرجل اليمني إلى أن تشعري بشد فيه ثم أرخي قدمك، شدي قدم الرجل اليسرى إلى أن تشعري بشد فيه ثم أرخي قدمك ، ثم شدي جميع عضلات رجلك اليمنى إلى أن تشعري بشد فيها ثم أرخيها ، ثم شدي جميع عضلات رجلك اليسرى إلى أن تشعري بشد فيها ثم أرخيها ، شدي عضلات الأرداف إلى أن تشعري بشد فيها ثم أرخيها ، ثم شدي عضلات البطن إلى أن تشعري بشد فيها ثم أرخيها ، ثم شدي عضلات الكتف و الصدر إلى أن تشعري بشد فيها ثم أرخيها ، ثم شدي الرقبة إلى أن تشعري بشد فيها ثم أرخيها ، ثم  شدي عضلات الوجه إلى أن تشعري بشد فيها ثم أرخيها.

هذا وأؤكد على ضرورة معاودة إستشارة الطبيب والإلتزام بالعلاج وأيضا الحصول على جلسات علاج سلوكى .


 رهاب الأماكن المزدحمة

السلام عليكم

أنا شاب عمري 17 سنة أخشى الذهاب إلى الأمكنة المكتظة فعندما يراني أي شخص أحس بأنني أفعل أشياءا غريبة ومضحكة على وجهي ولا أتحكم في ذاتي آمل بأن تزودني بنصائح لأنني في وضع حرج .

رد المستشار

الأخ السائل أنت تعاني من رهاب الأماكن المزدحمة ، و هذا الرهاب هو عبارة عن الشعور بالتوتر والقلق والانزعاج من أشياء لا تستدعي ذلك الخوف والقلق والتوتر ومن خصائصها أنها غير متناسبة مع الموقف فلا يمكن تفسيرها منطقيا ولا يستطيع الفرد التحكم فيها إراديا تؤدي إلى الهروب وتجنب الموقف المخيف ومن ابرز أعراضها:-

تسارع ضربات القلب- آلام في الصدر وصعوبة في التنفس- العرق- الارتعاش أو الاهتزاز-الشعور بالغثيان وآلام المعدة- الدوخة أو دوران الرأس- الإحساس بأن الإنسان في عالم غير حقيقي أو أنه منفصل عن نفسه- الخوف من فقدان السيطرة "الجنون" أو الشعور بالموت- التنميل، أو الإحساس بالبرد الشديد أو السخونة الشديدة في الأطراف.

و أرشدك إلى الآتي :

- صحح مفاهيمك حول هذا النوع من الخوف، وعلى ضوء ذلك نود أن نوضح لك أن كل أنواع هذا الخوف هي أنواع من القلق النفسي.

- يجب أن تعلم أن الأعراض التي تظهر عليك في المناطق المزدحمة هي أعراض مبالغ فيها ولن يحدث لك أي مكروه، نعم تحس بالضيقة والغصة والقبضة في الصدر وربما تسارع في ضربات القلب وربما يأتيك الشعور كأن مصيبة سوف تقع، هذا كله شعور فسيولوجي نفسي مبالغ فيه.

 - أؤكد لك أن الآخرين لا يقومون بمراقبتك ولا يقومون برصدك، ولن تتعرض إن شاء الله لأي نوع من الحرج في حضور الآخرين.

يأتي بعد ذلك ما يُعرف في علم النفس السلوكي بـ (التعرض في الخيال)، والمقصود به أن تعرض نفسك للمواقف التي تحس فيها بالخوف وعدم الاطمئنان في خيالك، فعليك أولاً أن تقوم بكتابة كل هذه المواقف – كما أوضحت في رسالتك – وتضيف عليها أي مواقف أخرى، ثم بعد ذلك تجلس في مكان هادئ وتتصور أنك في مواجهة هذا الموقف كأنك على سبيل المثال دخلت المصعد وكأن المصعد ضيق وتعطل المصعد في الطابق الرابع وهنا اضطررت بالطبع أن تتصل بالطوارئ ولم تستجب الطوارئ مباشرة – وهكذا – عش هذا الخيال وسوف تحس بقلق وتوتر وتسارع في ضربات القلب وقد يستمر هذا من أربع إلى خمس دقائق، وبعد الاستمرار في التفكير والإصرار على الثبات على هذا الموقف الخيالي والذهني وعدم الهروب منه سوف تجد أن القلق أصبح يقل وينخفض. كل جلسة من هذه الجلسات السلوكية في الخيال تتطلب مدة عشرين دقيقة على الأقل، وفي كل يوم عليك أن تجدد موضوع الخوف، فكما ذكرنا اليوم كنت تتأمل في المصعد، تأمل غدًا أنه قد طلب منك أن تصلي بالناس في جماعة، وهذا بالطبع فيه مسئولية كبيرة ولكن يمكنك أن تنفذه – وهكذا – قم بتطبيق هذه التمارين في الخيال.

بعد ذلك لا تتجنب – نصيحتي لك هي ألا تتجنب – مواقف الخوف، فإن أسوأ وأخطر ما يقوي المخاوف هو أن يهرب الإنسان منها وأن يتجنبها، وحين يقتحمها الإنسان ويواجهها سوف يحس بالقلق وهذا أمر طبيعي، بعد ذلك لا يزداد القلق ويثبت على مستوى معين، ثم يبدأ القلق في الانخفاض.

من أهم الأشياء أن تكون مدة التعرض لا تقل عن عشرين دقيقة إلى خمسة وعشرين دقيقة ويجب أن تكون صباحًا ومساءً.


 الاضطراب الذهانى

السلام عليكم

اريد ان اعرض مشكله اخويا . ابى وامى توفوا فى عام واحد ولم يعد احد يسال علينا نظرا لمشاغل الحياه بدا يشك فى كل الناس وفقد الثقه فى كل الناس متصور ان كل الناس وحشين وجاحدين وقاطعين للرحم وكل شويه يقول دا فلان قابلنى ومكلمنيش دا فلان قال عليه كده وكده دا فلان دا وحش فبدا الشك فى كل الناس دنيته بقت كلها شكاوى من الناس وقسوتهم ولما بدات اواجه الناس اللى هو بيشتكى منهم انكروا كل ده وانا اعلم انهم صادقين فما افعل معه لاعيد اليه الثقه بنفسه وبالناس مع العلم ان سنه 25 سنه  .

رد المستشار

الأخت السائلة أن موت أبوك وأمك في سنه واحده كان صدمة كبيرة لأخيك ، أفقدته توافقه النفسي و الاجتماعي ، فأخوك قد تعرض لما نسميه الاضطراب الذهانى وهو مرض عقلي يتميز بالأضطراب في التفكير والوجدان والسلوك وأحيانا الإدراك , ويؤدي إن لم يعالج في بادئ الأمر إلي تدهور في المستوي السلوكي والاجتماعي كما يفقد الفرد شخصيته وبالتالي يصبح في معزل عن العالم الحقيقي .
والعلامات المبكرة للمرض غالبا ما يبدأ المرض خلال فترة المراهقة أو في بداية مرحلة البلوغ بأعراض خفيفة تتصاعد في شدتها بحيث أن عائلة المريض قد لا يلاحظون بداية المرض وفي الغالب تبدأ الأعراض بتوتر عصبي وقلة التركيز والنوم مصاحبة بانطواء وميل للعزلة عن المجتمع . وبتقدم المرض تبدأ الأعراض في الظهور بصورة أشد فنجد أن المريض يسلك سلوكا خاصا فهو يبدأ في التحدث عن أشياء وهمية وبلا معني ويتلق أحاسيس غير موجودة وهذه هي بداية الاضطراب العقلي ويستطيع الطبيب النفسي تشخيص المرض عند استمرار الأعراض لمدة تزيد عن 6 أشهر علي أن تستمر هذه الأعراض طوال فترة مرحلة الاضطراب العقلي

وتتعرض حالة المريض إلي التحسن والتدهور بالتبادل بحيث انه في حالة التحسن قد يبدو المريض طبيعيا تماما , أما في حالات التدهور الحادة فأن مريض الفصام لا يستطيع التفكير بصورة سوية , ويعني من ضلالات وهلاوس وتشوش فكري . أما الضلالات فهي اعتقادات خاطئة غير مبنية علي الواقع , حيث نجد أن مرضي الفصام يعتقدون أن هناك من يتجسس عليهم أو يخطط للنيل منهم
لذلك أنصحك سيدي بضرورة الذهاب لأقرب طبيب نفسي حيث هناك الآن عدة طرق للعلاج تستعمل بنجاح مثل استخدام مضادات الذهان والعلاج النفسي والعلاج الفردي والعلاج الأسري


 الفشل والإحباط

السلام عليكم

مرحبا انا فتاة في الخامسة عشر من عمري ادرس في السنة ما قبل الاخيرة من الثانوية ، انا احب دراستي كثيرا بل واعشقها لحد الجنون لكن هذا الهيام والحب يبقى مجرد احساس لا غير يعني لا تعقبه افعال او تصرفات تؤدي بي الى التفوق في الدراسة ، هذا لا يعني انني لا ابذل مجهودات بل ادرس وادرس اكثر مما يفعله الاخرون ومع ذلك اكون في المراتب الاخيرة التي لا استحق . النجاح هي افضل كلمة بالنسبة الي بل انني كلما رايتها في كتاب او على النت او في اي مكان اخر ابقى محدقة فيها حتى يحصل شئ ما ويشتت انتباهي . لكن المشكلة هي انني بالرغم من كل هذا الحب وهذا المجهود الا انني اتعرض للفشل مرة تلو اخرى بدون توقف والعواقب تكون وخيمة علي نفسيا وجسديا اكثر من شخص اخر اذ انني كلما واجهت صعوبة في مشكل دراسي ما و لو كان بسيطا ابدء في البكاء حتى تنتفخ عيناي وابدا في عناء مقاطع محزنة تتحدث عن كوني فاشلة لا اصلح لاي شئ وغير ذلك من الشعور بالذنب . علما انني اتعرض للضغوط من لدن اسرتي التي لا تقبل الا النقط المرتفعة و الرتب الاولى فقط مما ولد لدي احساسا بالمسؤلية لدرجة انني اؤمن بانه ان احصل على وظيفة راقية فلا حياة بعد ذلك . منذ صغري انعدم تركيزي وزادت الحالة سوءا في مرحلة المراهقة انا يائسة تماما الفشل قلب حياتي راسا على عقب اذ لم يعد الامر يتعلق بما هو متعارف عليه مثل عدم التركيز او التقاعس او او احد عوائق الدراسة ..بل ان المشكلة نفسية احس بان التفوق هو جزء لا يتجزء من حياتي بدونه لا يمكن اعيش حياة هانئة او بالاحرى لا يمكن ان اعيش بتاتا . بينما يعتبر الفشل بالنسبة الي مشكلا سيؤدي احيانا عندما افكر فيه الى الانتحار ..فهو يبكيني ليلا لساعات طوال و يسبب لي الارق دوما و يحولني من فتاة اجتماعية الى اخرى منطوية على نفسها ، ارجوكم ساعدوني لقد استفحل هذا المشكل كثيرا و ارجوا ان تكون له عواقب وخيمة في المستقبل قد تدخلني النار لا قدر الله لانني اعشق النجاح و التفوق بل لقد وقعت في حبه ولن اتحمل الفشل بعد الان ساعدوني جزاكم الله خيرا و السلام عليكم .

رد المستشار

الأخت الكريمة اعلمي أن الحياة لا تمشي على وتيرة واحده و إذا كان الإنسان يحب اللذة ويتجنب الألم ، إلا أن هناك العديد من الأشياء توجد في حياتنا قد تؤلمنا وتحزننا ، ولكن كيف نتعامل معها هو الذي يجب أن نتعلمه ، اعلمي أختي العزيزة انه ليس المطالب بالتمني إنما تأخذ الدنيا غلاباً ، إذا أردتي أن تنجحي فبداية يجب أن يكون لديك الرغبة القوية في النجاح كما يجب أنت تعلمي كيف تنجحي و بما تنجحي ، فالنجاح يتطلب جد وصبر والتزام ، بل لقد سأل أديسون وهو الذي أخترع 1032 اختراع كيف اخترعت هذا كله فأجاب أن 90% من اختراعاتي يرجع إلى الجد والاجتهاد في العمل ، و 10% يرجع إلى الإبداع ، كما يجب أن لا تيأسي إذا أخفقتي مره أو مرات فأديسون و الذي نحن بصدد الحديث عنه قد فشل 1000 مره قبل أن ينجح في اختراع المصباح الكهربي والذي قد أخترعه في المحاولة 1001 ، فاعلمي أختي العزيزة أنه لا يوجد ما يسمى فشلاً و لكن توجد خبرات و تجارب يجب أن نتعلم منها .


 الخوف المستمر

السلام عليكم

انا فتاة ابلغ من العمر19عاما مشكلتى اننى اشعر بالخوف دائما من كل شى بطريقة غير طبيعية وخاصة عند جلوسى فى المنزل وحدى او ليلا بعد نوم كل من فى البيت وكنت دائما اتغلب عليه بالاستعاذة بالله من الشيطن ولم يكن يؤثرعلى الاطلاق على حياتى حيث كان بسيطا لكن تضخم بمرور الوقت فلا يمكننى الجلوس ابدا وحدى ليلا وعند سماعى اى صوت حتى لوفى الشارع قلبى يرتعب خوفا وامتد هذا الخوف ليشمل ايضا ركوبى المواصلات العامة او التاكسى حيث اشعر دوما باننى سيحدث لى مكروه سواء موت او حادثة او اى شى واصبحت اخاف من الموت فى كل لحظة فى حياتى واشعر بقبضة فى صدرى واتخيل لحظة الموت كم هى صعبة وان ربى غير راضى عنى رغم انى محجبة واصلى الفروض فهل انا تافهة وجبانة كما يقول اهلى ويستهزؤا بى؟ احس انهم على حق ولكن لماذا زاد الى هذا الحد الان ؟هل يمكن ان يكون السبب ان زميلا لى فى الكلية مات غرق من 5شهور وبرغم عدم معرفتى به الا اننى انهرت من البكاء لانه كان معروف بالطيبة وقد لمست منه ذلك بنفسى ومازلت افكر فيه كلما ارى شخصا يشبههه ؟ ومجرد معرفتى ان احدا مات حتى لو لم اعرفه احزن وافكر فيه حتى لو فى البرامج التى يعرض الحوادث والاخبار لدرجة اننى قررت الا اقرا اخبار ولا اشاهد تليفزيون لانى اتخيل كل الحوادث تحدث لى او ستحدث ماذا افعل؟ ارجوكم اخبرونى هل انا مجنونة ؟ ام جبانة ؟ وهل انا مريضة وعندى فوبيا ؟ام  ماذا ؟ ارجوكم ارشدونى لان حياتى تدمرت بسبب هذا الخوف اللعين ؟ وجزاكم الله خير الجزاء لما تفعلونه مع الناس .

رد المستشار

الأخت العزيزة أنت تعاني من القلق ، و نرى في شكواك أنك تشكي من أعراض اضطراب القلق العام حيث لديك قلق و هم زائد لديك وأنك تجد صعوبة في السيطرة على قلقك ، ولقد سببت لك الضغوط والمشكلات المتتالية خوفاً من توقع كربات و هموم سوف تحدث لك وهذه التوقعات أسهمت أيضاً في استمرار هذه الأعراض لديك، كما قد يكون موضوع موت زميلك قد سبب لك صدمه نفسية أسهمت في وجود حالة القلق لديك، وأرشدك بالآتي :

- حاولي دائماً أن تعتقدي في أن  الأحداث السلبية التي حدثت لك بإذن الله لن تحدث في المستقبل ، واحمدي الله إنها حدثت في الماضي ولن تحدث لكي اليوم ولا في المستقبل.

- الجئي دائماً إلى صديقة تحبيها و نفسى عن ما بداخلك معها.

- اذهبي إلى أماكن تحبيها و كانت نفسك تهدأ عندما تذهبى إليها.

- إذا جاءتك أفكار تتعلق بالموت لا تركزي فيها و لا تنشغلي بها حيث أن انشغالك بها يزيد من انتشارها و حدتها، و دربي نفسك على أن توقفي هذا التفكير و تفكري في موضوعات أخرى.

- و كوني متفائلة دائماً و اعلمي أن أفضل شعور بالسعادة قد يأتي بعد كرب.

- قومي بزيارة معالج نفسي لمساعدتك في علاج أعراضك.

كما أرشدك إلى الاستعانة بتدريبات الاسترخاء فهي لها نتائج فعاله في حالات القلق.


 الشذوذ الجنسى

السلام عليكم

انا شاب فى الرابعه والعشرون عاما من عمره ، فى البداية كانت الصحبه صحبه خيرة فضيلة، والان الصحبه ليست هى ولكن ليست سيئه ولكن تؤثر فى ، قبل الالتزام كنت ممن بحب اللواط ولكن بدون اى فعل ولكن تاثير نفسى على ولا اعلم ما هو سبب ذلك المهم الان منذ فترة قليله رجعت نفسى الى ذلك المرض الخطير بالنسبة لى واخاف على نفسى  لانى اقدر الخطورة له ومدى عقابه عند الله  قدر الغضب من هذه الكبيرة العظيمة ورغم ذلك اصوم الاثنين والخميس من كل اسبوع والثلاثه البيض من كل شهر وكل المناسبات التى لها اهتمم بالصيام بالله عليكم ردوا عليا بسرعه لانى اخاف على نفسى مع العلم انا لست متزوج وكنت نفسى تلهمنى نحو ذلك فكنت اسلك طريق الاستمناء ولست راضى عن نفسى شكرا .

رد المستشار

الأخ السائل تختلف النظريات في تحليل أسباب الميول الجنسية المثلية، وإذا راجعت تاريخك الجنسي منذ الميلاد والنشأة والمراهقة؛ فستضع يدك على موطن الخلل، وردًا عليك نقول: إن هذا نوع من السلوك الشاذ؛ وهو درجة من درجات الشذوذ الجنسي، حتى ولو لم تتم الممارسة الكاملة، والفيصل في التخلص من هذا السلوك الشاذ هو الدافع والرغبة في التخلص منه، بمعنى أن أهل الغرب لما عجزوا عن التعامل مع هذا الشذوذ؛ لعدم وجود الدافع لديهم للتخلص منه، حيث لم تنجح الدوافع الاجتماعية أو الرفض الاجتماعي في الحد من ذلك الشذوذ.. أراحوا أنفسهم واعتبروه نوعًا من الاختلاف في الميول الجنسية، وأصبح تكاملهم مع هؤلاء الشواذ ينصب على طمأنتهم على أن ما يفعلونه شيء طبيعي، ويجب ألا يشعروا بالخجل منه ، والميل الجنسي المنحرف شهوة حادت عن الاتجاه الصواب إلى الاتجاه الخاطئ، وعلاجها طالما لم تتعد الرغبة إلى الممارسة يكون أسهل من الحالات التي تمارس اللواط بالفعل.

ومن أهم مقدمات العلاج الناجح توافرالرغبة الصادقة والإرادة القوية، والوضوح الأكيد في البحث عن العلاج والصبرعليه ، فهو يشبه تحويل مسار سيل متدفق، أو شلال متفجر من اتجاه إلى اتجاه آخر وهذا ممكن على صعوبته، ولست الآن في سن متأخرة لبداية العلاج كما تتصور، ولكن الإسراع به يفيدك في التخلص من هذا الميل المنحرف بشكل أكثر فاعلية؛ تمهيدًا لممارسة الحياة الطبيعية بالزواج إن شاء الله، وارشدك إلأى ضرورة طلب المساعدة من طبيب نفسى ومعالج نفسي يساعدك على علاج هذه المشكلة النفسية لديك.


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية