الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (39)*

شيماء على

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

  أنا سيدة عمري 33 سنة حاصلة على بكالوريوس تجارة و بكمل دراسات عليا حدث لي بعد الولادة بأربع شهور أنى مش عارفة ابلع فات سنتين و أنا بنفس الحالة خايفة من البلع سواء حاجة سائلة أو غير سائلة أتعذب في البلع مش وجع ولا حاجة واقفة بل هو خوف من البلع و مش عارفة أضيع الخوف دة و ذهبت لدكتور انف و أذن و حنجرة وقال لي مفيش حاجة و ذهبت لدكتور جهاز هضمي و عملت منظار على المعدة و الجهاز الهضمي و كل حاجة سليمة الحمد لله و ذهبت إلى دكتورة نفسانية و قالت لي إنها حالة اكتئاب و أنا كان عندي مشكلة من حوالي أربع سنوات، أنا زوجي مضيف جوى إنسان محترم أوى و متدين كان بالنسبة لي ملاك و أنا عارفة انه يحبني أوى عرفت انه عمل علاقة مع واحدة ثانية و كانت لي صدمة فوق الخيال لأنة كان بالنسبة لي الإنسان اللي عمرة ما يغلط خالص وكنت مش عايزة أكمل الحياة معه و لكن هو احتوى الموقف و كان حنين أوى و أنا أصلا عمري ما كنت أتخيل ان هذا يحدث في الدنيا أنا كمان إنسانة اعرف ربنا أوى و ما كنتش أتخيل ان هذا كلام أفلام بس فحدث لزوجي اتصدمت أوى و كنت أيامها في انهيار تام و ابكي

 كل الأوقات و تجاهلت اولادى و جلست للبكاء بس و كان لا ارادى اصرخ و انهار و ظللت في هذه الحالة كثير أوى شهور والأكل ضعيف أوى كان عندي طفلين و كان اللي بيهون عليا انه كان حنين و طبعا تغير وشعر بالملل من تعبي و منذ سنتين أحسست أنى خايفة من البلع و بآكل لقمتين أو ثلاثة بالعافية في المرة وأنا تعبانه أوى أرجو الاهتمام بمشكلتي  أدعو الله ان أجد عندكم حل  

  

  الأخت الفاضلة:

  تقولين انك أصبحت لا تستطيعين البلع (خوفا منه وليس ألما أو مرضا ) بعد ولادة ابنك بأربعة شهور وكنت في السابق منذ أربعة سنوات تعانين من مرض الاكتئاب بسبب خيانة زوجك وتعالجت مع طبيبة نفسية ولكن الواضح انك تعانين الآن من انتكاسة المرض وذلك لسببين هما :أولا /انك لم تستمري علي العلاج الفترة المقررة -  ثانيا / أن الاكتئاب قد يكون مصاحباً للحمل أو الولادة حيث ظهور عرض مهم من أعراض مرض الاكتئاب ألا وهو الإحساس بأعراض جسمانية مستمرة مثل الصداع واضطراب الهضم أو الآلام المستمرة وما عليك الآن إلا معاودة الاتصال بطبيبتك المعالجة لطلب العون والعلاج حتى تشفي تماما بإذن الله واعلمي ان المرض النفسي وخاصة مرض الاكتئاب يحتاج إلي  وقت وصبر حتى يتعافى منه المريض فالكثير من المرضى يقررون أن العلاج لم يساعد على الشفاء ويحكمون على ذلك في وقت مبكر وعندما يبدأ المريض في تناول الدواء فأنه يأمل في الحصول على الشفاء الكامل بصورة سريعة ولكن يجب أن يتذكر كل إنسان أنه لكي يعمل الدواء المضاد للاكتئاب يجب أن يتناول المريض العلاج بجرعة علاجية مناسبة ولمدة مناسبة من الوقت وللحكم العادل على أي عقار يجب أن يكون  قد أستخدم لمدة لا تقل عن شهرين  فتابعي مع الطبيبة وستشفي بإذن الله .....وفقك الله وشفاك ..........

 


 

السلام عليكم

  أنا شاب في مرحلة الخطوبة مع فتاة في ال19من عمرها مبدئيا هي مريضة بالسكر منذ الطفولة وذلك المرض هو وراثة من الأم ولكن المشكلة التي أعانى منها أنا معها هي أنها كانت مخطوبة لشاب قبلي وتركها بسبب السكري ولكن بعد خطبتي لها أخففت من تلك المشكلة ولكن تلك المشكلة أدت إلى أنها تشك في جميع الناس وأولهم أنا ولكن تفهمت الوضع لانى على دراية بعض الشيء بالأمراض النفسية والصيدلة ولكن نظرا لان الحالة قريبة منى فانا أريد استشارتكم والاستزادة من خبرتكم ومساعدتكم وشكرا لمساعدتكم.....

  

  

  الأخ الفاضل:

  ان خطيبتك البالغة من العمر ال19 عام لم تنضج بعد وتحتاج منك إلي طريقة خاصة في معاملتك لها خاصة أنها مريضة بمرض السكر والذي فسخت خطبتها من قبل بسببه وهذا ما جعلها حساسة بشكل زائد عن الحد وأصبحت تشك فيمن حولها كما أنها فقدت الثقة في نفسها بسبب فسخ الخطبة وبذلك أصبح العبء عليك كبيرا.. حاول ان تحتويها وتشعرها بحبك وعطفك عليها ولكن بشكل بعيد عن الشفقة التي من الممكن ان تجرحها وتجعل شكوكها تزداد، ان الأمر يحتاج منك لمزيد من الحنكة واللباقة والدبلوماسية في التعامل معها حاول ان تكون لطيفا معها وتحملها دائما وسوف تفكر هي في طريقة تعاملك معها وستتغير بإذن الله ولكن ان لم تتغير فعليك بالاستعانة بأحد الأخصائيين النفسيين الذين سيقدمون لك يد المساعدة في حل مشكلة خطيبتك ......                وفقك الله وهداك......

 


 

السلام عليكم

أنا عمري 39 عاما قبل أربعة سنوات جاءني آخى الأكبر ومعه آخى الأصغر ليلا حوالي الساعة الثانية وبدون ميعاد مسبق ولكن آخى الأصغر كان شارد الذهن ولم يكثر عندما رأنى  فقلت لآخى الأكبر ما به فقال ويا ليته ما تكلم قط ( ماذا به أخوك قد جن ( أخد وعطي )في تلك اللحظة شعرت بشيء ينقبض في بطني ويشتعل نارا واستمرت هذه الحالة مدة ستة أشهر عانيت فيها من القلق النفسي والخوف من المرض النفسي مثل آخى

  الأصغر حيث كان مصاب بوسواس قهري وبعدها تطور معه الأمر وأصبح حالة ذهان شديدة وأصبحت اكره الجلوس معه أو أراه وعندما ارجع إلى البيت أثناء الإجازة من العمل اكره البيت وأصبحت شديد الغضب وتصيبني حاله من الخوف والقلق عندما يقولون لي بأن اخاة ازداد عليه المرض أو ان موعد زيارة الطبي في اليوم الفولاني أما الآن وبعد أن شفى بإذن الله تعالى وبعد أربعة سنوات على حالتي مازلت أتخوف من رجوع المرض إليه وتصيبني الحالة مره أخرى لو سمعت بأنه مريض وقبل تحديد نوع المرض

  وقال لي احد الأطباء باننى لدى أعصاب معده شديدة بعض الشى فما رأيكم في حالتي

  مع العلم باننى متزوج ولدى طفلان ولدى هاجس أو خوف بأن يصاب احدهما أو كلاهما بالوسواس القهري حيث علمت بأن 25% تكون نتيجة الوراثة وزوجتي لديها وسواس قهري ولكن اعتبره بسيط جدا مقارنه بأخي .  

 

  الأخ الفاضل:

  تشكو من خوفك من أن تصاب أنت أو احد أفراد أسرتك بالوسواس القهري ذلك المرض إلي يعاني منه أخيك وكذلك زوجتك ولكن بدرجة اقل من أخيك وتقول بان حالة أخيك تطورت فأصبحت حالة ذهان شديدة ولكن هو الآن بصحة جيدة وأنت تخاف من أن ينتكس مرة أخري والمشكلة إن هذا المرض بدأت أعراضه تظهر عليك ولكن ليس بشكل مرضي حتى الآن ولكن إن استمريت علي هذه المخاوف فسوف تصاب بنفس المرض واعلم يا عزيزي أن المرض النفسي لا يسير في نفس المسار طول عمر المريض ولكنة أحيانا يكون نتماوج وأحيانا أخري يكون مزمنا وهذا يعني انه لا يسير في نفس الاتجاه طول حياة المريض ولكنة ينتقل من مرض إلي آخر علي المتصل الطويل للمرض النفسي ولكن هذا لا يعني انه لا يوجد علاج بل العكس إن العلاج الآن أصبح متوفرا جدا واعلم يا سيدي أن أعراض مرض الوسواس القهري تضعف وتقل قوتها مع الوقت، ولكن عندما يترك بدون علاج يستمر إلى ما لانهاية ولكن تتحسن حالة 80% من المصابين بمرض الوسواس القهري بشكل كبير مع تناولهم العلاج المناسب من العلاج الطبي والعلاج السلوكي. وقد تحدث حالات انتكاس أو عودة إلى السلوكيات والأفكار غير المرغوبة…. حاول يا سيدي أن تكون اقل  خوفا فالمرض والصحة بيد الله وحدة وكما يقال في التراث الشعبي لا يحمي حذر من قدر ولكن لا يسعنا هنا إلا إن نوضح لك إجابات شافية عن تساؤلاتك بالنسبة لسؤالك عن رأينا في حالتك أنت لا تعاني من الوسواس القهري ولكن أنت علي شفا حفرة من مرض القلق النفسي حيث أن أعراضه لم تتمثل فيك اغلبها والذي تتمثل أعراضه في الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الو سواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها على الإنسان والكوابيس، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب و الإحساس بالتنميل والشد العضلي.أما عن سؤالك عن إمكانية حدوث المرض لأبنائك مع مرض العم وكذلك وجود المرض لدي والدتهم أيضا ولكن بنسبة اقل فاعلم سيدي انه لم يتم التعرف على جينات معينة يؤدي وجودها إلى مرض الوسواس القهري، ولكن الأبحاث تشير أن الجينات تلعب دورًا في تطور هذا المرض في حالات كثيرة وعندما يكون الوالدان مصابان بمرض الوسواس القهري، تزيد بنسبة طفيفة أخطار أن يصاب الأبناء بهذا المرض في المستقبل، على الرغم من أن الخطر يبقى كامنا.وعندما يمتد  مرض الوسواس القهري في عائلات بأكملها، فمن الأرجح أن تكون الطبيعة العامة لمرض الوسواس القهري هي التي تبدو موروثة، وليس أعراضًا بعينها. وبهذا، فقد يكون للطفل طقوس إعادة التأكد المرتبطة بالأعمال القهرية (مثل تكرار التأكد أن الباب مغلق)، بينما تقوم والدته بتكرار طقوس النظافة مثل تكرار الاغتسال بشكل مفرط كأحد الأعمال القهرية ما عليك سيدي الآن أن تلجأ إلي احد الأطباء النفسيين حتى تتحدث معه عن مخاوفك وتعرضها عليه شكل أوسع من عرضك لها علينا وان شئت أن ترسل لنا مزيد من التفاصيل عن حالتك أو حالة أخيك أو زوجتك فأرسل بها إلينا عر الايميل الخاص بنا.........وفقك الله وهداك......

 


السلام عليكم

  منذ فترة من الزمن وفجأة صرت أعاني من إحساس دائم أنني سأصاب بالفالج أو الذبحة القلبية وصرت أخاف جدا حتى أن الموضوع حرمني النوم لأيام طويلة.. ذهبت إلى طبيب نفساني لكنه لم يحل المشكلة عندي ووصف لي أدوية صارت ترهقني ليلا نهارا وأقضي يومي كله وأنا نائم.. أخيرا صرت أتناول دواء Lexotan وتركيبته هي برومازيبام وديهيدرو وبنزوديازبين واكتشف أنني أرتاح بشكل واضح عليه .. لكن السؤال إلى متى سأبقى هكذا وما هو العلاج إذ إن الأطباء النفسيين صاروا عبارة عن عابدين للأموال فقط ولا يتعاملون مع المرضى إلا من خلال نقودهم ومن أهم مشكلاتي هي الحالة المادية المزرية والديون المترتبة علي بالإضافة إلى مشكلاتي الجامعية حيث أنني استنفذت كل فرص التقدم للامتحانات بسبب رسوبي من جراء تلك الحالة .. أتمنى أن أجد الرد عندكم شاكرا تعاونكم

  

  الأخ الفاضل:

  منذ فترة وأنت تعاني من إحساس دائم من انك سوف تصاب بالفالج أو بالذبحة الصدرية وهذا التفكير أدي بك إلي إعاقتك عن الاستمرار في حياتك بشكل طبيعي .. اعلم يا عزيزي ان ما تعاني منه يسمي توهم المرض وأعراض هذا المرض الانشغال الشديد بالصحة والشكوى المستمرة من أوجاع مبالغ فيها ولا صلة بينها وبين مرض حقيقي بالجسم بمعني أن يشكو المرء من أوجاع لا تصدر عن أمراض عضوية حقيقية فقد يظن المريض أن قلبه معتل وهذا دليل مرض القلب أو أن أمعاءه تتحرك عليه وتؤلمه وقد يكون ذلك دليل السرطان الذي يعمل فيه ببطء وهو بسرعة يفسر هذه الأعراض كعلامات للمرض الذي يخشاه وإذا زار المريض الطبيب فانه يقص عليه قصته ويصف الأعراض ويتبرع بالتشخيص وعندما يجزم له الطبيب انه سليم يخيب أمله فيه ويستنكر ما يقول وقد يعود إليه بعد فتره ليست بالطويلة يعلامه مؤكدة وغالبا ما يغير الطبيب ومتوهم المرض لا ينتحل الأعراض ولا يدعي المخاوف ولكنه يحس فعلا ما يشكو منه ويخشي أن يموت قبل أن يتداركه الأطباء وقد ييأس المريض من علاج الأطباء فيلجأ إلي الطب الشعبي أو زيارة الأولياء أو اللجوء إلي الرقي والتعاويذ وأحسنت صنعا يا عزيزي حينما استشرت  الطبيب النفسي والذي وصف لك بعض الأدوية والتي تقر أنت أنها أفادتك كثيرا ولكنك تشعر بان الأطباء يستنفذون أموالك خاصة انك لست ثريا ولكن في المستوي المتوسط ،يجب عليك ياسيدي ان تعلم ان الطب ليس تجارة أو سلعة تباع وتشتري وإنما هي مهنة إنسانية بالدرجة الأولي وان كان أساء البعض لمهنته فلكل قاعدة شواذ وقد يكون هؤلاء من الشواذ ولكن يجب عليك بالا تعمم هذا علي كل الأطباء إما بالنسبة لكونك لابد من الاستمرار علي الأدوية لفترة طويلة فاعلم ياسيدي ان المرض النفسي يحتاج إلي صبر حتى يتعافي منه المريض وعندما يبدأ المريض في تناول العقاقير الموصوفة يأمل في الحصول علي الشفاء من أول جرعة ولكن يجب أن يتذكر كل إنسان أنه لكي تعمل العقاقير النفسية  يجب أن يتناول المريض العلاج بجرعة علاجية مناسبة ولمدة مناسبة من الوقت   ونصيحتي لك يا سيدي بان تستمر في إتباع تعليمات الطبيب النفسي حتى يساعدك علي العلاج وان كنت لا تستطيع ان تتحمل نفقات العلاج فهناك بعض المستشفيات الحكومية التي تصرف الأدوية بشكل دوري (كل شهر )وما عليك إلا أن تزور احدي تلك المستشفيات حتى يتم عمل ملف لك تستطيع بعدها صرف الأدوية بدون أي مشاكل

 ..........وفقك الله وهداك.........

 


 السلام عليكم

  أنا شاب عمري 26 سنة و قد خطبت فتاة منذ فترة و ما نزال حتى الآن في مرحلة الخطوبة و لكن بدأت تظهر بعض الأمور التي تسبب لنا التعب أحياناً.من بعض هذه الأمور شعور خطيبتي بنوع من الكراهية تجاه معشر الشباب, و تعتبرهم جميعاً مشابهين لبعضهم البعض في تصرفاتهم ومعاملتهم للفتاة بشكل عام، باعتبارهم متسلطين على النساء و ظالمين لهن خاصة في الزواج، وأن كل شيء في الدنيا مسخر لمصلحتهم دون مصلحة النساء.كما تعتقد أن أنهم متفردين برأيهم و مشورتهم داخل البيت الزوجي، بمعنى أن كلمة الرجل وحدها التي تمشي و ما على النساء إلا التطبيق دون حق الاعتراض أو حتى المشاركة في اتخاذ أي قرار.على الرغم من أنني أحب خطيبتي حباً كبيراً، إلا أنني لم أشعر بحبها لي، و قد اعترفت أنها لم تحبني حتى الآن وتشعر أن استمرارها معي يسبب لي الظلم، فهي لا تريد أن تورطني في حياة زوجية صعبة تكون هي سبب تعاستنا كونها غير   قادرة على الحب، وقد عللت ذلك إلى أنها شخصية معقدة، و لذلك تمنت في كثير من الأحوال أن تموت و تنهي حياتها لأنها لم تتمكن من التخلص من عقدتها.و قد طلبت مني أن أجد حلا و قد أشارت  بشكل واضح للانفصال و لكنها تخشى ذلك كثيرا كونه سيدمرها و يسيء لسمعتها كثيرا.أنا لا أعرف ما يتوجب علي فعله علما أنها تعاملني بشيء من الفتور و تدعي أن ذلك من طبعها.

 

 الأخ الفاضل:

     جميل منك يا عزيزي ان تحاول ان تبقي علي خطيبتك وتحاول أن تساعدها رغم كل مل قالته لك ولكن اعلم يا عزيزي ان خطيبتك معقدة بالفعل وقد يكون والدها بل وعائلتها ككل هي سبب خوفها من الرجال وتسلطهم فقد تكون خطيبتك عاشت مع أب متسلط لا يحترم رأي والدتها ولا يشركها معه في اتخاذ القرارات حتى ولو كانت تخصهم أو تخص أبنائهم ولكن كان ينفرد بذلك لنفسه فقط وهذا ما سبب لها صدمه واعتقاد خاطئ بان كل الرجال مثل والدها ما عليك الآن فعلة هو ان تحاول البحث عن الأسباب الحقيقية وراء خوفها ويمكنك الاستعانة بأحد الأصدقاء الذين تثق هي بهم وتحمل لهم حبا واحتراما أو احد الأخصائيين النفسيين وعليك أنت شخصيا ان تحاول ان تظهر لها عكس معتقداتها وان تكون أكثر تفاهما وان تأخذ رأيها وتشاورها في الأمور التي تخصكم وان تظهر لها تعاونك معها ولكن بالطبع لابد وان يكون هذا نابعا بالفعل من شخصيتك وألا يتغير هذا بعد الزواج وان لم تستطع ان تفعل هذا أو ان هذه المواصفات ليست في شخصيتك فالأفضل لكلا الطرفين الانفصال مبكرا قبل ان يكون الأمر أصبح أكثر تعقيدا كما ان هذا سيضر بها كثيرا والقاعدة الشرعية تقول " لا ضرر ولا ضرار "

 


 

السلام عليكم

  أنا مشكلتي ان هناك فكرة مسيطرة على دائما وهى من أين الإنسان يفكر فانا حينا أركز على مقدمة الرأس وحينا خلف الرأس وحينا جنب الرأس وحينا البطن وحينا الظهر وحينا الحاجب وأظن أن تلك الأماكن منها التفكير مما أثر على كثير ما هو مرضى وما هو العلاج مع العلم أن هذه الحالة تقريبا مند عشرون سنة...

  

  الأخ الفاضل:

  تعاني منذ 20 سنه  من مشكلة أن هناك فكرة مسيطرة عليك دائما وهي من أين يفكر الإنسان وتفترض أماكن لهذا .. قبل ان أجيب علي سؤالك أود ان أوضح لك ان المرض النفسي له أسبابه وفي بعض الأحيان يبدو ان سبب حدوثه يرجع إلي الصدمة الأخيرة ولكنه غالبا يأتي نتيجة عوامل متعددة مهيئة تختلف باختلاف الأفراد وقدراتهم واستعداداتهم للمرض والأمراض النفسية تسببها عوامل متعددة توجد أما في البيئة وإما في الإنسان أي أنها محصلة قوي تعمل متفاعلة في نفس الوقت فالسبب المرسب يلزم ان يحدث لإنسان مهيأ للمرض النفسي حتى تكون نتيجته مرضا نفسيا أي ان السبب المرسب لا يعدو ان يكون " القشة التي قصمت  ظهر البعير " لذلك يطلق علي السبب الأخير الذي اظهر المرض " السبب المرسب " كما يعتبر الاستعداد الخاص للمرض النفسي  "السبب المهئ " وفي حالتك يا عزيزي فانك قد يكون لديك الاستعداد للمرض النفسي ولكن لم يظهر رغم طول السنوات لعدم حدوث السبب المرسب والعرض الظاهر ينبئ بحدوث مرض الوسواس القهري واعلم ان هذا المرض  هو نوع من التفكير -غير المعقول وغير المفيد الذي يلازم المريض دائما ويحتل جزءا من الوعي والشعور مع اقتناع المريض بسخافة  هذا التفكير مثل تكرار ترديد جمل نابية أو كلمات كفر في ذهن المريض أو تكرار نغمة موسيقية أو أغنية تظل تلاحقه وتقطع عليه تفكيره بما يتعب المصاب ..وقد تحدث درجة خفيفة من هذه الأفكار عند كل إنسان فترة من فترات حياته، ولكن الوسواس القهري يتدخل ويؤثر في حياة الفرد وأعماله الاعتيادية وقد يعيقه تماما عن العمل  وهناك علاجات متعددة لهذا المرض ولكننا نتمنى ألا نحتاج لذلك وان يظل الأمر هكذا ونحاول تقليل هذا العرض .. عليك باستشارة طبيب لأنة من الممكن ان يصف لك علاجا يكون وقاية لك من براثن المرض ...وفقك الله وهداك ....

 


السلام عليكم

 

لا أعرف إذا ما كانت هذه المشكلة هي مرض نفسي أو غير ذلك :أبدأ بقصتي إذ أني منذ كنت في التاسعة من عمري كنت أستيقظ من نومي ليلاً و أمشي و لا أشعر بنفسي إلا بعد أن يوقظني أحدهم و بما أني كنت صغيراً لم أشعر بخطورة الوضع . و أنا الآن عمري 17 سنة ولكن مشكلتي السابقة تطورت فأصبحت نوبات تأتي بشكل غير منتظم أثناء النوم أصبحت أستيقظ من نومي و أقوم بحركات غريبة فمثلاًَ أقوم بالرقص أو النرفزة أو الهلوسة أو التفوه بكلمات ... مع العلم أن هذه النوبات لا تحصل معي إلا إذا نمت مرهق أو تعرضت إلى شد عصبي نتيجة لحضور حفلة أو القيام بأعمال صاخبة أو التفكير بأمور غريبة أو سماع موسيقى صاخبة أو عير ذلك من حركات توتر الأعصاب ( مع العلم أني في أغلب الأحيان لا أحس بهذه النوبات فيقول لي أهل بيتي عنها فأتذكر أني فعلتها أحياناً و أحياناً أخرى لا أتذكر ) و في الآونة الأخير أصبحت تحدث معي كل يوم تقريباً فرجاءً أنقذوني بالحل فلا أعلم ما هي مشكلتي ؟ أهي مرض نفسي أو مرض عصبي أ! و مس جن مثلاً !!!

مع العلم أن أبي عندما كان صغيراً كان يحصل معه نفس الشيء تقريباً لكن بشكل أبسط من ذلك الرجاء الرد بسرعة و لكم جزيل الشكر وعذراً على الإطالة و السلام عليكم و رحمة الله

 

  الأخ الفاضل:

  من الأعراض التي ذكرتها يتضح انك تعاني من احد اضطرابات النوم التي تحتاج إلي علاج وهو اضطراب يسمي المشي أثناء النوم واهم ملامحه هو تكرار نوبات من سلوكيات متتابعة تصل إلي ترك الفراش والمشي متجولا دون وعي الشخص بالنوبة أو تذكرها وتحدث النوبة عادة خلال الثلث الأول من النوم " أي أثناء النوم غير المصحوب بحركة العين السريعة " وخلال النوبة يجلس الشخص ويقوم بحركات وظوبية مثل مسك الغطاء وبعدها يقوم بأفعال حركية شبة هادفة بالإضافة إلي المشي وقد تشمل اللبس وفتح الباب ودخول الحمام وأحيانا تنتهي النوبة فبل المشي وخلال المشي أثناء النوم يكون التحكم الحركي ضعيفا ولكن الشخص قد يكون قادرا علي رؤية الأشياء والدوران حولها ومن المخاطر التي تواجه النائم انه قد يتعرض إلي الاصطدام بالأشياء وقد يصاب وعندما يستيقظ الشخص يكون غير مدرك للبيئة من حوله لعدة دقائق وقد يصل إلي فراشه قبل ان يصل إلي حالة الوعي ويبدأ هذا الاضطراب في الطفولة المتأخرة (6-12 سنه) ويظل لعدة سنوات ويكثر انتشاره بين الذكور عن الإناث وله نمط اسري حيث يكثر بين الأقارب من الدرجة الأولي عنه بين عامة الناس ويلزم لك الآن ان تعرض نفسك

 علي استشاري نفسي حتى يساعدك علي الشفاء حيث يلزم علاج نفسي وأحيانا تعطي بعض العقاقير التي تؤخذ قبل النوم مباشرة ..وفقك الله ....

 


 

السلام عليكم

أتمنى أن أجد عندكم الرأي و المشورة في مشكلة تخص زوجي الحبيب في البداية أنا فتاة جميلة ابلغ من العمر 20 عامل تزوجت من رجل تحسدني علية كل الصديقات و الأقارب فهو وسيم و مثقف و متعلم و ناجح و لكن يعانى من عقدة نفسية شديدة و قديمة لم تخفيها والدته على خلال فترة الخطوبة و لكن حين عرضتها على لم أشرك احد من اهلى معي و كان شعوري بالشفقة علية و التعاطف معه  اقوي من اى شي  ولم يلبث أن تحول هذا الشعور إلى حب جارف ورغبة في مساعدته .. عذرا لتلك المقدمة و لكنها هامة جدا قبل طلب النصح، أما عن حالة زوجي فهي كما ذكرتها لي والدته و كما لاحظت أنا انه لدية عقدة و إحساس أن أصدقائه و اقاربة و معارفه يدركون أنة ليس رجل أو شاذ و يتحدثون عن ذلك بل و أن احد هؤلاء الأصدقاء قد قام بتسريب هذا إلى التلفزيون و الصحافة و أنة أذيع في برنامج (البيت بيتك) أنة ليس رجل و بالتالي فان مصر و العالم كله يعرف أنة ليس رجل هذا الموضوع راسخ و ثابت عنده، و لكن في كثير من الأحيان تتحول العقدة إلى نوبات شديدة يمتنع فيها عن تناول الطعام أو الشراب بل و قضاء   الحاجة أيضا و يرى و يسمع أشخاص يتكلمون علية و يتحدثون عنة أنة ليس رجل و   قد ازدادت علية احد النوبات حتى انتابه هياج شديد رغب فيه في القفز من الشرفة لقتل الناس المتجمهرون الذين يراهم و يتحدثون عنة و اضطر أهلة في تلك الحالة إلى إيداعه احد المصحات النفسية و التي احتجز فيها لمدة شهرين كان ذلك في فترة خطوبتنا و كنت أداوم على زيارته و أحسست بحب جارف تجاه و حفظت السر و صاحبته بعد ذلك مع أهلة إلى الأطباء النفسيين و لكن تلك الفترة التي قضاها في المصحة  لم تمنع النوبات عنة بل كانت تأتيه من فترة لأخرى و كان رأى الأطباء في تلك الحالة أنها عقدة تحتاج إلى صبر في التعامل معها و سوف تحل كما قال احدهم لي بالزواج أما التشخيص الذي قيل عن حالته أن تلك النوبات سببها اختلال في سوائل المخ بسبب اعتياده في فترة المراهقة على تناول بعض سجائر البانجو و غيرها وهذا الخلل في سوائل المخ يجعل تلك الهلاوس السمعية و البصرية  تنتابه .و لكن القصة التي يحكيها لم يتوقف عنها و لا يزال مؤمن بها. وبعد إتمام زواجنا توقعت أن تتحسن حالته كما قال الأطباء و لكن لم يحدث

  هذا على الرغم من عدم وجود نوبات الكلام أو السمع من الآخرين و لكن لا يزال يحكى قصة الناس التي تعرف أنة ليس رجل إلى جانب عدم اقبالة على كرجل أو عدم الرغبة في على الرغم من تشجيعي الدائم له لمساعدته على حل مشكلته فعلى الرغم من نجاحه معي في ليلية الزفاف إلا أنة لم يحاول بعدها و لا يزال منتظر أن تاتة الإشارة من الناس كما يدعى على أنة ليس برجل ... إلى جانب ذلك فأنة الآن دائم الشرود و الهجوم على بل الأكثر من ذلك فهو يتحدث عنى مع زوج اختى و هو صديقة على انى أنثى لدية تحفظات على و أن امرأة واحدة لاتكفى و غير ذلك من الكلام الجارح لي و للانوثتى .......انى ارغب في مساعدته و لكنى اشعر باني أخطئت في حساباتي و أنة يصعب علاجه خاصة مع عناده الشديد و رفضه الاعتراف بالمرض باى شكل من الأشكال حتى أنة لم يغفر لأهلة ايداعة تلك المصحة العلاجية و تحولت مشاعره تجاههم إلى كرة و عداء ملحوظين ... برجاء أريد المشورة الكاملة كيف استطيع مساعدته؟ و هل هناك أمل في شفائه؟ أم اسعي للإنهاء تلك الزيجة قبل أن تجرى سنين عمري  حيث انى لم اشعر بيوم   سعادة بعد الزواج و تغيرت احوالى فبعد أن كنت الفتاة الجميلة المنطلقة أصبحت مثقلة بالهموم دائمة الوجوم منشغلة البال و لايوجد مايسعدنى و قد بدا اهلى يلاحظون ذلك . وأريد أن اعرف أيضا  وماهو تفسيركم لتلك الحالة؟ و ماهى تطوراتها؟ و هل يمكن أن يحاول ايذائى في يوم؟ و خاصة أنة عندما اتانى الظرف النسائي الذي يمنعه أن يلمسني انتابته نوبة بكاء و كان راية انى أيضا أريد أن اثبت أنة ليس رجل و انى ضده و لم يتنهى منها إلا بالنوم و عندما استيقظ يشعر بالصداع الشديد و لم يتذكر اى شئ أنا أريد رأيكم الطبي صراحة هل هذا هو بداية الانفصام أم ماذا؟ و عندما استشرت والدته و هي طبيبة اعطتنى كميات كبيرة من دواء (زيبراكسا 10 مج) و نصحتني أن أعطية إلية مرتين في الصباح و المساء و لكن الدواء لم يجعله يستيقظ لمدة يومين و إصابة بضيق و اكتئاب  شديدين فقمت بايقافة.. هل تنصحوني بأنة أعطية اياة ؟و هل هو علاج؟ مع العلم أن زوجي تضطره طبيعة عملة في البحر إلى التغيب عنى فتات طويلة قد تصل لي شهرين و اخشي من تأثير هذا علية..الرجاء أريد النصح و الإرشاد منكم بالتفصيل و ماذا افعل؟ و هل هناك أمل في الشفاء أم لا؟ و كيف

 يمكنني مساعدته؟ مع العلم انه يرى أنة ليس مريضا..اعتذر عن الإطالة و لكن أتمنى أن أجد إجابة تساؤلاتي لديكم و شكرا لكم

  الحائرة المعذبة

 

  

  الأخت الفاضلة:

  

   جرفتك مشاعرك بالشفقة والرأفة علي خطيبك ان تكملي في طريق قد تكونين غير مؤهلة لاحتمال السير فيه ويؤسفني ان أخبرك بان زوجك مصابا بمرض الفصام وهو كمرض عقلي يتميز باضطراب في التفكير والوجدان والسلوك وأحيانا الإدراك، ويؤدي إذا لم يعالج في بادئ الأمر إلي تدهور في المستوي السلوكي والاجتماعي كما يفقد الفرد شخصيته وبالتالي يصبح في معزل عن العالم الحقيقي ويعتبر مرض الفصام من اخطر الأمراض العقلية التي تصيب الإنسان وتسبب له المشاكل التي تبعده عن أهله وأصدقائه وتدفعه إلي العزلة والانطواء على ذاته ليسبح في أحلام خيالية لا تمت إلى الواقع بصلة, وليس فقط المرضى ولكن كذلك أسرهم وأصدقائهم يتأثرون بسبب المرض كلا بطريقة ما ،والأعراض المميزة لهذا المرض تتمثل في التغير بالشخصية واضطراب الفكر الذي يتميز بوجود الضلالات والتي يعاني منها زوجك مثل ضلال الاضطهاد الموجه إلي أهل زوجك وضلالات الإشارة  ومن الإعراض أيضا اضطراب الإدراك والمتمثل في الهلاوس المتنوعة وأهمها السمعية والتي يعاني منها زوجك أما عن دورك في مساعدة زوجك فقد أظهرت الأبحاث التي أجريت على اسر مرضى الفصام أن المناخ الأسري الصحي له دور  كبير في تحسين فرص استقرار المرضى ومنع انتكاس المرض.ولذلك فأن الأسرة تستطيع أن تلعب دور كبير من كل النواحي في مساعدة المريض بالفصام اعلمي يا عزيزي عليك الآن مسؤولية الاعتناء بزوجك من ناحية العلاج وعليك بالإسراع إلي الطبيب النفسي حتى لا تتدهور حالة زوجك واعلمي يا عزيزتي إن المرضى الذين يلتزمون بالعلاج الطبي والبرامج العلاجية الموضوعة لهم تكون الأعراض المرضية ونسبة العودة للمستشفى لديهم أقل ويؤدى ذلك إلى حياة مستقرة . والعلاجات المتخصصة (مثل العلاج بالعمل والتدريب على اكتساب المهارات الاجتماعية ) تؤدى إلى استقرار المريض وتمنع الانتكاس المبكر للمرض ويمكن للطبيب النفسي المعالج لحاله زوجك من تخفيف الجرعات إذا رأي تحسن في  الحالة ولكن يجب أولا الالتزام بتعليمات الطبيب المعالج إذ  أن المرض يختلف في استجابته للعلاج حسب نوع الحالة مما يجعل تقييمه عسيرا باعتبار العوامل المتداخلة وقد يستمر بعض المرضي في تناول العلاج عدة سنوات يكونون خلالها في حالة طبيعية ونشاط اجتماعي متواصل ولكن لا يمكن الجزم بأنهم قد شفوا تماما نظرا لتعرضهم للانتكاس بعد توقف العلاج. حاولي الاستماع إلي نصيحتنا وسارعي

 في استشارة الطبيب ...وفقك الله وهداك .....

 

 

 

تقييم الموضوع:
 ممتاز
 جيد جداً
 جيد
 مقبول
 ضعيف
العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)
 
إضافة تعليق:
 

 
   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية