الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة النفس المطمئنة

 
 
 

اجابة اسئلة المجموعة (360)*

اعداد دكتور / محمد عبد الفتاح

أخصائي نفسي

    

السلام عليكم

الاستاذ الفاضل , اني شخص بالغ من العمر (30) سنة , واعيش في العراق منذ طفولتي ، اسرتي متكونة من سبعة افراد (اربعة اخوان واخت مع ابوي) اختي متزوجة منذ زمن بعيد واخي الذي اكبر مني متزوج , بحيث انا واخوي اللذان اصغر مني باقين ضمن الاسرة في البيت (احدهما مهندس والاصغر طالب في كلية القانون) , مهنتي هي الادارة و انا الان طالب دراسات عليا في مرحلة الماجستير في مجال العلوم السياسية , مشكلتي هي اني منذ صغري اعاني من احترام  عنصر الانثى بشدة بحيث دائما اساعدهن كلما سنحت لي الفرصةو اساعدهن بكل ما املك وهذا ما حطم حياتي , بحيث هذه المساعدات دائما كان على حساب صالحي واوقاتي الشخصية , والان وبعد ان كبرت ودخلت الجامعة بدأت مرحلة التفكير بالزواج , وهنا بدات المشكلة العويصة التي لا اجد لها حلا بحيث دائما ما ان اقع بحب فتاة واريد الزواج منها اتقدم في المراحل التمهيدية ولكن ما ان اوصل الى فترة القرار بالتقدم لخطبتها تحصل المشكلة , تخبرني الفتاة بانها لا  تستطيع ان تقرر لانها تراني صديقا وليس زوجا , يعني انهم يحبونني ويحترموني جدا ولا يستطعن تصوري زوجا وفي بيت , وبالتالي اخسرهن ويتحطم قلبي مع كل تجربة وتتاخر مشاريعي في الحياة , اعاني من لعنة الاحترام , هذه الكلمة (الاحترام) قتلتني وشوهت حياتي ودائما اقول في نفسي , اذا الناس يحترمونني وانا شاب جيد لا اشرب ولا ادخن ومستقيم في حياتي فلما افشل ؟  اهذا مكتوب علي ان تسد الابواب في وجهي دائما ؟ ما المشكلة ؟ و المشكلة الاصعب ان كل فتاة بعد ان ترفضني تقول لي : لنكن اصدقاء فانت مخلوق للصداقة وكل مافيك جميل ويبقين على احترامهم لي وانا ارفض ذلك بشدة وارد بكلام قاسي واقول بان هذه الصداقة مرفوضة , فلا استطيع ان اعود ادراجي واكذب على روحي وفؤادي , ان فعلت ذلك احس اني فقدت كرامتي وكبريائي فانا انسان املك كل هذه الاحاسيس. واتركهن ولا اسلم عليهن اينما ومتى ما اراهن , يكاد قلبي ينفجر من هذه المشكلة , فارجوا مساعدتك لي في الخلاص من هذا العلة التي تلازمني منذ ولادتي و ان ترشدني الى الطريق الصحيح , فانا دائما افشل في اخر لحظة و يضيع كل شيىء و تسود الحياة في نظري . مرة اخرى اشكرك على مساعتك لي مع فائق تقديري و امتناني الخالصين .

رد المستشار

الأخ الفاضل هناك مهارات للتواصل بينك وبين الآخرين أنت تفتقد العديد منها فأنت لا تستطيع أن توضح للآخر ما تشعر وما تحس به ، فأنت لا تستطيع أن تلعب دور المحب ، دائماً تحب أن تلعب دور المسئول ، دور الأب الراعي ، فإذا أعجبت بفتاة وأردت أن تتزوجها أختبر مشاعرك ومشاعرها منذ البداية ولا تقيم علاقة في الخيال قوامها نقيض الواقع  ، وأبدأ بتعلم كيف يسلك المحب تجاه حبيبه ، واهتم بألفاظك عندما تتكلم فإن ذلك يساعدك على تحقيق التواصل الفعال بينك وبين الآخرين ،وركز كيف تستطيع أن تحتفظ بإحترامك ولكن في نفس الوقت تحقق ماتريد. وإستخر الله فى أمرك قبل أن تقدم على عرض فكرة الزواج على أى فتاة مهما بدا لك منها... إستخر الله مقدما وتأكد أنه سيهيىء لك الخير فإصبر وإلتزم الدعاء ..


السلام عليكم

أنا فتاة أبلغ من العمر 27 عام مشكلتى تتلخص فى أن لى أخت تصغرنى بعامين قد حباها الله بجمال آخاذ بينما أنا على قدر من الجمال لم تكن هذه مشكلة من قبل فقد عشنا طفولة جميلة ولم نكن نفترق عن بعضنا البعض حتى كان البعض يعتقد أننا توأم وكنت كثيرا ما أتباهى أمام صديقاتى بأن لى أخت جميلة وأشعر بالسعادة والفخر وهم يمدحونها أمامى الى أن كبرنا وتحولت عبارات المدح الى مقارنات سخيفة بينى وبينها مما جعلنى أشعر بالضيق خصوصا وأنا أرى الجميع يحاولون التودد اليها وأحيانا التعاطف معها لأنها جميلة وكانت هى أيضا تعايرنى بجمالها اذا نشبت بيننا أى مشكلة كل هذا جعل ثقتى بنفسى تهتز وأصبحت لا أرى أجمل منها على الرغم من أن الجميلات كثيرين هذا الشعور أصبح ملازما لى طوال سنوات عمرى والى الأن على الرغم من أن أختى تزوجت ولكنها مازالت جميلة .حاولت كثيرا أن أتخلص من هذا الشعور ولكنى لم أستطيع وكذلك حاولت مصارحتها بما فى داخلى ولكنى خشيت أن تفسر تصرفاتى فيما بعد على أنها شىء من الغيرة .هذا الشعور يؤرقنى كثيرا وأصبحت شديدة الحساسية وأفسر كل كلمة وكل نظرة على انها اعجاب ومدح لها مما يصيبنى بالغيرة .أريد أن أتخلص من هذا الشعور خصوصا أنى أصاب بتأنيب الضمير كلما وجدت نفسى أفكر بهذه الطريقة فهى أختى الوحيدة وأنا أحبها .كما أن من حولى يشهدون لى برجاحة عقلى واتزانى ولا أريد أن أفكر بهذه الطريقة . ارجو أن أجد لديكم الحل ولكم منى جزيل الشكر.

رد المستشار

إلى الأخت السائلة أود أن أخبرك بشيء أن الجمال الداخلي أفضل من الجمال الخارجي ، فالجمال الخارجي قد لا يستطيع الإنسان زيادته أما الجمال الداخلي فقد يستطيع الإنسان زيادته والاستزادة منه ويقول الشاعر "كن جميلاً ترى الوجود جميلاً" وأضيف من عندي ويراك الآخرون جميلاً ، فمع السن سوف يقل جمال أختك وسوف تصبح الأجمل منكن هي الرائعة في أخلاقها ، ولا تقارني نفسك بها لأنك سوف تقارني أفضل شيء لديها بأسوأ شيء لديك ، وحبي صورتك التي خلقك الله بها وأرضي بها ، أما إحساسك بالذنب لأنك تخفين هذه المشاعر السلبية تجاه أختك فليس بها أي مشكلة طالما لم تتحول إلى سلوك ضدها ، ويقول الله تعالى   " لا يكلف الله نفساً إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت".


السلام عليكم

زوجتي 30 عام اصيبت بنشاط زائد وكلام كثير وقلة نوم وعصبية أخذت جلسات كهرباء ثم أقراص ديباكين ثم حدث لها أكتئاب فهي تنتقل من النشاط الزائد إلي الأكتئاب وغالبا ما يحدث ذلك كل عام أو عامين فتأخذ ديباكين و نيورازين لمدة شهر او شهرين ثم تنقطع عن العلاج لأن إستمراره يؤدي إلي أكتئاب... كل ما قلته طبعا عن طريق اطباء ويحدث ذلك في شهر 8 أو9 من كل عام فهل تأخذ علاج في تلك الفترة كوقاية ثم تنقطع أم تأخذه لمدة 5 سنوات أنا تعبت من الذهاب ألي الأطباء أرجو الأفادة.

رد المستشار

إلى الأخ السائل لا تتعب و لا تمل من المداومة على الطبيب النفسي ، بل التزم أيضاً بكل ما يقوله لك فزوجتك تعاني من الاضطراب ثنائي القطب وتحتاج علاج طبي ونفسي ، عموما حالات الاضطرابات الوجدانية استجابتها للعلاج ممتازة ومآلها جيد مقارنة ببعض الاضطرابات النفسية الأخرى شريطة الالتزام بالعلاج والمتابعة المنتظمة مع الطبيب المعالج.


السلام عليكم

أنا فتاة عمري 24 عاما مشكلتي أني منذ صغري شكلي المظهري لدي نوعا ما حزين بمعنى أن طابع وجهي حزين ولازلت وانا صغيرة والى الأن وانا أعاني من تضخيم بعض الأمور التي لا داعي لتضخيمها فمثلا اذا جاءتني مشكلة يسيرة أبداء بالتفكير فيها حتى تنحل وأتعب نفسي بأشياء ليس لها داعي  ، ودائما طابعي الحزن علما أن والدتي تقول عندما كنت حاملا بك كنت قد حلت بي مشاكل عظيمة جدا جدا..وكانت تكتمها بنفسها  مما جعلت نفسيتها تعبانة آنذاك ، فهل يا دكتور شخصيتي تأثرت بسبب نفسية أمي عندما كانت حاملا بي ، وهل الإنسان يتأثر بما يحصل له في بطن أمه أم ينقضي تأثره بإنقضاء الطفولة ، جزاكم الله خيرا وجعله في ميزان حسناتكم.

رد المستشار

الأخت السائلة أود أن أطمئنك بأنك إذا كنت تريدي أن تغيري من هذا المزاج و هذه الحالة فإنك سوف تستطيعي ذلك بإذن الله فالله عز و جل يقول " لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" و لكن عليك أن تكون لديك الرغبة في التغير و تعلمي كيف تتغيري ، فالمزاج الاكتئابي لديك هو نموذج متعلم من تنشئتك داخل أسرتك و قد أستمريتي على هذه الحالة إلى أن شعرتي إنها تسبب لكي مشاكل في التوافق مع نفسك و الآخرين ، و تضخيم الأمور الذي تعاني منه هو أحد الأخطاء المعرفية لدى الشخصية الاكتئابية ، بل بالقول الدارج نقول بيعمل من الحبة قبة ، و أعلمي أنك لم ترثي الاكتئاب من أمك بل تعلمتيه منها و هناك فرق ، لذا تعلمي كيف تكوني سعيدة و كيف تكونين ناجحة في حياتك الشخصية و حياتك الاجتماعية ، و دائماً ضعي الأمور في أماكنها و إذا حدثت لكي أي مشكلة أو أي موقف ضاغط فضعيه في مكانه ، أي لا تضخمي منه و ضعي له الحلول و استمري في ذلك ، و دائماً خالطي من صديقاتك المعروف عنهم المرح و السعادة للتتعلمي منهم كيف يسعدون أنفسهم ، و ابتعدي عن كل ما يثير لديك الحزن و الاكتئاب ، و لا تشاهدي الأفلام و المسلسلات الدرامية الحزينة ، و اعلمي أن لديك فرصة كبيرة جداً لتعيشي حياة أفضل من هذه الحياة الكئيبة التي تعيشيها مع نفسك و مع الآخرين.


بعد التحية

اقطع شعري منذ ان كنت في الثانية عشرة من عمري والان ابلغ الرابعة والثلاثين ، لم اتمكن الى هذه اللحظة من الامتناع عن هذه العادة السيئة،، اطول فترة تركتها شهران فقط، ومن ثم عدت اليها، اتجهت الى طبيب نفسي وصف لي حبوب "ساليباكس" استمريت على هذا العلاج لمدة شهرين ولم ار أية نتيجة فتركته ، أرجو المساعدة انا متعبة جدا مع جزيل الشكر،،،

رد المستشار

الأخت السائلة أود أن أخبرك بأنك تعاني من أحد الاضطرابات النفسية يسمى اضطراب نتف الشعر  Tichtillomania، هو أحد اهتماماتي باعتباره أحد اضطرابات العادات والنزواتHabit and Impulse Disorders  التي أدخلت حديثا في نطاق الوسواس القهري ، ويمكنُ أن تتشكل الأفكار والسلوكيات المصاحبة لنتف الشعر لديك ونستطيع تعريف نتف الشعر (أو هوس نتف الشعر Trichotillomania) بشكل عام بأنه النتف الاندفاعي Impulsive أو القهري Compulsive فقد يكون نتف الشعر قهريًا عندما يضطر المريض لفعل النتف استجابة لشعورٍ متعاظمٍ بالضيق يتخلص منه المريض بالنتف (أي أن النتف هنا يماثل الفعل القهري في اضطراب الوسواس القهري) فلا يكون مصحوبًا بلذةٍ معينة وإنما فقط بالتخلص من الضيق، ويؤدي اضطراب نتف الشعر إلى حدوث فقدانٍ واضحٍ في الشعر نتيجة لفشلٍ متكررٍ في مقاومةِ دافعٍ النتف، ونتف الشعر يسبقه عادة توتر متصاعد ويليه إحساس بالراحة أو الرضا، وأكثر مناطق الشعر عرضة للنتف هي شعر الرأس، ويليها شعر الحاجبين أو الرموش، وما يحدث لك هو أكثر الأنواع شيوعًا وهو أنك تنتفين الشعر من رأسك، وليس معدل انتشار اضطراب نتف الشعر معروفًا على وجه الدقة، وإن كان من المعروف أنه أكثر في النساء منه في الرجال، و أرشدك أن تتوجهي إلى طبيب ومعالج نفسي لأن حالتك تحتاج لجلسات علاج نفسي و بإذن الله سوف تتخلصي من هذه المشكلة وهذا يتطلب الإلتزام بتعليمات الطبيب والمعالج بمنتهى الدقة .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية