الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (423)*

إعداد الأستاذة / عفاف يحيى

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

السلام عليكم

ابنتي فى السنة الأولى فى كلية العلوم وفوجئت أنها لم تدخل امتحان الترم الثاني وبالتالي حدث رسوب بسبب الغياب وعندما واجهتها اخبرتنى أنها كانت متعبة نفسيا وحتى إذا قاومت وذهبت إلى الامتحان كانت النتيجة أن الضغط انخفض وأخرجتها دكتورة الجامعة من الامتحان .أريد معرفة السبب حتى لا يحدث هذا مرة أخرى . وبماذا تنصحني.

إستيعاب فكرة إحتمالية الفشل ..

والإخفاق فليس النجاح هو وجه الحياة الوحيد وإن لم يتفهم الآباء بل والمجتمع نفسه ذلك ستظل الإمتحانات تمثل ألما نفسيا وضغطا هائلا على أبنائنا الطلاب أيا كانت مستوياتهم ، ولن يحصد طلابنا بما فيهم المتفوقين دراسيا سوى " شوية درجات " أو تقديرات مهما إرتفعت أو إنخفضت لن يكون لها معنى لأن الجميع يهتم بكم هذه الدرجات ولم يهتم أحد إلى الآن بأى تغير فى سلوك ونفس الطلاب المصاحب لهذه الأرقام .

ويستمر الضغط على طلابنا قبل وبعد كل امتحان وكأن الجنة لن يدخلها سوى المتفوقين علميا.

لذلك حقا ينبغى على كل من الآباء والأبناء إستيعاب فكرة إحتمالية الإخفاق فهذا أمرا واردا ، كذلك للتخفيف من الضغوط النفسية اثناء فترة الإمتحانات على الأبناء الإستعداد لها مقدما وعدم تكديس المذاكرة فى أيام الإمتحانات بل يجب أن تكون فترة الإسبوعين أو الشهر السابق للإمتحان شهر للمراجعة وتقليب الورق فقط وليس لبدء المذاكرة وحشو الذهن بكم هائل من المعلومات مما يؤثر سلبا على عملية الإسترجاع ويصيب الطلاب بالتوتر الناجم عن ذلك فضلا عن السهر وقلة النوم وإضطرابه وإضطرابات الأكل وما ينتج عنهما من إختلال نظام الجسم .

كذلك على الآباء التخفيف من حدة الضغوط على الأبناء وعدم مطالبتهم بما هو أكثر من طاقتهم بل حثهم فقط بكلمات طيبة غير مثيرة للقلق ، خاصة من يعلمون أن أبنائهم يعانون من قلق الإمتحان ، وفى حال ملاحظة أن القلق يزداد وتزداد حال الإبنة سوءا - لا قدر الله - يجب إستشارة طبيب نفسى ليعالج أعراض القلق الناتجة عن ضغوط الإمتحانات . حتى تستطيع الإستمرار بإذن الله واستكمال دراستها .


السلام عليكم

انا فتاة ابلغ من العمر 21عاما مخطوبه منذ 7اشهر اعاني من الاكتئاب منذ اكثر من 3 سنوات ولكنني لم اراجع اي  طبيب نفسي وفي الفترة الاخيرة اصبحت اكثر ميلا للعزلة ولا اخرج من البيت الا نادرا ونقص وزني بشكل كبير وقد حاولت الانتحار اكثر من مرة خاصة عندما اتعارك مع خطيبي واسمع منه كلاما مؤذيا واحيانا كثيرة اجرح نفسي بواسطة شفرة الحلاقه ولا ارتاح الا بعد ان ارى دماء تسيل من يدي.. ارجو منكم مساعدتي في اسرع وقت فانا اقارب على الانهيار ليس لي ملجا بعد الله الا حضراتكم ولكم مني جزيل الشكر .

العلاج ايسر من الانهيار ..

فلن يسبب لك الألم الذى يخلفه إنهيارك بل سيغير أو على الأقل سيساعدك على أن تحييى حياة هادئة بدون ألم أو معاناة بأكبر قدر ممكن ..

فأغلب مرضى الإكتئاب يشعرون بالإرتياح بعد الحصول على العلاج الدوائى بإنتظام وعندما يلتزمون بخطة الطبيب العلاجية فنراهم يستعيدون حياتهم شيئا فشيئا إلى أن تسير الأمور بهدوء وبدون معاناة تذكر وبقدرة على الإنتاج وكذلك الإندماج مع الآخرين وفى الحياة من جديد . ويزيد من هذه القدرة ما يحصلون عليه من دعم من خلال جلسات العلاج السلوكى إن كانت ضمن خطة الطبيب المعالج وكذلك قدرتهم ورغبتهم على إستعادة حياتهم والاستمرار بنجاح ومقاومة أعراض الإكتئاب بوعى وصبر ودون إستسلام فالعرض ما هو إلا فكرة الشخص هو من يعطيها فرصة الوجود ثم يعطيها فرصة أكبر فى السيطرة عليه وعلى حياته لتؤلمه وتستمر فى إيلامه إلى أن تفقده هذه الحياة .

سلمت من كل سوء ..


السلام عليكم

أنا شاب عمري 39 عام أعاني من مشكلة التثاوب حتي لدرجة بأنني لا استطيع أخذ راحتي من الاكسجين واذا لم اتم عملية التثاؤب براحة تامه لا أستطيع التركيز وتأتيني سرعة في ضربات القلب مع الخوف الشديد والاحساس بالموت مع احساس بالدوار ولكن عندما أنام أنسي كل شي عملت فحوصات للقلب والشرايين والدم والجهاز الهضمي والحمد لله سليمه فقالوا لي بانها حاله نفسيه فاعطوني علاج الايفكسور75 غرام أريد أعرف ماهو نوع المرض وهل يمكن علاجه من غير أدويه وهل الادويه لها تأثير بالمستقبل علما بأنني مرتاح علي العلاج وجزاكم الله خيرا.

اللزمات العصبية ..

قد تكون مصاحبة لبعض الإضطرابات والأمراض النفسية وحتى العضوية ولكنها ليست سببا للمرض أو عرضا من أعراضه ، فقد تستمر مع المريض حتى بعد الشفاء وقد لا تستمر وفقا لمدى ترسيخ المريض لهذه اللزمة فى تفكيره وسلوكه . فلقد جعلت منها فكرة تسيطر على تفكيرك وتستغرق منه الكثير من الوقت وبالتالى كانت من ضمن أسباب إستمرار معاناتك من القلق إلا أنها ليست السبب الرئيسى . ولأن القلق من أكثر الإضطرابات النفسية إستجابة للعلاج بشكل ممتاز فلذلك تشعر بالإرتياح مع العلاج إلى جانب أن الأثر الجانبى لأدوية القلق فى أغلب الأحيان نادر الحدوث وأقل فى حدته من الأثار الجانبية لكثير من الأدوية خاصة إن كان الإستمرار فى العلاج بناء على خطة الطبيب المعالج وتحت إشرافه إلى أن يقرر إما إيقاف أو تغيير الدواء . وعموما لا داعى للخوف من الإستمرار فى أخذ الدواء .


السلام عليكم

أعاني من الشك بالمرأة يعني حتى الأمور الي صايرة سابقا ما بنساها يعني اذا بعرف انو كانت بتحب واحد قبلي او حتى لو كانت بتمشي معاه لمجرد الصداقة بتذكر هذا الشي دائما وبنزعج كتير ويمكن ما انام بالليل بسببه ويمكن اكون قاعد وبدون اي سبب اتذكر اي شي صاير معها من هذا النوع حتى لو قبل عشر سنين وانزعج واكتئب وكل عيلتنا معهم هذا المرض بس انا بدي اتخلص منه لان هذا الشيء عم يعكر حياتي فعلا .

أكثر المتضررين ..

الشخص الشكاك نفسه ، خاصة عندما تكون ظنونه غير منطقية وكثيرة ومبالغ فيها وظالمة للطرف الآخر. فقد يصل الأمر إلى أن يفقد الإنسان من يحب لأنه أرهقه بشكه فيه لدرجة أتعبته وجعلته يبتعد عن هذا الشخص الشكاك حتى وإن كان يحبه إلا أنه لم يحتمل ظلمه وظنونه وشكه .

وكثيرا ما يتعلق الشك بموضوعات وخبرات إما عايشها الشخص بنفسه وإما نقلت له من الأصدقاء كخبرات عايشوها بالفعل . مما تجعل الشخص الذى لديه قابلية لعدم الثقة فى الآخرين أن تنمو الشكوك بداخله وفى كل من حوله .

وللتخلص من الشك كإضطراب يجب أن يأخذ يتمتع تفكيرك بالمنطقية ففيما تشك ولماذا وما هى أسبابك وهل هذه الأسباب مقنعة ومازالت قائمة بالفعل .. هذا ما يجب أن تفكر فيه وليس الشك لمجرد الشك أو لأنك تفتقد الثقة فى نفسك مما يشعرك بالغيرة والشك فى الآخرين بدون مبرر منطقى وواقعى قائم بالفعل .

أما عندما يصل الأمر إلى أن يكون الشك مستمرا ومقيدا بل ومدمرا لحياة الشخص ويفقده من يحب بإستمرار فقد تحول الأمر إذا من مجرد شك نتيجة خبرات سابقة إلى سلوك مضطرب يؤثر بقوة على حياة الشخص مما يستوجب علاجا نفسيا بإستشارة طبيب نفسى .


السلام عليكم

انا امي متوفية لها 3 شهور وانا عمري 24 وتعبانة على فراقها وما ابغي شي من الدنيا الى اني اموت والحقها كنت ادعي ربي اني اموت قبلها علشان ما افارقها واتعذب بفراقها آه آه آه مو قادرة اجتمع مع الناس احس اني اتذكر امي على طول واحس بحزن ومو قادرة اكمل دراستي ادرس في الجامعة واحس اني ما اقدر حتى اضحك صديقاتي مرة تجمعوا عندي وحسيت بضيقة ولما يضحكون ما اقدر اشاركهم واضحك معهم واحس الناس كلهم مرتاحين وعايشين بسعادة الا انا كل صديقاتي  عايشين مع اهلهم مبسوطين الا انا احس ظروفي تتعبني كثير اختي تشوف وجهي تقول انتي معك اكتئاب ما اقدر اشوفه من الكئابة الي انا فيها ايش اسوي وامي اغلى شي بحياتي بعد ربي في ها الدنيا ما احب احد الا هي والحين احس بضيقة ودي يجيني الموت والحقها باي طريقة مو قادرة اعيش العمر كله ودي ربي يقصر بعمري بس كل شي بامر الله ياليت تدورلي حل والله يعافيك .

سيريح الله قلبك ..

بإذن الله .. فتوسلى لربك أن يرحمها ويرحمك من هذه المعاناة فما تعانى منه هو صدمة نتيجة المرور بموقف مؤلم وغالبا ما يكون ذلك مصاحبا بنوبات إكتئاب واضحة .. لقد حدث ماحدث فعلا وقد كان وإنتهى ، ولا أظن أن ما أنت عليه الآن سيرضى والدتك رحمها الله بل إن كان صدقا أن أمواتنا يشعرون بأحوالنا فى الحياة أظنها تتألم لحالك وترغب فى أن تكونى فى حال أفضل وأن ترضى بما قسمه الله وتستعيدى حياتك التى كانت بالتأكيد تتمناها لك أسعد حياة وكل ما تتمناه منك الآن ليس أكثر من الدعاء والإستغفار لها وصلة أهلها ومن كانت تحب فى حياتها وأن تنجحى وتنجى نفسك من الحزن وتكونى أقوى وأفضل حالا حتى ولو بذكراها وما أعطته لك من حب وإهتمام إلى أن كبرت..

فقاومى أحزانك بكل ما رزقت من حب لها قاومى وتأكدى أن الله سيمنحك رحمته ، وإن لم تستطيعى المقاومة وحدك لا حرج من إستشارة طبيب نفسى ليساندك ويساعدك على تخطى آلامك والبدء من جديد ..

صدقا سيمنحك الله رحمته ليريح قلبك إصبرى راضية راجية الرحمة لها ولك من رب العالمين وتذكرى قوله عز وجل {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}البقرة156-157



أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية