الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلةالنفس             المطمئنة               

 

اجابة أسئلة المجموعة (374)*

إعداد الأستاذة / فدوى على

أخصائية نفسية

إشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

السلام عيكم

في البداية إن هذه الحالة هي حالة أختي قمنا بعرضها علي كثير من الأطباء في مجالات مختلفة ولم يستطيعوا تحديد هذا المرض إنها تشكو من آلام في أسفل البطن مما يجعلها غير قادرة علي تناول الطعام ومن الأطباء من قال هذا نقرس وهذا الألم وكأنه يقطع في بطنها مع أنها من الصم البكم أي لا تستطيع النطق والسمع ، ويحدث خيالات لها أثناء النوم يهيأ لها أنها تري أشباح مخيفة في منامها ويظهر لها بشكل مخيف جدا مما يجعلها يحدث لها حالة من الصرع فلم نجد أي شيء عندها فذهبنا إلي مشايخ والي من يعرفون القطر وكل واحد منهم له رأي من يقول عمل ومن يقول مس ولم يحدث أي تقدم علما بأن هذه الحالة من سنتين وعلما بأننا قمنا بعمل تحاليل طبية وأشعه تلفزيونية ومنظار وتحليل شامل للدم وكل هذه التحاليل تؤكد أنها سليمة . علما بأن هذه الحالة لم تحدث لها إلا بعد زواج أختها الأصغر منها وهي أكبر الأخوات تتزوج وأنها في فترة خطوبة أختها كانت حزينة للغاية وكانت تحب خطيب أختهاهذه كل الحكاية فأنني أريد معرفة هذه الحالة هل هي حالة نفسية أم مس ولو كان مس لما حدث في شهر رمضان لأنه شهر تصفد فيه الشياطين  ارجوا منكم الرد بسرعة رأفة بها وجزاكم الله عنها خير الجزاء وشكرا .

الأخ الفاضل :-

من الأفضل عرض أختك علي الطبيب االنفسى ليحدد ما تعاني منه فكثيرا ما يشكو الإنسان من الآلام الجسدية ويكون منشأ هذه الآلام بسبب نفسي لا بسبب عضوي ومثال ذلك ضغط الدم العصبي وقرحة المعدة والقولون العصبي. ومن المعروف أن الجهاز الهضمي من أشد أجهزة الجسم حساسية للتعبير عن التغيرات النفسية والعصبية وتحدث حالات من الاكتئاب النفسي وتظهر فقط في صورة نوبات متكررة من عسر الهضم والقولون العصبي يلتهب فعلا تبعا للتغيرات النفسية العصبية, ويحدث نتيجة لهذه التغيرات زيادة مادة الكاتيكول أمين أو نقصها تبعا للتغيرات العاطفية والنفسية التي تؤثر بدورها على القولون. ولذلك فإن العلاج في حالة القولون العصبي يجب أن يتجه لعلاج الأسباب التي تؤدي إلى زيادة القلق والتوتر لدى المريض مع استعمال العقاقير المضادة للقلق والاكتئاب تحت إشراف الطبيب النفسي وذلك بالإضافة للعلاج الباطني.

اما عن السؤال هل الحالة نفسية ام مس من الجن  ففى الصحيحين عن عطاء عن أبى هريرة قال : قال رسول الله صلى الله علية وسلم : (ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء)

وروى مسلم فى صحيحه من حديث أبى الزبير عن جابر بن عبد الله عن النبى صلى الله علية وسلم أنه قال : (لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عز وجل) ، ففى ذلك الحديث الأخير علق الرسول صلى الله علية وسلم البرء بموافقة الداء للدواء فإنه لا شئ من المخلوقات إلا له ضد وهذا يؤكد فكرة نوعية وتخصيص العلاجات للأمراض المختلفة فليست كل الأمراض تعالج بنفس الطريقة كما يفعل بعض المعالجين الشعبيين فيعطون نفس المادة لكل الأمراض ويتبعون نفس الطريقة فى كل الحالات وهذا تعميم خاطئ دحضه الرسول بحديثه .

وفى قوله صلى الله علية وسلم (أنتم أعلم بأمور دنياكم) توجيه منه إلى إعطاء كل شئ لمن تخصصوا فيه وعلموه بالدراسة والتجربة والتمحيص .

وفى المسند (والسنن) عن أبى خزامة قال : قلت يا رسول الله : أرأيت رقى نسترقيها ، ودواء نتداوى به ، وتقاة نتقيها ، هل ترد من قدر الله شيئاً ؟ فقال : (هى من قدر الله ) .

فقد تضمنت هذه الأحاديث إثبات الأسباب والمسببات وإبطال قول من أنكرها .

يقول ابن القيم فى الطب النبوى : (وفى الأحاديث الصحيحة الأمر بالتداوى وأنه لا ينافى التوكل ، كما لا ينافيه دفع داء الجوع والعطش والحر والبرد بأضدادها بل لا تتم حقيقة التوحيد إلا بمباشرة الأسباب التي نصبها الله مقتضيات لمسبباتها قدرا وشرعا ، وأن تعطيلها يقدح في نفس التوكل ، كما يقدح في الأمر والحكمة ، ويضعفه من حيث يظن معطلها أن تركها أقوى في التوكل ، فإن تركها عجزا ينافي التوكل الذي حقيقته اعتماد القلب على الله في حصول ما ينفع العبد فى دينه ودنياه ودفع ما يضره في دينه ودنياه ، ولابد مع هذا الاعتماد من مباشرة الأسباب ، وإلا كان معطلاً للحكمة والشرع ، فلا يجعل العبد عجزه توكلاً ولا توكله عجزاً " .

وفي قوله صلى الله علية وسلم " لكل داء دواء تقوية لنفس المريض والطبيب ، وحث على طلب ذلك الدواء والتفتيش عليه ، فإن المريض إذا استشعرت نفسه أن لدائه دواءً يزيله ، تعلق قلبه بروح الرجاء ، وبردت عنده حرارة اليأس ، وانفتح له باب الرجاء وكذلك الطبيب إذا علم أن لهذا الداء دواء أمكنه طلبه والتفتيش عليه .


السلام عيكم

مرحبا ، أنا في الخامسة عشر من عمري و أحب دراستي كثيرا بل أنني اعشقها و انطلاقا من هذه الجملة لابد و أن أكون متفوقة بقدر حبي لدراستي لكنني للأسف لست كذلك ، اعني أنا انبش في شخصيتي التي افتخر بها و ابحث في حياتي كلها عبر دورة كاملة لأعود إلى شئ وحيد ألا و هو دراستي ، أنا اقصد من كل هذا أن دراستي هي حياتي لأنني أعول عليها في كثير من الأمور منها الحصول على وظيفة ممتازة توفر لي حياة رغدة مع أسرتي التي سأكونها و ستكون سعيدة إن شاء الله ، أترون أنا احلم بالكثير وأريد أن أقوم بالكثير لأحصل على ما أريد لكنني كلما فشلت انهار اكتئب أفكر في ترك هذه الدنيا وعندما أعود إلى رشدي أعاود الكرة اعني أقف على قدمي من جديد لكن أجد نفسي افشل مرة أخرى أنا لا شئ بدون دراستي لا شئ ، سأعاني أن لم احصل على الوظيفة التي أريدها إنها معاناة أليمة لذا علي أن اجتهد لكن ماذا إن لم انجح  بالطبع سيسخر مني الكل لان الجميع يعرف أنني أريد أن أكون صحفية إن لم انجح سينتهي بي الأمر في ظلام لا نهاية له ، سأضيع بدون شك آه كم أحسد الذين يبدون للدراسة مجرد اهتمام و لكن مع ذلك هم ينجحون أما أنا فاعد نفسي مجرد فاشلة مغرمة بالشئ الوحيد  الذي سيحملها مسؤولية تحويله أما الى سعادة أو ضياع الى الأبد .

الأخت الفاضلة :-

أثناء الدراسة ربما ينتاب الشاب نوع من الاكتئاب والإحباط، وذلك بسبب الخوف من المستقبل لذلك عزيزتي عليك أن تتذكري أن حياتك إن شاء الله يجب أن تكون مثمرة، ويجب أن تكون فيها نوع من الدافعية، وعليك أن تستبدلي كل فكرة سلبية بفكرة إيجابية ، ولا تستسلمي مطلقا لكل هذه السلبيات، وأرجو أن تستبدليها بكل ما هو إيجابي. أنت والحمد لله تمتلكين القوة والطاقة لذلك، عليك أن تحددي هدفاً بسيطاً في حياتك، والهدف في هذه المرحلة هو الدراسة، والدراسة لا شيء غير الدراسة، واعلمي أن ما تعاني منه ليست مشكلتك وحدك بل يعاني منها الكثير والكثير من الطلبة في المراحل التعليمية المختلفة وهو شيء نراه ونشاهده كثيراً، وهذا ربما يؤدي إلى شيء من ضعف التركيز.والخوف والقلق الشديد  ونصيحتي لك هي طبعاً أن تنظمي وقتك وتوزعيه بصورة جيدة ، ولا تستسلمي أبدا للأفكار الهدامة ولا بد لك أن تأخذي قسطا كافيا من الراحة والنوم، وأيضاً أن تهتمي بالتمارين الرياضية، ويا حبذا تمارين الاسترخاء خاصةً تمارين التنفس.

هذه إن شاء الله كلها مفيدة وفعالة جداً. فأنت -والحمد لله- أهدافك واضحة وجيدة في دراستك، وهذا في حد ذاته سيزيد إن شاء الله من الدافعية لديك بصورة إيجابية.


السلام عيكم

ابلغ من العمر 26 عاما وأعاني من التالي: لدى والدتي مرض فصام شخصية وكآبة شديدة تحسنت بالعلاج بشكل ممتاز ولكن مرضها أثر على نفسيتي كثيرا حيث كانت سابقا لا تقبل العلاج و تصاب بأزمات كثيرة مما حملني مسؤوليتها ومسؤولية البيت إلى حد كبير وعرضني إلى شد عصبي مستمر خصوصا أن والدي رحمه الله كان يتمتع بمزاج صعب جدا فهو عصبي للغاية رغم كونه حنون ولكن تثيره أتفه الأشياء فما بالكم مرض الوالدة وأوهامها؟ كان يتعامل معها بشدة وأحيانا بالضرب مما سبب مواجهتي معه مرارا وتكرارا،وبعد وفاة الوالد بفترة عانيت من فترة عصيبة نتيجة خطبتي بشخص كرهته كثيرا وفسخت خطوبتي معه ثم بعدها تزوجت بابن ابن عمي وكان هو الطامة الكبرى لأنه شخص معقد كثير الشك وشديد العصبية مما أعاد إلي ذكريات الموجعة التي شهدتها في حياتي مع أهلي فكنت عندما أذهب إلى أهلي في زيارة أحس بنفسي انتزع من بين أحضانهم عندما أعود إليه وغالبا ما أجهش بالبكاء والآن بعد أن رزقت بطفلة منه عمرها 10 أشهر أخوض المحاكم في سبيل التخلص منه، مشكلتي أني طول حياتي  ومنذ كنت في بداية المراهقة أشعر بكرهي للحياة ورغبتي الشديدة في الموت ولكني أخشى الله تعالى قلا أقدم على الانتحار رغم أن الفكرة ترد في بالي ولكنني ملتزمة دينيا والحمد لله إضافة لخوفي على ابنتي ومن يعتني بها من بعدي فلا يمكن أن أقدم على ذلك، أعاني كثيرا من مختلف اضطرابات الجهاز الهضمي والقولون وغيرها بسبب توتري الدائم، وأعاني من الصداع حتى أنني لا أجرؤ أحيانا على لمس رأسي أو وجود الإضاءة بسبب الوجع الشديد، عانيت من الوزن الزائد كثيرا والذي تسبب لي في فترة ما بارتفاع ضغط الدم ولكنني نجحت بتقليل وزني، المشكلة أنني  غالبا ما أفرغ توتري بالأكل فوق الشبع فأعود إلى السمنة مرة ثانية، عندما أصاب بالتوتر بسبب ما ترتعش أطرافي كثيرا وخصوصا يدي وأفقد السيطرة على أعصابي ربما لأسباب تافهة، أشعر أنني قلقة على الدوام ونادرا ما أحس بالراحة ونادرا جدا ما أحس بالسعادة،  وما أشعر به الآن هو أنني أنهار فعليا ولا أتمكن من مخاطبة أحد إلا بصعوبة بالغة  وفاقدة للتركيز وبالكاد أتمكن من مجاملة أحد أو محادثة شخص ، إني متعبة جدا.  لدي شعور بأنني مصابة بالكآبة ولا أعلم ما هو التصرف الصحيح، أضيف أنني أعمل في وظيفة جيدة جدا ودءوبة في عملي وناجحة بفضل الله علما أنني خريجة كلية العلوم/ قسم علوم الحاسبات، وسكني في العراق في بغداد. أغيثوني أغاثكم الله ليس من أجلي ولكن من أجل ابنتي الغالية ولأتمكن من تربيتها ونشأتها، أغيثوني أغاثكم الله.

الأخت الفاضلة:-

مما لا شك فيه انك تفاعلت مع المشاكل الأسرية التي أحاطت بك بطريقة سلبية مما تسبب لك في حالةٍ اكتئابية مرتبطة بما يُعرف بعدم القدرة على التكيف، فما ورد في رسالتك يدل بلا شك أنك تفاعلتِ مع مشاكل الأهل بصورٍ سلبية بعض الشيء، أو أن هذه السلبية قد فرضت نفسها عليك وتحولت إلى حالةٍ اكتئابية مرتبطة بما يُعرف بعدم القدرة على التكيف، والاكتئاب النفسي لا شك أنه يفقد الإنسان الرغبة والطموح، ويقلل من الدافعية، ويؤدي أيضاً إلى فتورٍ عام، وشعورٍ سلبي دائم، والشعور السلبي هو من أسوأ الأعراض الاكتئابية، ولكن حقيقةً بداية العلاج تكون من هذه النقطة، وهي أن تسعين سعياً جاداً وبكل قوة في أن تغيري كل فكرة سلبية أصابتك بأخرى إيجابية، وأنا متأكد أن لديك الكثير من الإيجابيات في حياتك، عليك فقط تذكرها،

الجانب الآخر للعلاج هو العلاج الدوائي، فالاكتئاب والحمد لله يسهل الآن التحكم فيه بدرجةٍ كبيرة عن طريق الأدوية، وتوجد أدوية فعالة وسليمة جداً وغير إدمانية، لعلاج الاكتئاب خاصةً الحالات التي يكون فيها الإنسان مصاباً بفتورٍ شديد.

إذاً، خلاصة ما ذكرته: التفكير الإيجابي مع الدواء، وسوف يختفي الاكتئاب تماماً بإذن الله.

وختاماً: نصيحتي لك أن تشغلي نفسك بأي نشاطٍ اجتماعي متوفر خاصةً عن طريق المسجد، كما أن رياضة المشي مفيدة لصحتك النفسية وإزالة الاكتئاب، فابدئي في ممارسة رياضي المشي من هذا اليوم، وستزداد رغبتك فيها، وكما ذكرت فهي مفيدة للصحة النفسية.

واعلمي أن الله تعالي لا يسلب أحدا نعمة إلا عوضه خيرا منها وجزاه خير الجزاء وأسال الله لك التوفيق والسداد، وعليك من الآن الانطلاق إلى الأمام، وتربية ابنتك تربية صالحة تشبعين بها احتياجاتك وأمنياتك وتكون لك خير عوض عن كل الآلام التي مررت بها ، وسوف يختفي الاكتئاب تماماً بإذن الله تعالى.


السلام عيكم

أنا أبى توفى من حوالي سنتين. أمي قاسية لائمة منتقدة سيئة الظن سليطة اللسان متكبرة حسودة منافقة، لي 6 من الأخوة و الأخوات علاقتنا ببعضنا البعض أساسها الكراهية و التشاجر و المعاملة السيئة ، أبى كان ضعيف الشخصية و خصوصا مع أمي و ظل لا يعمل لمدة 15 سنة قبل موته بعدما كون مال كبير ولكن تم إنفاقه بالكامل ونحن نعيش حاليا على المعاش ومال أمي القليل ، أعيش فى مجتمع قائم على الظلم والشر والفساد فى كل مناحي الحياة، وأتعرض لظروف طوال حياتي أصابتني بالأكتئاب وأنواع عديدة من الوسواس القهري, وأشعر بالتشاؤم واليأس و الوحدة والغربة والكبت العاطفي الشديد وعندي انطواء و خجل و قلق مرضى ومضطرب الفكر كمريض الفصام ورسبت العام الدراسي الماضي فى الكلية، لا أعرف كيف أعيش، أريد أن أنتحر وأكره الدنيا كلها وأريد تدمير العالم كله، عندي مشكلات متعلقة بالحب، أمارس العادة السرية، حياتي مدمرة بكل نواحيها، لا أستطيع الذهاب للعلاج- ماذا أفعل؟

الأخ الفاضل:-

لا يملك الإنسان أن يختار أسرته أو الأشخاص الذي يريد أن يعيش معهم فقد تكون أسرته سعيدة ومترابطة وقد تكون أسرة مفككة لا يهتم أفرادها ببعضهم ولكن في كل الحالات ليس له حق الاختيار لكنه بالتأكيد له حق التغيير والشخص الفطن هو من يستطيع التعايش مع أسرته بغض النظر عن عيوبها ويعرف كيف يطوع كل الظروف لصالحه –فهناك الكثير ممن تكون المشاكل الكبيرة في حياتهم الأسرية هي الدافع وراء نجاحهم وإنجازهم لأنهم بالفعل أرادوا التغيير –واعلم أن العصيان والثورة علي أسرتك لن يفيد شيئا فدعك من هذه الأمور واستعيد ثقتك في نفسك وانتبه لمستقبلك فأنت علي وشك التخرج بإذن الله تعالي واتخاذ طريق العمل والقدرة علي الاستقلال ورسم عالمك الخاص بيدك وبالطريقة التي تفضلها وتحاشي كل العيوب التي كرهتها في أسرتك وحول هذا الغضب العارم وهذه الثورة الشديدة إلي طاقة بناءة تغير بها مجري حياتك إلي الأفضل واعلم أن اهتمامك بدراستك ونجاحك فيها وقبلها تقربك من الله عز وجل هما الضامن لسعادتك وخوض حياتك بإرادتك وكما تريد فلا تدع الفشل واليأس يتمكنا منك وتوكل علي الله حتى يعينك ويخفف عنك معاناتك فأزرع الأمل فى نفسك وثق بالله عز وجل و أعلم أن الله لا يسلب أي نعمة من أحد إلا عوضه الله خيراً منها برحمته وفضله. والله الموفق ..



السلام عيكم

ابني يبلغ من العمر 20 سنة وبدأ يهرب من البيت من 4 سنوات ويغيب ونستمر في البحث عنه لغاية ما نوصل له ونرجعه ويستمر في البيت عادي وفجأة يمشي تاني بعد ما نكون نسينا  هو كان تعرض لحادث تسبب له في فقدان الذاكرة لمدة 10 أيام وعملية جراحية في المخ ونزيف لكن الحمد لله هل يكون ذلك مؤثر ، هو عايز يعيش لوحده ويسيب الدراسة في الجامعة ويشتغل إيه الحل مش عارفة اعمل إيه المعاملة في البيت كويسة جدا مش ناقصه حاجة .

الأم الفاضلة:-

من الضروري عرض ابنك علي الطبيب النفسي فيبدو انه يعاني من اضطرابات نفسية وسلوكية تحتاج إلي الفحص الدقيق واجراء  رسم مخ بالكومبيوتر لبيان وجود اى خلل كهربائى قد يكون نتج من الحادث السابق وقد يحتاج إلي الحجز في المستشفي ليتم متابعة حالته وتقييمها تقييم دقيق وبالتالي مساعدته علي الخروج من أزمته والعيش بصورة طبيعية بإذن الله.


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية