الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة أسئلة المجموعة (385)*

إشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 

 السلام عليكم

أنا طالبة في سن العشرين أعاني من وجود تهتهة (عيب في الكلام) أثناء حديثي مع الناس الغرباء مما يسبب لي إحراجا وخجلا أمامهم وقد يسبب لي ذلك العيب مشكلة كبيرة أثناء الامتحانات الشفوية. فعند امتحاني للقرآن الشفوي يطلب مني الدكتور التسميع مما يترتب عليه التهتهة فيفهم الدكتور أنني لم أذاكر وبالتالي أحصل على أقل درجة. وهذه التهتهة موجودة معي منذ الصغر منذ كنت طفلة في الصف الأول الابتدائي. فإنني في بعض الأحيان أتكلم بدون عيب في الكلام وفي أوقات أخرى ليس لها وقت أرجع إلى التهتهة في الكلام ولم أرى للآن ما هو سبب ذلك، وسبق لي أن ترددت على عيادة نفسية وشرحت للدكتور حالتي عن طريق الورقة والقلم أيضاً لعدم إحراجي أمامه وجدته يسألني في كل مرة أسئلة كثيرة حتى عن شخصيتي فتركت العيادة والعلاج لأنني لم أجد تحسناً على علاجه.. فماذا أفعل؟ وعلماً بأن حالتي الاجتماعية لا تسمح بالذهاب لعيادة نفسية خاصة وتعاطي أدوية وشرائها.

الأخت الفاضلة:

تعتبر اللجلجة Stuttering والتلعثم أو اللعثمة Stammering من أشهر الاضطرابات الخاصة بطلاقة النطق. وتعرف اللجلجة بأنها إعاقة فى الكلام حيث يعاق تدفق الكلام بالتردد وبتكرار سريع لعناصر الكلام. وبتشنجات فى عضلات التنفس أو النطق "اما التلعثم فهو اضطراب فى الكلام يتميز بوقفات تشنجية أو تردد فى النطق "ومن الملاحظ ان عناصر الاضطراب متشابهة فى اللجلجة والتلعثم مع اختلاف فى التركيز على مظهر الاضطراب حيث يكون التركيز فى اللجلجة على التردد والتكرار السريع لعناصر الكلام، بينما تعتبر الوقفات التشنجية أقل أهمية. أما فى التلعثم فإن التركيز يكون على الوقفات التشنجية أساسًا، وقد يكون معها تردد فى النطق

واللجلجة والتهتهة أو التلعثم أثناء الكلام يبدأ عادة في سن الثالثة أو الرابعة أثناء اكتساب الطفل الكلام أو في الخامسة عند دخول المدارس والمناقشة مع الزملاء ونادراً ما يكون في سن المراهقة خصوصاً عند التكلم مع الجنس الآخر وما يصاحب فترة المراهقة من حرج اجتماعي وحساسية ومن أهم أسباب التلعثم في الكلام وجود اضطراب عضوي في مراكز الكلام في المخ أو وجود منافسة بين فصي المخ السائد وغير السائد ويفسر ذلك التلعثم في الطفل الأعسر عندما تحاول عائلته الضغط عليه للكتابة باليد اليمنى. فقد خلق هذا الأعسر بالفص السائد في الناحية اليمنى من المخ وتحاول العائلة إجبار الناحية اليسرى على السيطرة وهنا يتنافس الفصان في السيادة وينتج التلعثم نتيجة هذا الصراع. والتلعثم قد يكون أحد أعراض القلق النفسي ويبرهن على ذلك أنه يختفي التلعثم عندما يقرأ المريض منفرداً أو يقرأ بعض الآيات القرآنية المعروفة ويزداد التلعثم عند سؤال المريض أمام الناس وهي علامة فقدان الثقة بالذات.

ويتجه العلاج النفسي إلى فهم مشاكل المريض وتقليل درجة القلق المصاحب للتلعثم. وهناك العلاج بواسطة التسجيل المرافق وأساس العلاج أن المريض يزداد توتره عندما يستمع إلى ذاته وإذا استطعنا تشتيت انتباهه بحيث لا يستمع لصوته فانه يستطيع الكلام بطلاقة ويعزز ثقته بذاته. وهنا نسجل للمريض كلامه أثناء قراءته لأحد الموضوعات، ثم يكرر ما سجله أثناء قراءته لنفس الموضوع فيقرأ أثناء استماعه لصوته في التسجيل فنلاحظ تحسناً واضحاً في القراءة الثانية من جراء توقف استماعه لكلامه الذاتي وتدريجياً يعزز التحسن ثقته وينخفض القلق. وحالتك النفسية تحتاج للعرض على أخصائي نفسي في إحدى العيادات النفسية الحكومية القريبة من سكنك، ويجب أن تجيبي على أسئلة الطبيب ومحاولة مساعدته حتى يستطيع أن يصف لك العلاج المناسب لحالتك.


السلام عليكم

أكتب إليكم عن مشكلتي تلك التي ترددت في الإفصاح عنها إلا لذوي التخصص.. باختصار أنا أعاني من حالة صراع نفسي رهيب يدمر حياتي يوماً بعد يوم هذا الصراع يلازمني في كل جوانب الحياة ـ أثناء النوم ـ في البيت ـ في الجامعة ـ في المواصلات ـ مع أصدقائي.

   إني أتبدد ضعفاً وهوناً يوماً بعد الآخر ـ لقد فشلت في أن أجتاز العام الماضي بنجاح باهر كما وعدت والدي ـ كما فشلت فى أن أحافظ على ثقة جماعة المسجد التي انضممت إليها مؤخراً.. إنني أفرط في حق كل الناس الذين يعرفونني. أفرط في حق نفسي ... المشكلة بدأت وأنا في الفرقة الثانية بقسم علم النفس حينما سجلت اسمي في الرحلة المنوط قيامها إلى معرض الكتاب بالقاهرة وفي هذا اليوم جلست بجواري فتاة دمثة الخلق رقيقة الملامح متوسطة الطول ولكنها من النوع الممتلئ إلى حد ما فقد شدتني إليها رغبة من نوع ما.. فقد جلست بجواري وتعارفت على وتعارفت عليها وتبادلنا الحديث حول موضوعات الجامعة وقضايا الجامعة والكتاب الجامعي.. الخ. ومن آن لآخر كنت أشعر أنني أحبها وربما كان هذا شعوري الصادق نحوها أما هي فأبدت رغبة في الجلوس معي حتى في العودة وظلت معي لم نفارق بعضاً وظل كلانا يحتفظ بإحساسه الدفين للآخر في كلتا عينيه وهمسة قلبه ودفء يديه لقد شعرت بالحب نحوها وأستطيع أن أقول أنها شعرت به كذلك ولكنها ظلت متحفظة لطبيعتها الأنثوية والعادات والتقاليد.

     وبمجرد أن انتهى يوم الرحلة جلست أفكر في تلك المواضيع التافهة التي تتعلق بقصتي معها. لقد أحببتها حباً عنيفاً يصل إلى درجة كبيرة وأحمد الله أنني نجحت في الفرقة الثانية بفضل جهود زملائي معي وأصدقائي.. إلا أنني حينما اختلطت بمسجد القرية تعرفت فيه على جماعة يقال عنها أنها تنتمي إلى اتجاه إسلامي وانتميت إليهم بتحفظ.. وأفهموني بعض تعاليمهم ـ أقصد تعاليم الإسلام بمنظورهم ـ وشرحت لهم حبي مع زميلتي فأفهموني أن الحب حرام وخاصة حب الرجل للمرأة وأنه بمجرد نظرتي إليها أكون وقعت في الشرك والكفر وأنني لابد أن أصوم شهرين كاملين كي أكفر عن ذنبي .. دارت بي الظنون فى أن أفكر أنني كفرت بالله ـ والعياذ بالله ـ لقد كفرت بالناس فقررت أن أقاطع زميلتي التي أحببتها حباً جارفاً وأنتمي إلى هذه الجماعة لكن هذا لم يحل المشكلة بل تأزمت صراعاً.. إنني أحب فتاة وفي الوقت نفسه أشعر أن هذا حرام ،هذا الحب يغضب الله عز وجل.. حتى انتهت السنة الثالثة على خير وبفضل مجهود زملائي أيضاً.. نجحت بدرجة (مقبول) مما أغضب والدي الذي كان يتوقع لي تقدير جيد جداً على الأقل.. أحسست أنني فشلت في الدراسة بل وفي المجتمع.وفي يوم ما صارحت زميلتي أنني أحبها حباً شديداً...وكان ردها حين ذلك أن التزمت بالصمت ولم ترد ولكن جاءتني بعد فترة وقالت بخجل وحياء شديدين أنها لديها نفس المشاعر وتنتظر أن أطلب يدها من والدها.. ولكني في صراع مع نفسي.. جانب يقول هذا حرام وكل نظرة إلى المرأة حرام فما بالك بلمس الأيدي والانجذاب نحوها أنه كفر وشرك بالله.. وجانب يقول أن الحب (أي حب) هو بداية العبادة. أرجو أن تساعدني في أن أضع حداً لهذه المأساة.

    الأخ العزيز:

يلعب الحب دوراً هاماً في حياة الإنسان. فهو أساس الحياة الزوجية وتكوين الأسرة ورعاية الأطفال، وهو أساس التآلف بين الناس وتكوين العلاقات الإنسانية الحميمة, وهو الرباط الوثيق الذي يربط الإنسان بربه ويجعله يخلص في عبادته وفي اتباع منهجه والتمسك بشريعته. ويظهر الحب في حياة الإنسان في صور مختلفة، فقد يحب الإنسان ذاته ويحب الناس، ويحب زوجته وأولاده، ويحب المال ويحب الله والرسول ونجد في القرآن الكريم ذكراً لكل هذه الأنواع من الحب.

كذلك يرتبط الحب بالواقع الجنسي ارتباطاً وثيقاً فهو الذي يعمل على استمرار التآلف والتعاون بين الزوجين، وهو أمر ضروري لاستمرار الحياة الأسرية، والإسلام يعترف بالدافع الجنسي ولا ينكره، وهو بطبيعة الحال يعترف بالحب الجنسي المصاحب له لأنه انفعال فطري في طبيعة الإنسان لا ينكره الإسلام ولا يقاومه ولا يكبته ولكن الإسلام يدعو فقط إلى السيطرة على هذا الحب والتحكم فيه عن طريق إشباعه بالطريق المشروع وهو الزواج. ولذلك ننصح في حالتك بالآتي:

أولاً: عن كون أن النظرة للمرأة تؤدي إلى الشرك والكفر وخوفك من وقوعك في الكفر والشرك فقد قال الرسول (صلى الله عليه وسلم) لعلي ابن أبي طالب "يا علي لا تتبع النظرة النظرة، فإنما لك الأولى وليست لك الآخرة" وذلك لما يؤدي إطالة النظر إلى هياج الفكر وعدم طمأنينة القلب الذي يصاب بالشرود والاضطراب ولذلك فإن الإسلام لا يوافق على الصداقة بين الرجل والمرأة وخصوصاً الأجنبية عنه ولكن العلاقة التي يوافق عليها الإسلام هي العلاقة الزوجية.

ثانياً: يجب على الشباب أن يفهموا أن العلاقة بين الشاب والفتاة أثناء الدراسة الجامعية هي علاقة زمالة فقط فقد اجتمع الطرفان في مكان واحد لهدف سامي وهو الحصول على العلم الذي يساعد على نمو الذهن والمدارك وللحصول على الشهادة الدراسية التي تمكن الشباب من الحصول على العلم المناسب في المستقبل.

ثالثاً: من الأفضل حالياً بالنسبة لك التفرغ للدراسة وتوجيه الفكر والتركيز حتى تستطيع الحصول على الشهادة التي تتيح لك فرصة الحصول على العمل ثم التقدم للزواج بعد ذلك تنفيذاً لأمر الرسول (صلى الله عليه وسلم) "من استطاع منكم الباءة فليتزوج" والباءة هنا هي المقدرة على الزواج وذلك بعد الحصول على العمل والقدرة على الإنفاق.


السلام عليكم 

  أنا فتاة عمري 21 سنة، مشكلتي هي أنني أعاني من السمنة الزائدة مما يؤرقني كثيرا ويحزنني. حاولت مرارا عمل رجيم وفشلت. وقد تقدم لى شاب ليتزوجني وفرحت به كثيرا ولكن والدته عندما رأتني رفضت بشدة مما أصابني بالاكتئاب. ورغم أنني مرحة وأحب الناس وطيبة ولي الكثير من الصديقات، إلا أن هذا الموقف جعلني أفقد الثقة في نفسي وبدأت أفقد الثقة في الناس وبدأت اكره الناس وأفضل العزلة. وأحس عندما أمر في الشارع أن الناس يتكلمون عني ويشيرون إلي. إنني أحس أنني لن أتزوج بسبب بدانتي، وأنا اكره النظر إلى نفسى فى المرآة وأحس أنني افقد حياتي شيئا فشيئا، فماذا افعل كي استعيد حياتي؟

 الأخت الفاضلة

    السمنة مرض من أمراض سوء التغذية التي تفشت بشكل ملحوظ في العصر الحالي، والسمنة مرض له أبعاد وراثية ولكن طبيعة تناقل هذا التوارث غير معروفة، أما السمنة الناتجة عن خلل هرموني فهي لا تشكل أكثر من 2% من حالات السمنة.

  وتعرف السمنة بأنها ازدياد غير طبيعي في نسبة الخلايا الدهنية في الجسم، وتتراوح ما بين سمنة بسيطة وسمنة خبيثة، ولمعرفة مدى إفراط السمنة وضع العلماء مؤشر كتلة الجسم body mass index كمقياس، وهو يساوي الوزن بالكيلوجرام مقسوماً على مربع الطول بالمتر، ويتراوح مؤشره الطبيعي بين 20 و27 كجم م2.

  وأنواع السمنة حسب مؤشر كتلة الجسم تندرج ما بين بسيطة: 25-30 كجم م2 ومتوسطة: 30-35 كجم م2 ومفرطة: 35-50 كجم م2 وخبيثة: فوق 50 كجم م2

 

وللسمنة مخاطر على الصحة منها:

 1- الأخطار الطبية: مثل مرض السكر، ارتفاع ضغط الدم، أمراض المرارة، أمراض الجهاز الهضمي، اضطرابات الدورة الشهرية، أمراض المفاصل، دوالى الساقين، اختناق النفس بالنوم، الشخير، تصلب الشرايين، زيادة احتمال الإصابة ببعض أنواع السرطان، الموت المفاجئ.

2- الأخطار الاجتماعية: صعوبة اختيار الملابس، صعوبة العناية بالنظافة الذاتية، صعوبة الجلوس والتنقل.

 3- الأخطار المادية: تتمثل فى تكاليف طرق العلاج الفاشلة، تكاليف علاج السمنة الطبية، تكاليف الملابس الخاصة أو الأجهزة والأدوات الخاصة، تقلص فرص بعض الوظائف والأعمال.

 4- الأخطار النفسية: الإحباط والعزلة والخجل، إهمال الذات، واليأس.

أما عن أسباب السمنة المرضية فهى:

  •   زيادة الأكل: فهذا يزيد في السعرات الحرارية التي تتحول في النهاية إلى دهنيات متراكمة في الجسم خصوصاً عندما يكون هناك عدم توازن بين الطاقة المخزونة والطاقة المستخدمة.

  •    الأسباب الوراثية: لتكون نحيفاً أو سميناً فإن هذا ما تحدده بعض الجينات الوراثية التي تسري في العائلة بصفة وراثية غير محددة وهو ما يسمى (بالأمراض العائلية).

  •    وهناك أنواع من السمنة مصاحبة لبعض الأدوية: مثل أدوية بعض الأمراض النفسية مثل (أدوية علاج الاكتئاب والفصام) كذلك (أدوية الصرع والكورتيزون) وكذلك بعض أدوية السكر.

  •   عدم أداء التمارين الرياضية وقلة الحركة: وهذا يتمثل في عدم المشي وكثرة ركوب السيارة، واستخدام وسائل الراحة العامة مثل المصاعد والجلوس أمام التلفزيون والكمبيوتر وقتاً طويلاً.

  •   بالإضافة إلى العوامل النفسية: بعض الأشخاص المرضى عندما يكونون في حالة إحباط أو اضطراب نفسي يلجأون إلى كثرة الأكل مما يؤدي إلى السمنة.

       ولذلك ننصحك بالتالى حتى تستطيعى التغلب على مشكلة زيادة الوزن:

- هناك طرق عديدة لإنقاص الوزن مثل النظام الغذائى (الرجيم) والتمارين الرياضية والأدوية المختلفة وغيرها التي تقلل من امتصاص الدهون في الأمعاء وقد تعمل على تنقيص الوزن ولكن لا تحقق نتائج طويلة الأجل.

- (الطريقة الجراحية) وتعتبر الطريقة الجراحية كبديل أمثل وفعال وطويل الأجل للتخلص من السمنة المفرطة خصوصاً إذا فشلت الحلول غير الجراحية وقد أثبتت الطريقة الجراحية كفاءتها في إحداث تغيير دائم في كمية السعرات الحرارية المكتسبة وبالتالي تؤدي إلى تخفيض دائم وطويل الأمد للوزن الزائد.

        ولذلك ننصحك يا سيدتي بالإسراع في التقيد بنظام غذائي متوازن وليكون هذا أسلوب حياتك في التغذية، كذلك ننصحك بزيادة الطاقة المبذولة عن طريق زيادة الأعمال اليدوية في المنزل وممارسة الرياضة والمشي مسافات طويلة 00 وأخيرا نذكرك بالآية القرآنية ( كلوا واشربوا ولا تسرفوا )


السلام عليكم

أعاني من مشكلة تسبب لي الكثير من القلق والخجل ألا وهي سقوط شعر الرأس منذ حوالي 3 شهور، ويحدث سقوط الشعر بطريقة منتظمة لدرجة أن هناك بعض الأماكن في الرأس أصبحت صلعاء على هيئة جزر في الرأس وقد عرضت حالتي على الكثير من الأطباء المتخصصين في الأمراض الجلدية الذين وصفوا لي أكثر من نوع من العلاج بالأقراص والمراهم والغسول ولكن بدون جدوى وأخيراً طلبوا مني عرض حالتي على الطب النفسي...أرجو أن تدلني على علاج هذا المرض المحير وشكراً.

q    الأخ الفاضل

 ينشأ الجلد والجهاز العصبي من الناحية التكوينية من نفس المصدر ولذا نجد الترابط المستمر بين الأمراض الجلدية والنفسية بل أنه عادة ما نعبر عن انفعالاتنا بطريقة جلدية مثل احمرار الوجه بسبب الخجل أو الحرج، الشحوب من الخوف، العرق من الفزع، وقوف الشعر في حالات الرعب وكذلك نرى أن أكثر الأمراض الجلدية لها تأثير على خلايا الجهاز العصبي نظراً لعلاقة الأصل في التكوين. لذا فأمراض الحساسية المختلفة تؤثر على خلايا الأجهزة العصبية تأثيرات مختلفة حسب نوع المرض.

وعادة ما يعاني مرضى الاضطرابات النفسية من بعض الأعراض والشكاوي الجلدية ونلاحظ أن المريض يعاني من الحاجة الشديدة للحنان والحب والمساندة وعدم القدرة على إعطاء الحب للآخرين وكبت شديد لكل الانفعالات خاصة الحزن والغضب ويفيد هذا التفسير الدينامي في العلاج النفسي وكشف العوامل الدفينة التي أدت للمرض الجلدي ولكن يجب ألا نغفل احتمال وجود مرض عصابي أو ذهاني أدى إلى هذا المرض حيث يرتبط الاكتئاب في بعض الحالات بالالتهابات الجلدية وكذلك سقوط الشعر مع الوسواس القهري

 ويتجه الطب الحديث نحو الاعتقاد في أن معظم الأمراض الجسدية يلعب فيها العامل النفسي دوراً قوياً سواء في نشأتها أو استمرارها أو إثارتها أو ضعف مقاومة الفرد للمرض لدرجة أن بعض الأبحاث الحديثة تفيد بوجود ترابط بين السرطان والعوامل النفسية.ولذلك ننصح في حالتك بالاستمرار في استخدام العلاج الموصوف لك من طبيب الأمراض الجلدية مع عرض حالتك على أخصائي للطب النفسي لتقييم حالتك النفسية وتنظيم خطة العلاج إذا احتاج الأمر لذلك.

 

أعلى الصفحة


تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية