الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 

العيادة النفسية: اجوبة المجموعة 428

إعداد الأستاذة / فدوى على

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 أريد ان ترجع الثقة ولا أحس بندم

السلام عليكم

أنا فتاه عمري 20 سنه أعاني من بكاء طول الليل أخاف لما أخواتي يناموا أعاني من نفسية محطمة تقدم لخطبتي شاب في 30 من العمر كانت أتوقع انه الحل الأمثل للهروب من المنزل والزواج به فكانت علاقتي به من أول يوم حتى الزواج علاقة مشاكل وكان يعيب على جسمي وخاصة الارادف منه كانت المشاكل تبدأ منه كرهته وكرهت الحياة معه تعرفت على شاب حتى أعالج النقص فكانت لا أتوقع الوقوع في حبه عرف زواجي بالأمر وطلقني وقال لأمي وأبي فاخذوا الجوال مني حاولت الانتحار ودخلت المستشفي يمكن لكي اكسب عطف أمي بالذات عليا لكن كانت هي والزمن علي أحس صاروا يكرهوني في البيت ويوجد عدم ثقتها أريد أن أعيش حياتي من جديد أريد ان ترجع الثقة ولا أحس بندم ... ساعدوني أرجوكم .

الأخت الفاضلة :-

لن استرسل كثيرا في مصارحتك بالذنب العظيم الذي اقترفتيه من خيانة زوجك ثم محاولة انتحارك ولكن يجب أن تعلمي أن سلوكك كان فيه خيانة كبيرة ليست لزوجك وحده بل لله ولرسوله أيضا فهو القائل قول الحق بسم الله الرحمن الرحيم 

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ }الأنفال27

فهو نداء من الله عز وجل للذين آمنوا أن لا تخونوا الله ورسوله بترك ما أوجبه الله عليكم وفِعْل ما نهاكم عنه, ولا تفرطوا فيما ائتمنكم الله عليه, وأنتم تعلمون أنه أمانة يجب الوفاء بها.

وبالرغم من إن كلامي معك جاف يخلو من الرفق إلا انه لا يصح إلا الصحيح فلا يمكني أن اربت علي كتفك وأنت ترتكبين معصية كبيرة ومهما كانت مبرراتك فهي مبررات واهية ولكن لا بكاء علي اللبن المسكوب فما حدث حدث ولكن تيقني انك لن تسترجعي ثقتك في نفسك وثقة الآخرين فيك إلا بعد أن تسترجعي ثقة الله عز وجل بأن تتوبي إلي الله توبة نصوحة فقد اقترفت من الذنوب ما لا يطيقه غير التواب سبحانه وتعالي فهو القائل َ(( فمَن تَابَ مِن بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )) فليس أمامك سوي الله العلي العظيم أن تلجئي إليه فان تاب عليك احبك وان احبك الله احبك الناس فمن ارضي الله رضي عنه وجعل الناس يرضون عنه واعلمي سيدتي أن التائب من الذنب كمن لا ذنب له واعلمي أن كل محاولاتك لاستمالة الآخرين لن تبوء سوي بالفشل لان هناك من هو أحق بان ترضيه لأنك و بسبب معصيتك له تفاقمت عليك المشاكل واتسعت دائرة خسائرك فلا يشغلك رضا الخلق عن رضا خالقهم ، وفقك الله لما يحبه ويرضاه ..


 متزوجة من شخص يكبرني ب 25 سنة

السلام عليكم

ساعدوني ..أنا فتاة صغيرة في العمر ولدي طفل صغير أيضا ومتزوجة من شخص يكبرني ب 25 سنة؟ في البداية أحببته واحببت أخلاقه وبعد الزواج بدأت المشاكل بيننا على أتفه الامور هو عصبي جدا و99 % من المشاكل الحق عليه ومع ذلك أبادر بالصلح هو مزاجي جدا واشعر انه دائما التجدد يعني لا يحب الاستمرار لمدة طويلة مع امرأة ومن الممكن أي شخص ينال إعجابه مع أنني أنا جميلة جدا وكل ما هو محيط بي يبدي إعجابه بي لماذا هو هكذا لا ادري. أحبه كثيرا وبعض الأحيان اكرهه كثيرا لا اعرف ماذا افعل مرات عديدة طلبت الطلاق ولكن أراجع نفسي لسبب وحيد أفكر بالعائلة وكلام الناس . بالمختصر يمكن نهار واحد يكون حلو و 10 لا ...ساعدوني أنا تائه جدا ولا اعرف ماذا افعل .. ولكن دائما اشعر بان علاقتنا سوف يأتي يوم وتنتهي بالطلاق . 

الأخت الفاضلة :-

ما تعانين منه مع هذا الزوج هو أمر طبيعي نتيجة لاختلاف الأجيال.  نعم عزيزتي هناك أكثر من جيل يفصل بينكما جيل يجعل منه أب لا زوج لفتاة لم تتجاوز العشرون عام وبالرغم من جهلي بتلك الظروف التي دفعتك انت واهلك للموافقة علي الزواج منه رغم جمالك كما ذكرت إلا أني اشعر أن المسالة تتعلق بالماديات وأيا كان السبب فالنتيجة الآن انك متزوجة منه بإرادتك وتجنين الآن ثمار تلك الزيجة وهي ابن صغير يحتاج إلي تربيتك ورجل كبير يحتاج إلي صبرك وعقلك لأنك لن تستطيعي تغييره بل هو من يأمل الآن في تغييرك إلي امرأة ناضجة تشبهه تطيعه ترضي بكل أفكاره تصل إلي الكمال الذي يريده لا فتاة تريد أن تتمتع بشبابها مع زوجها – تشاركه في الحوار وتبدي رأيها في الأمور الحياتية كأي امرأة مع زوجها واعلمي انك انت فقط من تحددين حل مشكلتك لأنك انت ادري الناس بها والسبيل للخلاص منها فإما الرضا بما سبق و رضيت به أو الانفصال وتحمل حياتك وحياة طفلك ومواجهة مجتمعك بذلك ولا أظن الإنفصال حلا لأنك كما ذكرت تحبين فيه شيئا أو أشياء وربما تحبين فيه ما يؤلمك لأنه يجعلك دائمة التفكير فيه وكيف السبيل لإرضائه مثله مثل أى رجل أصغر منه سنا وقد نجح زوجك فى ذلك لذلك إن كنت تستشعرين حب زوجك لك ولإبنكم فإصبرى حتى تلتقيان فى الفكر والأسلوب .


 تفكيري موسوس وبشك في كل حاجه

السلام عليكم

أنا شاب عمري 26 سنه من أقاليم مصر حاصل على شهادة عاليه من كلية من كليات القمة وأنا أصغر أخوتي. من صغرى وأنا أعانى من مشاكل لها علاقة بالقلق والشعور بعدم الأمان والخوف وما إلى ذلك ودائما كنت أعيش في الأوهام وأحلام اليقظة كنت أتبول لا إراديا أثناء النوم حتى سن متأخر حوالي 10 أو 11 سنه كنت دائما أعانى من الأرق في صغرى وأحيانا كثيرة لا استطيع النوم حتى الفجر كانت مما كان يجعلني دائما مرهق ولا استطيع التركيز في اى شيء ورغم ذلك كان مستواي في الدراسة متوسط كان اصدقائى قليلين جدا وساعات كان يبقى واحد وكان يتغير على طول يعنى كل فتره يبقى ليه صديق مختلف فى سنه خمسه ابتدائي تعرفت على مجموعة اصدقاء كان كل حديثهم فى الأمور الغير أخلاقيه لم أكمل معهم لكن بالفعل بدأت تدخل الخيالات الجنسية فى أحلام يقظتي. وبعدها كنت دائما اشعر بضيق فى صدري فى المرحلة الاعداديه (اكتشفت فيه عيب كبير كنت بغلط كثير وبفشى أسرار ناس كثير وبقيت بخاف أتكلم أو أتعامل مع الناس وبدأت ابعد وانطوى وكانت فى الوقت ده علاقتي بابويا بدأت تبقى وحشه لان أبويا بيشك فى كل حاجه وبدأت مع الزمن ابعد عنه وعلاقتي بيه تبقى ضعيفة جدا وهو كان شغال ساعتها فى محافظه ثانيه فكنت متجنبه كان يعلق على كل حاجه أنا بعملها وكان دايما يتهمني أنى دايما خايب حتى اخواتى الاثنين وخرجت من اعدادى بمجموع متوسط ودخلت ثانوي وكنت فى ثانوي بدأت أعانى من التعامل مع الناس وكنت دايما بغلط وكنت بأنب نفسي وبدأت انطوى اكتر وأحاول ابعد عن الناس اكتر وبعدت عن قرايبى وعن أهل قريتي. الثلاث سنين الثانوي بذلت مجهود كبير فى ثانوية عامه عشان ادخل كليه كويسه وأحسن من صورتي وثقتي بنفسي وكانت المذاكرة بالنسبة ليه حاجه متعبه جدا ، ودخلت كليه من كليات القمة تعبت فى أول سنه وحرمت نفسي من كل حاجه وكنت بذاكر بصعوبة وجبت جيد فى الأخر رغم كل المجهود ، فى تانى سنه فى الكلية حاولت أن أعيش حياتي يمكن ده يخليني ابقي زى بقيت الناس الطبيعيين فوجئت إن أنا ما عرفش اى حاجه عن اى حاجه مالي رأى مش ذكى ودايما تعبان ومرهق وعرفت ده لما الناس بدأت تقولي وتسالنى هو أنت ليه شكلك عايز تنام وشكلك تعبان ولما فكرت بدأت أكتشف إن تركيزي ضعيف جدا وذاكرتي كمان ودايما كسلان بالاضافه للمشكلة الكبيرة اللي ظهرت أوى ساعتها .. مشكلة أنى ما بكلم بنات وما ده كان محسسنى بالنقص.وسقطت تانى سنه وبعديها فى السنة الى عدتها قدرت أتعرف على بنات بعد محاولات مضنيه (بندم على كل لحظه ضيعتها في الموضوع ده دلوقتى)  بدأت بعد كده أحاول أركز في دراستي إلا أنى ما عدت قادر أذاكر ولا أركز اكتر من الأول ورغم محاولاتي المستمرة أن أصلح من نفسي في كل حاجه لكن فى الأخر كانت النتيجة ضعيفة كنت كل سنه بعدى بماده أو مادتين ومستواي عموما كان ضعيف وكان احساسى بنفسي كل يوم يقل عن الى قبله وثقتي بنفسي بتقل . أتخرجت من الكلية ودخلت الجيش وعانيت فى الجيش دلوقتى بعد ما خلصت الجيش احلامى كبيره بس امكانياتى صغيره جداً أنا كنت اخترت مجال صعب وعاوز متابعه ومذاكره باستمرار وحظي كان كويس لقيت مكان فى شركه صغيره من غير امتحانات لأنهم كانوا محتاجين ناس ، في الشغل بتوه بسرعة وبتأكد من شغلي كثير ورغم كده غلطاتي كتيره ومحرجه وأنا عايز اشتغل في شركه اكبر بمرتب اكبر عشان اعرف أتجوز وافتح بيت شخصيتي ضعيفة ومغلوب على امرى بحب اشتكى كثير ، وعلى فكره أنا بمارس العادة السرية من 3 اعدادى لغاية دلوقتى ساعات كنت ببعد عنها لأسابيع أو شهور وأحيانا سنه لكن كنت برجع لها تانى والخيالات الجنسية معايا وتفكيري موسوس وبشك في كل حاجه حتى في الدين وفى النظافة الشخصية .

الأخ الفاضل :-

مما لا شك فيه أن التربية الصحيحة للفرد في طفولته تتوقف عليها مسيرة حياته بعد ذلك وقد ظهر ذلك واضحا في طفولتك فلم يحاول والدك فهمك وإرشادك بل قابل انعزالك عنه بانعزال أخر وفعل إخوتك نفس الشئ كذلك القي اللوم عليك لأنك لم تحاول مساعدة نفسك علي بلورة شخصيتك من خلال فرصة الاحتكاك بالمجتمع الخارجي المتمثل في المدرسة ثم الجامعة والمدرسين والأصدقاء في كل مرحلة  فهناك الكثير ممن كانت ظروفهم الأسرية سبب قوي في دفعهم للانجاز وتحقيق الذات لكنك فضلت الانزواء وإلقاء اللوم علي المحيطين مما ساهم في إضعاف شخصيتك وإكسابك الكثير من الصفات الذميمة التي تجاهد نفسك الآن للتخلص منها كما أن الأزمة الحقيقية لك انك لم تلقي بالا للبحث عن الصحبة الصالحة التي من شانها أن تصلحك وتعالج كل عيوبك دون أن تبذل مجهود كبير والآن تشتكي من فقدان التركيز والإرهاق المستمر وضعف شخصيتك وعدم قدرتك علي الانجاز أو النجاح في أي موقف توضع فيه مثل المذاكرة والعمل وكل ذلك لضعف شخصيتك واستسلامك لليأس والفشل والانهزامية لكن يجب سيدي أن تثق أنت أولا في نفسك وفي إمكانياتك حتى يبادلك الآخرون نفس الشيء فانظر إلي شريط حياتك سوف تجد الكثير والكثير من المميزات التي حباك الله إياها لكنك لم تستطيع تطويعها لصالحك بل علي العكس كنت دائما تنتظر الفشل وتتوقعه ومن ينتظر شيء يجده فان تفاءلت خيرا ستجده وان تفاءلت شرا ستجده ومن هنا أنصحك سيدي بألا تضيع الفرصة من يدك فالطموح شيء رائع لكن التسرع من شانه أن يهدم حياتك فاقتنص الفرصة التي في يدك واعمل علي النجاح فيها لتحصل علي ما هو أفضل بإذن الله تعالي واقصد هنا العمل فليست المشكلة في حجم العمل أو المرتب ولكن المشكلة في عدم الرضا الذي يوصل الإنسان إلي الكثير من الاحباطات وكل ذلك من شانه أن يعوقك عن العمل ويجعلك ساكنا لا تستطيع البت في أي شيء فتضيع منك فرص كبيرة كان من شانها أن تدفعك للأمام وتقوي من شخصيتك وتجعلك شخصية مرغوبة من الجميع ومن نفسك أولا ولتستعيد ثقتك المفقودة وسعادتك القريبة يجب أولا أن تهتم بعلاقتك بالله عز و جل فان اتبعت ما أمرنا أن نتبعه وابتعدت عما نهانا عنه ستجد نفسك قد امتلكت الدنيا والآخرة معا فتضرع إليه بالدعاء أن يصلح حالك ويثبت إيمانك ويرزقك العمل الصالح والقول الصالح والصحبة الصالحة والتي من شانها أن تعينك علي طاعة الله والبعد عن خطوات الشيطان حتى لا تخسر كثيرا أما بالنسبة للوسواس الذي تعاني منه  يجب أن تستشير طبيب نفسي حيث هناك العلاج بالأدوية وبالجلسات النفسية  ، والله الموفق .


  شخصية مرتفعة الطاقة القلقية

السلام عليكم

أعاني من مشكلة الخوف الشديد جدا من الموت لدرجة انو لو احد تحدث عن الموت أو ذكر رؤيا شاهدها أحس بخوف إني بموت وما أنام وأخاف بشكل كبير ارجوا إفادتي بالحل ولدي مشكله أخرى ما أتحمل أي مشكله أو أي ضغط سواء من بناتي أو جامعتي ما عندي صبر اجلس اشتكي للناس وأتذمر حتى لو كان الموضوع تافه أنا اجعله مثل الجبل لدرجة انه يبين بوجهي التعب والكآبة لسبب سخيف أنا كبرته أتمنى تساعدوني .

الأخت الفاضلة :-

حقيقةً كل المخاوف التي تعانين منها هي في الأصل مرتبطة بالتكوين النفسي لشخصيتك، فمن الواضح جداً أنك شخصية مرتفعة الطاقة القلقية أي طاقة القلق ، وطاقة القلق حقيقة فيها الجانب الحسن ، وهو الذي يزيد من اندفاع الإنسان ويعطيه اليقظة، وأخذ الأمور بجدية ويكون الإنسان دائماً متحفزاً ومنتجاً ، والجانب السيئ خاصةً مع ارتفاع القلق هو القلق وربما يحدث نوع من التشويش البسيط في التفكير. أرجو أن تنظري إلى الأمور من هذا المنطلق، أي أن القلق يمكن أن يوظف توظيفاً إيجابياً.

إذاً التفكير الإيجابي بصفة عامة سوف يساعدك كثيراً، والتفكير الإيجابي يسوقك للاعتبار الحقيقي لإنجازاتك وإيجابياتك، وهذا إن شاء الله سوف يسبب حافزاً ودافعاً ذاتياً لك للمزيد من الجهد والإنجاز.

أرى أنه سيكون من الصواب بالنسبة لك تستشيرى طبيب نفسي ليصف لك علاجا دوائيا بسيطا للقلق .


 بطء النمو الذهنى

السلام عليكم

لقد بحثت كثيرا ووجدت موضوعكم ممتازا ومفيدا فلدي ابنة وحيدة عمرها 11سنة عانيت بها ولازلت أعاني فحالتها كانت مصابة بالصرع والأمراض الولادية التي ذكرتموها فهي بطيئة النمو الذهني والجسمي لكني لم اعمل لها تحليل البول الذي ذكرتموه وهل يعمل في المختبرات العادية على الرغم من مراجعاتي المستمرة للأطباء أرجوكم ساعدوني وأين أجد أحسن المراكز الطبية التي تفيدنا في علاجها.

الأم الفاضلة :-

كل حالة تأخر عقلي هي حالة متفردة في حد ذاتها يتعامل معها الطبيب المعالج علي أساس علمي مناسب لها والطبيب المعالج هو فقط من يحدد العلاج والتحاليل المطلوبة تبعا لحالة ابنتك ويمكنك الذهاب بها إلى مركز رعاية ذوى الإحتياجات الخاصة والأطفال العاديين أيضا بمعهد الدراسات العليا للطفولة ومقره جامعة عين شمس بجوار كلية التجارة ، والله الموفق .


 الاضطراب الوجداني

السلام عليكم

لدي مشكله واجو منكم توجيهي وتقديم التشخيص المناسب لحالتي ونصحي ، أنا لا أعلم متى بدأت معي الحالة ،لكنني شعرت في المرحلة الثانوية وعمري 17 سنه  بأن هناك شيء غريب في شخصيتي ، كان لدي زيادة في النشاط والطاقة كنت اشعر أنني قادرة على تحقيق أي شيء وكنت اجتماعية وكثيرة الاختلاط والمزاح مع فرح ومزاج مرتفع وكانت لدي أفكار متسارعه ومتغيره فكنت أجد صعوبة في تحديد مجال الدراسة ،وكنت كثيرة التنقل لا لأني أرغب بذلك بل لأنني أشعر أنني مضطرة لذالك وعندما أتكلم كنت أتكلم بسرعة مما يجعل الشخص الذي أتحدث أليه يشعر أنني غير طبيعية وهذا يسبب لي إحراج ،كذلك عندي تشتت في الانتباه والتركيز والتذكر وقلة الحاجة إلى النوم حتى أنني لا استطيع أن أنام ولو لساعتين بل أشعر بحاله من الهيجان وعدم الاستقرار والتوتر ورغبه ملحه في المشي المستمر،وبعد ذلك شعرت بأعراض معاكسة لتلك ، شعور دآئم بالضيق وعدم الارتياح وميل للهروب وغياب كثير ومتكرر في الدراسة مع نقص في الطاقة والشعور بالتعب والكسل وزيادة في النوم مع الآم شديدة في المفاصل وصدع مستمر وفقدان الاهتمام بكل شئي بما فيها نظافتي الشخصية  ورغبة في البكاء والعزلة ،أحيانا اشعر بعصبيه زائدة وتكسير كل ما حولي وضجر متواصل مع فقدان الشهية وفقدان الثقة بالنفس ،كرهت الحياة وضاقت بي أنفاسي وتمنيت الموت وفعلاً حاولت الانتحار ولم تنجح محاولتي وكتب الله لي عمر جديد بعدها ندمت وعزمت على مواجهة مشاكلي بنفسي لأنني لم أجد من يقف معي ويساندني ،، أمي هي معاناتي الحقيقية ! أشك أنها ليست أُمي ؟  بعد محاولتي الفاشلة في الانتحار رجعت لي نفس الأعراض السابقة من نشاط زائد و عدم القدرة على النوم وهيجان ورغبه في المشي المستمر في أول مرحلتي الجامعية بعد الشبح المروع (شبح الثانوية العامة) مررت بأصعب موقف في حياتي كانت هي الصدمة المفزعة والتي قلبت حياتي رأسا على عقب كنت حينها أُمزق ملابسي واصرخ فقدت الثقة فيمن حولي وفقدت إحساسي كنت اشعر برغبة في جرح نفسي بشفرة أو مشرط ورؤية الدم يسيل من جسدي مررت بحاله من النوم القهري نوم متواصل ومستمر لم أكن اعرف الليل من النهار أهملت نفسي إهمال كامل وشعرت بثقل شديد في راسي وكأنني تعرضت لضربه قويه على راسي.

الأخت الفاضلة :-

من تلك الأعراض يتضح أنك تعانين من الاضطراب الوجداني الثنائي ويسمي أيضا(ذهان الهوس والاكتئاب) يعتبر مرض طبي حيث يعانى فيه المصابون من تقلبات بالمزاج لا تتناسب مطلقاً مع أحداث الحياة العادية التي تحدث لهم . وهذه التقلبات المزاجية تؤثر على أفكارهم وأحاسيسهم وصحتهم الجسمانية وتصرفاتهم وقدرتهم على العمل. ويطلق على هذا المرض الاضطراب ثنائي القطبية لأن المزاج فيه يتأرجح ما بين نوبات المرح الحاد (الهوس) وبين الاكتئاب الشديد .أن ذهان الهوس والاكتئاب لا يحدث بسبب  ضعف الشخصية بل على العكس من ذلك فهو مرض قابل للعلاج ويوجد له علاجا طبيا يساعد أغلب الناس على الشفاء بإذن الله .

ويجب أن تعلمي أن علاج الأمراض النفسية يأخذ وقت فيجب عليك المتابعة مع الطبيب المعالج لان الطريق ليس قصير حتى لو اختفت الأعراض يجب عليك المتابعة لان الطبيب هو الوحيد الذي يعلم أين ومتى التوقف واعلمي إن مثل هذه الحالات عندما تأخذ الادويه تحت اشراف الطبيب تتحسن بصوره جيده وأرجو منك التحلي بالصبر حتى يشفيك الله تعالي .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على العيادة النفسية اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية