الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلةالنفس             المطمئنة               

 

اجابة أسئلة المجموعة (371)*

إعداد الأستاذة / فدوى على

أخصائية نفسية

إشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

السلام عيكم

أنا فتاة عمري 20 سنة أصبت بمرض الوسواس القهري الذي لطالما أرهقني حيت لم يعد لي طعم في الحياة مع أنني أتصرف مع الناس بشكل عادي لا يظهر بأنني مريضة المشكلة أنني أخاف كثيرا من الموت وارتعب اذا سمعت أن أحدا مات وتراودني أفكار مخيفة حتى أنني لا أريد الخروج من البيت ولا أريد السفر لمكان لاني أخاف أن أموت في مكان ثاني غير منزلي  للأسف حاولت أن أزيل هذه الأفكار من دماغي لكن دون جدوى كما انه لا أحد في. البيت يعرف سبب قلقي أرجو أن تجدو لي حلا لانني لا أنام .

الأخت الفاضلة:

اسأل الله ألعلي القدير أن يمنحك قوة وثباتا لا تعرفي بعدهما ضعفا عزيزتي مرض الوسواس القهري مرض كغيره من الأمراض يحتاج إلي العلاج لأنه عندما يترك بدون علاج يستمر إلى ما لانهاية. فالمحاولة في التفكير بعقلانية أو تفسير الوسواس لا يحسن من التفكير و لا يخفف من الوساوس القهرية بصفة عامة.لذلك أنصحك بضرورة مصارحة الأهل بمعاناتك لمساعدتك في استشارة الطبيب النفسي حتى لا تزيد وطأة المرض وتزيد معاناتك .


السلام عيكم

موضوع المشكلة فتاة في العشرين من العمر الآن حاصلة علي بكالوريوس تجارة انجليزى تعيش فى أسرة مكونة من الأب يعمل بالخارج والأم ربة منزل ، وأخت تكبرها بنحو ثلاث أعوام تزوجت قريبا ، وأخ يصغرها بعام طالب بالسنة النهائية وأخيرا .. أخت في العاشرة من العمر. المستوى الاقتصادي فوق المتوسط . تبدأ المشكلة خلال فترة الثانوية العامة بمشكلة عائلية تصعدت وأدت في النهاية إلي طلاق الأم والأب مؤقتا . وتم الإصلاح في فترة قصيرة ولكن لم تعد الحياة كما كانت بدأت الأعراض في الفترة الأخيرة انهيار عصبي صراخ بكاء ، ضحك. لأتفه الأسباب أو بدون سبب..! جرح يدها او قدمها بنفسها عن طريق زجاج او سلاح حاد.  يليه حالة استقرار نوعية نتيجة لتدخل بعض الأطراف ومحاولة مساعدتها تعود المشكلة للظهور بنفس الأعراض أو أعنف في فترة لا تتجاوز السنة الواحدة ولكن لأسباب تختلف. كما أن أمها حاولت إتمام خطبتها علي شخص ما هي لا تحبه وبدأ الشاب التي ارتبطت به حديثا في ممارسة نفس الحماقات التي ارتكبها من قبله نتيجة لنفس الأسباب ، عدم درايته بالتصرف مع مريض نفسي لتتفاقم مشكلتها بعد مرور حوالي سنتين محاولة من حبيبها الأول التدخل بعد علمه بعض المعلومات وندمه علي تخليه عنها ولكنه للمرة الثانية يتصرف بعدم اتزان معها.. مما يفقدها الثقة في الجميع ، أثناء فترة الدراسة الجامعية لا اعرف في أي سنة بالتحديد لجأت للعلاج النفسي عن طريق أطباء متخصصين حوالي اثنين او ثلاثة .. وتتركهم لأسباب مجهولة أخرهم قريبا قبل دخولها امتحان أخر العام للسنة النهائية تخرج من العلاج النفسي بشئ واحد فقط هو إدمانها لبعض الأدوية التي كانت تتعاطها تحت إشراف احد الأطباء. ولا تستطيع حسب كلامها الاستغناء عنه. مما أدي إلي نقص وزنها حوالي 8 كيلو جرام في فترة قصيرة جدا.. وتغيرات ملحوظة في أدائها واستجابتها وشكلهاعموما . وهناك شئ أخر وهو تعرفها عن طريق الشات بمجموعة من الأجانب بلا دين لا اعرف الكثير عنهم ولكنهم حسب كلامها يمارسون أشياء مريبة ، مثل إحداث علامات في أجسادهم الكتابة بالدماء، فعل أشياء محرمة للأسف لم تفصح عنها..

الأخت الفاضلة:-

من خلال سردك لمشكلة هذه الفتاة يتضح انه لا توجد رقابة او حماية أسرية عليها بل علي العكس ظهر واضحا التفكك الأسري وعدم وجود تفاهم وحوار بين أفراد الأسرة والدليل علي ذلك التدهور الواضح في حالة الفتاة نتيجة الضغوط التي تعرضت لها والتي كانت الأسرة سببا مباشرا فيها وأيضا عدم وعي الأسرة بحالتها الصحية والإهمال في علاجها لذلك يجب أن عزيزتي تخبري والديها عن تدهور حالتها ووجوب الإسراع في عرضها علي الطبيب النفسي لأنها قد تحتاج إلي الحجز في المستشفي لوجود خطر منها علي نفسها وعلي المحيطين منها ، فهي تعاني من الاضطراب الوجداني الثنائي ويسمي أيضا(ذهان الهوس والاكتئاب) يعتبر مرض طبي حيث يعانى فيه المصابون من تقلبات بالمزاج لا تتناسب مطلقاً مع إحداث الحياة العادية التي تحدث لهم. وهذه التقلبات المزاجية تؤثر على أفكارهم وأحاسيسهم وصحتهم الجسمانية وتصرفاتهم وقدرتهم على العمل. ويطلق على هذا المرض الاضطراب ثنائي القطبية لأن المزاج فيه يتأرجح ما بين نوبات المرح الحاد (الهوس) وبين الاكتئاب الشديد. ويجب أن تعلمي أن علاج الأمراض النفسية يأخذ وقت فيجب متابعة حالتها مع الطبيب المعالج لان الطريق ليس قصير حتى لو اختفت الأعراض يجب استمرار المتابعة لان الطبيب هو الوحيد الذي يعلم أين ومتي التوقف واعلمى إن مثل هذه الحالات عندما تأخذ الادويه تحت أشراف الطبيب تتحسن بصوره جيده ويجب أيضا مصارحة الأهل بموضوع الشات حتى تكون هناك رقابة عليها لان مرضها يجعلها غير مدركة لتصرفاتها لذلك يجب مساعدتها وتفهم حالتها حتى يتم الله شفائها .


السلام عيكم

لا اعرف كيف ابدأ مشكلتي؟؟ أنا عمري 24 و حاليا في الامتياز في طب الأسنان وأنا مقيمة في القاهرة وأهلي خارج مصر و لكني أزورهم باستمرار أنا اكبر أخواتي و لست مرتبطة, قبل ثلاثة اشهر عرفت أن والدي مصاب بمرض نقص المناعة HIV ولكنه في بدايته ولا احد يعرف بالموضوع إلا أنا ووالدي وأمي. بعد معرفتي أحسست أن حياتي ليس لها طعم. أنا متعلقة بوالدي جدا ولكنه بخير الآن وكل شئ تمام. بس مشكلتي تكمن في نفسي, أصبحت الحياة بالنسبة لي مرة ولا طعم فيها حتى صديقاتي ابتعدوا بسبب الشغل ومشاكل الحياة (ليس لي سوى صديقتين فقط) وأنا اقدر ذلك. حاليا أحس بالوحدة الشديدة وعدم الرغبة في فعل أي شي حتى دوامي لا اذهب إليه, مللت كل شي في حياتي.أنام النهار واسهر الليل لا افعل أي شي حتى أصبحت مقصرة في صلاتي.أكثر الأحيان لا أنام أو استيقظ لأتمدد في السرير ساعات و ساعات ولا أمل من ذلك و لكني سئمت.لا أريد أن أتحدث لأي احد لا أريد أن اخرج لأني سأخرج وحيدة ، أريد أن أغير حياتي ولكني لا اعرف ، لا أريد أن أرى احد ولا أريد أن اكلم احد كل شئ أصبح ممل.حاولت أن اقرأ بعض الكتب ولكني مليت حتى الرياضة أصبحت مملة, أصبحت لا اعرف ماذا أحب. أنا وحيدة جدا وأحس أني مكتئبة جدا وثقتي في نفسي أصبحت معدمة ، أمي تريد مني أن اخرج حتى يروني الناس وأنا افهم شعورها كأي أم تريد أن تفرح ببناتها ولكني لا أريد أن ارتبط لأني أرى أن كل الرجال خائنين ومعدومين الثقة اصبحت أدخن وأنا اكره ذلك بعض الأحيان أريد أن أموت ولكني اعرف أن محاولة الموت حرام وبصراحة أنا لا أحبذ ذلك. أتمني أن يساعدني أي احد بعد الله تعالي.أنا فعلا أريد أن أتغير للأحسن ولكن لا اعرف.

الأخت الفاضلة:-

السلام عليكم ورحمة الله

نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه

يجب أن تعلمي أن الوحدة حليفة الشيطان فالشيطان عندما يجد الإنسان وحيدا لا يقوم بأي عمل يدخله في دوامة من الأفكار الهدامة السلبية عن نفسه وعن الآخرين واستسلام الإنسان لهذه الأفكار يزيد من وطأتها ويجعل التفكير فيها هي شغله الشاغل فينسحب من الحياة الاجتماعية بل ويبغضها ولا يري سوي سلبياته ولا يتهاون في جلد نفسه والتحقير منها ويقف لها بالمرصاد فتضعف شخصيته وتقل مقاومته ولا يستطيع مواجهة مشاكله لأنه قد استنفذ طاقته في التفكير

ومن الرسالة التى ارسلتيها الاحظ بوادر اعراض مرض الاكتئاب النفسى التى قد تحتاج للعرض على استشارى نفسى للمساعدة فى التغلب على تلك العلامات المرضية

كذلك عليك عزيزي أن تشغلي وقتك بأشياء تفيدك وابحثي أولا عن الأشياء المحببة إلي قلبك وقومي بها ولابد أن تسعي سعياً جاداً وبكل قوة في أن تغيري كل فكرة سلبية أصابتك بأخرى إيجابية، وأنا متأكدة أن لديك الكثير من الإيجابيات في حياتك، عليك فقط تذكرها إذاً يا أختي التفكير الإيجابي بصفة عامة سوف يساعدك كثيراً وسيكون يا أختي من المفيد لك أيضاً أن تمارسي أي نوع من الرياضة، وأن تنظمي وقتك وتستغليه في أشياء مفيدة.


السلام عيكم

آنسة في الثامنة والعشرين من عمرها اشعر بخوف رهيب من مجرد ذكر الزواج ولا أحب ان يكلمني عنه أحد وكذلك كلما جاء عريس لا يمكنني تقبل فكرة وجودي معه فانا اشعر بالخوف من فكرة الزواج نفسها واري انه نظام اجتماعي فاشل. وفي المقابل فانا علي الرغم من معرفتي بعدد كبير من الناس إلا أني صديقة نفسي فانا دائما ما أحب أن أجلس مع نفسي وابدأ في مناقشة الموضوع الذي أرغب فيه مع نفسي وأبدأ في السؤال والرد بصوت عالي وكأن هناك من يسمعني فحديثي لا يتم داخلي وإنما في الخارج وكأن هناك أخر يجلس أمامي ويرد علي، كذلك لو أريد مناقشة أمر ما مع شخص ما ولم أتمكن من قول ما أريد فإني استحضره أمامي وأقول كل ما أريد دون أن يسمعني غيري. ويقال عني دائما أني غير طبيعية ومعقدة فهل هذا صحيح؟!

الأخت الفاضلة:-

الزواج ليس بهذا السوء الذي تظنيه بل علي العكس فهو سكن وراحة {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }الروم21 فالسكينة والأمان والمودة هم أساس الزواج وليست المشاكل والشجار كما صار الآن بين الكثير من المتزوجين لكن يجب أن يكون ذلك دافع قوي يدفعك إلي خوض التجربة بنجاح وإثبات جدارة وتحمل المسئولية بوفاق وصدر رحب واعلمي أن نجاحك في ذلك يتوقف علي حسن اختيارك لزوج المستقبل ولتحسني الاختيار يجب أن يكون اختيارك الأساسي هو التدين والالتزام حتى يبارك الله لك في حياتك وفي ذريتك فهيا انزعي هذا الخوف من قلبك ولا تضيعي الفرصة من يديك حتى لا تجني الحسرة والندم عندما يتقدم العمر وتقل الفرص أما عن طريقتك في التفكير مع نفسك فهي ليست مرض ولكنها نتيجة للفراغ الذي تعيشين فيه لذلك أنصحك ألا تتمادي فيها وتحاولي ملء فراغك لان أحلام اليقظة عندما تزيد عن الحد تتحول إلي ظاهرة مرضية يجب معالجتها لذلك حاولي الاختلاط بالآخرين ومشاركتهم الحوار *اشغلي وقت فراغك بهوايات محببة إلي نفسك*لا تنفردي بنفسك طويلا فالوحدة كما يقولون حليفة الشيطان *إذا بدأت في الدخول في هذه الأحلام اخرجي فورا من غرفتك واشغلي نفسك بأشياء أخري ومع الوقت ستنجحي في التخلص من براثن هذه الأحلام ، والله الموفق .


السلام عيكم

المشكلة لدي بنت عمرها 8 سنوات هي الأكبر والوحيدة بين إخوانها الاثنين بدأت المشكلة عندما كانت صغيرة وعمرها سنة ونصف تمص إصبعها وتمسك أطراف شعرها وبدأت الحالة تزيد .. فكانت تمص إصبعها إذا كانت فاضيه لتلعب عند النوم وفي حالات خفيفة تمص أما الآن فعلى طول الخط تمص وبزيادة فظيعة لدرجة أنه يطلع لها صوت أثناء المص، وعلى طول معصبة - ومزاجها متقلب بالعربي (نفسية) إذا اشتهت ضحكت وإذا مالها مزاج معصبة لاحظت انه عندما يضربها احد عند ذهابها للبقال لا تشتكي بل تبكي إلى أن "يخف رأسها" ولا تخبرنا بما حدث ولكن يا ويل احد إخوانها لو لمسها لأن ردة فعلها عنيفة جدا فتضربهم ضرب شديد ما أدري وش أسوي احترت لدرجة أنها ألحين تمص إصبعها وتنتف شعرها ولاحظت مكان فاضي من النتف ،علاقتها مع البنات أحس أنها تحب تلعب معاهم ولكنهم لا يرغبون يمكن لأنهم أكبر منها فبنت أختي أكبر منها بــ3 سنوات وهي الأخرى مزاجية بعض الأحيان تلعب معها وأحيان إذا لقت بنت بعمرها تركت بنتي ،، تختلط ببنات عمها ولكن اكبر منها بــ3 و 5 سنين ،، الأولاد عيال عمها بنفس عمرها تحب تلعب معهم وهم يحبونها بس أنا أعترض على أنها تتعود على الأولاد ولا أبغيها تأخذ طبعهم في الشقاوة والحركة الكثيرة بنتي ثقتها بنفسها ضعيفة ولا تتعرف بسهولة في المدرسة أو المراكز الصيفية علاقاتها محدودة جدا خاصة في بعض البنات يرفضون اللعب معها لأنها سمراء البشرة ربما لهذا السبب ترفض بعض البنات اللعب معها بينما هي ترغب في صحبتهم . الآن هي حادة المزاج وعصبية جدا لدرجة أني أصبحت أقسو عليها إلى هنا انتهى كلام الأم علما أنها في الشهر التاسع أي زيادة التوتر بالتالي زادت قسوتها على ابنتها ،،

إلي صاحبة الرسالة:-

تعاني ابنتك من عادة مص الأصابع ، وهي عادة شائعة عموماً. إن مص الإبهام أمر طبيعي فسيولوجي عند الرضيع، ولا يجوز التدخل لمنعه بأي شكل، لأن منعه سواء من أجل المظهر الاجتماعي أو التصورات الخاطئة حوله إنما يزيده ويعززه ويؤخر ترك الطفل له، أما عملية المص التي تستمر طويلاً مع الطفل فإن لها تأثيراً سيئاً حيث يظهر الطفل وكأنه غير ناضج، وقد تؤثر على عملية الترصيف الطبيعي للأسنان. وكغيرها من عادات المعارضة فإنها إنما تعبر عن التربية الذاتية المفرطة، وكمحاولة للتعويض عن الحنان والعطف المفقودين، وأذكرك أن هذه الأمور تترسخ عند الطفل أكثر مع انتباه الوالدين أو الآخرين لها وبلفت نظر الطفل سواء بالإشارة أو المنع أو التوبيخ، وحينذاك يصبح ما هو مؤقت عادة مستمرة مزمنة، وما هو نموذج سلوكي مألوف جداً في الطفولة الأولى عرضاً عصابياً في مراحل الطفولة الأخرى، وفي هذه العادات يمثل العقاب الوالدي نموذجاً صارخاً للمفعول العكسي الذي يضر ولا ينفع والاستراتيجية الأفضل للتعامل مع ذلك تكون بالاهتمام والعناية بالطفل نفسه وليس بالممارسة، وتجاهل هذه العادة كلية ما أمكن، وإعادة الانتباه لإيجابيات سلوك الطفل، ودعمه في ذلك، ومنحه الجوائز إذا حاول التخلص من عادته، وتشجيعه بشكل غير مباشر.


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية