الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (38)*

شيماء على

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

  أعرفك على نفسي اسمي محمد على من مصر سني 25 أعزب ولا اعمل مشكلتي تبدأ وعمري 10سنين وأنا أعانى من السمنة وأعانى اكتر في التخلص منها فلا يمر يوم بدون التفكير في هذه المشكلة.يبدأ يومي بدخول الحمام فأحدث نفسي أنه يجب أن ابدأ في عمل نظام وأضع نظام لنفسي وأتحمس أخرج من الحمام يستمر الحماس لفترة أبدء أجوع أحدث نفسي أن أخذ القليل من الطعام فأذهب للمطبخ أقف أمام الطعام لأختار الطعام منخفض السعرات فأكل منه القليل أو الكثير ولكن لا أشبع لانى أحس أنى لم أكل شيء أو أحس أنى أكلت شيء طعمه غير طيب فما أعطاني الشعور الحقيقي بأني أكلت فيحدث معي أنى أضعف ولا أكمل وأكل ما أريد ورغم أن الطعام جيد لكن اشعر بالندم ولا أشبع رغم أن الكمية كبيرة وكلما زاد الندم كلما أكلت عنداً في نفسي التي تئنبنى ويستمر هذا الحال معي كل يوم فإذا أردت التخلص من تأنيب نفسي أقول أنى هابدء بكره ويذهب يوم وراء يوم واصل لنصف الأسبوع وأقول هبدء الأسبوع القادم وهكذا حتى تجر الأيام بعضها لتصبح سنين وعملت أول تجربة حقيقة وان عندي 22 سنة وعملت رجيم وتحسن شكلي لصورة كويسه أفضل من الأول ولكنه كان رجيم صعب فلم أكمل وبعد سنتين  عودة للزيادة .وحاولت أن ارجع خلال السنتين مرة أخرى ولكن لم استطيع الاستمرار وأسباب ذلك

 1: الطبيب المعالج / ممكن يكون هدفه المال أو أنى لا ارتاح له من حيث الشخصية لااعرف

 2 : الأكل/ طعمه غير مرغوب وتكرار الأصناف و الكمية

  3: أعتقد أنى خبير بهذا المجال مما يجعلني الغبط في الأكل وأقول أن هذه لاتضر

  4: الحياة/ توجد بها جميع الأشياء التي أضعف أمامها في الشارع والبيت والتلفزيون فماذا أفعل أعيش في الصحراء

  5: كلام الناس/ ونظراتهم الذين لا يتركون احد في حاله إذا خسيت يقولون أنت خست وكده أحسن من الأول فيحدث أنى اكتفى بما أنا عليه وأبطل رجيم وإذا تخنت يتكلمون بكلام يسم البدن ونظراتهم الأكثر حده فكلتا الحالتين يؤخذن من مجهودي في التعليق وحالتي النفسية

  6: القرارات / كل قرار أريد أن أخذه ولو كان بسيط مثل اللبس يؤجل لحد ماأخس وطبعا ما بخسش وبالتالي مابخدش أي خطوه أو قرار

  7: الحالة النفسية /الاكتئاب والملل والذي تؤثر فيها كل الأسباب السابقة

  ما أريده هو الخروج من هذه الدائرة التي تخنقني والتي أصبحت نظام حياتي في كل شيء وليس الرجيم فقط فأرجوك أن تساعدني على الخروج والانطلاق في الحياة كالباقين والتخلص من هذه الصفة السيئة وان تساعدني على كيف اتخذ قرار وأنفذه ولا أجل تنفيذه لبكرهوكيف أكون سعيد بما افعل ولا أبالى بكلام الناس وكيف امتلك الأراده والإصرار على تحقيق هدفي اى كان راجي مساعدتك   محمد على

  

  الأخ الفاضل:

  ذكرت في رسالتك انك تعاني من السمنة المفرطة والتي لا تعرف لها حلا فقد انتظمت علي ريجيم غذائي ولكنه لم يجدي معك نفعا وسرعان ما عاد وزنك للزيادة مرة أخري وهاأنت الآن مقبل علي مرحلة صعبة جدا وهو المرض فأنت في بوادر أعراض مرض الاكتئاب النفسي حيث أن هناك دراسة حديثة لمجموعة من الأطباء النفسيين بأن إحساس الإنسان بتدهور مظهره نتيجة للسمنة مع الإحباط المتكرر بسبب الفشل في خفض الوزن أو المحافظة على الوزن بالإضافة إلى النقص الشديد في مادة السيروتونين أثناء الرجيم القاسي قد يؤدي ذلك كله إلى الاكتئاب ومادة السيروتونين مسئولة عن الصحة البدنية والنفسية واتزان الشهية ويضيف أطباء الغدد الصماء أن عدم اتزان نسبة إفراز بعض الهرمونات يؤدي إلى الإصابة بالسمنة و الاكتئاب وأثبتت الدراسات أن التوتر الدائم والحاد يؤدي إلى زيادة إفراز الأدرينالين والكورتيزون مما يؤدي لاختلال في كيمياء المخ والخلايا العصبية وبالتالي خلل في الشهية والمزاج كما تؤكد العديد من الأبحاث أن نقص هرمونات الغدة الدرقية تؤدي إلى خفض معدل التمثيل الغذائي واعتلال المزاج وبالتالي إلى الإصابة بالسمنة و الاكتئاب  وبشكل عام فيجب على

 الإنسان أن يعرف أن المشكلة ليست في البحث عن نظام غذائي لخفض الوزن لفترة محدودة تنتهي ويعود كل شئ إلى أصله ، ولكن الحقيقة تكمن في أن من لا يرغب في زيادة وزنه وما يترتب عليها من مظهر محبط أن يغير من نمط حياته وعاداته الغذائية بشكل دائم بحيث يحرص على ممارسة الرياضة وتناول الوجبات في أوقات محددة والبعد عن تناول الدهون والإكثار من الخضروات والفاكهة فلابد من أن يكون الطعام في كل الأوقات صحي بصرف النظر عن أي نظم أو برامج صحية ولا بد من شرب كميات كبيرة من المياه تصل إلى 3 لتر في اليوم فهذا مفيد للجسم ونصيحتي لك يا عزيزي أن تسرع في استشارة طبيب متخصص في الغدد الصماء وعلاج السمنة حتى يجري لك الفحوص الطبية التي تحتاجها حتى تبدأ في عمل نظام غذائي لا يسبب لك الإحباط والألم وما عليك إلا أن تصبر وتثابر حتى تصل إلي الوزن المناسب والذي بعده تستطيع أن تثبت وزنك وتأكل كل ما تشتهيه نفسك ولكن بكميات اقل من السابق .......وفقك الله وهداك .............

 

 


 

السلام عليكم

  أنا شاب عمري الآن 29 عاما حضر لي الم شديد بالجانب الأيمن فذهبت إلى أكثر من عشرة أطباء تخصص باطنه وقالوا لي أنت عندك القولون العصبي وبصراحة شكيت في تشخيصهم لي فذهبت إلى ثلاثة أطباء تخصص جراحة عامة وقالوا لي مفيش اى   شيء عندك بصراحة شكيت بردة في تشخيصهم لي فذهبت إلى ثلاثة أطباء تخصص جهاز هضمي وقالوا نفس الشيء ومازال الألم يحاصرني علما بان الألم معي من سنتين تقريبا وعملت التحاليل الأزمة وكانت النتيجة لاشيء وعملت اشعات السونار والاشعات العادية وكانت نفس النتيجة لاشيء و الألم مستمر قلة في الوزن قلة النوم جدا وسوسة بطريقة غير عادية تفكير مستمر في الألم وباستمرار أنى مش حشفي مهما كانت الظروف وبخاف أنام بالليل بأنام لما يطلع الصباح أو بمعنى اصح لما في البيت يصحو وبخاف اكتر لو امى خرجت أو سافرت والألم يقطع في جسدي الم شديد جدا فكرت أنة والعياذ بالله انه سرطان بالقولون أو البنكرياس أو اى عضو من الأعضاء الباطنه دلوني اعمل أية وأتصرف ازاى في حالتي وكل شوية عند طبيب شكل أنا زهقت من نفسي ويئست جدا فوق ما تتصور وكمان ظهر من حوالي ثمانية شهور صداع شديد جدا وعملت الاشعات المقطعية على الرأس وكانت النتيجة صداع بصراحة أنا زهقت ويئست من حالتي  أرجو من حضرتكم اعمل أية وأتصرف ازاى وأروح لمين وأية التخصص إلى الجأ له والطبيب إللى يعرف حالتي وجزآكم الله كل خير

 

  الأخ الفاضل:

  من الأعراض التي ذكرتها يتضح انك تعاني من مرض يسمي بعصاب توهم المرض وأعراض هذا المرض الانشغال الشديد بالصحة والشكوى المستمرة من أوجاع مبالغ فيها ولا صلة بينها وبين مرض حقيقي بالجسم بمعني أن يشكو المرء من أوجاع لا تصدر عن أمراض عضوية حقيقية فقد يظن المريض أن قلبه معتل وهذا دليل مرض القلب أو أن أمعاءه تتحرك عليه وتؤلمه وقد يكون ذلك دليل السرطان الذي يعمل فيه ببطء وهو بسرعة يفسر هذه الأعراض كعلامات للمرض الذي يخشاه وإذا زار المريض الطبيب فانه يقص عليه قصته ويصف الأعراض ويتبرع بالتشخيص وعندما يجزم له الطبيب انه سليم يخيب أمله فيه ويستنكر ما يقول وقد يعود إليه بعد فتره ليست بالطويلة بعلامه مؤكدة وغالبا ما يغير الطبيب ومتوهم المرض لا ينتحل الأعراض ولا يدعي المخاوف ولكنه يحس فعلا ما يشكو منه ويخشي أن يموت قبل أن يتداركه الأطباء وقد ييأس المريض من علاج الأطباء فيلجأ إلي الطب الشعبي أو زيارة الأولياء أو اللجوء إلي الرقي والتعاويذ وقد يصاحب توهم المرض بأعراض الاكتئاب كما هو واضح في حالتك ونصيحتي لك يا سيدي بان تسرع في استشارة الطبيب النفسي حتى يساعدك علي العلاج والذي يتمثل في العلاج

 بالعقاقير الطبية وكذلك العلاج السلوكي الذي قد يكون مفيدا جدا في حالتك ........وفقك الله وهداك.........

 


السلام عليكم

  أحب أن اعرف أكثر كيف نعامل المكتئب في حال كان له بعض الآراء الخاطئة والتي يصر عليها ويؤذي بها الآخرين ويحاول فرضها عليهم لكي يتقبلوها معه بالقوة والأهل في هذه الحالة يرضخون له لكي لا يؤذوا مشاعر المريض ولكن اطلب من حضرتكم كيفية تصحيح هذه الآراء الخاطئة وتلقينه وتعليمه الآراء السليمة. ودمتم

 

 الأخ الفاضل:

     تسأل عن كيفية معاملة مريض الاكتئاب والذي يتمسك بآرائه والتي ترون أن اغلبها خاطئة والتي تقبلونها رغما عنكم حتى لا تؤذوا مشاعر المريض اعلم يا عزيزي إن المريض النفسي وخاصة المريض المكتئب يحتاج إلي نوع خاص من المعاملة من الأهل والأصدقاء   إن أهم مساعدة يستطيع أي فرد أن يقدمها للمريض هو أن يساعده في تقبل العلاج والاستمرار فيه وأن يتقبل تشخيص المرض وأنه في حاجة للمساعدة الطبية حتى تزول الأعراض المرضية الاكتئابية بعد عدة أسابيع ، أو للبحث عن علاج آخر إذا لم تتحسن الحالة

  والمساعدة الثانية هي تقديم الدعم العاطفي للمريض، وهذا يعنى القدرة على فهم المريض وفهم حالته ومعاناته والصبر معه والتعاطف والتشجيع المستمر حتى يجتاز الأزمة.

  حاول أن تنشئ حوار مع المريض ... وحاول أن تستمع له جيداً وبإنصات ... لا تحاول كبح العواطف التي يظهرها، ولكن أظهر دائماً الحقيقة أمامه وأعطه الأمل باستمرار. لا تتجاهل وجود أي علامات أو إشارات تنبأ عن إقدام المريض أو تفكيره في الانتحار ... دون هذه الملاحظات وأعطها للطبيب المعالج . حاول أن تدعو المريض لنزهة خارجية للذهاب للحدائق أو أحد الأنشطة الاجتماعية الأخرى... حاول أن تصر على دعوتك بطريقة لينه إذا رفض دعوتك. شجعه على المشاركة في أحد الأنشطة التي كانت تجعله سعيداً من قبل مثل بعض الهوايات أو الألعاب الرياضية أو الأنشطة الدينية أو الاجتماعية ولكن كن حذراً فى ألا تضغط عليه أكثر من طاقته النفسية وقدرته على التحمل .

  إن الشخص المكتئب يحتاج دائماً للتشجيع والصحبة . ولكن الضغط عليه أكثر من اللازم تجعله يشعر بالإحباط والفشل. لا تتهم المريض المكتئب بأنه شخص كسول وخامل أو أنه يدعى المرض لكي يتهرب من المسئوليات. اغلب المرضى مع العلاج الطبي والنفسي تتحسن حالتهم... ضع ذلك في ذهنك وأعط الأمل والتشجيع للمريض أنه مع الوقت ومع مداومة العلاج سوف يتحسن ويرجع إلى حالته الطبيعية أما عن الآراء الخاطئة فحاول أن تتعامل معه باللين والإقناع بدون أن تظهر له أن رأيه خاطئ حتى لا يتمسك برأيه أكثر  .......وفقك الله وهداك ..............

 


السلام عليكم

  أنا معلم جديد،وان شاء الله على وشك استلام الوظيفة ،أرجو أن تنصحوني عن كيفية مواجهة الطلاب وبكل ثقة ،علما أن لدي تجربة في التدريس سنة واحدة لم تكن ناجحة جدا ،وهل ممارسة العادة السرية أثرا كبيراً في زلزلة الثقة عند الإنسان.  

 

  الأخ الفاضل:

  بارك الله لك في عملك الجديد وعليك أن تكون معلما تستند علي أسس علمية وأخلاقية عالية....الواضح من رسالتك انك تعاني من ضعف الثقة بالنفس الناجم عن ممارستك للعادة السرية ولعلاج حالتك لابد من أن تقلع عن هذه العادة أولا ثم تبدأ في تنمية ثقتك بنفسك مرة أخري  واعلم يا عزيزي أن أغلب العلماء يفتون بأن ممارسة العادة السرية سواء للرجل أو للمرأة حرام قطعا في حين يرى البعض أنها تجوز فقط في حالة مقاومة الزنا الصريح وهو ذنب أكبر منها .

  وبالنسبة للدليل : فقد ورد في سورة المؤمنون صفات المؤمنين " والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون" فمن العلماء من يرى أن هذه العادة تدخل "فيما وراء ذلك" فتكون حراما لأنها اجتياز للحدود المسموح بها وهو المعنى المقصود من "فأولئك هم العادون"، كما أن أضرارها الطبية معروفة ولها تأثير سلبي على العلاقة الزوجية فيما بعد.

  ولكي تتغلب علي هذه العادة يمكن أن تتبع الإرشادات  الآتية ولكني لا اضمن لك الشفاء الكامل لان ذلك يتوقف عليك  بشكل كبير وعلي إرادتك  :

  1- تجنب الأوضاع التي تفعل العادة فيه وكذلك الأماكن التي تمارس فيها عادتك  ويجب عليك أن تتحري الأماكن التي لا تصيبك فيها النوبة.

  2- قم بوضع خطة محكمة توضح فيها ماذا يجب أن تفعله حينما تشعر أن أفكارك بدأت تجنح إلى فعل العادة السرية. هناك أشياء أخرى يمكنك فعلها لتغييب النزوة وهي الاتصال بشخص ما أو اللعب برياضة الجري أو القفز أو أي رياضة أخرى أو شيء آخر تفعله حالما يأتيك ذلك الشعور.

  3 - ولا أنسى أن أذكرك قبل هذا كله أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر فالوقوف بين يدي الله عز وجل من أعظم الأمور التي تفيد كيف لا وكل ما ذكرته لك لا يمكنك الاستفادة منه إلا بعد توكلك على الله ودعائه أن يريحك ويحميك من هذه النزوة الشيطانية التي ترهق بدنك وتثقل خطواتك.

  4- ركز في شيء ما:

  انه من المهم أن يكون لديك شيء لتركز تفكيرك فيه فان نزوة العادة تأتيك بسهولة حينما لا تفعل شيئا فلا تعطي نفسك أي وقت فراغ. خطط لنفسك لفعل شيء كاللعب على الكمبيوتر وإحراز أعلى النتائج في اللعبة. تعلم شيئا جديدا طالما حلمت بتعلمه. تعلم مثلا هواية جديدة... لقد نجحت!

  حينما تقاوم لمدة طويلة فقد تكون  نجحت... يقول أحد الذين شفاهم الله من هذه العادة السرية: "لقد اتبعت هذا الأسلوب فشفاني الله في خمسة أسابيع وعاد جسمي طبيعيا ولله الحمد". فعندما تنهي الأسبوع الخامس وتكون قد قاومت كل هذه المدة يمكنك أن تهنئ نفسك بأنك قد عدت طبيعيا كما كنت ونصيحتي لك هي

  الأخذ بنصيحة رسول الله صلى الله عليه و سلم : "من استطاع منكم الباءة ليتزوج فإنه أغض للبصر.. وأحصن للفرج، ومن لم يستطيع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" والصوم لغة الامتناع، وهو هنا ليس الامتناع عن الطعام والشراب فحسب، بل عن كل مثير ومهيج، ومن ثم صرف الاهتمام إلى أمور أخرى  حاول إتباع الإرشادات السابقة وستشفي بإذن الله .     وبعد شفاءك من هذه العادة بإذن الله ستجد أن ثقتك بنفسك قد عادت إليك وكذلك أنصحك بمواجهة الآخرين بثقة وشجاعة وخاصة الطلاب الذين تدرس لهم وذلك لأنك بالنسبة لهم قدوة ومثل يحتذون به  فأنت أفضل منهم ولديك صفات تميزك عنهم لكنك لا تشعر بهذا وهو ما يجعلك تشعر أحيانا بالدونية وعدم الثقة بالنفس وإذا كان هناك لديك عيوبا تخاف من أن يكتشفها احد اعمل علي التخلص منها وركز علي جوانب القوة لديك واعمل علي إبرازها لان هذا سيجعل عيوبك تتضاءل بل وتتلاشي

  لذلك أنصحك بإعادة النظر في حياتك ومحاولة إعادة بناء شخصيتك بصورة أفضل و اقوي ––ابحث عن نقاط ضعفك واعمل علي تقويتها- تحدث عن رأيك بصراحة ودون خوف اطلع- اقرأ كل شيء وأي شيء فالقراءة تفيدك كثيرا –اقرأ في الكتب الثقافية والاجتماعية والدينية وكل ذلك سيمنحك دفعة قوية وثقة بالنفس عند التعامل مع الآخرين وتقدير اقوي لذاتك....وفقك الله وهداك.......

 


 السلام عليكم

     أنا أعانى من مرض القلق النفسي  ومنذ سنوات أعانى من مرض القولون   واشعر باننى شخص  أخر ويحدث لي الحالات التالية  الشعور بالخوف دقات قلب  سريعة ضيق الصدر  ودوخة أحيانا واللجوء إلى شخص ثاني لأتحدث معه واشعر بان حياتي جحيم  مع العلم باننى تعرضت لمرض في الأذن الداخلية منذ سنة ونصف   ودائما   اذهب للأطباء ويقولون لي أني لا أعانى من شئ   أرجو الرد السريع وإعطائي العلاج المناسب

  

  الأخ الفاضل:

  

  تقول انك تعاني من مرض القلق النفسي منذ فترة وتشعر بشدة خفقان القلب وضيق بالصدر والدوخة وغيرها من الأعراض المميزة لمرض القلق النفسي وأنت كثير الشكوى من آلام جسمانية وتتردد كثيرا علي الأطباء في تخصصات الباطنة والأنف والأذن والحنجرة ودائما يقولون لك انك لا تعاني من شئ اعلم يا عزيزي إن التخصص الطبي الذي لابد وان تلجأ إليه هو الطب النفسي حيث إن مرض القلق النفسي يعتبر من أكثر الأمراض النفسية شيوعًا، فهو يصيب حوالي واحد من كل تسعة من الأفراد. ولحسن الحظ، فإن هذا المرض يستجيب بشكل جيد للعلاج، ويحس معظم المرضى الذين يتلقون العلاج براحة كبيرة بعد العلاج. ولكن لسوء الحظ، فأن الكثير من المرضى لا يسعوا للحصول على العلاج. وقد لا يعتبروا الأعراض التي تصيبهم نوع من المرض، أو قد يخافوا أن يوصموا بوصمة عار في العمل أو في البيت أو وسط أصدقائهم بسبب المرض ويتصف مرض القلق بالقلق المستمر والمبالغ فيه والضغط العصبي. ويقلق الأشخاص المصابين بالقلق بشكل مستمر حتى عندما لا يكون هناك سبب واضح لذلك. و يتركز القلق العام حول الصحة أو الأسرة أو العمل أو المال.وهذا ما يتفق مع ما تشعر به من أعراض وبالإضافة

 إلى الإحساس بالقلق بشكل كبير مما يؤثر على قدرة الإنسان على القيام بالأنشطة الحياتية العادية، و يصبح الأشخاص المصابين بالقلق العام غير قادرين على الاسترخاء ويتعبون بسهولة ويصبح من السهل إثارة أعصابهم ويجدون صعوبة في التركيز وقد يشعرون بالأرق والشد العضلي والارتعاش والإنهاك والصداع. وبعض الناس المصابين بعرض القلق العام يواجهون مشكلة القولون العصبي.

  بالنسبة لعلاج مرض القلق النفسي الذي تعاني منة فتتنوع طرق العلاج حيث تستعمل الأدوية النفسية بالإضافة إلي جلسات العلاج النفسي والتي تتمثل في :

  1-العلاج السلوكي: والذي يسعى لتغيير ردود الفعل عبر وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء.

   2- العلاج التعلمي الإدراكي:-مثل العلاج السلوكي- يساعد المرضى على التعرف على الأعراض التي يعانون منها ولكنه يساعدهم كذلك على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أمراض القلق.

  3-العلاج النفسي الديناميكي: ويتركز على مفهوم أن الأعراض تنتج عن صراع نفسي غير واعي في العقل الباطن ،وتكشف عن معاني الأعراض وكيف نشأت ،وهذا أمر هام في تخفيفها.

  ونصيحتي لك بالتوجه إلي الطبيب النفسي الذي سيساعدك بالتأكيد علي تخطي حاجز المرض النفسي ....وفقك الله وهداك..............

 


السلام عليكم

  ... أود ان أشكركم على استماعكم لمشاكلنا والنصائح التي تقدموها لنا أشكركم جزيل الشكر..

  مشكلتي هي دائما أني اشعر بالهذيان والاعتزال عن الناس والانفراد بنفسي والتكلم مع نفسي ويداي ترتجف وخصوصا عندما تواجهني مشاكل وضغوط عائلية ودائما أيضا اشعر بأني لا أريد الاختلاط مع أي شخص وأفضل الوحدة ولكن المشكلة أني دائما عندما اشعر بهذه الأوصاف دموعي لا تفارق خدي واشعر أيضا انه لا احد يفهمني وبالذات عائلتي وأحيانا عندما احدث أهلي عن شئ يقولون لي هذا شئ غير معقول وأنا حينها أكون متأكدة من الشئ الذي أقوله ويبدؤون بالاستهزاء والسخرية بحيث يشعروني أنني شخص تافه وحينها ابتعد عنهم وأفضل الانعزال بنفسي حتى عندما نتناقش بموضوع ما لا يعطونني المجال لأتكلم أو اعبر عن رأيي وأنا اشعر بالحزن الشديد لان لا احد يفهمني لا أمي ولا أبي ولا أختي الكبيرة حتى قولوا لي ماذا افعل بدأت اشعر وكأني إنسانة تافهة ليس لي وجود ولا أي قيمة فهم دائما يتدخلون بخصوصياتي حتى طريقة ملابسي مع ان ملابسي معقولة ومحتشمة وأنا كثيرة الاستخدام للانترنيت فاءنا اشعر كأني ابتعد عن أجواء البيت عندما أتصفح الانترنيت أرجو المساعدة من فضلكم .........وشكرا لكم 

 

  الأخت الفاضلة:

   يا عزيزتي أود قبل أن ابدأ كلامي معك ان تعلمي انه ما من احد منا لم يتعرض لعدم فهم أهلة وذويه له وهذا طبيعي جدا ان يحدث بسبب اختلاف الأجيال في السن والعصر وكذلك اختلاف الثقافات ولكنك تشعرين انك في معاناة وتشعرين بالانعزال والوحدة النفسية والتي اخترتها لنفسك لأنك لم تثابري علي تقريب الفجوة الفكرية والعمرية بينك وبينهم بل علي العكس عملت علي زيادتها بابتعادك وانغلاقك علي نفسك وأود أن أحذرك انك إن استمريت علي نفس الطريقة والأسلوب في مواجهة الأمور سوف تكونين عرضة للمرض النفسي وخاصة مرض الاكتئاب  حاولي أن تقتربي منهم أكثر من ذلك وان تتناقشي معهم وحاولي أن تكوني حيادية في قراراتك وان تحترمي الرأي والرأي الآخر وحاولي أن تفهمي منهم لماذا يتحكمون في طريقة لبسك  ومن الأفضل لك أن تلجئي إلي احد الأخصائيين النفسيين ليساعدك علي اجتياز ما أنت فيه وسيساعدك أيضا علي فهم الأمور بوضوح أكثر .......وفقك الله وهداك .....

 


السلام عليكم

انا متزوج ولدي أربعة أبناء لا أعرف كيف أبدء ومن أين ؟ مشكلتي أني أكرة نفسي لا أنام أتمنى لو الدنيا كلها نهار بدون ليل أحس إنني مقصر في حق أبنائي وزوجتي أثور واغضب لاتفة الأسباب عندما يخطئ احد أبنائي أو زوجتي أقوم بضربة بشدة وأنا أتألم في نفس الوقت حيث عندما أشاهدة يبكي أو علامات الخوف علية مني أريد ان ابكي وأضمه إلي ولكن شيء ما يمنعني أحيانا أفكر ان اعمل حادث بالسيارة وارتاح، أحيانا أتمنى أنني لم أتزوج أصلا أحب زوجتي وأبنائي جدا ولكنني قاسي معهم جداً أخاف عليهم ان يحتاجوا احد بعد موتي أيضا لا أطيق البقاء في البيت أرجو ان تساعدوني ماذا اعمل حتى أحس بطعم الاستقرار والراحة وهل أنا مريض وما هو الحل وشكراَ لكم

  

  الأخ الفاضل:

  تحب زوجتك وأبنائك ولكنك تقسو عليهم تقوم بضرب أبنائك وفي نفس الوقت تتألم لفعلك هذا تثور وتغضب لاتفة الأسباب كما انك تخاف عليهم من غدر الأيام وتود لو يحدث لك حادث تفقد فيه حياتك وترتاح من هذه الحياة الأليمة التي تعيشها .. اعلم يا عزيزي أن ما تعاني منه هو بوادر مرض الاكتئاب النفسي واسمح لي أن أترجم ما تفعله وتشعر به إلي أعراض مرضية حيث انك لا تنام وتتمني لو الدنيا كلها نهار  هذا هو عرض يسمي الأرق خصوصاً في الساعات الأولى من النهار والاستيقاظ قبل الفجر وغضبك وثورتك لاتفة الأسباب تعني عدم القدرة على الاستقرار والتوتر المستمر وتفكيرك في عمل حادث بالسيارة يعني التفكير في الموت أو الانتحار أو محاولة الانتحار وهناك أعراضا أخري لمرض الاكتئاب وهي الإحساس بالحزن المستمر أو قلق أو إحساس بالخواء والإحساس بفقدان الأمل والتشاؤم والإحساس بالذنب وفقدان القيمة وعدم الحيلة وفقدان الاهتمام وعدم الاستمتاع بالهوايات أو الأنشطة التي كنت تستمتع بها من قبل بما فيها الجنس وفقدان الشهية ونقص بالوزن أو زيادة الشهية وزيادة الوزن وفقدان الحيوية والإجهاد والبطء وصعوبة التركيز والتذكر واتخاذ القرارات

 وأعراض جسمانية مستمرة مثل الصداع واضطراب الهضم أو الآلام المستمرة ونصيحتي لك ياسيدي ان تستشير الطبيب النفسي في حالتك حتى يحدد لك العلاج المناسب لحالتك حيث يتنوع العلاج فهناك العقاقير المضادة للاكتئاب وهناك عدة طرق للعلاج النفسي لمرضى الاكتئاب منها العلاج المعرفي (Cognitive) والعلاج النفسي التدعيمى...وفقك الله وهداك.......

 

 

 

تقييم الموضوع:
 ممتاز
 جيد جداً
 جيد
 مقبول
 ضعيف
العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)
 
إضافة تعليق:
 

 
   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية