الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 

اجابة أسئلة المجموعة (389)*

إعداد الأستاذة / فدوى على

أخصائية نفسية

إشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

السلام عليكم

مشكلتى هو الم في الرأس والتثاؤب بكثرة ودوران في الرأس يوهمني بالسقوط رفرفه القلب ارتفاع حرارة الرأس داخليا من حين لأخر، الخوف من الجنون،الإحساس بكثرة التعب المؤدي إلي الرغبة في النوم، عدم احتمال الليل من حين لأخر وضيق في النفس والتنفس في الأماكن العامة والازدحام الشعور بالغثيان وألم في المعدة   وشكرا.

الأخ الفاضل:-

من وصفك للأعراض التي تنتابك يتضح انك تعانى من مرض القلق النفسي ويعتبر مرض القلق من أكثر الأمراض النفسية شيوعاً، ولحسن الحظ، فإن هذا المرض يستجيب بشكل جيد للعلاج. والقلق النفسي هو شعور عام غامض غير سار بالتوجس والخوف والتحفز والتوتر مصحوب عادة ببعض الأحاسيس الجسمية خاصة زيادة نشاط الجهاز العصبي اللاإرادي يأتي في نوبات تتكرر في نفس الشخص.و أعراض القلق المرضي تختلف اختلافاً كبيراً عن أحاسيس القلق الطبيعية المرتبطة بموقف معين، وتشمل أعراض مرض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الو سواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها علي الإنسان والكوابيس، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب والإحساس بالتنميل والشد العضلي.  وهذه المشاعر يكون لها تأثيرات مدمرة حيث تدمر العلاقات الاجتماعية مع الأصدقاء وأفراد العائلة والزملاء في العمل فتقلل من إنتاجية العامل في عمله وتجعل تجربة الحياة اليومية مرعبة بالنسبة للمريض منذ البداية.ولذلك فإن مرضي القلق يترددون على الكثير من أطباء القلب والصدر قبل أن يذهبوا إلي الطبيب النفسي

ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت اشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء. كذلك يتم استخدام العلاج التدعيمي الادراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي . ولذلك ننصح باستشارة الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك .


السلام عليكم

أنا مشكلتي إن أنا كل ما أكون لوحدي أتخيل إن في شخص معين موجود معايا واكلمه ويرد علي مع إني مدركه تماما إن مفيش حد معايا والموضوع ده بيحصل لما أكون موجودة لوحدي والموضوع ده بيأثر على مذاكرتي لأني اسيب الكتاب وأتخيل إن الشخص ده موجود واكلمه. وشكرا . 

الأخت الفاضلة:-

اعلمي عزيزتي أن أحلام اليقظة في الغالب تكون منفث للإنسان عما يجول بداخله-عما يريده –عما ينفر منه– يفعل ما يشاء - يصرخ – يضحك – ويبكي أيضا- يحقق ما يتمناه وبالرغم من انها خيال وليست حقيقة إلا أن هذه الأحلام تشبع رغبته وترضيه إلي حد كبير وهذه ظاهرة صحية لكن عندما تأخذ هذه الأحلام فترة واسعة من حياة الإنسان وتعزله عن المحيطين وتسبب له اضطراب نفسي فإنها تتحول إلي ظاهرة مرضية يجب علاجها ومقاومتها بشتى الطرق :-

* فحاولي الاختلاط بالآخرين ومشاركتهم الحوار .

* اشغلي وقت فراغك بهوايات محببة إلي نفسك .

* لا تنفردي بنفسك طويلا فالوحدة كما يقولون حليفة الشيطان .

* إذا بدأتي في الدخول في هذه الأحلام اخرجي فورا من غرفتك واشغلي نفسك بأشياء أخري ومع الوقت تنجحي في التخلص من براثن هذه الأحلام ويمكن أيضا أن تحولي تلك الأحلام إلى طاقة محركة تزيدى بها مجهودك في الاستذكار. واحلمي بأنك ستنهي 100 صفحة في اليوم وأن الآخرين سيعجبون بذكائك وقدرتك على الاستيعاب وابدئي في الاستذكار قدر ما تستطيعين، وسوف تجدين أنك أنهيت عدداً ضخماً من الصفحات. وأيضا واظبي على وضوءك وصلاتك في مواعيد الصلاة تقل حدة تلك الأحلام إلى حد بعيد.

والله الموفق ..


السلام عليكم

أنا أم لثلاثة أبناء وبعد سبع سنوات من الزواج توفي زوجي اثر ارتطام سيارتنا بجمل فقد كنا أنا وأبنائي وزوجي في السيارة وارتطمنا بالجمل وسقط زوجي ميتا على كتفي وابني الأكبر(6سنوات)وابنتي(4سنوات) يشاهدون الارتطام المهم في الموضوع هو أنني لم اسمح لنفسي بإظهار الحزن أمام أبنائي على وفاة والدهم بل العكس حاولت إقناعهم بان هذا أمر الله اختاره لنا وعلينا العيش بشكل طبيعي ولكنني لم أتمكن من القضاء على الخوف الذي صاحب ابني الأكبر خاصة من ركوب السيارة إلا إذا كان هناك الكثير معه ممن هم اكبر منه سنا حتى يتمكن من الاعتماد عليهم والحقيقة أنني أنا أيضا أجد صعوبة نفسية في التنقل براحة في السيارة إلا أنني اضغط وبشدة على نفسي وأبنائي للقضاء على هذا الخوف أو التوتر إلا أنني بعد الانتهاء من الخروج وأعود للمنزل أجد نفسي مخنوقة أريد البكاء وبشدة لكن ما يمنعني هو عدم رغبتي في أن يرى أبنائي الدمعة في عيني فقد أصبحوا حساسين للمشاعر التي تنعكس على ملامحي أو صوت تنفسي والمشكلة أنهم شديدة الخوف أرجو إخباري بما هو في مصلحة أبنائي أولا وأخيرا وشكرا. 

الأم الفاضلة:-

أدعو الله ألعلي القدير أن يلهمكم الصبر ويعوضكم خير العوض مما لا شك فيه أن موت زوجك في هذه الحادثة بمثابة صدمة شديدة عليك وعلي أبنائك غيرت من هدوء حياتكم واستقرارها وجعلتكم تعيشون في حالة نفسية سيئة فسيطر الحزن والخوف والقلق عليكم وبالطبع صار في أذهانكم ارتباط شرطي شديد بين موت الأب وكل السيارات المستخدمة في المواصلات وهذا أمر طبيعي يزول بمرور الوقت وتدخل النسيان في الأمر ... نعم فالنسيان من اكبر نعم الله علينا لكن يجب سيدتي أن تكوني عونا لأطفالك علي تخطي تلك الأزمة وليس المعايشة فيها معهم وبالرغم من أني اقدر تماما المعاناة التي تعيشينها أنت وأبنائك إلا انه قدر الله سبحانه وتعالي لابد أن ترضي به وتتضرعي إليه في الدعاء أن يمنحك الصبر والقوة حتى تواجهي تلك الأزمة وتعبري بأطفالك إلي بر الأمان واعلمي عزيزتي أن الموت حقيقة لا مفر منها ولا هروب وقد تختلف أسبابه لكنه موت وفراق وهما أكثر ما يؤلم الإنسان في حياته لكن يجب أن تتحلي بالصبر وتتسلحي بالإيمان قال تعالي((وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي ارض تموت إن الله عليم خبير)) فيجب أن نتذكرالموت دائما بان نزود أعمالنا الصالحة ونبتعد عن كل ما يغضب الله عز وجل فقد سال الرسول صلي الله عليه وسلم أصحابه المؤمنون أأمنتم ؟قال الفاروق نعم يا رسول الله قال صلي الله عليه وسلم (فما حقيقة إيمانكم )قال عمر نشكر في الرضا ونصبر في البلاء ونرضي بالقضاء قال صلي الله عليه وسلم مؤمنون ورب الكعبة .

اما اذا لم يهدأ الخوف مع مرور الوقت فهنا ننصح باستشارة طبيب نفسى حيث قد تستدعى الحالة استخدام بعض العقاقير المضادة للقلق لبعض الوقت


 السلام عليكم

أنا فتاة ابلغ من العمر16سنة... مشكلتي النفسية هي أنني لا أجد احد يفهمني بل الكل يظن فيا سوء والمشكلة الثانية هي أنني أصبحت شبه مدمنة على الانترنت لكن ليس إدمان سلبي بل هو ايجابي والمشكلة الثالثة هي أنني وقعت فى الحب ولا ادري أنني سأصدق هذه الأشياء أم أنها فترة مراهقة وتزول نرجو الرد بأقرب وقت .

 الأخت الفاضلة:-

بالفعل كل ما تشتكي منه وكل الأحاسيس المختلفة التي تشعرين بها هي من سمات مرحلة المراهقة التي تتسم بالتقلبات والتغيرات الشديدة تغيرات جسمانية وفسيولوجية ويحدث أيضا تغير كبير في المشاعر تجاه الجنس الأخر أي أن الفرد في هذا العمر يظل يتخبط في أفكاره و علاقاته وقراراته لأنه لم يصل إلي النضج العقلي والعاطفي الكافي الذي يضمن له الاختيار الصحيح المناسب لذلك أنصحك بالصبر وبعدم التسرع وان تتحكمي في مشاعرك بصورة افصل فأنت مازلت في أول الطريق فاهتمي بمستقبلك أولا لأنك به ستحققين أمنياتك بسهولة

اما عن المشكلة الثانية مهى ادمان الانترنت  فيمكن ان نطلق على الافراط فى استخدام الانترنت لفظ إدمان الانترنت فى حالة الاستخدام المرضي للإنترنت الذي يؤدي إلى اضطرابات في السلوك. وهو ظاهرة قد تكون منتشرة تقريباً لدى جميع المجتمعات في العالم بسبب توفر أجهزة الكومييوتر في كل بيت وان لم يكن موجوداً في كل بيت يكفي للفرد الذهاب إلى أحد الاصدقاء أو المقاهي التي توفر لهُ استخدام الانترنت

ويرجع ظاهرة الادمان على الانترنت لعدة اسباب " الملل ، الفراغ ، الوحدة ، المغريات التي يوفرها الانترنت للفرد وغيرها الكثير حسب ميول الفرد .

وأول من وضع مصطلح إدمان الإنترنت هي عالمة النفس الأميركية كيمبرلي يونغ ، التي تعد من أول أطباء علم النفس الذين عكفوا على دراسة هذه الظاهرة في الولايات المتحدة منذ عام 1994. وتعرف «يونغ» «إدمان الإنترنت» بأنه استخدام الإنترنت أكثر من 38 ساعة أسبوعياً

اما عن اعراض الادمان فهى كالتالى

  1. زيادة عدد الساعات أمام الإنترنت بشكل مطرد تتجاوز الفترات التي حددها الفرد لنفسهِ.

  2. التوتر والقلق الشديدين في حالة وجود أي عائق للاتصال بالإنترنيت قد تصل إلى حد الاكتئاب إذا ما طالت فترة الابتعاد عن الدخول والاحساس بسعادة بالغة وراحة نفسية حين يرجع إلى استخدامه.

  3. التكلم عن الإنترنت في الحياة اليومية.

  4. إهمال الواجبات الاجتماعية والأسرية والوظيفية بسبب استعمال الإنترنت.

  5. استمرار استعمال الإنترنت على الرغم من وجود بعض المشكلات مثل فقدان العلاقات الاجتماعية، والتأخر في العمل.

  6. الجلوس من النوم بشكل مفاجيء والرغبة بفتح البريد الإلكتروني أو رؤية قائمة المتصلون في برنامج المحادثة

وهناك عدة طرق لعلاج إدمان الإنترنت، أول ثلاث منها تتمثل في إدارة الوقت، ولكنه –عادة- في حالة الإدمان الشديد لا تكفي إدارة الوقت؛ بل يلزم من المريض استخدام وسائل أكثر هجومية:
أ - عمل العكس:
فإذا اعتاد المريض استخدام الإنترنت طيلة أيام الأسبوع نطلب منه الانتظار حتى يستخدمه في يوم الإجازة الأسبوعية، وإذا كان يفتح البريد الإلكتروني أول شيء حين يستيقظ من النوم نطلب منه أن ينتظر حتى يفطر، ويشاهد أخبار الصباح، وإذا كان المريض يستخدم الكمبيوتر في حجرة النوم نطلب منه أن يضعه في حجرة المعيشة… وهكذا.
ب - إيجاد موانع خارجية:
نطلب من المريض ضبط منبه قبل بداية دخوله الإنترنت بحيث ينوي الدخول على الإنترنت ساعة واحدة قبل نزوله للعمل مثلاً ـ حتى لا يندمج في الإنترنت بحيث يتناسى موعد نزوله للعمل.
جـ- تحديد وقت الاستخدام:
يطلب من المريض تقليل وتنظيم ساعات استخدامه بحيث إذا كان –مثلاً- يدخل على الإنترنت لمدة 40 ساعة أسبوعيًّا نطلب منه التقليل إلى 20 ساعة أسبوعيًّا، وتنظيم تلك الساعات بتوزيعها على أيام الأسبوع في ساعات محددة من اليوم بحيث لا يتعدى الجدول المحدد.
د - الامتناع التام:
كما ذكرنا فإن إدمان بعض المرضى يتعلق بمجال محدد من مجالات استخدام الإنترنت. فإذا كان المريض مدمنًا لحجرات الحوارات الحية نطلب منه الامتناع عن تلك الوسيلة امتناعًا تامًا في حين نترك له حرية استخدام الوسائل الأخرى الموجودة على الإنترنت.
هـ- إعداد بطاقات من أجل التذكير:
نطلب من المريض إعداد بطاقات يكتب عليها خمسًا من أهم المشاكل الناجمة عن إسرافه في استخدام الإنترنت كإهماله لأسرته وتقصيره في أداء عمله مثلاً ويكتب عليها أيضًا خمسًا من الفوائد التي ستنتج عن إقلاعه عن إدمانه مثل إصلاحه لمشاكله الأسرية وزيادة اهتمامه بعمله، ويضع المريض تلك البطاقات في جيبه أو حقيبته حيثما يذهب بحيث إذا وجد نفسه مندمجًا في استخدام الإنترنت يخرج البطاقات ليذكّر نفسه بالمشاكل الناجمة عن ذلك الاندماج.
و - إعادة توزيع الوقت:
نطلب من المريض أن يفكر في الأنشطة التي كان يقوم بها قبل إدمانه للإنترنت؛ ليعرف ماذا خسر بإدمانه مثل: قراءة القرآن، والرياضة، وقضاء الوقت بالنادي مع الأسرة، والقيام بزيارات اجتماعية وهكذا.. نطلب من المريض أن يعاود ممارسة تلك الأنشطة لعله يتذكر طعم الحياة الحقيقية وحلاوتها.
ز - الانضمام إلى مجموعات التأييد:
نطلب من المريض زيادة رقعة حياته الاجتماعية الحقيقية بالانضمام إلى فريق الكرة بالنادي مثلاً أو إلى درس لتعليم الخياطة أو الذهاب إلى دروس المسجد؛ ليكوّن حوله مجموعة من الأصدقاء الحقيقيين.
ح- المعالجة الأسرية:
في بعض الأحيان تحتاج الأسرة بأكملها إلى تلقي علاج أسري بسبب المشاكل الأسرية التي يحدثها إدمان الإنترنت بحيث يساعد الطبيب الأسرة على استعادة النقاش والحوار فيما بينها ولتقتنع الأسرة بمدى أهميتها في إعانة المريض؛ ليقلع عن إدمانه
والله الموفق ..


السلام عليكم

محاسب 28 سنة أعزب أعانى من الإحساس بالظلم فى العمل عندما يضغط على مديري دون غيري من زملائي وأشعر أنهم يحقدون على وكنت أتعرض للأذى كثيراً ، أحب الحياة وأطمح أن امتلك سيارة وأعيش عيشة مرفهة وأتزوج انسانة كاملة المواصفات ولكن لا أجدها وكل مرة أقول يمكن فيه أحسن منها ومش عايز استعجل وفى نفس الوقت خايف الوقت يمر والعمر يعدى وارجع اندم .كنت أمارس سابقا شذوذ ولكن فاعلا وليس مفعولا ولكني توبت عندما شعرت أن ذلك ليس فعلا سوياً وفعل غير انسانى وان الطبيعة الممارسة مع المرآة وليس الرجل والحمد لله تركتها . طموح جدا وعندي أهداف عايز أحققها واشعر بثقة بنفسي فى العمل أحيانا ولكن عندما يفترى عليا مديري ويظلمني تذهب الثقة وأشعر بالضعف ، أختي عنيدة جداً منذ صغرها وكنت أتعرض للضرب كثيرا بسببها لانحياز أبى وامى لها مما جعلني اكره العناد كثيراً ، أحب الجنس جداً بطريقة جنونية وخاصة السيدات الكبار،عندما أرى الفتيات وما اسمع من ممارسات لا أثق فى أنثى وأتردد عند اختيار اى زوجة ، حساس جدا اقل شيء يزعلنى وخاصة إذا انتبزنى والدي أو احد اصدقائى بفعل معين .

الأخ الفاضل:-

بالرغم من أن عمرك يشير إلي حتمية نضوج شخصيتك إلا أن كل ما ورد في رسالتك يدل علي انك لم تصل لهذا النضوج بعد علي العكس فكأنك تعيش في عقلية مراهق لا يتعدى عمره ال17 عام فمن تحليل الشكوى التي أرسلتها نجد أن الحساسية المفرطة وإن عدم القدرة على التوافق مع الآخرين هي مشكلتك الرئيسية بجانب الاضطراب الجنسي المصاحب لهم، وشخصيتك ذات طابع خاص فهي دائمة التفكير في الأحداث الحياتية، وتحب أن يكون لها كيانها الخاص بعيدا عن الإهانة والامتهان من الآخرين لذلك أنصحك سيدي بتجنب الانفعالات السلبية مثل القلق والغضب والكراهية والتعبير المستمر عما يدور بداخلك للآخرين وعدم كبت مشاعرك كما أن الرضا والتفاؤل وقبول الحياة والايمان القوي بالله تعالى عوامل أساسية في الوقاية من الاضطرابات النفسية، كذلك أنصحك باستشارة الطبيب النفسي لأنك تحتاج إلي علاج نفسي مكثف مثل مضادات القلق والاكتئاب كما أن الجلسات النفسية تفيد كثيرا في حالتك .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية