الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (40)*

شيماء سعيد

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

  مشكلتي يا دكتور خطيبي متزوج و يكبرني ب 17 سنة و سبب موافقتي انى أحببته و لكنه أولا كثير القمص زى العيال الصغيرة ممكن يسبني و يمشى و يقفل الموبيل و يبعت لي رسالة تحرق دمى و يمزق صوره هو كأنه شاف خيانتي و عندما تحدث مشكلة بينه و بين مراته أحيانا يشكى لي و يحكى لي عن السبب و أحيانا لا و لكن عندما يسأله احد عن سبب تكشيرته يحكى لهم عن موقف بدر منى  أكاد اجن لان موقف حصل بينا و تصالحنا و يضحك في وجهي و نصبح أكثر صفاء فكيف يشتكى منى و يضحك في وجهي لا اعرف السبب و أنا متأكدة انه يحبني و الجميع يقسمون بذلك و لكن لا اعرف ماذا افعل هل استمر معه أم انفصل و عندما أفاتحه في أمر إتمام الزواج تكون الحجج كالاتى ماما مش موافقة أو مش متأكد انك حتقدرى تسعديني أو انى أريد ان نقضى معا اليوم كله لأنه لن يكفيه ساعة أو اثنين أو لأنه خايف من تكرار فشله لانى عندما يضايقني لا اصمت أدافع عن نفسي بكل قوة و ماذا فعلت معه طيلة 7 سنوات و يكون رده منتهى البرود و السكوت و يمشى من امامى اجن أكثر و يزداد غضبى و اجرحه بلساني و عندما اهدأ ابلغه انه السبب في انفعالي لانى ليس من عاداتي ان أغلط في احد

  و أخيرا بلغني انه في صراع لا اعرف بين من و من 

  فأرجو من سيادتكم سرعة الرد لانى تعبت نفسيا منه و معه و لا اعرف كيف أتعامل معه خاصا انه صاحب المكتب الذي اعمل به و لن استطيع ان اترك العمل 

 

الأخت الفاضلة:

  سلام الله عليك و رحمته و بركاته تقولين في رسالتك ان خطيبك متزوج و يكبرك ب 17 عاما وتقولين ان سبب موافقتك انك احببتيه و لكنك عندما فاتحتيه في أمر إتمام الزواج يتعلل بحجج كثيرة منها ماما مش موافقة أو مش متأكد انك حتقدرى تسعديني أو انى أريد ان نقضى معا اليوم كله لأنه لن يكفيه ساعة أو اثنين أو لأنه خايف من تكرار فشله لانى عندما يضايقني لا اصمت

  و الحق يا أختاه ان هذا الرجل يعانى من حالة نفسية تسمى أزمة منتصف العمر وهذه الأزمة تحدث تقريباً بين الأربعين والخمسين من العمر ، وقد تحدث قبل ذلك أو بعد ذلك في بعض الرجال ، فوقتها ليس محدد تماماً ، وفي هذه الأزمة يقف الرجل ويجري عملية محاسبة لنفسه عن ماضيه وحاضره ومستقبله ، وقد تبدو له سنوات عمره الماضية وكأنها كابوس ثقيل ، فهو غير راض عما تحقق فيها ، ويشعر أنه فشل فشلاً ذريعاً في تحقيق أحلامه على كل المستويات وأنه كان يجري وراء سراب ، وبحسابات الحاضر هو أيضاً خاسر ، لأنه ضيع عمره هباءاً ولم يعد يملك شيئاً ذا قيمة فقد أنهكت قواه وذهب شبابه وضحى بفرص كثيرة من أجل استقرار أسرته ، ومع هذا لا يقدر أحد تضحياته ، ولذلك يشعر بأن الأرض تهتز تحت قدميه . حتى المبادئ والقيم التي عاش يعلي من قيمتها أصبحت تبدو الآن شيئاً باهتاً ، فلم يعد يرى لها نفس القيمة ، ولم يعد متحمساً لشيء ولا مهتماً بأي شيء ذي قيمة في المستقبل فقد خارت قواه وانطفأ حماسه واكتشف أن الناس لا يستحقون التضحية من أجلهم ، وأن المبادئ التي عاش لها لم يعد لها قيمة في هذه الحياة ، وأن رفاق الطريق قد تغيروا وأصبحوا يبحثون

 عن مصالحهم ومكاسبهم بأي شكل وتخلوا عن كل مبادئهم وشعاراتهم التي رفعوها إبان فترة شبابهم ، ولم يعد يخفف عنه آلام هذه المشاعر غير الوقوف بخشوع في الصلاة وقراءة القرآن .

  أحياناً يشعر الرجل أنه يريد أن يبدأ صفحة جديدة من حياته ، ولكن ذلك يستلزم الابتعاد عن الزوجة والأولاد والتحرر من قيودهم ، وبالفعل بدأ يتغيب كثيراً عن المنزل ويرتبط بمجموعة من الأصدقاء الجدد الأصغر سناً فتحوا أمامه أبواباً متعددة للمتعة وقضاء الأوقات ، وقد أحس معهم ( ومعهن ) أن شبابه قد عاد ، وبدأ يهتم بنفسه ، ويبالغ في ذلك الاهتمام حتى اتهمته زوجته في يوم من الأيام بأنه متصابي . نعم هو يشعر أنه يعود مراهقاً من جديد ، ويفرح أحياناً بهذا الشعور ، ولكنه يفزع حين يشعر أن الأمر ربما يخرج عن سيطرته ، فقد أصبح ضعيفاً أمام الجنس الآخر أكثر من ذي قبل وأصبح يتمنى أشياءاً لا تناسب سنه ، إنه يشعر أنه ظمآن وضعيف أمام أي قطرة ماء تلوح له في الأفق خاصة وأن الساقي الأصلي ( الزوجة )  أصبحت تضن عليه بقطرة الود والحنان ، ولولا بقية من دين وحياء لسقط في كثير من الاختبارات والإغراءات التي يمر بها كل يوم .

  الأخت العزيزة ان هذا الرجل يحتاج إلى مساعدة منك أنت تقولين انه يحبك ولكنى أقول لك بان هذا الحب ليس حقيقيا و لكن بإمكانك استغلال هذه المشاعر في مساعدته حاولي ان تبصريه بالأمور اجعليه يتحدث عن مشاعره بكل صراحة وصدق  ، فإن ذلك التنفيس يسهل عليه مرور الأزمة بسلام ، وإذا لم يجد فرصة لذلك فلا مانع من اللجوء لأحد علماء الدين أو أحد المتخصصين في العلاج النفسي ، فهؤلاء يمكن أن يقدموا المشورة والمساندة .

  وبعض الرجال ربما يحتاجون لعدد من الجلسات النفسية الفردية أو الجماعية لمساعدتهم على تفهم جوانب الأزمة والتعامل معها بفاعلية أكثر والخروج منها بسلام.

  أما الأسرة فعليك إشراكهم في هذا الأمر  ، وذلك من خلال سماع الشكوى وتفهمها وتقديرها ، وربما تحتاج الزوجة بشكل خاص تفهم بعض التغيرات التي حدثت أو تحدث لزوجها ، وربما تحتاج للتعامل بقدر أكبر من السماح تجاه بعض أخطائه وتجاوزاته في هذه المرحلة خاصة إذا كان قد بدا عليه أعراض ما يسمى بالمراهقة الثانية ووقع أثناءها في بعض الأخطاء أو صدرت منه بعض الزلات أو تورط في زواج ثان أو علاقة أخرى

  لذلك أنصحك سيدتي بالتعقل و التفكر في الأمور بفكر واع و احذري سيدتي ان تزل قدمك في علاقة من هذا النوع لان مصيرها المحتوم هو الفشل مع ما يترتب عليه من الخسائر النفسية الفادحة

  وفقك الله و هداك و سلام الله عليك ورحمته و بركاته

 

 


 

السلام عليكم

أنا شاب عمري 25 أفراد أسرتي وأصدقائي جيدون معي كثير ويعاملوني بلطف لكن إذا تعرضت لأقل النقد منهم أومن أصدقائي يكون ردي غير جيد ولا أجيب مباشرة على هذا النقد لكن احشر في قلبي وأفكر كيف أجيب فارد عليهم فيما بعد رد غير مناسب وأنا شكاك كثيرا ومتردد وتقلقني الأمور الصغيرة وأحب ان أشاور الناس في الكثير من أموري حتى الخاصة منها حتى أصبح الناس لايطيقوني ويتهموني التردد والفشل رغم أني متعلم وجامعي وقلت علاقتي بأفراد أسرتي وفقدت معظم أصدقائي وأنا أحاول البحث حاليا عن أصدقاء جدد لكن لا تستمر علاقتي معهم كثيرا حيث ان اقل الأمور البسيطة تزعجني منهم وإذا اجتمعنا مع أصدقائي أو أفراد أسرتي تراني إما كثير الكلام وأحيانا لا أتكلم أبدا وإذا تكلم معي احد أجيبه بطريقة سريعة  حيث اشعر أنني محرج أو  في بعض الأحيان اشعر بحياء أكثر من حياء النساء  لكن المصيبة الكبرى أنني أصبحت احسد إخواني وأصدقائي وأتمنى لهم الشر واحقد عليهم واكرههم مع أنني ملتزم بالصلاة منذ الصغر لكن صلاتي لا تنهاني عن الفحشاء والنكر  ومتعلق كثيرا بالجنس وأنا اصغر إخواني وأخواتي ووالدي كبيران بالعمر وأنا أحبهم لكن لا أعاملهم بطريقة  صحيحة

ملاحظة إذا جلست أنا وخواني وأولاد أخي وكان اهتمام إخواني أكثر بأولاد أخي مني فان هذا يزعجني كثيرا وأحاول جلب اهتمامهم لي لكن لا اعمل شئ يقربهم مني بل يبعدهم عني  واشعر ان اعبر عن ما بداخلي من الأمور الجيدة واخجل ان أقدم الود للآخرين واشعر باني ملوكي أكثر من الملك واحتاج ان الناس يشعروني بالود واني شئ كبير وأنا اجلس مستمع وارد عليهم بعنجهية واستكبار وحقد

من شان الله كيف أتغلب على استحيائي وان اعبر عما بداخلي  فانا املك الكثير لكن لا استطيع التعبير عنه كما ان شخصيتي تكون أحيانا قوية وأحيانا شديدة الضعف

وشكرا لجميع القائمين على هذا الموقع

وجزآكم الله كل خير

 

الأخ الكريم :

  سلام الله عليك ورحمته وبركاته تقول في رسالتك ان تصرفاتك إذا تعرضت لأقل نقد فانك تنزعج جدا وتطور معك الأمر حتى أصبحت تحسد أصدقاءك وإخوانك وتتمنى لهم الشر

   والحق يا سيدي انك تفتقد الثقة في نفسك فبالرغم من انك تتخذ قراراتك بمحض إرادتك إلا ان تعرضها لأقل انتقاد يجعلك تلوم نفسك وتحاسبها باستمرار وتجنبا لهذا اللوم والتوتر الذي تشعر به فضلت تجنب الآخرين وحاولت البحث عن أصدقاء جدد ولكن يجب أن تعلم أن شعور الإنسان السلبي عن نفسه وعن علاقاته الاجتماعية تجعل ثقته في نفسه تنخفض وان بداية ثقتك في نفسك تبدأ- بالتحرر من هذه الأفكار والمشاعر السلبية فاعلم انك لست اقل من الآخرين فقد تكون أفضل منهم ذكاء وعلما لكنك للأسف لا تستطيع استغلال إمكانياتك بالصورة الصحيحة لذلك أنصحك بإعادة النظر في حياتك ومحاولة إعادة بناء شخصيتك بصورة أفضل و اقوي ––ابحث عن نقاط ضعفك واعمل علي تقويتها- تحدث عن رأيك بصراحة ودون خوف اطلع- اقرأ كل شيء وأي شيء فالقراءة تفيدك كثيرا –اقرأ في الكتب الثقافية والاجتماعية والدينية –لا تبخس بنفسك فأنت لديك مواطن قوة كثيرة ابحث عنها واعمل علي إبرازها للآخرين ولنفسك-استمر على صلاتك واحرص على الخشوع فيها فهي المعين الذي أمرنا الله تعالى به حيث قال عز من قائل "واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين " وكل ذلك

 سيمنحك دفعة قوية وثقة بالنفس عند التعامل مع الآخرين وتقدير اقوي لذاتك ، ولا داعي للتعالي على الناس لان ذلك سوف يبعدهم عنك أكثر و يجعل الفجوة بينك وبين الآخرين تزداد اتساعا

  ومن تحليل رسالتك نجد أنك تتميز بشخصية تميل إلى الانطواء والخجل والميل للعزلة مع بعض الأعراض العصابية مثل القلق النفسي ولكن أحب أن أوضح لك أن طبيعة شخصيتك لا يجب أن تؤدي بك إلى المرض النفسي حيث أن شخصيتك تستطيع تحقيق النجاح في الأعمال التي تحتاج للفكر والتدقيق العميق

   أما عن العلاج في حالات الانطواء الشديد الذي يؤدي إلى ظهور علامات وأعراض عصبية- ومنها تعلقك بمواضيع الجنس- فإنه يكون باستخدام العلاج النفسي وذلك بالعمل على إعادة بناء الثقة في النفس وإقامة علاقة علاجية من خلال  العلاج النفسي الفردي والجماعي بهدف تحسين الإحساس بالذات وكذلك يمكن استخدام العلاج السلوكي بهدف إعادة اكتساب المهارات الاجتماعية وإعادة البناء المعرفي وعمل برامج للتحكم في القلق النفسي الداخلي والتحصين البطيء ضد التوتر الذي يحدث في الأماكن العامة أو عند مواجهة الناس ومن الممكن استخدام الأدوية النفسية المطمئنة والمخفضة للقلق وذلك تحت إشراف الطبيب النفسي.

  نرجو من الله تعالى ان نكون قد أفدناك وسلام الله عليك ورحمته وبركاته .


 

السلام عليكم

 

السلام عليكم ...ابني يعاني من مرض الصرع مند سنة و نصف وقد سبق و أرسلت لكم لتساعدوني لكنكم  لم تردوا على رسالتي فقررت الكتابة من جديد على أمل ان تعطوا رسالتي المزيد من الاهتمام ....ابني يعاني حقا من الحالة التي تنتابه 5الى 6مرات في اليوم ....قمنا بعرضه على مجموعة أطباء بدون جدوى...الآن أصبح يفقد شهيته تدريجيا ....عمره 12سنة ينسى كل شيء حتى أسماء الأشياء و يلحظ تأخرا كبيرا في دراسته بسبب هادا المرض الذي أنهك قواه....أرجوكم ساعدوني فانا أرى ابني يتعذب إمامي و لا املك له شيئا .......أرجوكم أرجوكم ساعدوني

 

الأخت الفاضلة :

  سلام الله عليك ورحمته وبركاته تقولين في رسالتك ان ابنك يعاني من مرض الصرع مند سنة و نصف   وان الحالة تنتابه من 5الى 6مرات في اليوم وانه الآن أصبح يفقد شهيته تدريجيا عمره 12سنة وينسى كل شيء حتى أسماء الأشياء و يلحظ تأخرا كبيرا في دراسته

  و الحق يا سيدتي ان ما ذكرتيه ما هو إلا أعراض مصاحبة للمرض تحدث بعد استخدام الأدوية المضادة للصرع حيث قد يعانى الطفل من الإفراط في الحركة مع وجود صعوبات في التعلم

  وهناك العديد من الأسباب التي تؤدى لهذه التغيرات … فمن الممكن أن تكون هذه التغيرات السلوكية ناتجة عن الأعراض الجانبية للأدوية ، ومع الوقت تتلاشى هذه الأعراض والتغيرات السلوكية بعد أن يعتاد الطفل على الدواء .

  كما قد تكون هذه التغيرات السلوكية نتيجة لحدوث نوبات صرعيه ، تحدث أثناء النوم أو نوبات لا يلاحظها الآباء . كذلك يجب أن يوضع في الاعتبار أن العديد من الأطفال الذين يعانون من نوبات الصرع يكون لديهم مرض نقص الانتباه مع فرط الحركة كأعراض مصاحبة للصرع. وهذه الأمراض تسبب مشاكل في المدرسة وتحتاج لان توضع في الاعتبار عند علاج مرض الصرع .

  لذلك لا توجد أي مبررات للتوقف عن استخدام الأدوية المضادة للصرع بدون استشارة الطبيب المعالج … لأن التوقف المفاجئ عن العلاج قد يؤدى إلى حدوث نوبات صرعيه متكررة وهى حالة مرضية خطيرة .

  أما بالنسبة للتكرار المتعدد للنوبة على مدار اليوم فانه لكي تعمل العقاقير المضادة للصرع يجب أن نصل بجرعة العلاج لمستوى معين في الدم حتى تقوم هذه العقاقير بعملها في التحكم في المرض كما يجب أن نحافظ على هذا المستوى في الدم باستمرار

  ولذلك يجب الحرص على تناول الدواء بانتظام والالتزام الكامل بتعليمات الطبيب المعالج لأن الهدف من العلاج هو الوصول إلى التحكم في المرض بإذن الله مع عدم حدوث أي أعراض سلبية من تناول تلك العقاقير مثل النوم الزائد والأعراض السلبية الأخرى غير المطلوبة .

  وفي الكثير من الأحيان يتغلب الأطفال على مرضهم وفى العديد من الحالات يتغلبون على هذا المرض حين يصلون سن البلوغ، ولكن في بعض الحالات يستمر الصرع مدى الحياة.

    ولا توجد أي وسيلة للتنبؤ بما يحدث في كل حالة فردية .وإذا كانت النوبة لم تعاود الطفل لعدة سنوات فمن المحتمل أن يقرر الطبيب إيقاف الدواء ليرى أثر ذلك . فإذا حدث أن عاودت الطفل النوبة فلا داعي للقلق والخوف ... لأنه في جميع الأحوال يمكن التحكم في المرض مرة أخرى وذلك بالعودة لاستعمال العقاقير المضادة للصرع.فالأمر يتطلب منك فقط بعض الصبر على هذا البلاء حتى يتماثل ابنك بإذن الله تعالى للشفاء.

  نرجو من الله تعالى ان نكون قد أفدناك و نسال الله تعالى الشفاء العاجل لابنك والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

تقييم الموضوع:
 ممتاز
 جيد جداً
 جيد
 مقبول
 ضعيف
العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)
 
إضافة تعليق:
 

 
   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية