الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلةالنفس             المطمئنة               

 

اجابة اسئلة المجموعة (369)*

اعداد دكتور / محمد عبد الفتاح

أخصائي نفسي

    

 السلام عليكم

انا شاب فى العقد الثانى ..المشكلة عدم اللامبالاه فى اى شئ . فى البداية كانت اللامبالاه فى التعليم واختيار المجال المراد  ثم بعد التخرج اصبحت فى اختيار الوظيفه والمجال المراد الخوض فيه وبناء مستقبل . وبعد ان تمنيت ان اعيش وحيدا بدون اى قلق نفسى من اى سلطه بجانبى ممثله فى الاب والام والاخوات . أصبحت اكره تلك الامنيه. فأتجهت لأى شئ مضر بالصحه والاخلاق الحميده والعادات المتبعه لدى مجتمع اسلامى ؟ بأختصار مفيش اى حاجه حرمها المولى عز وجل الا وأقترفتها ؛ وبرده كان هناك لامبالاه كالعاده .أريد أن أخذ رأيكم فى شئ بالنسبه لى : موضوع قديم عمره 18 سنه . كان فى بنت اعرفها استنيت الى ان جاءت الى وقالت انا عاوزة اكون صديقه تخيل كنت فى تالته اعدادى وهيه كانت فى تانيه المهم اللامبالاه خدت دورها وقلت لنفسى مفيش مانع نتكلم ونتعرف ومر الوقت وعدت السنين واتعلقنا ببعض وبعد كده فضلت ارسم هعمل ايه وانا عاوز بكرة يبقى شكلة ايه ؟ وفجأه لقيتها بتتصل وبتعزمنى على دخلتها  . ولقيت نفسى من وقت المكالمه ديه وانا عندى شعور غريب ممكن نقول حيرة ممكن نقول رغبة فى رد الكرامه المهم وصلت لحل واحد ؟هو الرضا بالامر الواقع او اللامبالاه لقيتها بصراحه اسهل فى كل شئ أقتنعت ان كل حاجه بتاعت ربنا الحياة والموت الجواز والطلاق اى حاجه فجأه لقيت نفسى بقول لنفسى عادى على كل شئ (ربنا عاوز كده وهوه اكيد كاتبه فى الكتاب ال مكتوب مع كل واحد بيتولد ) فجأه لقيت نفسى بقول مفيش حاجه بأيدى ممكن اغيرها بقيت بقول لنفسى الكلام ده كتير لحد لما صدقته وامنت بيه زياده عن اللزوم . يعنى اقصد ان حتى الوظيفه والشغل والعمل عادى برده موضوع بالنسبالى .بصراحه انا قلت القصه ديه عشان اعرف هل انا معقد نفسيا بسبب التجربة ديه ؛ ولا ايه . وبصراحه انا عارف انى معنديش عقده لسبب انى عرفت بنات كتير بس بلاقى نفسى بوصل لمرحلة بقول stop بدون اى سبب من الطرف الاخر بصراحه اكتر اصبحت عاده انى اشوف الطرف الاخر وانا اللى ببعده عنى ممكن كده نقول عليها فعلا عقده . بس انا بينى وبين نفسى فعلا مقتنع انها مش عقده خالص ؟ المهم قولى رأيك فى الموضوع ده ؛ وقولى ازاى اقدر ارجع تانى الانسان ال مينفع يكون حد مجروح بسببه . طيب فى نهاية القصه احب اعرف فعلا انا عندى لامبالاه ولا لا على فكرة انا حاسس انى متلغبط وبلغبط الناس معايه ؟ انا عاوز اسأل سؤال مين انا وازاى اعرف نفسى وازاى اعرف انا عاوز ايه بجد ، انا فكرت اكتر من مرة مؤخرا فى الانتحار وخصوصا انى كنت بتعالج من الادمان لفترة ؟ بس انا على اد ماقدرت اتعالجت وحاولت انى ابعد  عن اى حد ممكن يرجعنى لاى شئ غلط صحيح انا نسيت اقول انى مبدخنش اصلا وديه خلت ناس كتير تستغرب انى وقعت فى الادمان . وفى النهايه : انا مش حابب اى نوع من مجالات العمل ( رافض العمل ) على الرغم انى كنت ناجح فى مجال الشبكات والصيانة للكمبيوتر وأشتغلت فى شركات كبيرة واعتقد انى ناجح فى مجالى حسب رأى الجميع بجانبى على الرغم انى عمرى ماحسيت انى ناجح ومتميز فى شئ . ( تواضع ام عدم ثقه ) الله اعلم .انا اسف طولت على حضرات القراء لتلك المشكلات الغريبه والمتناقده والمتنوعه ؟ اتمنى من سيادتكم الافادة .  

رد المستشار

الأخ السائل لا تقلق بشأن مشكلاتك النفسية فلها حلول و لكن يجب أن تذهب إلى معالج نفسي لكي يضع لك خطة علاج ويتابعها ، فشخصيتك هي شخصية سلبية وتتسم الشخصية السلبية  بالحذر والابتعاد عن المشاركة فيما يهم الناس في أفراحهم أو المشاركة في أحزانهم حتى ولو كان بالتعبير السطحي وإظهار مظهر من مظاهر المشاركة الوجدانية كما يفعل عامة الناس أثناء حدوث المصائب والشدائد التي تبتلى بها وصاحب هذه الشخصية لا يقيم علاقات اجتماعية مع الناس ، ربما طابع العزلة والانفراد هي السمة الغالبة لديه و قد تكون السلبية مظهر من مظاهر عدم الرغبة في تحمل المسؤولية وقد تكون تعبيراً عن الترفع والاعتداد بالنفس مما يدفعه إلى السلبية إلا إذا جاءت الأمور طبقاً لرغباته ،ونقول ربما يعود ذلك السلوك السلبي في التعامل وغلبة صفة الابتعاد وعدم المشاركة ناجمة عن شعوره بالنقص من الآخرين وما يولده ذلك من شعور العنف والقسوة تجاه ذاته ومعاقبتها لأنه لا يستطيع مجاراة الاخرين ممن يقدمون لبعضهم البعض أجمل الابتسامات والتمنيات بالخير عندما يلتقون ويكنون لهم أعظم الأمنيات بالتوفيق ، كما أن شخصيتك السلبية ترتبط بسمة الاعتمادية لديك ، والشخصية الاعتمادية قد تسببت لك في إعتمادك على أحد المخدرات لتسقط في مشكلة الادمان ، وأرشدك بأنه يجب عليك متابعة طبيب نفسي لحالتك ومشكلاتك.


السلام عليكم

انا شاب ابلغ من العمر32 عاما سوف اروي لك جميع التفاصيل المتعلقة بمرضي طالبا للمساعدة بعد عون الله تعالي عندما كان عمري 6 سنوات وانا في المرحلة الابتدائية كنت اتعرض لضرب مبرح من قبل زملائي في المدرسة والتوبيخ من قبل المدرسين وكنت طفل حساس وهادي فكرهت المدرسة وعندما كنت اشتكي لوالدي  كان لا يتهم بي تماما بل ويوبخني ايضا فكرهت المنزل ايضا وانطويت على نفسي متحملا ما كان يحدث لي من اهانة التي استمرت طول فترة دراستي بدون ان اجد من اشكي له وفقدت الثقة في نفسي وفي اهلى وفي الناس كلهم إلى ان تخرجت من الجامعة والتي مررت عليها مرور الكرام ايضا وعند بداية عملي فوجئت انه على ان احتك بالناس واتعامل معهم وانا لا اقدر على الحديث واشعر بعدم الثقة في النفس فساءت حالتي جدا وانتحرت وفشلت في ذلك ومن بعدها عقدت العزم على زيارة الطبيب النفسي وعندها وصف لي دواء دوجميتال وتوفرانيل وانا في سن 23 سنة وبعدها تغير حالي تماما بعد مضي عام تقريبا واصبحت شخص مختلف تماما محبوب وناجح جدا وكانت اسعد فترة في حياتي مدتها 3 سنوات وبعدها تركت الدواء دون مشاكل تذكر ولكن المرض عاد لي بعد فترة ومن حينها وانا في دوامة كبيرة حيث أن الطبيب وصف لي دواء أخر اسمه ستابلون الذي تعبني جدا وعندما اوقفته حدثت لي أعراض انسحاب الدواء شديدة جدا كالرعشة الشديدة  ورجعت للطبيب الذي وصف لي نفس الدواء القديم مرة أخرى ولكن دون جدوى حيث يبدوا ان جسمي اصبح لا يؤثر فيه الدواء ولابد من تغييره وبدأت القراءة حول المرض لمعرفة ما اعاني منه وحدثت لي مرتين حتى الأن ان افقد الوعي تماما حين التعرض لضغط شديد من قبل اي شخص أخرها كان مفاجئة كالصاعقة لي حين افقت ووجدت نفسي متبول على نفسي وبعد السؤال والتقصي عرفت انه الجهاز العصبي المركزي وبسؤال الطبيب  أفاد لادعي للقلق في الوقت الذي قرأت فيه انه موضوع لا يمكن السكوت عليه لأحتمال تعرض الألياف والخلايا العصبية للعطب وهو أمر لا أستطيع فهمه جيدا وانما عبارة عن معلومات اقرأئها .وحاليا انا اعاني من التالي :

القلق ، الاكتئاب ، التعب الشديد والارهاق مع اني رياضي امارس الرياضة كل يوم ،الشعور بالرغم في النوم المستمر وعدم الرغبة في الاستيقاظ ، الخوف من المواجهة الناس والنقاش معهم ، لا توجد اي عواطف احس بها باستثناء الخوف . ارجوا المساعدة .

رد المستشار

الأخ السائل أسأل الله العظيم أن يشفيك ، أخي الحبيب ، يجب أن تستمر على المتابعة الطبية  مع عمل رسم مخ بالكومبيوتر لمتابعة النشاط الكهربائى للمخ لاستبيان سبب حدوث نوبات فقدان الوعى والتبول اللاارادى، وبالإضافة لمتابعة العلاج النفسي وإعادة تأهيلك نفسياً ، فالتنشئة الاجتماعية غير الصحية التي تربيت عليها آثرت عليك سلبياً و كانت أحد الأسباب الرئيسية في مرضك ، ويجب أن تتعامل مع الأعراض الاكتئابية بالآتي:

·          * يجب عليك أن تغير روتين حياتك اليومي ولا تنام لفترات طويلة ، ودائماً حاول أن تتعرض للضوء.

·     * القيام بالكثير من التمارين اليومية ويفضل أن تكون في الهواء الطلق فالرياضة تطلق الأندروفين من الجسم وهي مادة كيميائية مضادة للإكتئاب.

·          *ملء كل يوم بنشاطات ممتعة ومشوقة.

أما القلق فأرشدك إلى حل يساعدك في تقليل درجة الشعور بالقلق و هذا الحل هو استخدامك علاج حالة القلق لديك عن طريق الاسترخاء و ذلك على النحو الآتي:

أولاً: استرخاء التنفس العميق :

أبدأ بالاستلقاء على شيء مستوي ثم أغمضي عينيك و خذ نفس عميق ببطئ ثم أخرج هذا النفس ببطئ أكثر ثم كرري ذلك و ذلك لمدة 3 دقائق .

خذ نفس عميق ثم احتفظي بهذا النفس لمدة 3 ثواني ثم أخرجه ببطئ ، خذي نفس عميق ثم احتفظي بهذا النفس لمدة 4 ثواني ثم أخرجه ببطئ ، خذ نفس عميق ثم احتفظ بهذا النفس لمدة 5 ثواني ثم أخرجه ببطئ ، خذ نفس عميق ثم احتفظ بهذا النفس لمدة 6 ثواني ثم أخرجه ببطئ ، خذ نفس عميق ثم احتفظي بهذا النفس لمدة 7 ثواني ثم أخرجه ببطئ ، خذي نفس عميق ثم احتفظي بهذا النفس لمدة 8 ثواني ثم أخرجه ببطئ ، خذي نفس عميق ثم احتفظي بهذا النفس لمدة 9 ثواني ثم أخرجه ببطئ ، خذ نفس عميق ثم احتفظي بهذا النفس لمدة 10 ثواني ثم أخرجه ببطئ .

ثانياً : الاسترخاء العضلي :

أبدأ بالاستلقاء على شيء مستوي ثم أغمض عينيك ثم شد قدم الرجل اليمني إلى أن تشعر بشد فيه ثم أرخي قدمك، شد قدم الرجل اليسرى إلى أن تشعر بشد فيه ثم أرخي قدمك ، ثم شد جميع عضلات رجلك اليمنى إلى أن تشعر بشد فيها ثم أرخيها ، ثم شد جميع عضلات رجلك اليسرى إلى أن تشعر بشد فيها ثم أرخيها ، شد عضلات الأرداف إلى أن تشعر بشد فيها ثم أرخيها ، ثم شد عضلات البطن إلى أن تشعر بشد فيها ثم أرخيها ، ثم شد عضلات الكتف و الصدر إلى أن تشعر بشد فيها ثم أرخيها ، ثم شد الرقبة إلى أن تشعري بشد فيها ثم أرخيها ، ثم  شد عضلات الوجه إلى أن تشعر بشد فيها ثم أرخيها.


السلام عليكم

نشكركم على المجهود الذي تبذلونه وجعله الله في موازين حسانتكم واثابكم عليه... اما بعد مشكلتي انه عندي وسواس قهري لما اجلس مع احد او اقبل احد احس كاني يسيطر على نفسي ويمتلكني شعور انه هذا الشخص يعلم مافي داخلى وانه يرتب لي لكي يستفيد من شي معين مني انا اعلم انه غير عقلاني لكنه لحظة حدوثه احس بدوخه وعدم تركيز وتغلبني الوساوس ونفور من الشخص او الجلسة التي انا فيها وهذا يجعلني منعزل انا فكرت لاني اجلس طويلا على الكمبيوتر وعدم اختلاطي مع المجتمع لكن انا اريد ذلك ، واقوال لم يتحسن وضعي حتي انني لا اعمل وكل ذلك بسبب هذا الوسواس وخوفي ان ياتني عمل ولا استطيع ان انجزه لكن احيانا اتغلب على هذا الوسواس واحس براحة ممتعه لكن تظل هذه الوسويس مسيطره على عقلي وافقد التركيزمعها، واستعمل حاليا علاج فافرين100غم ودغوتميل200غم. في بداية علاجي تحسنت كثيرا اجتمعيا ونفسيا الى ابعد الحدود لكن فترة السنه هذي هي التي يلازمني فيه الوسواس انا لم اعمل جلسة مع الدكتور لاني حسيت اني تحسنت كليا في بداية العلاج والحمد الله  ولكن مراجعة من فتره وفتره ، والعلاج مستمر عليه الى الان لي فترة سنتين تقربيا حتى اني خايف يوثر على هذا العلاج ،والله الموفق اسال الله رب العرش الكريم ان يوفقكم دمت في رعاية الله ولكم تحياتي .

رد المستشار

إلى الأخ السائل إن لديك أفكار وسواسية وسوف أحاول أن أساعدك و لكن ينبغي أن تتوجه إلى معالج نفسي لكي يساعدك في الشفاء من حالتك مع العلاج الطبي ، أود أن أوضح لك أولاً ما هو الوسواس القهري ، هو مرض نفسي لا يستطيع المريض فيه السيطرة على أفكاره ، فإرادة الانسان الواعية هي التي تستجلب أي فكرة ليعمل فيها العقل و هي أيضاً التي تطرد أي فكرة يرفضها العقل  ، أما أن تسيطر فكرة سخيفة و فكرة غير منطقية على عقلي دون أن أملك التخلص منها ، فهذا هو الوسواس القهري فهذا المريض يعاني من :

- سخافة أو فظاعة الوساوس.

- سيطرتها عليه و عجزة عن التخلص منها.

- قلقاً و اكتئاباً.

و أرشدك بالآتي:

سوف أوضح لك طريقة مفيدة للعلاج بالإضافة إلى ضرورة التوجه إلى معالج نفسي كما ذكرت لك من قبل :

إن الفكرة الأساسية تعتمد على معرفتك الحقيقة لهذه الوساوس، ومن خلال هذه المعرفة يمكن لك أن تدير هذه المخاوف وحالات القلق التي يسببها لك مرض الوسواس القهري، والتحكم بهذه المخاوف بالتالي سيسمح لك في التحكم بردود فعلك بطريقة أكثر فعالية، هذه الطريقة تتكون من ثلاث خطوات أساسية، وهي:

أعد التسمية .

أعد النسبة .

أعد التركيز .

الهدف هو القيام بهذه الخطوات بشكل يومي، الخطوات الثلاث الأولى هي مهمة - بالأخص - في بداية العلاج، والعلاج الذاتي هو جزء رئيسي لهذا الأسلوب الذي يعلمك كيفية الاستجابة لمرض الوسواس القهري بشكل يومي، لنبدأ بتعلم الخطوات الأربع.

الخطوة الأولى: أعد التسمية :-

من خلال إعادة التسمية ستعرف أنه مهما كانت حقيقة شعورك بها فإن ما تقوله هذه الأفكار ليس حقيقيا، الهدف هو أن تتعلم كيف تقاومها، البحوث العلمية الحديثة في مرض الوسواس القهري أوضحت أنه من خلال تعلم كيفية مقاومة الوساوس والإلحاحات من خلال العلاج السلوكي فإنه بإمكانك في الواقع تغيير الكيمياء الحيوية المتسببة في أعراض مرض الوسواس القهري.

الخطوة الثانية: أعد النسبة :-

النقطة الرئيسية في علاج السلوك الذاتي لعلاج مرض الوسواس القهري يمكن أن نجمله في كلمة واحدة: "لست أنا السبب، إنه مرض الوسواس القهري،" هذا هو نداءنا في هذه الطريقة، فالوساوس والإلحاحات لمرض الوسواس القهري ليست لها معنى، وأنها ليست سوى إشارات زائفة في المخ.

الخطوة الثالثة: أعد التركيز :-

في عملية إعادة التركيز إن لديك عمل عليك البدء فيه، لابد لك من تبديل الغيار بنفسك، بالجهد والإدراك الواعي وهذا العمل هو تعلمك متى تنتقل إلى سلوك آخر ، الفكرة الكامنة في عملية إعادة التركيز هي أن تعمل من حول وساوس وإلحاحات مرض الوسواس القهري عن طريق تحويل الانتباه إلى شيء آخر، حتى ولو لبضع دقائق، في البداية من الممكن أن تختار سلوك معين لاستبدال التأكد القهري، من الممكن استبداله بأي عمل بناء وممتع ، كممارسة هواية مفضلة.

واخيرا انصحك ان تستمر على العلاج الطبى مع ملاحظة اهمية مراجعة الطبيب المعالج بصفة منتظمة لتقييم حاجتك للعلاج والجرعات الطبية المناسبة لحالتك


السلام عليكم

أعزائي الاطباء: المشكلة اجتماعية واخشى ان تصبح نفسية... قبل مدة علمت ان اخي مرتبط عاطفيا بفتاة لانعلم من تكون وهذه العلاقة غير شرعية فهي سرية ويتواصل معها عن طريق الهاتف على حد علمي وقبل اسبوعين طلب مني التعرف على اخت صديقته استغربت وبعد ان سرد لي القصة اتضح لي انها نفس الفتاة ويريدني التعرف عليها... قبلت على مضض هدفه من ذلك ان يصبح تواصل اجتماعي بين الاسرتين وتسهل عليه مهمة الخطبة ومن ثم الزواج وذلك كله عن طريقي سافرت لمدة اسبوع غبت فيها عن المنزل وفوجئت بانها اتصلت على المنزل لتبارك لي بالشهر الفضيل..عندما علمت والدتي بامر اتصالها على المنزل اصرت ان تخبر والدي ولكني رفضت واصريت ان تمهلني بعض الوقت ليتسنى لي استشارتكم والدي على علم وقد حادثة وعلى علم بان رقم جوالي لديها وقد اعطاها دون موافقتي ولكن لايعلم انه اعطها رقم المنزل وقد يثور لتماديه حيث اننا لم نصرح بمعرفتنا حفاظا على مشاعره ورغبة منا ان يرتدع من ذاته..شخصية اخي شفافه بريئه لدرجة الغباء يصدق ماقالته له ومتمسك بها جدا عمرة صغير بين التاسعة عشر والعشرين يدخن مهمل في جامعته مجتهد في عمله انطوائي قليل الكلام عن حياته.. لقد وثق بي من دون اخواتي لي اكون همزة وصل بينهما وانا التي اكتشفت امره قبل ستة اشهر والان لا استطيع ان اغدر به واخشى عليه من مهالك الانجراف في حب فاشل... نحن مجتمع خليجي محافظ لن نرضى بهذا الارتباط وهي من دولة عربية مقيمة هنا في السعودية..ارجوكم ماالحل الجذري اخشى ان يحدث مشكلة بيني وبينه تمتد على مدى العمر وكيف اتصرف مع والدتي فقد اخبرتها ان هذه مشاعر تحتاج الي وقت كي تموت وتنتهى ولكنها رافضة..

رد المستشار

إلى الأخت السائلة أشكرك على عقلانيتك في تصرفك في هذا الموضوع و خوفك على أخيك، واعلم أنك إذا كنت لم تتصفى بالحكمة و الود لما أسر لك أخوك بسره ، و لكن كونى حريصة في التعامل مع الموضوع ، فمنع أخيك بالقوة من هذه العلاقة قد يأتي بأثر عكسي بالإضافة أن أخيك يريد أي يقيم معها علاقة شرعية عن طريق الزواج ، حاولى أولاً أن تبعدى أخيك بالتدريج عنها و قولى له ركز في جامعتك أولاً و أن أمك في الوقت الحالي ترفض الموضوع و لكن بعد تخرجك من الممكن أن توافق كما أنها اليوم ترفض فلا تصر لكي لا تعند ، و حاولى أن تهدئى والدتك ناحية أخيك و قولى لها يجب أن نحل معه الموضوع بالتحاور و ليس بالمنع  ، و اعلمى أنك إذا فعلت أي شيء في صالحه فذلك لا يعد غدر به لأنك تريدين مصلحته ، كما حاولى أن تعلمى أخيك المسئولية و أنه لا يعيش وحده لكي يأخذ قراراً بمفرده و لكنه يعيش مع أسرة تحبه و ترعاه.


السلام عليكم

انا زوجة عندى 25 عاما واعانى منذ صغرى من الخوف من الامراض والموت اعتقد منذ ان كان عمرى 12 عاما لكن كنت اعيش حياتى بطريقة طبيعية ثم حدث بعد ان تزوجت انتقلت مع زوجى الى الامارات وكنت حاملا فى شهورى الاولى وهناك مع الوقت وبعد الولادة زاد الخوف من كل شىء حتى اصبحت اخاف من اشياء قد تضحكون عليها مثل شفاط المطبخ اتخيل انة سيطير وهو شغال فيصدمنى ويقتلنى واخاف من حوادث الطريق وبدات افضل الجلوس فى المنزل عن الخروج منه ثم رجعت مصر فى اجازة استغرقت 4 شهور لم تاتنى فيها وساوس وكنت سعيدة ثم رجعت الى زوجى هنا ونسيت ان اقول انى اخاف من الطائرة خوفا شديدا واظل افكر فى المرة القادمة التى ساركب فيها ثم بعد ان وصلت والحمد لله جاء لزوجى بعد وصولى ب 3 ايام رحلة عمل الى كوريا لمدة 4 ايام وكنا فى منزل جديد فى منطقة جديدة لا اعرف فيها احد انا وطفلى فقط وعند وصول سيارة المطار لتاخذه احسست بضيق شديد فى التنفس وكان هناك ضغط هواء شديد داخل راسى واحسست انى اموت ومنذ ذلك اليوم حتى بعد ان رجع زوجى وانا تصيبنى نفس الاعراض تقريبا يوميا وقد ذهبت للطوارىء مايقرب من 5 مرات فى اسبوع  ، كما ذهبت لجميع التخصصات الكل يقول لى لا شىء بك مجرد توتر حتى ذهبت لطبيب مخ واعصاب فقال لى هذا اكتئاب من البلد هنا وانت لوحدك ووصف لى دواء يسمى (سيبرالكس) وقال لى اخذه لمدة شهر وخفت من الدواء ولم اخذه وما زلت الى الان اعانى من هذا الاكتئاب لا استمتع باى شىء ما زلت احس انى سوف اموت ومؤخرا تلازمنى الدوخة طوال الوقت ماذا افعل بالله عليكم اشيرونى هل انزل مصر ؟ ام اخذ الدواء انا تعبانة جدا  واستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم واسفة جدا على الاطالة

رد المستشار

الأخت الفاضلة لا تقلقي فمشكلتك لها علاج بإذن الله  فأنت لديك تاريخ مرضي مع المخاوف ، وعليك الذهاب لمعالج نفسي لكي يضع لكي برنامج علاجي يساعدك في العلاج من هذه المخاوف المرضية و من الأساليب العلاجية التي أرشدك إليها هي التطمين التدريجي والتطمين التدريجي هو التعرض المتكرر بصورة تدريجية للأشياء أو الموضوعات التي تسبب للفرد المخاوف ، أي بمواجهة تلك الأشياء أو الموضوعات (وعدم تجنبها) تدريجياً  إلى أن يتم تحييد المشاعر والانفعالات التي تسببها ، وحتى يتم الوصول إلى درجة تفقد فيها تلك الموضوعات خاصيتها المهددة ، وتتحول إلى موضوعات محايدة لا تثير عند الفرد أي قلق أو مخاوف .

ويستخدم أسلوب التطمين التدريجي بمفرده أو مع أساليب أخرى مثل الاسترخاء أو التدعيم واستخدامه مع الأساليب الأخرى مثل أسلوب التدعيم أو أسلوب تأكيد الذات يفيد كثيرأً كما يمكن الاستفادة من ذلك الأسلوب في علاج حالات الاكتئاب النفسي والوساوس ، وغيرها .

وباتباع ذلك الأسلوب يتم فيه حصر وتحديد المواقف التى يشعر فيها الفرد بالقلق أو بالخوف والاستعانة بأسلوب فهم وملاحظة الذات ومن خلال طرق التقييم المتعددة، وعلى الإنسان أن يدرك أن مواجهة النفس بصراحة ووعى تنير له الطريق ، وتمكنه من وضع يده على نقاط الضعف وأن يعترف بها بدون مكابرة أو عناد ، والخطوة الثانية  هى ترتيب المواقف المسببة للقلق أو للمخاوف ترتيبا هرمياً بحيث يقوم الفرد بتدوين مسببات القلق على شكل قائمة  يدون خلالها المواقف التى تثير مخاوفه والأحداث التى تزعجه وتجعله يشعر بالتوتر أو اليأس أو الضيق .

وفى نفس الوقت يجب أن يدرب ذلك الفرد نفسه على الاسترخاء , ثم يتخيل المواقف المختلفة التي تسبب له التوتر والاضطراب ، أو أن يتذكرها كما مر بها، ثم يقوم بعد ذلك بإعادة ترتيب هذه المثيرات على شكل هرمي بحيث تكون أضعف هذه المثيرات وأقلها إحداثاً للقلق أو المخاوف عند قاعدة ذلك الهرم ، وأن تكون أكثرها وأشدها تأثيراً وإزعاجا عند القمة ، ثم يبدأ بعدها في صعود ذلك الهرم بالتدريج وهو في حالة استرخاء سواء وهو يواجه تلك المثيرات مواجهة حقيقة حية متدرجه أو بالتخيل , وأن يبدأ – كما ذكرنا- من المثير الأضعف إلى الأكثر شدة وهكذا على أن يتم ذلك خلال جلسات عديدة - ثلاث جلسات أسبوعية على الأقل- وألا ينتقل من درجة إلى أخرى إلا بعد الإحساس بزوال أو انخفاض القلق أو المخاوف.


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية