الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلةالنفس             المطمئنة               

 

اجابة أسئلة المجموعة (366)*

إعداد الأستاذة / فدوى على

أخصائية نفسية

إشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى


السلام عيكم

اناعندى 19 عام أنا كنت مخطوبه وكنت أنا وخطيبي مرتبطين عامين قبل الخطوبة بابا طلب منى أن اتركه بعد الخطوبه لأنه انقطع عن الشغل لفترة وأنا تركته منذ3اشهر لكنى أحبه مش عارفه اعمل إيه لكي يرجع لي... هو رجل محترم جدا ..أريد حلا لكي يرجع لي ...بابا طلب منه انه ما يكلمني وأنا بحاول اكلمه لكن هو رافض هو يحترم قرار بابا أنا عايزه اعرفه أنى بانتظاره مش اكتر لكنه رافض يكلمني لان يخاف عليا من بابا ...تقدم لي واحد لكي يخطبنى لكنى رفضت لانى أحب خطيبي أريد حلا محتاجه حد يقول ماذا افعل .

الأخت الفاضلة:-

حفظك الله من كل سوء ورزقك السعادة وراحة البال عزيزتي .. تصرف والدك هذا التصرف من منطلق خوفه عليك لكن من الواضح أن هذا الشاب رجل يخاف عليك ويحترم والدك لذلك يجب أن تصبري حتى يجمع الله شملكما إن قدر ذلك ولا تشغلي نفسك بان تخبريه بأنك في انتظاره بل دعيه هو يحاول الفوز بك مرة أخري بان يبحث عن عمل ويتقدم لك مرة ثانية ويحاول تسخير كل الظروف من اجل ذلك ولا تخالفي والدك أبدا فهو ادري الناس بمصلحتك ومن الأفضل سيدتي أن تخبري والدك بمشاعرك وتناقشيه فقد يكون هناك سبب خفي لتصرف والدك وعندما تعلمينه يطمئن قلبك أو قد تقنعيه أنت بمزايا ذلك الخطيب وواجبك تجاهه بأن تسانديه حتى يجد عملا .

وبشكل عام من الأفضل مناقشة والدك بمكنون قلبك ومحاولة طرح الموضوع بتعقل وتضرعي إلي الله تعالي بالدعاء بان يهيئ لك الخير ويطمئن قلبك ويهديك لما يحبه ويرضاه ولا تتعجلي فان كان نصيبك أن تتزوجيه ستتزوجيه مهما بعد الزمن وطال .

وان كان غير مقدر لك الزواج منه فلن يحدث مهما كانت محاولاتك فاستعيني بالله وتوكلي عليه انه خير معين ..

السلام عيكم

أنا شاب أبلغ من العمر 18 سنة أواجه مشكلة في حياتي العادية هي العادة السرية ورغم أنني كنت من أفضل الشباب خلقاًً ونشاطاً عندما فتحت علي هذا الباب ممارسة العادة السرية من وقت لأخر بدأت أحس كأنني اضعف جسدياً و نفسيا و بدأت أحس بالإحباط و القلق و التوتر و التفكير ، حتى بسمتي التي كنت ابتسمها دوما ليست ملكي الآن و أنا اسأل نفسي دوماً ماذا سأفعل في نفسي لكي أعود كما في السابق واتمني أن تشرح لي ماذا افعل لأتخلص من هذا الإدمان أو الضغط النفسي حتى تفكيري تغير وبدأت بالنسيان أحيانا حتى النوم لا اتهني به .

الأخ الفاضل :

بالنسبة لموضوع العادة السرية يرى أغلب العلماء أن ممارسة العادة السرية سواء للرجل أو المرآة حرام قطعا في حين يرى البعض أنها تجوز فقط في حالة مقاومة الزنا الصريح وهو ذنب أكبر منها ، وبالنسبة للدليل : فقد ورد في سورة المؤمنون صفات المؤمنين " والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون" فمن العلماء من يرى أن هذه العادة تدخل "فيما وراء ذلك" فتكون حراما لأنها اجتياز للحدود المسموحة وهو المعنى المقصود من "فأولئك هم العادون"، كما أن أضرارها الطبية معروفة ولها تأثير سلبي على العلاقة الزوجية فيما بعد.

وعادة انصح الشباب الذين يرسلون إلى عن هذه المشكلة بالنصائح التالية:

1. الاستعانة بالله و الدعاء وسؤاله العون والتوفيق و أن تعلم أن التوقف عن ممارسة العادة السرية سيأخذ وقت و جهد فلا تيأس و لا تستسلم.

2. التوقف عن الشعور الشديد بالذنب و جلد الذات عقيم، وكذلك اللوم المستمر فإنه يدمر القدرة على البدء من جديد، ويحطم الثقة بالنفس، ويبقي الروح في مهاوي اليأس والقنوط مع أنه:" لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون" صحيح أن الندم توبة، لكن الاستمرار فيه يعني أحياناً فقدان الأمل، وفقدان الأمل يعني التوقف عن محاولة ترك العادة .

3. البعد عن المثيرات: من أفلام و مشاهدة جنسية أو مواقع إباحية أو الأماكن التي قد تسبب الإثارة و البعد عن الصحبة الفاسدة.

4. خذ بنصيحة رسول الله صلى الله عليه و سلم : "من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر.. وأحصن للفرج ، ومن لم يستطيع فعليه بالصوم فإنه له وجاء"

والصوم لغة الامتناع ، وهو هنا ليس الامتناع عن الطعام والشراب فحسب ، بل عن كل مثير  ومن ثم صرف الاهتمام إلى أمور أخرى. فالطاقة البدنية في حاجة إلى استثمار في أنشطة تبنى الجسم الصحيح وتصونه.-والطاقة الذهنية في حاجة إلى استثمار في أنشطة تشبع حاجات العقل. والطاقة الروحية في حاجة إلى استثمار بالعبادة بأنواعها و منها الاحتفاظ بالوضوء أغلب الوقت وكثرة تلاوة القرآن و الذكر والدعاء إلى الله بالعفاف والزواج.

5.استثمار وقت الفراغ بعمل بأنشطة مفيدة و منها حضور مجالس العمل و القيام بأعمال تطوعية خيرية تشغل وقتك و تفيدك و تفيد الآخرين أو بتعلم لغة جديدة أو دراسة إضافية.

6. عاهد نفسك أن تتخلص من العادة السرية في مدي زمني محدد و تدريجي لنقل شهر مثلا فإذا مر الشهر بدون ممارسة العادة كافئ نفسك بهدية أو بادخار مبلغ من المال طوال الشهر لشراء شئ تحبه أو القيام برحلة مع أصدقائك, فان نجحت فكافئ نفسك وإن فشلت عاقب نفسك بأن تتصدق بالمبلغ الذي ادخرته بدلا من أن تكافئ نفسك به.. و هكذا، فإن مر الشهر بنجاح أطل فترة الانقطاع إلى شهرين و هكذا حتى تتخلص منها تماماً بإذن الله و أستمر في المحاولة فأن فشلت مرة ستنجح الأخرى و أستعن بالله و لا تعجز ..


السلام عيكم

لى سؤال لو أنا عايزه أعالج نفسي بنفسي بدون المساعدة من طبيب ولا مساعده الاسره اعمل إيه أنا بطبعي بحاول اتحدي حزني وبحاول اخرج من أي موضوع تعبني نفسيا بسرعة بحاول اقنع نفسي ديما إني اقوي من أي جرح أو حزن بحس إني بكذب علي نفسي ساعات وكثير بضحك وفي عيوني دموع تملي بحار لكن بتحدي حزني هل ده صح أم خطا وأرجوكم تساعدوني ألاقي طريقه أحسن اقدر أعالج بيها نفسي بدون مساعده من حد أو اخذ عقاقير طبية .

الأخت الفاضلة:-

لا تعاني من مرض نفسي حتى أنصحك بضرورة العلاج بل علي العكس ما تتحدثين عنه يشتكي منه الغالبية العظمي فالكثيرون يعانون من القلق والحزن والخوف ويعيشون حياتهم في صراع مع تلك الأحاسيس لكن يجب أن تعلمي عزيزتي أن المؤمن قوي الإيمان لا يعرف القلق. قال الله تعالى(ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة)، ويقوى الإيمان بعمل الطاعات وترك المعاصي وقراءة القرآن وحضور مجالس الصالحين وحبهم والتفكر في خلق الله تعالى .

فالواجب عليك أختي طرد هذه المخاوف، وأن تعيشي حياتك كبقية البشر حياة طبيعية و أن تبحثى عن الصحبة الصالحة التي تعينك.  وعليك بعمل الكثير من الأعمال الصالحة فهناك مجالات يمكن سردها لك كالتزود بالصالحات و نفع الناس و عيادة المرضى والعناية بالمساجد و المشاركة في الجمعيات الخيرية و مجالس الأحباء و الرياضة النافعة و إيصال النفع للفقراء و العجزة و الأرامل، قال الله تعالى: " من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون".  فأزرعى الأمل في نفسك وثقي بالله عز وجل و أعلمي أن الله لا يسلب أي نعمة من أحد إلا عوضه الله خيراً منها برحمته وفضله. بإمكانك أختي الفاضلة أن تنفعي نفسك وأمتك إذا صح منك العزم وصدقت النية فإن الله عز وجل يبارك في العمل الخالص لوجهه الكريم حتى وإن كان قليلاً، والإخلاص إذا تمكن من طاعة ما حتى وإن كانت قليلة أو يسيرة في عين صاحبها ولكنها خالصة لله تعالى يكمل فيه إخلاصه وعبوديته لله ، فيغفر الله له ويوفقه.

-إذا عرفت الطريق المستقيم وسرت معه ، فالطريق المستقيم هو طريق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ومنهجه في الدعوة إلى الله.- إذا استفدت من جميع الظروف المتاحة والإمكانيات المتوفرة لخدمة أمتك: وهذه نعمة عظيمة فكل الوسائل مباحة إلا ما حرمها الله عز وجل ، ونحن ندعو بكل الوسائل المشروعة.

إذا ربطت قلبك بالله عز وجل وأكثرت من الدعاء والاستغفار ومداومة قراءة القرآن، فليس أنفع في جلاء القلوب وصقل الأرواح وجعلها تعمل ولا تكل، وتكدح ولا تمل من الإكثار من ذكر الله عز وجل والتقرب إليه بالطاعات ونوافل العبادات.

إذا نظمت الوقت بشكل يومي وأسبوعي وشهري: فهناك أعمال تقضيها في اليوم، وأخرى في الأسبوع، وثالثة شهرية، ورابعة سنوية. وأحسنت استغلال كل ثانية من وقتك فيما يفيد.

إذا وهبت الإسلام جزءاً من همك، وأعطيته جزءاً من وقتك وعقلك وفكرك ومالك ، وأصبح هو شغلك الشاغل وهمك ودينك ، فإن قمت فللإسلام ، وإن سرت فللإسلام ، وإن فكرت فللإسلام ، وإن دفعت فللإسلام ، وإن جلست فللإسلام      .

إذا خدمت الإسلام، كلما وجدت باباً من أبواب الخير سابقت إليه وسرت إلى الإسهام بالعمل فيه .. لا تترددي ولا تؤخري - الاستعانة بالله - لا تتركي ذكر الله وطلب العون منه فانه لا حول ولا قوة إلا به ، فأكثري من الدعاء في سجودك ودبر صلواتك وأسألى الله أن يستخدمك وأن لا يستبدلك والله المستعان.

وأعلمي أن المرآة نصف المجتمع وتٌربى النصف الآخر . و لا تنسينا من صالح دعائك..

السلام عيكم

يعاني أخي من مرض نفسي حيث انه يتمتم بكلمات غير مفهومة بالإضافة إلى انه يدعي انه مراقب من قبل الاستخبارات حتى في المسجد .عند الطلب منه الذهاب إلى الطبيب النفسي يرفض الذهاب بحجة أن الاستخبارات تراقبه. اخبرنا الطبيب أن آخي  يعاني من فصام ضلالي وصرف له الدواء.  ما هي نسبة الشفاء من المرض ؟ هل المرض  خطير بحيث   يحول المريض إلى شخص عدواني ؟ كيف يتم إقناع المريض بالذهاب إلى المستشفى  ؟

الأخ الفاضل:

يعاني أخيك من اضطراب ذهاني يستلزم العرض علي الطبيب النفسي لكن يجب أن أركز هنا علي نقطة شديدة الأهمية هو انه بشكل عام عندما يعجز الفرد عن القيام بعمله اليومي لأنه دخل في الاكتئاب أو لأنه سيطرت عليه أفكار متعارضة مع الحقائق أو عندما يتصرف تصرفا غير مألوف كأن يبتسم أو يضحك دون سبب ظاهر. عامة عندما يختلف سلوك الفرد اختلافا كثيرا عما كان عليه في هذه الحالة يجب اللجوء إلي الطبيب النفسي فورا حتى لا تتفاقم حالته وتزداد سوء وعن كيفية إقناع المريض بالذهاب إلي الطبيب هنا ينصح باستشارة اقرب طبيب نفسي حيث انه بعد أن يأخذ منكم الشرح التفصيلي للأعراض التي تنتابه سوف يرشدكم إلي كيفية إحضار المريض إليه دون حدوث أي مشاكل بإذن الله ، والله الموفق .


السلام عيكم

أنا فتاه ابلغ من العمر23 عاما, ذكية وطموحه خريجه جامعيه مشكلتي هي الخوف المرضي من الزواج نتيجة مشاهدتي لمشاكل أخواتي الزوجية منذ صغري حتى ترسخت في عقلي الباطن, أرجو مساعدتي لحل هذه المشكلة, فلقد رفضت كثير من الخطاب بسبب علل واهية. فعندما تتم خطبتي في البداية أفرح ثم يبدأ الخوف يتزايد بطريقة رهيبة وعندما أرفضه أحس براحه شديدة ، ما هو الحل, وجزاكم الله ألف خير.

الأخت الفاضلة:-

الزواج ليس بهذا السوء الذي تظنيه بل علي العكس فهو سكن وراحة {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }الروم21 . فالسكينة والأمان والمودة هم أساس الزواج وليست المشاكل والشجار كما صار الآن بين الكثير من المتزوجين لكن يجب أن يكون ذلك دافع قوي يدفعك إلي خوض التجربة بنجاح واثبات جدارة وتحمل المسئولية بوفاق وصدر رحب واعلمي أن نجاحك في ذلك يتوقف علي حسن اختيارك لزوج المستقبل ولتحسني الاختيار يجب أن يكون اختيارك الأساسي هو التدين والالتزام حتى يبارك الله لك في حياتك وفي ذريتك فهيا انزعي هذا الخوف من قلبك ولا تضيعي الفرصة من يديك حتى لا تجني الحسرة والندم عندما يتقدم العمر وتقل الفرص والله المستعان .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية