الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلةالنفس             المطمئنة               

 

اجابة اسئلة المجموعة (386)*

اعداد دكتور/ محمد عبد الفتاح

اخصائي نفسي

السلام عليكم

انا فتاة عندى 29 سنة مطلقة منذ حوالى عام  وبعد ذلك ارتبطت بعلاقة اعتبرها علاقة فاشلة بس انا مش قادرة اخد القرار بالانفصال خوف من الوحدة ...اشعر الان بعدم الرغبة فى الحياة . حالة حزن عام رغم أنى ليست من طبيعتى ... فقدان الرغبة فى عمل اى شى . انا بمر بمرحلة سيئة جدا فى حياتى انا حاولت  كتير اختلط  بالناس  واتعامل معاهم انا بجد مش عارفة اعمل اية ابتديت اخد ادوية مهدئة من الصيدليات من غير استشارة طبيب انا بجد محتاجة بجد استشارة طبيب متخصص ممكن تسمحلى تحدد معاياة معاد فى اقرب وقت ممكن لو سمحت بجد انا  محتاجة حد اتكلم معاه ، ممكن تحددلى معاد فى العيادة

رد المستشار

الأخت السائلة أريد أن أطمئنك بأن مشكلتك لها حل لقد صدمت في زواجك الأول ، وهذه الصدمة أثرت عليك من ناحية مشاعرك وأحاسيسك ، حيث أن العقل يبني على آخر تجربة ، لذا بعد التجربة الأولى أصبح لديك عدم ثقة في نفسك وفي الآخرين الأمر الذي أسهم في خوفك من العلاقة الجديدة أن تنتهي مثل العلاقة السابقة بنفس الطريقة، وقد أصبت بحالة إكتئاب تفاعلي وهذا يحتاج منك أن تذهبي إلى طبيب نفسي لكي يقيم حالتك ويضع لك برنامج علاجي وأرشدك بأن لا تأخذي أي نوع من العلاج إلا تحت إشراف الطبيب.


السلام عليكم

انا اخويا شاب عمره 26 سنه وعاطل عن العمل بسبب دوخه تأتيه كل حين وهو لايدرى ما السبب ولكن يفعل اشياء غريبه مثل انه يرفع صوته فى بعض الاحيان عند قرأة القرآن وعندما سألته لماذا ترفع صوتك اجابنى ان هذا ليس بارادته وهو حينها لم يكن معنا ...كما ان هذا المرض منتشر لدى عائلتنا ولا ادرى ما السبب ، ولكن احب ان اقول لكم اننا ذهبنا به الى اخصائى نفسى كان يعطيه برشاما يظل بعده ناما فتره طويله وبرشام اخر كان يجعل عينه ترتفع لاعلى لمده 10دقائق تقريبا وربما تزيد لنصف ساعه ثم اوقفنا العلاج على الفور ولا ندرى كيف نفعل  وكم اتمنى ان تجدو له حلا ايا كان هذا الحل .

رد المستشار

الأخ السائل مشكلتة اخيك لها علاج وبإذن الله سوف تتحسن الأمور لديه وسيصبح كل شيء على ما يرام، فهذا الشعور بالدوخة قد يكون من أعراض القلق والتوتر، وربما يكون مصحوبا بشيء من الوساوس والمخاوف ، وهو إن شاء الله يمكن علاجه.

واول شيئ انصح به هو عمل رسم مخ كهربائى بالكومبيوتر لمراجعة النشاط الكهربائى للمخ

وهناك عدة طرق للعلاج وأول طريقة في العلاج هي الطرق الغير دوائية، عليك أولاً بممارسة الرياضة وأفضلها رياضة المشي، فالرياضة تؤدي إلى امتصاص طاقات القلق والتوتر وتؤدي إلى تحسين الدورة الدموية، ومن ثم إفراز بعض المواد في المخ، وهذه المواد يعتقد أنها تلعب دورًا في حدوث القلق حين يكون هنالك ضعف أو علة في إفرازها.

ثانيًا: عليك بممارسة تمارين الاسترخاء، أي نوع من تمارين الاسترخاء، وهنالك كتب وأشرطة متوفرة في المكتبات، أو يمكنك الاستعانة بأحد الأخصائيين النفسيين بتدريبك على القيام بهذه التمارين، وأفضلها هي تمارين التنفس الشهيق والزفير بعمق وبطء وأنت مستلقٍ في مكان مريح مثل تدريب الاسترخاء العضلي و هو على النحو التالي:

* الاسترخاء العضلي :

أبدأ بالاستلقاء على شيء مستوي ثم أغمض عينيك ثم شد قدم الرجل اليمني إلى أن تشعر بشد فيه ثم أرخي قدمك، شد قدم الرجل اليسرى إلى أن تشعر بشد فيه ثم أرخي قدمك ، ثم شد جميع عضلات رجلك اليمنى إلى أن تشعر بشد فيها ثم أرخيها ، ثم شد جميع عضلات رجلك اليسرى إلى أن تشعر بشد فيها ثم أرخيها ، شد عضلات الأرداف إلى أن تشعر بشد فيها ثم أرخيها ، ثم شد عضلات البطن إلى أن تشعر بشد فيها ثم أرخيها ، ثم شد عضلات الكتف و الصدر إلى أن تشعر بشد فيها ثم أرخيها ، ثم شد الرقبة إلى أن تشعر بشد فيها ثم أرخيها ، ثم  شد عضلات الوجه إلى أن تشعر بشد فيها ثم أرخيها.

* عليك أن تنظم نومك؛ هذا أمر ضروري جدًّا، عليك أن تأخذ قسطا كافيا من الراحة، وعليك أن تتجنب نوم النهار بقدر المستطاع.

* عليك يا أخي أن تعبر عمَّا في ذاتك، وألا تكون حساسًا، وألا تترك الأمور البسيطة تحتقن في داخلك؛ لأن ذلك يؤدي إلى القلق.

اما عن تأثير العلاج الطبى على اخوك فبعض الادوية النفسية تؤدى فى بداية استخدامها الى  الخمول وزيادة النوم وهذا التأثير يقل مع الوقت كما ان هناك بعض الادوية النفسية التى تجعل العين ترتفع لاعلى وهنا قد يضيف الطبيب المعالج ادوية اخرى للتغلب على هذا العرض الجانبى للدواء

وعليك بمتابعة طبيب نفسي لك يضع لك برنامج علاج نفسي و علاج دوائي و سوف تتحسن حالتك بإذن الله.


السلام عليكم

ابن اختي عمره 4 سنوات يعاني من التأتأة وظهرت هذه الحالة منذ شهر تقريبا يطيل في ترداد الكلمة ويعيد كلمة مع أ أ أ .حيث ذهب الى طبيبة لعلاجه من مرض الحلق ولكنها سألته عن اسمه فلم يرد فصرخت في وجهه .ومن يومها بدا في التأتأة مع العلم بقدوم مولود جديد .

ارجو منكم كيفية العلاج  ، ولكم كل الاجر والثواب .

رد المستشار

الأخت السائلة أطمئنى على ابن اختك فمشكلته لها حل وعلاج بإذن الله وعليك أن تتوجهى إلى عيادة التخاطب وعلاج النطق والكلام لكي يضعوا لأبن أختك برنامج علاجي يؤهله على الكلام بشكل طبيعي ، فالتأتأة هي نوع من التردد والاضطراب وانقطاع في سلاسة الكلام حيث يردد الفرد المصاب صوتاً لغوياً أو مقطعاً ترديداً لا إرادياً مع عدم القدرة على تجاوز ذلك إلى المقطع التالي. ويلا حظ على المصاب بالتأتأة اضطراب في حركتي الشهيق والزفير أثناء النطق مثل انحباس النفس ثم انطلاقه بطريقة تشنجه كما نشاهد لدى المصاب حركات زائدة عما يتطلبه الكلام العادي وتظهر هذه الحركات في اللسان والشفتين والوجه واليدين. وتبدأ التأتأة بشكل تدريجي منذ الطفولة المبكرة وتتكرر من مرحلة إلى أخرى تكون أشد خطورة من سابقتها ، كما أن نسبة انتشارها لدى الذكور أكثر من الإناث ، و يمر معظم الأطفال في مرحلة اكتساب اللغة بين سن 2-6 سنوات تقريبا بمرحلة تدعى عدم الطلاقة اللفظية، أي يحدث لديهم تقطيعات في كلامهم أبرزها الإعادة سواء إعادة مقطع من الكلمة أم صوت منها ، وذلك لأن هذه المرحلة هي المرحلة الذهبية لاكتساب معظم المهارات بما فيها المهارات اللغوية، وبسبب العبء الذي يمر به الأطفال يحدث لنسبة كبيرة منهم صعوبات أثناء التعبير مثل تكرار بعض الكلمات أو المقاطع مثل: أنا أنا أنا أو بببا وهكذا.. ، وعادة إذا أحسن الأهل التعامل مع الطفل في هذه المرحلة تمر بسهولة.

ويتخلص معظم هؤلاء الأطفال من هذه الصعوبات بعمر 6-8 سنوات على أقصى تقدير.

ولكن إذا استمرت هذه الأعراض لما بعد سن 6-8 سنوات أو زادت حدتها، بمعنى أن الإعادة تزيد عن ثلاث مرات للصوت الواحد أو الكلمة الواحدة، مثل: أنا أنا، أنا أنا أنا، وظهرت أعراض أخرى مثل التوقف، أي توقف الصوت أو ما يصفه الأهل بتوقف الهواء في الحلق أو ظهور أعراض مصاحبة مثل رمش العينين أو احمرار الوجه أو الشد على الفك أو غير ذلك؛ فهذه مظاهر تستدعي استشارة إخصائي نطق ولغة، حيث هناك اعتقاد في هذه الحالة بأنها ليست فقط عدم طلاقة حقيقية ولكنها قد تكون مؤشرا لتأتأة حقيقية.

أي أنه إذا استمرت هذه المظاهر أو زادت سوءا أو بدأت مظاهر أخرى بالظهور فإن الأمر يكون غالبا مقدمة لمشكلة من مشاكل الطلاقة اللفظية والمعروفة باسم التأتأة.

والتأتأة الحقيقية مظهر من مظاهر عدم الطلاقة في الكلام والتي تستمر لفترات طويلة من الحياة وقد تؤثر نفسيا وبشكل سيئ على الإنسان، سواء في حياته العملية أم العلمية أم الاجتماعية؛ لذا يفضل أن يتم التعامل معها مبكرا بعمل برنامج منزلي يساعد الأهل في طريقة التعامل مع الطفلة وكذلك برنامج تدريبي مباشر للطفلة للحد من تطور الأعراض والمظاهر.

للتأتأة ثلاثة مظاهر أساسية وهي:

- التكرار لمقطع أو كلمة.

- التوقف أي توقف الصوت أو الهواء أثناء إصدار هذا الصوت، مثل (ك- فراغ- ثم كامل).

-الإطالة، مثل سس----------يارة.

وللتخلص من هذه المشكلة يحدث أن يبتكر الطفل سلوكيات يعتقد أنها تساعده على الكلام بطريقة أفضل أو أسهل، مثل شد الفك أو اليد أو القدم أو رمش العين أو وضع اليد على الفم وغيرها وتسمى هذه السلوكيات المصاحبة.

ومع التقدم بالعمر وصعوبة التخلص من المشكلة وظهور بعض الاستهزاء من الآخرين والتوتر من الأهل وغير ذلك من مظاهر لافتة للانتباه يبدأ الطفل بتكوين صورة سيئة عن الكلام وعن نفسه، ويبدأ إما بالانسحاب الاجتماعي أو العدوان اليدوي للتعامل مع آثار المشكلة.

وهناك حقائق حول المتأتئين منها ما يلي:

- لا علاقة بين التأتأة والذكاء غالبا (رغم أن التأتأة قد تكون مرافقة لبعض الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، مثل متلازمة داون كمظهر من مظاهر المشكلة وليس كتأتأة عادية).

-لا علاقة بين التأتأة والأداء الدراسي؛ فمعظم المتأتئين متفوقون دراسيا وذوو حساسية واضحة نفسيا.

- تظهر التأتأة لدى جميع الأعراق والبلدان والمستويات الاقتصادية.

- الأثر النفسي يزيد المشكلة سوءا، لكن غالبية مشاكل التأتأة التي تظهر في الطفولة لا يكون سببها نفسيا مثل تلك التي تظهر بعد اكتساب اللغة أو بعد المراهقة.

العلاج الوحيد المتوفر حاليا للحد من التأتأة أو التخلص منها هو التدريب الكلامي لدى إخصائي نطق ولغة، ونتائج التدريب ونجاحه يحكمها عدد من الأمور أهمها:

- عمر المتدرب ومدة التأتأة التي مر بها.

- طبيعة التأتأة.

- الظروف الأسرية والنفسية المصاحبة.

- اقتناع الشخص بوجود مشكلة لديه والرغبة بحلها نتيجة لما يرده هو وليس أبواه أو الآخرون.

- الالتزام بما يتطلبه التدريب من طرق وتقنيات قد يحتاج الشخص إلى اتباعها طوال عمره.

- الالتزام بالوقت الكافي للتدريب؛ فالتأتأه كما أصفها دائما تشبه الحمية الغذائية فلا يمكن اتباعها فترة ثم التوقف عنها فترة ثم الرجوع، وأيضا يجب أن يتم تطبيقها عن اقتناع وإلا فلن تعطي النتائج المطلوبة، ثم هي طريقة حياة وليست فترة مؤقتة، ثم تنتهي؛ لأن الوزن الزائد قد يرجع عند التوقف عن اتباع أي حمية كانت.

إذًا مشكلة التأتأة ليست مستحيلة الحل بل متراكمة حول طبيعتها وطبيعة الشخص المتأتئ وعدد آخر من الظروف، ويمكن الحد منها بشكل كبير مع توافر الظروف والاستعداد والتعاون بين المدرب والمتدرب والأهل وإن شاء الله توفقون بإخصائي جيد يساعدكم في الحد من مشكلة عبد الله، ويسعدني أن تخبريني بأن هناك نجاحا في المستقبل القريب.

حتى الآن موضوع التأتأة ليس له سبب علمي واضح، فالبعض يرجعه إلى أسباب نفسية، والبعض يرجعه إلى عوامل وراثية، بينما يرى البعض أنه يرجع إلى عوامل مكتسبة، وتشير المشاهدات إلى أن أكثر الأطفال الذين يتعرضون لتأتأة هم ممن يتمتعون بذكاء عالٍ، وأكثرهم أيْسَر، بمعنى أنه يكتب بيده اليسرى.

أما عن حالات زيادة التأتأة، فمن المعروف أنها تزيد في حالات الضغط النفسي، خاصة عندما يتعرض الطفل لموقف محرج يزيد فيه تركيز الناس عليه، فمثلاً ستلاحظ هذا إذا قلت لطفلك كنوع من التشجيع له على التخلص من هذه العادة وأنتم تجلسون وسط مجموعة من الناس: "هيا احكِ عن حفلة الأمس.. أو ماذا فعلت في الرحلة... إلخ"، فإن الطفل يقع تحت ضغط نفسي هو شعوره بأنه أصبح محل تركيز الناس، وهو ما يزيد عنده هذه الحالة، وهو مثال ينطبق على أي موقف محرج يمكن أن يتعرض له الطفل.

بعض النقاط المهمة والإرشادات الضرورية حول مسألة التأتأة:

• التدريب يكون ناجحا بنسبة جيدة مع الالتزام بما يطلبه المختص والاستمرار لحين نهاية البرنامج.

• لا يوجد علاقة مباشرة بين الذكاء والتأتأة، بل إن معظم من لديهم تأتأة يكونون من المتفوقين في الدراسة ولديهم حساسية عالية.

• لا تطلب من الطفل المتأتئ أن يأخذ نفسا قبل أن يتكلم أو أن يفكر وخصوصا أمام الناس؛ لأن الذي يحدث معه هو شيء خارج عن سيطرته.

• أكد للطفل أنك تحبه مهما كان، واجعل من فترات كلامك معه فترات مرحة وناجحة.

• تجنب التعبير عن الامتعاض لما يحدث مع الطفل ولو حتى بتعابير الوجه ولا تتحدث عن مشكلته أمامه.

• ركز على المهارات الأخرى التي يجيدها الطفل مثل اللعب، والرسم، والغناء.

• اجعل من كلامك نموذجا جيدا؛ فلا تسرع وتأكل الكلمات.

• أعط الطفل وقته للحديث ولا تكمل بدلا عنه الكلمات والجمل.

• أكد للطفل أن لديك الوقت الكافي لسماعه وأعطه هذا الوقت.

• إذا كان الطفل متوترا لسبب مفرح أو محزن؛ فحاول أن تجعله يتجنب الكلام في تلك اللحظات، واطلب منه أن يذهب مثلا لتغيير ملابسه والاغتسال ثم العودة للكلام عما يريد.


السلام عليكم

انا طالب عندي 19 سنة ومشكلتي مخلية حياتي كئيبة وحزينة وهى الخجل من الناس زى عندما اصلى في المسجد لم استطع انا اجلس في مكاني اتخيل انه كل الناس اللي في المسجد بتنظر ليه فبمشى وفي الاماكن اللي فيها ناس كتير مثلا الافراح المياتم وعندما اجلس فى المدرج في الجامعة فانا مش عارف اعمل ايه فيارب يخليك يادكتور ارجو الرد من حضارتكم لانه انا تعبان نفسيا جدا بسبب الموضوع ده ومش عارف اعمل ايه وربنا يجعله في ميزان حسناتك فانا دلوقت بدعو ربنا ان الاقي الحل عندكم . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

رد المستشار

الأخ السائل لا تقلق فمشكلتك لها حل وعلاج بإذن الله ، فأنت تعاني من المخاوف الاجتماعية و هو أحد الاضطرابات النفسية ، و هي حالة نفسية اجتماعية تظهر في صورة تحاشي الآخرين ، وعدم الثقة بهم ، والتردد في الإقدام والالتزام وعدم الميل إلى المشاركة الاجتماعية وعادة ما يصاحب الخوف الاجتماعي اضطرابات جسمية ونفسية منها ارتجاف الأطراف والشفتان - العرق الزائد عن حده - شحوب لون الوجه - الشعور بتوقف التفكير أو تعطله بسبب القلق الزائد - التحدث بصوت عال غير طبيعي وصدور الكلمات غير المرتبة - هروب الكلام - الشعور بأن جميع الناس تركز عليه وعلى تصرفاته - فقد السيطرة والتحكم في الذات .

• أضرار المخاوف الاجتماعية على الفرد:

1- الشعور بالدونية .

2- الشعور بالغربة والانعزال لعدم القدرة على الدخول في حوار مع الآخرين .

3- التردد في الإقدام والالتزام بالصمت .

4- هدر الوقت في ماذا سيحدث لو فعلت كذا وكذا وفي المواقف الماضية .

5- ضياع حقوق الفرد المالية والاجتماعية .6- قد يلجأ الفرد إلى تعاطي المهدئات النفسية.

7- انعدام الثقة في الذات .

• العوامل المؤدية إلى المخاوف الاجتماعية :

1- أساليب التربية ومنها: التشدد في العقاب عند أقل الأخطاء - استخدام أسلوب التحقير والتصغير من شأن الطفل أمام الآخرين - المبالغة في التدليل - تنمية وتشجيع هذا الأسلوب بالقول بأنه خجول ومؤدب - عدم الشعور بالأمان .

2- الشعور بالنقص : وجود عاهات جسمية أو شكل غير مقبول من وجهة نظر الشخص أو من نظرة الآخرين إليه أو ضعف في نسبة ذكاء الفرد أو اضطراب في القدرات المهارية .

3- الاكتساب : تنتج معظم مخاوف الأفراد عند التعلم والاكتساب ، بمعنى أن الشخص يتعلم من أبويه والأفراد المحيطين به ، ويخاف من أشياء وأشخاص وأوضاع معينة ، ويكون التعلم هنا نتيجة المشاهدة كأن يشاهد خوف الأب أو الأم من بعض الأمور ، فيقلد ذلك الخوف ثم ينمو هذا التقليد لتنشأ عنده قاعدة الخوف .

4- التجارب الخاصة: ينشأ الخوف أحياناً بسبب خوض تجارب سيئة أو مؤلمة مر بها ، كخوف الطفل مثلاً من زيارة الطبيب ، لأنه سبق وحقنه بإبرة موجعة ، أو خطأ أمام الأصدقاء مما أدى إلى سخرية الآخرين منه .

و أرشد السائل بالآتي :

عليك الذهاب لمعالج نفسي لكي يضع لكي برنامج علاجي يساعدك في العلاج من هذه المخاوف المرضية ومن الأساليب العلاجية التي أرشدك إليها هي التطمين التدريجي و التطمين التدريجي هو التعرض المتكرر بصورة تدريجية للأشياء أو الموضوعات التي تسبب للفرد المخاوف ، أي بمواجهة تلك الأشياء أو الموضوعات (وعدم تجنبها) تدريجياً إلى أن يتم تحييد المشاعر والانفعالات التي تسببها ، وحتى يتم الوصول إلى درجة تفقد فيها تلك الموضوعات خاصيتها المهددة ، وتتحول إلى موضوعات محايدة لا تثير عند الفرد أي قلق أو مخاوف .

ويستخدم أسلوب التطمين التدريجي بمفرده أو مع أساليب أخرى مثل الاسترخاء أو التدعيم واستخدامه مع الأساليب الأخرى مثل أسلوب التدعيم أو أسلوب تأكيد الذات يفيد كثيرأً كما يمكن الاستفادة من ذلك الأسلوب في علاج حالات الاكتئاب النفسي والوساوس ،وغيرها .

اتباع ذلك الأسلوب يتم فيه حصر وتحديد المواقف التى يشعر فيها الفرد بالقلق أو بالخوف والاستعانة بأسلوب فهم وملاحظة الذات ومن خلال طرق التقييم المتعددة، وعلى الإنسان أن يدرك أن مواجهة النفس بصراحة ووعى تنير له الطريق ، وتمكنه من وضع يده على نقاط الضعف وأن يعترف بها بدون مكابرة أو عناد ، والخطوة الثانية هى ترتيب المواقف المسببة للقلق أو للمخاوف ترتيبا هرمياً بحيث يقوم الفرد بتدوين مسببات القلق على شكل قائمة يدون خلالها المواقف التى تثير مخاوفه والأحداث التى تزعجه وتجعله يشعر بالتوتر أو اليأس أو الضيق .

وفى نفس الوقت يجب أن يدرب ذلك الفرد نفسه على الاسترخاء , ثم يتخيل المواقف المختلفة التي تسبب له التوتر والاضطراب ، أو أن يتذكرها كما مر بها، ثم يقوم بعد ذلك بإعادة ترتيب هذه المثيرات على شكل هرمي بحيث تكون أضعف هذه المثيرات وأقلها إحداثاً للقلق أو المخاوف عند قاعدة ذلك الهرم ، وأن تكون أكثرها وأشدها تأثيراً وإزعاجا عند القمة ، ثم يبدأ بعدها في صعود ذلك الهرم بالتدريج وهو في حالة استرخاء سواء وهو يواجه تلك المثيرات مواجهة حقيقة حية متدرجه أو بالتخيل , وأن يبدأ – كما ذكرنا- من المثير الأضعف إلى الأكثر شدة وهكذا على أن يتم ذلك خلال جلسات عديدة - ثلاث جلسات أسبوعية على الأقل- وألا ينتقل من درجة إلى أخرى إلا بعد الإحساس بزوال أو انخفاض القلق أو المخاوف.


السلام عليكم

انا مشكلتي انني لا املك الثقة بنفسي كنت امتلكها لكن بعد ظهور حب الشباب على وجهي وزادت شخصيتي تضعف حتى انني فقدت اصدقائي واصبحت لا استطيع الاندماج وتكوين اصدقاء وهذا زاد في اضطرابي النفسي والذي زاد في همي انني لا اقدر التحكم في نفسي ولا امسك بحب الشباب الذي اصبح منظره بشع ولقد طلبت مساعدتكم لكنكم لم تجيبوني اتمنى ان تردوا عليا انا في حاجتكم .

رد المستشار

لا تقلقى فمشكلتك لها حل بإذن الله ، واعلمى أن عدم الثقة بالنفس هي سمة متواجدة لديك قبل ظهور حب الشباب و قد تفجرت لديك أعراض عدم الثقة بالنفس بعد ظهوره ، لا تركزى في شكل حب الشباب و أنه قبح وجهك بل أنظرى إليه إلى أنه تحول فسيولوجي يمر به معظم الشباب وهذا سوف يخفض لك درجة تشويه الذات التي تدركها ، و أبدئى بالنظر إلى نفسك نظرة إيجابية ، فهات ورقة وقلم وأكتبى في الورقة مميزاتك الشخصية وأقرئى هذه الورقة أكثر من مرة ويكون مع القراءة شعورك وإحساسك أنك شخص جميل في خصائصك الجسمية والشخصية ، ولقد قال الشاعر " كن جميلاً ترى الوجود جميلاً " ، لذا لا تركزى على أن بك تشوه من حب الشباب واعلمى أن الأفكار تنتشر من نفس النوع أي أنك إذا أدركت نفسك على أنك مشوه فإن هذا التشوه الذي تتصورينه قد يجعلك تكونين صورة سلبية عن ذاتك و هذا يؤثر على توافقك النفسي و الاجتماعي.


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية