الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 

اجابة أسئلة المجموعة (396)*

إعداد الأستاذة / فدوى على

أخصائية نفسية

إشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

السلام عليكم

هناك فتاة تبلغ من العمر 22سنة أصيبت بعد الولادة بتسعة شهور بمرض الذهان فجأة وبدأ يظهر اضطراب عقلي حاد ولقد كانت بصحة وعافية منذ أيام الطفولة الى أيام المراهقة لكن كانت حساسة وسريعة البكاء وتزوجت رجل لا تريده وقد ظهر لها المرض بعد الولادة بتسعة شهور ولقد تناولت أدوية نفسية لمدة سنتين ثم توقفت وكانت تأكل الأدوية والدكتور قال لها اتركيها وما كانت تأتي لها الحالة إلا لما تزعل وكانت تأتي لها حالات وتأخذ إما حبوب مهدئة أو ابر لكن هذه المرة جاءت لها الحالة وأعطاها حبوب منومة لمدة 3ايام وقال لان عدد الحالات 5 مرات أرشدنا يا دكتور ماذا نعمل وهل الرقية الشرعية تعالج الذهان ولك منا خالص الدعوات.

الأخ الفاضل:-

بالفعل هناك شخصيات مهيأة لاكتساب المرض النفسي ويظهر ذلك من طباعها المضطربة وخاصة إذا توافر لها المناخ البيئي المساعد في ذلك فبالإضافة لحساسية تلك الفتاة كان زواجها برجل لا ترغبه فيه ضغط كبير علي أعصابها وعدم قدرتها علي تحمل المصاعب ووصولها لتلك الحالة المرضية فالمرض النفسي ما هو إلا نتاج لمجموعة من الأسباب الوراثية والبيئية والسمات الشخصية للفرد لذلك يجب أن تتابع هذه المريضة حالتها مع الطبيب المختص وان تلتزم بالجرعات العلاجية المخصصة لذلك فقد امرنا النبي صلى الله عليه وسلم بالتداوى في قوله "تداووا عباد الله فأن الذي خلق الداء خلق الدواء".فالأفضل والأولى أن تعالج الأمراض النفسية بمعرفة الطبيب المختص و بالطريقة العلمية الدقيقة . ويمكن للمريض مع هذا أن يستعين كذلك بالرقية الشرعية من القرآن ومن السنة الصحيحة، عند ذلك تكون رحمة الله عز وجل بإنزال الشفاء فقد قال تعالي وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً } فلا حرج من استخدام الرقية الشرعية لكن هذه الرقية الشرعية لا تنفى استخدام الأدوية والعلاجات النفسية وذلك لأن الدراسات الحديثة أثبتت أن معظم الأمراض النفسية تكون نتيجة لاضطراب فى كيمياء الدماغ وتأتى هذه العقاقير النفسية لكي تعيد هذه الكيمياء إلى طبيعتها.


السلام عليكم

أمي تعاني من الاكتئاب منذ خمسة عشر عاما وتأتيها نوبات الاكتئاب مرتين أو ثلاث مرات في السنة وتلازمها لمدة أسبوعين أو أكثر وقد صنف حالتها الأطباء عندنا في الكويت بان حالتها هي (إكتئاب حاد هستيري) حيث تقوم بالصراخ الشديد ووفي بعض الأحيان تبكي من شدة الحزن وهي تأخذ مضاد الإكتئاب وأما هذا العام فقد جاءتها نوبة الإكتئاب شديدة جدا وهي طريحة الفراش منذ شهر تقريبا ولا تكف عن الصياح الشديد والبيت كله واقف بجانبها وتأزمت حالة البيت كله من الأب الى الأولاد بسببها فان كان لها حل عندكم أستطيع أن اجلبها لكم مع تقاريرها كاملة خلال مدة قصيرة .

الأخ الفاضل :-

 من الأفضل حجز الأم في المستشفي لأنها تحتاج إلي رعاية خاصة حتى يتم شفاءها سريعا بإذن الله تعالي فبجانب  تقديم الدعم العاطفي للمريض ، وهذا يعنى القدرة على فهم المريض وفهم حالته ومعاناته والصبر معه والتعاطف والتشجيع المستمر حتى يجتاز الأزمة. ضع فى ذهنك وأعط الأمل والتشجيع للمريضة أنه مع الوقت ومع مداومة العلاج سوف تتحسن حالتها بإذن الله وبامكاننا مساعدتكم في ذلك بإذن الله تعالي  .

ولمزيد من المعلومات عن الحجز يمكنكم الإتصال بالارقام  التالية بعد إدخال كود مصر .

24013977     أو     24013978


السلام عليكم

فى البداية أخاف من الأماكن المغلقة ثم بدأت اشعر بالاختناق عند الاستحمام وأخاف أغمض عيناى أثناء الاستحمام حتى اننى شعرت بالاختناق . ثم فجأة شعرت بالاختناق وشعرت برغبة فى النزول للشارع والمشي حتى اننى كنت انزل بعد الفجر  وأمشى لما اتعب اجلس على النيل ... والآن يمتلكني خوف شديد من أشياء كانت بالأمس شيء عادى الآن اشعر بالخوف الشديد منها وممكن اصرخ وانزل الشارع وأفضل أمشى من الخوف والضيق وأحيانا أكون برتعش وباردة وأحيانا العكس .  

الأخت الفاضل :-

من الواضح أنك تعانى من نوع من أنواع القلق النفسي يسمى الرهاب.والرهاب هو حالة من الخوف المستمر - غير المنطقي وغير القابل للسيطرة عليه - من شيء ما أو موقف ما أو نشاط ما.. ويمكن أن يكون الخوف الذي يحس به الأشخاص الذين يعانون من الخوف كبيرًا إلى درجة أن الناس قد يفعلون أشياء كثيرة لتجنب مصدر خوفهم. والأشخاص الذين يعانون من الرهاب الخاص يعرفون بأن خوفهم مبالغ فيه، ولكنهم لا يستطيعون التغلب على مشاعرهم، وبينما يخاف الأطفال عادة من مواقف أو أشياء معينة، فإن تشخيص الرهاب يتم فقط عندما يصبح هذا الخوف حائلاً دون القيام بالنشاطات اليومية مثل الذهاب للمدرسة أو العمل أو الحياة المنزلية.

وفى حالتك فإنك تعانى من نوع من أنواع الرهاب يسمى رهاب الخوف من الأماكن المغلقة أو الضيقة وهو الخوف من التعرض لنوبة ذعر في مكان أو موقف يكون الهروب منه صعبًا أو محرجًا (مثل ركوب المصعد أو الطائرة). ويصبح القلق من التعرض لهذه الأماكن قويًا جدًا إلى درجة أنه يولد نوبة ذعر حادة، وعادة ما يتجنب الأشخاص المصابين بهذا النوع من الرهاب التعرض للمواقف التي تسبب رعبهم. ويختلف هذا النوع من الخوف عن الرهاب الاجتماعي- الذي ينحصر فى المواقف الاجتماعية- بأن الخوف يحدث فى مواقف معينة مثل أن يكون المرء وحيدًا خارج منزله أو أن يكون المرء داخل زحام، أو أثناء السفر في سيارة أو حينما يكون المرء داخل مصعد أو فوق كوبري. وإذا لم تتم معالجة هذا النوع من الرهاب، فإنه يمكن أن يصبح مقعدًا إلى درجة أن الأشخاص المصابين به يلزمون بيوتهم.

أختي العزيز..أحرصى على عرض حالتك على الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك.  ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق ، كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء.


تحية طيبة

أنا امرأة في الأربعين تزوجت من زميل الدراسة الذي يكبرني بعدة شهور منذ ثمانية عشر عام بعد قصة حب استمرت ثلاث سنوات ولظروف أسرية لم يستطيع مواصلة الدراسة وأكملت طريقي حتى حصلت علي الماجستير وأنجبت معه ولد وبنتان ورغم استمرارية الحياة بيننا إلا أن الخلافات الزوجية المستمرة أنهكت حياتنا وفوجئت قبل أربع سنوات بزواجه من أخري ولم يكن بها شئ مغري سواء من ناحية الجمال أو المال أو العلم  وقد أنجب منها بنتان وزادت الخلافات بيننا لنصل إلي طريق شائك واتفقنا علي البقاء سويا من أجل مصلحة الأبناء فقد بلغ ابني البكر السادسة عشرة وأصبح علي وشك دخول الجامعة ورغم وجوده معنا إلا أنني لازلت أحبه وافتعل الأسباب للحديث معه ولازلت أتحسر علي كل ما حدث فقد كنت دائما اشعر بقوتي وأنا معه وكنت أراه مثال للرجل غير الطموح الذي يدفن رأسه في الرمال ولا ينظر للامام وأتحسر أكثر علي أنني فقدته وأنا في اشد الحاجة إليه وأصبحت في حياته أخري بديلة . أنني أعيش أصعب لحظات حياتي ولولا تمسكي بالله سبحانه وتعالي وصلواتي وعبادتي لأصبحت في عداد المجانين ولازلت أتخبط في معاملتي معه فانا تارة أحبه بجنون وارغب في استمرار الحياة معه وتارة أكرهه حتى أتمني موته فماذا أفعل أفيدوني ؟ 

إلي صاحبة الرسالة:-

لم تذكري السبب الرئيسي لتلك الخلافات وهل كان استمرارك في دراستك وحصولك علي اعلي الشهادات الجامعية سببا في شعوره بالدونية أمامك ولذلك أراد أن يحقر ويقلل منك فتزوج باخري ليثبت لك ضعفك ويثبت لنفسه قوته أم أن الهوة بينكما موجودة منذ البداية وازدادت اتساعا مع الوقت وفي كلتا الحالتين هناك لوم عليك لأنك لم تحاولي جديا في تقليل المسافة بينكما أو بناء جسور من التفاهم والحوار مع زوجك بل علي العكس تركت له الفرصة ليقرر ويختار بل ويقدم علي الزواج من أخري دون الاكتراث بك وبمشاعرك ولكني اشعر أن بداخلك رغبة قوية في استمالة قلبه ناحيتك ولكن إحساسك بالإهانة لزواجه باخري يقف كسد منيع بينك وبينه ويجعلك تقاومين شعورك الايجابي تجاه وهذا خطا كبير

  نعم سيدتي يجب ألا تقاومي هذا الشعور بل علي العكس اعلمي أن شعوره باحتياجك له سوف يشبع حاجته الأساسية وهي شعوره بالقوامة عليك وبأهميته عندك كما أن امتناعك وبعدك عنه ليس من تعاليم ديننا الذي يأمر الزوجة بان تتفاني في إرضاء زوجها وإسعاده وطاعته وسوف أقدم لك بعض النقاط الأساسية التي تساعد في تنمية الحب والمودة بين الزوجين:

1ـ تبادل الهدايا حتى وإن كانت رمزية، فوردة توضع على وسادة الفراش قبل النوم، لها سحرها العجيب، وبطاقة صغيرة ملونة كتب عليها كلمة جميلة لها أثرها الفعال.

2ـ تخصيص وقت للجلوس معًا وإنصات كل طرف للأخر بتلهف واهتمام.وقد تعجب بعض العلماء من إنصات الحبيب المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم ـ لحديث عائشة رضي الله عنها حين روت قصة أم زرع وصبره عليها.

3ـ النظرات التي تنم عن الحب والإعجاب، فالمشاعر بين الزوجين لا يتم تبادلهما عن طريق أداء الواجبات الرسمية أو حتى عن طريق تبادل كلمات المودة فقط، بل كثير منها يتم عبر إشارات غير لفظية من خلال تعبير الوجه، ونبرة الصوت، ونظرات العيون، فكل هذه من وسائل الإشباع العاطفي والنفسي، فهل يتعلم الزوجان لغة العيون؟وفهم تعبيرات الوجه، فكم للغة العيون مثلاً من سحر على القلوب؟

4ـ التحية الحارة والوداع عند الدخول والخروج، وعند السفر والقدوم، وعبرالهاتف.

5ـ الثناء على الزوج، وعدم مقارنته بغيره.  

6ـ الاشتراك معًا في عمل بعض الأشياء الخفيفة كترتيب المكتبة، أو غيرها من الأعمال الخفيفة، والتي تكون سبباً للملاطفة والمضاحكة وبناء جسور المودة.

7ـ الكلمة الطيبة، والتعبير العاطفي بالكلمات الدافئة والرقيقة كإعلان الحب مثلاً، وإشعاره بأنه نعمة من نعم الله عليك.

8ـ الجلسات الهادئة، وجعل وقت للحوار والحديث، يتخلله بعض المراح والضحك بعيدًا عن المشاكل، وعن الأولاد وعن صراخهم وشجارهم، وهذا له أثر كبير في الألفة والمحبة بين الزوجين.

9ـ المشاركة والدعم النفسي بين الطرفين في وقت الأزمات ، فالتألم لألم الآخر له أكبر الأثر في بناء المودة بين الزوجين وجعلهم أكثر قرباً ومحبة.


السلام عليكم

مشكلتي تكمن في أني أعاني من الهروب من أي مشكلة تواجهني وعدم مقدرتي على المواجهة وخوفي من اتخاذ اى حل لأي مشكلة مع العلم أني الجميع يلجئ الى لحل مشاكلهم من المقربين لكن عاطفتي الشديدة تقف وراء حل الأزمات الشخصية في قطاع الحياة العائلية والزوجية واترك المشكلة الى أن تنحل من قبل آخرين فانا أواجه الكثير من المشاكل العائلية خاصة عاطفتي تمنعني من اتخاذ القرارات المصيرية وأكون متأكد أحيانا من قراري وصوابه ولكن سرعان ما تتغلب العاطفة وأتراجع مما سبب لي حرج مع الكثير وكلفني الكثير من المال حتى أصبحت الديون عاتق أخر على مع أني والحمد لله دخلي الشهري كان ممتازولكن مازالت أعاني من عدم المقدرة على المواجهة واتخاذ القرار أو الالتزام في القرار
أرجو النصح شكرا لكم ووفقكم الله .

الأخ الفاضل :-

أدعو من الله أن يلهمك حسن التصرف في حياتك وان يثبت قلبك ثباتا لا تعرف بعده ضعفا

 سيدي تفتقد الثقة في نفسك وفي إمكانياتك كما أن تركيزك المستمر علي الجوانب السلبية في شخصيتك زاد من قوة هذه السلبيات وعلي الجانب الأخر تضاءلت الجوانب الايجابية لعدم اهتمامك بها وعدم ثقتك في وجودها مما زاد من إخفاقك في جوانب حياتك المختلفة لذلك يجب عليك محاولة استعادة الثقة في نفسك واعلم انك لست اقل من الآخرين فقد تكون أفضل منهم ذكاء وعلما لكنك للأسف لا تستطيع استغلال إمكانياتك بالصورة الصحيحة لذلك أنصحك بإعادة النظر في حياتك ومحاولة إعادة بناء شخصيتك بصورة أفضل و اقوي – ابحث عن نقاط ضعفك واعمل علي تقويتها- تحدث عن رأيك بصراحة ودون خوف اقرء كل شيء وأي شيء فالقرأة تفيدك كثيرا – اقرء في الكتب الثقافية والاجتماعية والدينية – لا تبخس بنفسك فأنت لديك مواطن قوة كثيرة ابحث عنها واعمل علي إبرازها للآخرين ولنفسك- وكل ذلك سيمنحك دفعة قوية وثقة بالنفس عند التعامل مع الآخرين وتقدير اقوي لذاتك .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية