الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 

العيادة النفسية: اجوبة المجموعة432

اعداد الأستاذة / فدوى على

أخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 ليست اعراض مرض الفصام

السلام عليكم

ابني يبلغ من العمر 16سنة وهو أصغر أبنائي حيث أني عندي بنتان وولدين لاحظنا عليه منذ حوالي سنة أو أكثر تغير في تصرفاته وكان ذلك إثر تغير في الظروف المعيشية لدينا فقد كنا نعيش في منطقة معينة لسنوات كثيرة  وكان يندمج هناك مع الجيران وبعض الأقارب الذين يسكنون بالقرب منا وهم قريبون منه في العمر, وهناك كان اجتماعي جداً وتصرفاته تعتبر عادية جداً, ومنذ سنتين انتقلنا إلى منطقة أخرى بسبب تغير عمل والده  والذي يتطلب منه أن يسكن حيث يعمل, وهنا رفض الولد فكرة الانتقال رفضاً شديداً , فالمنطقة الجديدة ليست على المستوى المطلوب كما أن الوسط الاجتماعي فيها لا يعجبه وهو يرفض أن يتعرف على أقران هناك ولا يحب أن يترك أصحابه وأقاربه هناك فهو كان شديد التعلق بهم وبعد انتقالنا أصبح وحيد ولا يريد أن يختلط بالناس وأصبح يجلس امام الحاسب أو التلفاز معظم وقته, وبالمناسبة هو وأخوه الأكبر لا يندمجان لفارق السن بينهما وأخواته البنات تزوجوا وبهذا أصبح وحيداً في المنزل ومن هنا أصبح شخص آخر وبدأت عليه تصرفات تنذر بالخطر أحياناً أسمعه يكلم نفسه , وعندما أسأله لماذا يقول عادي كل الناس تعمل مثلي أصبح عصبي جداً ويثور لأتفه الأسباب, ويجادل معنا في كل شيء ولا يقتنع أبداً بأي كلام منا أو فكرة نعرضها عليه, هو يرى نفسه أحسن من كل الناس في كل شيء وفي كل المجالات إذا سمع قارئ يقرأ القرآن مثلاً يقول أنا أقرأ أحسن منه , إذا رأى لاعب كرة يقول أنا أحسن لاعب على وجه الأرض, وهكذا بطرقة مريبة, أصبح عنده تبلد في المشاعر حتى اتجاه أهله وإخوته. يحلم بأن يكون وحش يُخيف الناس أو أن يعمل حرب يقتل فيها أكثر الناس وهكذا أفكار غريبة... إنا لله وإنا إليه راجعون والحمد لله على كل حال. رفض طبعاً الذهاب للطبيب النفسي وقال أنا عاقل ولست مجنون, وكل الناس عنده ما تفهم شيء ، تحدث أبوه مع طبيب نفسي عن حالته فقال له إنه مصاب بمرض الفصام بصراحة كانت صدمة لنا كبيرة ولكن أسأل الله الصبر والثبات. وقال إنه لازم علينا أن نجعله يختلط بالناس كثير وهذا ما فعلناه بالفعل أصبح يذهب حيث كنا نسكن مع أصحابه بصورة شبه يومية خاصة في الأجازات يلعب مع أصحابة ساعات طويلة ويعود بنفسية أحسن , للعلم هو أحياناً يكون عادي وأحياناً يصبح صعب التعامل معه, هو طالب في المرحلة الثانوية وهنا أيضاً مشكلة المستقبل إذا اختلفنا معه في شيء يهدد بعدم المذاكرة, وأحياناً لو شددنا عليه وتصادمنا معه يحاول أن يخرج من البيت ويقول لن أعود لكم ثانية , وعلى فكرة هو والحمد لله محافظ على صلاته جماعة في المسجد منذ طفولته طواعية منه وبدون ضغط منا, وهو مهذب ومؤدب في الأحوال العادية ، أما إذا تغير حاله فهو يعاملنا بدون أدب وكأن أمه وأبوه في مثل سنه ويقول أنا أيضاً أعطيكم أوامر تنفذوها , ويرفض طاعتنا أرجوكم أنصحونا في كيفية التعامل معه وهل سيحتاج علاج دوائي أم لا وما العمل لو رفض العلاج مشكورين ومأجورين إن شاء الله وآسفة على الإطالة. والسؤال هل هذا التشخيص صحيح أم لا ؟

الأم الفاضلة :-

من قراءتي لرسالتك أري أن تلك الأعراض بعيدة تماما عن مرض الفصام بل هي ضغوط نفسية تراكمت علي الابن بدأت بصدمة الانتقال إلي منطقة أخري وما ترتب عليها من صدمات ترك الأصدقاء والبعد عن الأقارب بالإضافة إلي عدم وجود انسجام بينه وبين أخيه ويبدو أيضا غياب هذا الانسجام بينه وبينك انت ووالده وإلا ما وصل لتلك الحالة النفسية السيئة لذلك أنصحكما بإحضار أخصائي نفسى إلي المنزل حتي يتحدث مع الابن ويعرف حقيقة معاناته ويخبركم بالخطوة التالية في مساعدته علي الخروج من تلك الأزمة . وسواء إستطعتم ذلك أم لا ، لا تجبرانه على زيارة طبيب نفسى حتى لا تدعما فكرة الإضطراب أو المرض النفسى لديه وكونا له عونا نفسيا قدر الإمكان وتقبلوه بمميزاته وعيوبه مع عدم التركيز عليها ومدح سلوكه السوى فقط والبعد تماما عن إنتقاد سلوكياته الغير سوية أو حتى ذكرها ، كذلك يجب أن تحاولا إشراكه معكم فى تحمل أى مسئولية فيما يخص شئون المنزل وإعطائه وضعا إجتماعيا مناسبا بين إخوته والأقارب والمحيطين ليشعر بقيمته وقدراته على فعل أشياء هامة .


 السير أثناء النوم

السلام عليكم

لدي طفل 11سنة يقوم بالليل وهو نائم يمشي قليلا ثم يرخي ملابسه ويتبول أينما كان تتكرر المشكلة تقريبا كل 20-30 يوم فهل هو مرض بحاجة للعلاج وما الحل لو تكرمتم .

الأم الفاضل :-

يجب عرض ابنك علي طبيب نفسي حيث يعاني من اضطراب يسمي السير أثناء النوم و هو حالة من تبدل الوعي تجتمع فيه ظواهر النوم أو اليقظة أثناء نوبة التجوال أثناء النوم يقوم الفرد من السرير غالبا أثناء الثلث الأول من النوم الليلي ويسير متجولا مبديا مستوي منخفض من الإدراك والتفاعل والمهارة الحركية وأحيانا يترك المتجول بيته للخارج لذلك فهو معرض للمخاطر الضخمة وفي الغالب يبدأ هذا الاضطراب أثناء فترة الطفولة لذلك أنصحك بضرورة استشارة الطبيب النفسي لمساعدته علي التخلص من هذه الحالة .


 خائفة أن أصبح حاسدة

السلام عليكم

أنا شابة جزائرية عزباء مستوى جامعي البنت الصغرى في العائلة . مهتمة بعلم النفس وأحاول أني أركز مع مشاكلي وحلولها باتخاذ الأسباب والتوكل على الله والرضا بقضاء الله في حالة الفشل في حل المشكلة كنت مفعمة بالنشاط وأحب الحياة وأحب كل الناس وأظن أنني كنت سهلة التواصل مع الآخرين الى أن أحبني شاب ذو خلق ومستوى دراسي عال وكما قيل لي انه من عائلة مثقفة ومتدينة لم يصرح لي لكنه كان كثير التلميح لدرجة أن جميع من يلاحظه يؤكد لي اهتمامه بي حاولت أن أتجنب الوقوع في حبه لأنه صراحة كان له الكثير من المعجبات وهو إنسان ينحب استخرت الله لكني رأيت في منامي انه مرتبط بأخرى وفي مرات عدة، وواقعيا تعلقت به أكثر وبعدت المسافة بيني وبينه لكنه اذا ما راني أحسست بعشقه لي ففضلت أن أتريث واترك له الخيار لأنه بيده هو إلا انه وبعد مرور فترة من الغياب خطب أخرى كانت صدمة لي لكن أقنعت نفسي انه ليس من نصيبي وان الله أراد بي خيرا لحكمة اجهلها واسترسلت في حياتي بعد أزمة نفسية لمدة شهر خرجت منها باعتقاد أن الله سيعوضني في مجال ما وذات مرة التقيت بذلك الشاب والتي لا أظنها صدفة وكان بصحبة خطيبته وقد قصد أن يمر أمامي ويدها بيده وعينيها ترقبانه بكل حب أما هو فأحسست انه يثير غيرتي فحسب وعندما استشرت إحدى صديقاتي قالت لي انه ربما فعل ذلك لأنه يريد أن يعلمك انه اختار حياته مع أخرى فلتفعلي انت المثل منطقيا جائز ولست ألومه فله كل الحرية في ذلك وقد نصحتني أن أواجهه وأبارك له خطوبته وارى ردة فعله ترددت لكني رأيت في كلامها رصانة حاولت جاهدة مقابلته لكن القدر أبى فاستسلمت ورميت حملي على الله ودعوت الله أن يعوضني خيرا وان يوجهني وفي نفس الفترة  كنت احضر زفاف قريباتي وزميلاتي واشهد نجاحات أخريات وأحسست نفسي أني في فترة ركود وأصبحت خائفة أن أصبح حاسدة وانعزلت بحثا عن الحل وأصبحت افرغ مشاعر الحب والحنان على أمي .

الأخت الفاضلة:-

 لقد أنهيت مشكلتك بكلمات لن يكون هناك ابلغ منها لحل مشكلتك فقد قلت (( ورميت حملي على الله ودعوت الله أن يعوضني خيرا وان يوجهني )) وأنا أشاطرك الدعاء بان يثبت الله قلبك ثباتا لا تعرفي بعده ضعفا وان يرزقك زوجا صالحا يكون لك خير عون وعوض في دينك ودنياك كما أنصحك بالا تنساقي وراء ذلك الشاب أبدا فبالتأكيد عدم ارتباطك به فيه كل الخير لك فاشكري الله تعالي وارضي بقضائه واقبلي علي الدنيا وتمتعي بحلالها ففي ذلك عوضا كثيرا عن همومك وآلامك ولا تستسلمي للأفكار الهدامة واعلمي أن الله تعالي يحرم أي علاقة بين شاب وفتاة تخرج عن الإطار الشرعي لها ((الزواج )) ويجب عزيزتي ألا تجعلي من الوحدة ملاذ لك فالوحدة حليفة الشيطان فالشيطان عندما يجد الإنسان وحيدا لا يقوم بأي عمل يدخله في دوامة من الأفكار الهدامة السلبية عن نفسه وعن الآخرين واستسلام الإنسان لهذه الأفكار يزيد من وطأتها ويجعل التفكير فيها هي شغله الشاغل فينسحب من الحياة الاجتماعية بل ويبغضها ولا يري سوي سلبياته فتضعف شخصيته وتقل مقاومته ولا يستطيع مواجهة مشاكله لأنه قد استنفذ طاقته في التفكير لذلك عليك عزيزتي أن تشغل وقتك بأشياء تفيدك وابحثي أولا عن الأشياء المحببة إلي قلبك وقومي بها ولابد أن تسعي سعياً جاداً وبكل قوة في أن تغيري كل فكرة سلبية أصابتك بأخرى إيجابية، وأنا متأكد أن لديك الكثير من الإيجابيات في حياتك، عليك فقط تذكرها واهم الأشياء هو أن تتقربي من الله عز وجل وتعملي ما يحبه ويرضاه وتتركي كل ما يغضبه ويخالف أوامره فأكثري من صلاتك وذكرك وساعدي من حولك وتمتعي بحبهم لك وحبك لهم ففي هذا راحة وطمأنينة كبيرة .

وفقك الله لما يحبه ويرضاه ولا تنسينا من صالح دعائك


 الخوف من الموت

السلام عليكم

عندي 24 عام تزوجت منذ 3سنوات بعد قصة حب رهيبة دامت 6 سنوات حالتي النفسية أتغيرت مع العلم إن زوجي كويس جدا المهم حملت سريعا ووضعت بعد 9 أشهر من الزواج ولدت ولادة صعبة جدا جالى تسمم حمل أثناء الولادة ونزيف ونقل دم وأنا أصلا عمري ما شعرت بألم في حياتي وعانيت شهر من ألام مبرحة وخلال هذه الفترة وقع منزل صديق لزوجي اعرفه وزوجته معرفة سطحية فماتت زوجته وبعدها حدثت لي نكسة نفسية رهيبة ألا وهى الخوف من الموت بمعنى التدقيق في أدق تفاصيل الموت بتخيل اللي وقع البيت عليها وبدأت أنساها ولكن الأفكار موجودة وبدأت أتعايش مع الخوف عادى  لكن اثر هذا على ديني حيث انى مش عارفة أحس باى إيمان أو خشوع ودايما بحس انى مش قادرة أقوم أصلى وبالتالي متضايقة من نفسي وبحلم بكوابيس انى بتحاسب وخائفة جدا أن احد يموت من اسرتى أرجو الحل ضروري.  

الأخت الفاضلة :-

كانت حياتك كحياة أي فتاة قبل الزواج بلا مسئولية مليئة بالسعادة ولا يعكر صفوها سوي بعض المشاكل البسيطة ولكن بعد زواجك ومرورك بتجربة ولادة شديدة الخطورة والآلام وأيضا تأثرك بموت تلك الزوجة نتيجة انهيار منزلها فوقها بالإضافة الي عدم نضج شخصيتك بالقدر الكافي كل ذلك سبب لك حالة قلق نفسي تسمي (عرض الضغط العصبي- بعد الإصابات والتجارب المؤلمة) ويحدث هذا العرض المرضي للأشخاص الذين عاشوا تجربة جسدية أو عاطفية أو أسرية شديدة أو حادة. ويشعر الأشخاص الذين يعانون من عرض الضغط العصبي بكوابيس متكررة و ذكريات مؤلمة حول الحادثة ، ويعانون أيضا من الألم العاطفي والعقلي والبدني خاصة عندما يتعرضون لمواقف تذكرهم بالحوادث المؤلمة التي مرت بهم.  وتشمل هذه الأعراض أيضا الإحساس بزيادة ضربات القلب والتنميل و بانفصال المرء عن الآخرين وصعوبة النوم والإحساس بالقلق والحذر والاكتئاب.

ومن أمثلة الحوادث التي قد ينتج عنها عرض الضغط العصبي - الأحداث المحزنة ، والتعرض للأذى في الطفولة، ومشاهدة تعرض إنسان آخر لأذى بالغ.وأي شخص في أي سن يمكن أن يعاني من هذا العرض بعد الإصابات والتجارب المؤلمة،. والأشخاص المصابين يتم علاجهم بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء كذلك يتم استخدام العلاج التدعيمي الإدراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي ، ولذلك ننصح بعرض حالتك على الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك وذلك إن لم تستطيعى الإستمرار فى المقاومة وحدك وبإرادك مدعومة فى ذلك بحب زوجك لك وبإحتضانك لطفلك واللعب معه والإهتمام به فهذا كافى ليشغلك عن الكثير والكثير من متاعب الحياة دعواتى ألا يحرمك الله من إبتسامته .


 قلقة وضميري يتوجع

السلام عليكم

أنا سيده عمرها 29 سنه الآن تزوجت في عمر 19 سنه وأنجبت ابني وأنا عندي 20 سنه وبعد 3 سنوات أنجبت بنتي وأنا متزوجة الآن من 10 سنوات قصه زواجي كنت فكره انى بحب زوجي لكن اتضح بعد سنه انه كان ليس حب وعشت وتحملت وكنت راضيه جدا ومررت بأزمات كتيره في حياتي معه وتحملتها ومنها ضربني مره بسبب انه كان يشاهد أفلام غير سويه وكان ابنه موجود ولما اعترضت كان ده رد فعله وكان يكلم صديقته في أشياء مخجله ومرت 6 سنوات وهو علي نفس الحال وأصبح الموضوع ده ميفرقش معايا ولا حتى هو يفرق معايا وأشياء أخرى و دلوقتى انا مش عرفه أعيش معه لما بخرج بفرح لما يكون موجود بفضل اعد الساعات عشان تخلص هو دلوقتى أخيرا حس بيا وبيحاول أن يتغير وفعلا أتغير بس أنا أتغيرت ومش عرفه ارجع تانى زى زمان وساعات بحس بسبب المعاملة الحسنة منه انى أصبحت الآن قلقة وضميري يتوجع لأني مش عرفه أعامله كويس بحاول ومش عرفه طبعا خايفة من الطلاق عشان اولادى وسؤالي هو أنا غلطانة ومكبره المواضيع اكتر من اللازم وشكرا .

الزوجة الفاضلة :-

يقولون في الأمثال الشعبية " كتر الحزن يعلم البكا " نعم فمع استمرار زوجك في سلوكياته الغير سوية واصطدامك المستمر معه دون نتيجة لفترة طويلة تبلدت مشاعرك تجاهه وتجاه تصرفاته حتى صار الأمر سيان بالنسبة لك تغير أو لم يتغير لم يعد الأمر يؤثر فيك بل صار بعده عنك شيء تتمنيه وتنتظرين حدوثه ولكن بسبب تغييره ومعاملته الحسنة معك تأزمت نفسيتك لعدم قدرتك علي تقبله مرة أخري لكن اعلمي عزيزتي أن لكل إنسان هفوات وأخطاء لن يحاسبه عليها سوي الله سبحانه وتعالي وإذا تاب العبد أحبه الله وغفر له ذنبه فكيف لا تتقبلين انت تغييره وتشجعيه علي ترك المعاصي والعمل علي طاعة الله ورسوله حتى لا يرجع إلي الذنب مرة أخري وتتحملين ذنب عدم مساعدة زوجك علي طاعة الله ليس من اجله فقط بل ومن اجل أبنائك ليشبوا فيجدوا أمامهم أب صالح يقتدون به وليس العكس واعلمي أن التائب من الذنب كمن لا ذنب له فلا تكوني غليظة القلب بل ترفقي به وتضرعي في الدعاء له بان يصلح الله حاله وييسر له طريق الهداية وأنت كوني له رفيقة الدرب وشريكة الحياة تعينيه علي طاعة الله وتشدي من أزره أمام الابتلاءات واعلمي أن الله تعالي سوف يجزيك كل الخير علي صبرك وطاعتك لزوجك ورعايتك لابناءك فمن اجل كل هذا صارت الجنة تحت قدميك ولا تنسينا من صالح دعائك . 


 الخوف من الموت

السلام عليكم

أخاف من الموت .. كل ليلة أظن أنني سأموت اليوم و لن يكون هناك غدا ، أحب أسرتي جدا لذا أقلعت عن التدخين وعن تعاطي الحشيش من 6 شهور ، هل لهذا علاقة بما أشعر به الآن و أخاف منه ؟

الأخ الفاضل :-

أعانك الله وثبتك علي طاعته وهداك لما يحبه ويرضاه .

المح في سؤالك شيء من الضعف وكأنك تبحث عن مبرر للرجوع لتعاطي هذه الأشياء فلم يكن ولن يكون الحشيش أو التدخين في يوم من الأيام سببا للراحة النفسية للإنسان بل هي بالتأكيد سببا لخسرانه دينه ودنياه اترك تلك الأفكار الهدامة التي تضعف من عزيمتك وتدفعك للتفكير في الرجوع إلي طريق الغواية  واعلم أن الموت واقع لا شك فيه ولكن في وقت لا يعلمه غير الله تعالي وكل ما عليك هو أن تعمل لأخرتك كأنك سوف تموت الآن وليس غدا . تنزه - مارس رياضة - صل رحمك - إفعل الخير ما تيسر لك قدر الإمكان - ساعد الناس - أدعو ربك أن يسعد أيامك ويرزقك حبه وألا يحرمك من رحمته .

حفظك الله وأسرتك من كل سوء ..


 

أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية