الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (402)*

إعداد الأستاذة / فدوى على

أخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 
السلام عليكم

ليس بيدي غير الصبر والدعاء والرضا واجتهد على تحقيق ذلك ولا أنكر وبالتقصير وقلة التحمل واكتب ليسمعني متخصص... تربيت على الطاعة العمياء وان نطقت فالخبر يصل للعمام والأخوال الخ وتسيء سمعتئ بسبب فعل الوالدين من عدم الاحتواء أما آخى فالسمع والطاعة مع أنه عصبي بدرجة الفساد وتقدم لي من العرسان ما لا عين رأت ولا أذن سمعت وكله باء بالرفض لآن أيضاً الوالدين لا يستطيعون البت وحدهم دون مشاركة العائلة والرفض أما لأنه لا يعمل بوظيفة حكومية أو لان والدته مش على هواهم أو لمجرد الرفض ألخ والوحيد المقبول ضعيف الشخصية ابن أمه وأخته وأخيه ورزقني الله منه أبنه وطلقني بعد عامين من الزواج ولم أكن اعرف معنى الطلاق كما معنى الزواج وبعدها لم أشعر الا بالاهانه وحصر الخروج وعندما فاتحتني صديقه لزواجي بشيخ لكنه متزوج ويريد الإنجاب فاعتبرت هذا عادى ورفض أهلي ذلك ولفتره لكنى كنت مخطئه ووجدته صباح الزفاف دجال مشعوذ لكنه رفض طلاقي وهربت ومكثت فى بيت أبى سنه أخرى وبعدها سئمت الحياة وساءت المعاملة من اهلى وتقدم لي شخص معرفة عمى ورفضه لدرجة ضربي وتهديدي بحرماني من الغالية ابنتي وكان جاهل عجوز قبيح فاجأني بأني صفقه لعمى ليأخذ شقه منه وكان متزوج وكنت عنده غالية لكن المال له أغلى هددته زوجته بطلاقي أو بالحجر عليه فطلقني .

الأخت الفاضلة :-

أدعو الله ألعلي القدير أن يحفظك ويرضيك ويمنح قلبك سعادة واطمئنان لا تعرفي بعدهما ضعفا .

بالطبع يخطا الآباء كثيرا عندما يفرضون الزواج علي أبنائهم من أشخاص بعينهم دون الاكتراث بمشاعرهم تجاه هؤلاء الأشخاص ومدي تقبلهم لهم .

عزيزتي كثيراً ما تعجز المرآة عن توصيل معاناتها النفسية إلى من حولها إما لأنها لا تستطيع التعبير عن مشاعرها وآلامها وإما بسبب عدم اعتراف المحيطين بها بمسألة المشاعر لذلك فهي تري معهم أن الصمت والطاعة العمياء هما سمة المرآة الملتزمة المهذبة حتى وان كانت هذه الطاعة تخفي ورائها رفض وعدم رضا مما يجعلها لا تري في حياتها سوي الشقاء والتعاسة وبان حقها مهضوم وبان الآخرين هم من سلبوها هذا الحق وفي نفس الوقت لم يقدروا تضحياتها من اجلهم وهذا ما حدث لك ....وهنا لا ادعوك للتمرد علي الأهل ولكن ادعوكي للحوار معهم ومناقشتهم فيما ترغبين فيه ولان في ذلك تقوية لشخصيتك وتدعيم لثقتك في نفسك التي بسبب فقدانك لها صارت حياتك باب يفتحه كل من هب ودب فأصبحت سنوات عمرك مجموعة من التجارب الفاشلة لكن هناك أمل يجب أن تتشبثي به وتحميه في نفس الوقت حتى لا تمر بسنوات ضياع مماثلة وهي ابنتك فحولي تلك الثورة وهذه المرارة إلي طاقة بناءة موجهة تجاه ابنتك لتربيتها تربية صالحة ولا تجعلي يد الآخرين تتمكن منها كما تمكنت منك ولا تتعجلي الارتباط دون تفكير حتى لا تحصدي الألم والندم .


السلام عليكم

أنا فتاة فى السابعة عشر بدأت أمارس العادة السرية من سنتين تقريبا على فترات متباعدة عندما كنت أمر ببعض المشاكل العائلية ووجدت فيها هروبا من مشكلاتي وطريقة للاستمتاع بنفسي بعيدا عن جو الأسرة الملء بالنكد إلا اننى أدمنتها بشكل سيئ حتى اننى أصبحت أمارسها بدون استمتاع والآن لا اعرف كيف أتوقف عنها خاصة أنها تسبب لي مشاكل جسدية ونفسية مؤلمة أرجو حل سريع لانى فى ثانوية عامة والسنة الدراسية بدأت وأريد أن أذاكر لأنها تعطلني وتفقدني التركيز بسبب تفكيري فيها كثيرا.

إلى صاحبة الرسالة :-

بالنسبة لموضوع العادة السرية يرى أغلب العلماء أن ممارسة العادة السرية سواء للرجل أو المرآة حرم قطعا فى حين يرى البعض أنها تجوز فقط فى حالة مقاومة الزنا الصريح وهو ذنب أكبر منها .وبالنسبة للدليل : فقد ورد فى سورة المؤمنون صفات المؤمنين " والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون" فمن العلماء من يرى أن هذه العادة تدخل "فيما وراء ذلك" فتكون حراما لأنها اجتياز للحدود المسموح وهو المعنى المقصود من "فأولئك هم العادون"، كما أن أضرارها الطبية معروفة ولها تأثير سلبي على العلاقة الزوجية فيما بعد.

وعادة انصح الشباب الذين يرسلون إلى عن هذه المشكلة بالنصائح التالية:

1. الاستعانة بالله و الدعاء وسؤاله العون والتوفيق و أن تعلم أن التوقف عن ممارسة العادة السرية سيأخذ وقت و جهد فلا تيأس و لا تستسلمي.

2. التوقف عن الشعور الشديد بالذنب و جلد ألذات عقيم، وكذلك اللوم المستمر فإنه يدمر القدرة على البدء من جديد، ويحطم الثقة بالنفس، ويبقي الروح في مهاوي اليأس والقنوط مع أنه:" لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون" صحيح أن الندم توبة، لكن الاستمرار فيه يعني أحياناً فقدان الأمل، وفقدان الأمل يعني التوقف عن محاولة ترك العادة .

3. البعد عن المثيرات: من أفلام و مشاهدة جنسية أو مواقع إباحية أو أماكن التي قد تسبب الإثارة و البعد عن الصحبة الفاسدة.

4. خذ بنصيحة رسول الله صلى الله عليه و سلم: "من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر.. وأحصن للفرج، ومن لم يستطيع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" الصوم لغة الامتناع، وهو هنا ليس الامتناع عن الطعام والشراب فحسب، بل عن كل مثير ومهيج، ومن ثم صرف الاهتمام إلى أمور أخرى.

فالطاقة البدنية في حاجة إلى استثمار في أنشطة تبنى الجسم الصحيح وتصونه.-والطاقة الذهنية في حاجة إلى استثمار في أنشطة تشبع حاجات العقل.

والطاقة الروحية في حاجة إلى استثمار بالعبادة بأنواعها و منها الاحتفاظ بالوضوء أغلب الوقت وكثرة تلاوة القرآن و الذكر والدعاء إلى الله بالعفاف والزواج.

5.استثمار وقت الفراغ بعمل بأنشطة مفيدة و منها حضور مجالس العمل و القيام بأعمال تطوعية خيرية تشغل وقتك و تفيدك و تفيد الآخرين أو بتعلم لغة جديدة أو دراسة إضافية.

6. عاهد نفسك أن تتخلص من العادة السرية في مدي زمني محدد و تدريجي لنقل شهر مثلا فإذا مر الشهر بدون ممارسة العادة كافئ نفسك بهدية أو بادخار مبلغ من المال طوال الشهر لشراء شئ تحبه أو القيام برحلة مع أصدقائك, فان نجحت فكافئ نفسك وإن فشلت عاقب نفسك بأن تتصدق بالمبلغ الذي ادخرته بدلا من أن تكافئ نفسك به.. و هكذا، فإن مر الشهر بنجاح أطل فترة الانقطاع إلى شهرين و هكذا حتى تتخلص منها تماماً بإذن الله و أستمر في المحاولة فأن فشلت مرة ستنجح الأخرى و أستعن بالله و لا تعجز.


السلام عليكم

السادة الأفاضل عندي طفل يحيرني أمره بقدر ماهو هادئ فهوعصبي واشعر بتناقض في شخصيته فعندما يكون في حالته العصبية يصرخ ويحاول أن يضرب من أمامه وبعد الصراخ بقليل يرتمي بحضني لأمسح على رأسه ولكن قلبه طيب جدا وإذا أراد إخوته اخذ شيء منه يرفض أولا وبعد الكلام الجميل معه مني أو من إخوته يعطيهم ذلك الشيء بسهولة ولكنه يغضب ويصرخ لأبسط الأسباب ودائما يعبر عن غضبه بالصراخ ودائما يحاول أن يفعل كما تفعل أخته فمثلا إذا قالت أخته لااحب أو لا أريد هذا الشيء فانه يفعل مثلها علما بأننا نتعامل معهم بنفس الطريقة ولا يوجد معاملة مميزة لأخته من قبلنا حتى يفعل مثلها... أفيدونا بالإجابة جزاكم الله خيرا .ملاحظة عمر الطفل خمس سنوات .

الأم الفاضلة :-

من المظاهر الانفعالية الشائعة عند الأطفال نوبات الغضب ، ويؤكد الأطباء النفسيين أن هذه النوبات شيء عام وطبيعي عند جميع الأطفال بغض النظر عن الثقافة التي يعيشون فيها.

وفى حين أن كل طفل يولد بهذا الحافز الذي يدفعه إلى التعلم ، فإن الأطفال يختلفون من حيث سرعة الغضب الذي يتملكهم حين يفشلون فى الاستجابة لهذا الحافز ، ومدى عنف رد الفعل الناتج عن ذلك الفشل . فمن الأطفال من يستمر فى صبر ودأب فى محاولة حل مشكلة ما ، ومنهم من يستسلم للفشل بسرعة .. ومن الأطفال من يعترف فيما بعد بفشله وينتقل بلباقة وهدوء إلى القيام بعمل آخر ، ومنهم من يتأثر كثيراً بالفشل الذي يدفعه لأن يعبر عن ذلك بصرخة أو نوبة غضب .ومما يجدر بنا أن نتذكره هو أن الطفل الذي أصيب بالإحباط، وانطلق بالصراخ نتيجة لما أصابه ، إنما يفعل ذلك لأنه يحاول ، والمحاولة هي طريقه إلى التعلم .

وأي محاولة تبذلها الأم فى هذه المرحلة للتحكم بشكل مباشر فى تصرفات الطفل ، تقود إلى نوبات الغضب.. فمن المحتمل أن يقاوم الطفل فى هذه المرحلة محاولة أمه إلباسه ملابس معينة أو إجباره على تناول طعام معين ، أو حمله على الذهاب إلى فراش نومه إذا لم يكن يرغب فى ذلك ..وإذا شعر الطفل بأن أمه تستخدم قوتها ، أو ذكاءها لتهزمه ، فأنه سيثور وتنتابه نوبة من الغضب . لا تستطيع الأم تفادي نوبات الغضب عند الأطفال ، وذلك لأن مدى خيبة أمل الطفل تكون خارج نطاق سيطرتها . أما إذا كان طفلك من النوع الهادئ ، ويملك القدرة على احتمال ما يسبب له الإحباط ...عندئذ ففي وسعك أن تبقى نوبات الغضب لديه فى أدنى مستوى لها بتدريب نفسك على التعامل مع تلك الصعوبات التي ترافق نمو طفلك من رضيع إلى مرحلة الطفولة، وبتعلمك السلوك بلباقة ومهارة فى الأوقات التي تتحسسين فيها شيئا من الخطر الذي يهدد الطفل . ويجب على الأم أن تحاول إشعار الطفل بأنه يتحكم فى أموره ، كما أن من حقه أن يختار الطعام الذي يريد أن يأكله .وعلى الأم أن لا تحاول إعطاء أوامر مطلقة لا مجال للتراجع عنها ، لأن مثل هذه الأوامر لا تنتج إلا المشاكل .. ويجب ترك منفذ للطفل لكى يهرب منه من تنفيذ الأمر ، دون أن يجرح كرامته . ويعنى ذلك ، غالباً ، إيجاد عذر يبرر موقف الطفل ، أو يصرف نظره إلى موضوع آخر . ويجب على الأم أن تعامل الطفل باحترام تماماً كما تعامل الشخص الراشد .. فإذا لمس شيئا ليس من المفروض أن يلمسه لا ينتهر ولا يزجر ، ولكن يلفت انتباهه برفق إلى عدم الإضرار بما يلمس أو عدم تعريض نفسه للأذى .. وإذا فشل الطفل فى القيام بعمل ما فلا يجب أن تندفع الأم فى غضب محاولة عمله بدلاً عنه .. ومن الممكن أن تريه برفق كيف يقوم به بنفسه .

وللتغلب على نوبات الغضب :-   يجب أن لا يترك للطفل المجال لكي يؤذي نفسه أو غيره ، أو أن يحطم شيئا ... لأنه أن فعل واكتشف ذلك فيما بعد ، سيشعر بأنه فقد السيطرة على نفسه، وأنت أيضا كذلك . وسرعان ما تنتهي نوبة الغضب . ويتحول الصراخ إلى نشيج ، ثم يشعر الطفل أنه قريب من أمه لصيق بها فيشعر بالراحة بعد أن يكتشف أن ثورته لم تبدل شيئاً . وإذا كان الطفل كبيراً ، ولا يسمح وزنه لأمه بالإمساك به ، فلتحاول بشتى الوسائل منعه من إلحاق الأذى بنفسه ، أو بغيره . وعلى الأم أن تحاول عدم مقابلة الغضب بالغضب . وهذه مسألة صعبة يسهل الكلام عنها أكثر من تطبيقها ، لأن الشعور بالغضب شديد العدوى . إذ أن الكثيرين من الأمهات والآباء يفقدون أعصابهم ويصيحون فى وجه الأبناء فى أثناء نوبات الغضب . فقد أعترف عدد كبير من الأمهات أنهن عاملن الغضب عند أولادهن بالمثل،  وعاقبن الأطفال بشدة بسبب نوبات الغضب التي أصابتهم. لذلك يجب على الأم عدم معاقبة طفلها فى أثناء فترة الغضب ، لأنه لن يكون لمثل ذلك العقاب أي أثر . أنه فقط سيزيد من شعور الطفل بأن العالم مكان غاضب ، وخطير ، وأنه هو أحد أكثر سكان العالم غضباً وخطورة . والحقيقة الهامة أن الصراخ فى وجه الطفل أو ضربه بغرض إسكاته إنما يعطيه نموذجا يحتذي به فى المواقف العصبية أو مواقف الإحباط وهو استخدام النموذج العدواني .

وإذا شعرت الأم بأنها ستفقد أعصابها أمام نوبة غضب طفلها ، فلتنسحب ريثما تنتهي نوبة الغضب .. إن احتمال إيذاء الطفل لنفسه ربما يكون أقل من إيذاء الأم له إذا ما فقدت أعصابها تماما .

ولا يجب بحال من الأحوال أن تسمح الأم لنوبات غضب الطفل أن تؤثر على سلوكها نحوه . ولا يجب أن يشعر الطفل بأنه استطاع أن يستغل نوبة غضبه لتحقيق أغراضه .

وأخيرا إليك بعض النصائح الهامة للتغلب على نوبات الغضب فى الطفولة :-

1- كوني هادئة .. و لا تغضبي .. وإذا كنت في مكان عام لا تخجلي ..وتذكري أن كل الناس عندهم أطفال و قد تحدث لهم مثل هذه الأمور.                                                                

2- ركزي على الرسالة التي تحاولي أن توصليها إلى طفلك . وهى أن صراخه لا يثير أي اهتمام أو غضب بالنسبة لك، وانه لن يحصل على طلبه بهذا الصراخ.                           

3- تذكري.. لا تغضبي و لا تدخلي في حوار مع طفلك حول موضوع صراخه.

4- تجاهلي الصراخ بصورة تامة .. و حاولي أن تريه انك منشغلة في شئ آخر، وانك لا تسمعيه.. لأنك لو قمت بالصراخ في وجهه فأنت بذلك تكونى قد أعطيته اهتمام لتصرفه ذلك ، ولو أعطيتيه ما يريد فانك بذلك تكونى قد علمتيه أن كل ما عليه فعله هو إعادة التصرف السابق عندما يرغب فى أي شئ ممنوع .

5- إذا توقف الطفل عن الصراخ وهدأ.. اغتنمي الفرصة وأعطه اهتمامك واظهري له انك سعيدة جدا لأنه لا يصرخ.. واشرحي له كيف يجب أن يتصرف ليحصل على ما يريد ...مثلا أن يأكل غذاءه أولا ثم الحلوى أو أن السبب الذي منعك من عدم تحقيق طلبه هو أن ما يطلبه خطير لا يصح للأطفال .

6- إذا كنت ضعيفة أمام نوبة الغضب أمام الناس فتجنبي اصطحابه إلى السوبر ماركت أو السوق أو المطعم حتى تنتهي فترة التدريب ويصبح أكثر هدوء .

7- ومن المفيد عندما تشعري أن الطفل سيصاب بنوبة الغضب قبل أن يدخل في البكاء حاولي لفت انتباهه على شيء مثير في الطريق .. مثل إشارة مرور حمراء .. صورة مضحكة .. أو لعبة مفضلة .


السلام عليكم

مشكلتي باختصار هي الشعور بالفشل مما يجعلني عاجزة عن تحقيق أي عمل ايجابي ويراودني هذا الشعور خاصة أيام الامتحانات حيث استرجع كل التجارب السيئة التي مرت بي في حياتي والمشكلات التي لم انجح في علاجها وهذه المشكلة  بداخلي فقط لكن الآخرين يجدونني عكس ذلك ومع ذلك لا أستطيع التخلص من الإحساس بالعجز والفشل طوال الوقت وأنني أقل من الآخرين.

عزيزتي:

غاية الأمر أن الكثير من طلابنا خاصة الذين يتمتعون بارتفاع الدافع للإنجاز يمرون فى أوقات الامتحان بما تعانى منه وهو " قلق الامتحان " وهو يعد أحد أهم أسباب دفع هؤلاء الطلاب إلى مزيد من الاجتهاد والإنجاز للحفاظ على مستواهم الدراسي ولإشباع طموحهم المستمر للتقدم والارتقاء بمستواهم العلمي وحتى فى حياتهم العملية بعد ذلك.  وبشكل عام أثناء الدراسة ربما ينتاب الشاب نوع من الاكتئاب والإحباط، وذلك بسبب الخوف من المستقبل لذلك عزيزتي عليك أن تتذكري أن حياتك إن شاء الله يجب أن تكون مثمرة، ويجب أن تكون فيه نوع من الدافعية، وعليك أن تستبدلي كل فكرة سلبية بفكرة إيجابية لا بد أن لا تستكيني، ولا تستسلمي مطلقا لكل هذه السلبيات، وأرجو أن تستبدليها بكل ما هو إيجابي. أنت والحمد لله تمتلكين القوة والطاقة لذلك، عليك أن تحددي هدفاً بسيطاً في حياتك، والهدف في هذه المرحلة هو الدراسة، والدراسة لا شيء غير الدراسة، واعلمي أن ما تعاني منه ليست مشكلتك وحدك بل يعاني منها الكثير والكثير من الطلبة في المراحل التعليمية المختلفة وهو شيء نراه ونشاهده كثيراً، وهذا ربما يؤدي إلى شيء من ضعف التركيز.والخوف والقلق الشديد  ونصيحتي لك هي طبعاً أن تنظمي وقتك وتوزعيه بصورة جيدة، ولا تستسلمي أبدا للأفكار الهدامة ولا بد لك أن تأخذي قسطا كافيا من الراحة والنوم، ولا بد لك أيضاً أن تهتمي بالتمارين الرياضية، ويا حبذا تمارين الاسترخاء أيضاً خاصةً تمارين التنفس.

 هذه إن شاء الله كلها خطوات مفيدة وفعالة جداً.

وفقك الله وحفظك من كل سوء ..


السلام عليكم

أنا شابة ابلغ 24 سنة و مخطوبة الى شاب يكبرني بعام ونصف وهو على خلق ومهذب ويحبني جدا وشخصيته تتناسب مع شخصيتي إلا انه لديه داء الكذب بلا وعى ودون قصد فهو يلجأ للكذب للخروج من الموقف حتى وان كان ما يقوله غير منطقي ولا يعقل فهو يكذب عليا كثيرا لأرضى عنه أو ليظهر امامى بصورة أحبها أو ليجعلني أحبه أكثر  وبالفعل أنا أحبه ولكنني اغضب منه عندما يكذب عليا لان الكذب أي كان السبب محرم وكم أخبرته أن ما يرضيني عليه هو ما يرضى ربه وانه لو رضي الله عن عبد ارضي عنه الناس ولكن دون جدوى فهو ينكر انه يكذب وهذا ما جعلني اشعر أن كذبه مرضى ويحتاج الى علاج ارشدونى كيف اجعله يثق في نفسه ويقول الحقيقة حتى يرضى عنه ربه مع العلم انى أخبرته أن ليس كل ما يقوله لي يقنعني وأنى أصبحت لا أثق في كل ما يقول لعله يتراجع عما يفعل ولا اعرف ما فعلته صحيح ام لا .

الأخت الفاضلة :-

بالفعل ليست مشكلتك مشكلة هينة بل علي العكس هي مشكلة معقدة يتوقف عليها استمرارك في حياتك الزوجية فيما بعد فالكذب صفة دميمة يبغضها الله ورسوله وقد ورد الكذب في القران الكريم كمرض من أمراض القلوب يحاسب الله عليه حسابا شديدا(( ِفي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ)) وقد قال رسولنا الكريم المؤمن لا يكذب فالكذب صفة أو سلوك مكتسب نتعلمه وليس صفة فطرية أو سلوك مورث والكذب عادة عرض ظاهري لدوافع وقوى نفسية تحدث للفرد سواء كان طفلا أو بالغا وبالطبع مع الوقت ومع التعود تلتصق صفة الكذب بالإنسان ويصبح جزء لا يتجزأ من حياته اليومية مما يجعل التعامل معه أمر مرهق ومنفر أيضا

  ولأنك حاولت كثيرا معه ولم يستجيب هنا  من الواجب أن تنصحيه باستشارة طبيب نفسى للمساعدة فى التخلص من تلك العادة الذميمة وان لم يستجيب أنصحك عزيزتي بأن تعيدى الإستخارة مرارا وتكرارا فى شأن هذا الشاب لان الحياة الزوجية معه ستكون شاقة إن لم يتوقف عن الكذب كما أن هناك خوف علي الأبناء فيما بعد لأنهم بدون شك سوف يتأثرون بهذه الصفة بل قد يكتسبونها من خلاله . وفقك الله لما يحبه ويرضاه ..


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية