الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 

اجابة أسئلة المجموعة (395)*

إعداد الأستاذة / فدوى على

أخصائية نفسية

إشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

السلام عليكم

أنا ابلغ من العمر 27 عاما وموظف من سبع سنوات وأعاني من الشذوذ الجنسي منذ بلوغي، حيث أني أمارس هذا الشذوذ وأفعله ولا يفعل بي، ولا يوجد لدي رغبه جنسيه تجاه المرأة ، وأنا أرغب في العلاج والزواج لكي يساعدني في ترك هذه الفعله وهذه العادة السيئة ، وأنا أفكر في الزواج منذ أكثر من خمس سنوات ولكن مرضي يعيقني فأرجو المساعدة والرد علي .

الأخ الفاضل:-

من الرسالة التي أرسلتها يتضح انك تعانى من نوع من أنواع الاضطرابات الجنسية.. وهنا ألخص إليك برنامجا علاجيا متميزا لعلاج حالات الشذوذ الجنسي ( الجنسية المثلية ) فى المجتمعات العربية والإسلامية أعده الدكتور / محمد المهدي استشاري الطب النفسي وعضو الجمعية العالمية الإسلامية للصحة النفسية .

ولعلاج تلك المشكلة التي أرجو من الله أن تتغلب عليها بالمزيد من الصبر والعزم، يقول د. محمد المهدي: الغريزة الجنسية طاقة موجودة فى كل الناس لتؤدى وظيفة هامة وهى التكاثر وعمران الأرض، ولكي يحدث هذا أحاطها الله بأحاسيس سارة ولذيذة كي تدفع الناس لتحقيق هذه الأهداف ويتحملوا مسؤوليات بناء الأسرة وتربية الأبناء، ولكن نتيجة لبعض الظروف التربوية فى فترة الطفولة تتجه هذه الطاقة الجنسية اتجاهات مخالفة للمألوف، وهذه الاتجاهات اعتبرت شاذة ( فى نظر الأديان والأعراف السليمة والعقلاء من البشر ) لأنها لا تساهم فى عمران الحياة فضلا عن أنها تقويض لمسار الحياة النفسية والاجتماعية والخلقية. وما من مجتمع تفشت فيه هذه الحالات حتى أصبحت ظاهرة إلا وأصابه الانهيار (والمثال الأشهر هو قوم لوط ) وذلك لأن هذا السلوك يسير ضد تيار الحياة الطبيعية.

ويرى د.محمد المهدي فى هذا الشذوذ ابتلاءا يتعامل معه المريض والمعالج بصبر حتى ينقشع، وهم يحتسبون الجهد والعناء عند الله ويرجون العون والمثوبة منه ويعتبرون ذلك رسالة يتقربون بها إلى الله ولا ييأسون مهما كانت نسبة نجاحهم قليلة بناءا على قاعدة: " ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا " وقاعدة: " لأن يهدى الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم "، وهذه هي الروح التي نتمناها أن تسود فى مجتمعاتنا العربية والإسلامية، كما نتمنى أن يطور المعالجون النفسيين وسائلهم العلاجية لحل هذه المشكلات حيث لا توجد لها حلول فى المراجع الأجنبية أو توجد لها حلول لا تتفق مع شرائعنا وأخلاقنا فكل ما يهمهم هو إزالة الشعور بالذنب لدى الشخص المتورط فى هذا السلوك وعلاجه من خجله أو اكتئابه ومساعدته على المجاهرة بسلوكه على أنه شيء طبيعي لا يستدعى أي مشاعر سلبية.

وهدف العلاج هنا هو تحويل مسار الغريزة من اتجاهها الشاذ ( غير المثمر ) إلى اتجاه طبيعي ( أو أقرب إلى الطبيعي ). ولا يدعى أحد أن هذا التحويل أمر سهل يحدث فى وقت قصير،  وإنما هو بالضرورة أمر يحتاج إلى وقت وجهد ومجاهدة وصبر ومثابرة من المريض والمعالج، ولابد أن يوقن الاثنان أنه لا بديل عن هذا الطريق

الوسائل والتقنيات العلاجية:

أما عن الوسائل العلاجية المتاحة حاليا ( والتي تحتاج لتطوير وابتكار فى المستقبل) فهي ترتكز على أساسيات العلاج المعرفي السلوكي من منظور ديني، وهى كالتالي:

1 - الإطار المعرفي: ويتلخص فى تكوين منظومة معرفية يقينية بأن هذا السلوك شاذ ( أو هذه المشاعر والميول شاذة ) من الناحية الدينية والأخلاقية والاجتماعية، وأنها ضد المسار الطبيعي للحياة النظيفة والسليمة، وأن هذا السلوك يمكن تغييره ببذل الجهد على الطريق الصحيح. ومن المفضل أن يعرف المريض والمعالج النصوص الدينية المتصلة بهذا الموضوع حيث ستشكل هذه النصوص دفعة قوية لجهودهم معا.

2 - العلاج السلوكي: ويتمثل فى النقاط التالية:

•التعرف على عوامل الإثارة: حيث يتعاون المريض والمعالج على إحصاء عوامل الإثارة الجنسية الشاذة لدى المريض حتى يمكن التعامل معها من خلال النقاط التالية.

• التفادي: بمعنى أن يحاول الشخص تفادى عوامل الإثارة الشاذة كلما أمكنه ذلك

• العلاج التنفيرى: لقد حدثت ارتباطات شرطية بين بعض المثيرات الشاذة وبين الشعور باللذة، وهذه الارتباطات تعززت وتدعمت بالتكرار وهذا يفسر قوتها وثباتها مع الزمن. وفى رحلة العلاج نعكس هذه العملية بحيث نربط بين المثيرات الشاذة وبين أحاسيس منفرة مثل الإحساس بالألم أو الرغبة فى القئ أو غيرها، وبتكرار هذه الارتباطات تفقد المثيرات الشاذة تأثيرها، وهذا يتم من خلال بعض العقاقير أو التنبيه الكهربي بواسطة معالج متخصص.

•تقليل الحساسية: بالنسبة للمثيرات التي لا يمكن عمليا تفاديها نقوم بعملية تقليل الحساسية لها وذلك من خلال تعريض الشخص لها فى ظروف مختلفة مصحوبة بتمارين استرخاء بحيث لا تستدعى الإشباع الشاذ، وكمثال على ذلك نطلب من المريض استحضار المشاعر الشاذة التي تنتابه وعندما تصل إلى ذروتها نجرى له تمرين استرخاء، وبتكرار ذلك تفقد هذه المشاعر ضغطها النفسي

3 - العلاج التطهير: وهو قريب من العلاج السلوكي ويتبع قوانينه ولكنه يزيد عليه فى ارتباطه بجانب معرفي روحي، وهو قائم على قاعدة " إن الحسنات يذهبن السيئات " وعلى فكرة " دع حسناتك تسابق سيئاتك "، وباختصار نطلب من المريض حين يتورط فى أى من الأفعال الشاذة أن يقوم بفعل خير مكافئ للفعل الشاذ كأن يصوم يوما أو عدة أيام، أو يتصدق بمبلغ، أو يؤدى بعض النوافل بشكل منتظم......الخ، وكلما عاود الفعل الشاذ زاد فى الأعمال التطهيرية، ويستحب فى هذه الأفعال التطهيرية أن تتطلب جهدا ومشقة فى تنفيذها حتى تؤدى وظيفة العلاج التنفيرى.

4 - تغيير المسار: وهذه الخطوة يجب أن يتفهمها المريض جيدا حيث يعلم بأن الغريزة الجنسية طاقة هامة فى حياته ولكن حدث أن هذه الطاقة فى ظروف تربوية معينة حفرت لها مسارا شاذا وتدفقت من خلاله ولهذا لا يشعر الشخص بأي رغبة جنسية إلا من خلال هذا المسار الذي اعتاده لسنوات طويلة وتدعم من خلال تكرار مشاعر اللذة مرتبطة بهذا المسار. ولكي يتعدل اتجاه الطاقة الجنسية فان ذلك يستلزم إغلاق هذا المسار الشاذ حتى لا تتسرب منه الطاقة الجنسية وبعد فترة من إغلاق هذا المسار تتجمع الطاقة الجنسية وتبحث لها عن منصرف، وهنا يهيأ لها مسارا طبيعيا تخرج من خلاله، وسوف تحدث صعوبات وتعثرات فى هذا الأمر ولكن الإصرار على إغلاق المسار الشاذ وفتح المسار الجديد سوف ينتهي بتحول هذا المسار خاصة إذا وجد تعزيزا مناسبا فى اتجاهه الجديد ( خطبة أو زواج ).

5 - المصاحبة: وبما أن مشوار التغيير يحتاج لوقت وجهد وصبر، لذلك يجب أن يكون هناك معالج متفهم صبور يعرف طبيعة الاضطراب بواقعية ولديه قناعة لا تهتز بإمكانية التغيير ولديه خبرات سابقة بالتعامل مع الضعف البشرى، ولديه معرفة كافية بقوانين النفس وقوانين الحياة وأحكام الشريعة وسنن الله فى الكون. هذا المعالج بهذه المواصفات يقوم بعملية مصاحبة للمريض ( المبتلى بالمشاعر أو الميول أو الممارسات الشاذة ) تتميز بالحب والتعاطف والصبر والأمل واحتساب الوقت والجهد عند الله. هذه المصاحبة تدعم مع الوقت ذات المريض ( فيما يسمى بالأنا المساعد أو تدعيم الأنا )، وتعطى نموذجا للمريض تتشكل حوله شخصيته الجديدة فى جو آمن.

6 - السيطرة على السلوك: نحن جميعا فى حياتنا لدينا رغبات لا نستطيع إشباعها بسبب معتقداتنا أو ظروفنا الاجتماعية أو الاقتصادية أو غيرها ولهذا نصبر عليها ونضبطها لحين تأتى الفرصة المناسبة لإشباعها، وقد لا تأتى فنواصل الصبر عليها أو إيجاد إشباع بديل. والشخص ذو الميول الشاذة عليه أن يتعلم ذلك الدرس وأن يتدرب على ضبط مشاعره وميوله الشاذة وأن يبحث عن الإشباع البديل (كباقي البشر، فكلنا مبتلون بمشاعر وميول لا يمكن إشباعها ) وهذا من علامات نضج الشخصية. وفى المراحل المبكرة من العلاج ربما نحتاج إلى السيطرة الخارجية (بواسطة المعالج أو بالتعاون مع أحد أفراد الأسرة أو أحد الأصدقاء إذا كانوا يعلمون بالمشكلة ) وذلك حتى تتكون السيطرة الداخلية.

7 - العلاج الدوائي: لا يوجد علاج دوائي خاص بهذه الحالة بعينها، ولكن استخدمت مانعات استرداد السيروتونين ( ماس ) فى بعض الحالات وأثبتت نجاحها ( وكان المبرر فى استخدامها نجاحها فى السيطرة على حالات إدمان الجنس حيث تقلل من الاندفاع الغريزي )، واستخدم معها أو بدونها عقار الأنافرانيل على قاعدة أن السلوك الشاذ يأخذ شكل الفعل القهري ولذلك تصلح معه الأدوية المستخدمة فى علاج الوسواس القهري.

8 - الدعاء: فكلما أعيتنا الأمور وأحسسنا بالعجز لجأنا إلى الله بالدعاء، فهو قادر على كشف البلاء. والدعاء سلاح ايمانى وروحي حيث يستمد الإنسان العون من الله الذي لا يعجزه شيء فى الأرض ولا فى السماء، وهو فى نفس الوقت سلاح نفسي حيث تجرى عملية برمجة للجهاز النفسي طبقا لمحتوى الدعاء فيتشكل برنامج نفسي جسدي فى اتجاه تحقيق محتوى الدعاء وذلك فيما يسمى بسيكولوجية ما تحت الوعي، إضافة إلى ما يعطيه الدعاء من أمل فى الخلاص وما يعطيه من ثواب للداعي سواء أجيب دعاءه فى الدنيا أم تأجل ( لحكمة يعلمها الله ) للآخرة. 


السلام عليكم

أنا شاب عندي 22 سنة. منذ الصغر وأنا لا اعرف التعامل مع الآخرين فكنت منطوي الى حد ما, كنت متفوقا لانى وجدت فى المذاكرة شيئا يسليني فكنت لا أخرج إلا قليلا, عندما أخرج أنظر دائما الى الأرض, عندما كان المدرس يشرح أنظر إليه مباشرة لا أحرك عيني هنا أو هنا. ليس لدى خبرة فى الحياة فكان الآخرون يقولون لي أشياء وأنا أصدقها الى أن أكتشف أنها أكاذيب فأتضايق. الى أن وصلت الى المرحلة الجامعية فأصبحت حياتي غير ممتعة وليس لها أي طعم. عندما أنظر الى اى شئ أنظر ببحلقة ومركز فيه جدا لأني لا أستطيع توجيه نظري لأني حاسس أن الناس تنظر الى . عيني بتؤلمنى جدا ورأسي مصدعة على الأخر. لا أحس بالهدوء ولا الطمأنينة فدائما خائفا وزادت حالتي سوءا حتى اننى أنظر الى الناس ببحلقة ولا أستطيع إبعاد نظري عنهم وعندما أجلس بجانبهم فى السيارة أو فى الدراسة أو فى العمل أشعر بارتباك شديد ملحوظ جدا واضطراب فى نظراتي يمينا ويسارا لا أستطيع التحكم فيه فأنظر الى أي شئ فى جسمهم كل هذا ببحلقة فأنظر الى جيوبهم فيعتقدون أنى اسرقهم لا أستطيع إبعاد نظري أو التحكم فيه أصبح كل هذا يحدث أيضا مع أسرتي.كما أصبح وجهي أيضا سيئ المنظر عند التواجد مع آخرين أصبح الجميع يتضايق منى طوال هذه الفترة أقم بالعادة السرية و أعتقد أنها من نوع الاستمناء القهري.

الأخ الفاضل:-

أدعو من الله أن يلهمك حسن التصرف في حياتك وان يثبت قلبك ثباتا لا تعرف بعده ضعفا أنصحك بإعادة النظر في حياتك ومحاولة إعادة بناء شخصيتك بصورة أفضل و اقوي اعلم سيدي أن ما تعانيه ليس مرض نفسي ولكنه احد أنواع سمات الشخصية والتي تسمي بالشخصية الانطوائية ويفتقد صاحب هذه الشخصية إلي الثقة في نفسه وفي قدراته ويفضل العزلة وعدم الاختلاط بالآخرين وعدم المبادرة في تكوين صداقات جديدة والسبب في ذلك انه يفتقد إلي المهارات الاجتماعية اللازمة عند التعامل مع الآخرين كما أن خبراته الحياتية قليلة وكل ذلك يعوقه عن أداء واجبات اجتماعية كثيرة ويحرمه من علاقات وتفاعلات اجتماعية كثيرة وهذا ما حدث لك لذلك حاولت جاهدا تعويض هذا النقص فلم تجد سوي أحلام اليقظة لتحقق فيها ما لم تستطيع تحقيقه في الواقع وتشبع فيها كل رغباتك التي لم تساعدك طبيعة شخصيتك في إشباعها لذلك أنصحك بضرورة تغير نفسك بنفسك واعلم(أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) اندمج مع الآخرين ولتبدأ بعائلتك الصغيرة ثم الأصدقاء المقربين إليك –شاركهم الحوار –تحدث عن رأيك بصراحة ودون خوف – ابحث عن نقاط ضعفك واعمل علي تقويتها- املأ وقت فراغك -اضطلع- اقرأ كل شيء وأي شيء فالقراة تفيدك كثيرا –اقرأ في الكتب الثقافية والاجتماعية والدينية–لا تبخس بنفسك فأنت لديك مواطن قوة كثيرة ابحث عنها واعمل علي إبرازها للآخرين ولنفسك- وكل ذلك سيمنحك دفعة قوية وثقة بالنفس عند التعامل مع الآخرين .


السلام عليكم

مشكلتي أول مرة أعرضها ..عشت ولله الحمد وسط عائلة محافظة تحت رعاية أم وأب محافظين كنت من وأنا صغير أسمع كلام أمي وأبي أن الاختلاط محرم والنظر للنساء محرم ولكن المشكلة أني صرت اكبر وتكبر معي هذه الأفكار - لا تنظر للنساء لا تكلمهم لا تصافحهم.. والآن وأنا عمري 30 سنة أصبحت المرآة شئ محرم على الإطلاق ممنوع الاقتراب منه هكذا هي الفكرة التي سيطرت علي لم اعد اشتهي النساء لا أتمنى أن أتزوج ولا أستطيع النظر الى إمرأة ولو كانت صورة أحس بشئ في داخلي ينهرني كل ما حاولت أشوف إمراة وهذه والله مشكلة كبيرة أرجو أن تساعدوني .

الأخ الفاضل:-

لا تعاني من مرض يحتاج العلاج ولكنك تحتاج إلي جلسات نفسية معرفية مكثفة يقوم بها الطبيب النفسي ليساعدك علي تقبل الجنس الأخر ويقنعك بضرورة وجوده في حياتك وخاصة الزوجة ويرشدك إلي الطرق المثلي في التعامل معها أو بشكل عام تحتاج إلي استبدال كل المفاهيم السلبية التي ترسخت بداخلك تجاه المرآة بمفاهيم ايجابية أخري لذلك أنصحك بضرورة استشارة طبيب نفسي أو أخصائي نفسي ليبدأ معك هذه الجلسات التي ستشعر معها بمدي سهولة الأمر ومدي تضخيمك له والله الموفق .


السلام عليكم

والصلاة والسلام على سيد الأولين و الآخرين وقائد الأبطال وإمام الهدى والرحمة للعالمين أنا شاب عمري 20 عاما من سوريا أود أن اعرض مشكلتي عليكم حيث أنني أعاني من وساوس تكفيرية تتعلق بذات الله تعالى وبالعقيدة  تؤذيني أذى شديدا  تصعقني  أتمنى أن أموت و ولله إني لا اضمر إلا حب الله وحب نبيه ودينه حيث أني ابتعدت عن حياتي وما عدت أفكر إلا بهذا الأمر أصبحت كئيبا حزينا تراجعت دراستي وضعفت إرادتي  اكره نفسي كرها شديدا أتمنى أن اقتل أن أموت ابحث عن أي شيء يتحدث عن الوسواس حتى اخفف عني  لكن من تأتيني هذه الوساوس اللعينة ؟ لا ادري في بعض الأحيان حتى أني فكرت بالانتحار أحيانا والعياذ بالله وعندما أحاول دفع ذلك الشيطان يأتيني بفكرة أخبث  إلى ألان ورغم ما وصلت حالتي إليه لم أيأس من رحمة الله و شفاءه في بعض الأوقات هناك صوت خفي يناديني انك أنت مسلم قوي الإرادة وعالي الهمة لا يجب عليك أن تستسلم لهذه الترهات لكن عندما تأتيني تلك الأفكار يشتد حزني وتعظم مصيبتي استغرب من أن تأتيني تلك الوساوس اللعينة قرأت عن مشكلة الوسواس كثيرا وعن العلاج وأن أتجاهل هذا الوسواس المتسلط الخبيث فان كان هذا هو العلاج الصحيح فانا  أتأذى منه كثيرا حينما أحاول أن أتجاهله أتأذى من هذه الأفكار اللعينة ولكني أتجاهلها ، وحاولت تجاهله لكني أحس نفسي اني مذنب واني بعيد عن الله . ثم أني استحي من الله اشد الاستحياء من هذه الأفكار اللعينة إذا وقفت بيوم الحساب اود مساعدتكم انا أسف على الإطالة لكن حالتي صعبة جدا غابت عني هذه الحالة لمدة سنة تقريبا عندما طبقت طريقة التجاهل سبحان الله الإنسان عندما تصيبه مثل هذه الحالة يتعلق بدينه أكثر ويتقرب من الله أكثر . أنا أسف جدا على الإطالة وأخيرا سبحان من دام له ملكوت السموات و الأرض .

الأخ الفاضل:-

مرض الوسواس القهري ليس نوعا من ضعف الإيمان أو الكفر ولكنه مرض يحتاج للعلاج... ففي مرض الوسواس القهري، يبدو وكأن العقل قد التصق بفكرة معينة أو دافع ما وأن العقل لا يريد أن يترك هذه الفكرة أو هذا الدافع فلكل داء دواء وجعل الله الأطباء هم مصدر هذا الدواء فقد تضعف أعراض مرض الوسواس القهري وتقل قوته مع الوقت، ولكن عندما يترك بدون علاج يستمر إلى ما لانهاية.وتتحسن حالة 80% من المصابين بمرض الوسواس القهري بشكل كبير مع تناولهم العلاج المناسب من العلاج الطبي والعلاج السلوكي. وقد تحدث حالات انتكاس أو عودة إلى السلوكيات والأفكار غير المرغوبة … ولكن إذا كان الشخص عازمًا على التغلب على المرض، فيمكن حينئذ أن يتم التحكم في حالات الانتكاس قبل أن تزداد وتصبح حالة مرض وسواس قهري متكاملة المعالم.

وتعتبر الوسيلتين الأكثر فعالية في علاج حالات الوسواس القهري هي العلاج بالأدوية والعلاج السلوكي. وعادة ما يكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجين. و تعتبر الأدوية الأكثر فعالية في علاج حالات مرض الوسواس القهري هي مثبطات إعادة سحب السيروتونين الاختيارية مثل أدوية بروزاك وكذلك أقراص أنافرانيل. وهذه الأدوية  أثبتت فعالية في علاج مرض الوسواس القهري حتى الآن. وعادة ما يتم إضافة أدوية أخرى لتحسين التأثير الطبي وعلاج الأعراض المصاحبة مثل القلق النفسي..وأخيرا فان المريض النفسي فى حالة ابتلاء من الله تعالى ومن يصبر على الابتلاء يكون من الصابرين وينال الأجر الكامل من الله ( وبشر الصابرين).


السلام عليكم

أعانى من مشكله ولا اقدر على حلها فهل تساعدني دكتوري العظيم وهى مشكله أن وجهي دائما يحمر ليس خجلا من حد ولكن بشرتي حساسة جدا من ناحية ثانيه عندما أتحدث مع حد يقوم الاحمرار وقبل عمليه الاحمرار الشيطان يوسوس في وينبهني باننى احمر واحمر بالفعل سواء أمام احد وهذا يسبب لي حرجا كثيرا وهذا الموضوع متولد معاى منذ دخولي أولى ثانوي وحتى الآن ماذا عن هذا الإحراج رغم أننى كبير مش صغير على المصيبة دي وشكرا وانتظر الرد

الأخ الفاضل :-

كفاك الله شر المصائب مشكلتك ليست مصيبة كما ذكرت ولكنها مشكلة هينة لا تحتاج لكل هذا التوتر وهي إن صغرت أو كبرت فهي ابتلاء من الله عز وجل يجب أن تصبر وتتضرع بالدعاء إلي السميع العليم أن يعافيك مما تعاني .

من الأفضل أخي أولا استشارة طبيب جلدية متخصص فقد تكون هناك مشكلة ما في بشرتك وتحتاج للعلاج الدوائي فقط وان لم يكن هناك مشكلة جلدية يمكنك استشارة الطبيب النفسي فقد تكون هذه فكرة وسواسية تحتاج للعلاج النفسي وهو خير من يساعدك في ذلك .


   أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية