الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 

اجابة أسئلة المجموعة (403)*

إعداد دكتور / محمد عبد الفتاح

اخصائي نفسي

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

السلام عليكم

لدي مشاكل أنني لا أحس بمباهج الحياة كما يجب كإنسان طبيعي كما أنني (أعاني الخوف) حتى من ظلي وسرعان ما ينقلب هذا الخوف إلى غضب شديد مع أنني قد جرت لي مشاكل من خصومات من الأهل وحتى ان الكل أخذ بالإبتعاد عني وأصبحت شبه وحيد فقط سلام بيننا ولاأكثر من ذلك مع العلم أنني قد كنت جيد وفاعل بالمجتمع ككل ولا أترك واجب ولكن الخوف معي من مده طويله فهل بإمكانكم إطلاعي على الإجراءت التي تتخذونها وهل يمكن للطب النفسي بمستشفاكم إكتشاف الأمراض النفسية أو العقد النفسية بسهولة وهل هناك مده محدده لكشف ذلك .

رد المستشار

أخي السائل لا تقلق فكل مشكلة لها حل و كل داء وله دواء ، أخي السائل أنت لديك مخاوف مرضية و قد أثرت هذه المخاوف على توافقك النفسي و الاجتماعي ، والمخاوف من الاضطرابات النفسية التي قد تؤدي إلى سوء توافقك مع نفسك ومع مجتمعك ، ويجب أن تتوجه إلى طبيب نفسي أو أخصائي لمساعدتك على الشفاء بإذن الله ، وهذه المخاوف لها العديد من أنواع العلاج التي سوف تحصل عليها بعد توجهك للعلاج ومنها علاج سلوكي فعال وهو كالأتي :

العلاج السلوكي يقوم على أن الخوف في مثل حالتك هو أمر مكتسب، بمعنى أنه ليس فطريا وليس شيء ولد مع الإنسان، فربما الإنسان مستعد له ولكنه أمر مكتسب، ومنطق الأشياء يقول أن الشيء المكتسب يمكن أن يُفقد، وأهم طريقة للعلاج السلوكي هى:

أولاً أن يجري الإنسان حوارا هادئا ومنطقيا مع نفسه، بمعنى أن يقول: لماذا يقودون الناس السيارات بلا خوف وأنا أخاف؟ الطائرات يركبها آلاف بل ملايين الناس دون أي مشكلة، وحتى حوادثها أقل من حوادث السيارات، فلماذا أخاف أنا، لماذا لا أكون متوكلاً وأقرأ دعاء الركوب فهذا يبعث فيَّ الطمأنينة ولن يحدث لي - إن شاء الله - أي مكروه، ولماذا لا أتذكر أن هذه السيارة هي نعمة من نعم الله علينا وكذلك الطائرة، إذن نوعية هذا الحوار يعتبر حوارًا سلوكيًا مهمًا، وهذا يوصل الإنسان إلى قناعة من خلالها يحقر الخوف ويقلل من درجته.

الخطوة الثانية في العلاج السلوكي هي ألا تتجنب مصدر الخوف، بل أن تواجهه، فعلى سبيل المثال بالنسبة لقيادة السيارة كمصدر من مصادر الخوف مثلا عليك أن تقرأ عن السيارات، وهذا يسمى العلاج بالتعرض (أن تعرض نفسك لمصدر الخوف)، اقرأ عن السيارات، انظر إلى السيارات، زد معلوماتك عن السيارات، كيف تعمل هذه السيارة، هذه طريقة غير مباشرة لتقليل الخوف، ثم بعد ذلك يمكنك أن تجلس يوميًا على مقعد القيادة لمدة عشرة دقائق دون أن تقود السيارة، وبعد ذلك تأتي مرة أخرى وتقود السيارة، وقل سوف أقودها لمسافة قصيرة ثم أتوقف، ثم أقودها لمسافة أطول، هذا يسمى بالتعرض التدريجي، أن تعرض نفسك لمصدر خوفك وأنت في نفس الوقت تفكر وتحقر فكرة الخوف ذاته، هذه تقريبًا التمارين المهمة، ولكن بالطبع تتطلب أن يكررها الإنسان، فلا يستطيع الإنسان من جلسة أو جلستين أو ثلاثة أن يتخلص من الخوف، الشيء الطبيعي أن يرتفع معدل الخوف حين يعرض الإنسان نفسه لمصدر الخوف، بعد ذلك يصل الخوف إلى مستوى من الاستواء ولا يزيد، ثم بعد ذلك يبدأ في الانخفاض، و يقال إن الإنسان محتاج من 15 إلى 20 جلسة نفسية من الذي ذكرته حتى يتخلص من مصادر خوفه.   


السلام عليكم

انا اعاني من تشنج في الرأس والرقبة ويدي الشمال منملة ووجهي ايضا وهذا اتى من بعد سماعي بخبر اخي المغترب الذي اصابه انفجار في الدماغ وذهبت الى حكيم نفساني ووصف لي ادوية اكتئاب وادوية اعصاب وارتحت عليهم لكن يوجد طبيب صديقي منعني من هذه الادوية ووصف لي دواء اسمه بوسبار وفافرين والآن يريدني ان اترك الفافرين وابقى على البوسبار واوقفه لاحقا لكن انا اعاني كثيرا وهو يقول لي هذا من جراء الادوية التي تناولتها سابقاهل هذا صحيح .

رد المستشار

أخي السائل يجب أن تتوجه إلى طبيب استشاري نفسي ليقيم حالتك ويضع لك خطة للعلاج الدوائي والنفسي ، فقد يكون الاضطراب الذي تعاني منه هو اضطراب اكتئاب ما بعد الصدمة ، وللاكتئاب أدوية متعددة تسمى مضادات الاكتئاب وهى ادوية تعالج مظاهر الأكتئاب. 

والأمراض التي تستخدم فيها مضادات الأكتئاب هى :-

نوبات الأكتئاب المتوسط و الشديد - القلق الشديد و نوبات الهلع - اضطرابات الوسواس القهري - الألم المزمن - اضطرابات الأكل - اضطراب الضغط النفسى ما بعد الصدمة .

ولأن مضادات الإكتئاب مثلها مثل أى دواء آخر فبالطبع لها أثا جانبية تختلف حدتها من نوع لآخر كما تتوقف على صحة المريض العامة لذا عليك تذكيره بأى أمراض تعانى منها فى الوقت الحاضر أو عانيت منها في الماضي .

وعادة فإن الأعراض الجانبية تختفي بعد عدد قليل من الأسابيع بعد أن يتأقلم جسمك على الدواء . كما ان مضادات الأكتئاب لا تسبب الإدمان الذي يحدث لك مع المهدئات أو الكحول أو النيكوتين بمعنى :

· لا تحتاج لزيادة الجرعة لتحصل على نفس التأثير.

· لن تعانى من الرغبة الشديدة فى تناولها اذا أوقفتها.


السلام عليكم

أنا شاب في 38 من عمري اعاني من سرعات ضربات القلب مع تعرق شديد مع رجفه وعدم اتزان في الجسمم وهذه الحالة كانت عندي من حوالي 11 سنة وتتطور من فترة لاخري وتتشكل بين ضيق في التنفس وتاتي هذه الحالة عند تفكيري فيها قبل حدوثها اوعند الخوف من أن تنتابني فتاتي فأنعزل لوحدي وبعد اقل من نصف ساعه اصبح طبيعي.اما الان فتطورت الى انني اشم روائح تخنقني غير موجوده في الاصل ولكن انا الوحيد أشعر بها وهذه الروائح فقط قبل اقل من سنة عند تركي للتدخين أرجو مساعدتي لانني ذهبت لاكثر من طبيب جهاز هضمي وباطنية دون جدوى ولم اذهب لطبيب نفساني حتى الان ياريت توضيح الروائح هل هي مرض ام وهم؟

رد المستشار

من وصفك للأعراض التي تنتابك يتضح انك تعاني من مرض القلق النفسي ويعتبر مرض القلق من أكثر الأمراض النفسية شيوعاً ، ولحسن الحظ ، فإن هذا المرض يستجيب بشكل جيد للعلاج ،. والقلق النفسي هو شعور عام غامض غير سار بالتوجس والخوف والتحفز والتوتر مصحوب عادة ببعض الأحاسيس الجسمية خاصة زيادة نشاط الجهاز العصبي اللاإرادي يأتي في نوبات تتكرر في نفس الشخص .وأعراض القلق المرضي تختلف اختلافاً كبيراً عن أحاسيس القلق الطبيعية المرتبطة بموقف معين . وتشمل أعراض مرض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الو سواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها علي الإنسان والكوابيس ، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب والإحساس بالتنميل والشد العضلي

.ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء0 كذلك يتم استخدام العلاج التدعيمي الادراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي

واخيرا ايها الأخ السائل إن الروائح التي تشمها ربما تكون هلاوس شمية ، فقد تكون ناتجة عن بدء الإصابة بمرض ذهانى أو ناتجة عن اضطراب بالجهاز العصبى المركزى ولذلك يجب عليك التوجه إلى استشاري للطب النفسي و فحص حالتك للتأكد هل إصابتك ناتجة عن خلل عضوي أم مرض نفسي.


السلام عليكم

انا لى صديقة تمارس العادة السرية وهى عمرها الآن 15 سنة وهى لا تنام اليل من الخوف من ان يكون غشاء بكارتها قد تمزق هى بطلت خلاص بس مرعوبة ارجوك اريد الرد سريعا هل العادة السرية تافقد البنت عذريتها ارجوك باقصى سرعة .

رد المستشار

إن العادة السرية تمارسها الفتيات عن طريق الاحتكاك الخارجي أي عن طريق الاحتكاك بالأعضاء الجنسية الخارجية لدى الفتاة، ولذلك فلا علاقة لها من قريب ولا من بعيد بغشاء البكارة، حيث يوجد هذا الغشاء على عمق 2.5 سم من الفتحة الخارجية للمهبل ، وما أريد أن أوضحه لكِ أن العادة السرية عادة ما تمارسها البنات من الخارج لا تؤدي إلى هتك أو قطع غشاء البكارة ، فهو لا يفض إلا بالاتصال الجنسي الكامل أو إدخال أداة حادة داخل المهبل.


السلام عليكم

بسم الله والصلاه والسلام على رسول الله اما بعد فاحمد الله على نعمه التى لا تعد ولا تحصى فلقد اصبغ على ربى نعمه ظاهره وباطنه  واعرف ان الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر واعرف ان الدنيا مليئه بالابتلاءات ولست وحدى ابتلى واعرف  ان جزاء الصبر الجنه قال تعالى انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب  وقال الرسول الكريم عجبا لامر المؤمن ان امره كله خير ان اصابته ضراء فصبر كان خير له وان اصابته سراء فشكر فكان خيرا  ولا يكون ذلك الا للمؤمن والابتلاء سنه الله فى خلقه ولابد التمحيص والاختبار حتى يعلم الذين جاهدوا ويعلم الكاذبين وانا الان اسعى الى الرضا عن الله وعن قضاءه فاسال الله الهدايه... عفوا اعتذر عن الاطاله دون الدخوال فى الموضوع الرئيسى . انا فتاه ابلغ من العمر21عام ولكن مررت بمواقف ومشاكل وشعرت بداخلى بهموم مائه عام ولكننى شعرت بوجود الله ولطفه ورحمته بى فهذا طمئنى كثيرا والله ما صبرنى الا الله فاحمد الله ومشكلتى الان ان كل شى اتمناه لايتحقق فى الواقع اعيشه فى خيالى وفى خيالى انا انسانه مثاليه فى كل شى وقرات فى علم النفس ان ما يحدث لى شبيه بعملية الاسقاط التى فى علم النفس اريد التوضيح هذه الحاله انى عايشه اكثر من قصه فى خيالى على فكره مش قصص حب ولكنها شى فقدته على ارض الواقع اعيشه فى سماء الاحلام واتخيله فمثال ابى وامى توفهم الله فاتخيل انا ابى معى وامى واخواتى وانى عايشه حياه سعيده وهم بجوارى وحنانهم معى واسره سعيده مطمئنه وانا اكون اهم عضو فى هذه الاسره وانا اكون انسانه ذات اهميه وهذا على سبيل المثال وفى اشياء اخرى فى الدين مثلا انا اتخيل انى طالبه للعلوم الشرعيه وعندى كثير من العلم الدينى واحفظ كتاب الله واتمتع بصفات جميله جدا مثل الذكاء والحكمه والفطنه والباقه والعقل والرازنه وان يكون الله راضى عنى وعضو مؤثر فى كل من حولى اتمنى ان اكون قد اوضحت لك مااعيشه فى عالم خيالى وعندما اهزم فى الواقع احس انى منتصره فى عالم خيالى. ارجوا ان تكو ن فهمت ما اقصد واسفه للاطاله .أمة الله ، وارجوا الرد عاجلا .

رد المستشار

أختي العزيزة أود أن أرشدك أن الإفراط في أن تعيشي في الخيال أمر سلبي من حيث مدى توافقك النفسي والاجتماعي ، حيث أنك كل ما لم تستطيعي تحقيق أي طموح لك تسارعي و تتخيلي نفسك أنك قد حققتيه ، هذا قد يودي بك إلى دوامة المرض النفسي وأود أن أخبرك بأن حالتك تختلف تماماً عن الإسقاط الذي قرأتي عنه في علم النفس ، فالإسقاط هو إسقاط ما هو بداخلك على الخارج وتلوين المواقف والأحداث والأشخاص طبقاً لحالتك العقلية أو الوجدانية ، أما الخيال المفرط الذي تعانين منه فهو ترك الواقع واستبداله بالخيال نظراً لافتقارك المهارات اللازمة لتحقيق أهدافك ورغباتك في الواقع ، ولماذا دائماً تنظري إلى الدنيا بنظرة سوداء فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الدنيا حلوة خضره ، لذا يجب عليك أن تتمسكي بأهدافك وأن تكون أهداف واقعية وأن تحاولي تحقيق أهدافك ، حتى إذا فشلتي مره أو أكثر فكرري المحاولات وأعلمي أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا. 


السلام عليكم

في ليلة بداية العام الدراسي فكرت بالخوف من عدم النوم وفعلا ذهبت للمدرسة  ولم انم وفي اليوم التالي كذلك لم انم الا ساعة ثم بدات اشعر بالخوف والضيق والحزن الشديد طوال اليوم واستمرت الحالة معي وبدات باخذ المنومات ولم تفدني كثير لاني اثناء النوم اشعر بالخوف والضيق واتقلب وانا بدات باخد مضاد الاكتئاب موتفال لاني اريد ان ارتاح فالحزن والقلق والاكتئاب لايفارقني والتعب العام مع العلم ان هذه الحالة قد جائتني قبل عدة سنوات بسبب الامتحانات ...ارجوكم اريد حل سريع فانا كل يوم ابكي واشعر بالضيق والكدر والخوف طوال الوقت خاصة في الليل وان نمت فساعة اوساعتين ثم اقوم فزعة احس بضيق شديد في صدري وقلبي يدق بسرعة ولا احس بطعم للنوم وانا متزوجة ولي اربع اطفال اصغرهم له سبعة اشهرانا خائفة من استمرار الحالة معي.ارجوكم اريد الرد بسرعة قبل ان اجن .

رد المستشار

الأخت الكريمة إنك تعانين من أعراض القلق والخوف ، والاكتئاب الذي لديك هو إكتئاب ثانوي ، ولا تقلقي فمشكلتك لها علاج بإذن الله  ، وعليك الذهاب لطبيب نفسى لكي يضع لكي برنامج علاجي يساعدك في العلاج من هذه المخاوف المرضية و من الأساليب العلاجية التي أرشدك إليها هي التطمين التدريجي والتطمين التدريجي هو التعرض المتكرر بصورة تدريجية للأشياء أو الموضوعات التي تسبب للفرد المخاوف ، أي بمواجهة تلك الأشياء أو الموضوعات (وعدم تجنبها) تدريجياً  إلى أن يتم تحييد المشاعر والانفعالات التي تسببها ، وحتى يتم الوصول إلى درجة تفقد فيها تلك الموضوعات خاصيتها المهددة ، وتتحول إلى موضوعات محايدة لا تثير عند الفرد أي قلق أو مخاوف .

ويستخدم أسلوب التطمين التدريجي بمفرده أو مع أساليب أخرى مثل الاسترخاء أو التدعيم واستخدامه مع الأساليب الأخرى مثل أسلوب التدعيم أو أسلوب تأكيد الذات يفيد كثيراً كما يمكن الاستفادة من ذلك الأسلوب في علاج حالات الاكتئاب النفسي والوساوس وغيرها .

وإتباع ذلك الأسلوب يتم فيه حصر وتحديد المواقف التي يشعر فيها الفرد بالقلق أو بالخوف والاستعانة بأسلوب فهم وملاحظة الذات ومن خلال طرق التقييم المتعددة، وعلى الإنسان أن يدرك أن مواجهة النفس بصراحة ووعى تنير له الطريق ، وتمكنه من وضع يده على نقاط الضعف وأن يعترف بها بدون مكابرة أو عناد ، والخطوة الثانية  هي ترتيب المواقف المسببة للقلق أو للمخاوف ترتيبا هرمياً بحيث يقوم الفرد بتدوين مسببات القلق على شكل قائمة  يدون خلالها المواقف التي تثير مخاوفه والأحداث التي تزعجه وتجعله يشعر بالتوتر أو اليأس أو الضيق .

وفى نفس الوقت يجب أن يدرب ذلك الفرد نفسه على الاسترخاء , ثم يتخيل المواقف المختلفة التي تسبب له التوتر والاضطراب ، أو أن يتذكرها كما مر بها، ثم يقوم بعد ذلك بإعادة ترتيب هذه المثيرات على شكل هرمي بحيث تكون أضعف هذه المثيرات وأقلها إحداثاً للقلق أو المخاوف عند قاعدة ذلك الهرم ، وأن تكون أكثرها وأشدها تأثيراً وإزعاجا عند القمة ، ثم يبدأ بعدها في صعود ذلك الهرم بالتدريج وهو في حالة استرخاء سواء وهو يواجه تلك المثيرات مواجهة حقيقة حية متدرجه أو بالتخيل , وأن يبدأ – كما ذكرنا- من المثير الأضعف إلى الأكثر شدة وهكذا على أن يتم ذلك خلال جلسات عديدة - ثلاث جلسات أسبوعية على الأقل وألا ينتقل من درجة إلى أخرى إلا بعد الإحساس بزوال أو انخفاض القلق أو المخاوف.


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية