الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 

العيادة النفسية: اجوبة المجموعة438

اعداد الأستاذة / فدوى على

أخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 

 مرض الوسواس القهري

السلام عليكم ..

أنا طالبه في آداب قسم اسباني عندي 17 سنه تعبانه ونفسي اسمع رأي حد يساعدني، منذ صغري وأنا أعاني من الوسواس القهري كنت اعمل أشياء لأني اعتقد أنني إذا لم افعلها سوف يتأذى احد من عائلتي وهم اغلي شيء في حياتي أعيش لهم فقط .. كنت دائما استيقظ من النوم لأري إن كانوا يتنفسون أم لا وأكثر خوفي هو على أبي.استمرت في هذه الحالة حتى العام الماضي قرأت في الانترنت عن الوسواس القهري وعلمت أنني مصابه واتبعت الإرشادات العلاجية وشفيت بحمد الله .. ولكن لم يستمر الشفاء طويلا حيث مرضت أختي الكبرى بالتيفود وارتفعت حرارتها وأخذت تقول كلاما عن الموت وأنها ستموت خفت حينها عليها كثيرا لم أكن اعلم أنها قد سمعت شريطا عن الموت وتفاصيله في احد وسائل المواصلات ومع ارتفاع حرارتها جاءتها نوبة هلع واخدت في الارتعاش وهكذا وبعد أن شفيت من التيفود ظلت مريضه بالخوف من الموت وتكره النوم لأنها تصاب بنوبة هلع دائما كان كل هذا لم يؤثر بي في البداية ولكن مع الوقت تأثرت أنا أيضا وجاءتني نوبات هلع ولكني سرعان ما أدركت أني حيه وان لا شيء سيحدث إلا بقدر الله تعالى وبدأت التفكير في الكون ومن نحن ولماذا نحن هنا تعبت كثيرا وتألمت كثيرا وأنا اسأل ولا أجد اجابه والى الآن لا أجد اجابه لماذا أنا هنا وماذا سأشعر عند الموت أخاف من الموت الفجأه لا ادري ما القادم ولا ما الذي مضي اشعر بالخوف الدائم من كل شيء وعلى أهلي أخاف من أن يكون الموت قريبا مني أو منهم فنفترق ولا ادري أعيش وافرح أم احزن لا ادري ما الحياة لا ادري لماذا أتعلم وأنا اعلم أنني سأموت ولن اتنفع بأي شيء وأعاني أرى الموت بعيني كل يوم ولا ادري إن كنت على صواب أم لا أقول كل يوم باني سأموت اليوم خوفا من موت الفجاه لان كثيرين يصابون به الآن ومن كثره ما اسمع قصصهم لا ادري أرى الدنيا قد صغرت في عيني وأصبحت سوداء لم اعد متفائلة مثل قبل كانت الحياة أمامي ورديه كنت أري المستقبل مشرقا ولكني الآن لا أراه .

الأخت الفاضلة :-

كل هذه السلسلة من المعاناة التي لا تستطيعين الخروج منها هي نتيجة حتمية لعدم جديتك في علاج الأعراض الأولية التي ظهرت لديك منذ البداية والاكتفاء بتنفيذ احد الإرشادات العلاجية التي تنشر علي مواقع الانترنت وهذا يضر ولا ينفع لذلك فأن أول خطوة هي توفر النية كما يقولون أي تكون عاقد العزم علي مجاهدة نفسك للتخلص من هذا المرض والخطوة الثانية هي الذهاب إلي الطبيب النفسي فالوسواس القهري مرض كبقية الأمراض قابل للشفاء لكنه يحتاج إلي طبيب وابسط مثال علي ذلك عندما تشعرين بالآم في أسنانك تذهبين فورا للطبيب ولا تسالي عن خطوات التخلص من هذه الآلام فلكل داء دواء وجعل الله الأطباء هم مصدر هذا الدواء فقد تضعف أعراض مرض الوسواس القهري وتقل قوته مع الوقت، ولكن عندما يترك بدون علاج يستمر إلى ما لانهاية. وتتحسن حالة 80% من المصابين بمرض الوسواس القهري بشكل كبير مع تناولهم العلاج المناسب من العلاج الطبي والعلاج السلوكي.

وتعتبر الوسيلتين الأكثر فعالية في علاج حالات الوسواس القهري هي العلاج بالأدوية والعلاج السلوكي. وعادة ما يكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجين.


 رجل مزواج

السلام عليكم

أخي المستشار سلام الله عليك ورحمته وبركاته .. أما بعد أنا امرأة أبلغ من العمر 36 عاما  تزوجت مرتان المرة الأولى ، زوجني أهلي وكان لدي 13 عاما استمر زواجي لمدة ستة عشر عاما أنجبت خلالها أربع من الأبناء الذكور . زوجي الأول كان يعاملني بقسوة , أناني لايهتم بي خياناته كثيرة , وقد تسبب في إحدى المرات بالحكم بالسجن علي غيابيا لاستعماله جواز سفري في إخراج إحدى عشيقاته من البلد ولكني ولله الحمد لم أسجن فقد اثبت أنني لم أكن على علم مسبق بما فعل . رغم ذلك استمرت حياتي معه إلى أن أتى اليوم الذي فاض في صبري ولم أعد احتمل تصرفاته فعدت إلى  منزل أهلي  وطلبت الانفصال . أكملت تعليمي حتى وصلت إلى أخر سنة لي بالكلية . وفي هذه السنة واتتني فكرة أن أبحث عن عمل لم الانتظار حتى التخرج فلأبحث حالا وفقني الله للعمل في شركة مقاولات فيها قسم نسائي . سارت أموري على ما يرام ثم بعد مدة أخبرني صاحب الشركة أنه معجب بي ويريد الزواج مني لا أخفيكم سرا أنا أيضا كنت معجبة به جدا فكرت واستخرت ربي ووافقت . هو رجل محترم جدا له من الزوجات 3 وقد مر بتجارب فاشلة في سبيل الزواج الرابع حيث تزوج 7 مرات  قبلي . المهم تزوجنا على سنة الله ورسوله زواجا شرعيا لكن غير معلن لرغبتي أنا في ذلك حيث أن لدي طفلان ما زالا في المرحلة المتوسطة ولما أشأ أن يعلم والدهما بزواجي فيأخذهم حيث أنه قد تزوج بأخرى وسيتركهم في رعاية أمه وأمه لا تلازم البيت دائمة الخروج . ثان أيام زواجنا وكنا في دبي  أحسست أنني لن أحتمل الحياة لا اعلم ما الذي جعلني اشعر كذلك رغم أنني كنت في منتهى السعادة حيث أنه يعاملني بمنتهى الاحترام لكن هاتفه النقال لا يصمت ورسائل من موظفيه وموظفاته على الدوام لم أحتمل وأخبرته أنني لن أستطيع أن استمر معه , ثم  وكأنني عدت إلى وعيي فطلبت منه الا يجيبني إلى طلبي وأنني لا أعلم لماذا قلت ما قلت ورجوته أن يعطيني فرصة أخرى قال حسنا ولكن اتركيني ولا تحدثيني أبدا هو عصبي المزاج جدا وقد يجرح وقت عصبيته من أمامه  اقصد جرح بالكلام . لم أنم ليلتي وهو كذلك حاولت أن أحادثه أن ابدي أسفي لكن محاولاتي باءت بالفشل , عدنا إلى بلادنا هو إلى بيته وأنا الى منزل أهلي . حاولت محادثته هاتفيا لكنه لم يكن يجيب  أرسلت له الكثير من الرسائل ولم أجد منه ردا سوى أنه في إحدى المرات أرسل لي قائلا قراري هو الانفصال لكنني أريد أن استخير فأرسلت إليه وقد أخذتني عزة النفس قائلة إن كنت قررت فأنا لا أحب الانتظار طلقني فورا فأرسل لي أنت طالق...زوجي لا يعلم عن زواجي  الأول أي شيء لم أحب أن أخبره شيئا لكنني بعد أن طلقني أرسلت له نبذة عما مررت به  في زواجي الأول ورجوته أن يكن حكمه عادل . وبالطبع لم أجد منه ردا، الآن أنا أريد أن استعيد زوجي الثانى فأنا أحبه كثيرا ولا أقوى على الحياة بدونه فهو كل حياتي ولم أعد استطيع أن افعل شيئا سوى التفكير به أحاول جاهدة ألا أفكر فيه لكنني لا استطيع أحبه كثيرا ساعدني سيدي المستشار وأخبرني كيف أسترد زوجي أعلم أنني أخطأت لكنني لا أريد لوما أريد طريقة لإسترداده .

الأخت الفاضلة :-

يجب أن يريدك هو أيضا ولكن مما لا شك فيه أن رجل مثله مر بكل تجارب الزواج هذه هو شخص غير متزن وقد نالك بسهولة وتشبث بترددك في الزواج منه لتكون حجة قوية في الانفصال عنك أيضا فلن يضيره شيئا في أن تكوني الزوجة الثامنة في حياته او المطلقة الخامسة وليكون لديه الفرصة في الزواج مرة أخري بعد أن يظل عدد زوجاته ثلاثة وهكذا يمارس هوايته المفضلة في الإيقاع بمن يريد من النساء لذلك أنصحك بنسيان تلك التجربة وعدم اللهث وراء ذلك الرجل مرة أخري حتي لا يمتهن كرامتك أكثر من ذلك وإذا أردت الزواج فلا ترضي إلا بإنسان ذا خلق يخاف عليك ويتقي الله في معاملتك وحتى يحدث ذلك ركزي في رعاية أبنائك والتقرب من الله عز وجل حتى يثبتك ويعوضك خيرا فهو القائل بسم الله الرحمن الرحيم *(وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله)* 


 الخوف من الموت

السلام عليكم

أنا اشعر دائما بالإحساس بالموت وهذا الإحساس يزيد عند النوم مع انى احرص دائما على الأذكار والأدعية وفقدت الإحساس بالبهجة مع انى معي زوجي واولادى ولا يوجد اى ضغوط نفسية في حياتي ومع ذلك يوجد هذا الإحساس دائما وشعور شديد بالخوف والقلق وكل افكارى وتصوراتي حول الموت والموتى من اقاربى ومعارفي وأريد أن أتخلص من هذا الإحساس لكي أعيش بطبيعتي وأنا أعيش في اكتئاب وعدم الاهتمام باى أمور في حياتي واشعر أن زوجي قد مل منى بسبب هذا الشعور والإحساس الذي يوجد بداخلي أرجوكم افيدونى ماذا افعل لكي أعيش حياتي مع زوجي واولادى مع العلم انى كنت إنسانة مرحه ومتفائلة والآن أنا عكس ذلك فما هو الحل ؟ وشكرا .

الزوجة الفاضلة :-

المؤمن قوي الإيمان لا يعرف القلق قال الله تعالى(ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة) ، ويقوى الإيمان بعمل الطاعات وترك المعاصي وقراءة القرآن وحضور مجالس الصالحين وحبهم والتفكر في خلق الله تعالى.وسيطرة الشعور بالوحدة وعدم الاطمئنان و عدم الثقة نوع من القنوط من رحمة الله ، والاستسلام لليأس ، وكلها أمور نهى عنها الشرع بل يلفت أنظارنا قول النبي صلى الله عليه وسلم :"إذا قامت القيامة ، وفي يد أحدكم فسيلة ، فإن استطاع أن يزرعها ، فليزرعها "، والنبي صلى الله عليه وسلم بهذا القول يبث الأمل في نفوس أمته ، فماذا يجدي زرع الفسيلة ، وهي النخلة الصغيرة ، والناس سيحشرون إلى ربهم .فالواجب عليك أختي طرد هذه الوساوس ، وأن تعيشي حياتك كبقية البشر حياة طبيعية و أن تبحثي عن الصحبة الصالحة التي تعينك وعليك بعمل الكثير من الأعمال الصالحة فهناك مجالات لك يمكن سردها كالتزود بالصالحات و نفع الناس و عيادة المرضى والعناية بالمساجد و المشاركة في الجمعيات الخيرية و مجالس الأحباء والرياضة النافعة و إيصال النفع للفقراء و العجزة و الأرامل ، قال الله تعالى "من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون" فأزرعى الأمل في نفسك وثقي بالله عز وجل و أعلمي أن الله لا يسلب أي نعمة من أحد إلا عوضه الله خيراً منها برحمته وفضله فمن يتفكر ويتصور نعيم الجنة بكل أشكاله فإنه تهون عليه المشاكل وينشرح صدره وينبعث الأمل والتفاؤل في نفسه أختي الفاضلة ، إن إدراك الإنسان لسبب وجوده في الحياة من العوامل المعينة له على وضع أهدافه ومن ثم تحقيقها ، ومن ثم التمتع بلذة التعب وبلذة النجاح .

فلتسرعي نحو تحديد أهدافك في الحياة ، حتى تتضح معالم الطريق أمامك، ولتسيري فيه بخطي ثابتة ، واثقة من نفسها ومن تأييد الله لها بإذن الله .

ويمكنك أيضا: المشاركة في بعض الدروس العلمية التي تقام في المراكز الإسلامية والمنتديات العلمية والمساجد  -شراء بعض الأشرطة والمحاضرات الجيدة و سماعها وتوزيعها - الأعمال الخيرية كزيارة المستشفيات والمؤسسات الإيوائية ومعاهد الأورام ودور المسنين  -المشاركة في المنتديات الإسلامية بما هو مفيد ومثمر  -وممكن أن تساهمي في نشاط المسجد المجاور بتحفيظ الأطفال الصغار و عمل نشاط صيفي و الدعوة  -تعلم العلم وتعليمه فأكثري من قراءة الكتب لتتعرفي على دينك ولزيادة معلوماتك الأساسية .

فلا تستهينى بهذا الجهد وحاولي أن تنمى نفسك على قدر الاستطاعة وعلى قدر إمكانياتك من تثقيف نفسك بتعلم بعض اللغات وتعلم الكمبيوتر وإجادته. بارك الله فيك وتقبلنا الله خداماً لدينه وجعلنا من الهداة المهتدين وفقك الله و أعانك وحفظك وأهلك من كل سوء  ..و لا تنسينا من صالح دعائك  .


 الزوج يرفض التحليل

السلام عليكم

المشكلة التي سوف اعرضها على حضرتكم خاصة بإحدى صديقاتي المقربات باختصار أن صديقتي متزوجة منذ حوالي سبع سنوات ولم تتمكن من الإنجاب حتى الآن  ذهبت الى الأطباء كثيرا في البداية يقوم الطبيب بالكشف عليها ثم يؤكد لها انه لا يوجد لديها موانع للحمل وان الجهاز التناسلي لديها سليم تماما ثم يطلب منها بعد ذلك أن تطلب من زوجها التحاليل اللازمه وهنا تظهر المشكلة حيث أن زوجها يرفض تماما إجراء تلك التحاليل بحجه أن كل شي بيد الله وان تترك كل شيء لمشيئه الله  وبعد فتره من الزمن تعود مره أخرى للطبيب اللذى طلب منها أن يأخذ التحاليل الخاصة بزوجها من داخل رحمها بعد الجماع مباشرة ولكن تلك العملية لم تنجح حيث أكد الطبيب عدم وجود اى أثار لعملية الجماع فتحاول مع زوجها مرة ثانيه ويؤكد لها انه سوف يذهب للتحليل وبعد محاولات منها لإقناعه يذهب الى المعمل ولكن لا يستطيع اخذ العينة وبعد محاولاتها معه عشرات بل مئات المرات لجأت أخيرا الى عمل أشعه بالصبغة على الرحم وأكد لها الطبيب أنها سليمة تماما السؤال هو كيف تستطيع هذه السيدة إقناع زوجها بالعلاج بإذن الله مع العلم انه رجل دين وكأنه حجته انه ينتظر مشيئة الله وهى أيضا فتاه من أسره فقيرة تخاف أن تهجره فيتركها عبء على أسرتها الفقيرة وهى متاكده أنها لو هددته بان تهجره سيفعل ذلك ويتركها كما انه ليس بالشخص السوء فهو إنسان محترم على خلق ويحبها كثيرا وهى أيضا لاتريد التخلي عنه كما انه يخاف كثيرا على نفسه (موسوس) حيث عرضت عليه إجراء عمليه للتلقيح فرفض بسبب خوفه على نفسه
كل السبل أمامها مغلقه وهى لا تستطيع إلغاء الفكرة التي باتت تسيطر على حياتها فماذا تفعل لتقنع زوجها بالعلاج ، أسفه على الاطاله وشكرا .

الأخت الفاضلة :-

بالنسبة لصديقتك وبعد كل تلك المحاولات منها مع زوجها والتي باءت بالفشل لم يتبقي لها سوي الدعاء له بان يهديه الله عز وجل وأيضا يمكنك اللجوء لأحد المقربين له كأحد والديه أو احد إخوته أو احد أقاربه ليساعدك علي إقناعه بضرورة الذهاب لطلب العلاج فقد أمرنا الله ورسوله بالتداوي فقد حثنا رسولنا الكريم علي طلب العلاج عندما قال " تتداووا عباد الله .." حيث لكل داء دواء كما قال صلي الله عليه وسلم ((لكل داء دواء إلا الهرم )) وقد تثبت التحاليل وجود مشكلة بسيطة يمكن علاجها سريعا أو قد تثبت أيضا عدم وجود أي مشكلة وهنا لا يسعهما سوي التضرع بالله عز وجل بان يرزقهم الذرية الصالحة ويجب أن تنصحيها بالصبر علي زوجها وعدم تجريحه ومحادثته بالكلام اللين وبالحسنى فهذا أفضل بكثير من اخذ موقف ندي معه ، والله الموفق .


 الناس تقرأ افكارى

السلام عليكم

أنا عمري 34 سنه واعمل في مجال المحاسبة أنا متزوج ولدي طفلين , مشكلتي أنني متأكد بأن أفكاري تنتقل مني الى أشخاص آخرين أي ما يسمى بالتخاطر وهذا ما يسبب لي قلق دائم وعدم راحة نفسية ، قد لا تقتنعوا من كلامي ولكن أن يعيد شخص أخر ما تفكر به بالكلمة ودائما فلا أتوقع أن يكون من دائرة الصدف أو مرض , أرجوكم أريد أن اعرف هل أنا مريض أم هذه الظاهرة حقيقية وكيف أستطيع التخلص منها لو سمحتم لا تهملوا سؤالي جزاكم الله خيرا .(أنا أحس بأن أغلب الناس يعلمون ما أفكر به بالكلمة) .

الأخ الفاضل :-

من الرسالة التى ارسلتها وتقول فيها انك متأكد من ان افكارك تنتقل منك الى اشخاص اخرين مما يؤدى الى عدم الراحة النفسية وكذلك انك تحس ان اغلب الناس يعلمون ما تفكر بة ...كل ذلك يوضح بانك تعانى من حالة من حالات الاضطراب الذهانى وهو مرض لة علاج باذن الله

من الأفضل استشارة اقرب طبيب نفسي فأنت تعاني من بعض الاضطرابات التي تستلزم العلاج كما أن الجلسات النفسية مع طبيبك المعالج سوف تساعدك كثيرا علي الحياة بصورة أكثر هدوءا وطمأنينة .


 عدم الثقة بالنفس

السلام عليكم

في البداية أحب أن اشكر حضرتكم على هذا الموقع الجميل وربنا يعطيكم العافية ويخليكم ..
مشكلتي كبيرة جدا وتكاد تعصف بي وتقضى عليا ومش عارف اخرج منها أنا ابلغ من العمر 34 عام وعندما كان عمري 22 عاما وبخرج للدنيا كاى شاب تعرضت لحالة عدم ثقة في نفسي في بداية حياتي وتكلمت مع والدي في الموضوع ده عندي حالة خوف بسبب اى شئ حتى لو كانت حالة وسواس قهري منذ ذلك التاريخ وأبى يعاملني بأني مجنون وكان عمرة 70 عام وأوقات اكلمه يسمع كلمة غلط يفتكر انى بهلوس في الكلام وهذا الكلام مستمر معاه الى أيامنا هذه وهو عنده الآن 81 عام و اهلى يقولون خلاص هو أتجنن و يصفني بالجنان وهو أوقات ينسى حاجات من شهور أنا حاسس انى اعصابى أدمرت وثقتي في نفسي أدمرت عايز اعرف كيف استعيد ثقتي بنفسي مع العلم انى أخر سنتين عملت دراسات عليا وحصلت على دبلومات في تخصصي وكانت تقديراتي جيد جدا وكنت بذاكر عشان اثبت لنفسي انى كويس عمري 35 سنة وخايف أتجوز المشكلة إن ثقتي بنفسي ضعيفة جدا وبدأت أتمنى أن يموت والدي وتتنتهى هذه الصفحة من حياتي أو أسافر في اى مكان والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته .

الابن الفاضل :-

ذكرني دعائك علي أبيك بالموت بموقف لرجل سأل النبي صلي الله عليه وسلم انه يرعي والديه في كبرهم كما رعوه في صغره فهل هذا يوفي أجرهم فاخبره صلي الله عليه وسلم فيما معناه لا لأنهم رعوك حتى تكبر وتعيش أما انت ترعاهم وأنت في نفسك تنتظر موتهم فاستغفر الله تعالي ولا تنتظر موت أبيك بل أدعو له وتحمل كل تصرفاته دون ملل أو ضجر عملا بقوله تعالي ((وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً } فهو أمر صريح من الله تعالي بالإحسان إلى الأب والأم، وبخاصة حالةُ الشيخوخة، فلا تضجر ولا تستثقل شيئًا تراه من أحدهما ، ولا تسمعهما قولا سيئًا، حتى ولا التأفف الذي هو أدنى مراتب القول السيئ ، ولا يصدر منك إليهما فعل قبيح، ولكن أرفق بهما مهما كان فعلهم بك ، ولا تتدخل معه في نقاش ندي وتلطف في تعاملك معه فكبار السن كالأطفال عندما يجدون الاهتمام والرعاية يرضون سريعا أما بالنسبة لعدم ثقتك في نفسك فهي منك لم يتسبب غيرك فيها فقد جعلت حالة والدك محور لحياتك تدور حوله دون أن تحاول أن تبلور شخصيتك من خلال دراستك وعملك وبالرغم من توفقك الدراسي إلا انك لم تستطيع أن تحدد معالم لشخصيتك وتستفيد من خبراتك التعليمية والحياتية في تعزيز ثقتك بنفسك ولكن اعلم انك قادر علي ذلك فأنت لديك الكثير من الايجابيات التي تجعلك ذو شان وبصمة في مجتمعك ولكن فقط اهتم بتلك الايجابيات واعمل علي إبرازها واعلم انك يجب أن تغير نفسك بنفسك واعلم (أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) اندمج مع الآخرين ولتبدأ بعائلتك الصغيرة ثم الأصدقاء المقربين إليك شاركهم الحوار ، تحدث عن رأيك بصراحة ودون خوف ، ابحث عن نقاط ضعفك واعمل علي تقويتها. اطلع اقرأ كل شيء وأي شيء فالقراءة تفيدك كثيرا ، اقرأ في الكتب الثقافية والاجتماعية والدينية ، لا تبخس بنفسك فأنت لديك مواطن قوة كثيرة ابحث عنها واعمل علي إبرازها للآخرين ولنفسك وكل ذلك سيمنحك دفعة قوية وثقة بالنفس عن التعامل مع الآخرين.


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية