الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلةالنفس             المطمئنة               

 

إجابة أسئلة المجموعة (350)*

إعداد الأستاذة / شيماء إسماعيل

أخصائية نفسية

إشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

السلام عليكم

انا فتاة مررت في مرحلة صعبة جدا الا وهي انني خطبت لمدة سنتين وعندما امي تحدثت مع ابو خطيبي عن العرس قالوا لها انني عديمة احترام وقليلة ادب وخطيبي لم يدافع عني ابدا حتى انني اشعر انه يبتعد عني كثيرا ويحاول التخلص مني باي فرصة تسنح له وعندما حصلت مشكلة كبيرة بيننا وبينهم قالوا انهم لا يريدون زوجة لابنهم لانني نقاقة مع ان كل الذين يعرفونني يعرفون اني لست هكذا وعلى  خلق عال ، ولكن رجعنا وتصالحنا مع اهله بعد ان اهانوني بالكلام وهو لم يحرك ساكنا والى الان لم يكلمني لان امي قالت لابوه بس يصير معكم مصاري للزواج تعالوا وخذوا البنت البنت بنتكم وقد اصابني اكتئاب وقلة اكل وعندما احس انني سافقده راسي يؤلمني احاول التهرب الى النوم من التفكير ، اخذت ادوية مهدئة لحالتي النفسية ولكن دون جدوى دائما احس باني اريد ان اتقيأ وراسي يؤلمني وبدني يرتجف ولي رغبة بالبكاء ولا استطيع التخلي عنه لكنني بالمقابل انفر منه الان لانه لم يحميني ولا اعرف كيف احل المشكلة ابدا فهل تساعدني جزاك الله خيرا .

الأخت الفاضلة :-

تعانين من حالةٍ اكتئابية مرتبطة بما يُعرف بعدم القدرة على التكيف ، والاكتئاب النفسي لا شك أنه يفقد الإنسان الرغبة والطموح، ويقلل من الدافعية، ويؤدي أيضاً إلى فتورٍ عام، وشعورٍ سلبي دائم، والشعور السلبي هو من أسوأ الأعراض الاكتئابية، ولكن حقيقةً بداية العلاج تكون من هذه النقطة، وهي أن تسعين سعياً جاداً وبكل قوة في أن تغيري كل فكرة سلبية أصابتك بأخرى إيجابية، وأنا متأكدة أن لديك الكثير من الإيجابيات في حياتك، عليك فقط تذكرها حتى تقبلي علي الحياة بتفاؤل ورضا.

الجانب الآخر للعلاج هو العلاج الدوائي، فالاكتئاب والحمد لله يسهل الآن التحكم فيه بدرجةٍ كبيرة عن طريق الأدوية، وتوجد أدوية فعالة وسليمة جداً وغير إدمانية، لعلاج الاكتئاب خاصةً الحالات التي يكون فيها الإنسان مصاباً بفتورٍ شديد.

إذاً فخلاصة ما ذكرته : التفكير الإيجابي مع الدواء ، وسوف يختفي الاكتئاب تماماً بإذن الله. وختاماً: نصيحتي لك أن تشغلي نفسك بأي نشاطٍ اجتماعي متوفر خاصةً عن طريق المسجد، كما أن رياضة المشي مفيدة لصحتك النفسية وإزالة الاكتئاب، فابدئي في ممارسة رياضة المشي من هذا اليوم، وستزداد رغبتك فيها، وكما ذكرت فهي مفيدة للصحة النفسية.

أسال الله لك التوفيق والسداد، وعليك من الآن الانطلاق إلى الأمام، والحرص على التحصيل، وسوف يختفي الاكتئاب تماماً بإذن الله تعالى .

ولا تيأسي من فرج الله فهو قريب بإذن الله واقرئي معي هذه الأبيات الرائعة للشافعي

رب نازلة يضيق لها الفتي ذرعا              وعند الله لها منها المخرج

ضاقت فلما استحكمت حلقاتها                 فرجت وكنت اظنها لا تفرج


السلام عليكم

انا في يوم من الايام قومت من النوم معرفتش اقوم عادى زى كل يوم فنمت تانى وقومت ببطء على جمبى وبعد ساعات حسيت بانتفاخ شديد جدا فذهبت الى الطبيب وقال لى لا تقلق مجرد شويه برد وكتبلى ادويه وبعدها بيوم ازداد الوجع ، فذهبت الى الطبيب مره اخرى فقال لى لابد من عمليه فى اسرع وقت وبالفعل عملى العمليه والحمد لله السره اتقفلت ولكن الاعراض هيا هيا والاوجاع هيا هيا مع العلم بانه مرت على العمليه اكثر من سنه وكلما ذهبت الى الطبيب وشكوت له يقول العمليه زى الفل والى عندك ده القولون العصبى ويكتب لى علاج ولكن انا تعبان ، ماذا افعل واين اتوجه رغم انى اتعامل مع افضل دكتور بشهاده دكتره كثير ماذا افعل .

الأخ الفاضل :-

من سرد للأعراض التي تعاني منها يتضح انك تعاني من مرض القولون العصبي وغالبا ما يكون السبب هو المعاناة من القلق وتختلف الأعراض المرضية التي يشكو منها مرضى القولون العصبي من شخص إلى آخر ، كما تختلف في نفس الشخص من وقت إلى آخر وقد تبدو متناقضة في بعض الأحيان والأعراض الرئيسية تستمر لمدة تطول إلى شهور أو سنوات وهي عسر الهضم والشعور بالامتلاء وانتفاخ البطن والإمساك أو الإسهال أو تبادل الإمساك والإسهال على مدى أيام الأسبوع وآلام أسفل البطن تعقب تناول الطعام مع شعور دائم بعدم الارتياح وهناك مجموعة من الأعراض الأخرى المصاحبة لهذه الحالة مثل فقدان الشهية للطعام والشعور بالغثيان ، وآلام الظهر 0 ويصاحب هذه الشكاوى شعور بالقلق لا نستطيع القطع إذا كان هو السبب في الحالة أو نتيجة لأعراضها وصعوبات في التوافق مع الحياة بسبب طول فترة العلاج وهنا فان العلاج يصبح ضرورة عاجلة ، وكلما بدأ العلاج مبكرا كانت النتائج أفضل ويتم استخدام الوسائل المختلفة للعلاج سواء باستخدام الأدوية أو بالوسائل النفسية ، وفي نفس الوقت للتخلص من الأعراض المزعجة وتحقيق شفاء ثابت ومنع المضاعفات 0وفي حالات القولون العصبي يجب علاج الإمساك باستخدام الملينات الطبيعية مثل النخالة "الردة" أو اللاكتيلوز واستخدام أدوية مضادة للألم والتقلصات ويفيد استخدام النعناع أو المستحضرات المحتوية على خلاصة هذا النبات في تحقيق قدر كبير من الارتياح لمرضى القولون العصبي وفي نفي الوقت يجب استخدام بعض المهدئات النفسية للتخفيف من القلق والتوتر العصبي المصاحب لهذه الحالة ، وقد استخدمت وسائل أخرى مثل الإبر الصينية أو وسائل العلاج الطبيعي بالضغط بالأصابع في مواضع معينة لتخفيف آلام القولون العصبي.

ملاحظة هامة

هذا الرد جاء بناء على وصف الحالة من المرسل وقد تكون هناك معلومات أخرى لم تشرح بدقة مما قد يؤدى إلى غياب التشخيص المناسب للحالة ولذلك فان هذا الرد هو استشارة طبية أولية وقد تحتاج الحالة إلى العرض على الطبيب النفسى لشرح وتوضيح واستبيان كل ما يتعلق بالمشكلة النفسية حتى نصل إلى التشخيص الدقيق للحالة .


السلام عليكم

انا شاب فى 22 من العمر وفى الحقيقة انا مرضت فجأة وانا ذاهب فى الطريق لاودع شخص عزيز على وهو ذهب للقبر وفاجأة سقطت على الارض وذهبت الى احد المستشفيات وكانت حالتى تزيد سوء وكنت مرعوب جدا من الموت وكانت احلامى اثناء نومى بحاجات وحشة وبعد ذهابى للبيت بدات اخاف من الليل وبدأت اخاف من النزول الى الشارع وكانى هموت فى مكان معين وذهبت الى الدكتور الباطنى وقالى لي حالة نفسية وانا ازداد خوفا ورعبا .

الأخ الفاضل

من خلال ماذكرت يتضح انك تعانى من مرض الخوف الحاد -الذعر (PANIC DISORDER)  · وهو نوع من أمراض القلق العام ويرتبط عرض الخوف المرضي بحدوث نوبات متكررة وغير متوقعة من الذعر، وحالات مفاجئة من الخوف الطاغي من أن يكون المرء في خطر ما ويتزامن هذا الخوف مع أربعة على الأقل من الأعراض الآتية :-

  ·  زيادة ضربات القلب آلام في الصدر .

  ·  العرق .

  ·  الارتعاش أو الاهتزاز .

  ·  ضيق النفس، الإحساس بأن المرء يختنق وأن هناك شيئًا يسد حلقه .

  ·  الغثيان وآلام المعدة .

  ·  الدوخة أو دوران الرأس .

  ·  الإحساس بأن الإنسان فى عالم غير حقيقي أو أنه منفصل عن نفسه .

  ·  الخوف من فقدان السيطرة "الجنون" أو الموت .

  ·  التنميل، الإحساس بالبرد الشديد أو السخونة الشديدة في الأطراف.

ويمكن أن تصحب نوبات الذعر مختلف أنواع أعراض القلق المرضية وليس فقط أعراض الذعر المرضي. وبسبب أن نوبات الذعر ترتفع بشكل غير متوقع وتحدث مصاحبة لأعراض أمراض جسمانية تشبه أمراض القلب، فإن الأشخاص الذين يعانون من عرض الذعر المرضي عادة ما يتوهمون خطأ أنهم يعانون من مرض القلب.

وتحدث أعراض الذعر المرضية لأول مرة عادة في مرحلة المراهقة أو بداية مرحلة النضج ويمكن أن تبدأ أيضًا في مرحلة الطفولة. ومن الملاحظ أن عدد النساء اللاتي يعانين من هذه الحالة ضعف عدد الرجال، وأن نسبة من 1% إلى 2% من الأفراد يعانون سنويًا من هذا العرض المرضي. وتظهر الدراسات وجود تاريخ مرضى داخل العائلة مما يشير إلى أن بعض الأشخاص قد يكونون أكثر ميلاً للإصابة بهذا العرض المرضي من الآخرين.

ومثل بقية أمراض القلق، يمكن لعرض الخوف المرضي أن يكون مزعجًا وأن يقعد المرضى إذا لم يتم علاجهم بشكل مناسب.

ومرض الخوف الحاد له علاج .. ولكن قبل أن يتم وصف علاج ما، يجب القيام بالتشخيص المناسب.و يجب أن يقوم الطبيب النفسي بعمل تشخيص تقييمي يشمل مقابلة شخصية للمريض ومراجعة سجلاته الطبية (الطبيب النفسي هو طبيب بشري مدرب للقيام بعمليات تحليل الاختبارات النفسية ومعرفة أمراض القلق و بحث المشكلات الطبية التي تحدث في نفس الوقت وعلاج هذه الأمراض). ويخدم التقييم معرفة وجود أعراض قلق معينة ولتحديد ما إذا كانت الأعراض الجسمانية تتزامن مع بعضها البعض مما يساهم في إحداث عرض القلق المرضي. وبعد القيام بالتشخيص يبدأ الطبيب النفسي في علاج حالة القلق المرضي والأمراض الأخرى التي قد تتزامن معها (إذا كان هذا ضروريًا).

وبينما يكون لكل عرض مرضي صفاته الخاصة به، فإن معظم أمراض القلق تستجيب بشكل جيد لنوعين من العلاج: العلاج بالأدوية والعلاج النفسي. ويتم وصف هذه العلاجات بشكل منفصل أو على شكل تركيبة مجتمعة.


السلام عليكم

انا فتاة تدعى حنان ابلغ من العمر 15 سنه واجهة مشاكل عديده في حياتي وهذا المشاكل اثرت كثير فيني انا لا زلت صغيرة ولكن المشاكل لا تعرف لا صغير ولا كبير انا عانيت كثيرا من هذه المشاكل اصبحت انسانه انانيه قاسيه انسانه مكروهه انسانه غبيه انساه كئيبه اصبحت انسانه ثانيه انا لا اعرف نفسي ، انا كنت انسانه جدا طيبه تحب الخير للناس لا اعرف ماذا اقول .. المشاكل في حياتي كل مالها تكثر وهذه المشاكل بسب ابي.. ابي دائما يحطم دائما يجرح لدرجة اني احيانا احس انه لايحبني احس انه يفضل اخواني علي ولكن ليس ابي لوحده كل الذين اعرفهم هكذا انا جدا تعبانه وانا الان احاول اني اتغير لكن لا جدوى انا طلبت من الكثير ان يساعدني لكن مانفع ابدا اتمنى انكم توجهونني وترشدونني لاني جدا تعبانه ومرهقه ولا اعلم ماذا افعل اتمنى ان تعطوا الموضوع اهتمام انا في انتظاركم . تحياتي وشكرا لكم على كل ماتقدمونه في امان الله .

الأخت الكريمة

فرج الله كربك وازاح همك وثبتك على الخير ان شاء الله ..

فى البداية وقبل ان اتحدث معك عن اى شىء احب ان اقدم لك بعض النصائح لكى تتخذيها اساس فى كل امورك وهى :

• حاولى ان تغيرى من نفسك اولا فإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .

• تعودى ان تكونى اجابية و مرنه فى التعامل مع اى مشكلة تواجهك .

• عودى نفسك دائما على التفاؤل والامل .

• ثقى بالله لانه هو القادر المقتدر والمعين .

• توقعى الخير دائما .

• لاتبخسى من نفسك لان الله سبحانه وتعالى كرمك على كثير من مخلوقاته .

• تذكرى دائما ان الله هو الحكم العدل .

• تعودى على ان ترضى بما قسمه الله لك فتعيشى سعيدة .

لقد ذكرتى فى رسالتك ياعزيزتى انك تبحثى عن المساعدة ممن حولك ولكن نصيحتى أن تطلبى العون من المعين الكريم سبحانه وتعالى فحاولى جاهدة ان تطرقى باب رحمته بالصلاة والدعاء لك ولوالدك وكل اهلك وان شاء الله لا يردك خائبة الرجاء .


السلام عليكم

يعطيك العافيه يالدكتور على الجهود الي بذلتوها من اجل خدمه الناس والله يكتبها بميزان حسناتكم ، صراحه يادكتور انا عمري 24سنه ونا عندي مشكله قبل شهرين كنت في اجازه ومبسوط وصار خلاف بيني وبين صديقي وانا صراحه تضايقت كثير وفجاه بعدين نمت عادي وصحيت في الليل احس بتعب والم في المعده وتقيئ والم شديد في الراس وذهب للسمتشفى واجريت التحاليل وتم تشخيصي وطلع كل شي سليم عندي وانا فكرت المشكله بسيطه وبتروح لاكن الم في الراس شديد ورحت لمستشفى ثاني واجريت التحاليل وسويت اشعه رنين مغناطيسي لراسي وطلع كل شي سليم وطبيب الاذن والاعصاب قالو كل شي سليم والان انا صار لي شهرين ونا اعاني من الم في المعده مع غثيان والم مستمر في الراس بحيث بعض الاحيان اتخيل اني ابي اموت او ينقطع النفس عني واتخيل الاشياء غير حقيقيه. فهل علاجي بالادويه النفسيه ؟ وتكون مستمره؟

ارجوا منكم تفهم حالتي واعطائي الحل والعلاج لاني والله اعاني صراحه ومتخوف ان المشكله تكون مستمره على طول الحياه ، وجزاكم الله خيرا .

الاخ الفاضل

من الواضح من خلال ما ذكرت انك تعانى من مرض القلق النفسى والحق يا سيدي انك لست وحدك الذي يعانى من هذا المرض حيث يعتبر مرض القلق من أكثر الأمراض النفسية شيوعًا. ولحسن الحظ فإن هذا المرض يستجيب بشكل جيد للعلاج، ويحس معظم المرضى الذين يتلقون العلاج براحة كبيرة بعد العلاج. ولكن لسوء الحظ، فإن الكثير من المرضى لا يسعوا للحصول على العلاج. وقد لا يعتبروا الأعراض التي تصيبهم نوع من المرض، أو قد يخافوا أن يوصموا بوصمة عار في العمل أو في البيت أو وسط أصدقائهم بسبب المرض .

ويتصف مرض القلق بالقلق المستمر والمبالغ فيه والضغط العصبي بالإضافة إلى الإحساس بالقلق بشكل كبير مما يؤثر على قدرة الإنسان على القيام بالأنشطة الحياتية العادية، و يصبح الأشخاص المصابين بالقلق العام غير قادرين على الاسترخاء ويتعبون بسهولة ويصبح من السهل إثارة أعصابهم ويجدون صعوبة في التركيز وقد يشعرون بالأرق والشد العضلي والارتعاش والإنهاك والصداع. وبعض الناس المصابين بعرض القلق العام يواجهون مشكلة القولون العصبي.

وقبل أن يتم وصف علاج ما، يجب القيام بالتشخيص المناسب.و يجب أن يقوم الطبيب النفسي بعمل تشخيص تقييمي يشمل مقابلة شخصية للمريض ومراجعة سجلاته الطبية .ويخدم التقييم معرفة وجود أعراض قلق معينة ولتحديد ما إذا كانت الأعراض الجسمانية تتزامن مع بعضها البعض مما يساهم في إحداث عرض القلق المرضي. وبعد القيام بالتشخيص يبدأ الطبيب النفسي في علاج حالة القلق المرضي والأمراض الأخرى التي قد تتزامن معها (إذا كان هذا ضروريًا).

وبينما يكون لكل عرض مرضي صفاته الخاصة به، فإن معظم أمراض القلق تستجيب بشكل جيد لنوعين من العلاج: العلاج بالأدوية والعلاج النفسي. ويتم وصف هذه العلاجات بشكل منفصل أو على شكل تركيبة مجتمعة.

وتستعمل ثلاثة أنواع من العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي:

·        العلاج السلوكي                          

·        لعلاج التعلمي الادراكي

·        العلاج النفسي الديناميكي، وخاصة لعلاج مرض الضغط العصبي بعد التعرض للتجارب المؤلمة

ويسعى العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل عبر وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء.

ويساعد العلاج التعلمي الادراكي-مثل العلاج السلوكي- المرضى على التعرف على الإعراض التي يعانون منها ولكنه يساعدهم كذلك على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أمراض القلق.

ويتركز العلاج النفسي الديناميكي على مفهوم أن الأعراض تنتج عن صراع نفسي غير واعي في العقل الباطن ،وتكشف عن معاني الأعراض وكيف نشأت ،وهذا أمر هام في تخفيفها.

وفي النهاية ننصحك أيها الأخ الكريم بالمتابعة مع طبيب نفسي حتى يستطيع تحديد اى الأدوية واى أنواع العلاج النفسي التي تتناسب و حالتك نسال الله تعالى لك الشفاء العاجل و السلام عليك و رحمة الله و بركاته


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية