الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلةالنفس             المطمئنة               

 

اجابة أسئلة المجموعة (367)*

إعداد الأستاذة / فدوى على

أخصائية نفسية

إشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

السلام عيكم

أنا امرأة متزوجة أبلغ من العمر 27 عاماً لدي طفله تبلغ من العمر أربعة اشهر , كثيراً ما يتهيأ لي إن هناك من يلحق بي , أشعر أن شخص ما يناديني أو يتحدث إلي , أتخيل أن هناك من يدخل علي غرفتي , أصبحت اكره ابنتي وأريد أن ألقي بها من النافذة , ولا أريد أن اسمعها تبكي أو تصرخ حيث ينتابني توتر شديد مباشرة , أعاني من صداع مستمر. وأحياناً تبول لا إرادي ، أرجوكم عجلوا بالرد علي فإني أخشى أن أتسبب بالضرر لابنتي أو نفسى.

الأم الفاضلة :-

تعانين من اضطراب ذهاني يستلزم العرض علي الطبيب النفسي لكن يجب أن أركز هنا علي نقطة شديدة الأهمية هو انه بشكل عام عندما يعجز الفرد عن القيام بعمله اليومي لأنه دخل في الاكتئاب أو لأنه سيطرت عليه أفكار متعارضة مع الحقائق أو عندما يتصرف تصرفا غير مألوف كأن يبتسم أو يضحك دون سبب ظاهر. عامة عندما يختلف سلوك الفرد اختلافا كثيرا عما كان عليه في هذه الحالة يجب اللجوء إلي الطبيب النفسي فورا حتى لا تتفاقم حالته وتزداد سوء لذلك أنصحك سيدتي بضرورة استشارة اقرب طبيب نفسي ليساعدك علي التخلص من هذه الأعراض خاصة وان هناك خطورة علي ابنتك من تلك الأفكار التي تهاجمك واعلمي ان العلاج يسير والشفاء ممكن فلا تتخاذلي في عرض حالتك علي الطبيب النفسي والله الموفق والله الموفق.

السلام عيكم

الحمد لله الذي ابتلاني بهذا البلاء ولم يبتلي غيري وأحمد الله عز وجل على منحي الصبر على هذا البلاء، فلقد ابتلاني الله عز وجل بالخوف من صلاة الجماعة منذ 13 عاما كانت بدايتها في أول يوم في رمضان صلينا الصلاة كاملة مع التراويح إلى أن وصلنا إلى صلاة الوتر فانتابني أثناء التحيات خوف شديد وخصوصاً في الركعة الفردية وفي اليوم التالي أيضاً في التحيات انتابني نفس الشعور واستمر هذا الأمر حتى ازداد ليشمل كل الصلاة من بدايتها إلى نهايتها فتوقفت عن صلاة التراويح وفي صلاة الجمعة أيضاً صارت تأتيني هذه الحالة وازدادت لتصبح من بداية خطبة الجمعة إلى نهاية الصلاة ثم من خروجي إلى المسجد إلى نهاية الصلاة ثم أصبحت تأتيني أفكار متسلطة عند النوم فأبقى حتى الساعة الثالثة ليلاً في حالة صراع بين افعل ولا تفعل وفي هذا الصراع أقرأ بعض الآيات القرآنية ثم ازداد الخوف ليشمل في بعض الأحيان كل النهار حتى أنام ويزداد جدا عند صلاة الجماعة حتى في بعض الأحيان لا أذهب إلى صلاة الجمعة وفي أغلب الأحيان أحيد عن صلاة الجماعة وحالياً مواظب على صلاة الجمعة ولكن دائماً أصلي في آخر صف  . وأتعذب من هذا الأمر كثيرا وهذه الأمور أثرت على تفكيري وعلى قلبي وجسدي ولكن ولله الحمد صابر وشاكر وطبيعتي الاجتماعية ممتازة ولكن أثرت على همتي الدراسية خصوصاً أنني حالياً أعد رسالة الماجستير وهي تحتاج إلى همة عالية وإلى جرأة في المناقشة لأنني تراجعت في قوة الشخصية بعد هذا الأمر فأرجو منكم أن تقدموا لي بعض النصائح علها تفيدني في إيجاد حل لمشكلتي وجزاكم الله كل خير، ملاحظة : عندما أنام أقرأ بعض الآيات فأحس بشئ يسير في رجلّي ويخرج من تحت أظافر قدمّي

الأخ الفاضل:-

يتضح انك تعاني من حالة قلق نفسي تسمي بالرهاب الاجتماعي  SOCIAL PHOBIA (الخوف) ويكون الخوف هنا غير متناسب مع الموقف ولا يستطيع الشخص التحكم فيه فيحاول الهروب من الموقف المثير للخوف لديه وما تعاني منه هو نوع من أنواع الرهاب يسمي الرهاب الخاص SPECIFIC PHOBIAS و يتصف الرهاب الخاص بالخوف الشديد من شيء ما أو موقف ما - لا يعتبر ضارًا في الحالات العادية .

ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء. كذلك يتم استخدام العلاج ألتدعيمي الادراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي . ولذلك ننصح بعرض حالتك على الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك.


السلام عيكم

أعانى من إدمان جنسي اشعر أن الجنس الوسيلة التي تجعلني سعيد أدمنت العادة السرية تماما وأصبحت ضعيف جدا في علاقتي أمام هذا الموضوع عندما أقابل اى فتاه اخبرها أنى سوف أتزوجها حتى بدأ هذا يسبب لي مشاكل مع اصدقائى عندما يعرفون أنى متفق مع أكثر من شخص وأنى لا اذهب اى ميعاد فيهم بدأت اشعر بسعادتى جنسيا أكثر من المخدرات تعرفت على فتاه فزادت هذه الحاسة بداخلي وأصبحت أنفذ كل ما أريد معها حتى أصبحت لا أستطيع البعد عنها اشعر أنى دائما صاحب شك في اى إنسانه أو إنسان ولا اشعر إلا نادرا بالارتياح إلى أشخاص اشعر دائما أن حياتي سوف تدمر في لحظه وأصبحت أميل لسرقة المال بطريقه فظيعة أصبحت عاداتي تسوء أريد أن أصبح شخصا طبيعيا والدي تزوج على امى وأنا في سن 16 عام وكان والدي حلمي الكبير ولكن له علاقات وأنا طفل كنت أراها امامى لا اعرف حاولت الاقتراب من الله كثيرا ولكن أعود ثانية لا اعرف أصبحت أستطيع أن اخدع حتى اى فتاه أقابلها واعرف كيف أثيرها  أرجو المساعدة .

الأخ الفاضل:-

تعاني من اضطرابات جنسية ونفسية في نفس الوقت لذلك أنصحك بضرورة وسرعة استشارة طبيب نفسي فأنت تحتاج إلي برنامج علاجي متكامل يحتوي علي العلاج بالعقاقير والاهم منه العلاج السلوكي ليساعدك علي التخلص من هذه الاضطرابات وأنصحك أيضا بضرورة الصبر علي العلاج فهذه الاضطرابات تحتاج إلي وقت طويل حتى يستطيع الشخص أن يتخلص منها .

ويجب سيدي أن تجاهد نفسك ولا تصر علي المعصية وان تقترب أكثر من الله عز وجل فكلما أزددت قربا منه كلما ازداد بعدك عن المعاصي ورضي عنك وعصمك منها فحافظ علي صلاتك ودعائك وابتعد عن كل ما يغضب الله وسوف تجد الطريق سهل وميسر بإذن الله تعالي فهو خير معين .


السلام عيكم

طفلي ذو السبع أعوام اسمه ناصر وهو طفل دلوعة عنيد جدا ومشاكس يضرب الآخرين ولا يحقر من قدراته الجسدية ويصارع الأولاد الأكبر سنا منه ويدخل في شجار مع أي واحد ويحب التملك ولا يحب أن يلعب الآخرين بألعابه او يستخدموا أي شي وهو طفل جميل جدا وحساس ومعتز بنفسه وشخصيته قويه وكلامه جميل جدا ولسانه حلو لدرجة انك تتفادى خصامه بسبب كلماته الجميلة ، مثال لذلك صارت مشكلة وضرب أخوه الكبير بدون سبب ودائما يقول كلهم ما يحبوني كلهم ولا يريدون العب معهم . ماذا افعل أرجوكم أنقذوني بدأت افقد أعصابي ما عاد عندي صبر للمناهدة،وهو الطفل رقم أربعه في أولادي عمره سبع سنوات وما فيه احد اصغر منه غير احمد وعمره عام واحد وأبوه موظف عسكري وعمره 49 سنه ويحبه كثير ويقول ربي جعل له محبه بقلبي غير عيالي كلهم أرجوكم ساعدوني لا اريد ان اخسر طفلي ولا أهلي ولا أصدقائي بسبب دلع طفلي شاكره لكم سعة بالكم وسرعة تجاوبكم .

سيدتى:

مما لا شك فيه أن الإفراط في التدليل يأتي بنتائج عكسية فخير الأمور الوسط كما اخبرنا رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم فحاولي تقويمه بهدوء وببطء وأفضل الطرق للتقويم هي القدوة فكوني له خير قدوة يحتذي بها فلا تكذبي ولا تصرخي ولا تضحكي علي تصرفاته ولا تعطيه شعور بأنك تتقبلين كلماته الجميلة بل اظهري له كرهك لطريقته في التحدث وعدم تقبلك لها وبأنك تعرفين الغرض الحقيقي من ورائها حتى يشعر بعدم جدوى أفعاله معك ومع غيرك ويجب أن يسير الأب علي نفس المنوال حتى لا تكون هناك فجوة في التربية ويجب أن تنهي زوجك إلي خطورة التفرقة في تربية الأبناء وانه يقع عليه العبء الأكبر في تقويم ابنه لأنه هو الدافع الرئيسي وراء تدليله فطفلك لديه شعور قوي بذاته وبقيمته عند والده ولديه يقين بان هناك شخص قوي يسانده ويحبه ويتغاضى عن كل أخطائه لذلك يجب عليكما الاعتدال في التعامل معه وتقويمه قبل أن تزداد مشاكله وتضطرب سلوكياته أعانكم الله وهداه لكما والله المستعان .

السلام عيكم

أنا فتاة ابلغ من العمر 21 سنة عانيت من الوسواس القهري الذي صاحبني على مدى 5 سنوات  كنت أتناول أقراص الانافرانيل لكن لم أتحمل أثاره الجانبية فنصحني الطبيب المعالج بدواء الديروكسات الذي مر على تناولي له  مدة عام ونصف تقريبا لكن لم احصل على أي نتيجة حيث مازلت أعاني من نفس الأعراض فانا في حيرة ولا أجد حلا.هل استمر في تناول العلاج حتى الشفاء أم الجأ الى العلاج السلوكي كعلاج بديل بناءا على المعلومات التي قدمتها لكم هل حالتي ميئوس منها .أرجو الإجابة على رسالتي وشكرا.

الأخت الفاضلة:

حالتك ليست ميئوس منها كما ذكرت بل علي العكس تعتبر من الحالات التي يزيد فيها احتمالات الشفاء زيادة كبيرة لكن ذلك يعتمد علي درجة اهتمام المريض بحالته ودرجة تصميمه علي العلاج وعلي درايته أيضا بمرضه وإلمامه بالجوانب المختلفة لمراحل علاجه واعلمي عزيزتي أن العلاج السلوكي لا يستخدم كبديل للعاج الدوائى بل هو مكمل له وله نفس الأهمية فهما الوسيلتين الأكثر فعالية في علاج حالات الوسواس القهري .

وأشير أيضا إلي نقطة في غاية الأهمية وهي انه إذا لم يشعر المريض بتحسن في الحالة مع العلاج في مدة لا تزيد عن أسبوعين هنا يجب عليه مراجعة الطبيب مرة أخري ليغير العلاج أو يعدل في جرعته بما يتناسب مع الحالة وإذا لم يجد المريض أي تحسن هنا يمكنه الاستعانة بطبيب أخر ولا حرج في ذلك .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية