الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (41)*

اعداد/ الاستاذة فدوى على

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

جزآكم الله خيرا على هذا الموقع أنا فتاة مراهقة في السادسة عشرة من عمري وأعاني من عدة أشياء لا اعلم إن كانت أمراضا نفسية أو عضوية أولها هي التبول اللاإرادي عالجت هذه المشكلة عن طريق تقليل كميات السوائل أثناء الليل والنهار وأصبت بالجفاف وأحيانا لا أستطيع التحكم بنفسي حتى إن كنت عند صديقتي أو احدى قريباتي أصيب بالخجل ولا أستطيع النوم وفي اليوم التالي اعتذر وأتظاهر بأنني لم استطع النوم لأنني كنت أعاني من ألما شديدا في المعدة وأصيب بالخجل وارفض أيضا إن اقترحت والدتي أن نذهب إلى طبيب مختص لفحصي والتأكد من عدم وجود شئ يدعو للقلق  وها أنا في السادسة عشرة من عمري ولا أزال أتبول لا إراديا ! حتى أنني في بعض الأحيان اشعر بالعار واشعر بأنها فجوة عميقة أو كسر لا يمكن إصلاحه واشعر أيضا انها مشكله تؤرقني وتمنعني من القيام بجميع الأمور التي ارغب بهآ وتحطمني وتحطم أحلامي انا لا اعلم ان كان هذا شيئا معيبا او لا ان هناك الكثير يعاني منها وانني لست الوحيدة !! لكنني أرجو منكم المساعدة

والمشكلة الأخرى والي اعتقد انها تربط المشكله الاولى وهي انعدام الثقة بالنفس والرغبة في عزل نفسي عن الاخرين حتى انني ان بدأت افزع من الأماكن المزدحمة واشعر بالرهبة واشعر بان الجميـع يحدق بي وان هناك شيئا ما بي يجعلهم يحدقون  باستمرار واعتقادي بان الوحدة هي افضل وسيلة وافضل حل لهذه المشكله حتى ان قامت احدى صديقاتي بانتقادي " فلانه تبدين بدينة جدا "

" فلانه انت ِ قبيحة " أتأثر بسرعه ولا اجد الاجوبة الكافيه لتساؤلاتي هلا انا فعلا قبيحة ؟ هل ابدو بدينة

ثم انظر لنفسي في المرآة وتقل ثقتي بنفسي نعم انا قبيحة وسمينة !! انا انسانه ضعيفة جدا ولا امتلك الثقه بالنفس التي " قد " تجعلني انسانه افضـل من قبل ! هل هي مرحلة حساسه من العمر والجميع يمر بهآ ؟ ام انا فقط ؟ بالرغم من ان جميـع المراهقات يمتلكن الثقة بالنفس حتى انني ارفض مقابله الغرباء والاهل عند قدومهم لا امتلك الجرأة الكافية لمواجهتهم

او سماع اقوال يصعب علي متابعتها ! لا أستطيع تأدية أي مهارة أو عمل خشية من الإخفاق

 من جهة اخرى الخجل الشديد الذي اعاني منه

اخجل من كل شيء ان اخطأت ..  ان شاهدت ما لم آلفه من صور وتصرفات كما يتسبب الخوف امتناعي عن  مجرد المحاولة للتحدث مع الآخرين للعلم أنني لم اعرف اسباب هذه المشاكل ولا اعرف طرق علاجها

ولا اجد من يساندني " لااني خجولة جدا " ولا استطيع التحدث مع اي احد عن مشاكلي واخشى ان اتحدث اليهم ولا اعلم ما هو السبب

 ارجوو منكم المساعدة

جزيل الشكر لكم

اطيب التحيات 

 

الأخت الفاضلة:-

هناك أشياء بالفعل تؤلمنا ولأننا نخجل في الحديث عنها ونفضل كتمانها فإنها لا تتواري ولا تتلاشي بل وكأنها وجدت الفرصة سانحة أمامها لتتفشي وتتمكن بصورة اكبر من صاحبها فخير حل للمشكلة هو مواجهتها وليس الهروب منها ومحاولة إخفائها

بالطبع سيدتي تعتبر مشكلة التبول اللاإرادي مشكلة مثيرة للقلق والخجل الشديد وخاصة وجودها في مثل هذا السن الذي يندر استمرارها فيه وهذا دليل قاطع علي وجود مشكلة يجب أن تواجهيها حتى لا تتفاقم حالتك النفسية السيئة فكل ما تعانين منه من عدم الثقة في نفسك وعدم الرضا عنها هو اضطراب نفسي شديد تسببت فيه مشكلة أساسية وهي مشكلة التبول اللاإرادي – فيجب أن تتغلبي علي خجلك وتعتمدين علي والدتك وتقبلين اقتراحها بضرورة استشارة الطبيب المختص-سواء كان طبيب المسالك البولية ليحدد سبب المشكلة فقد يكون هناك سبب عضوي يتسبب في استمرار هذه الحالة وان لم يكن فيمكنك استشارة الطبيب النفسي فهو مؤهل تماما للتعامل مع مثل هذه الحالات و سوف يساعدك كثيرا علي اجتياز هذه المشكلة والخروج منها بإذن الله وسيساعدك علي التخلص من المشكلات النفسية التي ترتبت عليها    والله المستعان

 


 

السلام عليكم

أحببت ان اتواصل بعون الله معكم لأني مصابه بمرض الهلع النفسي وجميع أعراضه المذكوره اعلاه حصلت معي مع العلم انها حدثت لي ست مرات فقط ولله الحمد ولم اهدأ إلا بأذن الله ثم إبره مهدئه

لكن  خوفي منها وترقبي مستمر تقريبا الى درجه أنني أصبحت أخاف الناس وأخاف الخروج من المنزل ومنعزلة مع الشعور عند خروجي بأنها اتتني واذا ذهبت إلي المستشفى صاعقه المستشفيات عندي لاتطاق  مع العلم أني سعيده ولله الحمد في حياتي مع زوجي وبين ولداي وعمري 25 سنه

ولكن اصابني مرض بالمعده قبل ثمانية اشهر ومع هذا المرض المستمر معى الى الأن  صاحبتني حاله الهلع

الحمد لله0

بصراحه اردت من احد ان يجيبني على اسئلتي هذه

*هل هناك بصيص امل ان ترجع حياتي لما كانت عليه ؟فأنا كنت انسانه مرحه متفائله مضيئه عندي طموح عالي جدا جدا بأن اصبح رسامه وان اكمل دراستي مع اهتماماتي بالديكورات والعمل عليه وان اصبح مربيه راقيه ومحنكه لولداي(بصراحه بعد الحاله انطفئ بي كل ذلك اعيش صراع فقط ولحمد لله)

*هل هناك احتمال أورث هذه الحاله لولداي عندما يكبران؟

*هل اذا تداويت وتعافيت بأذن الله منها ان تعودني مره اخرى؟

*كم مدة العلاج تقريبا؟

*وبأمانه مهنتكم هل الدكتور النفسي يعطي ادويه تقتل خلايا بالمخ او بمعنى آخر هل يعطي نوع من انواع المخدرات "مهدئات"؟؟؟

وجزيتم خيرا

 لكم خالص شكري وتقديري000

 الأخت الفاضلة-

**نعم سيدتي احتمال الشفاء موجود وذلك عندما يتم إتباع البرنامج العلاجي المخصص لهذه الحالة والذي يأمر الطبيب بضرورة إتباعه.حيث وجد انه مع العلاج السليم المناسب فإن 9 من كل عشرة مرضى سوف يحصلون على الشفاء من المرض بإذن الله وبذلك يعودون لمزاولة نشاطاتهم وحياتهم العادية . ويحتوى برنامج العلاج الناجح على ثلاثة أنواع علاجية هي العلاج بالعقاقير والعلاج السلوكي وأخيرا العلاج المعرض . أما بالنسبة للعقاقير فهي نفس الأدوية المستخدمة في علاج مرض الاكتئاب وهى تعمل في نفس الوقت ضد مرض الرعب وهى تساعد حوالي من 75 إلى 90 % من مرضى الرعب أما عن عناصر العلاج الأخرى التي تتمثل في العلاج السلوكي والمعرض ، فأنها تبدأ بإخبار المريض بحقائق مرضه الذي يعانى منه ثم دراسة تاريخ المرض ومعرفة الموقف الصعب الذي نشأ منه مرض الرعب لدى المريض وإعادة برمجة مخ المريض بالنسبة لهذا الحدث .. بعدها يبدأ العلاج المعرض لتغيير طريقه تفكيره ، والعلاج السلوكي لتحسين طريقة تصرفه ، ويشمل العلاج السلوكي أيضاً عمليات سلب الحساسية أو إبطالها تجاه ما يرعب المريض حيث يتم تعليم المريض تمرينات الاسترخاء أولاً ثم يتم تعريضه تدريجياً لمواقف يرهبها ويتجنبها والتي تسبب له الرعب مع تعليمه كيفية التعايش معها حتى يتجنب حدوث نوبة رعب أخرى ولأن المرض قد يكون مصاحبا بأحد الأعراض النفسية الأخرى فإن العلاج يجب تغييره حتى يناسب كل حالة على حدة كذلك فإن المتابعة العلاجية ذات فضل كبير في التعامل مع تطورات المرض المزمنة التي أمضت سنوات دون علاج خاصة إذا احتوت هذه المتابعة على إلقاء نظرة تحليلية لداخل نفس المريض

-** أما بالنسبة لموضوع الوراثة فقد كشفت الأبحاث عن توارث المرض في العائلات واحتمالات انتقاله من جيل للآخر بواسطة العوامل الوراثية ولا زالت الأبحاث تمحص في هذه النقطة باحثة داخل المخ ذاته عن مفاتيح هذا اللغز.

وأخيرا يجب أن تعلمي أن الطبيب النفسي ليس بشخص مجرم أو قاتل محترف بل هو شخص ممن  اختصهم الله بقضاء حوائج الناس والتخفيف من ألامهم من خلال المهنة العظيمة التي يمتهنها والتي اقسم أن يراعي الله في مرضاه وان يخلص في عمله وهو مؤهل تماما للتعامل مع كافة أنواع العلاجات ولا يقبل بأي حال من الأحوال إلحاق الضرر بمرضاه     والله الموفق  


 

السلام عليكم

تحية طيبة وبعد

اود ان استفسر على نوع  غريب من المشاعرو التصرفات التي اقوم بها ولا اجد لها تفسير وتتمثل في عدة مواقف وهي

1- فانا دائما قلق من ناحية نظافتي لذلك تجدني استحم أكثر من مرة  وأحيانا اخرج  من الاستحمام واعتقد ان رائحتي ليست جيدة حتى أني استحميت مرة تين في نصف ساعة

-2 اشعر بالقشعريرة من استخدام الحمامات والحنفيات والأماكن العامة لأني اعتقد بأنها قذرة وملوثة فتجدني افتح الحنفية في حمام المسجد بقدمي خوفا من  الأوساخ

3- تسيطر عللى هواجس المرض وكثيرا ما أتردد على العيادات وتكون هواجس من أمراض عضوية أو نفسية او حتى روحانية هذا بالإضافة لأحلام اليقظة التي اقضي فيها وقت طويل

فهل يا ترى هذا ناتج عن خلل ما في شخصيتي

 

الأخ العزيز-

 من الرسالة التي أرسلتها يتضح أنك تعاني من مرض الوسواس القهري والذي يعاني فيه المريض من الأفكار والأعمال القهرية حيث يحاول الأشخاص المصابون بمرض الوسواس القهري في العادة عليهم أن يخففوا من الوساوس التي تسبب لهم القلق عن طريق القيام بأعمال قهرية يحسون بان عليهم القيام بها 00 والأعمال القهرية هي أعمال يقوم الإنسان بعملها بشكل تكراري وعادة ما يتم القيام بهذه الأعمال طبقا لقواعد محددة فقد يقوم الأشخاص المصابون بوسواس العدوى بالاغتسال مرات ومرات وبشكل مستمر حتى أن أيديهم تصبح متسلخة وملتهبة من كثرة الاغتسال أو من غسل الفم عدة مرات للتأكد من أن رائحته مقبولة وقد يقوم الشخص بالتأكد مرات ومرات من انه قد أغلق الموقد أو المكواة في مرضي الوسواس القهري المتعلق بالخوف من احتراق المنزل وعلى العكس من الأعمال القهرية الأخرى كشرب الخمور القهري والمقامرة القهرية فان الوساوس القهرية لا تمنح صاحبها الرضا أو اللذة بل يتم القيام بهذه الأعمال المتكررة " الطقوس" للتخلص من عدم الارتياح الذي يصاحب الوساوس وتسبب أعراض الوسواس القهري القلق والتوتر وتستغرق وقتا طويلا (أكثر من ساعة في اليوم) وتحول بشكل كبير بين قيام المرء بعمله وتؤثر في حياته الاجتماعية أو في علاقاته بالآخرين 00ويدرك معظم الأشخاص المصابون بالوسواس القهري أن وساوسهم تأتي من عقولهم ووليدة أفكارهم وأنها ليست حالة قلق زائد بشأن مشاكل حقيقية في الحياة وأن الأعمال القهرية التي يقومون بها هي أعمال زائدة عن الحد وغير معقولة وتعتبر الأدوية الأكثر فعالية في علاج حالات مرض الوسواس القهري هي مثبطات إعادة سحب السيروتونين الاختيارية مثل أدوية بروزاك وكذلك أقراص أنافرا نيل وهذه هي الأدوية الوحيدة التي أثبتت فعالية في علاج مرض الوسواس القهري حتى الآن وعادة ما يتم إضافة أدوية أخرى لتحسين التأثير الطبي وعلاج الأعراض المصاحبة مثل القلق النفسي

ولذلك ننصحك بضرورة استشارة اقرب طبيب النفسي والصبر والمواظبة علي العلاج إذ أن الوسيلتين الأكثر فعالية في علاج حالات الوسواس القهري هي العلاج بالأدوية كما ذكرنا والعلاج السلوكي. وعادة ما يكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجين.

 


 

السلام عليكم

أنا شاب فى 21 من عمرى لم أعانى ولم أتوقع انى مريض مرض نفسى وكنت أعتقد انه عضوى ولكن مع وجود نفس الأعراض لمرض الرعب أو القلق العام رأيت انى مريض نفسى وليس عضوى حيث أشعر وبدون سابق أنزار بضربات فى القلب سريعة جدا كادت توصل الى 150 فى الدقيقة وأزيد وارتفاع فى الضغط يصل الى 150/90 وأشعر بأن زورى ناشف جدا وبأنى سأموت فعلا ذهبت إلى أكثر من طبيب الذى يقول لى عندك الضغط والثانى إحتمال تكون الغدة الدرقية والثالث إضطراب بالجهاز الهضمى وعسر هضم والرابع يقول لى معندكش حاجه القلب سليم ميه ميه أنا أحترت أود أن أعرف حل لى أستخدم الآن اندرال10

 

 الأخ العزيز-

نعم سيدي ما تعانيه من أعراض هي أعراض لمرض نفسي يسمي القلق النفسي ولحسن الحظ ، فإن هذا المرض يستجيب بشكل جيد للعلاج ،. .ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء0 كذلك يتم استخدام العلاج التدعيمي الادراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي 0 ولذلك ننصح بعرض نفسك على الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك0

 


 

 السلام عليكم

أولا جزاكم الله خيرا على هذا الجهد المبذول. ببساطة مشكلتى تتمثل فى الخوف من كل مرحلة جديدة أدخل عليها هذا الخوف يؤدى بى الى عواقب وخيمة وتتمثل الأعراض فى خوف شديد فى الصدر وسرعة ضربات فى القلب ،ولا اقدر على صده ،فمثلا من ثلاثة شهور سافرت الى احدى الدول العربية للعمل كصيدلي بناء على رغبتى وكانت اختى تعمل ايضا هناك وكنت ذاهب مبسوط وعندما وصلت بدأ الإحساس الخوف يراودنى فى أول يوم ثم بدأ يزداد حتى وصل الى قمته ولم اقدر على صده ثم قررت ان انزل وفعلا نزلت بعد أسبوع رغم توسلا أختى لى وعندما نزلت ذهب هذا الشعور وبدات الوم نفسى وأعذبها وابكى لاننى رجعت ولماذا رجعت . هذا الإحساس ياتى عندما اعمل اى شى جديد على حياتى . أرجوكم ابعثوا لى الرد بسرعة جدا . وجزاكم الله خيرا.

 

 الأخ العزيز-

 ومن الأعراض التي سردتها يتضح انكك تعاني من حالة قلق نفسي تسمي بالرهاب الاجتماعي    SOCIAL PHOBIA (الخوف) ويكون الخوف هنا غير متناسب مع الموقف ولا يستطيع الشخص التحكم فيه فيحاول الهروب من الموقف المثير للخوف لديه وما تعاني منه هو نوع من أنواع الرهاب يسمي :-

*الرهاب الخاص SPECIFIC PHOBIAS و يتصف الرهاب الخاص بالخوف الشديد من شيء ما أو موقف ما -لا يعتبر ضارًا في الحالات العادية والأشخاص الذين يعانون من الرهاب الخاص يعرفون بأن خوفهم مبالغ فيه، ولكنهم لا يستطيعون التغلب على مشاعرهم ، فإن تشخيص الرهاب يتم فقط عندما يصبح هذا الخوف حائلاً دون القيام بالنشاطات اليومية مثل الذهاب للمدرسة أو العمل أو الحياة المنزلية.

0ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء0 كذلك يتم استخدام العلاج ألتدعيمي الادراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي 0 ولذلك ننصح بعرض حالتك على الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك0


 

السلام عليكم

السلام عليكم ورحمة الله أنا أم لطفلتين واحدة عمرها 3 سنوات والثانية عمرها سنة ومشكلتي هي أني لا أستطيع أنا اخذ أي رأي في أي أمر حازم دائما مترددة لا اعرف ماذا افعل ودائما مكتئبة وابكي والسبب أني أنا صرت اعمل في مستشفى مع زوجي ولكن بقسم أخر وأوقات عملي مختلفة مرة في الصباح من الساعة 8 إلى الساعة 4 عصرا والثانية من 4 إلى 12 مساءا أما زوجي فهو دوامين صباحا ومساءا وبناتي أرسلهم إلى منزل أمي وأنا في العمل دائما قلقة على بناتي تأتين أفكار سيئة سوف تحصل لهم فاتصل عليهم يوميا أكثر من 5 مرات وأحس أيضا إنني غير قادرة على ترك بناتي وإنهم سوف تتغير مشاعرهم تجاهي وفي نفس الوقت احتاج إلى العمل لأساعد زوجي حيث أن راتيه قليل مشوشة الأفكار دائما أفكر ماذا افعل وبالصعوبة البالغة حتى حصلت على العمل أريد حلا ينفعني وبنفس الوقت لا يؤثر على سلوكيات بناتي مع العلم بأنه لا توجد حضانة في العمل عندي ولا أوثق بان اتركه عند خادمة أرجوكم ساعدوني لأني أصبحت  منهارة وأتمنى الموت

 

 الأخت الفاضلة:-

 سيدتي بالطبع المنزل هو المملكة الحقيقية للمرآة والأبناء هم الجوهرة التي تزين حياة هذه المملكة فإذا بحثنا داخل كل سيدة عن رغباتها وأمنياتها سنجد أن الأمومة هي الأمنية الأولي التي تحيا من اجلها والتي تضحي بالكثير من اجل الحفاظ عليها لكن أحيانا ما يتعارض هذا الاستقرار مع واقع الحياة الذي صار أكثر صعوبة وتعقيدا مما جعل ألام تترك مهمتها الأساسية باحثة عن العمل الذي يساعدها علي الحفاظ علي كيان أسرتها لتتحمل عبء جديد يضاف إلي أعبائها وضغوط اكبر علي أعصابها وهذا ما حدث لك فبالرغم من عشقك لأبنائك ورغبتك الشديدة في رعايتهم إلا أن المستوي الاقتصادي الضعيف للأسرة جعلك تسرعين بالبحث عن عمل لمساعدة زوجك علي تحمل تكاليف المعيشة وفي نفس الوقت هذا العمل جعلك تعيشين حالة من الخوف الشديد علي أبنائك وما قد يحدث لهم أثناء وجودك في العمل ولا تثقين في أي شخص لتعتمدين عليه في رعايتهم وها أنت تتخبطين ما بين حاجتك لعملك وغريزتك لأبنائك

سيدتي يجب أن تحققي الموازنة الصعبة بين عملك وتربية أبنائك فأنت بحاجة إلي عملك من اجلهم ولضمان حياة أكثر استقرار لهم و ليس لشيء أخر فلا تحملي نفسك مالا طاقة لها به واعلمي انه إذا كان استمرار أبنائك مع والدتك ممكن فهذا أفضل حال وان لم يكن فهناك العديد من الحضانات التي تقدم هذه الرعاية علي أكمل وجه فلا تعقدي من الأمور وبعد عودتك من عملك تستطيعين إشباع غريزة الأمومة التي تتصارع داخلك وتستطيعين التغلب علي مخاوفك بالاطمئنان علي أبنائك ورعايتهم أيضا

فالوقت طويل جدا ولكننا نقصره بإهمالنا فيه وعدم اهتمامنا بساعاته فاغتنمي الوقت الذي تعودين فيه من عملك حتى لا يشعر أبنائك ببعدك ولا تشعرين بهذا الخوف الشديد عليهم  وبالتأكيد سوف تعتادين حياتك وأنا واثقة في ذكائك وفي حسن تصرفك في ذلك فلا تجعلي الخوف يتمكن منك بهذه الصورة                  والله الموفق  

 


 

السلام عليكم

أولاً وقبل كل شيء اشكركم على كل ما تبذلونه من مجهودات جبارة متمنية لكم المزيد من التقدم والعطاء

مشكلتي وباختصار شديد... أنني لا أثق بأحد وخاصة الرجال، ليس لي أصدقاء وصديقات مع أنني بنت لطيفة ومرحة، لكن مشكلتي هي أنني دائما أعزل نفسي عن الناس لأني أحس بالراحة. أرجو أن تساعدوني ولو بنصيحة

ولكم مسبقاً جزيل الشكر

 

 الأخت الفاضلة:-

 سيدتي أن ما تعانيه ليس مرض نفسي ولكنه احد أنواع سمات الشخصية والتي تسمي بالشخصية الانطوائية ويفتقد صاحب هذه الشخصية إلي الثقة في نفسه وفي قدراته ويفضل العزلة وعدم الاختلاط بالآخرين وعدم المبادرة في تكوين صداقات جديدة والسبب في ذلك انه يفتقد إلي المهارات الاجتماعية اللازمة عند التعامل مع الآخرين كما أن خبراته الحياتية قليلة وكل ذلك يعوقه عن أداء واجبات اجتماعية كثيرة ويحرمه من علاقات وتفاعلات اجتماعية كثيرة وهذا ما حدث لك لذلك حاولت جاهدا تعويض هذا النقص فلم تجد سوي أحلام اليقظة لتحقق فيها ما لم تستطيع تحقيقه في الواقع وتشبع فيها كل رغباتك التي لم تساعدك طبيعة شخصيتك في إشباعها لذلك أنصحك بضرورة تغير نفسك بنفسك واعلم(أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)

 اندمجي مع الآخرين ولتبدئي بعائلتك الصغيرة ثم الأصدقاء المقربين إليك –شاركيهم الحوار –تحدثي عن رأيك بصراحة ودون خوف – ابحثي عن نقاط ضعفك واعملي علي تقويتها- املئي وقت فراغك -اضطلعي- اقرئي كل شيء وأي شيء فالقراءة تفيدك كثيرا –اقرئي في الكتب الثقافية والاجتماعية والدينية–لا تبخسي بنفسك فأنت لديك مواطن قوة كثيرة ابحثي عنها واعملي علي إبرازها للآخرين ولنفسك- وكل ذلك سيمنحك دفعة قوية وثقة بالنفس عند التعامل مع الآخرين

 


السلام عليكم

انا آنسة ابلغ من العمر 38 من 4 سنوات تعرض الوالد لمرض الفشل الكلوي تخلى عني الأهل و اضطررت للاهتمام بة شبة وحيدة وعشت المعاناة كاملة من الألف إلى الياء حتى حصل على كلى وتمت العملية وكدالك كنت وحيدة معه في دولة غريبة الآن وقد مرت سنة بدئت اعاني الخوف من تكرار التجربة والخوف من أي مرض قد يؤدي بي الى نفس المعاناة وأصبت بتساقط الشعر ومؤخرا بارتفاع ضغط الدم ساعدوني

 

الأخت الفاضلة:-

 بالطبع مرورك بهذه التجربة وحدك دون سند أو عون وتحملك المسئولية كاملة أثناء مرض والدك سبب لك قلق شديد وخوف كبير من تكرار هذه التجربة مرة أخري مما جعلك في حالة ترقب مستمر وتوقع التعرض للأمراض ومعايشة نفس المعاناة مرة أخري وبالطبع فان القلق الشديد الذي تعيشين فيه سبب لك هذه الحالة النفسية السيئة وسبب لك تساقط الشعر وارتفاع ضغط الدم ولا عجب فكثير من الأعراض العضوية تكون نفسية المنشأ وحتى لا تتدهور حالتك أكثر وتظهر الأعراض بصورة اكبر أنصحك بضرورة استشارة الطبيب النفسي ليساعدك علي تخطي هذه الأزمة والخروج من هذه الحالة بسلام       والله الموفق

 

 

تقييم الموضوع:
 ممتاز
 جيد جداً
 جيد
 مقبول
 ضعيف
العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)
 
إضافة تعليق:
 

 
   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية