الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (42)*

اعداد/ الاستاذة شيماء على

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

  بداية أشكركم على مساعدتنا الطيبة والكريمة جزاكم الله كل خير

  مشكلتى تعد مشكلة متعددة الجوانب ومتشابكة فهى عدة مشاكل مرتبطة ببعضها فى أنى أعانى من التردد والحيرة الشديدين عند اتخاذ اى قرار وفى حياتى بشكل عام وحتى بعد اتخاذ القرار اشعر بانى كان لابد من اتخاذ قرار آخر . اشعر دائما بانى لوامة لنفسى وشديدة العتاب عليها تصدر منى أفعال عديدة لم أكن اقصدها وبعد ذلك أعود بالعتاب على نفسى لماذا فعلت ذلك اشعر أيضا أنى لا أتقبل اى كلام من امى أو اخوتى ولا أحب التكلم معهم وشديدة العصبية والتجريح دائما لهم  (مع العلم انهم طيبون جدا معى ) فى حين أنى مع الآخرين خارج المنزل سواء فى شغلى او غيرة أكون فى قمة الذوق معهم وأحب الكلام والحديث معهم اننى بجد كرهت معاملتى لاخواتى وامى بهذه الطريقة فدائما صوتى

  يعلو عليهم وأكون عصبية منهم ولا أتقبل اى شى منهم ولا اريد نصحهم أو مشاركتهم .

  هذا بجانب انى فى عملى لا أستطيع التحدث مع زملائى او رئسائى فى العمل بالباقة  بمعنى انى لا أتمتع بالباقة واحتاج لتفكير وقت حتى أستطيع الرد عليهم  فى اى موقف هذا بجانب انى اشعر باننى شخصية غير مؤثرة فى من حولى فوجودى زى عدمة وانى من النوع الذى لا يرغب فية الآخرون ويؤثر فيا اى إهانات حتى لو كانت بهزار من قبل الزملاء ولا ارتاح إلا الرد عليها فاشعر وقتها بأنها إهانات موجهة من نابع   اعتقادهم باننى شخصية مهزوزة .ارفض حياتى اللى أعيشها بشدة أرى أن شخصيتى كلها عيوب ولا أستطيع ان أغيرها حاولت جاهدة ولكنى لا أستطيع  فاشعر دائما بالكسل وعمل اى شى فى وقت طويل اشعر ان حياتى لا يوجد بها جديد حاولت ان اعمل أشياء جديدة بها ولكنى أقابل ذلك بالكسل الشديد أرى ايامى كلها برتم واحد .بالله عليكم ساعدونى لكى أتبدل وأعيش حياة جديدة حياة أكون راضية فيها عن نفسى وعن شخصيتى فانا أريد حل لكل هذه العيوب التى بداخلى فانا أتعذب وأتألم دائما بما أعيشة وجزاكم الله كل خير

  

  

  سيدتى الفاضلة.

          ذكرت انك تعانى من التردد والحيرة الشديدين فى اتخاذ القرارات وحتى بعد اتخاذ القرار تشعرين أنة   كان لابد من اتخاذ قرار آخر ودائما لوامة لنفسك شديدة العتاب عليها تصدر منك أفعال عديدة لم تكونى تقصديها تشعرين بأنك شخصية غير مؤثرة فيمن حولك وجودك مثل عدمة..........

  يبدو سيدتي انك تفتقدين الثقة في نفسك

   ولكن يجب أن تعلمى أن الثقة في النفس أمنية يتمني أي شخص الحصول عليها وقد يراها في غاية الصعوبة دون أن يدري انه السبب في عدم امتلاكها فتقليله من نفسه ومن قدراته وأفكاره السلبية عن ذاته وعن علاقاته بالآخرين تجعل ثقته في نفسه تنخفض بل وتتلاشي واعلمى انك لن تكتسبى هذه الصفة إلا عندما ترضي عن نفسك وتتقبليها كما خلقها سبحانه وتعالي فالثقة بالنفس ما هي إلا مزيج من الشعور بالرضا والقدرة علي تحقيق الأفضل دائما فلماذا تتهمى نفسك بكل هذه الصفات السلبية وترين انك شخصية كلها عيوب   

  فى الحقيقة ان كل منا لدية عيوب وأخطاء ولان كل بنى ادم خطاء ولكن لابد لنا من مميزات وجوانب ايجابية ولكن نحن فى غفلة منها لا نراها ولا نحاول إظهارها واستغلالها فلابد لك من البحث عن مميزاتك وجوانب شخصيتك الايجابية وتنميتها ومحاولة الثقة     بنفسك واعلمي أن شعور الإنسان السلبي عن نفسه وعن علاقاته الاجتماعية تجعل ثقته في نفسه تنخفض وان بداية ثقتك في نفسك تبدأ- بالتحرر من هذه الأفكار والمشاعر السلبية فاعلمي انك لست اقل من الآخرين فقد تكوني أفضل منهم ذكاء وعلما لكنك للأسف لا تستطيعين استغلال إمكانياتك بالصورة الصحيحة لذلك أنصحك بإعادة النظر في حياتك ومحاولة إعادة بناء شخصيتك بصورة أفضل و اقوي ––ابحثي عن نقاط ضعفك واعملي علي تقويتها- تحدثي عن رأيك بصراحة ودون خوف اطلعي- اقرئي كل شيء وأي شيء فالقراءة تفيدك كثيرا –اقرئي في الكتب الثقافية والاجتماعية والدينية حاولى الاندماج مع الجماعة–لا تبخسي بنفسك فأنت لديك مواطن قوة كثيرة ابحثي عنها واعملي علي إبرازها للآخرين ولنفسك- وكل ذلك سيمنحك دفعة قوية وثقة بالنفس عند التعامل مع الآخرين وتقدير اقوي لذاتك 

  اما بالنسبة لمعاملتك لامك وأخواتك فلابد من تغيرها ومعاملتهم معامله حسنة فقد وصانا الرسول بالام وحسن معاملتها وطاعتها والامتثال لأوامرها وأذكرك بحديث الرسول صلوات الله وسلامة علية  عندما جاءه احد الصحابة قائلا  يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتى قال  صلى الله عليه وسلم امك قال ثم من قال امك قال ثم من قال امك  قال ثم من قال ابيك

   صدق رسول الله صلى الله علية وسلم

  فهذا تأكيد من الرسول صلى الله علية وسلم بحسن صحابة الأم حيث ذكرها ثلاث مرات متتالية ودخل رجل النار لانة كان يعصى امه واعلمى انك عندما تطيعين أمك وترضينها سوف تتغير لديك أشياء كثيرة إلى الأحسن ان شاء الله حاولى القيام بذلك والله الموفق المستعان

 


 

السلام عليكم

  لقد بهرت بطريقة وصفك لحالة مرض الرعب الذي أعاني منه منذ فترة وجيزة وذهبت للطبيبة وأجريت تحليل عن الغدة الدرقية ووجدته تعمل بنجاح.وكانت تنتابني حالات من الذعر من الموت حتى في الصلاة وأحس باختناق في حلقي ورعشة في أطرافي والقلق من كل شيء والخوف من كل شيء وعدم تحمل أي شيء وأريد الهروب لا اعلم مما أو إلى أين وهذه الحالة تنتابني أكثر في الليل قبل النوم مما جعلني اكره الليل والظلام والنوم والوحدة...أما أسباب هذه الحالة على ما أظن هو الإرهاق الشديد في العمل مع عدم الرضاء عن أسلوب رؤسائي في العمل مما يشعرني بالتوتر الدائم , إلى جانب أني أكمل   دراستي في نفس الوقت مما يشعرنى بالضغط لإنهاء الدروس قبل الامتحان مع العلم أني انجح بامتياز ولكن بعد خوف وضغط نفسي شديدان وعدم ثقة بالنفس.وعندما قرأت هذه الصفحة شعرت بالأمل وتفاءلت بمساعدتكم لي حيث أرجو من حضرتكم أن تصفوا لحالتي الدواء المناسب إن شاء الله.وجزاكم الله كل خير وجعله في ميزان حسناتكم.

  ملاحظة أرجو الرد بسرعة لأني في حالة يرثى لها. شكرا

 

  سيدى الفاضل .

  ذكرت انك تعانى من مرض الخوف الحاد  ولديك بعض الأعراض وهى حالات من الخوف من الموت حتى فى الصلاة وإحساس بالاختناق  ورعشة فى الأطراف والقلق من كل شيء والخوف أيضا

  بالفعل أنت تعانى من مرض الخوف الحاد -الذعر  (PANIC DISORDER)  ·  وهو نوع من أمراض القلق العام ويرتبط عرض الخوف المرضي بحدوث نوبات متكررة وغير متوقعة من الذعر، وحالات مفاجئة من الخوف الطاغي من أن يكون المرء في خطر ما ويتزامن هذا الخوف مع أربعة على الأقل من

  ·        زيادة ضربات القلب آلام في الصدر

  ·        العرق

  ·        الارتعاش أو الاهتزاز

  ·        ضيق النفس، الإحساس بأن المرء يختنق وأن هناك شيئًا يسد حلقه

  ·        الغثيان وآلام المعدة

  ·        الدوخة أو دوران الرأس

  ·        الإحساس بأن الإنسان فى عالم غير حقيقي أو أنه منفصل عن نفسه

  ·        الخوف من فقدان السيطرة "الجنون" أو الموت

  ·        التنميل، الإحساس بالبرد الشديد أو السخونة الشديدة في الأطراف

 

  ويمكن أن تصحب نوبات الذعر مختلف أنواع أعراض القلق المرضية وليس فقط أعراض الذعر المرضي. وبسبب أن نوبات الذعر ترتفع بشكل غير متوقع وتحدث مصاحبة لأعراض أمراض جسمانية تشبه أمراض القلب، فإن الأشخاص الذين يعانون من عرض الذعر المرضي عادة ما يتوهمون خطأ أنهم يعانون من مرض القلب.

  وتحدث أعراض الذعر المرضية لأول مرة عادة في مرحلة المراهقة أو بداية مرحلة النضج ويمكن أن تبدأ أيضًا في مرحلة الطفولة. ومن الملاحظ أن عدد النساء اللاتي يعانين من هذه الحالة ضعف عدد الرجال، وأن نسبة من 1% إلى 2% من الأفراد يعانون سنويًا من هذا العرض المرضي. وتظهر الدراسات وجود تاريخ مرضى داخل العائلة مما يشير إلى أن بعض الأشخاص قد يكونون أكثر ميلاً للإصابة بهذا العرض المرضي من الآخرين.

  ومثل بقية أمراض القلق، يمكن لعرض الخوف المرضي أن يكون مزعجًا وأن يقعد المرضى إذا لم يتم علاجهم بشكل مناسب. وبالإضافة إلى ذلك، فإن معدلات إدمان الكحول ومرض القولون العصبي ترتفع بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مرض الذعر المرضي عنها بالنسبة لمجموع الناس.

  و مرض الخوف الحاد له علاج...  ولكن قبل أن يتم وصف علاج ما، يجب القيام بالتشخيص المناسب.و يجب أن يقوم الطبيب النفسي بعمل تشخيص تقييمي يشمل مقابلة شخصية للمريض ومراجعة سجلاته الطبية (الطبيب النفسي هو طبيب بشري مدرب للقيام بعمليات تحليل الاختبارات النفسية ومعرفة أمراض القلق و بحث المشكلات الطبية التي تحدث في نفس الوقت وعلاج هذه الأمراض). ويخدم التقييم معرفة وجود أعراض قلق معينة ولتحديد ما إذا كانت الأعراض الجسمانية تتزامن مع بعضها البعض مما يساهم في إحداث عرض القلق المرضي. وبعد القيام بالتشخيص يبدأ الطبيب النفسي في علاج حالة القلق المرضي والأمراض الأخرى التي قد تتزامن معها (إذا كان هذا ضروريًا).

  وبينما يكون لكل عرض مرضي صفاته الخاصة به، فإن معظم أمراض القلق تستجيب بشكل جيد لنوعين من العلاج: العلاج بالأدوية والعلاج النفسي. ويتم وصف هذه العلاجات بشكل منفصل أو على شكل تركيبة مجتمعة. وعلى الرغم من أن هذه الوسائل لا تشفي المرض بشكل كامل، فإن العلاج يكون فعالاً في تخفيف حدة أعراض القلق بما يمكن الأفراد من أن يعيشوا حياة أكثر صحة.

  وتُستعمل العقاقير المضادة للإكتئاب ومركبات البنزوديازبين (المهدئات الخفيفة) وأدوية القلق الأخرى لمعالجة أمراض القلق. وعلى سبيل المثال، فإن هناك المجموعة الجديدة من العقاقير المضادة للاكتئاب التي تقوم بقمع مضادات السيروتونين الاختياري و التى تعتبر فعالة في معالجة أعراض الوسواس القهري بينما تعتبر أدوية تقليل القلق الأخرى مفيدة في تقليل بعض أعراض الضغط العصبي الناشئ بعد حادثة مؤلمة. وهناك العديد من الأدوية النفسية لعلاج القلق النفسى بحيث انه إذا لم يقم دواء ما بتحقيق النتائج المرجوة منه، يمكن وصف دواء آخر. ولأن الأدوية تتطلب عادة عدة أسابيع لتحقيق تأثيرها الكامل، فيجب أن يتم مراقبة حالة المرضى بواسطة طبيب نفسي لتحديد مقدار الجرعة المطلوبة، أو التحول إلى دواء آخر إذا لم يتم التحسن على العقار الأول، أو إعطاء المريض مجموعة من الأدوية لتقليل أعراض القلق.

  وتستعمل ثلاثة أنواع من العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي:

  ·        العلاج السلوكي

  ·        العلاج التعلمي الادراكي

  ·        العلاج النفسي الديناميكي، وخاصة لعلاج مرض الضغط العصبي بعد التعرض للتجارب المؤلمة

  ويسعى العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل عبر وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء.

  ويساعد العلاج التعلمي الادراكي-مثل العلاج السلوكي- المرضى على التعرف على الإعراض التي يعانون منها ولكنه يساعدهم كذلك على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أمراض القلق.

  ويتركز العلاج النفسي الديناميكي على مفهوم أن الأعراض تنتج عن صراع نفسي غير واعي فى العقل الباطن ،وتكشف عن معاني الأعراض وكيف نشأت ،وهذا أمر هام في تخفيفها.

  ويمكن الآن أن يشعر المرضى المصابين بأمراض القلق بالتفاؤل بشأن التغلب على أمراضهم، حيث تتوافر حاليا وسائل العلاج الفعالة .ومع الفهم المتزايد لأسباب الأعراض المرضية التي يعانون منها، يمكننا أن نتوقع ظهور أدوية وأساليب علاجية جديدة أكثر فاعلية للتغلب على المرض والله الموفق المستعان

 


السلام عليكم

  انا رجل من الأردن عمري 40 عام , متزوج ,متعلم, بدأت بمراجعة طبيب نفساني منذ حوالي 9 شهور ,وشخص حالتي بالاكتئاب النفسي , وقد وضعت على كورس علاج (أدوية) لمدة حوالي 8 شهور ,وشخص حالتي بعد ذلك الطبيب , بأنني أعاني من الاكتئاب المزمن , لأنني لم أستفد كفاية من العلاج.وسؤالي إذا سمحت وتكرمت الاجابه :

  ما أبعاد مشكلة مرضي على وضعي بشكل عام , بشكل مختصر ولك جزيل الشكر

 

    سيدى الفاضل ..

  ذكرت انك بدأت بمراجعة طبيب نفسى منذ 9شهور وشخص حالتك على أنها إكتئاب وعولجت مدة 8شهور وشخصت حالتك بعد ذلك على أنها إكتئاب مزمن لأنك لن تستفيد من العلاج وسؤالك الآن ما أبعاد مشكلة مرضك على وضعك بشكل عام.

  لابد أن تعلم يا سيدى أن العلاج يكون غير فعال إذا ظل المريض يعانى من الاكتئاب أو إذا حدث انتكاس للمرض مرة أخرى بالرغم من استخدام العلاج وهنا يطلب المريض وأسرته من الطبيب أن يوقف العلاج أو التحول لاستخدام علاج آخر أكثر فاعلية . ويجب أن نلاحظ أن الحكم على نجاح أى عقار لا يمكن الجزم به إلا بعد مضى 8 أسابيع من العلاج وذلك بعد الوصول للجرعة العلاجية المناسبة وفى بعض أنواع مضادات الاكتئاب (ثلاثية الحلقات) يجب أن نراجع مستوى العقار بالدم لكى تتأكد من الوصول للجرعة العلاجية المناسبة قبل أن نحكم على أن العلاج غير فعال. أما إذا كان المريض قد أستخدم العلاج لمدة 8 أسابيع بعد الوصول للجرعة العلاجية المناسبة ولم يحدث تحسن واضح فى المرض فمن الممكن حينئذ التحول لنوع آخر من العقاقير المضادة للاكتئاب .

  واعلم انه لاداعى للقلق فهناك على الأقل أكثر من100 مليون شخص يعانون من الاكتئاب .ولحسن الحظ فإن هناك حالياً علاجات ناجحة لهذا المرض ولجعل الناحية المزاجية فى حالة استقرار وثبات ولتساعدك على أن تستعيد صحتك وتستمر فى حياة مستقرة ومنتجة بإذن الله


 السلام عليكم

  أولا انا لا استمتع باي شي ولا انام جيدا وعندما أنام فتره طويله أحس أنها دقائق في خوف في الصدر خوف ساعه وساعه مطمئن عدم التركيز في اي شي كنت أخاف من النوم وفقدان شهيه حياتي توقفت أرجو المساعده وكتير احاسيسي كتيره لا اعلم ما هي بس اكتر الاحاسيسي هو الخوف وعدم النوم بشكل طبيعي والذهول من الح

  

  الأخ الفاضل:

  ذكرت انك تعاني من عدم الاستمتاع بأي شيء ولا تنام جيدا وتعاني من عدم التركيز وفقدان بالشهية وتشعر بالكثير من المشاعر التي لا تستطيع وصفها.. اعلم ياعزيزى إن ما تعاني منه هو مرض الإكتئاب النفسي وهو كمرض وجداني يختلف عن حالات الضيق التي يعاني منها اغلب الناس واهم أعراض هذا المرض هي :حزن مستمر أو قلق أو إحساس بالخواء والإحساس بفقدان القيمة وعدم الحيلة وفقدان الاهتمام وعدم الاستمتاع بالهوايات والأنشطة التي كان يستمتع بها من قبل بما فيها الجنس وكذلك الأرق وفقدان الشهية أو زيادتها ونقص الوزن أو زيادتة وصعوبة التركيز والتذكر واتخاذ القرارات وعدم القدرة علي الاستقرار والتوتر المستمر  وأنصحك بألا تتأخر في استشارة اقرب طبيب نفسي لإيجاد العلاج حيث يتمثل علاج الإكتئاب في العلاج بالعقاقير المضادة للإكتئاب والعلاج بالجلسات الكهربائية والعلاج بالجلسات النفسية .... شفاك الله وعفاك ....

  

 


السلام عليكم

  انا شاب متزوج منذ ثلاث سنوات وقد بدأت زوجتي منذ فترة تشعر اثناء نومها بأنه يوجد شيء يثبتها في مكانها ولا تستطيع الحركة أو الكلام وتقوم بقراءة القرأن معتقدة بوجود جني يقوم بذلك وبعد ذلك بفترة أصابني نفس ما يصيبها ولكنني أشعر بأن ما يحدث لي هو إستيقاظ للعقل بدون قدرته علي تحريك أي عضلة من الجسم وأحاول جاهدا لفترة أن افتح عيني او احرك يدي الي ان افلح في ذلك بعد فترة واود من سيادتكم تفسير ما يحدث بطريقة علميه      ولكم جزيل الشكر

  

  الأخ الفاضل :

  ذكرت أن زوجتك تشعر بان هناك شيئا ما يثبتها في مكانك ولا تستطيع معه الحركة أو الكلام وتعتقد زوجتك في أن ما يصيبها هو مس من الجن وأقول لك يا سيدي أن ما يصيب زوجتك ليس مسا من الجن وذلك مصداقا لقوله تعالي     " إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين " صدق الله العظيم  

  وأنت بدورك قد انتقل إليك نفس الإحساس وتود منا تفسير لحالتكم.. اعلم يا سيدي إن زوجتك تعاني من بعض المخاوف والتي تعاودها بعد فترة انقطاع وهذه المخاوف ترجع إلي مرحلة الطفولة لديها وهذه المخاوف لا يمكن أن تخرج إلي حيز الواقع والشعور إلا في فترات النوم وقد يكون ما أعاد هذه المخاوف إلي زوجتك بعض المواقف التي استنفرت تلك المشاعر مرة أخري إما بالنسبة لما حدث لك أنت فما هو إلا قابليتك أنت نفسك للإيحاء  فقد صدقت ما تقوله زوجتك من مشاعر وأحاسيس وصدقها عقلك وبدأت تنتقل إليك وذلك لقابليتك لتصديقها   إذن فالموضوع كله نفسي بالدرجة الأولي وما عليك الآن إلا أن تعرض زوجتك علي طبيب نفسي حتى يجد الأسباب الحقيقية للأعراض التي تعاني منها زوجتك إما باستخدام التداعي الحر أو التنفيس الانفعالي أو غيرها من فنيات العلاج النفسي التي تساعد في علاج حالة زوجتك  ...وفقك الله وهداك ............

 

 

تقييم الموضوع:
 ممتاز
 جيد جداً
 جيد
 مقبول
 ضعيف
العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)
 
إضافة تعليق:
 

 
   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية