الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 

العيادة النفسية:اجوبة المجموعة 426

إعداد دكتور / محمد عبد الفتاح

اخصائي نفسي

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 شخصية وسواسية

السلام عليكم

بداية اود ان  احييكم على هذا الموقع الرائع والمفيد واشكركم  على مساعداتكم الطبية مشكلتي كالتالي كنت اعاني من مرض الوسواس القهري لكني والحمد لله شفيت منه .ومشكلتي الحالية انني انسانة شديدة الحساسية واتعامل بعواطفي اكثر من عقلي لذلك اجد صعوبة في التغلب على اكثر المشاكل التي تحدث لي حيث انه وللخروج من مشكلة معينة اخذ وقتا كبيرا واظل اكرر التفكير في المشكل صباح مساء الامر الذي يؤدي بي الى اهمال عملي واهمال القيام بمجموعة من الواجبات الاجتماعية واعزل نفسي تماما عن العالم الخارجي .وعند خروجي الى العالم الخارجي ابدا بعرض مشاكلي على مجموعة من الاصدقاء والاخوة المقربين حتى انني احس في بعض الاحيان بازدراء بعضهم مني او تضايقهم مني لاني لا امل من التحدث عن المشكل وكاني ابحث عمن يقنعني ولا اجد. وكمثال على ذلك فوجئت مؤخرا بانني كنت ضحية خداع ومكر احد المرضى النفسيين الذي كان يزعم انه كان يحبني وانه يرغب في الارتباط بي احترمت عواطفه واحاسيسه وطلب.الا اني صدمت انه مريض بالتسلي بالنساء واغوائهن والكذب عليهن وقد الحق ذلك بي ضررا نفسيا كبيرا بسبب هذا التعامل الدنيء . فبدات الوم نفسي واحملها المسئولية على عدم التيقظ في الوقت المناسب ووضع حد لهذه العلاقة قبل ان تتطور وتؤول الى نتيجة سلبية وفي بعض الاحيان ارى انني المشكل في افساد هذه العلاقة وانصب الطرف الاخر ضحية وابحث له عن اعذار واسباب .وهذا هو نفس تعاملي مع جميع مشاكلي .لذا ارجومنكم وبكل احترام مساعدتي لمعرفة اساس مشكلتي في حل مشاكلي ومساعدتي في التغلب عليها.

رد المستشار

الأخت الفاضلة إنك و إن كنت قد شفيتي من الوسواس القهري إلا أنك كما قرأت من شكواك مازلتي شخصية وسواسية وهو أحد إضطرابات الشخصية الذي يحتاج أيضاً إلى علاج معرفي وسلوكي ، واضطراب الوسواس القهري هو أحد اضطرابات القلق النفسي، والوسواس القهري هو عبارة عن أفكار متكررة أو أفعال أو طقوس أو نزعات أو خيالات غير مرغوبة وليس لها معنى، ويحاول الإنسان أن يتجنبها أو يتجاهلها أو يكبحها لأنها سخيفة، ويعترف الإنسان على أن أفكاره الوسواسية هي من نتاج عقله وليست مفروضة عليه أو من خارج العقل، وهذا جزء مهم جدًّا في التعريف، لأن الوسواس القهري هو حالة عصبية وهو يأتي تحت ما يسمى بالقلق النفسي، والإنسان تتسلط عليه فكرة أو يكرر أفعالاً أو تكون هنالك أنواع من الطقوس أو الخيالات وفي بعض الأحيان تكون هنالك اجترارات متكررة.

أختي الفاضله يجب أن يكون لديك القناعة الكاملة بأن الإنسان هو الذي يغير نفسه، "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"، وأنت إن شاء الله لديك مصادر القوة والمقدرة في أن تغيري من كل السلبيات الموجودة في حياتك، وأول تغيير تقومين به هو أن تسعي في إدارة وقتك وزمنك بصورة صحيحة. فإدارة الزمن وإدارة الوقت بصورة صحيحة هي الأساس لكل شيء الزمن يقسم حسب الأسبقية ويجب أن تكون هنالك ترتيبية في ذلك: هناك وقت للراحة، وهناك وقت للعمل، وهناك وقت للدراسة، يخصص وقت للدراسة – وهذا أمر ضروري – ووقت للرياضة ووقت للترويح عن النفس بما هو مشروع، ووقت للتواصل الاجتماعي ووقت للاطلاع – وهكذا – ويجب عليك ألا تساومي نفسك ولا تتكاسلي ولا تلجئي أبدًا إلى التسويف، كوني حازمة في توزيع الوقت بصورة صحيحة، فهذا يؤدي إلى تحسن الدافعية الداخلية، ويجعل الإنسان يحس بمسئولية وواقعية حيال نفسه، والشعور بالمسئولية والواقعية حيال النفس هي من أهم المفاتيح السلوكية التي تؤدي إلى تغيير السلوك الإنساني.

انظري أيضًا إلى الجوانب الإيجابية في شخصيتك، وهذه الجوانب الإيجابية يجب أن تكون الركائز الأساسية من أجل الانطلاقة ومن أجل الإبداع ومن أجل التميز ومن أجل التحسن.

فالأفكار الوسواسية تعالج دائمًا بتحقيرها، وبتجاهلها، وباستبدالها بأفكار مضادة، فكل فكرة وسواسية تأتيك عليك أن تأتي بفكرة مضادة لهذه الفكرة.

كما أرشدك إلى ضرورة التوجه إلى معالج نفسي لكي يضع لك برنامج علاجي يساعدك على التخلص من مشكلاتك و يعيد تأهيلك نفسياً وإجتماعياً.


 الغيرة المرضية

السلام عليكم

مشكلتي اكتشفت ان ابنتي وسيطة ابنائى تعاني بالغيرة الشديدة من اختها الكبيرة دائمة الشجار معها بشكل يومي ودائما تتصور بانها مظلومه ومضطهده من قبلنا كلنا,ولاتحب الدراسة نتعب كثيرا كثيرا لعمل واجباتها لمدرسية, فأنا شديدة الحيره كيف اتعامل معها ارجو المساعده..وشكرا.

رد المستشار

ان غيرة الأشقاء من بعضهم شعور طبيعي، إلا انه يتحول لمشاعر سلبية خطيرة، إذا دعمها الآباء بالتفرقة اللاشعورية في التعامل بين الأخوات ، وقد وصف القرآن الكريم الغيرة بين الأخوة فيما رواه من غيرة أخوة يوسف عليه السلام منـه بسبب حب أبيهم يعقوب عليه السلام له ولأخيه الأصغـر وتفضيله عليهم،و قد قال الله تعالى" إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلي أبينا منا ونحن عصبه إن إياناً لفي ضلال مبين اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضاً يخل لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده قوماً صالحين".

الغيرة شعور مؤلم يظهر في حالات كثيرة مثل ميلاد طفل جديد للأسرة، أو شعور الطفل بخيبة أمل في الحصول على رغباته، ونجاح طفل آخر في الحصول على تلك الرغبات، أو الشعور بالنقص الناتج عن الإخفاق والفشل، والغيرة أحد المشاعر الطبيعية الموجودة عند الإنسان كالحب، ويجب أن تقبلها الأسرة كحقيقة واقعة ولا تسمح في نفس الوقت بنموها، فالقليل من الغيرة يفيد الإنسان، فهي حافز على التفوق، لكن الكثير منها يفسد الحياة، ويصيب الشخصية بضرر بالغ، وما السلوك العدائي والأنانية والارتباك والانزواء إلا أثر من آثار الغيرة على سلوك الأطفال.

وإذا أصبحت الغيرة عادة من عادات السلوك وظهرت بصورة مستمرة فإنها تصبح مشكلة، لاسيما حين يكون التعبير عنها بطرق متعددة ، والغيرة من أهم العوامل التي تؤدى إلى ضعف ثقة الطفل بنفسه، أو إلى نزوعه للعدوان والتخريب والغضب، والواقع أن انفعال الغيرة انفعال مركب، يجمع بين حب التملك والشعور بالغضب، وقد يصاحب الشعور بالغيرة إحساس الشخص بالغضب من نفسه ومن إخوانه الذين تمكنوا من تحقيق مآربهم التي لم يستطع هو تحقيقها، وقد يصحب الغيرة كثير من مظاهر أخرى كالثورة أو التشهير أو المضايقة أو التخريب أو العناد والعصيان، وقد يصاحبها مظاهر تشبه تلك التي تصحب انفعال الغضب في حالة كبته، كاللامبالاة أو الشعور بالخجل، أو شدة الحساسية أو الإحساس بالعجز، أو فقد الشهية أو فقد الرغبة في الكلام.

فالشعور بالغيرة أمر خطير يؤثر على حياة الطفل ويسبب له صراعات نفسية متعددة، فهي تمثل خطراً داهما على توافقه الشخصي والاجتماعي، بمظاهر سلوكية مختلفة منها التبول اللاإرادي أو مص الأصابع أو قضم الأظافر، أو الرغبة في شد انتباه الآخرين، وجلب عطفهم بشتى الطرق، أو التظاهر بالمرض، أو الخوف والقلق، أو بمظاهر العدوان السافر.

فالغيرة تدور إذاً حول عدم القدرة على أن نمنح الآخرين حبنا ويحبنا الآخرون بما فيه الكفاية، وبالتالي فهي تدور حول الشعور بعدم الطمأنينة والقلق تجاه العلاقة القائمة مع الأشخاص الذين يهمنا أمرهم ، والغيرة في الطفولة المبكرة تعتبر شيئاً طبيعيا حيث يتصف صغار الأطفال بالأنانية وحب التملك وحب الظهور، لرغبتهم في إشباع حاجاتهم، دون مبالاة بغيرهم، أو بالظروف الخارجية.

التفرقة أم المشاكل: 

وعلى ذلك يجب التأكيد على عدم إثارة مشاعر الغيرة بين الأخوات من خلال التفرقة غير المقصودة بينهم كالاهتمام بطفل دون الآخر لأسباب خاصة به ولا يتفهمها الطرف الآخر، فلابد أن يتوخى الآباء الحذر في إظهار عواطفهم نحو الأبناء حتى ولو كان هذا الابن يستحق رعاية أكثر بحكم ظروفه سواء كان الأصغر أو أن يكون مريضا أو مسافرا لبعض الوقت، فالحكمة مطلوبة في التعامل مع الأبناء حتى لا يشعروا بالتفرقة بينهم وأكبر مثال على ذلك مشاعر الغيرة التي حولت إخوة سيدنا يوسف - عليه السلام - لمحاولة التخلص منه لاعتقادهم الخاطئ أن أباهم يفضله عنهم لأنه كان أصغرهم فقط وهنا نتحدث عن تصرف أولاد أحد الأنبياء، فإننا نلتمس العذر للإنسان العادي أن ينتابه هذا الشعور، عندما يشاركه الثاني.


 الجنسية المثلية

السلام عليكم

منذ صغري وانا اشعر بميل للرجال والنساء لا تعني لي شيئا حتى اصبحت اشعر بالحب تجاه اشخاصا يكونون اصدقاء في البداية ثم تنشأ علاقة حب من طرفي وبعدها يتركونني مارست عدة مرات الجنس مع بعض اشخاص منهم عابرون ومنهم كانو اصدقاء وتركوني بعدها لا تظهر علي علامات الشذوذ الا من داخلي والان احببت شابا اصغر مني وكنا سويا في السفر حاولت الإحاء له فرفض الفكره مع ذلك احبه واعشق حتى رائحته واشغر بالغيرة عليه اضطر لترك عمله والعودة الى بلدنا فلم احتمل فراقه فتركت عملي ولحقته مع علمي بعلاقته بإمرأة مطلقة وتكبره ب15 عاما وتزوجها بدون علم اهله وبمساعدتي وسافر والان انا بدون عمل في بلدي وهو معها وبدأ يمل من علاقتي رغم اني اقدم هذه العلاقة له انها صداقة واخوة وفي قلبي احبه واتمنى ان اكون مثله في رغبتي اتجاه النساء علما اني اجريت كل الفحوص المخبرية كل شيء سليم وقد خطبت مرتين لاحاول ان ااقلم نفسي ولم انجح فتركت في المرتين لا احب ان اكون شاذا ومنذ فترة طويلة لا امارس الجنس مع احد وحتى عندما كنت امارس اشعر بالاكتفاء بملامسة عضو الشاب او تقبيله ولا اشعر برغبة لغير ذلك وعندي تجارب جنسية مع نساء منها الكثير ناجحة وكانت اثناء فترة حبي لشخص هو شجعني ولكني اجد رغبتي مع الشبان اكره نفسي وحياتي ورغبتي ماذا افعل ارجو افادتي .

رد المستشار 

إن مشكلتك هي أن لديك ميل جنسي إلى نفس نوعك فأنت تعاني من الجنسية المثلية وهو أحد الاضطرابات الجنسية ، كما أود أن أخبرك بأن المشكلة ليس في الشخص الذي أحببته و ترغب فيه جنسياً بل فيك انت ،  فأنت لديك مشكلة نفسية تحتاج إلى علاج نفسي لذا يجب عليك التوجه إلى طبيب نفسي لكي تستطيع أن تتخلص من هذه المشكلة النفسية التي لديك ، و قد ذكرت أنك لا تمارس الجنس بشكل كامل مع الرجال و لكن هذه مشكلة كبيرة في حد ذاتها أعاقتك من الناحية الاجتماعية لذلك فأنت لم تستطع أن تتزوج إلى الآن و ذلك نتيجة الجنسية المثلية لديك ، كما أنك تركت عملك و ذلك نتيجة الجنسية المثلية و تعلقك الجنسي برجل مثلك، والعلاج النفسي له أشكال متعددة منها:

العلاج المعرفي :

ويتلخص في تكوين منظومة معرفية يقينية بأن هذا السلوك شاذ ( أو هذه المشاعر والميول شاذة ) من الناحية الدينية والأخلاقية والاجتماعية ، وأنها ضد المسار الطبيعي للحياة النظيفة والسليمة ، وأن هذا السلوك يمكن تغييره ببذل الجهد على الطريق الصحيح ، ومن المفضل أن يعرف المريض والمعالج النصوص الدينية المتصلة بهذا الموضوع حيث ستشكل هذه النصوص دفعة قوية لجهودهما معاً فحين يعلم المريض و الطبيب أن إتيان الفعل الشاذ يعتبر في الحكم الديني كبيرة من الكبائر ، وفى الأعراف الاجتماعية والأخلاقية عمل مشين فانهما يتحفزان لمقاومته بكل الوسائل المتاحة  ، ويحتاج الاثنان أن يتخلصا من الأفكار السلبية التي تقول بأن الشذوذ نشاط بيولوجى طبيعي لايدخل تحت الأحكام الأخلاقية وليس له علاج حيث أثبتت الأدلة العقلية والنقلية والتجارب الحياتية غير ذلك .

العلاج السلوكي : ويتمثل في النقاط التالية :

- التعرف على عوامل الإثارة : حيث يتعاون المريض والمعالج على إحصاء عوامل الإثارة الجنسية الشاذة لدى المريض حتى يمكن التعامل معها من خلال النقاط التالية .

التفادي : بمعنى أن يحاول الشخص تفادى عوامل الإثارة الشاذة كلما أمكنه ذلك العلاج التنفيرى : لقد حدثت ارتباطات شرطية بين بعض المثيرات الشاذة وبين الشعور باللذة ، وهذه الارتباطات تعززت وتدعمت بالتكرار وهذا يفسر قوتها وثباتها مع الزمن ، وفى رحلة العلاج نعكس هذه العملية بحيث نربط بين المثيرات الشاذة وبين أحاسيس منفرة مثل الإحساس بالألم أو الرغبة في القئ أو غيرها ، وبتكرار هذه الارتباطات تفقد المثيرات الشاذة تأثيرها .

تقليل الحساسية : بالنسبة للمثيرات التي لا يمكن عمليا تفاديها نقوم بعملية تقليل الحساسية لها وذلك من خلال تعريض الشخص لها في ظروف مختلفة مصحوبة بتمارين استرخاء بحيث لا تستدعى الإشباع الشاذ ، وكمثال على ذلك نطلب من المريض استحضار المشاعر الشاذة التي تنتابه وعندما تصل إلى ذروتها نجرى له تمرين استرخاء ، وبتكرار ذلك تفقد هذه المشاعر ضغطها النفسى .

العلاج التطهيرى : وهو قريب من العلاج السلوكي ويتبع قوانينه ولكنه يزيد عليه في ارتباطه بجانب معرفي روحي ، وهو قائم على قاعدة " أن الحسنات يذهبن السيئات " وعلى فكرة " دع حسناتك تسابق سيئاتك " ، وباختصار نطلب من المريض حين يتورط في أي من الأفعال الشاذة أن يقوم بفعل خير مكافئ للفعل الشاذ كأن يصوم يوما أو عدة أيام ، أو يتصدق بمبلغ ، أو يؤدى بعض النوافل بشكل منتظم ... الخ ، وكلما عاود الفعل الشاذ زاد في الأعمال التطهيرية ، ويستحب في هذه الأفعال التطهيرية أن تتطلب جهدا ومشقة في تنفيذها حتى تؤدى وظيفة العلاج التنفيرى وفى ذات الوقت يشعر الشخص بقيمتها وثوابها ولذتها بعد تأديتها والإحساس بالتطهر والنظافة وهذا يعطيها بعدا ايجابيا مدعما يتجاوز فكرة العلاج التنفيرى منفردا ، وهذا النوع من العلاج قريب من نفوس الناس في مجتمعاتنا ( سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين ) ففكرة التكفير عن الذنوب فكرة إيمانية وعلاجية فى نفس الوقت ، وكثير من الأعمال الخيرية في الواقع تكون مدفوعة بمشاعر ذنب يتم التخفيف منها ايجابيا بهذه الوسيلة.  

الدعاء : فكلما أعيتنا الأمور وأحسسنا بالعجز لجأنا إلى الله بالدعاء ، فهو قادر على كشف البلاء . والدعاء سلاح ايمانى وروحي حيث يستمد الإنسان العون من الله الذي لا يعجزه شئ في الأرض ولا في السماء . 


 احتاج الى الحب

السلام عليكم

المشكلة يا سيدى الفاضل انى احس انى احتاج الى الحب احتاج لهذا الشعور ولا اعرف كيف اجده انا مؤمنة بانه لا تجوز الصداقة بين الولد والبنت ولا احادث اى شبان وممتنة لهذا ولكن هناك دافع بداخلى يقول لى اريد ان احب لا اعرف هل هذه مراهقة ؟ هل تستمر المراهقة حتى فى الجامعة؟ لا اعرف ماذا افعل احلم دائما بان يكون لى زوج واسرة سعيدة ولكنى ما زلت فى اولى سنوات الدراسة بالجامعة ولن يكون اى ارتباط باى انسان قبل اربع سنوات ماذا افعل خلالها؟ واحس بان هذا الشعور قد بدا يقتلنى انا لا احادث اى اولاد اقتناعا منى انى لو احببت شخصا ولم ينتهى هذا الحب بالزواج فساكون قد خنت من ساتزوجه حتى قبل معرفتى به. كنت قد دخلت الى عالم الانترنت والشات وكانت اول مرة لمحادثة الشباب كنت احس فى كل مرة انى احب من اكلمه حتى انى استغربت من نفسى كيف لى ان احب اثنين فى ان واحد والحمد لله اقلعت عن هذا العادة ولن ادخل الشات ابدا الا لاحادث صديقاتى. سيدى احس انى لست واثقة من نفسى  ايعجب الشاب فقط بالفتاه لمجرد انها جميلة ؟ انا  لست على قدر كافى من الجمال ؟ اهذا الشعور حرام ام حلال؟ لا اعرف لا اعرف اى شىء اريدك ان تخبرنى انا اقتنع جدا بكلامكم كيف اثق بنفسى واعلم انه سياتى اليوم واحب واتزوج ؟ ام انه لن ياتى ابدا؟

رد المستشار

الأخت السائلة ان ما تمرين به هو شيئ طبيعي ، و الصراعات التي تشعري بها في بعض الأوقات شيء يلائم مرحلتك العمرية ، فأنت الآن تبحثين عن هويتك أي هويتك كأنثى و إثبات هذه الهوية يحتاج إلى رجل لكنك لا تستطيعي أن تتزوجي لأنك مازلت في السنة الدراسية الأولى في الجامعة ، و أود أن أطمئنك بان لديك وعي و ضمير يتحكم في رغباتك ، أما قولك بأنك لست على قدر كبير من الجمال فاعلمي أن الجمال الشكلي ليس كل شيئ بل أن هناك جميلات ينفر منهن الرجال لأنهن لا يمتلكون سمات شخصية أنثوية يحبها الرجل في الأنثى ، كما يجب أن تحسني صورتك عن نفسك أمام نفسك أي عندما تحثين نفسك لا تقولي بأني لست جميله بل قولي أنى جميلة بالمعنى العام للجمال و هو جمال الطباع و السلوك و الهيئة ، و قد قال الشاعر كن جميلاً ترى الوجود جميلا و أضيف على قول الشاعر و يراك الآخرون جميلاً فرؤيتك لذاتك هي التي تحدد رؤية الآخرين لكيً .  


أعانى من عقده الذنب

السلام عليكم

اشكر لكم وجود هذا الموقع و اشكر لكم وقتكم في قراءه قصتي وما أريد أن اروي لكم لعلكم تتفهموني وتقللوا مما أعانيه من ضغوط بداية أنا فتاه ف 23 من عمري أعانى من عقده الذنب الشديدة لحكاية ما في حياتي و قبل أن ارويها فانا الآن مخطوبه لاحد اقربائى خطبت اليه فى البدايه لعجزى عن رفضه لانه انسان محترم ورجل ودخل البيت من بابه ولم يحسسني في تعاملاته معى فى اى وقت كان قبل ذلك من معزته لى ورغبته فى التقدم الى لكنه تقدم لطلب يدى رسميا وجائتنى صدمه شديده لانى اعرف انه انسان اخلاق ومؤدب ولكنى لم افكر فيه قبل ذلك وخطبت اليه فى بدايه الامر وانتابنى هلع وحزن ولم اكن سعيده ودائمه الشجار معه على كل شيئ و هو يسعى لطلب ودى وفى النهايه قلت له انى لا ارغب فى الزواج الان ولازلت صغيره ومع ذلك سعى الى مره اخرى وانتظرفترة وتكلم مع اقاربى ليعيدوا الوافق بيننا وامهلت نفسى فتره اخرى لكى اتخذ القرار وانا لا اكون ظلمته حيث اننى قد تركته وانا جواي مشاعر حزن عميقه لان لا استطيع ان احبه واحس منه انه يحبنى بدن ان يقل كلمه واحده و بعد ان أمهلت نفسى فتره كبيره وجدت نفسى اراه بصوره جميله وارى اخلاقه وتعاملاته معى فوق الوصف وانه ينتظر كتب كتابنا لاكون حلال له و يستطيع قول كلام الحب لى ونحن مخطوبان ارى فيه انه محافظ على و لا يقول لى كلام معسول بل يحافظ على حتى اكون مراته وهذه قمه الرجوله ورايت فيه من الصفات التى ذهلت لروعتها فيه وكيف اننى كنت لا ارى مافيه و رفضته واستقر راى عليه و سعدت لذلك جدا حيث انه علمنى ان الراجل مش مظهر الراجل بالشخصيه و الاخلاق وهذا لم التفت اليه  وما كنت لأفكر فيه من قبل حيث كان مايجذب تفكيرى هو المظهر اولا والحمد لله على عطاءه وكرمه وانا الان سعيده بوجوده فى حياتى واخاف على هذه النعمه من الزوال لما أراه منه من الشهامه والرجوله والاخلاق  مالم احسهم فى احد من قبل والمشكله التى تنغص على صفو حياتى لاعود الى 3 سنوات مضت كان لى قريب اخر من عائله اخرى لى فى نفس سنى وهو ايضا اخى بالرضاعه اى ان امه ارضعتنى ولكن هى لاتعرف كم رضعه اخذ تها منهاوالحكايه من البدايه انه كان مسافر وجاء ليكمل دراسته هنا لوحده وجلس عند جدتى ونحن قريبين الى بعضنا بحكم ان سننا واحد وانه كان يكلمنى ويحكى لى كل شيئ عن نفسه ويريد مشورتى فى اشياء كثيره وكنت انا استمع اليه واضحك معه كثيرا و كنت اشعر انه صديق لى .

رد المستشار

الأخت الكريمة إن اختيارك لهذا الشاب لكي يكون شريك حياتك اختيار صحيح حيث أنك أخترتي هذا الرجل على أساس سماته و صفاته الحسنه و هذا اختيار عقلاني ، و يجب أن تدفعي بالعلاقة إلى الأمام أي يجب أن تعلمي ما يحبه و تفعليه و ما يكرهه و تتجنبيه طالما لا تغضبى الله ، كما حاولي أن تتعلمي مفاتيح شخصيته لكي تستطيعي أن تتواصلي معه ، أما ماضيك حاولي أن تنسيه فالماضي كان ماضي فلا تنظري خلفك و لكن أنظري إلى حاضرك و مستقبلك فستنتهى علاقتك بهذا الشاب الآخر ان عاجلا أم آجلا فلا تخسرى خطيبك .


  المخاوف الاجتماعية

السلام عليكم

بصراحة بحس انى جبان مش عارف ليه ومن ايه بس انا بحس انى ضعيف الشخصية وده لأنى ممكن أتحط فى مواقف كتير فبلاقى نفسى فيها ضعيف (زى مثلاً إنى مش بعرف أتكلم قدام ناس كتير ولو إتكلمت قدام ناس كتير أو قولت رأيى بحس أن ضرات قلبى بتزيد جداُ وأحس أن جسمى سخن وممكن أعرق حتى لو الجو برد وممكن كمان الكلام مايطلعش أصلاً وكمان عندى مشكلة انى مابعرفش آخد على حد خالص , ولا أعرف أندمج مع حد , وعلى طول حاسس بالوحدة حتى ولو كنت وسط الناس، بحس على طول انى وحيد لدرجة ان انا تقريباً مبقاش ليا صحاب ، انا دلوقتى فى الجيش وحوليا ناس كتير وبشتغل مع ناس كتير بس بردو مع ذلك بحس سعات كتير جدا انى وحيد لدرجة إنى أحيان كتير بدخل الحمام وأقفل على نفسى وأعد أعيط . بجد انا مش عارف ايه سبب الموضوع ده وبجد والله العظيم نفسى أتغير نفسى أبقى أقوى فى شخصيتى ، ويبقى ليا أصحاب كتير ، وأبقى جرئ ، ومع ذلك أقول دائماً وأبداً اللهم لك الحمد والشكر على السراء والضراء أفيـدونى أفـادكم اللـه.

رد المستشار

الأخ العزيز لا تقلق فمشكلتك بإذن لها علاج ، أنت تعاني من المخاوف الاجتماعية، فأنت لا تستطيع أن تتكلم أمام الناس و لا أن تتواصل معهم لأنك تخاف من هذا التواصل و من ثم تشعر بالوحدة .

لذلك فأرشدك إلى الآتي:

ويجب الإصرار على المواجهة، وهناك طريقة ننصح بها الناس دائمًا وهي المواجهة في الخيال، وهي عبارة عن جلسات نفسية خاصة يمكن أن يقوم بها الإنسان بمفرده أو بمساعدة أحد المعالجين النفسيين، وهي أن تجلس في مكان هادئ وتخصص وقتا لا يقل عن نصف ساعة لهذه المواجهة، ففكر في أحد المواقف التي تجد فيها صعوبة اجتماعية وبعد ذلك اربط هذا الموقف بمواجهة، بما يعني أنك قد قمت باقتحام ومواجهة هذا الموقف، فتصور أنك ذهبت بفضل الله إلى صلاة المغرب في المسجد ولم يكن الإمام موجودا وأحسن الناس بك الظن وطلبوا منك أن تصلي بالناس  وهذا يمكن أن يحدث في واقع الحياة  فعش هذا الخيال بكل قوة وبكل جدية وبكل تمعن، وحين يأتيك القلق وأنت تتخيل لا تتهرب من الموقف، وأصر على أن تكمل الصلاة، وتفكر في الآيات التي سوف تقرأها، عش الخيال كأنه واقع.

ويمكن أن تنتقل إلى خيال آخر: تصور أنه لديك مناسبة في البيت أو الأسرة لديها مناسبة وأنت بحكم أنك لديك علاقات وصدقات وتعتبر لك حضورك الاجتماعي ، فلا بد أن تقابل الناس وهكذا ، تصور أنه قد طلب منك إلقاء محاضرة أو عرض موضوع معين أمام الأساتذة ومدير المدرسة أو الجامعة وهكذا، فعش هذه الخيالات العلاجية بقوة وإصرار وكأنك تعيشها حقيقة، وبعد ذلك حاول أن تطبقها في الحقيقة.


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على العيادة النفسية اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية