الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلةالنفس             المطمئنة               

 

اجابة أسئلة المجموعة (377)*

إعداد الأستاذة / فدوى على

أخصائية نفسية

إشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

  السلام عيكم

ما هى طريقة التعايش السليم الصحي مع المجتمع ؟ هل فعلا الإنسان الناجح هو من يستطيع التعايش مع كافة المجتمعات والتعامل مع كافة طباع الناس ؟ وأزاي يوصل لده لو فعلا صح؟كيف يتخلص الإنسان من مشاكل الطفولة المتعلقة بمشاكل رفض مجتمعه والرغبة في التعايش مع مجتمع أكثر علما وتفتحا ؟كيف يتصالح الإنسان مع نفسه ؟

الأخ الفاضل :-

تطرح سؤال في غاية الأهمية وبالرغم من صعوبة الإجابة عليه إلا أن هناك عناصر أساسية تجعل الفرد أكثر رضا وتصالح مع نفسه أهم هذه العناصر الرضا والقناعة فهما شرطا لاحتفاظ الفرد بالسلام النفسي

 وعلي الإنسان أن يتقبل الحياة من حوله ولا يتوقف عن المشاركة الإيجابية فيها، وعليه أيضاً أن يتقبل ذاته ويرضي عن نفسه ويهتم بفهم الحقائق الواقعية عن نفسه وعن الحياة من حوله، ويعبر عن انفعاله بهدوء دون الدخول في صراعات مع الآخرين، ولا ينسي الترويح عن النفس بين الحين والآخر.

وعلي المرء أن يتمسك بالقيم الدينية ويقوى إيمانه بالله تعالي، فإن الإيمان القوى والتوكل علي الله وقاية وعلاج للنفس من كثير من المؤثرات التي تسبب لها القلق والاضطراب، والإيمان بالله يساعد علي تبني أفكار إيجابية وعدم الاهتزاز في مواجهة ضغوط الحياة، كما أنه سلاح فعال يمنع الاستسلام لليأس والقنوط ويبث الطمأنينة والراحة ، ويساعد الإنسان علي تحقيق السلام النفسي.واعلم سيدي أن الحكمة في عصرنا الحالي أن يحاول المرء المحافظة علي اتزانه النفسي ولا يتخلى عن الهدوء والطمأنينة في مواجهة الضغوط المتنوعة ومواقف الحياة، وهذا الكلام لا نوجهه فقط لمن يعانون من اضطراب انفعالي بل نتجه به إلي الجميع، وعلينا أن نهون علي أنفسنا من أمور الحياة، وأن نحاول تنظيم طموحاتنا فاحتياجات النفس ومتطلباتها غير محدودة لكن متاعبنا قد تبدأ حين تكون هناك فجوة كبيرة بين ما نريده وما نتطلع إليه وبين قدراتنا الواقعية. 


السلام عيكم

مشكلتي معروفة فأنا أمر بفترة المراهقة بداخلي طاقات كبيرة جدا أريد استخدامها فيما يفيد أحب مساعدة الآخرين أشعر نحوهم بالمسئولية خاصة أهلي.أريد أن أكون نفسي وشخصيتي لأعد نفسي لتحمل المسئولية كما أنى أطمح فى أن يكون لي مركز مرموق فى المجتمع ليس فقط تحقيقا لذاتي وإنما إهداء لأهلي ردا منى لجميلهم الذي لا يرد.أمر بفترة الاضطراب الديني وهذا ما يخفني لأني أعلم أن الطريق الناجح هو طريق الدين فهو يساعد فى بناء الشخصية والأخلاق الكريمة .المشكلة الحقيقية هي أنى لا أملك الإرادة التي تساعدني على تحقيق أحلامي فأنا سرعان ما أتخلى عن حلمي إذا لم يتحقق سريعا ودون جهد.كما أنى البنت الوحيدة وفرق السن كبير بيني وبين أمي لأحكى لها وأتناقش معها كما أنى أحس بأن والديا ليسا على معرفة بكيفية التعامل مع التغيرات النفسية للمراهقة لذا أشعر بالوحدة الشديدة وأن أحدا لا يفهمني.أنا بحاجة لمن يشجعني لتحقيق ما أنشده كفاية كده فى المشكلة الأولى وأرجو أن أجعل أمي معي دائما أحكى لها وتحكى لي.

الأخت الفاضلة :-

كل هذا التخبط الذي تشعر به هو بالفعل سمة مميزة لمرحلة المراهقة التي تتميز بالتغييرات المختلفة والقوية في نفس الوقت فهناك أحلام وأمنيات أفكار ومعتقدات أشياء كثيرة جدا تتبادر إلي ذهن المراهق فيشعر انه ليس هناك من يفهمه أو لديه القدرة علي الإجابة عن استفساراته ويشعر أن الكل لا يفهمونه حتى والديه ولكن اعلمي سيدتي أن والديك هما اقرب المقربين وهما انفع الناس لك وأصدقهم في نصحك فلا تترددي في استشارتهم وأنا علي يقين بأنك ستغيرين وجهة نظرك تماما فيهما لأنك ستجدينهم أكثر نضجا وحبا وخوفا عليك كما أن والدتك هي أصلح من يحفظ أسرارك واعلمي أن هذا الفرق في العمر بينكما في صالحك حيث يجعلها أكثر دراية وخبرة بأمور الحياة وعامة لا تقلقي عزيزتي فهذه الثورة بداخلك لن تدوم كثيرا فبمرور الوقت ستصبحين أكثر هدوء واتزان وعليك عزيزتي مساعدة نفسك للخروج من هذه الأفكار واليك بعض النقاط التي تساعدك علي تخطي هذه الأزمة:

*اهتمي بدراستك ودروسك .

*مارسي الرياضة المحببة إليك .

*اكتبي أي خواطر تدور في ذهنك فالكتابة تقطع دائرة التفكير المستمر.

*اقرئي القرآن أو استمع له. شاركي في جلسات العلم في المسجد.

*أقرئي أي شئ وكل شئ اذهبي إلى المكتبة ثقفي نفسك وأطلعي على الكتب الدينية والثقافية اقرئي بعض الصحف المسلية الشيقة .

وفقك الله لما يحبه ويرضاه ..


السلام عيكم

أنا فتاة عندي 16عام منذ حوالي 5 شهور توفت أخت وأم إحدى صديقاتي المقربات في حادث سيارة منذ ذلك وأنا نفسيتي متعبه جدا حتى هذا اثر على تركيزي وادائى فى المذاكرة ودائما تأتى لي هواجس وأفكار سيئة وصرت اكره ركوب السيارات والسفر حتى أنى تركت هواياتي التي أحبها وأظل دائما مكتئبة وحزينة ولا أستطيع أن أعود إلى تفاؤلي ونشاطي وأيضا أصبحت عصبيه جدا وأيضا أصبحت لي مشاكل فى النوم ولا أفكر إلا بطريقه تشاؤمية سئمت منها حتى سئمت من نفسي ولا أستطيع أن اخذ قرارات بشكل صحيح بسبب نظرتي التشاؤمية لكل شئ فى الحياة لانى كنت متفائلة جدا قبل هذه الحادثة وأفكر بطريقه صحيحة ولكن الآن لم اعد أستطيع أن أتحمل مدى الكآبه والحزن الذي وصلت له و أيضا فى بعض الأوقات تأتى لي نوبة هلع أحس أن الموت الآن وأخاف جدا.. وأخاف دائما من المستقبل وتفكيري فيه يتعبني جدا.. لا اعرف ماذا افعل لكي ارجع إلى طبيعتي ؟؟

الأخت الفاضلة:-

بالطبع كانت تلك الحادثة الخاصة بصديقتك بمثابة صدمة شديدة عليك غيرت من هدوء حياتك واستقرارها وجعلتك تعيشين في حالة نفسية سيئة فاصبحتي شديدة الحزن والخوف ومتشائمة وقلقة ومشتتة التفكير وأنت في مرحلة دراسية تحتاج إلي التركيز كما انك في أمس الحاجة للشعور بالاستقرار والأمان والسعادة لكن اعلمي عزيزتي انك لن تستطيعي الحصول علي تلك المشاعر إلا عندما تزرعي بداخلك إيمانا ويقينا بمشيئة الله وقدره فالموت حقيقة لا مفر منها ولا هروب وقد تختلف أسبابه لكنه موت وفراق وهما أكثر ما يؤلم الإنسان في حياته لكن يجب أن تتحلي بالصبر وتتسلحي بالإيمان بل وتكوني عونا لصديقتك علي مصيبتها فالموت كأس يتذوقه كل كائن دبت فيه الحياة فيجب أن نتذكره دائما بان نزود أعمالنا الصالحة ونبتعد عن كل ما يغضب الله عز وجل فقد سال الرسول صلي الله عليه وسلم أصحابه أمؤمنون انتم ؟قال الفاروق نعم يا رسول الله قال صلي الله عليه وسلم (فما حقيقة إيمانكم )قال عمر نشكر في الرضا ونصبر في البلاء ونرضي بالقضاء قال صلي الله عليه وسلم مؤمنون ورب الكعبة .

كذلك قد يفيد  علاج حالة القلق ونوبات الهلع لديك عن طريق الاسترخاء و ذلك على النحو الآتي:

1-ابدأ بالاستلقاء على شيء مستوي ثم أغمض عينيك و خذ نفس عميق ببطئ ثم أخرج هذا النفس ببطئ أكثر ثم كرر ذلك و ذلك لمدة 3 دقائق.

2- خذ نفس عميق ثم احتفظ بهذا النفس لمدة 3 ثواني ثم أخرجه ببطئ ، خذ نفس عميق ثم احتفظي بهذا النفس لمدة 4 ثواني ثم أخرجه ببطئ ، خذ نفس عميق ثم احتفظ بهذا النفس لمدة 5 ثواني ثم أخرجه ببطئ ، خذ نفس عميق ثم احتفظ بهذا النفس لمدة 6 ثواني ثم أخرجه ببطئ ، خذ نفس عميق ثم احتفظ بهذا النفس لمدة 7 ثواني ثم أخرجه ببطئ ، خذ نفس عميق ثم احتفظ بهذا النفس لمدة 8 ثواني ثم أخرجه ببطئ ، خذ نفس عميق ثم احتفظ بهذا النفس لمدة 9 ثواني ثم أخرجه ببطئ ، خذ نفس عميق ثم احتفظ بهذا النفس لمدة 10 ثواني ثم أخرجه ببطئ .


السلام عليكم

إني أشكو من توترعصبي يؤثر علي في تحملي للآخرين و عدم الرغبة في الاختلاط لعدم تحمل أعصابي لهم وأفضل العزلة والاستقرار النفسي.أما من الناحية الجسدية أو العضوية فاني أحس دائما بتوتر في جسدي وخاصة أحس إن رقبتي يتخللها اشبه ما يكون بعمود من التوترالملموس تمتد حتى رأسي أو جبيني ويزداد هذا كلما ازددت تركيزا في القراءة أو التركيزلشرح محاضرة يزداد هذا التوتر فألجأ الى اللامبالاة حتى يخف هذا الصداع وهذا التوتروهذه الحالة تؤثر على مرونتي في حركة رأسي ورقبتي بل جسمي كله علاوة على الأذى النفسي من ذالك و حتى تضايقني في حياتي الخاصة مع زوجتي وأحس بأشبه ما يكون بالمتكتف استشرت كثيرا من الأطباء ولكن لم أجد تشخيصا دقيقا أو حلا لهذا الضيق الذي يلازمني دوما أفيدوني ماذا افعل جزاكم الله كل خير

الأخ الفاضل:-

من وصفك للأعراض التي تنتابك يتضح انك تعاني من مرض القلق النفسي ويعتبر مرض القلق من أكثر الأمراض النفسية شيوعاً، ولحسن الحظ، فإن هذا المرض يستجيب بشكل جيد للعلاج. والقلق النفسي هو شعور عام غامض غير سار بالتوجس والخوف والتحفز والتوتر مصحوب عادة ببعض الأحاسيس الجسمية خاصة زيادة نشاط الجهاز العصبي اللاإرادي يأتي في نوبات تتكرر في نفس الشخص.وأعراض القلق المرضي تختلف اختلافاً كبيراً عن أحاسيس القلق الطبيعية المرتبطة بموقف معين. وتشمل أعراض مرض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الوسواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها علي الإنسان والكوابيس، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب والإحساس بالتنميل والشد العضلي.  وهذه المشاعر يكون لها تأثيرات مدمرة حيث تدمر العلاقات الاجتماعية مع الأصدقاء وأفراد العائلة والزملاء في العمل فتقلل من إنتاجية العامل في عمله وتجعل تجربة الحياة اليومية مرعبة بالنسبة للمريض منذ البداية.ولذلك فإن مرضي القلق يترددون على الكثير من أطباء القلب والصدر قبل أن يذهبوا إلي الطبيب النفسي ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء. كذلك يتم استخدام العلاج التدعيمي الادراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي . ولذلك ننصح باستشارة الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك .


السلام عليكم

أنا فتاة أعاني من الصرع وأعاني في صعوبة في المشي واخذ الديباكين والروفتروفيل وأعاني من هذا المرض من 14سنه وأنا الآن عمري 26عام واخوتي3يعانون من نفس المرض لكنهم والحمد لله بصحة جيده في المشي ولا تأتينا تشنجات صرعيه وأبي وأمي من عائله واحده وابنة عمتي كانت تعاني من الصرع وبعد الزواج شفيت وابن عم أمي كان يعاني من نفس المرض فما الحل؟ أفيدوني .

الأخت الفاضلة:-

بالفعل هناك بعض العائلات التي تتوارث مرض الصرع ولحسن الحظ فإن هناك إمكانية كبيرة للتحكم في هذا المرض بنجاح بإستخدام الأدوية فالعلاج من أهم العوامل التي تؤدى إلى تجنب تكرار النوبات لكن يجب أن يُنظم العلاج الدوائي للنوبات الصرعية حسب كل حالة. وعادة فان الطبيب يبدأ العلاج بجرعات منخفضة ومع مرور الوقت تزداد الجرعة تدريجيا إلى الجرعة المناسبة التي تؤدى إلى منع ظهور نوبات الصرع والتحكم فيها أما بالنسبة لصعوبة المشي التي تعانين منها فيجب إخبار الطبيب المعالج ليحدد سبب المشكلة ويعالجها إذا أمكن أو يقوم بتحويلك للطبيب المختص. ولذلك يجب الحرص على تناول الدواء بانتظام والالتزام الكامل بتعليمات الطبيب المعالج واعلمي إن المرض ابتلاء من الله عز وجل فاصبري ولا تقنطي من رحمة الله .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية