الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلةالنفس             المطمئنة               

 

اجابة أسئلة المجموعة (376)*

إعداد الأستاذة / عفاف يحيى

أخصائية نفسية

إشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 
السلام عليكم

دكتورتي الفاضلة يوجد لدي 2حالات اود ان اطرحهم عليكي ابني عمره 7سنوات اعاني معه خجله الزائد عن اللزوم  وخاصة اذا كان فى مجتمع اطفال كالنزهة مثلا ،النادي الصيفي لا يرغب ان يذهب له بالرغم انه يذهب للمدرسة  ، شديد الملل ،لايعرف ان يتعامل مع اي موقف بسيط  يخاف ، البكاء سلاحه ،سريع الغضب والزعل .... احاول ان افهمه اجلس معه  لكنه لايرضى مباشرة يقول اسكتي ... كثيير المشاهدة للكرتون 10 ساعات امام التلفاز ...غير محتك بالبيئة الخارجية عن البيت.  بعض الاحيان استخراج الفكرة لديه بطيئة. فارجو مساعدتي وماعلي ان افعل معه ليتجاوز النقاط السلبية .

المشكلة الثانية عندي طفل عمره  سنة وشهر لم ينطق غير كلمة بابا وماما وتاتا  هل هذا طبيعي ام اعرضه على دكتور رغم انه يفهم كلامنا جيدا ويسمع ويضحك بشكل طبيعي  مع ملاحظة ان عندي طفلة عمرها سنتين  تضربه بشدة وباستمرار وبعنف وتفرض سيطرتها عليه هل هذا الشيء هو المؤثر عليه ؟ وشكرا لك وانا بنتظار ردكي .

من أخطر الأثار السلبية ..

للتليفزيون وألعاب الكمبيوتر التأثير على العلاقات الإجتماعية للأطفال بشكل ملحوظ وعلى المدى البعيد التأثيرعلى تركيز هؤلاء الأطفال وتحصيلهم الأكاديمى ، فهم يرون أن عالم الكمبيوتر والكرتون أيسر لهم فى التعامل وأكثر متعة ولا يطالبون فيه بأية مسئوليات ولا يخضع لقوانين ونظم إجتماعية مثلما هو الحال فى أى موقف إجتماعى الآخر فيؤثرون المتعة واللامسئولية وأيضا عدم التعرض لأية مواقف محبطة أو مواقف فشل فينسحب هؤلاء الأطفال تدريجيا من المحيط الإجتماعى .

لذلك ينبغى التعامل بذكاء وهدوء شديد مع مثل هؤلاء الأطفال وتقبلهم على أية حال ليكون شعورهم بأنهم مقبولين سبيلهم للتحرر من خجلهم إلى العالم الإجتماعى المحيط بهم فينبغى تعزيز كل سلوكيات الطفل الصحيحة فى التعامل مع الآخرين بدءا من تناول الطفل طعامه مع أفراد أسرته وإستقباله للضيوف وترحيبه بهم وتعليمه كيف يقدم لهم شيئا يشربونه أو ما شابه ذلك وإثابة كل سلوك إجتماعى يقوم به الطفل وليس بالضرورة أن تكون الإثابة مادية . وكذلك تشجيعه على الإشتراك فى ألعاب جماعية بقدر الإمكان والإستمرار فى المحاولة الى أن يحقق الطفل نجاحا إجتماعيا ويتحرر من خجله وإعطائه الثقة فى نفسه وفى أدائه وأنكم بجانبه إن أخطأ وسوف تساعدانه على تصحيح خطأه .. وفى المقابل محاولة تقليل عدد الساعات التى يقضيها الطفل أمام التليفزيون والكمبيوتر بقدر الإمكان شيئا فشيئا وعدم شراء أو تحميل ألعاب جديدة حتى يمل من الألعاب الموجودة بالفعل ويقل إقباله على اللعب أو مشاهدة الكرتون لأنه مكرر..

وينبغى التأكيد على أن مثل هؤلاء الأطفال ينجح معهم الحوار الهادىء والمحاولة بإستمرار وبدون يأس مع التأكيد على دعم الطفل نفسيا وتدريبه على أساليب التعامل اصحيحة مع الآخرين حتى المفردات التى يستخدمها وأسلوب الحوار ..

أما طفلك فى عامه الأول ..

فليس به ما يدعو للقلق .. ومن أساليب تشجيع الأطفال على الكلام توفير عوامل مثيرة لهم مثل القصص الملونة واللعب معه وترديد ما يردده من كلمات ولكن بشكل صحيح حتى يتعلم النطق الصحيح للكلمات ، فمعظم الأطفال فى عامهم الأول يتعلمون ما بين كلمة وكلمتين إلى أن يصلوا إلى سن الرابعة لنجد أغلبهم يستطيع تكوين جملة من أربع كلمات حتى وإن كانت الضمائر غير صحيحة وترتيب الكلمات خاطىء أحيانا ..

كذلك البعض من الأطفال يتأخر نموه اللغوى بعض الشىء ربما لأسباب صحية أو لعدم وجود أشخاص تتحدث مع الطفل بشكل صحيح ومستمر أو لأن جوانب أخرى من النمو تغلب جانب النمو اللغوى ..

وما تفعله أخته الأكبر منه ما هو إلا لخوفها من أن هذا المولود الجديد قد أخذ منها قدرا كبيرا من إهتمامك ورعايتك بها لذلك ينبغى مراعاة التقريب بين هذه الطفلة وأخيها والربط بين وجود أخيها فى حياتها وبين حدوث أشياء تحبها وترغب فيها وبالتدريج ستتقبل الأمر بإذن الله، كذلك ينبغى حثها على التعامل معه بلطف لأنها لو ضربته سيترتب على ذلك فقدك أو فقدها لشىء هام فى حياتها مع مراعاة القيام بذلك بحذر وبدون ترهيب الطفلة وإثابة سلوكها الصحيح معه فإن قبلته وحافظت عليه وسعت لإضحاكه واللعب معه دون ضربه سوف تثاب على هذا السلوك إثابة معنوية من الأم والأب وتنال قبول وحب المحيطين بها .

حفظكم الله جميعا من كل سوء ..


السلام عليكم

انا حاسه حالي بختنق مش قادره اتحمل الي بيصير... انا بنت عمري 17 سنه درست اول ثانوي وتركت المدرسه عانيت كتير لانو ما قدرت اعمل علاقات وكانو كل البنات جداد على المدرسه ما بعرف كنت احس هيك الكل بيحكي علي او بيستهزء علي احس ما حد بحبني وتركت المدرسه ابوي وامي منفصلين وابوي ماخد عادات المتخلفين الي هوه الزواج المبكر فتقدملي واحد وانا وافقت عليه مع اني كنت اعرف واحد اتعرفت عليه على النت وحكيت معه سنتين بعرف راح تحكي صغيره بس ما بعرف حسيتو قريب لالي كل المشاكل الي كانت اتصير معي كنت احكيلو عنها حسيتو عوضني عن ابوي بس المشكله انو سنتين وانا احكي معو وهوه ما بيعرف شكلي لانو ما بدي يشوفني... حاسه حالي مو حلوه مع انو كان جد وبدو يتقدملي وحكت امو مع امي بس تركتو وخطبت هداك فكري انساه ما قدرت مع انو الي خطبتو بحبني كتير وشو ما بدي بجيبلي بس المشكله انو امي كمان كانت رافضه خطبتي وما بدها اخطب بدها اكمل تعليمي وابوي عكسها فخطبت بدون ما تحضر امي الخطبه والمشكله انو ابوي خلاني اصافح اكتب كتابي يعني باعتبار متزوجه صدقيني مش قادره حاسه اني بخدعو لازم اتركو لاني ما راح اقدر اكمل معو كل تفكيري بهداك مش قادره بدي اختنق شو بدي اعمل ما بدي اظلمو معي والله مش عارفه مخنوقه كتير وكمان كل ظروف البيت مشاكل شو اعمل ساعديني منشان الله بس تقراي رسالتي ارجوكي باسرع وقت تردي عليها ارجوكي انا بنتظرها بفارغ الصبر مش لاقيه حد احكي معو يفهمني انا لجات اليك ارجوكي ردي على رسالتي ايميلي عندك ابعتي الرد على الايميل انا بستنا بفارغ الصبر وراح اكون ممنونه كتير لالك .

عزيزتى عذرا ..

أولا على عدم وصول الإيميل الخاص بك وثانيا على التأخر فى الرد ..

وعلى كل حال نحن معك وقتما تحتاجين ولنناقش الأمر بهدوء شديد حتى نستطيع أن نصل لحل مرضى..

وإن بدأنا بالنقاش فى أمر الشاب الذى تعرفتى عليه من خلال الإنترنت فصدقينى أنت لم تعرفيه بعد مهما طالت فترة تحدثك إليه ، فلا يكفى أبدا للإرتباط والزواج أن أتعرف على شخص بهذه الطريقة . وإن كان جادا كما ذكرت فما الذى جعله ينتظر سنتين .. مثل هذه العلاقات ليس بها ما يدعو إلى الإطمئنان والثقة ، والآن وأنت مخطوبة لشخص آخر إفترض أنك أهل لثقته تفكرين فى شخص لا تعرفينه جيدا وليس جادا فى علاقته بك ..

ها أنت تشتتين نفسك وحياتك ولا تفكرين فى مستقبلك تفكيرا جادا صحيحا بل تضيعين فرصة للإستقرار فى حياتك مع هذا الشخص الذى خطبت له من أجل شخص أنت غير واثقة منه حتى أنك لم ترينه ولم يراك وكأنه مجرد حلم بعيد كل البعد عن الحقيق ..

لذلك لا تهدرى وقتك وعمرك فى التفكير بهذا الشكل وحاولى بجدية إنجاح علاقتك مع خطيبك والتخطيط لحياة سعيدة هادئة تستطيعين فيها تربية أطفالك تربية صالحة تؤكد قدرتك على النجاح فى حياتك ..

حفظك الله من كل سوء ..


السلام عليكم

والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين نبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين السلام عليكم ورحمة الله دكتور أبو العزايم وفقه الله أنا أعاني من نوبات خوف وقلق وتعكر مزاج مستمر وتفكير في أشياء سيئة ستحصل وتخيلها وقد قرأت عن دواء أسمه سبرالكس 10 ملم وقد اشتريته ولا أدري هل أبدأ باستخدامه ام لا؟ علما انني اعرف طريقة استخدامه على مراحل نصف حبة يوميا صباحا لمدة اسبوع ثم حبة واحده يوميا صباحا لمدة 6 شهور ثم بعد ذلك يتم التراجع تدريجيا والتوقف ارجو سرعة الرد وجزاك الله خيرا علما بأنني أستخدم علاج لارتفاع ضغط الدم واسمه املور .

سيدى الفاضل ..

من أخطر الأخطاء الشائعة بين المرضى عموما بأى مرض إستعمال أدوية بدون إستشارة طبيب وحتى إن أفادت هذه الأدوية فإن ضررها يكون على المدى البعيد أكثر من نفعها ولا يكفى أبدا أن نسمع عن دواء أو يصفه لنا أحد حتى وإن كان الصيدلى لنأخذه لعلاج أية أعراض أيا كانت حتى دواء البرد ، فلكل منا طبيعته المختلفة نفسيا وجسديا عن الآخر وليس من المعقول أن يناسبنى الدواء الذى يناسب غيرى فى كل الأحوال .

فكيف وأنت تتحدث عن دواء نفسى يعمل على تغيير هرمونات الجسم وإفرازات الغدد ويؤثر فى عمل الجهاز العصبى أن أتناول مثل هذا الدواء بدون إستشارة طبيب .

لذلك فالأفضل لك إستشارة طبيب نفسى يصف لك ما يناسب حالتك من أدوية فالأمر ليس مدعاة للحرج أو التخوف فالمرض النفسى مثل أى مرض بل إن بعض الأمراض أو الإضطرابات النفسية أكثر قابلية للعلاج من الأمراض العضوية خاصة المزمنة منها ..

عافاك الله وسلمت من كل سوء ..


السلام عليكم

جزاكم الله خيرا على أعمالكم في خدمة الإسلام والمسلمين ، مشكلتي الأولى : أنني أشعر بأن الناس ينظرون إلي بنظرة شهوانية ولا استطيع أن ادافع عن نفسي واكبت هذا الشعور واقول في نفسي لو قمت بضرب هدا المتحرش ولو ... علما انني مصلي وملتزم قليلا دينيا ففي الصلوات عند الإحتكاك في الصفوف ولو مع طفل يبدأ الجسم بالإرتعاش من دون سبب واصبح أفكر في أمكنة التماس وأنسى الخشوع وهدا مايعذبني. أريد يا خبراء كيفية الخروج من موقف أحس بان متحرش يتحرش بي بطريقة تحفظ ماء وجهي من البهدلة أمام الناس، علما انني أتابع علاج عبر جلسات مع مختص نفساني الذي أرشدني إلى العلاج الغير الدوائي والذي انا أتمناه طبعا مع العلاج المعرفي والسلوكي لكي استريح من عذاب الارتعاش عند الإحتكاك مع الغير، الدي هو عقوبة الهية على .

والمشكلة الثانية: في الأولى كنت ضحية أما في الثانية فانا وحش في ثوب إنسان ففي سن ال 17 قمت بالإعتداء سطحيا (جنسيا)على  أطفال وذلك بطريقة غير عنيفة والحمد الله لقد تبت لكن أعاني كثيرا كثيرا من تأنيب الضمير وأحتقر نفسي وأشعر ان الجيران يبعدون أطفالهم عني فاتعذب كثيرا فانا ليس كما يظنون، فكيف أتخلص وأصلح هذا الامر، وجزاك الله خيرا عني وعن المسلمون.

القلق هو العرض الرئيسى للوساوس ..

والعكس صحيح فى معظم الأحيان مما يترتب عليه المعاناة مما ذكرته من أعراض ، وعلى الرغم من أهمية العلاج السلوكى إلا أنه يعد أحد شقى العلاج وليس العلاج ككل لذلك يجب الحصول أيضا على العلاج الدوائى المناسب بناء على وصف الطبيب النفسى المختص .

فالمشكلة الأولى ما هى إلا فكرة متسلطة على ذهنك لا تستطيع الفرار منها أو السيطرة عليها رغم محاولاتك المستمرة .

كذلك ففى المشكلة الثانية وعلى الرغم من توبتك كما ذكرت إلا أن الأفكار الوسواسية الناتجة عن القلق تشعرك بالذنب لأنك لا تستطيع نسيان الأمر وذلك بسبب الأفكار التى لا تستطيع السيطرة عليها وإيقافها .

لذلك يجب الحصول على علاج دوائى خاصة إن إستمر الأمر كذلك بالرغم من إنتظامك فى حضور جلسات العلاج النفسى كما ذكرت .


السلام عليكم

أولا أشكرك وأدعو الله أن يجعل كل أعمالك  في ميزان حسناتك شيخنا الكريم  مشكلتي أو بالأحرى مصيبتي تكمن في تعاملي مع الركن الثالث للإسلام الزكاة و الأمر مؤسف لكنه الواقع .فعندما من الله عليا بالهداية تمكنت من التخلص من كل سلوكياتي الفاسدة بتوفيق من الله لكن بعد مدة قصيرة انعكست الأمور والسبب الظاهر هو أن بعد شهرين فقط من هدايتي صدفت عاشوراء الذي فيه تخرج الزكاة ، و أنا حالتي الاجتماعية هي عامل مع آخي  في محل تجاري للمواد الغذائية الذي يملكه الوالد  كنت ابلغ 28 سنة لا أتقاضى أجرة ولست مؤتمن وأعزب  .همنا الوحيد خاصة الوالد كان هم الدنيا الدين عندنا مجرد اسم و عادات ليطبق في معظم الأمور .المهم هو أني منذ طفولتي كنت دوما مقتصدا وتمكنت من جمع بعض المال .عندما أنهيت الخدمة الوطنية واستمررت بجمع المال بسرية تامة بهدف الهجرة. حل عاشوراء وبدلا من أن أسأل أهل الذكر ليوضحو لي الأمور سألت بعض عامة الناس من هنا بدأ الحرج لاختلاف الآراء وفي الحقيقة لم أكن مستعدا مما جعلني ألوم نفسي على أني بخيل و مسلم غير صالح...إلخ فعزمت على إخراج الزكاة رغم كل مخاوفي وإضطراباتى بسرية تامة حتى لا أكشف خاصة عند الوالد الذي إذا علم بالأمر سوف يقوم بعمل ليس في الحسبان.لتفادي هذا الأمر أخرجت المال باسم شخص آخر..وبعد ذلك دخلت في دوامة من الأسئلة لانهاية لها وصراع نفسي الذي انقلب إلى مرض نفسي)الوسواس القهري) ولم أتخلص منها حتى وجدت نفسي واقع في مشكل اخر الذي هو فوائد البنوك التي تعد حرام فزادت إلى أسئلتي الكثيرة التي تراكمت عليا دون أجوبة لنقص زادي من العلم والايمان مما أدى بي إلى انهيار عصبي. ولولا رحمة ربي التي سبقت لاقدمت على فعل كبيرة من الكبائر وهي الانتحار .وكنت أخاف قراءة القران لكي لا أصادف آيات تتحدث عن الزكاة و الربا ،حتى أني كنت أكره المال و لم أعد أحافظ عليه وكل هذا بدون علم أحد إلا بعد مرور أيام علمت والدتي وإخوتي الذين نصحوني بزيارة طبيب نفساني.عملت بالنصيحة وزرت طبيبا الذي وصف لي أدوية مهدئة ،وقبل ذلك عملت رقية شرعية بسيطة وبمرور الشهور بدأت الأوضاع تتحسن نوعا ما فكنت أحافظ على صلاتي أكثر,أقرأ القران والأذكار والآن بعد مرور ستة سنوات وذلك الهم لم يغادر تفكيري رغم أني عزمت الأمور بحيث حلفت بعدم أكل أموال الربا وبالنسبة للزكاة لم أستوفي بعد شروط النصاب لكن أتصدق من حين إلى أخر..والمشكلة الآن الوسواس القهري دوما يلاحقني أغلق نافذة فيفتح لي  أخرى .وحين أفكر في أي مشروع للمستقبل تتدخل مخاوف الزكاة فتصبح هاجس كبير .. خاصة مع هذه الأزمة الاقتصادية والأخلاقية التي نعيشها والضرائب التي تسلطها الدولة.. والوسواس يحدثني إلا بالأمور السيئة مثلا :أرى شخص مريض. فأفكر كيف أزكي إن مرضت. ثم يبدأ الصداع، و الأمر الأكثر الذي يرهقني الآن هو زكاة البضائع واختلاف الآراء. أحاول الهروب من هذه الأوهام  لكن بدون جدوى.رغم إيقاني أن الرزق  مقسوم والأجل محكوم  و أن الله عزوجل لم يجعل في الدين حرج. هذه هي قصتي باختصار شيخنا الفاضل..وقلبي مفتوح لكل نصيحة أو مساعدة لكي أتخلص من هذه الأفكار التي عكرت حياتي والسلام عليكم ورحمة وبركاته .واعتذر عن كل خطا في  كتابة النص لأني لا أتقن اللغة العربية /عبد العزيز بجاية - الجزائر

وسواس العقيدة ..

هو أكثر الوساوس إيلاما للذات ، والصحيح شرعا ترك الوسواس إلى ما لا يريب الشخص ، والصحيح أيضا شرعا هو السعى للتداوى عملا بنصيحة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم والإيمان بأن الله يعلم ما فى قلب المرء ويرزقه بنيته .

لذلك لا تلم نفسك فليس على المريض حرج ولكن إسعى بجدية للحصول على العلاج الدوائى المناسب لحالتك وذلك بإستشارة طبيب نفسى والإنتظام على ما يقرره لك من دواء إلى جانب الحصول على علاج سلوكى للمزيد من فعالية الدواء .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية