الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (399)*

إعداد الأستاذة / شيماء إسماعيل

أخصائية نفسية  

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

السلام عليكم

آسف للاطالة ولكن ارجوكم ان تتحملوني مشكلتي انني عانيت من الاطباء حتى اكتشفوا اخيرا باتي بحاجة الى طبيب نفسي حيث ترددت على الاطباء حوالي ستة سنوات حتى عرفنا العلة وهي انني بداء المرض في معدتي والقولون وحيث اجريت جميع الفحوصات والمناظير والنتيجة سلبية بعد هذه السنوات من البحث وعجز الاطباء عن علاجي اصبحت لدي فكرة انني مصاب بمرض مثل السرطان وبعد ذلك مرض الايدز وبعد ذلك امراض القلب والحيرة قتلتني ومن ثم اي مرض اسمع به او اقرأه اراى اعراضه تقع علي واحس بها واكثرها الجلطة (الذبحة الصدرية ) حيث احس بجميع اعراضها حتى ساعة الموت ومن ثم اصبحت الان اصاب بنوبات من الخوف الشديد والرعب وتصبب عرق وسرعة ضربات القلب وضيق التنفس وجفاف الفم وتنميل وارتجاف والشعور بالنعاس واهيء نفسي للموت راجعت عيادة الطبيب النفسي وعالجني بان اتناول الطعام الصحيح واقاطع القهوة واعطاني حبوب ايفكسور 75 وتناولت منه حبة واحدة وزادت معي المخاوف حين اخبرته بان الدواء يسبب لي خدران كامل حيث اجاب بان هذا غير منطقي وحين راجعته قال لي ليس عندي لك علاج فتركته هائما ماذا افعل حتى ذهبت الى عيادة اخرى وابلغني الطبيب ان حالتي بسيطه واعطاني الدواء مثل زولوفت والانديرال وتحسنت حالتي الحمد لله بعد اسبوعين واصبحت بخير بعد اربع شهور ولكن العلاج مستمر الى حوالي سنة وبعدها قطعت العلاج لمدة ستة اشهر والان عادت النوبات حتى اني لا استطيع ان ابعد عن محيط منزلي كثيرا الا برقفة صديق يعلم بحالتي وتصيبني عندما ابتعد عن محيط المنزل وقبل الخروج من المنزل اكون متيقن بان النوبة سوف تأتيني بنفس المكان السابق تحت النفق وفي ازمة السيارات وفعلا تضربني النوبة في نفس المكان الذي خفته من قبل مع علمي ويقيني ان هذا الرعب هو مجرد اوهام ولكن معرفتي هذه لاتفيدني حين النوبة حيث تجري الامور دون ارادة مني وامام تعجبي لماذا يحدث هذا وانا متيقن انه لامبرر لهذه النوبة ورغم هذا تحدث ويفيدني اجراء مكالمة مع صديق واتعمد استمرار المكالمة لاطول وقت ممكن حتى تخف النوبة ولا تختفي حتى اصبح في محيط منزلي علما باني لازلت اخذ علاج وعلاجي هو ( bromazepam)3mg  حبة واحدة مساء و ( solotik ) 50 mg ) حبة مساء و ( escitalopram ) 10mg ) حبة صباحا و  propranolol  20mg )   (ثلاث مرات يوميا ولا زالت النوبات تاتي عند الابتعاد عن المنزل علما بان مزاجي ممتاز وكل اموري النفسية ممتازه ولكن تنغصها هذه النوبات او التفكير بها يسبب لي نكدا شديدا ومشاكلا في العمل ومع اولادي وزوجتي حيث اني احبسهم معي في المنزل لعدم قدرتي على الابتعاد كثيرا عن اطار المنزل اسئلكم بالله العزيز القادر بان تساعدوني اسئلكم برب الناس ورب الكعبة ارجوكم ارجوكم ان تنشلوني من محنتي .

سيدى الفاضل :

من الرسالة التى ارسلتها يتضح انك تعانى من مرض الخوف الحاد (PANIC DISORDER) وهو نوع من أمراض القلق ويرتبط عرض الخوف المرضي بحدوث نوبات متكررة وغير متوقعة من الذعر، وحالات مفاجئة من الخوف الطاغي من أن يكون المرء في خطر ما ويتزامن هذا الخوف مع أربعة على الأقل من الأعراض التالية :

زيادة ضربات القلب آلام في الصدر - العرق - الارتعاش أو الاهتزاز - ضيق النفس، الإحساس بأن المرء يختنق وأن هناك شيئًا يسد حلقه - الغثيان وآلام المعدة - الدوخة أو دوران الرأس - الإحساس بأن الإنسان فى عالم غير حقيقي أو أنه منفصل عن نفسه - الخوف من فقدان السيطرة "الجنون" أو الموت - التنميل، الإحساس بالبرد الشديد أو السخونة الشديدة في الأطراف .

ويمكن أن تصحب نوبات الذعر مختلف أنواع أعراض القلق المرضية وليس فقط أعراض الذعر المرضي. وبسبب أن نوبات الذعر ترتفع بشكل غير متوقع وتحدث مصاحبة لأعراض أمراض جسمانية تشبه أمراض القلب، فإن الأشخاص الذين يعانون من عرض الذعر المرضي عادة ما يتوهمون خطأ أنهم يعانون من مرض القلب.

  ومثل بقية أمراض القلق، يمكن لعرض الخوف المرضي أن يكون مزعجًا وأن يقعد المرضى إذا لم يتم علاجهم بشكل مناسب.

   ومرض الخوف الحاد له علاج ..ولكن قبل أن يتم وصف علاج ما، يجب القيام بالتشخيص المناسب.ويجب أن يقوم الطبيب النفسي بعمل تشخيص تقييمي يشمل مقابلة شخصية للمريض ومراجعة سجلاته الطبية (الطبيب النفسي هو طبيب بشري مدرب للقيام بعمليات تحليل الاختبارات النفسية ومعرفة أمراض القلق وبحث المشكلات الطبية التي تحدث في نفس الوقت وعلاج هذه الأمراض). ويخدم التقييم معرفة وجود أعراض قلق معينة ولتحديد ما إذا كانت الأعراض الجسمانية تتزامن مع بعضها البعض مما يساهم في إحداث عرض القلق المرضي. وبعد القيام بالتشخيص يبدأ الطبيب النفسي في علاج حالة القلق المرضي والأمراض الأخرى التي قد تتزامن معها (إذا كان هذا ضروريًا).

وبينما يكون لكل عرض مرضي صفاته الخاصة به، فإن معظم أمراض القلق تستجيب بشكل جيد لنوعين من العلاج: العلاج بالأدوية والعلاج النفسي. ويتم وصف هذه العلاجات بشكل منفصل أو على شكل تركيبة مجتمعة بما يمكن الأفراد من أن يعيشوا حياة أكثر صحة.

ويمكن الآن أن يشعر المرضى المصابين بأمراض القلق بالتفاؤل بشأن التغلب على أمراضهم، حيث تتوافر حاليا وسائل العلاج الفعالة .ومع الفهم المتزايد لأسباب الأعراض المرضية التي يعانون منها، يمكننا أن نتوقع ظهور أدوية وأساليب علاجية جديدة أكثر فاعلية للتغلب على المرض .

ونصيحتى الاخيرة لك ان تصبر وتلتزم بتناول الدواء والالتزام به وبتعليمات الطبيب والله الموفق المستعان .


السلام عليكم

أنا شاب عمري 28 سنه كنت موظف في احد الشركات لخدمة العملاء استقبل المكالمات وكنت من الموظفين المتميزين حصلت على المركز الاول من بين 400 موظف والحمد لله ولكن المشكلة بدأت معي بعد هذه الاحداث اصبحت اتضايق في العمل وأكون متوتر فكنت كثير الغياب وكثير الاعذار مما تسبب لي من الاحراج لدى رئيسي أصبحت أتلعثم في الكلام ودقات قلبي تزيد ويصيبني التعرق حيث اني اخر يوم في العمل استأذنت بعد 3ساعات لأني لم أستطيع المواصله فكنت شديد التوتر واتأتأه مع العملاء فصابني الاحراج . فحاولت النقل الى قسم اخر ولكن دون جدوى فقدمت استقالتي من العمل ومازالت المشكله تضايقتي  أتمنى الرد بسرعه . أرجو من الله ثم منكم المساعدة والنصحيه ولكم كل الشكر والتقدير.

الأخ الفاضل:-

من خلال رسالتك يتضح انك تعاني من حالة قلق نفسي تسمي الرهاب الاجتماعي SOCIAL PHOBIA ويتميز الرهاب الاجتماعي بالقلق الشديد والإحساس بعدم الارتياح المرتبط بالخوف من الإحراج أو التحقير بواسطة الآخرين في مواقف تتطلب التصرف بطريقه اجتماعية. ومن الأمثلة على المواقف التي تثير الرهاب الاجتماعي الخطابة ومقابلة الناس والتعامل مع شخصيات السلطة والأكل في أماكن عامة أو استخدام الحمامات العمومية. ومعظم الناس الذين يحسون بالرهاب الاجتماعي يحاولون تجنب المواقف التي تثير هذا الخوف أو يتحملون هذه المواقف وهم يشعرون بالضغط العصبي الشديد. ويتم تشخيص الرهاب الاجتماعي إذا كان الخوف أو التجنب يتدخلان بشكل كبير في روتين الحياة الطبيعية المتوقعة للشخص أو إذا أصبح الرهاب يضايق المريض بشدة. وعلى سبيل المثال، فإن الشخص الذي يخاف من الخطابة العامة سوف تُشخص حالته على أنها حالة رهاب اجتماعي إذا كان الخوف يقعده عن الحركة والعمل أو إذا كانت الخطابة أحد النشاطات التي يجب على الشخص القيام بها باستمرار مثل خطيب المسجد ورجال العلاقات العامة .

ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء0 كذلك يتم استخدام العلاج ألتدعيمي الادراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي 0 ولذلك أنصحك بعرض حالتك على الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك 0


السلام عليكم

انا فتاة مشكلتي انني أشعر بالوحدة دائما مع أن الكثير من الناس حولي عائلتي وصديقاتي والكثيرغيرهم والجميع يصفونني باللامبالاه لا أدري لماذا؟ ودائما اشعر بالإكتئاب والوحدة ودائما بفكر بالإنتحار وحاولت اكثر من مرة !! حياتي كلها مشاكل عائلية واجتماعية تعبت مش قادرة اتحمل ولسا بفكر بالإنتحار ولما أشوف دم على إيدي برتاح كتير ما بعرف ليه؟ حاسة إني معي مرض نفسي بسبب الإكتئاب والتشاؤم ودائما اشعر بالقلق والحيرة والغربة بين عائلتي!!

الأخت الفاضلة :

عزيزتى كل هذه الاعراض تشير الى انك تعانى من مرض نفسى يسمى الاكتئاب وهو مرض نفسى وجدانى يختلف تماماً عن حالات الضيق التى يعانى منها كل الناس من وقت لآخر ... إن الإحساس الوقتى بالحزن هو جزء طبيعى من الحياة ... أما مرض الاكتئاب فإن الإحساس بالحزن لا يتناسب مطلقاً مع أى مؤثر خارجي يتعرض له المريض .

وهناك أشياء ومواقف فى حياة كل منا من الممكن أن تسبب له بعض الحزن ولكن الأفراد الأصحاء يستطيعون التعامل مع هذه الأحاسيس بحيث لا تعيق حياتهم .

وكما يتوقع البعض فإن العرض الرئيسى للاكتئاب هو الشعور بالحزن . ولكن الحزن ليس دائماً هو العرض الأساسي فى الشخص المكتئب وإنما قد يكون الإحساس بالخواء وعدم القيمة أو عدم الإحساس نهائياً هو العرض الأساسي للاكتئاب ، وقد يشعر المريض المكتئب بالنقص الواضح والملموس فى الشعور بالمتعة تجاه أى شئ حوله لدرجة الزهد فى كل شئ فى الحياة.

أما الأطباء النفسيين فأنهم ينظروا إلى المريض المكتئب بأنه الشخص الذى يعانى من تغيير واضح وملموس فى المزاج وفى قدرته على الإحساس بذاته والعالم من حوله .والاكتئاب كمرض من أمراض الاضطراب الوجدانى يتراوح ما بين النوع البسيط والنوع الشديد المزمن الذى قد يؤدى إلى تهديد الحياة .

واعراض هذا المرض هى :

الإحساس بفقدان الأمل والتشاؤم -  الاحساس بالذنب وفقد القيمة وعدم الحيلة - فقدان الحيوية والشعور بالاجهاد والبطء - التفكير فى الموت او محاولة الانتحار - عدم القدرة على الاستقرار والتوتر المستمر - صعوبة التركيز واتخاذ القرارات - فقدان الشهية ونقص الوزن او العكس - حزن مستمر او قلق او احساس بالخواء .

اسباب الاكتئاب : ان مجموعة الأعراض التى يستخدمها الأطباء والمعالجون لتشخيص مرض الاكتئاب والتى تستمر لمدة أكثر من أسبوعين وتؤثر على حياة وأنشطة المريض تكون دائماً بسبب تعديل فى النشاط الكيميائى للمخ وهذا التعديل مشابه للتغيير الوقتى الطبيعى الذى يحدث فى كيميائية المخ بسبب حدوث الأمراض أو بسبب ضغوط الحياة والإحباط والحزن .. ولكن هذا التغير الكيميائى يختلف فى أنه مستمر ولا يرجع بعد إزالة الأسباب المؤثرة (إذا كان هناك أى أسباب ... وغالباً لا توجد تلك الأسباب ). ويستمر هذا التغيير الكيميائى ويؤدى ذلك لظهور الأعراض الإكتئابيه .

اما عن علاج مرض الاكتئاب فهناك عدة طرق للعلاج النفسى لمرضى الاكتئاب منها العلاج المعرفى والتى يقوم بتحديدها الطبيب المعالج ، وايضا بعض العقاقير المضادة للاكتئاب والعلاج النفسى التدعيمى .

ولذلك انصحك يا عزيزتى بسرعة التوجة لاقرب طبيب نفسى متخصص للعلاج والله الموفق والمستعان.


السلام عليكم

بجد مش عارفة ابدأ منين بس اعرف حضرتك بنفسى الاول: انا من القاهرة من منطقة راقية والحمد لله خريجة احدى كليات القمة وعندى سبعة وعشرون عاما وبشتغل فى وظيفة مميزة فى قطاع مجال البترول واعيش وسط اسرة مكونة من اب وام وثلاث اخوة ، والدى مهندس مدنى ووالدتى كانت تعمل فى احدى البنوك المرموقة واخوتى يعملون فى وظائف ممتازة مشكلتى سيدى احساسى منذ صغرى بالوحدة والكره لجميع عائلتى واحساسى بكره ابى دائما ابحث عن الحب والحنية والاحتواء ابحث عن من يستمع الى ويلازمنى احداث حياتى لاحساسى بالوحدة انا منعزلة عن اسرتى ويملأ نفسى بعض الذكريات السيئة من ابى تجاه امى وتجاهى فأبى دائم الصراخ والسب لأتفه الاسباب كما انه كان ولفترة قريبة ولاتفه الاسباب يقوم بضربى وسبى بشكل وحشى رغم انه رجل متعلم ومثقف كل ذلك ادى الى  احساسى بفقد الثقة فى ذاتى رغم والحمد لله انى على قدر من الجمال بشهادة المحيطين مشكلتى سيدى حالة الاكتئاب التى انتابتنى مؤخؤا والتى ادت الى انعزالى عن عملى وحالات البكاء الشديدة التى تنتابنى واصبحت ابحث عن احد لاتحدث مع وحدث ذلك لى مؤخرا بعد ان ارتبط عاطفيا بشخص من ديانة غير ديانتى ولكنى وجدت فيه الحنيه والحب التى ابحث عنهم ولكن لم يستمر ذلك كثيرا حيث اكتشفت بعد ذلك انه يبحث معى عن الحياه الجنسية ولذلك ابتعدت عنه بعد ان عرفت انه على علاقة بأحدى السيدات التى يمارس معها الجنس واعترف لى بذلك... انا اعرف انى مخطأه واعرف ان ذلك هو النهاية الطبيعية لما انا فيه ولكنى احتاج من يستمع الى من ذو الخبرة مثلك ياسيدى احتاج الى النصح والاهتمام إذا امكن لى التواصل معك اون لاين لانى احتاج للتحدث مع احد يستمع الى بأهتمام ويفيدنى بنصائحه شكرا لك  ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

الاخت العزيزة

فرج الله كربك وازاح همك ورزقك راحة البال وهدوء النفس ..

يلعب الحب دوراً هاماً في حياة الإنسان. فهو أساس الحياة الزوجية وتكوين الأسرة ورعاية الأطفال، وهو أساس التآلف بين الناس وتكوين العلاقات الإنسانية الحميمة, وهو الرباط الوثيق الذي يربط الإنسان بربه ويجعله يخلص في عبادته وفي اتباع منهجه والتمسك بشريعته. ويظهر الحب في حياة الإنسان في صور مختلفة، فقد يحب الإنسان ذاته ويحب الناس، ويحب زوجته وأولاده، ويحب المال ويحب الله

 كذلك يرتبط الحب بالواقع الجنسي ارتباطاً وثيقاً فهو الذي يعمل على استمرار التآلف والتعاون بين الزوجين، وهو أمر ضروري لاستمرار الحياة الأسرية، والإسلام يعترف بالدافع الجنسي ولا ينكره، وهو بطبيعة الحال يعترف بالحب الجنسي المصاحب له لأنه انفعال فطري في طبيعة الإنسان لا ينكره الإسلام ولا يقاومه ولا يكبته ولكن الإسلام يدعو فقط إلى السيطرة على هذا الحب والتحكم فيه عن طريق إشباعه بالطريق المشروع وهو الزواج.ولذلك فان ما تسعين الية لن يؤدى الى الشعور بالحنان والحب الذى تنشدينه ولكنه سوف يؤدى الى المزيد من القلق والاحباط والاكتئاب هذا ان لم يؤدى اساسا الى علاقة جنسية خاطئة

ومن الواضح من خلال رسالتك يتضح انك تعاني من مرض نفسي ليس بالشديد يسمي عسر المزاج وهو درجة اقل من الإكتئاب والفرق بينهما هو أن الإكتئاب يأتي في نوبات أما عسر المزاج يكون مستمر مع المريض في حياته اليومية .

وعسر المزاج هو نوع أقل حدة من الإكتئاب وهو عبارة عن أعراض مزمنة مستمرة لمدد طويلة ولكنها لا تعيق حياة الإنسان بل تجعله لا يستطيع العمل بكفاءة ولا يستطيع الشعور بالبهجة والسعادة في الحياة ويشعر بالإرهاق وعدم التركيز وسرعة النسيان ويشعر انه غير منسجم مع المحيطين وان الدنيا سوداء وقد يعانى المريض بعسر المزاج من نوبات اكتئاب شديدة .

ونصيحتي لك  استشارة الطبيب النفسي في أقرب فرصه حيث تتعدد طرق ووسائل العلاج والطبيب هو من يحدد الأسلوب الامثل لعلاجك ، وفقك الله ..


السلام عليكم

انا فتاة في الخامسة عشر من عمري ، احب دراستي كثيرا بل اعشقها لانني ابقى احيانا عندما انام ابدا بالتحدث باللغة الانجليزية لمدة من الوقت او عندما اكون لوحدي ابدا في تخيل نفسي ازور اهلي وانا في سيارة الهامر التي سافعل المستحيل لاشتريها ثم احلم بانني في مدينة نيويورك اصور حدثا مهما والكثير من هذا و ذاك ..لكن المشكلة لا تكمن هنا ، الكارثة الحقيقية هي كوني افشل وافشل وافشل مرات عديدة لاسباب في نظري واهنة تجعل مني غبية امام صديقاتي او بالاحرى زميلاتي اللواتي يحققن النجاح في الفروض ويكتسبن الاحترام الكبير امام الاساتذة وانا افشل دائما بالرغم من ان مقوماتي التعليمية اكبر منهن ولا اكتسب تقدير الاساتذة الا لان ابي استاذ بالتعليم الابتدائي مثلهم . اه لقد تعبت كثيرا من الفشل لقد قمت بعدة محاولات و بذلت مجهودا الا ان حالتي بقيت كما هي ، المهم بقدر هيامي الشديد بالدراسة بقدر تاثري السلبي تجاه الفشل اعني انني احاول ان انظر الى الجزء الممتلئ من الكاس لكنني افشل حتى في ذلك ايضا و ما زاد الطين بلة هو ان الكثير من الناس الذين يعرفون عائلتي يعلقون املا ان اكون صحفية و ان انجح في حياتي المهنية لذا فمن المفروض ان يحمسني هذا و يشجعني لبذل مزيد من الجهد لكن في الواقع كلما فكرت في هذا الامر احزن كثيرا و ابدا في البكاء حتى تنتفخ عيناي و اتمنى الموت على ان افشل مرة اخرى و بسبب هذا الفشل حياتي تنقلب راسا على عقب ابدا في ممارسة العادة السرية و اتشاجر مع اخوتي و والدي  احس بانني فاشلة و عديمة الجدوى لدرجة انني كتبت مرة في ورقة انا فاشلة حوالي 90 مرة و ذلك بعد ان حصلت على نقطة مروعة في اللغة الفرنسية..
اتمنى ان تساعدوني ، و شكرا ..

الاخت العزيزة

اعلمي عزيزتي أن أحلام اليقظة في الغالب تكون منفث للإنسان عما يجول بداخله-عما يريده –عما ينفر منه–يفعل ما يشاء- يصرخ –يضحك – ويبكي أيضا- يحقق ما يتمناه وبالرغم من انه خيال وليست حقيقة إلا أن هذه الأحلام تشبع رغبته وترضيه إلي حد كبير وهذه ظاهرة صحية لكن عندما تأخذ هذه الأحلام فترة واسعة من حياة الإنسان وتعزله عن المحيطين وتسبب له اضطراب نفسي فإنها تتحول إلي ظاهرة مرضية يجب علاجها لذلك أنصحك بضرورة استشارة الطبيب النفسي .

اما بالنسبة للمشكلة الثانية اعلمى انه  بالنسبة لموضوع العادة السرية يرى أغلب العلماء أن ممارسة العادة السرية سواء للرجل أو للمرأة حرام قطعا في حين يرى البعض أنها تجوز فقط في حالة مقاومة الزنا الصريح وهو ذنب أكبر منها .

وبالنسبة للدليل : فقد ورد في سورة المؤمنون صفات المؤمنين " والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون" فمن العلماء من يرى أن هذه العادة تدخل "فيما وراء ذلك" فتكون حراما لأنها اجتياز للحدود المسموح بها وهو المعنى المقصود من "فأولئك هم العادون"، كما أن أضرارها الطبية معروفة ولها تأثير سلبي على العلاقة الزوجية فيما بعد.

ولكن عليك الآن  بتوجيه سؤال هام إلي نفسك هل أنت مدمنة لتلك العادة ؟

ربما لم تفكرى بهذه الكلمة "مدمنة" إطلاقا. ولكنك للأسف يا عزيزتي مدمنة لهذه العادة  حيث انك لا تستطيع التخلي عن فعلها حتى ولو أسبوع  وربما تفعليها يوميا أو ربما أكثر من مرة في اليوم. ربما تعلمى في قرارة نفسك أنك مدمنة عليها أو قد لا تصدقى أنك مدمنة. وأنت الآن لا يعجبك وضعك الحالي و تفكرى مرات كثيرة في تغيير وضعك لأنك تشعرى أن هذه العادة عادة قذرة لا يحب أن تستمر عليها ولكي تتخلصى من تلك العادة السيئة من المهم الآن أن تعترفى لنفسك أنك قد أدمنت على العادة السرية. يجب أن يكون ذلك واضحا في عقلك فلن يفيد أبدا أن تحاول إخفاء هذا التفكير والتغلب عليه أو تجاهله أو محاولة إقناع نفسك أنك شخص طبيعي . لان محاولة طمأنة الذات في موضوع مثل هذا سيبقي هذا الإدمان الخطير في اللا وعي (العقل الباطن) وعندها ستصعب مقاومته .

ولكي تتغلبى علي هذه العادة يمكن أن تتبعى الإرشادات  الآتية ولكني لا اضمن لك الشفاء الكامل من هذا الإدمان لان ذلك يتوقف عليك  بشكل كبير وعلي إرادتك   : 

1- تجنب الأوضاع التي تفعلين العادة فيه وكذلك الأماكن التي تمارسى فيها عادتك  ويجب عليك أن تتحري الأماكن التي لا تصيبك فيها نوبة الإدمان.

2- وضع خطة محكمة توضحى فيها ماذا يجب أن تفعليه حينما تشعرى أن أفكارك بدأت تجنح إلى فعل العادة السرية. هناك أشياء أخرى يمكنك فعلها لتغييب النزوة وهي الاتصال بشخص ما أو اللعب برياضة الجري أو القفز أو أي رياضة أخرى أو شيء آخر تفعلينه حالما يأتيك ذلك الشعور.

3 - ولا أنسى أن أذكرك قبل هذا كله أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر فالوقوف بين يدي الله عز وجل من أعظم الأمور التي تفيد كيف لا وكل ما ذكرته لك لا يمكنك الاستفادة منه إلا بعد توكلك على الله ودعائه أن يريحك ويحميك من هذه النزوة الشيطانية التي ترهق بدنك وتثقل خطواتك.

4- ركز في شيء ما: فمن المهم أن يكون لديك شيء لتركزى تفكيرك فيه فان نزوة الإدمان تأتيك بسهولة حينما لا تفعلى شيئا فلا تعطي نفسك أي وقت فراغ. خطط لنفسك لفعل شيء كاللعب على الكمبيوتر وإحراز أعلى النتائج في اللعبة. تعلمى شيئا جديدا طالما حلمت بتعلمه.

حينما تقاومى لمدة طويلة فقد تكون نجحت .. يقول أحد الذين شفاهم الله من هذا الإدمان: "لقد اتبعت هذا الأسلوب فشفاني الله في خمسة أسابيع وعاد جسمي طبيعيا ولله الحمد". فعندما تنهي الأسبوع الخامس وتكون قد قاومت كل هذه المدة يمكنك أن تهنىء نفسك بأنك قد عدت طبيعية كما كنت .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية