الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 

اجابة أسئلة المجموعة (406)*

إعداد دكتور / محمد عبد الفتاح

اخصائي نفسي

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

السلام عليكم

انا شاب عمري 26 سنة مشكلتي انني أحب العزلة والوحدة وانني مكتئب ولا اتكلم كثيرا ودائما ما أشعر بالحزن وأحس بغربة شديدة  بسبب ذلك الناس يظنون أنني مغرور ولست بذلك  كما انني احس بأنهم لا يحبونني ويتجنبون الاحتكاك بي أحس بأن الناس يكرهونني .

رد المستشار

أخي العزيز أرى أنك تعاني بالشعور من الاغتراب عن نفسك و عن الآخرين ، أما شعورك أن الناس كلهم يكرهونك و يظنون أنك مغرور و أنهم لا يحبونك و يتجنبون الاحتكاك بك ، هذا يعكس شعور بالعداء بداخلك تجاه الآخرين و لكنك لا تستطيع تحمل فكرة أنني أكره الناس فأسقط هذه المشاعر و أتخيل أن الناس هم الذين يكرهونني ، و أرشدك بالآتي :

- أجعل دائماً مع نفسك حوار إيجابي ، فإذا أتت لك فكرة تقول أن هناك أناس يكرهونك فرد عليها و قول إن أكثر الناس يحبونني.

- لديك مشكلات في التواصل مع الناس حاول التغلب عليها ، فإذا ابتعدت عن الناس فإن الناس سوف تبتعد عنك و إن كرهت الناس فإن الناس سوف تكرهك.

- كافئ نفسك عندما تستطيع التغلب على أي من هذه الأفكار و أمدح نفسك عندما تستطيع التغلب على هذه الأوقات و كرر ذلك كلما استطعت ذلك.


السلام عليكم

اشكركم على حسن تعاونكم معنا مشكلتى هى انى مطلقة منذ 11 سنةعندى طفل عمره 10سنوات تزوجت وانا فى سن السادسة عشر ولم يستمر زواجى الا عام واحد ونظرا لغيرة حماتى وضعف شخصية زوجى لم استطيع ان اعيش فطلقنى زوجى لرضاء امه ولا اظن ان هذا من الدين وعدم العقوق فهذا لا يرضى الله فالام لن ترضى عن ابنها الا بخراب بيتى وتشريد ابنى صبرت على ابنى وربته تربيه حسنة وانتم تعلمون ما تجده المطلقة فى مجتمعنا هذا من الاهانة وعدم الراحة كانها اجرمت وهى السبب فى طلاقها هو تزوج وعاش حياته ولم يهتم لابنه ابدا لم يتذكرة فى عيد او دخول مدارس يمر من امامه يقول له الزيك كانه غريب عنه حاولت ان اعوض ابنى عن حنان الاب والام معا فانا كل شىء فى حياته والله يعلم كم عانيت تقدم لخطبتى كثيرون ولكن رفضت لاجل ابنى خوفا ان يؤخذ منى او يتازم نفسيا بسبب زواجى وحرمت نفسى من الزواج لاجل ابنى الان ابلغ انا من العمر 30 عاما وابنى 10سنوات ويحبنى شخص بشدة طلب الزواج منى اكثر من مرة وانا رفضت  ويلح وغصب عنى احسست انى احبه هو جارى وكان يحبنى فى ايام المراهقه ولكن كان لا يستطيع الزواج ولكن هو متزوج ولا يجد الراحة مع امراته ارفض اخاف من ظلم امراة اخرى وفى نفس الوقت احبه وهو ايضا وخائفة على ابنى فانا لا استطيع ان استغنى عنه فهو كل حياتى فماذا افعل افيدونى ارجوكم .

رد المستشار

الأخت السائلة لا تجعلي تجربة زواجك الأول تسبب لك عقدة نفسية إني أعلم أن الطلاق على المرأة ليس بالشيء السهل و أعلمي إنه يجب ألا تبقي بقية العمر مصبه بحزن وتعاسة من أثر الطلاق من زوجك ، واستكملي حياتك مع زوج جديد يحبك وتحبينه و تجنبي أي أخطاء كانت لك في الماضي و احمدي الله أن هذا الإخفاق في حياتك حدث لك في الماضي و بإذن الله لن يحدث لك في الحاضر والمستقبل ، ولا تخافي على ابنك واتفقي مع زوجك الجديد على أن زواجك لا يحول دون الاعتناء والرعاية بابنك ووفقك الله في حياتك و مستقبلك.


السلام عليكم

لي عظيم الشرف أن أكتب إليك أستادي الدكتور إسمح لي أن أعرض عليكم مشكلتي وأرجو إن شاء الله أن تفيدوني بحلولكم والشفاء هو من عند الله. أنا من مواليد 1985 مستوى ليسانس متخرج من جامعة منتوري قسنطينة شعبة العلوم الإقتصادية إختصاص إقتصاد وتسيير المؤسسات ... دكتور مند تخرجي وأنا أسعى للحصول على وظيفة ولكن الحظ دائما يكون عكس ما أتوقعه أتحمل كل شيء من عناء ومشقة ومصاريف ، ولكن للأسف لا أحضى بالقبول صدقني يا دكتور أنا أمر بحالة نفسية عويصة لعدم تحصلي على وظيفة رغم المستوى الدي أحمله وفي نفس السياق أرى الذين لا يحملون  شهادات يعملون ويتحصلون على أجور من غير مشقة وعناء دلك لأنهم تحصلو على وظيفة بسبب لا أعلمه أنا أتحسر على الشباب الجامعي اللدي يتخرج ولا يحصل على وظيفة .. والقصة طويلة وأنت تعلم ما هو شعور الإنسان حينما يحس بأنه مهمش رغم المستوى الدي يحمله وهذا هو حال جميع الطلبة أنا الآن لا أريد وظيفة ولكن أريد أن أعيش حاة مثل كافة الناس أريد أن أضحك مع أصدقائي وأنسى أن المسئولين قد إستغنو عنا وهمشونا أريد أن أنام مرتاح البال أريد أن أصبح وأنا أفرح ولا شيء يشغل بالي الرجاء منكم أن تفيدوني بحل من عندكم وشكرا . أخوكم حمدي من الجزائر.

رد المستشار

الأخ الحبيب لا تحزن و لا تيأس و قد قال الله تعالي " إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون " و قال " و في السماء رزقكم و ما توعدون " و قال " و ابتغوا عند الله الرزق " أخي لا تحزن أن أقل منك في المؤهلات هو أفضل منك إقصادياً و إجتماعياً لا تنظر إلى الحاضر و انظر إلى مستقبلك وحاول أن تطور من مهاراتك وقدراتك لتتلاءم مع سوق العمل في بلدك وابحث عن شباب في نفس ظروفك واعلم منهم كيف حصلوا على عمل واتبع ما فعلوه كما ابحث في الجرائد والانترنت ، ولا تتمادى في التفكير السلبي وتعزوا كل شيء إلى المسئولين واعلم انه لا أحد في العالم سوف يفكر من أجلك إلا أنت ، لذلك فكف عن التفكير السلبي و فكر كيف يمكنك أن تعمله لكي توفق إلى عمل وتوكل على الله ثم اجتهد في سعيك وتغيير وضعك ، واعلم أن الفرح سيأتي بإذن الله و الفرج قريب.


السلام عليكم

في البداية أود أن أشكر كل العاملين على هذا الموقع الرائع فكل من فرج عن مؤمن كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة , جعلنا الله وإياكم من الآمنين المقبولين يوم العرض على الله  , أما بعد: فأنا شاب في 28 من العمر مشكلتي هي أنني مصاب بالرهاب الاجتماعي منذ أن كنت في المرحلة الإعدادية وتطور معي المرض إلى أن وصل لأقصى درجاته في المرحلة الجامعية وبعد التخرج فالأعراض التي تظهر علي هي احمرار الوجه ورعشة في الشفتين ولعثمة قليلة في الكلام وزيادة في إفراز العرق وهذه الأعراض أصبحت تظهر علي دائما عندما أكلم أي أحد ولكن الذي يخيفني في الأمر كله هو احمرار الوجه فمثلا إذا تكلمت مع أحد أو مجموعة في مكان قليل الإضاءة بحيث اضمن أن لو احمر وجهي لم يستطيعوا أن يروه فأكون في هذه الحالة شجاع جدا وطليق اللسان ولا تظهر علي أعراض الرهاب الاجتماعي أما إذا كنت في مكان فيه إضاءة فأخاف خوفا شديدا جدا وأتصنع أي موقف لكي اهرب من هذا المكان حتى لا يلاحظ أحد احمرار وجهي , وأعتقد أن الأعراض الأخرى التي تحدث لي مثل اللعثمة وزيادة العرق ورعشة الشفتين اعتقد إنها تحدث بسبب خوفي من احمرار وجهي والدليل على ذلك أنها لاتحدث في مكان مظلم بحيث أكون واثق من أني عندما أتكلم لم يستطع أحد أن يرى وجهي إذا احمر , والمهم أنى في أواخر سنة 2005 ذهبت للطبيب النفسي واخبرني آني مصاب برهاب اجتماعي ولكن خفيف أعطاني عدة جلسات ووصف لي دواء السيروكسات واستمريت عليه كما وصف لي الجرعة حوالي 6 أو 7 اشهر وتحسنت حالتي أثناء العلاج بنسبة لم اكن أتوقعها أو اصدقها أبدا وصلت إلى 95% ومارست حياتي بشكل طبيعي جدا وشعرت بدفء الحياة الاجتماعية التي لم اشعر بها من قبل وحمدت الله كثيرا على هذه النعمة , ولكن الذي حدث انه بعد ما انتهت فترة العلاج بالسيروكسات بحوالي شهرين أو ثلاثة عادت إلي الأعراض لتظهر من جديد مثل الأول وتوقفت حياتي الاجتماعية من جديد بعد ما كانت قد بدأت مع العلم أنني مقبل على الزواج وكل خوفي أنى إذا تقدمت للخطوبة تظهر علي هذه الأعراض فهذا الأمر يخيفني ويرعبني ويمنعني من التقدم للخطوبة , فأطلب منكم بعد ما قرأتم قصتي تفيدوني ماذا افعل هل ارجع للسيروكسات مرة أخرى فقد قرأت في أحد المواقع أن بعد انتهاء فترة العلاج بهذا الدواء ترجع الحالة إلى ما كانت عليه فهل هذا صحيح أم أن المشكلة أن فترة العلاج بالسيوكسات كانت غير كافية .

رد المستشار

الأخ السائل إنك تعاني من المخاوف ، و المخاوف من الاضطرابات النفسية التي قد تؤدي إلى سوء توافقك مع نفسك و مع مجتمعك ، و يجب أن تتوجه إلى طبيب نفسي أو أخصائي لمساعدتك على الشفاء بإذن الله ، وهذه المخاوف لها علاج سلوكي فعال وهو كالأتي :

العلاج السلوكي يقوم على أن الخوف في مثل حالتك هو أمر مكتسب، بمعنى أنه ليس فطريا وليس شيء ولد مع الإنسان، فربما الإنسان مستعد له ولكنه أمر مكتسب، ومنطق الأشياء يقول أن الشيء المكتسب يمكن أن يُفقد، وأهم طريقة للعلاج السلوكي هو أولاً أن يجري الإنسان حوارا هادئا ومنطقيا مع نفسه، بمعنى أن يقول: لماذا يقودون الناس السيارات بلا خوف وأنا أخاف؟ الطائرات يركبها آلاف بل ملايين الناس دون أي مشكلة، وحتى حوادثها أقل من حوادث السيارات، فلماذا أخاف أنا، لماذا لا أكون متوكلاً وأقرأ دعاء الركوب فهذا يبعث في الطمأنينة ولن يحدث لي - إن شاء الله - أي مكروه، ولماذا لا أتذكر أن هذه السيارة هي نعمة من نعم الله علينا وكذلك الطائرة، إذن نوعية هذا الحوار يعتبر حوارًا سلوكيًا مهمًا، وهذا يوصل الإنسان إلى قناعة من خلالها يحقر الخوف ويقلل من درجته.

الخطوة الثانية في العلاج السلوكي هي ألا تتجنب مصدر الخوف، بل أن تواجهه هذا يسمى بالتعرض التدريجي، أن تعرض نفسك لمصدر خوفك وأنت في نفس الوقت تفكر وتحقر فكرة الخوف ذاته، هذه تقريبًا التمارين المهمة، ولكن بالطبع تتطلب أن يكررها الإنسان، لا يستطيع الإنسان من جلسة أو جلستين أو ثلاثة أن يتخلص من الخوف، الشيء الطبيعي أن يرتفع معدل الخوف حين يعرض الإنسان نفسه لمصدر الخوف، بعد ذلك يصل الخوف إلى مستوى من الاستواء ولا يزيد، ثم بعد ذلك يبدأ في الانخفاض، و يقال إن الإنسان محتاج من 15 إلى 20 جلسة نفسية من الذي ذكرته حتى يتخلص من مصادر خوفه.


السلام عليكم

أشكركم مقدما على وقتكم فى قراءه رسالتي أنا فتاه ابلغ من العمر 22 ومخطوبه لابن عمى  , بعد رفضي لمده عام كامل بدون أسباب مقنعه و لكنى وجدت نفسي أنى لا استطع ان أحبه فرفضته و أتحججت بمشاكل صغيره بيننا ولكن الان عدت إليه بنظره مختلفة و انا أرى فيه مال لم راه من قبل و أجد ارتياح لشخصه وأخلاقه وتعاملاته معي وصبره على وارى من الشهامة والرجوله والطباع التى لم اكن لافكر فيها ان اضعها اساس فلى اختيار شريك حياتي واجد نفسي الان أدعو الله ان يوفقنا معا وانتظر اقتراب موعد كتب كتابنا و اجد نفسى مشدوده له لمحافظته على فى افعاله واقواله فلم يسلم بيده على ولا يقول لى كلام حب ولا كلام معسول و لكن اشعر منه انه يكن لى عزه عظيمه وينتظر يوم كتب كتابنا وانه يقول لى ان نفعل الصح دائما واشعر بالامتنان لله ولفضله على واشكر ربى كثيرا الان واتمنى دوام السعاده ، إلا أنه يوجد شئ يكدر صفو حياتى حيث انى ارتبطت بانسان عاطفيا قبله وندمت على ذلك ولكم ان تتعجبوا فهو ابن خالتى واخى فى الرضاعه واريد ان اشرح لكم انى اعرف كيف لى ان افكر فى شخص مثله وهو محرم على و اعرف ذلك الان وادركه واعزوه للغشاوة التى اعمتنى واستغفر الله والمشكله انى ارتبطت به من كثر تليفوناتنا وتحدثنا كثيرا هاتفيا وخروجنا فى اطار العائله كنا نجلس بعيدا عنهم ونتحدث ويحكى لى اسراره و انه يحب بنت الان وبعد فتره يحب اخرى وانا ارشده واقول له حرام وانت لاتقبل لاخواتك كل ذلك وهو يقول لى انا لا اتركه وانا صديقته  اعرف عنه اكثر من اى حد وهو يحبنى وانى اخته وصديقته والمشكله انى جميله وانه كان يقول لى لو لم اكن اخته لتزوجنى وانه محظوظ من يتزوجنى وعندما كنت اوبخه على ذلك يعتذر و يطلب ان اسامحه و ارجه اتكلم معه و كل هذه العوامل ادت الى قربى منه وشعورى انه مسئول منى وانى  لنت الى تلميحاتحه عن جمالى ومدحه لى مع انى كنت لا الين لاى احد ودائما  لا اجعل احد يتجاوز حدوده معى والكل فى الجامعه يحترمونى ويشهدوا لى بالطيبه والاخلاق والروح الجميله مع انى دائما ارى فى نفسى عيوب كثيره واقول لهم انى مليئة بالعيوب  ولكنى لنت الى كلامه بعد ماكنت اوبخه  اصبحت اتمنى ان اكلمه ونتخاصم كثيرا واجد نفس لا اقدر على بعده وعندما يصالحنى احس ان الدنيا ابتسمت لى وكلها ذكريات اكرهها واشعر بحمقى واشعر انى كيف لى ان اكون كذلك وان اجعله يجاوز حدوده فى الكلام .

رد المستشار

الأخت السائلة لا تنظري خلفك و انظري دائما لللأمام ، و لا تركزي على موضوع علاقتك بابن خالتك و أخيك في الرضاعة لأن الأفكار تنتشر من نفس النوع ، و إذا حاول إقامة هذه العلاقة مرة أخري فابتعدي و لا تفكري فيه ، و راقبي أفكارك فإنها تحدد كلامك و راقبي أفكارك و كلامك فإنهم يحددان سلوكك ، وراقبي أفكارك وكلامك وسلوكك فإنهم يحددوا عاداتك ولاحظي عاداتك فإنها سوف تحدد مصيرك ، لذلك فيجب عليك أن تعودي نفسك على أن تبتعدي عن أخوك من الرضاعة ولا تفكري فيه ، وركزي في علاقتك الشرعية التي أقمتيها مع ابن عمك ، ودائماً فكري في مستقبل هذه العلاقة وتصوري نفسك دائماً سعيدة في هذه العلاقة و أنها سوف تكون أجمل شيء حدث لك في حياتك ، و أذكرك بقول الله تعالى    " قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم".


السلام عليكم

جزاكم الله خيرا عن الحائرين الذين يجدو عندكم شىء من نور الطريق مشكلتى الحقيقية هى طفلتى عمرها الأن ست سنوات منذ صغرها وهى بعمر العامين أو أقل كنت دائما أعودها على النظافة وحب النظافة من خلال حرصى دائما على دخولها الحمام قبل النوم وغسيل الأيدى والأرجل والأسنان وما إلى ذلك ومحاولتى فى أن تحب أدوات النظافة مثل الفرشة بأن تشترى بنفسها فرشتها ومعجون أسنانها وكانت بعمر العامين لا تحتاج إلى حفاظ أثناء النوم ولا وهى مستيقظة وتنام بجوارى بدون الحاجة إلى إى احتياطات أن تعمل على نفسها ببى. ولكن من البداية وكان أبيها وماما أيضا وهى متعلقة بها جدا دائما عندما انبه البنت ان تذهب للحمام قبل النوم يلومونى أمامها بأن الدنيا سقعة بلاش النهاردة غسيل سنان وما إلى ذلك فأصابها الدلع والكسل ومن وقت لأخر أصبحت تعمل ببى على نفسها وهى نائمة وظلت كذلك إلى أن ذهبت لطبيب نفسى فى التبول اللاإرادى وأعطى لى بعض النصائح بعد التحاليل العادية ومشيت عليها وكانت تتنبه إلى حد ما وبمجرد أن أفرط فى أى شىء من تحذيرات الطبيب تعود إلى التبول مرة أخرى ولكنها وهى مستيقظة وتتفرج على التليفزيون أو تلعب فإنها تبلل ملابسها بحجة إنها لم تلحق روحها وتظل أمام التليفزيون او اللعب وهى تتلوى من الرغبة فى البول ولا تذهب إلى الحمام إلا بعد أن افكرها أو أطلب منها إلى أن أصبحت أعاقبها بالضرب على هذا الموضوع وكانت تخاف فتأخذ بالها وتذهب إلى الحمام ولكن كانت أمى تعنفنى وتنهرنى أمامها وتبكى إذا ضربتها وتأخذها إلى حضنها حتى تهدأ وأصبح الوضع بدون جدوى ظلت أمى وزوجى يتهموننى بأننى السبب فى ما هى عليه وهى بين أفراطهم فى تدليلها تسوء حالتها لدرجة أنها فى بعض الأوقات حين تخطأ فى تصرف ما أمامى وأعنفها وأطلب منها ألا تعمل ذلك ثانية عندما طلب منها أبيها ألا تفعل فقالت له لا ماما غلطانة وعملت ببى على نفسها أمامة وهى واقفة ولكن الأن تعود لى كل يوم من المدرسة وهى عاملة ببى الأثنين معا أول يوم قلت معلش ملحقتش روحها وكان عندها اسهال لكن تكرر الوضع إلى ان اصبحت تعمل ببى الأثنين وهى معنا فى البيت. كلما ضغط عليها فى عمل الواجبات المدرسية أو المذاكرة وهى فى الصف الأول الأبتدائى وهى متفوقة جدا وحاصلة على شهادة تفوق وتقدير فى KG ودائما يشكروا المدرسين فيها وفى هدوئها وتفوقها وهى مع ذلك مصدر العذاب والنكد الدائم فى البيت وما زال أبيها مصر على أننى السبب بتعاملى معها وذهب إلى طبيبة أطفال فقالت له أنها تحاول الأعتراض على تصرفاتنا معها وطلبت تحاليل .

رد المستشار

الأخت السائلة إن طبيبة الأطفال كانت صادقة معك فالطفلة تتبول لاإرادياً اعتراضاً منها على المعاملة بقسوة و العصبية التي تتعملي بها مع ابنتك ، كما أن ابنتك تشعر بقسوتك حيث ترى معاملة بالرفق و الهدوء مع والدتك لذا فهذا التضارب في المعاملة جعل الطفلة تتمادى في التبول لاإرادياً ، و أرشدك إلى الآتي:

- الامتناع عن عقاب الطفلة وعدم إظهار الغضب من ابتلالها، لأن المبالغة في إظهار الغضب من الطفلة لابتلالها تؤدي إلى وجود حالة توتر وقلق عند الطفلة وبالتالي إلى استمرار حالة التبول.

- خففي أثر هذه الحالة بالنسبة لطفلتك ويجب إقناعها بأن هذه الحالة ليست بحالة شاذة وإن كثيرين غيرها عندهم هذه الحالة نفسها، وانه سرعان ما يتغلب عليها.

- حملي الطفلة جزء من المسئولية وذلك بكتابة ملاحظات عن أيام الجفاف وأيام البلل ، و التبول قبل النوم، و تشجيعها والطلب منها أن تقوم بتغيير ملابسها وومفروشات سريرها المبتل بنفسها.

- قللي من السوائل بالذات قبل 2-3 ساعات من النوم.

- شجعي ابنتك بواسطة المكافئات بالنسبة لليالي الجافة.


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية