الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 

العيادة النفسية: اجوبة المجموعة430

اعداد دكتور/ محمد عبد الفتاح

اخصائي نفسي

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 

علاج المخاوف النفسية

السلام عليكم

لدي مشكلة نفسية وهي انني قبل عام كنت موظف نشيط في وظيفتي ومتزوج وفجأة اصبحت تلازمني دوخة شديدة ونعاس شديد عندما اقود السيارة او اخرج خارج المنزل ، وارهاق بالجسد وتعب من اي مجهود ، وعند العودة للمنزل تلازمني حالات نفسية مثل الخوف وعدم الرغبة بالخروج وتطورت هذه الحالة حتى اصبحت عندما اخرج من المنزل تتسارع نبضات قلبي ويزداد الخوف وكأن المنزل هو المكان الذي اشعر به بالامان.. حاليا لا استطيع الخروج الا معي اخي الذي يكبرني بعدة سنوات وعندما اخرج مع شخص اخر غيره اشعر بالمضايقه واشعر بالراحة بالتواجد معه حتى وان خرجت وانا اشعر بالدوخه فاني اتحمل اذا كان معي فالعامل النفسي هو الذي يقوم بالمقاومه.. في بعض الاوقات اشعر بالخوف من الجلوس لوحدي وفي تفكيري بان الدوخه قد تزداد واحتاج لشخص بجانبي وتطور الخوف واصبح يلازمني بامور عديدة مع اني قمت بفحوصات طبية وكل شي سليم .. اتمنى ان اجد العلاج لزيادة الثقة بنفسي والتغلب على هذه الاعراض ان كانت نفسية ، وهذه هى الحالات التي تصيبني: ملل، خمول، الشعور بالاحباط، خوف، رعشة باليدين والرجلين عند الخروج لوحدي او شخص غير اخي المذكور، او رعشة عندما اتواجد لوحدي في غرفتي مثلا. المستوى التعليمي دبلوم تسويق العمر 25 سنة متزوج ولدي طفل واحد  ، اتمنى ان اجد حلا لمشكلتي .

رد المستشار

أخي السائل أنت تعاني من المخاوف ومشكلتك لها حل وعلاج بإذن الله ، والمخاوف هي أحد الاضطرابات النفسية وعادة ما يصاحب المخاوف اضطرابات جسمية ونفسية منها : ارتجاف الأطراف والشفتان - العرق الزائد عن حده - شحوب لون الوجه - الشعور بتوقف التفكير أو تعطله بسبب القلق الزائد - التحدث بصوت عال غير طبيعي وصدور الكلمات غير المرتبة - هروب الكلام - الشعور بأن جميع الناس تركز عليه وعلى تصرفاته - فقد السيطرة والتحكم في الذات .

• أضرار المخاوف على الفرد :

1 - الشعور بالدونية .

2 - الشعور بالغربة والانعزال لعدم القدرة على الدخول في حوار مع الآخرين.

3 - التردد في الإقدام والالتزام بالصمت .

4 - هدر الوقت في ماذا سيحدث لو فعلت كذا وكذا وفي المواقف الماضية .

5 - ضياع حقوق الفرد المالية والاجتماعية .

6 - انعدام الثقة في الذات .

* العوامل المؤدية إلى المخاوف الاجتماعية :

1- أساليب التربية ومنها :

- التشدد في العقاب عند أقل الأخطاء .

- استخدام أسلوب التحقير والتصغير من شأن الطفل أمام الآخرين .

- المبالغة في التدليل .

- تنمية وتشجيع هذا الأسلوب بالقول بأنه خجول ومؤدب .

- عدم الشعور بالأمان .

2- الشعور بالنقص :

وجود عاهات جسمية أو شكل غير مقبول من وجهة نظر الشخص أو من نظرة الآخرين إليه أو ضعف في نسبة ذكاء الفرد أو اضطراب في القدرات المهارية .

3- الاكتساب :

تنتج معظم مخاوف الأفراد عند التعلم والاكتساب ، بمعنى أن الشخص يتعلم من أبويه والأفراد المحيطين به ، ويخاف من أشياء وأشخاص وأوضاع معينة ، ويكون التعلم هنا نتيجة المشاهدة كأن يشاهد خوف الأب أو الأم من بعض الأمور ، فيقلد ذلك الخوف ثم ينمو هذا التقليد لتنشأ عنده قاعدة الخوف .

وأرشد السائل بالآتي :

عليك الذهاب لمعالج نفسي يضع لك برنامج علاجي يساعدك في العلاج من هذه المخاوف المرضية و من الأساليب العلاجية التي أرشدك إليها هي التطمين التدريجي و التطمين التدريجي هو التعرض المتكرر بصورة تدريجية للأشياء أو الموضوعات التي تسبب للفرد المخاوف ، أي بمواجهة تلك الأشياء أو الموضوعات (وعدم تجنبها) تدريجياً  إلى أن يتم تحييد المشاعر والانفعالات التي تسببها ، وحتى يتم الوصول إلى درجة تفقد فيها تلك الموضوعات خاصيتها المهددة ، وتتحول إلى موضوعات محايدة لا تثير عند الفرد أي قلق أو مخاوف .

ويستخدم أسلوب التطمين التدريجي بمفرده أو مع أساليب أخرى مثل الاسترخاء أو التدعيم واستخدامه مع الأساليب الأخرى مثل أسلوب التدعيم أو أسلوب تأكيد الذات يفيد كثيراً .

وإتباع ذلك الأسلوب يتم فيه حصر وتحديد المواقف التى يشعر فيها الفرد بالقلق أو بالخوف والاستعانة بأسلوب فهم وملاحظة الذات ومن خلال طرق التقييم المتعددة، وعلى الإنسان أن يدرك أن مواجهة النفس بصراحة ووعى تنير له الطريق ، وتمكنه من وضع يده على نقاط الضعف وأن يعترف بها بدون مكابرة أو عناد ، والخطوة الثانية هى ترتيب المواقف المسببة للقلق أو للمخاوف ترتيبا هرمياً بحيث يقوم الفرد بتدوين مسببات القلق على شكل قائمة  يدون خلالها المواقف التى تثير مخاوفه والأحداث التى تزعجه وتجعله يشعر بالتوتر أو اليأس أو الضيق .

وفى نفس الوقت يجب أن يدرب ذلك الفرد نفسه على الاسترخاء , ثم يتخيل المواقف المختلفة التي تسبب له التوتر والاضطراب ، أو أن يتذكرها كما مر بها، ثم يقوم بعد ذلك بإعادة ترتيب هذه المثيرات على شكل هرمي بحيث تكون أضعف هذه المثيرات وأقلها إحداثاً للقلق أو المخاوف عند قاعدة ذلك الهرم ، وأن تكون أكثرها وأشدها تأثيراً وإزعاجا عند القمة ، ثم يبدأ بعدها في صعود ذلك الهرم بالتدريج وهو في حالة استرخاء سواء وهو يواجه تلك المثيرات مواجهة حقيقة حية متدرجة أو بالتخيل , وأن يبدأ – كما ذكرنا- من المثير الأضعف إلى الأكثر شدة وهكذا على أن يتم ذلك خلال جلسات عديدة - ثلاث جلسات أسبوعية على الأقل- وألا ينتقل من درجة إلى أخرى إلا بعد الإحساس بزوال أو انخفاض القلق أو المخاوف.


 مرض الوسواس القهري

السلام عليكم

انا طالب فى طب اسنان الفرقة التانية حصلى مشكلة فى الثانويه العامة قبل الامتحانات بقيت اخاف ابص فى الكتاب واخاف من اى كلمة اشوفها استمر معايا الموضوع ده اختى قالتلى طنشه فطنشطه قل شويه ولكن ظهر حاجة جديده عندى انا بحب بنت عمى وامى مكلمة عمى انا خايف من غضب ربنا عشان بكلمها وبقابلها بقيت احس ان ربنا غضبان عليا وعايش فى رعب وموضوع الخوف من الكلام المكتوب جالى تانى وبقيت افكر فى الحلال والحرام بشكل غير عادى وعايش فى خوف مستمر من ربنا وفى شيوخ  بتكلمنى بس انا مش بستجيب انا تعبان ومش عارف اعمل ايه . بقيت احس ان لما اعمل اى ذنب ربنا هيغضب علي وانه هيفضل يعذبنى فى الدنيا وفى الاخرة.بعدها قلت ربنا ممكن يجعلنى كافر لو سمحتم ردوا عليا فى اقرب وقت انا مش عارف اعمل اى حاجه واعصابى ضعفت ايدى بترتعش لوحدها ومش بعرف امسك اى حاجة .

رد المستشار

أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يشفيك ، أخي السائل إنك تعاني من مرض الوسواس القهري ، و يجب عليك التوجه إلى طبيب نفسي لكي يقيم حالتك و يضع لك خطه علاجية تساعد على الشفاء من هذا الاضطراب ، و هذا النوع من العصاب يتصف بأفكار ونزعات وصور ذهنية متكررة ومتواصلة تقتحم ذهن المريض باستمرار فارضةً نفسها عليه بإلحاح دون أي رغبة منه ومحاولته مقاومتها أو السيطرة عليها، بل هو يعتبرها دخيلة، سخيفة، ساذجة، شاذة، مرعبة أو كريهة، وقد تسبب له آلاما نفسية شديدة بالإضافة إلى حالة من التوتر والقلق والانزعاج وتؤثر سلباً على حياته المهنية والأسرية والاجتماعية.

هذه الوساوس قد تكون مصاحبة بدافعية أو رغبة قوية في القيام بسلوك أو طقوس حركية أو ذهنية معينة في محاولة من المريض لإبطال أو لتخفيف المعاناة.

قد تكون هذه الوساوس عبارة عن أفكار تدور غالباً حول التلوث والتشكك والفقد والدين، فمثلاً قد تكون الأفكار القهرية ذات طابع ديني وتشكك في إيمانه، وتكون محتوياتها إما ساذجة أو سخيفة أو كريهة أو متشككة تتعارض مع قيم المريض وأخلاقياته، ومن أكثر الأفكار ذات الطابع الديني المؤلمة هي التي تتعلق بالذات الإلهية.


  شخصية أكتائبية

السلام عليكم

أحس باحتياج شديد الى المساندة . أحس أنني (هشة) أتكسر كأوراق الخريف . أمد يدي فاذا هي داخل ظلمات فلا أكاد أراها. أحس ان حظي في هذه الدنيا قليل (على الرغم من النعم التي أبوء لربي بانعامه علي بها) ولكن ماذا افعل في غربة نفسي ؟ وعدم مقدرتي على أن أحيا الحياة كما يحياها غيري؟ أضحك فاحس بطعم الضحك. أتنزه فأحس بالفرح .اكل فاحس بلذة الطعام.أصحو في الصباح فأرحب به ولا أحس بالحبل اللعين يلتف حول عنقي.أنا يا سيدي سيدة مثقفة وعندي اولاد وبنات ولكن احساسي بان هناك ابنتان تحتاجان لمساندتي ورعايتي فهما في سن الزواج (23) ولكن لا ادري سبب تعرقل كل خطة او مشروع خطوبة لهما الى حد يجعلني اشعر بالاحباط . لاينقصهما شيء:المال والجمال والحسب والنسب ولكنهما لا يمتلكان الخبرة ولا الجرأه ولا النضوج الذي تمتلكه البنات في هذا السن. فاذا تقدم احد لطلب يد واحدة منهما وبدأ بالحديث معها وجدها (خام) تقريبا  فلا يكمل الطريق . لا ادري اهذا هو السبب كما اتخيل ام غيره. ربما ترد علي وتقول انهما صغيرتان ولكني أخاف ان يمضي بي العمر وأمضي قبل ان اطمئن عليهما. لا سيما وان والدهما متوف والاخوات الكبار كل في شأنه ولا وقت عنده لغيره. احساسي باني الوحيدة التي احمل هم كل شيء يؤرقني.ربما تقول هذه ليست مشكلة. ولكن يا سيدي انا بحاجة ماسة الى المساندة فلا تبخل علي بها. وهناك سؤال :هل وجد في مصر اماكن لتنمبة مهارات التواصل وتعلم الخبرات الحياتية يمكن أن أضم اليها بناتي مع العلم انهما الان تعملان  حديثا بعد التخرج من احدى الكليات التربوية ؟ وشكرا لكم .

رد المستشار

الأخت السائلة إن مشكلاتك لها حلاً و لكن يجب أن تجتهدي و تسعي لتغيير حالتك النفسية و التي تعاني منها ، أود أن أخبرك أولاً انك شخصية أكتائبية ، و هذه الشخصية عشتي بها لفترة طويلة فتعودتي عليها بالرغم من أنك تعاني منها ، لذلك يجب عليك التوجه إلى معالج نفسي ليعالج هذه الشخصية لديك ، كما أود أن أرشدك إلى الحديث الصامت التي تحدثين به نفسك لا تجعليه حديث سلبي و بخاصة عندما تتحدثي عن نفسك مع نفسك ، فلا تقولي مثلما قلتي لي في رسالتك ،أنك تتكسري كأوراق الخريف لأن هذا سوف يساعد على إنتشار و إزدياد الأفكار السلبية عن نفسك مما يعني زيادة معاناتك ، بل قولي لنفسك أن أشجار الخريف بعد تتكسر أوراقها في الخريف تنبت و تخضر أوراقها في الربيع ، أي أن كل حزن قد تجدي بعده بإذن الله فرح و سعادة و دائماً لا تضخمي الأحداث و لا السمات السلبية و الأحداث السلبية لديك لأن تضخيم الجوانب السلبية في الأحداث سوف يزيد من معانتك ، أما بخصوص بناتك فإنه يجب أن تعليهم كيفية التواصل مع الآخرين و إذا لم تستطيعي ذلك فتوجهي لمركز الإرشاد النفسي أو مراكز التنمية البشرية و هي منتشرة .


 انطواء وخجل وعدم القدرة على التفاعل مع الآخرين

السلام عليكم

انا ابلغ من السن 17 اعاني من مثل هده الحالة تقريبا  " استمناء الخجل الشخص المنطوى الذى يهرب من الواقع , ويجد صعوبة فى إقامة علاقات اجتماعية صحية مع الآخرين ويجد صعوبة أكثر فى التعامل مع الجنس الآخر . وهذا النوع من الشخصيات يستسلم لخيالاته وهو قابع فى عزلته ويختزل الجنس الآخر إلى موضوع جنسى فقط , لذلك يرتبك بشدة عند مواجهته , وكأن تخيلاته وتصوراته عنه تكاد تفضحه , لذلك يرتبك ويحمر وجهه ويتلعثم ويهرب فى أقرب فرصة من تلك المواجهة التى تكاد تخرج خبيئة نفسه . هذا الشخص يميل إلى الإستمتاع الذاتى بعيدا عن الآخرين , والإستمناء هنا يغنيه عن الشريك الذى لا يقوى على الإقتراب منه أو مواجهته " فما هو الحل جزاكم الله خيرا .

رد المستشار

أخي السائل مشكلتك لها حلاً بإذن الله ، و أود أن أخبرك بأن أول طريق العلاج الاستبصار بالمشكلة وهذا لديك و يساعدك و يؤهلك على أن تستكمل باقي المراحل العلاجية ، كما أنك في مرحلة المراهقة تمر بصراعات عديدة داخل نفسك و لا تستطيع حل ، كما أنك تحتاج إلى علاج نفسي معرفي لذا أرشدك بان تتوجه إلى معالج نفسي ليضع لك خطة علاج معرفية سلوكية تستطيع من خلالها علاج مشكلتك ، كما أنك تعاني من انزواء وانطواء وخجل وعدم القدرة على التفاعل مع الآخرين، ولديك أفكار سلبية كثيرة تسيطر عليك، ولذا فأرشدك إلى الآتي :

أولاً : يجب أن تغير الأفكار السلبية إلى أفكار إيجايبة، فكل تفكير سلبي يوجد ما يقابله من فكرة إيجابية، فلماذا لا تستبدل هذا الفكر السلبي وتغرس الفكر الإيجابي وتجعله هو الدافع الذي يحركك في حياتك.

ثانياً : حاول أن تنضم لأي نشاط  جماعي سواء ديني أو ثقافي أو فني أو رياضي.

ثالثاً : شارك أهلك في الأعمال المنزلية فإن ذلك سوف يبعدك عن التفكير السلبي أوقات كثيرة.

رابعاً : حاول أن تغير فكرتك عن الجنس الآخر و أنهم فقط موضوع جنسي ، بل فكر في أدوار المرأة الايجابية في الحياة.

خامساً : مارس يومياً الرياضة و أملأ حياتك بالأهداف فإن ذلك سوف يبعدك عم الاستمناء.


 برود جنسى

السلام عليكم

تعرضت لتحرش جنسى فى صغرى وللاسف كان من اخى الاكبر والمشكلة الاكبر انى لم اخبر احد والمشكلة انى تعودت على ممارسة العادة السرية والان تزوجت والمشكلة انى افتقد الاحساس بـأى شئ صار عندى شبه برود وبعد الجماع وعندما يسألنى عن السبب لا استطيع ان اصارحة بالحقيقة والان لا اعرف ماذا افعل انا اعترف انى اسأت الى نفسى ولكن بعد فوات الاوان ارجوا منكم الرد فانا عندى حالة تأنيب الضمير .

رد المستشار

أختي العزيزة هوني على نفسك من مشاعر الذنب فليس لديك ذنب في اعتداء أخيك الأكبر عليك جنسياً لما كنت في الصغر ، وأعلمي أنك لم تستطيعي التعامل الصحيح مع هذا الحدث ولا على الآثار المترتبة عليه ، و هذا الحدث أصابك بحالة قلق وبخاصة من الموضوعات التي ترتبط بالجنس ، أما كونك تعودتي على ممارسة العادة السرية و ذلك لأنك تستمتعي بالجنس في الخيال أكثر من الواقع حيث أن أول خبرة جنسية لك كانت صدمية مع الجنس في الواقع و هو الاعتداء الجنسي الذي وقع عليك من أخيك الأكبر ، كما أن عدم التحدث في هذا الموضوع مع أي شخص جعل لديك مشاعر ووجدانات سلبية لا تستطيعين التخلص منها و هي تسبب لك العديد من المشكلات النفسية ، أما بكائك بعد ممارسة الجنس مع زوجك ذلك لأن ممارسة الجنس ارتبطت لديك من صغرك بمشاعر الإثم لذلك فإنك عندما تمارسين الجنس مع زوجك وهو حلال فإن عقلك الباطن يربطه بممارسة الجنس مع أخيك الأكبر لذلك تبكين بعد ممارسة الجنس مع زوجك ، كما أنك تعانين من حالة إكتئاب و ذلك يتضح لنا في الشكوى لما تحدثتي من أنك تشعري بتأنيب الضمير ، لماذا يا أختي تشعرين بمشاعر جلد الذات فإنك عندما و قع عليك الاعتداء الجنسي كنت صغيره ، لذلك أرشدك بأن لا تتحدثي في هذا الموضوع مع أحد إلا الطبيب النفسى أو المعالج النفسي الذي أرشدك إلى التوجه إليه لعلاجك نفسياً لأنك تحتاجي إلى هذا العلاج بشكل ضروري


  أصارحها ، أو اسكت عنها

السلام عليكم

في البداية أردت أن أشكركم على جهودكم الجبارة للحلول مشاكل الشباب جعلها الله في ميزان حسناتكم أن شاء الله ، إليكم قصتي.. أنا شاب لي من العمر24عاما من سكان المحافظات،ونشأت في أسرة بعيدة عن الأختلاط  ومحافظة على دينها وأخلاقها والحمد لله،وأعمل حاليا في العاصمة حيث بداءت العمل وأنا في 21 من عمري،في السابق كنت اسمع عن الحب (النساء) ولكنني لا اعلم ما تحمل هذه الكلمة من مضمون ومعنى،لا يخفى عليكم أنا اعمل في مكان يوجد به الكثير من الأختلاط وأنا شاب شديد الخجل والحياء وخصوصا مع النساء،وفي بداياتي مع العمل عانيت كثيرا حتى أتعود مع هذا الروتين،لدرجة أن بعض النساء كانت تطلق علي بأنني ثقيل الدم،وبمرور الأيام عانيت الكثير من الإغراءات سواء عن طريق الهاتف أو عن طريق اللقاءات مع النساء وذلك بسبب أنني يوجد بي نوعا من الوسامة ولأنني ملتزم لاحظت الكثير من البنات يميلن الي وكانت ظروف العمل تتطلب مني التعامل مع النساء، ولكن تخلصت من هذه الإغراءات والحمد لله وذلك بفضل من الله، وبمرور الأيام بداءت أتعود عليهن وأتحدث أليهن الحديث العادي وفي بعض الأحيان الضحك، ولكن بعد فترة لاحظت من بنت معينة غير متزوجة تتقرب مني كثيرا حيث كانت تجلس معي كثيرا وكانت تتحدث معي كثيرا عن هموم العمل ومشاكل العمل وطريقة تعامل المسئولين وتتطور الموضوع ليصل إلى الأتصال خارج الدوام والحديث لفترات في بعض الأحيان يصل الحديث إلى ساعة أو أكثر ولكن الحديث فقط عن العمل لا غير، وبمرور الوقت بدأت أتيقن أن هذه البنت تنجذب ألي كثيرا ولكن لا تعبر عن حبها بالكلام أبدا حيث كانت لا تتفوه بكلمات الحب والغرام أبدا، فقط كل حديثها محصور عن العمل فقط لا غير حتى في حديثنا في الهاتف وخارج الدوام، وبعدها لاحظت أن هذه البنت أكثر ما تجلس معي فقط وبينت لي أنها ترتاح في حديثها معي، وقد لاحظ معظم الشباب والمسئولين كثرة جلوسها معي لدرجة أن الشباب كان يخبروني بأنها تجلس معك وتتحدث معك أكثر منا بكثير وكنت أحصل منهم بعض التعليقات السخيفة لأن معظمهم وللأسف تفكيرهم سىء (يروا الناس بعين طبعهم)،حتى إنني بينت لها أن معظم الشباب يتكلموا عنا فكانت ردة فعلها أنها لا تبالي طالما أنها واثقة من نفسها ومن أفعالها وقالت لي أنهم يتكلموا عنا من دافع الغيرة،وفي يوم من الأيام أخبرتها أنني أنا شاب تربيت في أسرة بعيدة عن الأختلاط وأنني أول مرة أتكلم مع النساء وليست لي علاقات سابقة أبدا وأنني في بدايتي كنت أخاف جدا في التكلم مع النساء والغرض من حديثي هذا معها لكي لا تتعلق بي ولكنها في المقابل ازدادت قربا مني ، وبمرور الأيام ومن خلال
استشارتي في الوقت الحالي يراودني تفكير حيث إنني أريد أن أصارحها بحبي لها واحترامي وتقديري لها، ولكن لظروف لا استطيع الزواج منها، هي لم تقل لي تعال وتزوجني ولكنني اشعر بأنها جدا جدا تتقرب مني وبشدة وتلمح لي كثيرا مسألة الزواج منها وأحس أنها متأملة كثيرا بأنني سوف أتزوجها وفي الفترة الأخيرة ألاحظ أنها كثيرا ما تتصل بي وتراسلني ولكن اغلب حديثها عن العمل، فأنا بأمانة خايف جدا لا أكون ظلمتها وأكون سبب في تعاستها مع إنني والله العظيم أحبها من محبة أختي وأكثر وأتمنى لها كل الخير، ودائما ما أقول في نفسي إن لم يجمعنا الله في دنيا فانية فعسى إن يجمعنا في جنة باقية ، وكنت دائما أتمنى لها زوجا أحسن مني ويسعدها أكثر مني، وكنت اعزها وأحترمها ولا أفكر أبدا فيما يفكره أغلب الشباب الله يهديهم، فهل في رأيكم أصارحها ، أو اسكت عنها وأستمر معها بنفس الأسلوب حتى تنصدم بزواجي ، أو إنني أحاول ابتعد عنها ولا أصارحها عما في قلبي،ام ماذا ؟  مع العلم أنها الأن هي في فترة دراسة فأخاف أن أضيع عليها دراستها أو أن يقل مستوى تحصيلها العلمي، أفيدوني بارك الله فيكم حيث إنني جديد في عالم الحب وأول مرة يحصل لي مثل هذا الموقف ومحتار كثير كيف أتصرف لأننا نعمل في نفس المكان ونفس الموقع ولا نستطيع الابتعاد عن بعض خلال فترة العمل. وهل ممكن أن يكون هناك حب بين رجل(غيرمتزوج) وامرأة(غير متزوجة) بدون زواج ؟ وما حكم الشرع في ذلك؟

رد المستشار

الأخ السائل أود أخبرك بأن مشكلاتك ليست في الواقع المحيط حولك و لكن فيك أنت أقصد في نفسك ، فأرى من شكواك إنك تتسم بتقدير للذات منخفض فالذي يتصور أنه من يحب امرأة فإنه سوف يتعسها و يتمنى لها إنسان أفضل منه هو شخص يعاني من نقصان في تقديره لذاته يا أخي لماذا لا تصبح أنت أفضل إنسان في العالم يليق بالفتاة التي أحببتها ، يا أخي لا تنظر إلى مكانتك الاجتماعية و الاقتصادية الحالية و لكن في المستقبل ستكون أفضل بكثير من الوقت الحالي و قد قال الله تعالى "و انكحوا الآيامى منكم و الصالحين من عبادكم و إمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله" لذلك لا يجب لك أن تتخاذل بل صارحها بأنك تريد أن تتزوجها ، و اعلم أن هذا الموضوع سيدفعك نحو العمل و الجد و الاجتهاد ، و سوف يذهب قلقك و يطمئن به قلبك .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية