الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 

اجابة أسئلة المجموعة (390)*

إعداد الأستاذة / فدوى على

أخصائية نفسية

إشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

السلام عليكم

أنا شاب أبلغ من العمر 28 سنة مند الصغر وأنا أعاني تربيت مع أخواتي البنات وكنت أحب الجلوس معهم ولا أجلس مع إخواني الذكور في سن 7 سنوات كنت أتلذذ بالنظر إلي عورة أبي وهو يلمسها وكنت أنام معه و أمي وأنا كنت أقلده في وكان صوتي رقيق يشبه صوت الإناث لكن عند بلوغي اخشن وأمارس العادة السرية أصبحت أميل للشباب الوسيم المفتول العضلات الطويل ولا أميل لشاب قصيرنحيف أو طويل نحيف غير وسيم لا أجد ميل تجاه النساء أبدا كل ميولي للرجال ، ادخل علي نت الشواذ . ساعدوني أرجوكم .

الأخ الفاضل:-

من الرسالة التي أرسلتها يتضح انك تعانى من نوع من أنواع الاضطرابات الجنسية.. وهنا ألخص إليك برنامجا علاجيا متميزا لعلاج حالات الشذوذ الجنسي ( الجنسية المثلية ) فى المجتمعات العربية والإسلامية أعده الدكتور / محمد المهدي استشاري الطب النفسي وعضو الجمعية العالمية الإسلامية للصحة النفسية . ولعلاج تلك المشكلة التي أرجو من الله أن تتغلب عليها بالمزيد من الصبر والعزم.

يقول د. محمد المهدي: الغريزة الجنسية طاقة موجودة فى كل الناس لتؤدى وظيفة هامة وهى التكاثر وعمران الأرض، ولكي يحدث هذا أحاطها الله بأحاسيس سارة ولذيذة كي تدفع الناس لتحقيق هذه الأهداف ويتحملوا مسؤوليات بناء الأسرة وتربية الأبناء، ولكن نتيجة لبعض الظروف التربوية فى فترة الطفولة تتجه هذه الطاقة الجنسية اتجاهات مخالفة للمألوف، وهذه الاتجاهات اعتبرت شاذة ( فى نظر الأديان والأعراف السليمة والعقلاء من البشر ) لأنها لا تساهم فى عمران الحياة فضلا عن أنها تقويض لمسار الحياة النفسية والاجتماعية والخلقية. وما من مجتمع تفشت فيه هذه الحالات حتى أصبحت ظاهرة إلا وأصابه الانهيار (والمثال الأشهر هو قوم لوط ) وذلك لأن هذا السلوك يسير ضد تيار الحياة الطبيعية.

ويرى د.محمد المهدي فى هذا الشذوذ ابتلاءا يتعامل معه المريض والمعالج بصبر حتى ينقشع، وهم يحتسبون الجهد والعناء عند الله ويرجون العون والمثوبة منه ويعتبرون ذلك رسالة يتقربون بها إلى الله ولا ييأسون مهما كانت نسبة نجاحهم قليلة بناءا على قاعدة: " ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا " وقاعدة: " لأن يهدى الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم "، وهذه هي الروح التي نتمناها أن تسود فى مجتمعاتنا العربية والإسلامية، كما نتمنى أن يطور المعالجون النفسيين وسائلهم العلاجية لحل هذه المشكلات حيث لا توجد لها حلول فى المراجع الأجنبية أو توجد لها حلول لا تتفق مع شرائعنا وأخلاقنا فكل ما يهمهم هو إزالة الشعور بالذنب لدى الشخص المتورط فى هذا السلوك وعلاجه من خجله أو اكتئابه ومساعدته على المجاهرة بسلوكه على أنه شيء طبيعي لا يستدعى أي مشاعر سلبية.

وهدف العلاج هنا هو تحويل مسار الغريزة من اتجاهها الشاذ ( غير المثمر ) إلى اتجاه طبيعي ( أو أقرب إلى الطبيعي ). ولا يدعى أحد أن هذا التحويل أمر سهل يحدث فى وقت قصير،  وإنما هو بالضرورة أمر يحتاج إلى وقت وجهد ومجاهدة وصبر ومثابرة من المريض والمعالج، ولابد أن يوقن الاثنان أنه لا بديل عن هذا الطريق .

الوسائل والتقنيات العلاجية:

أما عن الوسائل العلاجية المتاحة حاليا ( والتي تحتاج لتطوير وابتكار فى المستقبل) فهي ترتكز على أساسيات العلاج المعرفي السلوكي من منظور ديني، وهى كالتالي:

1 - الإطار المعرفي: ويتلخص فى تكوين منظومة معرفية يقينية بأن هذا السلوك شاذ ( أو هذه المشاعر والميول شاذة ) من الناحية الدينية والأخلاقية والاجتماعية، وأنها ضد المسار الطبيعي للحياة النظيفة والسليمة، وأن هذا السلوك يمكن تغييره ببذل الجهد على الطريق الصحيح. ومن المفضل أن يعرف المريض والمعالج النصوص الدينية المتصلة بهذا الموضوع حيث ستشكل هذه النصوص دفعة قوية لجهودهم معا.

2 - العلاج السلوكي: ويتمثل فى النقاط التالية:

•التعرف على عوامل الإثارة: حيث يتعاون المريض والمعالج على إحصاء عوامل الإثارة الجنسية الشاذة لدى المريض حتى يمكن التعامل معها من خلال النقاط التالية.

• التفادي: بمعنى أن يحاول الشخص تفادى عوامل الإثارة الشاذة كلما أمكنه ذلك

• العلاج التنفيرى: لقد حدثت ارتباطات شرطية بين بعض المثيرات الشاذة وبين الشعور باللذة، وهذه الارتباطات تعززت وتدعمت بالتكرار وهذا يفسر قوتها وثباتها مع الزمن. وفى رحلة العلاج نعكس هذه العملية بحيث نربط بين المثيرات الشاذة وبين أحاسيس منفرة مثل الإحساس بالألم أو الرغبة فى القئ أو غيرها، وبتكرار هذه الارتباطات تفقد المثيرات الشاذة تأثيرها، وهذا يتم من خلال بعض العقاقير أو التنبيه الكهربي بواسطة معالج متخصص.

•تقليل الحساسية: بالنسبة للمثيرات التي لا يمكن عمليا تفاديها نقوم بعملية تقليل الحساسية لها وذلك من خلال تعريض الشخص لها فى ظروف مختلفة مصحوبة بتمارين استرخاء بحيث لا تستدعى الإشباع الشاذ، وكمثال على ذلك نطلب من المريض استحضار المشاعر الشاذة التي تنتابه وعندما تصل إلى ذروتها نجرى له تمرين استرخاء، وبتكرار ذلك تفقد هذه المشاعر ضغطها النفسي

3 - العلاج التطهيرى : وهو قريب من العلاج السلوكي ويتبع قوانينه ولكنه يزيد عليه فى ارتباطه بجانب معرفي روحي، وهو قائم على قاعدة " إن الحسنات يذهبن السيئات " وعلى فكرة " دع حسناتك تسابق سيئاتك "، وباختصار نطلب من المريض حين يتورط فى أي من الأفعال الشاذة أن يقوم بفعل خير مكافئ للفعل الشاذ كأن يصوم يوما أو عدة أيام، أو يتصدق بمبلغ، أو يؤدى بعض النوافل بشكل منتظم......الخ، وكلما عاود الفعل الشاذ زاد فى الأعمال التطهيرية، ويستحب فى هذه الأفعال التطهيرية أن تتطلب جهدا ومشقة فى تنفيذها حتى تؤدى وظيفة العلاج التنفيرى.

4 - تغيير المسار: وهذه الخطوة يجب أن يتفهمها المريض جيدا حيث يعلم بأن الغريزة الجنسية طاقة هامة فى حياته ولكن حدث أن هذه الطاقة فى ظروف تربوية معينة حفرت لها مسارا شاذا وتدفقت من خلاله ولهذا لا يشعر الشخص بأي رغبة جنسية إلا من خلال هذا المسار الذي اعتاده لسنوات طويلة وتدعم من خلال تكرار مشاعر اللذة مرتبطة بهذا المسار. ولكي يتعدل اتجاه الطاقة الجنسية فان ذلك يستلزم إغلاق هذا المسار الشاذ حتى لا تتسرب منه الطاقة الجنسية وبعد فترة من إغلاق هذا المسار تتجمع الطاقة الجنسية وتبحث لها عن منصرف، وهنا يهيأ لها مسارا طبيعيا تخرج من خلاله، وسوف تحدث صعوبات وتعثرات فى هذا الأمر ولكن الإصرار على إغلاق المسار الشاذ وفتح المسار الجديد سوف ينتهي بتحول هذا المسار خاصة إذا وجد تعزيزا مناسبا فى اتجاهه الجديد ( خطبة أو زواج ).

5 - المصاحبة: وبما أن مشوار التغيير يحتاج لوقت وجهد وصبر، لذلك يجب أن يكون هناك معالج متفهم صبور يعرف طبيعة الاضطراب بواقعية ولديه قناعة لا تهتز بإمكانية التغيير ولديه خبرات سابقة بالتعامل مع الضعف البشرى، ولديه معرفة كافية بقوانين النفس وقوانين الحياة وأحكام الشريعة وسنن الله فى الكون. هذا المعالج بهذه المواصفات يقوم بعملية مصاحبة للمريض ( المبتلى بالمشاعر أو الميول أو الممارسات الشاذة ) تتميز بالحب والتعاطف والصبر والأمل واحتساب الوقت والجهد عند الله. هذه المصاحبة تدعم مع الوقت ذات المريض ( فيما يسمى بالأنا المساعد أو تدعيم الأنا )، وتعطى نموذجا للمريض تتشكل حوله شخصيته الجديدة فى جو آمن.

6 - السيطرة على السلوك: نحن جميعا فى حياتنا لدينا رغبات لا نستطيع إشباعها بسبب معتقداتنا أو ظروفنا الاجتماعية أو الاقتصادية أو غيرها ولهذا نصبر عليها ونضبطها لحين تأتى الفرصة المناسبة لإشباعها، وقد لا تأتى فنواصل الصبر عليها أو إيجاد إشباع بديل. والشخص ذو الميول الشاذة عليه أن يتعلم ذلك الدرس وأن يتدرب على ضبط مشاعره وميوله الشاذة وأن يبحث عن الإشباع البديل (كباقي البشر، فكلنا مبتلون بمشاعر وميول لا يمكن إشباعها ) وهذا من علامات نضج الشخصية. وفى المراحل المبكرة من العلاج ربما نحتاج إلى السيطرة الخارجية (بواسطة المعالج أو بالتعاون مع أحد أفراد الأسرة أو أحد الأصدقاء إذا كانوا يعلمون بالمشكلة ) وذلك حتى تتكون السيطرة الداخلية.

7 - العلاج الدوائي: لا يوجد علاج دوائي خاص بهذه الحالة بعينها، ولكن استخدمت مانعات استرداد السيروتونين ( ماس ) فى بعض الحالات وأثبتت نجاحها ( وكان المبرر فى استخدامها نجاحها فى السيطرة على حالات إدمان الجنس حيث تقلل من الاندفاع الغريزي )، واستخدم معها أو بدونها عقار الأنافرانيل على قاعدة أن السلوك الشاذ يأخذ شكل الفعل القهري ولذلك تصلح معه الأدوية المستخدمة فى علاج الوسواس القهري.

8 - الدعاء: فكلما أعيتنا الأمور وأحسسنا بالعجز لجأنا إلى الله بالدعاء، فهو قادر على كشف البلاء. والدعاء سلاح ايمانى وروحي حيث يستمد الإنسان العون من الله الذي لا يعجزه شئ فى الأرض ولا فى السماء، وهو فى نفس الوقت سلاح نفسي حيث تجرى عملية برمجة للجهاز النفسي طبقا لمحتوى الدعاء فيتشكل برنامج نفسي جسدي فى اتجاه تحقيق محتوى الدعاء وذلك فيما يسمى بسيكولوجية ما تحت الوعي، إضافة إلى ما يعطيه الدعاء من أمل فى الخلاص وما يعطيه من ثواب للداعي سواء أجيب دعاءه فى الدنيا أم تأجل ( لحكمة يعلمها الله ) للآخرة. 


السلام عليكم

بدأت أعاني من أعراض مرض الرعب الذي ينتابني بعد وفاة والدايا في فتره متقاربة أصبحت أخاف من كل شيء من الموت والأمراض والأماكن الضيقة وينتابني خوف وهلع وخفقان في القلب سريع عندما أتعرض لأي موقف يرعبني حتى أصبحت حياتي لا تطاق أرجو منكم مساعدتي قدر المستطاع في أن أتعدى هذه الأزمه التي مضى عليها ما يقارب العشر سنوات أخذت خلالها عدة ادويه وكانت تغيب عني الحالة وتعود علما أنني متزوج وعندي خمسة أنفار لا أريد علاج بالادويه .

الأخ الفاضل :

المشكلة الأساسية لديك والتي كانت سببا رئيسيا في استمرار معاناتك طوال 10 سنوات هي عدم اقتناعك بأهمية الأدوية وعدم التزامك بتناولها والآن وبعد مرور كل هذه السنوات تطلب حل دون اخذ أدوية !!! دعني أسألك هل إذا أصابك أي مرض عضوي وليكن وجع في الأسنان أو البطن هل ستطلب أيضا حل دون اخذ أدوية ؟! سيدي المرض النفس مثل العضوي تماما فهو مرض يحتاج لعلاج يحتاج لطبيب مختص يحتاج لأدوية مناسبة .

يا أخي أن هذه العلاجات هي من نعم الله علينا، ولا بد أن نقدّر ذلك، ونأخذ بالأسباب، وما جعل الله من داء إلا جعل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله فتداووا عباد الله كما قال صلى الله عليه وسلم، كما أنه من المعلوم أن المرض يتطلب الصبر، والعلاج كذلك يتطلب الصبر، وفي مرض الرعب قد ييأس المريض من الشفاء فاقدا الأمل من مقدرة الأطباء علي تقديم العون له إلا أن الطبيب النفسي المحنك يستطيع كشف المرض وعلاجه ويحتوى برنامج العلاج الناجح على ثلاثة أنواع علاجية هي العلاج بالعقاقير والعلاج السلوكي وأخيرا العلاج المعرض لذلك أنصحك بضرورة استشارة الطبيب النفسي والالتزام بتعليماته لأنه خير من ينفذ هذا البرنامج العلاجي وأنصحك بالصبر علي العلاج وعدم التدخل فيه أو محاولة وقفه دون أمر الطبيب ..


السلام عليكم

أنا اعمل فى مجال البقالة وفاتح محل واستدرجتني سيدة واخذت بضاعة ومثلت على أنها تحبني واخذت تسحب بضاعة ولم تدفع فلوسها ...التفكير بدء يزيد ويعنى شبة افلست منها ولما كشفتها عملت ليا مشكلة بعد ما نهبت أموالى وخربت بيتي بدء يظهر الم عندي تحت الأذن اليمنى واضطربات فى النوم والتفكير الزايد وسخونة فى الجسم وزيادة الضغط فى الدم... أقوم من النوم فى التفكير منها والانتقام منها ومر على ذلك4 سنوات ومع ذلك هذا التفكير يلاحقني .

أخى الفاضل :

(( يا أيها الذين امنوا لا تتبعو خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فانه يأمر بالفحشاء والمنكر )) نعم سيدي فلا تلوم تلك السيدة علي فعلتها بك بل ينصب اللوم عليك لأنك تماديت معها في تصرفاتها واتبعت خطواتها وقد زينها لك الشيطان ومن الواضح جدا أن استجاباتك تجاه أفعال تلك السيدة هي السبب المباشر وراء جرأتها وتمكنها من غشك وسرقتك كما ذكرت وهذا درس قاسي لك كي تتقي الله في أفعالك ولا تسلك خطوات الشيطان الذي اقسم لله عز وجل انه سيغوي كافة البشر إلا المخلصين منهم ولكنك استجبت لغوايته وبالفعل ما أصابك لم يخطئك (( ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون)) ولكني ادعوا لله ألعلي القدير أن تكون ألامك هي تكفيرا لذنوبك وألا يؤخر الله لك الحساب في الآخرة فانس ما حدث ولا تفكر في الانتقام

 ونصيحتي لك هي أن تتوب وتستغفر ولا ترجع لذلك الذنب ابد واعلم انه إذا صدقت نيتك في التوبة سيعوضك الله عما أصابك خير العوض وتيقن أن الله لن يدع تلك السيدة تهنا بمال حرام بل سينتقم منها ويذيقها من أعمالها الحسرة والألم..


السلام عليكم

أحيانا تحدث معي أشياء أحس بأنها وقعت من زمن أو أنها حدثت من قبل ولدي إحساس قوي بأنني شاهدت أو حدث معي هذا الموقف بتفاصيله وعند ذاك يصيبني الخوف والارتباك وربما أشعر ببرد شديد ولي مشكلة أخرى هي أنني أتأثر بسهولة فأي شيء تافه يمكن أن يعكر مزاجي ويحرمني الراحة والنوم ويمنعني إلا من التفكير به .

الأخ الفاضل:-

لا تعاني من مرض نفسي فالكثير منا يشعر بتلك المشاعر فاسأل أصدقائك –أقاربك أو حتى والديك عن ذلك سيخبرونك أنهم أحيانا يشعرون أن الموقف الذي يحدث لهم قد توقعوه أو رأوه في الحلم وهذا أمر طبيعي ولا يدعو للقلق ولكن سيدي من الواضح جداً أنك شخص مرتفع الطاقة القلقية، أي طاقة القلق، وطاقة القلق حقيقة فيها الجانب الحسن، وهو الذي يزيد من اندفاع الإنسان ويعطيه اليقظة، وأخذ الأمور بجدية، والجانب السيئ خاصةً مع ارتفاع القلق هو القلق والخوف، وربما يحدث نوع من التشويش البسيط في التفكير.

 وهنا يا أخي انصحك بالتفكير الإيجابي بصفة عامة لانه سوف يساعدك كثيراً، والتفكير الإيجابي يسوقك للاعتبار الحقيقي لإنجازاتك وإيجابياتك، وهذا إن شاء الله سوف يسبب حافزاً ودافعاً ذاتياً لك للمزيد من الجهد والإنجاز. وسيكون يا أخي من المفيد لك أيضاً أن تمارس أي نوع من الرياضة، وأن تنظم وقتك، وأن تخفف من تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين، مثل الشاي والقهوة والكولا، حيث أنها ربما تزيد من القلق لدى الأشخاص الذين لديهم ميول للقلق في الأصل.لذلك لا حرج في أن تستشير طبيب نفسي .


     أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية