الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 

العيادة النفسية : أجوبة المجموعة 442

اعداد الأستاذة / فدوى على

أخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 الآثار الجانبية للدواء

السلام عليكم

أنا عندي سؤال أنا اتعاطى أدوية نفسية لحالة هلع واضح وعندى اعتقاد يلازمني أن الأدوية النفسية توثر على أعضاء الجسم بالسلب اى تؤدى فى المستقبل الى الفشل الكبدي والتليف والفشل الكلوي أو أمراض أخرى مزمنة ، وهل مرض الهلع يمكن العلاج منه أم هو مرض يلازم الإنسان طوال عمره ولا يرجى الشفاء منه وشكرا.

الأخ الفاضل :-

العلاجات هي من نعم الله علينا، ولا بد أن نقدّر ذلك ، ونأخذ بالأسباب، وما جعل الله من داء إلا جعل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله فتداووا عباد الله كما قال صلى الله عليه وسلم، كما أنه من المعلوم أن المرض يتطلب الصبر، والعلاج كذلك يتطلب الصبر، وحين تأتي الصحة والعافية تتطلب الصبر أيضاً من أجل الحفاظ عليها. وبشكل عام إذا كان طبيبك هو من يحدد لك هذه الأدوية ويحدد لك الجرعات فلا تقلق لأنه أبدا لن يعطيك أدوية من المحتمل أن تسبب أي ضرر لك فهو يصف هذه الأدوية تبعا للدرجة التي وصلت لها حالتك فثق في طبيبك والتزم بالدواء المحدد ولا تقلق فمرض الهلع يمكن الشفاء منه بإذن الله ولكن الأمر يتطلب الصبر والالتزام التام بتعليمات الطبيب المعالج .

ولا تنسى أهل غزة من صالح دعائك .


 الخوف الإجتماعى

شكرا على سعة صدوركم

أنا لدي مشكله تؤرقني منذ سنوات وهي أنني أخاف من المواجهة أثناء اللقاء أمام الحضور وخاصة في الدقائق الأولى من الوقوف أمامهم والشئ الآخر أخاف أثناء الامامه بالناس في الصلاة الجهريه فقط وأتلعثم أثناء القراءة وتزيد نبضات القلب وارتبك دلوني على الحل الله يجازيكم ألف خير.

الأخ أبو خالد :-

تعاني من حالة قلق نفسي تسمي الرهاب الاجتماعي    SOCIAL PHOBIA ويتميز الرهاب الاجتماعي بالقلق الشديد والإحساس بعدم الارتياح المرتبط بالخوف من الإحراج أو التحقير بواسطة الآخرين في مواقف تتطلب التصرف بطريقه اجتماعية. ومن الأمثلة على المواقف التي تثير الرهاب الاجتماعي الخطابة ومقابلة الناس والتعامل مع شخصيات السلطة والأكل في أماكن عامة أو استخدام الحمامات العمومية. ومعظم الناس الذين يحسون بالرهاب الاجتماعي يحاولون تجنب المواقف التي تثير هذا الخوف أو يتحملون هذه المواقف وهم يشعرون بالضغط العصبي الشديد. ويتم تشخيص الرهاب الاجتماعي إذا كان الخوف أو التجنب يتدخلان بشكل كبير في روتين الحياة الطبيعية المتوقعة للشخص أو إذا أصبح الرهاب يضايق المريض بشدة.

ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء كذلك يتم استخدام العلاج ألتدعيمي الإدراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي ولذلك ننصح بعرض حالتك على الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك .

ولا تنسى أهل غزة من صالح دعائك .


 إنتقاد الآباء للأبناء

السلام عليكم

أنا عمري 16 سنه ومشكلتي هي كثره انتقاد أهلي لي أصبحت اكره نفسي واكره شخصيتي واعلم أن بي الكثير من العيوب ومن أهمها الانانيه ولكني والله أحاول التغيير ولكن للأسف دائما أجد الإحباط من أهلي ويشعرونني أنني أسوأ إنسان علي الأرض ويضربون لي الأمثال بالفتيات اللاتي يملكن حب التضحية والعطاء وكل شئ يربطونه بالزواج كل شئ. فحين افعل أي خطأ لا أجد منهم سوي كلمه كيف ستصبحين زوجه ؟ومن هي العائلة التعيسة التي ستتحمل تصرفاتك ؟حتي الحلم الوحيد الجميل في حياتي وهو حلم الزواج كنت أظن نفسي سأكون أفضل زوجه لأنني سأعطي من أحب كل ما عندي وأنا بطبعي لست متمرده ولكن الآن يموت هذا الحلم أمامي كلما انتقدني أهلي وقالوا من تعيس الحظ الذي سيتحملك فأصبحت أري نفسي أسوأ زوجه في المستقبل وأن حياتي مع زوجي وعائلته ستكون جحيم وما زاد علي كل هذا أنني كلما أسأت في حق أمي دون قصد تدعي بان يرزقني الله بابنه تكون مثلي حتي أنني أصبحت اكره فكره العائلة والأولاد ثقتي بنفسي تتلاشي ولم اعد اعرف ما هي مميزاتي رغم أنني اعلم و أثق أنني أفضل من كثيرات من جيلي فكل من يراني يشهد بان فكري اكبر وأوعي من عمري وأنني والفضل لله أحافظ علي فروضي واحترم نفسي ولكن اسمع صوت دائما يهمس في أذني أن من سوف يحبك..؟ ولماذا يحبك وعلي ما ؟ والآن اشعر أنني لا أطيق أهلي ولا أريد الجلوس معهم وأود دائما أن ابقي منعزلة عنهم .اعلم أن كلامهم لمصلحتي ولكن ربما الأسلوب منفر، أرجوكم أجيبوني سلام عليكم .

الأخت الفاضلة :-

هذه هي مجمل الأفكار التي تصادف من يمرون بتلك المرحلة العمرية التي تمرين بها وهي مرحلة المراهقة فنجد بداخل الفتي أو الفتاة ثورة عارمة من الغضب حول الأهل والمحيطين كيف يتعاملون وما يجب أن يكونون عليه وهناك أيضا كم هائل من الطموحات والأمنيات والأفكار المزدحمة حول المستقبل لذلك يكون التوتر هو الصفة السائدة في تلك المرحلة فهناك توتر علي صعيد العلاقات الاجتماعية وتوتر أيضا في نظرة الفرد لنفسه التي يغلب عليها النظرة التشاؤمية وعدم الثقة في النفس وأنا معك تماما في أن الأسرة تتحمل المسئولية الأكبر عن ذلك لكن ذلك لا ينفي تحملك أيضا لبعض من تلك المسئولية نعم سيدتي فالأهل يفعلون ذلك ليس كرها لأولادهم بل علي العكس يفعلونه حبا لأبنائهم وخوفا وحرصا علي مستقبلهم وأنا أري فيك هذا الوعي الشديد وهذا بالفعل يدل علي وعيك ونضوج فكرك كما ذكرت . 

لكن في النهاية لا يملك الإنسان أن يختار أسرته أو الأشخاص الذي يريد أن يعيش معهم لكنه بالتأكيد له حق التغيير والشخص الفطن هو من يستطيع التعايش مع أسرته بغض النظر عن عيوبها ويعرف كيف يطوع كل الظروف لصالحه واعلمي أن العصيان والثورة علي أسرتك لن يفيد شيئا فدعك من هذه الأمور واستعيدي ثقتك في نفسك وثقة اهلك فيك وانتبهي لمستقبلك وحولي هذا الغضب العارم وهذه الثورة الشديدة إلي طاقة بناءة تغيري بها مجري حياتك إلي الأفضل ويجب أولا أن تهتمي بعلاقتك بالله عز و جل فان اتبعت ما أمرنا أن نتبعه وابتعدت عما نهانا عنه ستجدين نفسك قد امتلكت الدنيا والآخرة معا فتضرعي إليه بالدعاء أن يصلح حالك ويثبت إيمانك ويرزقك العمل الصالح والقول الصالح والصحبة الصالحة والتي من شانها أن تعينك علي طاعة الله .                

ولا تنسي أهل غزة من صالح دعائك .


 القلق التوقعي

السلام عليكم

أنا شابة ابلغ من العمر 23 سنة موظفة مخطوبة لشخص جمعتني به علاقة حب لأربع سنوات اشعر باني غير محظوظة تواجهني بحياتي صعوبات كثيرة كنت لا اهتم لكن توفي والدي فجأة وبدون مرض أو أي شئ بعده أحسست بنفسي أشياء كثيرة تغيرت الآن لا أفكر إلا في الموت فقط أحاول منع نفسي من هذا التفكير واقنع نفسي أن الحياة لابد أن تستمر لكن لا استطيع وأصبحت اسرح كثيرا بخيال واسع وأتخيل كيف سأموت ومتى وأين أو أتخيل موت احد من أفراد أسرتي أو أحبابي أشياء فظيعة لا استطيع الوصف تعبت من التفكير أرجو المساعدة في أسرع وقت مزاجي يعكر لأبسط وأتفه الأمور أتعصب بشكل غير طبيعي واشعر بكره شديد لنفسي وممن حولي وارغب بسلب وأذية نفسي وانفجر ببكاء لا يتوقف إلي أن أصاب بصداع فظيع بعدها اشعر بضعف كبير واندم لشدة العصبية لكن لا اعرف ماذا افعل الرجاء منكم المساعدة مع التقدير .

الأخت الفاضلة

يطلق علي مثل هذه المشاعر القلق التوقعي أو قلق الوساوس، الشيء المهم جداً أن تعرفي أن هذا نوع من القلق الوسواسي ، أي أنه ليس أمراً حقيقياً، وأن لا تكوني متطيرة ومتشائمة، فهذا ضروري جداً، وكل فكرة حين تأتيك وتؤمني بأنها ليس فكرة منطقية أو أنها ناتجة عن قلق أو وساس، يجب عليك أن تفكري مباشرة في الفكرة المضادة لهذه الفكرة وتكرري الفكرة المضادة ، بمعنى أنه إذا جاءك شعور بأن شيئاً سوف يحدث، قولي : هذا ليس بصحيح، فأنا لا أعلم الغيب والأمر كله بيد الله، لماذا أفكر بمثل هذا ؟ هذا أمر ليس منطقي ويجب أن لا أفكر هكذا.

أرجو أن تجري هذا النوع من الحوارات مع نفسك، كما أنه يجب أن يكون التوكل هو المبدأ العام الذي تنتهجيه، مع السعي بالتأكيد، وعليك أن تكوني حريصة جداً على أذكار الصباح والمساء ، والالتزام بعباداتك بالصورة المطلوبة.

إذا كانت هذه الأفكار مقلقة لك جداً للدرجة التي تجعل من حياتك أمراً لا يطاق، أو أمراً صعباً، يمكنك أن استشارة الطبيب النفسي .

ولا تنسي أهل غزة من صالح دعائك .


 مشكلتي هي ضعفى

السلام عليكم

أنا بنت عندي 22 سنه خريجه من كلية العلوم والحمد لله ذات قدر من الجمال والحمد لله كمان ذكيه ونشيطه وبعشق الحياة وبتمتع بحب كل الناس وكمان راضيه عن نفسي بس للأسف مش 100 % وده بسبب مشكلتي هي بدأت وأنا صغيره أوى نقدر نقول من ابتدائي حتى من قبل ما افتكر كان عندي كام سنه. مشكلتي هي العادة السرية كذلك احساسى بالذنب بعدها يتفاوت من انى جربت قبل كده انى أحاول السع صوابعى بالنار بس طبعا مقدرتش وكمان انى حاولت أبطلها على مدى سنين عمري من أول مثلا اعدادى  لما بدأت اسأل نفسي اللي بعمله ده صح ولا غلط ؟ وحاولت أبطله وفشلت وكمان أنا حاسة انى الموضوع أتطور معايا وأصبحت ابحث عن المواقع الإباحية على ألنت بس الموضوع ده لم يستمر كثير والحمد لله حاولت بكل الطرق بلعب رياضه و عندي هوايات وبخرج ولي حياه اجتماعيه مستقلة والحمد لله بصلي ولكم جزيل الشكر.

الأخت الفاضلة :-

بالنسبة لموضوع العادة السرية يرى أغلب العلماء أن ممارسة العادة السرية سواء للرجل أو المرآة حرم قطعا فى حين يرى البعض أنها تجوز فقط فى حالة مقاومة الزنا الصريح وهو ذنب أكبر منها ، وبالنسبة للدليل : فقد ورد فى سورة المؤمنون صفات المؤمنين " والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون" فمن العلماء من يرى أن هذه العادة تدخل "فيما وراء ذلك" فتكون حراما لأنها اجتياز للحدود المسموحة وهو المعنى المقصود من "فأولئك هم العادون"، كما أن أضرارها الطبية معروفة ولها تأثير سلبي على العلاقة الزوجية فيما بعد.

وعادة انصح الشباب الذين يرسلون إلى عن هذه المشكلة بالنصائح التالية :

1. الاستعانة بالله و الدعاء وسؤاله العون والتوفيق و أن تعلم أن التوقف عن ممارسة العادة السرية سيأخذ وقت و جهد فلا تيأس و لا تستسلم .

2. التوقف عن الشعور الشديد بالذنب و جلد الذات عقيم، وكذلك اللوم المستمر فإنه يدمر القدرة على البدء من جديد، ويحطم الثقة بالنفس، ويبقي الروح في مهاوي اليأس والقنوط مع أنه:" لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون" صحيح أن الندم توبة، لكن الاستمرار فيه يعني أحياناً فقدان الأمل، وفقدان الأمل يعني التوقف عن محاولة ترك العادة .

3. البعد عن المثيرات : من أفلام و مشاهدة جنسية أو مواقع إباحية أو أماكن التي قد تسبب الإثارة و البعد عن الصحبة الفاسدة .

4. خذي بنصيحة رسول الله صلى الله عليه و سلم : "من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر.. وأحصن للفرج، ومن لم يستطيع فعليه بالصوم فإنه له وجاء"

والصوم لغة الامتناع، وهو هنا ليس الامتناع عن الطعام والشراب فحسب، بل عن كل مثير ومهيج، ومن ثم صرف الاهتمام إلى أمور أخرى.

الطاقة البد نية في حاجة إلى استثمار في أنشطة تبنى الجسم الصحيح وتصونه.-والطاقة الذهنية في حاجة إلى استثمار في أنشطة تشبع حاجات العقل.

والطاقة الروحية في حاجة إلى استثمار بالعبادة بأنواعها و منها الاحتفاظ بالوضوء أغلب الوقت وكثرة تلاوة القرآن و الذكر والدعاء إلى الله بالعفاف والزواج .

5. استثمار وقت الفراغ بعمل بأنشطة مفيدة و منها حضور مجالس العمل و القيام بأعمال تطوعية خيرية تشغل وقتك و تفيدك و تفيد الآخرين أو بتعلم لغة جديدة أو دراسة إضافية .

6. عاهدي نفسك أن تتخلصي من العادة السرية في مدي زمني محدد و تدريجي لنقل شهر مثلا فإذا مر الشهر بدون ممارسة العادة كافئي نفسك بهدية أو بادخار مبلغ من المال طوال الشهر لشراء شئ تحبيه أو القيام برحلة مع أصدقائك ,فان نجحت فكافئي نفسك وإن فشلت عاقبي نفسك بأن تتصدقي بالمبلغ الذي ادخرتيه بدلا من أن تكافئ نفسك به.. و هكذا ، فإن مر الشهر بنجاح أطلي فترة الانقطاع إلى شهرين و هكذا حتى تتخلصي منها تماماً بإذن الله و أستمري في المحاولة فأن فشلت مرة ستنجح الأخرى و استعيني بالله و لا تعجزي .

ولا تنسي أهل غزة من صالح دعائك .


 أحد مستويات الإكتئاب

الموضوع جميل جدا

بس أنا عايزه اعرف يا جماعه لو الواحد دايما حاسس انه مخنوق وان الحياة ليس لها فائدة وان دراسته هي كمان ملهاش لازمه وزاهد اى حاجه في الدنيا وحاسس انه مفيش حد يحبه وهو دايما يحب يقعد لوحده ودايما حاسس بالخوف وعدم الثقة ومكتئب من المستقبل ويكذب علي كل الناس وهو نفسه يحب يكذب ويحب يتقلد إنسان تانى غيره تفتكره يكون ده مرض نفسي ارجوكم عايزه رد لانى بجد تعبانه جدا .

الأخت الفاضلة :-

من سردك للأعراض التي تعاني منها يتضح انك تعاني من مرض نفسي ليس بالشديد يسمي عسر المزاج وهو درجة اقل من الاكتئاب والفرق بينهما هو أن الاكتئاب يأتي في نوبات أما عسر المزاج يكون مستمر مع المريض في حياته اليومية وعسر المزاج هو نوع أقل حدة من الاكتئاب وهو عبارة عن أعراض مزمنة مستمرة لمدد طويلة ولكنها لا تعيق حياة الإنسان بل تجعله لا يستطيع العمل بكفاءة ولا يستطيع الشعور بالبهجة والسعادة في الحياة ويشعر بالإرهاق وعدم التركيز وسرعة النسيان ويشعر انه عير منسجم مع المحيطين وان الدنيا سوداء وقد يعانى المريض بعسر المزاج من نوبات اكتئاب شديدة .

لذلك يجب عليك استشارة الطبيب النفسي حيث تتعدد طرق ووسائل العلاج  والطبيب هو من يحدد الأسلوب الأمثل لعلاجك .

ولا تنسي أهل غزة من صالح دعائك .


 

 أفتقد الثقة فى ذاتى

بسم الله الرحمن الرحيم

أنا عمري 18 سنة أريد طرح مشكلتي لكم...أنا عندي مشكلة بالنسبة إلي مؤثرة كثيرا علي حياتي  العلمية والعملية وهي عدم القدرة علي التمسك بأعصابي أنا ما اقصد أني عصبية في حد ذاتها وإنما أنا اتاثر من كلام الآخرين وسرعان ما ابكي واشعر إني ضعيفة أمامهم لأني لست عدائية ولا أحب أن اجرح الآخرين اشعر دائما بأنهم لا يعطوا لي أهمية مثل ما أعطيها لهم إلي جانب أخر أريد منكم عن طريقة تساعدني في التغلب علي مشكلتي وان أثق بنفسي أكثر أتمني من كل قلبي أن تنالي الأجر وشكرا لكم .

الأخت الفاضلة :-

أدعو من الله أن يلهمك حسن التصرف في حياتك وان يثبت قلبك ثباتا لا تعرفي بعده ضعفا سيدتي تفتقدين الثقة في نفسك وفي إمكانياتك كما أن تركيزك المستمر علي الجوانب السلبية في شخصيتك زاد من قوة هذه السلبيات وعلي الجانب الأخر تضاءلت الجوانب الايجابية لعدم اهتمامك بها وعدم ثقتك في وجودها مما زاد من إخفاقك في جوانب حياتك المختلفة وجعلك تشعرين بهذه الوحدة الشديدة وعدم الرغبة في الاحتكاك بالآخرين لشعورك المستمر بأنك اقل منهم لذلك يجب عليك محاولة استعادة الثقة في نفسك واعلمي انك لست اقل من الآخرين فقد تكوني أفضل منهم ذكاء وعلما لكنك للأسف لا تستطيعين استغلال إمكانياتك بالصورة الصحيحة لذلك أنصحك بإعادة النظر في حياتك ومحاولة إعادة بناء شخصيتك بصورة أفضل و اقوي – ابحثي عن نقاط ضعفك واعملي علي تقويتها- تحدثي عن رأيك بصراحة ودون خوف اطلعي- اقرئي كل شيء وأي شيء فالقرأة تفيدك كثيرا – اقرئي في الكتب الثقافية والاجتماعية والدينية – لا تبخسي بنفسك فأنت لديك مواطن قوة كثيرة ابحثي عنها واعملي علي إبرازها للآخرين ولنفسك - وكل ذلك سيمنحك دفعة قوية وثقة بالنفس عند التعامل مع الآخرين وتقدير اقوي لذاتك .

ولا تنسي أهل غزة من صالح دعائك .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية