الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلةالنفس             المطمئنة               

 

اجابة أسئلة المجموعة (372)*

اعداد دكتور/ محمد عبد الفتاح

اخصائي نفسي

السلام عليكم

اولا اريد ان اشكركم على هذا المجهود وثانيا اريد ان اطلب المساعدة على تخطي محنتي وهي الرهاب الاجتماعي فاذا كان بامكانك مساعدتي فاني ساكون شاكرة لك لانني لم اعد استطيع التحمل كما انني اخجل من الذهاب الى الطبيب النفسي وليس لي من يساعدني في ذلك فاذا كان هناك دواء يساعدني فارجو ان تبعت لي باسمه على بريدي الالكتروني .و جزاك الله خيراً.

رد المستشار

الأخ السائل لا تقلق فمشكلتك لها حل ولكن يجب عليك التوجه إلى معالج نفسي لكي يضع لك برنامج علاج نفسي يتلاءم معك ، و يساعدك على التخلص من هذه المشكلة ، و بداية يجب أن تعلم ما هو الرهاب الاجتماعي . الرهاب الاجتماعي هو نوع من المخاوف غير المبررة ، و يظهر الرهاب الاجتماعي عندما يقوم المرء بالحديث أو عمل شيء في مجموعة من الناس، مثل المناسبات أو قاعات الدرس أو التقدم للإمامة في الصلاة أو نحو ذلك ، من المواقف التي يشعر فيها المرء أنه تحت المجهر أو في دائرة الضوء وكأن الكل ينظر إليه. ما يحدث في مثل هذه الأحوال أنه يخاف أن يظهر عليه الخجل أو الخوف أو أن يخطيء أو يتلعثم و ذلك ما يؤدي به للارتجاف والخفقان وضيق التنفس وجفاف الحلق والتعرق ... الخ، عندما تحدث هذه الأعراض في موقف ما فإن المرء يتهيب مثل هذه المواقف ويبتعد عنها ويتجنبها. وهذا التجنب يزيد من مخاوفه ويضعف ثقته بنفسه ، فيجعله عرضة لهذه المشاعر في المستقبل مما قد يزيد الحالة سوءاً وتعقيداً.

و يبدأ هذا الاضطراب مبكراً في سن الطفولة أو بداية المراهقة حيث تبدأ معظم الحالات في الظهور عند سن الخامسة عشرة تقريباً. وقد وجدت دراسات مختلفة أن هناك مرحلتين يكثر فيهما ظهور هذا الاضطراب: ما قبل المدرسة على شكل خوف من الغرباء ، و مرة أخرى بين 12-17 سنة على شكل مخاوف من النقد و التقويم الاجتماعي، و تندر الإصابة به بعد الخامسة والعشرين من العمر، والمصابين بالرهاب الاجتماعي حتى مع علمهم بهذه الحالة قد يتأخرون في طلب العلاج سنين عديدة ، إما بسبب خجلهم من الحالة نفسها أو خوفاً من مواجهتها والاعتراف بوجودها .

و أرشدك إلى الآتي :

أولاً: بالطبع هنالك ما يعرف بتصحيح المفاهيم، أي أن تعرف أن هذه الحالة هي مجرد قلق وليس أكثر من ذلك، وهي حالة مكتسبة – أي متعلمة – وكل شيء متعلم أو مكتسب يمكن أن يُفقد وذلك بتحقيره، وبالنظر إلى أنه أمر سخيف ولا يستحق كل هذا الاهتمام.

ثانيًا: كجزء من تصحيح المفاهيم، فإن الأعراض الجسدية مثل الرعشة والارتجاف والشعور بالجفاف في الفم وضربات القلب المتسارعة، فإن هذه الأعراض هي حقيقة موجودة ولكن الإنسان يستشعرها بصورة مضخمة ومجسمة ومبالغ فيها، فأؤكد لك أن مشاعرك فسيولوجية طاغية على مشاعرك النفسية مما يجعل هذه الأعراض العضوية واضحة وظاهرة بصورة مبالغ فيها.

ثالثًا: وهو أمر ضروري جدًّا هو أن أداءك أمام الآخرين أفضل مما تتصور، وأن الآخرين لا يقومون برصدك أو بمراقبتك ، فهذا أود أن أؤكده لك وهو قائم على أسس علمية بحثية صحيحة.

الجزء الآخر في العلاج هو العلاج السلوكي .. وأول مراحل العلاج السلوكي هي تمارين الاسترخاء، لأن القلق الاجتماعي والخوف الاجتماعي يؤدي إلى توتر عام وفقد الراحة أو الاسترخاء العضلي، وبتمارين التنفس التدريجي – إن شاء الله – سوف تكون مفيدة جدًّا بالنسبة لك، وذلك من أجل أن تتخلص من الشعور بالضيق، فيمكنك أن تتحصل على أحد الكتيبات أو الأشرطة التي توضح كيفية القيام بتمارين الاسترخاء، وإذا لم يتيسر لك ذلك فأرجو أن تتبع الآتي:

• استلقي في مكان هادئ وفكر في أمر طيب.

• اغمض عينيك وافتح فمك قليلاً.

• قم بأخذ نفس عميق بقوة وببطء عن طريق الأنف، وهذا هو الشهيق.

• اجعل صدرك يمتلأ بالهواء حتى ترتفع البطن قليلاً.

• أمسك على الهواء قليلاً في صدرك.

• قم بإخراج الهواء عن طريق الفم بكل قوة وبطء وبتأمل استرخائي، فإن هذا ضروري جدًّا.
كرر هذا التمرين أربع إلى خمس مرات في كل جلسة بمعدل مرتين في اليوم، وسوف تجد أنك أصبحت أكثر استرخاءً، ولا مانع بالطبع أن تأخذ نفسا عميقا أيضًا في حالة المواقف التي تتطلب المواجهة.

المكوِّن العلاجي الآخر هو ما يعرف بالتعرض في الخيال .. ونقصد به هو أن تتصور نفسك أنك في مواجهة اجتماعية من النوع الذي تحس فيه بالقلق ، فتصور أنك تقوم بإمامة الناس في الصلاة في المسجد وأنك تؤم عددا كبيرا جدًّا من المصلين ، وقد طُلب منك بعد ذلك أن تقوم بإلقاء درس على المصلين، عش هذا الأمر بخيال مكثف كأنك تعيشه واقعًا وحقيقة، ولابد أن تكون فترة التأمل ما بين خمس عشرة إلى عشرين دقيقة، وحاول أن تغير المواقف التأملية، فقد ذكرنا لك مثال إمامة الناس في جماعة، فاجعل المثال الثاني – على سبيل المثال – أنك لديك وليمة أو دعوة في المنزل وقد حضر الكثير من الضيوف والأصدقاء ممن تعرف وممن لا تعرف ولابد أن تقوم بالواجب حيالهم، فعش هذا الموقف وغيره من المواقف الكثيرة المشابهة.  بعد ذلك أود منك أن تقوم بتطبيق هذه المواجهات اجتماعيًا، ولابد أن تقصد وتحاول أن تضع نفسك في مواقف اجتماعية غير مريحة بالنسبة لك بمعدل مرتين إلى ثلاث في اليوم، فإن هذا سوف يضعف قطعًا من القلق ومن الرهاب ومن الخوف الاجتماعي ويجعلك تكون أكثر تطبعًا للمواقف الاجتماعية؛ مما يجعلك تحس بالراحة الشديدة.

هنالك أيضًا تمارين نقول أنها تمارين سلوكية اجتماعية مفيدة .. مثل ممارسة الرياضة في جماعة ككرة القدم – على سبيل المثال – والمشاركة المنتظمة في حلقات التلاوة وجد أيضًا أنها أفضل الوسائل التي تعالج وتقضي على الخوف الاجتماعي، وهذا لأسباب معروفة، لأن هذه الحلقات هي مقر الارتياح والطمأنينة والاسترخاء، وهي تحفها الملائكة وتغشاها الرحمة، وهذا من أعظم ما يصبو إليه المسلم.

ملاحظة هامة

- لا يتم وصف اى علاجات بواسطة العقاقير الطبية عن طريق الانترنت وغير مسموح بذلك مهنيا لان وصف الدواء لا يتم إلا بعد مناظرة الطبيب للمريض مباشرة والاستماع إلى شكواه بكل دقة ومراجعة التاريخ المرضى والأسرى للمريض وعمل الكشف الجسمانى وقد يتطلب الأمر إجراء بعض الفحوصات المعملية والأشعة واختبارات الشخصية قبل وصف الدواء المناسب ولذا وجب التنويه.


السلام عليكم

انا مريض بمرض الذهان منذ سبع سنوات قبل سبع اشهر اصيبت بالاكتئاب وافكار سلبية تدعو الى الانتحار كنت غير مبصر بنفسى ولكن الدكتور يصف لى مضادات الذهان مثل السريكويل وريسبريدون قبل ثلاث اشهر تحسن مزاجى وارتفعت معنوياتى انغمست فى مطالعة كتب التنمية البشرية وخاصة كتب البرمجة اللغوية العصبية واستقرت هذه الحالة لمدة شهرين الى ان هاجمنى الاكتئاب من جديد والافكار السلبية ماذا افعل ارشدونى فى الخروج من هذه المتاهات .

رد المستشار

أخي السائل تفاءل فإن مع العسر يسراً ، و بإذن الله كل مشكلاتك سوف تجد لها حلولاً و سوف تصبح أفضل بكثير مما أنت عليه الآن ، و لكن يجب عليك أن تتوجه إلى معالج نفسي لكي يساعدك على تحقيق ذلك ،

أود أولاً أن تعلم جيداً يا أخي أن هذه العلاجات هي من نعم الله علينا، ولا بد أن نقدّر ذلك ، ونأخذ بالأسباب، وما جعل الله من داء إلا جعل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله فتداووا عباد الله كما قال صلى الله عليه وسلم، كما أنه من المعلوم أن المرض يتطلب الصبر، والعلاج كذلك يتطلب الصبر، وحين تأتي الصحة والعافية تتطلب الصبر أيضاً من أجل الحفاظ عليها. وبشكل عام إذا كان طبيبك هو من يحدد لك هذه الأدوية ويحدد لك الجرعات فلا تقلق ويجب ان تراجع الطبيب المعالج مرة اخرى من اجل مراجعة الجرعات الدوائية وانواع العلاج الحالى لأنه أبدا لن يعطيك أدوية من المحتمل أن تسبب أي ضرر لك فهو يصف هذه الأدوية تبعا للدرجة التي وصلت لها حالتك فثق في طبيبك والتزم بالدواء المحدد
ثانيا
أن كتب التنمية البشرية قد يستفيد منها الشخص غير المريض إلى حد ما أو يستفيد منها أحد المرضى المتعافين في مراحل متقدمة من العلاج ، لذا أرشدك بالحصول مع العلاج الدوائي على علاج نفسي لإعادة تأهيلك للتوافق مع نفسك و مع مجتمعك.


السلام عليكم

منذ أكثر من 14 عاما سكنت أنا وزوجتي في بيت قديم كان المستأجر الذي سكنه قبلنا يقوم بتحضير الارواح به . بدأت المشكلة عندما كانت زوجتي ترى عامودا أسودا يمر وسط سقف الغرفة ، ذهبنا الى شيخ فكتب لها حجابا استفادت منه لفترة بعدها عاودتها الاعراض السابقة وأصبحت تراني ماردا شبيها بالذي يخرج من قمقم مصباح علاء الدين أحيانا عند استيقاظها من النوم وأحيانا أخرى أثناء اليقظة. حكيت لصديقي الذي كان يهتم بعلم الأرواح فساعدنا بالخروج من هذه الحالة . ان هذا أثار الفضول في نفس زوجتي فبدأت بتعلم علم الأرواح وأخذت تردد العزائم أصبحت بعدها ترى لون نيلي على شكل بقع على الحائط أو كان اللون يمشي معها تطور الى سماع نداء يأتي من بعيد لإحدى الشخصيات المعروفة من قبلها . بعدها ومن حوالي 3 سنوات زارنا شيخ قدير يهتم بعلم الأرواح حاول تقوية نزعة علم الارواح لديها بعد ذلك أصابها نوع من التلبس وكان وهي بكامل وعيها يتحول صوتها  بشكل لا إرادي إلى صوت رجل يدعي أنه من الفراعنة وأحيانا اسرافيل - سقراط  .. يجاوب على الأسئلة التي يتم طرحها ولكن أحيانا بانفعال شديد مع تغيرات  في ملامح الوجه وشد بالأطراف وبشكل عام بتأثيرعلى الجملة العصبية . هدأت  بعدها الأمور الا أن الصوت الداخلي كان يحدث زوجتي على مدار الساعة يحدثها ويجاوبها وأحيانا يتحكم بسلوكها. أما الشكل العنيف فكان منذ حوالي الشهرين الى درجة أن زوجتي كانت  تفقد السيطرة على نفسها  في بعض الاحيان وتصاحب هذه الحالة تشجنات وحشرجة بالصوت لفترة تطول أوتقصر تعود بعدها زوجتي لحالتها الطبيعية .ترفض زوجتي الذهاب الى الاطباء النفسانيين وحتى الشيوخ والعرافين كانت تطردهم  وتسمعهم كلمات نابية وتهزئهم ولا يستطيعون عمل شيء .هل هذه الحالة تلبس من الجان أم أنها انفتاح على العقل الباطن أم أنها حالة مرضية وهل هنالك طريقة للمعالجة  . مع ملاحظة أن زوجتي هي من ساعدني في عرض هذه الحالة وهي بكامل وعيها . يرجى المساعدة وجزاكم الله عنا كل خير.

رد المستشار

الأخ السائل إن اختيارك لهذا العقار من أول الأمر كان اختياراً خاطئ و إن أردت أن تتحسن حالة زوجتك فاترك هذا العقار في التو و اللحظة لان سكنك مع زوجتك وانتم فى خوف من موضوع تحضير الارواح هو الذى ادى الى حدوث المرض النفسى لزوجتك (االمرض الهستيرى)

ومرض الهستيريا  من الأمراض النفسية الأكثر شيوعا بين النساء حيث يتميز بظهور أعراض مرضية بطريقة لا شعورية ويكون الدافع في هذه الحالة الحصول على منفعة خاصة أو جلب الاهتمام أو الهروب من موقف خطير أو تركيز الاهتمام على الفرد وعادة ما يظهر هذا المرض في الشخصية الهستيرية التى تتميز بعدم النضوج الانفعالي والعاطفي مع القابلية للإيحاء.ويحدث المرض النفسي الهستيري في عدة مظاهر مرضية مثل الاضطرابات الحركية حيث قد يفقد المريض القدرة على الحركة مثل الشلل الهستيري أو اضطرابات النطق حيث يعاني المريض من فقدان الصوت أو تغير الصوت ويهذي المريض بكلمات غير مفهومة بما يجعل الناس تظن أن الأرواح الشريرة تتقمصها أو حدوث النوبات الهستيرية وفي هذه النوبة يحدث إغماء بسيط وقد تصل النوبة إلى تهيج عصبي شديد مع تحطيم كل ما حوله وللتميز بين هذه النوبة وبين نوبات الصرع العضوي نلاحظ أن النوبة الهستيرية تحدث عادة في وجود كثير من الأقارب وبعد أزمة انفعالية بعكس النوبات الصرعية التي تحدث في أى مكان وقد تحدث أثناء النوم كما لا يؤذي المريض نفسه في أثناء النوبات الهستيرية

لذلك يجب أن تذهب بزوجتك إلى طبيب نفسي لكي يضع لزوجتك خطة علاجية لكي تنتهي هذه الأعراض ، و يا أخي لا تدخل متاهة السحر و الدجل فقد قال الله تعالى {وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ }البقرة102 و قد قال الله تعالى {وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى }طه69 و إذا كانت زوجتك هي التي تطلب المساعدة فاذهب بسرعة لتلقي العلاج على يد طبيب نفسي لكي يساعدكم و تنتهي مشكلة زوجتك.

والعلاج هنا له شقين :-

1-العلاج النفسي للكشف عن العوامل اللاشعورية المسببة لهذه الأعراض ومساعدة المريض في حل مشاكله بنفسه

2- العلاج الكيميائي لتخفيف حالات القلق والاكتئاب المصاحبة للأعراض النفسية لذلك يجب استشارة اقرب طبيب نفسي لوضع خطة العلاج المناسبة لك


السلام عليكم

عندي مشكلة وهي سرعة التعلق بالناس فعندما اقوم بالتعرف على شخص ما في عمل او في مكان وتكون بيننا صداقة ليس بالضروري ان تكون طويلة قد لا تتجاوز الشهر فأني اخاف واشعر بالقلق والخوف بنفس الوقت لا اريد ان ياتي يوم ونفترق سواء بشر او بخير واقلق دائما واحاول ان لا اضايقه او ازعله مني كي لا يتركني وكأن لا يوجد في الدنيا سواه مع العلم ان تصرفاتي تزعج الطرف المقابل لي وحصل لي كثير من المشاكل مع اصدقائي بسبب تصرفاتي وكانوا يقولون لي انت مريض فافيدوني جزاكم الله خير عمري 24سنه اعزب اسكن مع والدي ووالدتي واخواني .

رد المستشار

أخي السائل لا تقلق فمشكلتك لها حل بإذن الله ، أستطيع أن أخبرك من شكواك بأنك تعاني من أحد اضطرابات الشخصية يسمى اضطراب الشخصية البينية أو الحدية ، و سميت بهذا الاسم نظرا لأن المصابين بهذا الاضطراب في الشخصية يقف بين (أو على الحدود) بين الاضطراب العصابي من جهة والاضطراب الذهني من جهة أخرى.وتتسم الشخصية الحدية بعدم الاستقرار العاطفي والمزاجي والسلوكي وعلى صعيد العلاقات مع الآخرين ومع النفس حيث يكون الاضطراب واضحا في كل هذه الأشياء أو في أغلبها.

ودائما يظهر المصاب بهذا الاضطراب وكأنه في أزمة أو مشكلة وتنتابه تقلبات في المزاج باستمرار فتجده في قمة المرح وحب المشاركة في الكلام مع الآخرين وفجأة يكتئب ويصمت وبعد فترة قد يصف شعوره بالخواء الداخلي والملل كما أنهم يعبرون دائما عن عدم شعورهم بهوية أو شخصية معينة تخصهم. يصعب عليهم التحكم في غضبهم فيبدون ذلك في مناسبات ولأسباب مختلفة وبأشكال مختلفة أيضا، وهذه التصرفات تضيف لمشاكلهم استمرارية العلاقات الطبيعية مع الآخرين.  و عادة ما تكون سلوكيات وتصرفات المريض مفاجئة ولا يمكن التنبؤ بها. و يقوم المصاب بهذا النوع من الاضطراب بالعديد من السلوكيات التي تؤدي بالضرر لنفسه كانعكاس لنوع الحياة المؤلمة التي يعيشها . وبالرغم من إعتماديتهم الكبيرة على الآخرين وبالذات المقربين منهم إلا أنهم قد يكونون عدوانيين باللفظ أو الفعل تجاه من يعتمدون عليهم. وذو الشخصية البينية لا يستطيع البقاء لوحده بل يفضل صحبة الآخرين مهما كانت طبيعة هؤلاء الآخرين حتى لو لم يكونوا مرتاحين لهم ، بالطبع فإن علاقاتهم الاجتماعية غير مستقرة ، فمن هو أفضل شخص في العالم بالنسبة لهم غدا قد يعدونه أسوأ شخص في العالم بل ولا يستبعد أن يلصق بهم أي عيب ممكن.

و يظهر على الشخصية البينية الكثير من الاندفاعية في التصرف بمعنى أن يعمل شيئا معينا دون تفكير في العواقب.

و أرشد السائل إلى التوجه إلى معالج نفسي لكي يضع لك برنامج علاجي يتلاءم مع حالتك لكي يستطيع علاج هذا الاضطراب لديك .


السلام عليكم

شكرا لكم جزيل الشكر على هذه الخدمه الانسانيه وفقكم الله وجزاكم خيرا. مشكلتي الاولى اني لا استطيع النوم اثناء الليل واجد متعتي في النوم اثناء النهار ، وسؤالي هو هل  يكتفي الجسم بالراحه التامه كما يكتفيه بالنوم اثناء الليل ، مشكلتي الثانيه اني في يوم من الايام احببت امرأه ولكن اكتشفت بعد ذلك انها لا تناسبني  ولا حتى 1% اكتشفت انها كانت ترسم وتكذب علي ولكني احببتها من كل قلبي وتركتها لكن قلبي بدء يؤلمني واشتاق اليها. فسؤالي هل انني انسان ضعيف وما هو ذلك الالم(في القلب) وما البديل لهذا وكيف اتجاوزه . شكرا لكم .

رد المستشار

أخي السائل يوجد فروق بين نوم الليل و النهار ، هناك فرق كبير بين النوم ليلاً والنوم نهاراً، حيث تنال أعضاء الجسم بالليل من الراحة أضعاف ما تناله خلال النوم نهاراً، لكثرة ما فيه من ضوء وضوضاء وصخب وكلها مؤثرات شديدة على الجهاز العصبي، وقد اكتشف العلماء أن الغدد الضوئية في الدماغ تقوم بإفراز مادة تسمى "الميلانونين" تؤثر تأثيراً بالغاً ومباشراً في عملية النوم وأن الظلام يزيد من إفراز هذه المادة بعكس الضوء، وصدق الله العظيم القائل: "وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسا ً"

أما الشق الثاني من سؤالك و هو عن المرأة التي أحببتها بالرغم من أنها لا تناسبك ، أود أن أرشدك إن هذا الحب نتيجة للخواء العاطفي و خلو حياتك من الأهداف و لذلك فقد تقع في علاقات عاطفية غير عقلانية و قد تتدارك الأمر سريعاً أو متأخراً ، لذلك فيجب أن تملأ حياتك بأهداف إيجابية .

 و إذا أردت أن تقيم علاقة عاطفية فاجعل لها طرف عاطفي و طرف عقلي ، و دائماً لا تكرر كلمة أني ضعيف لأنك لو كررت هذه الكلمة فستصبح ضعيفاً بالفعل بل برمج عقلك و قل لنفسك دائماً أنا قوي و أستطيع أن أتحكم في مشاعري و أفكاري.


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية