الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (393)*

اعداد دكتور/ محمد عبد الفتاح

اخصائي نفسي


السلام عليكم

سؤالى عن الفصام او الذهان العقلى المزمن لقد توفى اخى شابا و عمرة 33 عاما و قد كان مصابا بالذهان الذى ظهر عنده وعمره 14 سنه والحقيقة انه لم يستجيب لاى من العلاجات رغم ادخاله مستفيات خاصة عدة مرات والان اريد ان اعرف هل هذا مرض وراثى ما هو اصغر سن يمكن ان يظهر فيه المرض ؟ وما هو اكبر سن ؟كيف نتاكد انا واخواتى ان اولادنا لديهم او ليس لديهم هذا المرض؟  اقسم بالله اننى لو كنت افهم حقيقة مرضة ما انجبت ولعشت عقيمة افضل من ان انجب اطفالا لهذا المصير المؤلم لكنه الجهل بحقيقة المرض فقد تزوجنا وانجبنا انا واختى كاى فتيات عاديات ولكن الان اطفالنا كبروا ودخلوا مرحلة المراهقه شباب ولا اروع لكن فى قلبى قلق هل اطمئن ؟هل هناك مثلا فحوصات معينه تعرفنا امكانية اصابتهم بهذا المرض مستقبلا ؟هل ممكن تلافيه ؟هل اصبح الان من الممكن علاجه؟ افيدونا افادكم الله .

رد المستشار

الأخت السائلة سوف نوضح لك ماهو الفصام و ما هو أسبابه و كيفية علاجه فالفصام هو مرض دماغي مزمن يصيب عدداً من وظائف العقل مثل :

التفكير: حيث يفقد المريض القدرة على التفكير بشكل واضح ومنطقي ومترابط. كما يؤدي إلى اقتناعه بأفكار غير صحيحة اقتناعاً تاما (ضلالات),وقد يحمل المريض قبل العلاج معتقدات غريبة متنوعة مثل تحكم كائن من الفضاء بأفعاله وتحركاته أو أن الآخرين يستطيعون قراءة أفكاره وزرع أفكار جديدة في عقله أو تحدث الشيخ في التلفاز عنه شخصياً وغير ذلك.

المشاعر: حيث يقل تفاعله مع الآخرين عاطفياً, ومع الأحداث أيضاً كأن يذكر لك موت والده بكل هدوء ودون أي انفعال.أو تصبح مشاعره غير متناسبة مع الموقف الحالي كأن يضحك عند سماع خبر محزن أو يحزن في مواقف سارة.

الإدراك: حيث يبدأ المريض بسماع أصوات أو رؤية أشياء غير موجودة على أرض الواقع، وهي ليست أفكار في البال وإنما سماع حقيقي, كأن يسمع من يتحدث إليه معلقاً على أفكاره وأفعاله أو متهجماً عليه أو موجهاً له الأوامر أو غير ذلك. وقد يكون المتحدث شخصاً واحداً أو مجموعة من الأشخاص يتحدثون فيما بينهم عن المريض، وهذا ما يفسر ملاحظة الآخرين لحديث المريض وحده إذ هو -في الواقع- يتحدث إلى هذه الأصوات. كما يمكن أن يرى أشياء مختلفة وغير حقيقية.

السلوك: حيث يقوم المريض بسلوكيات غريبة مثل اتخاذ أوضاع غريبة أو تغيير تعابير وجهه بشكل دائم أو القيام بحركة لا معنى لها بشكل متكرر أو السلبية الكاملة وبشكل متواصل (القيام بكل ما يؤمر به وكأنه بلا إرادة ) .

وأعراض الفصام هي :

§        الانعزال عن الناس (الخوف منهم في بعض الحالات).

§        عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية والمظهر الخارجي بشكل واضح.

§   تحدث الفرد مع نفسه منفرداً وكأنه يتحدث إلى شخص بجانبه. والضحك منفرداً. (التحدث مع النفس بصوت عالي! عادة يمارسها الكثير من الناس ولكن نقصد هنا أنه يتحدث إلى صوت لأن المريض في الواقع يسمع صوتاً غير موجود ويمكن أن يحدثك ما الذي يسمعه).

§     الإيمان بمعتقدات غريبة وخاصة الشكوى من الناس أنهم يتآمرون عليه أو يكرهونه ويكيدون له المكائد.

§       تصرفات غريبة كأن يخرج في الشارع ويمشي لمسافات طويلة أو يرتدي ملابس غير مناسبة أو يقف لفترة طويلة.

§       كلامه يصعب فهمه أو تسمع منه كلام غير مترابط وغير منطقي.

§       برود عاطفي حيث لا يتفاعل مع الأحداث من حوله أو يضحك في مواقف محزنه او يبكي في أوقات مفرحة.

§       هذه الأعراض في الواقع لا تظهر جميعها على المريض بل اثنين او أكثر منها.

بعض الحقائق عن المرض

  • الفصام مرض من أكثر الأمراض إعاقة للشباب

  • الفصام يصيب الشباب ما بين سن 16 - 25

  • من الممكن ظهور المرض في سن النضوج ولكن البداية تكون أقل بعد سن الثلاثين ونادرا بعد الأربعين.

من يمكن أن يصاب بالفصام :

الحقيقة أنه لا يوجد أحد محمي من الإصابة بهذا المرض الخطير. فقد يصيب أي شخص, ولكن هناك مجموعة من الناس يعتبرون أكثر عرضة للإصابة من غيرهم:

§   من له قريب من الدرجة الأولى مصاب بالمرض.مثل أب أو أخ. مع أن الفصام ليس مرضاً وراثياً بالكامل إلا أن الوراثة تلعب دوراً مهماً فيه.

§        من يتعاطى المخدرات وخاصةً الحشيش. خاصةً إذا كان التعاطي في وقت مبكر من العمر .

§        من يعيش في أسرة مضطربة حيث يفرض أحد الأبوين رأيه على البقية أو تكثر فيها النزاعات بين أفراد الأسرة.

§   مواليد فصل الشتاء أو من حدثت لهم مضاعفات أثناء ولادتهم يبدون استعداداً أكثر للإصابة بالمرض. على الرغم من أن هذا العامل مازال يدور حوله جدل كثير.

مدى الاحتمال بمرض الفصام

  • إذا كان أحد التوائم غير المتطابقين مصاب فان نسبة الإصابة 10 - 15 %

  • إذا كان أحد التوائم المتطابقين مصاب فان النسبة تكون من 35-50%

  • إذا كنت حفيد أو أبن عم أو أبن خال أو عم أو خال لمصاب فان نسبة إصابتك ستكون حوالي 3%

  • مرض الفصام لا يفرق بين الجنسين - الأولاد والبنات لديهم نفس النسبة للإصابة بالمرض.

أسباب الفصام

لا يعرف العلماء سبباً واضحاً للإصابة بالفصام. لكن هناك دلائل قوية تشير إلى اضطراب بعض النواقل العصبية وخاصة مادة (الدوبامين) في الفواصل بين الخلايا العصبية في مناطق معينة في الدماغ المسؤولة عن تشكيل المعتقدات والعواطف وإدراكنا لما حولنا.

علاج الفصام:

مرض الفصام له درجات مختلفة من الشدة ، فبعض المرضى يأتيهم المرض على شكل هجمة واحدة أو أكثر. ومع العلاج, يعود المريض إلى الحالة الطبيعية تماماً بين الهجمات، وهؤلاء نسبة قليلة من المرضى ، والأغلب أنهم يصابون بالمرض على شكل هجمات أيضاً ومع العلاج يعودون إلى مستوى قريب من الطبيعي, حيث تزول معظم الأعراض التي أصيبوا بها في البداية, ولكنهم يفضلون العزلة وتتدهور بعض مهاراتهم الاجتماعية والشخصية. ونسبة قليلة أخرى يشتد بهم المرض, خاصة إذا تركوا من غير علاج لفترة طويلة, حتى يصعب التعايش معهم فيضطرون إلى الإقامة في المستشفى فترات طويلة.


السلام عليكم

انا فتاه عمرى 23 سننه ولكنى مختلفه عن اى بنت من عمرى وهذا الاختلاف يرجع فى اننى لست بنت فقد تعرضت للاعتداء وعمرى 9 سنوات وذلك على يد جارى المقيم بالمنزل المقابل والذى حكم على القدر ان اراه امامى طوال عمرى وهو يكبر ويتزوج وينجب بعد ان حرمنى من اجمل احلامى وهو الزواج وانشاء اسرة بينما تمتع هو بذلك .فقد كنت صغيره ولا اعلم  مايقوم به معى وانه بذلك يدمرنى ومنذ ان فهمت واستوعبت ماكنت اتعرض له وما الذى رمانى اليه هذا الانسان الظالم وانا اعيش فى جحيم ومع ذلك درست وتخرجت من  الجامعه بتقديرجيد. وقررت ان ازيل من ذهنى فكره الزواج وان ارضى بأن اعيش نصف انسانه ولا احلم حتى مجرد الحلم بانشاء اسره ولقب ام ولكننى اتغذب كلما اراه امامى ولا احد يعرف انه مجرم ليس لديه قلب واراه يداعب بناته ولكنى لااجروء على ان اتمنى لهم ماحدث معى من والدهم فهو يعيش حياه طبيعيه وكأن شيئا لم يكن وكأنه لم يدمر حياه انسانه ولا اقوى على شئ الاحسبى الله ونعم الوكيل. فكرت ان مشكلتى ليس لها حل وانما مجرد سرد لما حدث لربما تدلونى على شئ يريحنى قليلا فأنا اعلم الان انه ليس لى امل احيا من اجله واحاول البحث عن عمل شريف  يلهينى عن بلواى لاسيما اننى اعيش فى اسره ممزقه وليست مفككه فقط وليس لى احد بالدنيا وليس لى الا الله. اعتزر على الاطاله وليعلم قارئ الرساله انه الوحيد الذى يعلم بقصتى وان الله ارسله لى ، والسلام عليكم ورحمه الله .

رد المستشار

الأخت الكريمة لا تحملي نفسك ما لا تطيقي فما فعل فبك و أنت صغيرة أنت لست مسئوله عنه و ليس لك يد فيه ، بل مسئولية من فعل بك هذا الجرم ، و أعلمي أنك لست مسئوله عن ماضيك بل أنت مسئوله عن حاضرك و مستقبلك ، حاولي أولاً أن تخبري أحد المقربين منك من عائلتك بهذه المشكلة و لا تخافي مما يحدث فعندما ستذكرين لهم ما حدث لك و أنت صغيره سوف يقدرن ذلك و لا تكتمي هذا السر في صدرك فسوف يسبب لك مشاكل نفسية عديدة ومن كلامك الذي قرأته في شكواك أنت تعانين من إكتئاب وذلك ناتج عن فقدان الأمل في عيش حياة سعيدة ، لا يا أختي سوف تجدي من يحبك و من يقدرك و يرعاك بإذن الله و أعلمي أن الله سوف يكون معك لأنك قد ظلمتي و أنت طفله و دائماً كوني قريبة من الله .


مشكلتي حفظكم الله

انا فتاة عمري 21 سنة الجميع يصفونني بالجمال لكني لست واثقة من نفسي ولا يعجبني شكلي رغم اني جميلة . فاحيانا اكون مغرورة  بنفسي واحيانا احتقرها واصاب احيانا بنزعات انتحارية  فاتمنى الموت و حاولت اكثر من مرة تناول ادوية .. ورغم كثرة الرجال المعجبين بي فانا لا ارغب في الارتباط وقد صاحبت عدة رجال وبمجرد ان يطلب التقدم لخطبتي اكرهه وكان لم اعجب به يوم واحاول اقناع نفسي باني جميلة وساجد افضل منه او يساعدني وجود غيره احيانا .انا في حيرة من امري فانا لا استطيع تحديد مشاعري وارجوا ان تفيدوني . جزاكم الله خيرا ..

رد المستشار

الأخت الكريمة اطمئني فمشكلتك لها علاج بإذن الله و لكن يجب أن تتوجهي إلى معالج نفسي لكي يضع لك خطة علاجية تساعدك في التخلص من هذه المشكلات ، أختي العزيزة أنت تعاني من اضطراب يسمى اضطراب الشخصية البينية أو الشخصية الحدية ، والذي لديه هذا الاضطراب يعانى من الاندفاعية والميل لإيذاء النفس، مشكلته الأساسية في تحديد هويته تجاه نفسه و تجاه المستقبل و الآخرين .

لذلك كثيرا ما نراه متقلب المشاعر و المواقف مما يحطم أعماله و حياته الشخصية و يصاحب هذا شعور مزمن بالملل و عدم تحمل التواجد بمفرده ، و تتسم الشخصية الحدية بعدم الاستقرار العاطفي والمزاجي والسلوكي وعلى صعيد العلاقات مع الآخرين ومع النفس حيث يكون الاضطراب واضحا في كل هذه الأشياء أو في أغلبها.

الخصائص والصورة الإكلينيكية: دائما يظهر المصاب بهذا الاضطراب وكأنه في أزمة أو مشكلة وتنتابه تقلبات في المزاج باستمرار فتجده في قمة المرح وحب المشاركة في الكلام مع الآخرين وفجأة يكتئب ويصمت وبعد فترة قد يصف شعوره بالخواء الداخلي والملل كما أنهم يعبرون دائما عن عدم شعورهم بهوية أو شخصية معينة تخصهم.

ويصعب عليهم التحكم في غضبهم فيبدون ذلك في مناسبات ولأسباب مختلفة وبأشكال مختلفة أيضا، وهذه التصرفات تضيف لمشاكلهم في استمرارية علاقات طبيعية مع الآخرين. و يقوم المصاب بهذا النوع من الاضطراب بالعديد من السلوكيات التي تؤدي بالضرر لنفسه كانعكاس لنوع الحياة المؤلمة التي يعيشها فتجده كثيرا ما يحاول الانتحار أو جرح أو حرق مناطق معينة في جسمه وهكذا، بالرغم من إعتماديتهم الكبيرة على الآخرين وبالذات المقربين منهم إلا أنهم قد يكونون عدوانيين باللفظ أو الفعل تجاه من يعتمدون عليهم.

ولا يستطيع ذو الشخصية البينية البقاء وحده بل يفضل صحبة الآخرين مهما كانت طبيعة هؤلاء الآخرين حتى لو لم يكونوا مرتاحين لهم ، بالطبع فإن علاقاتهم الاجتماعية غير مستقرة  فمن هو أفضل شخص في العالم بالنسبة لهم غدا قد يعدونه أسوأ شخص في العالم بل ولا يستبعد أن يلصق بهم أي عيب ممكن.

و يظهر على الشخصية البينية الكثير من الاندفاعية في التصرف بمعنى أن يعمل شيئا معينا دون تفكير في العواقب ويظهر ذلك جليا في كيفية صرفهم للمال والممتلكات .

لا يستطيع المصابون بهذا النوع من اضطراب الشخصية التأقلم مع متغيرات الحياة أو اتخاذ القرارات المصيرية كالزواج أو نوعية العمل بالشكل الطبيعي المتوقع منهم في مراحل عمرهم المختلفة ويلاحظ كذلك أن إنتاجيتهم تقل كثيرا عن الإمكانيات التي يمتلكونها.

وأرشد السائلة إلى التوجه إلى معالج نفسي لكي يضع لك برنامج علاجي يتلاءم مع حالتك لكي يستطيع علاج هذا الاضطراب لديك .


السلام عليكم

انا طالب اعاني من افكار دائما ماتعاودني وتشغلني عن الدراسة و المذاكرة وتحول بين  مخالطتي الآحرين وكذلك أهلي وأقاربي ومن خلال ماقرئت من موقعكم عن الأمراض النفسية فرئيت أن الأعراض التي فيني هو وسواس قهري ، فهناك أفكار تراودني ولا أستطيع الانفكاك عنها ومن هذه الأفكار منها مايتعلق بلله عز وجل ومنها مايتعلق بالنظافة ومنها  مايتعلق بالأمراض فاني اذا احسست بالم فيني حتى وان كانت حكت في الجلد افزع لذلك وأتوهم بانه قد أصابني مرض خطير مثل السرطان فتضطرب اعصابي واشعر بتوترشديد حتى صرت ادعو الله ليلا نهارا ان ينجيني من هذه الأمراض وحتى صرت من شدة الخوف لآ أقوم بالعبادات الا خوفا من ان اصاب بهذه الأمراض واخاف من اقتراف اي معصية كبيرة او صغيرة خوفا ان يعاقبني الله بهذه الأمراض وفي الأوقات التي ليس فيني اي الم جسدي اوحكة فان القلق يراودني والاكتئاب بتوقع المرض في المستقبل حتى وصلت الى حالة أخاف من سماع اسم المرض, و من الأفكار التي تراودوني أفكار جنسية وشاذة وذلك عندما أقرب من اي شخص كان رجل او امرأة صغير او كبير حتى وصلت الحالة الى الأخوان والأقارب والمحارم -(واني والله بريئ من هذه الأفكار)- واجد في نفسي قلق شديد واضطراب وتوتر في الأعصاب حتى أفردتني الأفكار في مكاني وحيدا ,وهناك افكار اخرى لها نفس التأثير النفسي, وللعلم كانت هناك أفكار طالما تراودني وانا صغير ولكنها مختلفة نوعا ما عن هذه الأفكار,وللعلم ايضا اني لم اعرض مشكلتي وما اعاني على طبيب من قبل , ومع هذا كله لا اجد في نفسي انكسار او يأس فلو علمت العلاج لبادرت اليه دون تردد وبعزيمة قوية للخلاص من هذه الأفكار.فأني بمجرد قرائتي لهذا الموقع وعلمت انه مرض نفسي لا دخل برغباتي أوأهوائي بها فقد استطعت التقليل من حدة هذه الأفكار بنسبة60% ولكني اخاف ان تعاودني في المستقبل بسبب اي موقف، وجزاكم الله حيرا.

رد المستشار

أخي العزيز أطمئن فمشكلتك لها علاج بإذن الله ، فأنت تعاني من الوسواس القهري ، أود أن أوضح لك أولاً ما هو الوسواس القهري : هو مرض نفسي لا يستطيع المريض فيه السيطرة على أفكاره ، فإرادة الانسان الواعية هي التي تستجلب أي فكرة ليعمل فيها العقل و هي أيضاً التي تطرد أي فكرة يرفضها العقل  ، أما أن تسيطر فكرة سخيفة و فكرة غير منطقية على عقلي دون أن أملك التخلص منها ، فهذا هو الوسواس القهري فهذا المريض يعاني من :

- سخافة أو فظاعة الوساوس.

- سيطرتها عليه و عجزة عن التخلص منها.

-قلقاً و اكتئاباً.

و أرشدك بالآتي:

وسوف أوضح لك طريقة مفيدة للعلاج بالإضافة إلى ضرورة التوجه إلى معالج نفسي كما ذكرت لك من قبل :

إن الفكرة الأساسية تعتمد على معرفتك الحقيقة لهذه الوساوس، ومن خلال هذه المعرفة يمكن لك أن تدير هذه المخاوف وحالات القلق التي يسببها لك مرض الوسواس القهري،والتحكم بهذه المخاوف بالتالي سيسمح لك في التحكم بردود فعلك بطريقة أكثر فعالية، هذه الطريقة تتكون من ثلاث خطوات أساسية، وهي:

أعد التسمية -  أعد النسبة -  أعد التركيز

الهدف هو القيام بهذه الخطوات بشكل يومي، الخطوات الثلاث الأولى هي مهمة - بالأخص - في بداية العلاج، والعلاج الذاتي هو جزء رئيسي لهذا الأسلوب الذي يعلمك كيفية الاستجابة لمرض الوسواس القهري بشكل يومي، لنبدأ بتعلم الخطوات الثلاث :-

الخطوة الأولى: أعد التسمية

من خلال إعادة التسمية ستعرف أنه مهما كانت حقيقة شعورك بها فإن ما تقوله هذه الأفكار ليس حقيقيا، الهدف هو أن تتعلم كيف تقاومها، البحوث العلمية الحديثة في مرض الوسواس القهري أوضحت أنه من خلال تعلم كيفية مقاومة الوساوس والإلحاحات من خلال العلاج السلوكي فإنه بإمكانك في الواقع تغيير الكيمياء الحيوية المتسببة في أعراض مرض الوسواس القهري،

الخطوة الثانية: أعد النسبة

النقطة الرئيسية في علاج السلوك الذاتي لعلاج مرض الوسواس القهري يمكن أن نجمله في كلمة واحدة: "لست أنا السبب، إنه مرض الوسواس القهري،" هذا هو نداءنا في هذه الطريقة، فالوساوس والإلحاحات لمرض الوسواس القهري ليست لها معنى، وأنها ليست سوى إشارات زائفة في المخ .

الخطوة الثالثة: أعد التركيز

في عملية إعادة التركيز إنك لديك عمل عليك البدء فيه، لابد لك من تبديل الغيار بنفسك، بالجهد والإدراك الواعي وهذا العمل هو تعلمك متى تنتقل إلى سلوك آخرالفكرة الكامنة في عملية إعادة التركيز هي أن تعمل من حول وساوس وإلحاحات مرض الوسواس القهري عن طريق تحويل الانتباه إلى شيء آخر، حتى ولو لبضع دقائق، في البداية من الممكن أن تختار سلوك معين لاستبدال التأكد القهري، من الممكن استبداله بأي عمل بناء وممتع ، كممارسة هواية مفضلة.


تحية طيبة

عندى مشكله كبيره جدا ارجو الحل ، هى احمرار الوجه يسبب لى حرجا كبيرا عند وجودى امام جمع من الناس او الحديث معهم او رايح فى مكان خايف منه يحدث الاحمرار بالرغم من اننى احب الناس ولكن هذا الموضوع مضايقنى قوى ولو اتحل هذا الموضوع سوف اعيش مبسوط ومش عارف اعمل ايه فى المشكله ديه ياترى اخذ علاج مهدىء وما هو نوعه وعلى فكره ذهبت الى طبيب نفسى اعطانى علاج للقولون العصبى انا فعلا عندى القولون ايه رايكم ارجوكم انا فى اتظاركم وشكرا.

رد المستشار

أخي السائل أنت تعاني من المخاوف الاجتماعية ومشكلتك لها حل وعلاج بإذن الله ، والمخاوف الاجتماعية هي أحد الاضطرابات النفسية ، و هي حالة نفسية اجتماعية تظهر في صورة تحاشي الآخرين ، وعدم الثقة بهم ، والتردد في الإقدام والالتزام وعدم الميل إلى المشاركة الاجتماعية وعادة ما يصاحب الخوف الاجتماعي اضطرابات جسمية ونفسية منها :

- ارتجاف الأطراف والشفتان .

- العرق الزائد عن حده .

- شحوب لون الوجه .

- الشعور بتوقف التفكير أو تعطله بسبب القلق الزائد .

- التحدث بصوت عال غير طبيعي وصدور الكلمات غير المرتبة .

- هروب الكلام .

- الشعور بأن جميع الناس تركز عليه وعلى تصرفاته .

- فقد السيطرة والتحكم في الذات .

• أضرار المخاوف الاجتماعية على الفرد:

1- الشعور بالدونية .

2- الشعور بالغربة والانعزال لعدم القدرة على الدخول في حوار مع الآخرين .

3: - التردد في الإقدام والالتزام بالصمت .

4- هدر الوقت في ماذا سيحدث لو فعلت كذا وكذا وفي المواقف الماضية .

5- ضياع حقوق الفرد المالية والاجتماعية .

6- قد يلجأ الفرد إلى تعاطي المهدئات النفسية .

7- انعدام الثقة في الذات .

• العوامل المؤدية إلى المخاوف الاجتماعية :

1- أسلوب التربية ، ومنها :

- التشدد في العقاب عند أقل الأخطاء .

- استخدام أسلوب التحقير والتصغير من شأن الطفل أمام الآخرين .

- المبالغة في التدليل .

- تنمية وتشجيع هذا الأسلوب بالقول بأنه خجول ومؤدب .

- عدم الشعور بالأمان .

2- الشعور بالنقص :

وجود عاهات جسمية أو شكل غير مقبول من وجهة نظر الشخص أو من نظرة الآخرين إليه أو ضعف في نسبة ذكاء الفرد أو اضطراب في القدرات المهارية .

3- الاكتساب :

تنتج معظم مخاوف الأفراد عند التعلم والاكتساب ، بمعنى أن الشخص يتعلم من أبويه والأفراد المحيطين به ، ويخاف من أشياء وأشخاص وأوضاع معينة ، ويكون التعلم هنا نتيجة المشاهدة كأن يشاهد خوف الأب أو الأم من بعض الأمور ، فيقلد ذلك الخوف ثم ينمو هذا التقليد لتنشأ عنده قاعدة الخوف .

4- التجارب الخاصة :

ينشأ الخوف أحياناً بسبب خوض تجارب سيئة أو مؤلمة مر بها ، كخوف الطفل مثلاً من زيارة الطبيب ، لأنه سبق وحقنه بإبرة موجعة ، أو خطأ أمام الأصدقاء مما أدى إلى سخرية الآخرين منه .

و أرشد السائل بالآتي :

عليك الذهاب لمعالج نفسي لكي يضع لكي برنامج علاجي يساعدك في العلاج من هذه المخاوف المرضية و من الأساليب العلاجية التي أرشدك إليها هي التطمين التدريجي و التطمين التدريجي هو التعرض المتكرر بصورة تدريجية للأشياء أو الموضوعات التي تسبب للفرد المخاوف ، أي بمواجهة تلك الأشياء أو الموضوعات (وعدم تجنبها) تدريجياً  إلى أن يتم تحييد المشاعر والانفعالات التي تسببها ، وحتى يتم الوصول إلى درجة تفقد فيها تلك الموضوعات خاصيتها المهددة ، وتتحول إلى موضوعات محايدة لا تثير عند الفرد أي قلق أو مخاوف .

 ويستخدم أسلوب التطمين التدريجي بمفرده أو مع أساليب أخرى مثل الاسترخاء أو التدعيم واستخدامه مع الأساليب الأخرى مثل أسلوب التدعيم أو أسلوب تأكيد الذات يفيد كثيراً كما يمكن الاستفادة من ذلك الأسلوب في علاج حالات الاكتئاب النفسي والوساوس ،وغيرها .

إتباع ذلك الأسلوب يتم فيه حصر وتحديد المواقف التى يشعر فيها الفرد بالقلق أو بالخوف والاستعانة بأسلوب فهم وملاحظة الذات ومن خلال طرق التقييم المتعددة، وعلى الإنسان أن يدرك أن مواجهة النفس بصراحة ووعى تنير له الطريق ، وتمكنه من وضع يده على نقاط الضعف وأن يعترف بها بدون مكابرة أو عناد ، والخطوة الثانية  هى ترتيب المواقف المسببة للقلق أو للمخاوف ترتيبا هرمياً بحيث يقوم الفرد بتدوين مسببات القلق على شكل قائمة  يدون خلالها المواقف التى تثير مخاوفه والأحداث التى تزعجه وتجعله يشعر بالتوتر أو اليأس أو الضيق .

وفى نفس الوقت يجب أن يدرب ذلك الفرد نفسه على الاسترخاء , ثم يتخيل المواقف المختلفة التي تسبب له التوتر والاضطراب ، أو أن يتذكرها كما مر بها، ثم يقوم بعد ذلك بإعادة ترتيب هذه المثيرات على شكل هرمي بحيث تكون أضعف هذه المثيرات وأقلها إحداثاً للقلق أو المخاوف عند قاعدة ذلك الهرم ، وأن تكون أكثرها وأشدها تأثيراً وإزعاجا عند القمة ، ثم يبدأ بعدها في صعود ذلك الهرم بالتدريج وهو في حالة استرخاء سواء وهو يواجه تلك المثيرات مواجهة حقيقة حية متدرجة أو بالتخيل , وأن يبدأ – كما ذكرنا- من المثير الأضعف إلى الأكثر شدة وهكذا على أن يتم ذلك خلال جلسات عديدة - ثلاث جلسات أسبوعية على الأقل- وألا ينتقل من درجة إلى أخرى إلا بعد الإحساس بزوال أو انخفاض القلق أو المخاوف.


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية