الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلةالنفس             المطمئنة               

 

اجابة أسئلة المجموعة (373)*

إعداد الأستاذة / عفاف يحيى

أخصائية نفسية

إشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

السلام عليكم

المشكلة بأختصار . أنا فتاة أبلغ من العمر 25 عاما وكنت على علاقة بشاب منذ اربع سنوات وكنا سنعقد الزواج باذن الله ، وتقدم لخطبتى ولكن تم الرفض من العائلة ولكن أستمرت العلاقة. وكان يحدث بيننا خلافات فى وجهات النظر وبعض المشاكل كأى رجل وأمرأة ولكن كانت تمر على خير ، ومنذ عام تقدم لى شاب من الأقارب وكان على خلق ودين وملتزم وكان أهلى مرحبين به جدا وانا لا أنكر انة على خلق وشاب صالح وعقدت العزم على أن أفكر فى الأمر. وكان كل شخص يعرف انه تقدم لى يقول لى انه شاب على خلق والكل أجمع انه الشخص المناسب .فأصبحت مشتتة بين من أعرفة جيدا منذ ثلاث سنوات أم الشاب الذى يشكر فيه كل الناس . وأستقر عقلى على هذا الشاب وانا اعرف انة على خلق ودين وأخترته، ولكن لصراحتى أعترفت له بالماضى ولا أعلم هل الصراحة فى ذلك شيئ صحيح ام خطأ. أعترفت له بتلك العلاقة وأعترفت له بأشياء من الماضى ، ولكن وجدت أنه تغير من ناحيتى تغيرا كليا . ثم قال لى كل شيئ قسمة ونصيب وانا أرى اننا لن نكون سعداء مع بعضنا البعض ، وأصبحت الدنيا مظلمة امامى جدا بعد سماع ذلك لأنى تعلقت به جدا وأحببته بشدة وذلك للفرق الشديد بينه وبين ما انا كنت على علاقة معه من أخلاق وادب ودين .. ولا أدرى هل انا أخطأت ام ماذا ولا ادرى ما أفعل ولا أعلم فيما كان هوا يفكر هل يشك فى اخلاقى أم الذى انا صارحتة به أدخل الشك إلى عقلة .انا على ما اعتقد انة يشك فى اخلاقى لأنى كنت صريحة حبتين فى ما مضى ، ولكنى أعتقدت انه شيئا عاديا وانا اعلم انه يحبنى جدا  . ولكن الذى حدث لم يغير حبه لى ولكنه اعتقد ان ذلك سيؤثر على الحياة بالمستقبل. المشكلة اننى احببته بشدة وانه هو الشخص المناسب ليس كبعض شباب هذه الأيام . وانا لا استطيع التوقف عن التفكير فيه .هل انا أخطات أم على صواب فى ما فعلت وهل الاعتراف بالماضى للرجل شيئ يسبب القلق ويؤدى لنتائج غير سليمة ، وأرجوا ان تدلونى ماذا أفعل وكيف أوقف التفكير فى ذلك الأمر وان أبعد هذا الشاب عن عقلى ، ولكم جزيل الشكر وكنت عونا لنا فى حل مشاكلنا .

حتى أكثرهم تحضرا ومرونة ..

يفكرون بهذه الطريقة ، فمهما بلغ إدعاء البعض منهم بالتحضر إلا أن جذور تفكيرهم أكثر صلابة من أن ينتزعها أى تغيير يحدث لهم على كافة المستويات العلمية والعملية والإجتماعية والإقتصادية . فالفتاة المهذبة لديهم هى فتاة بلا ماضى ، أكثر ما يميزها الخجل المرضى كأحد إضطرابات الشخصية ودليل لهم على حسن تربيتها ونشأتها وكمؤشر لطاعتها أوامر زوجها بعد الزواج وخضوعها له بلا نقاش وبلا نهاية ، نعم هكذا يفكر البعض ..

والفكرة ليست فى ماضيك ولكن فى كيفية إخباره بهذا الماضى ، فالأمر بواقعية ليس كما تتخيلين أو كما ذكرت بنص قولك " ولكنى أعتقدت انه شيئا عاديا " ليس الأمر كذلك ، فتفكيرك قبل إخباره عن السبب وراء رغبتك ودافعك لإخباره وعن كيفية إخباره كانا أهم من التحدث معه فى هذا الشأن بكثير . وأيا كان ما وصلت إليه فلن يجدى الندم على ما فعلت ولن يفيد فى شىء ، فلم تخدعى هذا الشخص ولكنه هو من أصر على عدم إستيعابك بماضيك أو لم يستطع ذلك .. وأيا منها سيؤدى إلى نفس النتيجة .

ويقينا بالله .. لو علم الله فيه خيرا لك لجمع بينكما مها كانت العواقب ولو بعد حين ، فلا يشقى إنسان بصدقه ..

فإتركى أمرك بين يدى راحمك وأحسنى التوكل فهو الأرحم من عباده ..


السلام عليكم

انا فى التاسعة والعشرين من عمري عانيت منذ الصغر بفقدان الحنان بعد تخلي امى عنى بعد انفصالها عن ابي وبدأت اتخبط في علاقاتي مع الجميع فكل ما اقابل شخصا ارتبط به ارتباطا شديدا واتعلق به لكن دائما لا اجد اهتمام من الاطراف الاخرى وبالطبع مع الوقت فشلت فى تكوين مستقبل لي لان كان هدفي الاساسي هو تكوين العلاقات انا الان وحيد ابتعد عن الجميع لاني احس بضعفي واشعر ان الجميع لا يقدروني والكل مشغول بحياته اتمني ان ترشدني لايجاد حل لهذه المشكلة .

إذا فلتجعل لك حياة ..

لتنشغل بها وبقيمة الهدف الذى تسعى لتحقيقه . والقيمة هنا يجب أن تكون شخصية وإجتماعية أى تحقق النفع لك وفى نفس الوقت تنفع الآخرين ..

فعندما تصل إلى ذلك ستجد أنه بقدر إحتياجك للآخرين هم أيضا فى إحتياج لك . ولا يعنى ذلك أن يكون تعبيرهم عن تقديرهم لك وإحترامهم وإحتياجهم أن يظلوا على إتصال طوال الوقت ولكن يكفى أن يذكرونك بخير ، ففى ظل الإنشغال الدائم بالعمل وتدبير شئون الأسرة يصعب على الكثير أن يفى بصداقته للآخرين كإلتزام ، وقد لا يكون الإنشغال ماديا أو مرتبط بأى عمل ولكن كثيرا ما يكون إنشغال البعض نتيجة إرهاق نفسى وذهنى وحقا لا يقدرون على التفكير بأحد أو الإلتزام بصداقات .

وفى سبيل تحقيق ذلك حاول البحث عن عمل يشبع إحتياجاتك الإجتماعية فى الإتصال بالآخرين وحاول بطرق طيبة إكتساب صداقات فى عملك أو من جيرانك أو أقاربك وإصنع لك محيطا طيبا من الصداقات يدعمك نفسيا وتدعمه أنت الآخر بما تستطيع أن تنفعهم به .

سلمت من كل سوء ..


السلام عليكم

انا انسانة انجرحت كثيرا في صغري ، احسست بالتفرقة بيني وبين اخواتي ، واي مبلغ يفقد اتهم به جورا وضربت على ساقي ضربا مبرحا لازلت اذكره وابكي مع العلم اني الان عمري29 . ضربت لانني العب مع اختي وبدون قصد تعورت ، واتهمتني امي بانني حامل عندما كان عمري 11 سنة لان اختها الغير شريفة وضعت الفكرة في راسها وانا اقسم بالله ان مااتهمت به كذبا اعاني منه حتى الان كلما ذكرته بكيت كثيرا . اصبحت امي تعايرني وتقول لاخواتي اضربوها على بطنها عندما تمر بجانبكم حاولت ان انسى الموضوع كثيرا واتغلب على الاتهامات ولكن الكل كان يصدني ولا يثق بي وانا والله العظيم مظلومة ولم يمسسنى احد، افتقدت حنان الام وانا باشد الحاجة اليه . واصبحت اتعلق بكل فتاة تعطف علي وبالذات الاكبر مني سنا ومازلت على هذه العادة تسحرني سريعا الكلمة الرحومة ، ولكن للاسف وقت الثانوية وعند ازدياد المشاكل انحرفت واصبحت من الشواذ ، انا الان متزوجة منذ 8 سنوات ولدي طفلتان ولكن مازلت اتذكر الماضي بصورة فظيعة وابكي كثيرا وتتشنج يدي اليسار وقلبي واعاني من العصبية الزائدة ارجوكم ساعدوني فانا بأشد الحاجة اليكم..فمازلت امارس السحاق والعادة السرية,واتذكر قسوة اهلي, اتعلق بكل من يقول لي كلمة عطرة خصوصا صديقاتي الاكبر مني سنا ، اعاني من علاقة متوترة بيني وبين زوجي، اخاف من اني افقد مااحب ، انا بنتظار ردكم باسرع وقت .

من أجل طفلتيك ..

يجب أن تستشيرى طبيبا نفسيا فى أقرب وقت ، فكل ما ذكرتيه حتى وإن بلغت قسوته أضعاف مضاعفة لا أستطيع الجزم أنه الدافع الأساسى والقوى وراء ما تعانيه من إضطرابات جنسية تتطلب الحصول على علاج سريع من أجل الحفاظ على بيتك وأطفالك وإعادة حياتك إلى مسارها الصحيح فهى بحق خرجت عن ما خلقت من أجله من مسار لها فى الدنيا وعليك السعى لتصحيح ذلك بالعلاج والتوبة وإعادة النظر فى حياتك بعد أن نضجت بشكل يجب أن يؤهلك للتفكير الصحيح ومن ثم يكون سلوكك سلوكا صحيحا ، ويتطلب ذلك إلتفاتا جادا إلى سلوكك ووجوب تغييره لما يرضى الله ويحفظك من الفواحش ما ظهر منها وما بطن ويجعلك قادرة على الحفاظ على زوجك وأطفالك .  


السلام عليكم

تزوجت وكنت عروسا فاذا برسائل تصل لزوجي وهواتف بالليل وصار يهرب كلما تدق رسالة اصبحت اشك به في كل حركة ، وبعد مضي سنة على زواجنا قال لي انه لايقدر نسيان روسية كانت تدور حوليه عام 2003 وزاد الشك عندي . وهو قضى سنة كاملة بالسجن  تهمة سياسية اول سنة من زواجي ثم خرج متفتحة عيناه على كل شي احضر ستالايت وليس بفترة قليلة الا تفجرت المشاكل كان يذهب معي الى الدكتور ويضحك بوجه الفتيات متجاهلني زاد الشك عندي اكثر فاكثر... تغير كليا عندما انجبت طفلا ثم حملت وزادت المشاكل واصبح لايقتنع بي لان الناس يقولون عني هبلة وتفتحت عيناه على الزواج  فهو طلقني مرة طلاق رجعي يقول لي انت راضية تصبرى اصبري علي لكنه يعاملني معاملة الدواب . لايتكلم معي وكلما جاءت واحدة على التلفزيون يصرخ بي ويتعجب على حالى وفي مجامعته لي يقول لي ألفاظ بذيئة... اصبح لايحب ملامستي وصارحني بان عيشته معي كلها ضحك على. الى الان لم اتصور انه قال لي ذلك اريد ان اكذب نفسي حتى عندما اتى ليتاسف لي مسك شعري بقسوة... نفسيتي محطمة من زوج  اولا يكرهني ومن زوج يريد ان يتزوج علي وانا لا اقدر ان اغلط عليه وعلى اهله لانني ظلمت منهم ومنه ، واقول له اتق الله ليش بتحضر محرمات .

هل تريدين الإستمرار ..

أجيبى على هذا السؤال لنفسك فإن كنت ترغبين فى الإستمرار معه فإصبرى وحاولى أن تجذبيه لك وأن تهتمى بأمره أكثر مما يرغب ..

صحيح أن ما ذكرتيه يعنى أن زوجك يعانى من إضطراب فى سلوكه إلا أن أغلب ما ذكرتيه يمكن تعديله ، وأنت أقرب من يمكنك ذلك فحاولى بكل الطرق جذب إنتباهه والإهتمام به وبكل ما يهتم به من أجل الحفاظ على بيتك وأسرتك . فلا تيأسى من المحاولة ولو مئات المرات محتسبة أجرك عند الله . ولتكن نيتك فى هذه المحاولات إرضاء ربك فى زوجك وإبعاده بكل الطرق عن أى ذلة أو فاحشة .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية