الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلةالنفس             المطمئنة               

 

اجابة اسئلة المجموعة (353)*

اعداد دكتور/ محمد عبد الفتاح

اخصائي نفسي

السلام عليكم

حتى لا اطيل عليكم مشكلتي ان زوجي بخيل  لكنه طيب جدا بعيدا عن المادة .

رد المستشار

إلى الأخت السائلة أقول لكي بأن البخل يعد أحد الأمراض النفسية الاجتماعية التى زاد إنتشارها داخل مجتمعنا ، و لكن إذا أردنا أن نتعامل مع أي مشكلة فيجب أن نحدد جوانبها و نعلم هل هي مشكلة أم لا و ما هي آليات حلول هذه المشكلة ، أولاً يجب أن تحددي معنى البخل أو فكرتك عن البخل لكي تستطيعي أن تحكمي على زوجك بأنه بخيل .

ويرى العديد من علماء النفس أن البخل صفة مكتسبة غالباً وهي نتيجة لتراكم خبرات ومعاملات متراكمة، قد يكتسبها الزوج من أبويه أو من أشخاص ذوي تأثير في حياته، وقد تكون وليدة حرمان أو ظروف أخرى مر بها في مراحل حياته، فهو إذن لم يكتسبها بين عشية وضحاها، ومن ثمَّ فإن علاجها يحتاج إلى صبر جميل، ونفس طويل، ولا يتحقق أيضاً بين عشية وضحاها.

ويرى بعض علماء النفس والصحة النفسية أن الإنسان قد يصاب بداء البخل بسبب الاضطرابات النفسية، فيربط بعضهم بين البخل والاكتئاب والقلق، كما يربطون بين البخل والجبن، ويعللون لذلك بأن البخيل قد يَعْزف عن الإنفاق ويُحجم عن المواجهة، خشية نفاد ماله أو تهديد حياته.

وتتضح خطورة داء البخل وصعوبة علاجه إذا علمنا أن البخيل لا يدرك أن لديه مشكلة، ولا يُقر بأنه بخيل ، بل يعتبر سلوكه تدبيراً وترشيداً، ومن ثم فليس لديه استعداد لتقبل العلاج أو النصح، فهو لا يرى عيباً في رفضه لمتطلبات الزوجة، بل يرى أنه على صواب في منع ذلك، ويجد راحته النفسية في الإمساك عن الإنفاق و قد يكون أيضاً الزوج بخيل في العوطف والمشاعر الإنسانية مع الآخرين؛ فالبخل عنده عامل عام، فالشخصية بوجه عام ليست معطاء، ولكنْ هناك فرق بين البخل والحرص؛ فالحرص ممكن أن يُقبل، فأحياناً تكون المرأة مسرفة، ويرى الزوج أن زوجته ليست لديها المقدرة على إدارة البيت فيتعامل معها بنوع من التوازن والحرص، ويحاول أن يوفق أوضاعه وإمكانياته حتى يتمشى مع أحواله، أو يكون الزوج من متوسطي الحال فترى الزوجة نتيجة لتبذيرها وإسرافها أن ذلك بخل مع أنه في الحقيقة حرص مقبول.

أما البخل فهو أن يكون الزوج يملك ويستطيع، ولكن لا يصرف على بيته إلا القليل، ولا يريد مساعدة الآخرين سواء مساعدة مادية أو معنوية، وعلى الزوجة في هذه الحالة أن تتعايش مع واقعها وتسعى لإصلاح زوجها وتعويده على العطاء.

علاج البخل : ليس في شريعة الإسلام داء إلا وله دواء وعلاج؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء" أخرجه البخاري وغيره؛ فالبخل كغيره من الأمراض والأخلاق الذميمة له علاج بشرط :

• أن يعترف صاحب المرض بمرضه وألاّ يكابر أو يحاول تفسير الأمور حسب هواه، فمن صفات المؤمنين (عباد الرحمن) التوسط في الإنفاق، وذلك هو المقياس أو المعيار الذي يُحكم به على المرء في عملية الإنفاق، فيقول الله تعالى في سورة الفرقان:( وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً) [الفرقان:67].

• أن يعرف أن جمع المال ليس هدفاً لذاته، وأن البخل به شر محض يجني البخيل عاقبته. قال تعالى: (وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ...)[آل عمران: من الآية180]

• أن يعلم أن بخله على أهله هو الإثم بعينه، قال صلى الله عليه وسلم: " كفى بالمرء إثماً أن يحبس عمن يملك قوته " [مسلم] ، وقال صلى الله عليه وسلم : "ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقاً خلفاً ويقول الآخر : اللهم أعط ممسكاً تلفاً" [متفق عليه] .

وقال صلى الله عليه وسلم : "دينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أنفقته في رقبة (أي عتق رقبة) ، ودينار تصدقت به على مسكين، ودينار أنفقته على أهلك، أعظمها أجراً الذي أنفقته على أهلك".

• أن تعلمي زوجك البخيل أن الله –تعالى- جعل لها مخرجاً من بخل زوجها بالمعروف، وهي أن تأخذ ما يكفيها بالحق دون زيادة أو إسراف؛ فقد جاء في الصحيحين عن عائشة – رضي الله عنها – أن هنداً قالت: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل شحيح، لا يعطيني من النفقة ما يكفيني ويكفي بني إلا ما أخذت من ماله بغير علمه، فهل علي في ذلك من جناح؟ فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: خذي من ماله بالمعروف ما يكفيك ويكفي بنيك" .

• أن تحفز أبناءها على الكسب من عمل أيديهم ـ في فترة الإجازات الصيفية ـ فربما يساعد ذلك في التغلب على مشكلة بخل الزوج.


السلام عليكم

توجد لدي خاله نفسيتها دائماً تعبانه ،، والسبب موت أحد الجيران بسبب المرض الخبيث ،، دائماً تفكر ولديها الآلالم في الصدر وخصوصاً أسفل الصدر وتجيء لها الحالة دائماً وقت النوم خصوصا يكون التفكير سيء جداً ، و تحدث لها احلام مزعجة بسبب هالشي ذهبت الى الطبيب واخذت فحوصات ما طلع عندها شي ابدا والحمد لله ، يا ليت منكم تنصحونا بالنصائح والعلاج المناسب ولكم الف شكر .

رد المستشار

إلى السائل إن خالتك تعاني من اضطراب نفسي يسمى التوهم المرضي و هو أحد الأمراض النفسية العصابية ويتميز بالانشغال الزائد والمفرط بالصحة البدنية والجسمية وهو نوع من الوسواس المركز على الصحة الجسدية لذلك نراه شديد الالتفات إلى مظهرين ، المظاهر الفيسيولوجية فهو ينشغل بمراقبة حركاته الداخلية ويتأمل كل شهيق وزفير وكل نبضة قلب وكل إحساس بوخزة أو عضلة بشكل مبالغ وقد يحمل معه مرآة ليرى لون جلده أو وجهه ليسارع الى أقرب عيادة طبية لتشخيص مايراه وعندما يطمئنه الطبيب على حسن صحته يترك هذا الطبيب وربما يتهمه بالجهل إلى طبيب آخر ، ويتميز هؤلاء المرضى بالاستماع والمتابعة الدقيقة للأحاديث الطبية والنشرات بل وحتى يتابعون المؤتمرات الطبية حتى يصبح الواحد منهم على دراية بأخطر الأمراض وآخر المؤتمرات الطبية وأحدث الأدوية.

أعراض التوهم المرضي :-

1- الشكوى من اضطرابات جسمية في أي جزء من أجزاء الجسم كالرأس - المعدة - الأمعاء - القلب.

2- تسلط الفكرة المرضية بشكل وساوس بالإصابة بالمرض والشعور الحقيقي غير الكاذب بالآلام والأوجاع بما يجعل جسمه ضعيفاً والنظرة التشاؤمية تجاه الحياة.

3- عندما تسيطر عليه فكرة المرض يبدأ المريض شديد الخوف في العلاقات الاجتماعية نتيجة الشعور بالخوف والهم وعدم الثقة في النفس وتردي نتاجه في العمل والعلاقات الأسرية والانشغال بنفسه مما يؤدي به إلى الانسحاب من العلاقات الاجتماعية والتمركز حول الذات، إلا انه يشعر بالسرور حين يقترب من الآخرين ويبدون تعاطفاً واهتماما بأعراضه الجسمية مما يؤدي إلى اشباعه للحاجات الاتكالية والتخلص من المسؤوليات وبالتالي تعزيز تلك الأعراض واستمرارها.

4- الشعور بالتعب والآلام والأوجاع والانشغال بالصحة وكثرة التردد على عيادات الأطباء.
5- ظهور الأعراض الاكتئابية والقلق ويجب هنا ان تكون الأعراض الاكتئابية هي نتيجة إلى عرض وليست سبباً للتوهم المرضي وليست سابقة له.

6- اصرار مريض التوهم المرضي ان سبب علته طبية عضوية وليست نفسية وبذلك لايتقبل بسهولة فكرة ان عليه ان يراجع للمعالجة النفسية لدى المختصين في ذلك.

7- الشعور بعدم التركيز الذهني وضعف الذاكرة نتيجة للوساوس والهواجس التي تنتابه حول صحته.

8- الأرق وقلة النوم نتيجة للانشغال بتلك الهواجس المتعلقة بصحته.

الأسباب والتفسيرات لنشوء التوهم المرضي :-

1- الخبرات الطفلية قد يكون التوهم المرضي نتيجة لخبرات طفلية تم اكتسابها من الوالدين عندما يكون التوهم المرضي لديهما حيث يلاحظ الاهتمام الشديد بصحة الأبناء.

2- الحساسية الزائدة عند بعض الأشخاص حيث تجدهم يتوهمون المرضى لمجرد سماعهم عنه من المرضى أو من الأطباء أو من وسائل الاعلام والمجلات الطبية قراءات غير واعية وغير علمية.

3- يكون توهم المرض تعبيراً رمزياً من شعور الشخص بالفشل والإحباط والعجز في الحياة الأسرية أو العملية أو الاجتماعية والشعور بالنقص وعدم الثقة والكفاءة وبالتالي تكون تلك الأعراض المرضية هروباً من الحياة وعدم تحمل المسؤولية بما يسميه فرويد الحل الثانوي غير الناجح.

4- التمركز حول الذات بالاهتمام الزائد بأعضاء الجسم وهي من أهم الأسباب المؤدية للمرض وذلك بمراقبة أعضاء الجسم بشكل مبالغ فيه وتضخيم كل تغير يحدث بشكل كوارثي.

5- يحدث التوهم المرضي من أجل الدفاع عن الذات للتعويض.

6- فقدان الحب والحرمان العاطفي وكثيراً ما يلاحظ التوهم في مراحل الشيخوخة للحاجة الشديدة للمسنين لجلب الأنظار والاهتمام حوله.

7- تتميز شخصية المصاب بالوهم بالقلق النفسي والعدوان المكبوت وعند محاولة حل تلك الصراعات النفسية ومحاولة مقاومتها يتم ما يسمى بالتحويل وهي تحويل تلك الصراعات غير الملموسة إلى أشياء ملموسة وهي أعضاء الجسم فيتم التركيز عليها كمتنفس ومنفذ.

علاج التوهم المرضي :-

بما ان المصابين بالتوهم المرضي لا يعترفون بأن مرضهم ليس له أساس عضوي فليس من السهولة إقناعهم بالتوجه للعلاج النفسي ومن العلاجات التي استخدمت في التوهم المرضي:

1- العلاج الوهمي ما يسمى بالبلاسيبو:

وهو عادة عبارة عن دواء محضر من مواد مثل النشاء سكر الحليب ولا يحوي عقاقير طبية ويستجيب هؤلاء المرضى للدواء الوهمي عندما يكون على ثقة كبيرة بطبيبه البشري الذي يعالجه.

ولكن من سلبيات هذا الدواء انه دواء مفعوله مؤقت أي أنه يخفض الأعراض لفترة.

2- التحويل:

وهم مهم في العلاج النفسي وهو اخراج المريض بالوهم الذي يتميز بالتمركز حول ذاته ومراقبة جسمه إلى الاهتمام بأعمال وأنشطة أخرى رياضية وترفيهية وبرامج ورحلات تصرفه عن التركيز على أعضاء جسمه، كما ينبغي عدم المبالغة في إظهار الشفقة والحنان عندما يتشكى من أعراض وكذلك عدم القسوة والانكار إلى نظرة عادية مثل غيره حتى لايحصل على تدعيم تلك الأعراض.

3- عمليات تخفيض القلق عن طريق التنفس الصحيح الذي يبدأ في أخذ الهواء من الخارج إلى البطن ثم الصدر ثم كتم النفس ثم اخراج النفس ببطء مما يؤدي إلى الاسترخاء وخفض القلق.

4- العلاجات السلوكية المعرفية عن طريق كشف الصراعات الداخلية وتبصير المريض ومناقشة الاعتقادات والأفكار السلبية وهي التي تسبب تلك الأعراض ودحض تلك الأفكار السلبية ثم استبدالها بأفكار ومعتقدات إيجابية عن طريق الجلسات والواجبات المنزلية.

5- العلاج عن طريق البرمجة اللغوية العصبية N L B وهو من الطرق الحديثة .

6- العلاج الديني وهو أهم العلاجات:

المنهج الإسلامي لتقوية الجانب الروحي وهي أعلى الجوانب التي تؤثر على تغيير المعتقدات والأفكار السلبية.

1- الإيمان بالله.

2- العبادات: الصلاة - الصبر وجميع العبادات.

3- الذكر

4- الدعاء: فالله هو الشافي قال تعالى {ادًعٍونٌي أّسًتّجٌبً لّكٍمً}


 السلام عليكم

انا زوجه عندى طفلتين وزوجى بعد الزواج بفتره حوالى سنه اكتشفت انه يعانى من مرض نفسى وقد ذهب للطبيب اكثر من مره وهذا المرض عباره انه اذا ركب عربيه او اتوبيس يبدء بالارتجاف وضربات قلب سريعه وعرق شديد لدرجه انها منعته من الذهاب للشغل غيرنا محل الاقامه بسسب هذه المشكله بحيث نكون بجانب الشغل رغم المشاكل التى عاناها من والده الا انه ذو شخصيه قويه وكان يرفض ان نطرق بيته ولكن لم احد يحس ان هذه المشكله مشكلتى انا لان لم احس معه لحظات خروجنا سوا لانه لو خرجنا نمشى بجوار البيت فقط واكثر الوقت يكون متوتر انا احس انى ينقصنى شىء كبير وهى يقول انا هذا المرض ليس له علاج غير مضادات الاكتئاب وهو يخاف من هذه الادويه هل هذا المرض ليه علاج ارجوكم افيدونى لانه احس انا هذا المرض سوف يدمر حياتى ارجو الرد على بسرعه .

رد المستشار

الأخت السائلة إن زوجك يعاني من المخاوف ، و المخاوف من الاضطرابات النفسية التي قد تؤدي إلى سوء توافقك مع نفسك و مع مجتمعك ، و يجب أن تتوجه إلى طبيب نفسي أو أخصائي لمساعدتك على الشفاء بإذن الله ، وهذه المخاوف لها علاج سلوكي فعال وهو كالأتي:-

العلاج السلوكي يقوم على أن الخوف في مثل حالتك هو أمر مكتسب، بمعنى أنه ليس فطريا وليس شيء ولد مع الإنسان، فربما الإنسان مستعد له ولكنه أمر مكتسب، ومنطق الأشياء يقول أن الشيء المكتسب يمكن أن يُفقد، وأهم طريقة للعلاج السلوكي هو:

 أولاً أن يجري الإنسان حوارا هادئا ومنطقيا مع نفسه، بمعنى أن يقول: لماذا يقودون الناس السيارات بلا خوف وأنا أخاف؟ الطائرات يركبها آلاف بل ملايين الناس دون أي مشكلة، وحتى حوادثها أقل من حوادث السيارات، فلماذا أخاف أنا، لماذا لا أكون متوكلاً وأقرأ دعاء الركوب فهذا يبعث فيَّ الطمأنينة ولن يحدث لي - إن شاء الله - أي مكروه، ولماذا لا أتذكر أن هذه السيارة هي نعمة من نعم الله علينا وكذلك الطائرة، إذن نوعية هذا الحوار يعتبر حوارًا سلوكيًا مهمًا، وهذا يوصل الإنسان إلى قناعة من خلالها يحقر الخوف ويقلل من درجته.

الخطوة الثانية في العلاج السلوكي هي ألا تتجنب مصدر الخوف، بل أن تواجهه، فعلى سبيل المثال بالنسبة لقيادة السيارة عليك أن تقرأ عن السيارات، وهذا يسمى العلاج بالتعرض (أن تعرض نفسك لمصدر الخوف)، اقرأ عن السيارات، انظر إلى السيارات، زد معلوماتك عن السيارات، كيف تعمل هذه السيارة.. هذه طريقة غير مباشرة لتقليل الخوف، ثم بعد ذلك يمكنك أن تجلس يوميًا على مقعد القيادة لمدة عشرة دقائق دون أن تقود السيارة، وبعد ذلك تأتي مرة أخرى وتقود السيارة، وقل سوف أقودها لمسافة قصيرة ثم أتوقف، ثم أقودها لمسافة أطول، هذا يسمى بالتعرض التدريجي، أن تعرض نفسك لمصدر خوفك وأنت في نفس الوقت تفكر وتحقر فكرة الخوف ذاته،

هذه تقريبًا التمارين المهمة، ولكن بالطبع تتطلب أن يكررها الإنسان، لا يستطيع الإنسان من جلسة أو جلستين أو ثلاثة أن يتخلص من الخوف، الشيء الطبيعي أن يرتفع معدل الخوف حين يعرض الإنسان نفسه لمصدر الخوف، بعد ذلك يصل الخوف إلى مستوى من الاستواء ولا يزيد، ثم بعد ذلك يبدأ في الانخفاض، و يقال إن الإنسان يحتاج من 15 إلى 20 جلسة نفسية من الذي ذكرته حتى يتخلص من مصادر خوفه.


السلام عليكم

فى فرق طبعا بين حلم وانت مستيقظ وحلم وانت نايم مشكلتى هيه انى ثلأثه ارباع وقتى كله بفكر فى حاجات محدش ممكن يفكر فيها بفكر انى دايما اضحى من اجل ابن خالتى والصراحه انا اكتر حاجه بحبها اكتر من ابى وامى هيه ابن خالتى مع ان ابن خالتى اكبر منى بكتير بس هو بيحبنى جدا وانا بحبه جدا ، فرح اخى قرب وانا دايما بحلم وانا صاحى انى هاجى فى الفرح وهيكون هناك قناص وهيضرب ابن خالتى بالرصاص وانا اتى فى اللحظه الأخيره وانا انقذه من الطلقه وتاتى الطلقه فيه واقول له خلى بالك من ابى وامى واخى عرفين انا برضوا بحلم وانا نايم حلمت ان انا وابن خالتى كنا فى صلأه الجمعه وجائت جماعه ارهابيه وقعدت تقتل فينا وابن خالتى جرى وانا جريت ورائه وقلتله اجرى انت انا هحميك وضحيت بحايتى عشانه وانا كمان اتمنى انى اضحى من اجله وكنت بحلم وانا مستيقظ انى لو مت اموت ويد ابن خالتى تحت رقبتى حتى اشعر بالراحه وكل حياتى احلأم زى كده وساعات بحلم انى هضحى حتى مش مهم ابن خالتى اى واحد تانى  وكمان لما بسمع اغانى حزينه  مش عارف انا بقول كل حاجه لأبن خالتى الا هذه الحاجه خايف يضحك عليه  بس هذه هى الحقيقه وكان حلمى ان اصبح مبرمج كمبيوتر ومش عارف اذاكر من كتر تفكيرى فى هذه الأحلام.

رد المستشار

الأخ السائل بداية أن مشكلتك التي حدثت عنها تستطيع حلها ، فالمشكلة تدور حول تعلقك العاطفي تجاه ابن خالتك و أحلام اليقظة ، فأحلام اليقظة هي عبارة عن تنفيس للرغبات التي لا تستطيع أن تحققها في الواقع فتحققها في الخيال ، و هذه وظيفة قد تكون توافقية في حال عدم إفراط الفرد فيها ، أما إذا تمادى الإنسان في العيش في الخيال بدلاً من التعامل مع الواقع فإنه سوف يكون عرضه للمرض النفسي ، أما علاقتك العاطفية بابن خالتك فهي علاقة غير سوية حيث أن جميع المشاعر و الأفكار التي تحدثت عنها في مشكلتك هي أفكار و مشاعر غير سوية ، و أفكارك أنك يجب أن تضحي دائماً من أجل غيرك فإن هذه فكرة غير عقلانية فالإنسان فطره الله على حب ذاته و لا يعني ذلك الأنانية و لكن تفضيل و احترام الذات لذا يجب عليك أولاً أن تراعي حديثك الصامت مع نفسك ، دائماً حاول أن تشعر ذاتك بأنها مهمة وغالية وذات قيمة ، كما أرشدك بأن تحاول من أن توسع من دائرة أصدقائك و لا تكتفي بابن خالك فقط . وإذا بدأت في الدخول في هذه الأحلام اخرج فورا من غرفتك واشغل نفسك بأشياء أخري ومع الوقت ستنجح في التخلص من براثن هذه الأحلام ، كما تستطيع أيضاً تحويل أحلام يقظتك إلى طاقة رياضية وهذا شيء هام فلتمارس إحدى أنواع الرياضات يومياً ولمدة ساعة سوف تجد أحلامك تلك هي أيضاً متنفساً في تلك الرياضة. واظب على وضوءك وصلاتك في مواعيد الصلاة تقل حدة تلك الأحلام وإلى حد بعيد.


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية