الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلةالنفس             المطمئنة               

 

اجابة اسئلة المجموعة (347)*

اعداد الأستاذة / عفاف يحيى

أخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

السلام عليكم

باختصار انا ارملة منذ اربعة اشهر حالتي المادية ممتازة جدا اصبحت انزعج من كثرة الهدايا التي تاتي لابنائي بكافة انواعها من ملابس وحلويات والعاب وعند اعتراضي عليها افاجا بردودهم بان والدهم رحمه الله كان كريما جدا ويريدون تقديم القليل بزعمهم لابنائه ولم استطع الى الان ان اردهم تماما او اقنعهم فهم يشعرونني بانه شيء عادي اما المشكلة فهي انني اعاني من مشكلة نفسية بسبب وفاة زوجي الذي كان لا يدع شيئا ينقصني فبعد ان وقع ميتا على كتفي ونحن في السيارة اثر ارتطامنا بجمل واحساسي في تلك اللحظة انني المسؤلة ان لا ادع شيئا ينقص ابنائي هو الذي يجعلني لا استسيغ ان يحضر احدا لي او لابنائي اي شيئ ولذلك لجأت الى الله ثم اليكم لتوضحوا لي المشكلة اين  تكمن ولكم جزيل الشكر.

تهادوا تحابوا ..

فما الهدية سوى وسيلة نستخدمها عندما نحتاج أن نعبر بشكل أو بآخر عن مشاعرنا للآخرين فهى إما تعبيرا عن الحب – التقدير – رغبة فى إدخال السرور على قلوب الآخرين خاصة الأطفال – الرغبة فى إستمرار العلاقات الطيبة بين الأشخاص وإستمرارية الصداقة والألفة أو الرغبة فى العرفان بالجميل .. ولا أرى من بين هذه المعانى ما يؤذى مشاعرك أو مشاعر أطفالك بل أظن ذلك يدخل على قلبهم السرور فهم أطفال .

ولست مذنبة ولا مقصرة عندما يغمر الآخرون أطفالك بالهدايا .. ولست مذنبة عندما توفى زوجك وهو يقود سيارته إنما هو قضاء الله وقدره الذى كتب على كل منكم فليس لأحد منكم أن يعجله أو يؤجله فهو ميقات رب العالمين .

فرفقا بنفسك وبأطفالك وإعطى الفرصة لمن حولك أن يعبرون لك عن مشاعرهم بطريقتهم وأن يدخلوا السرور على قلب أطفالك فلا حرج فالأمر لا يستحق أن تؤنبى نفسك فلست مذنبة بل أنت شخصية مرهفة الإحساس .

ألهمك الله الصبر والقوة والقدرة على تربية أبنائك تربية صالحة ..


السلام عليكم

اولا بشكركم على سعة صدركم .. مشكلتي منذ فترة قصيرة  كانت تنحصر في ان هناك مشاكل مع بعض زملاء العمل وتوجد احدى الزميلات تسبب لي ضغط يومي وشديد وعلى اثر ذلك بدأت اشك فيها انها تتجسس على بطريقة او بأخرى مع اني احاول دفع هذه الفكرة  واصبحت اشك احيانا في تصرفات الاخرين  بناء على تعبيرات الوجوه او حركات الايدي انهم كانوا يتكلمون عني وخاصة اذا كنت اراهم جالسين معا او انهم يحملون في قلوبهم شئ مني واحوم حول هذه الشكوك التي اشعر انها تشل تفكيري ثم اكتشف بعد ذلك بالحديث معهم وبالسؤال عن هذه النقاط بطريقة جيدة اجد انني كنت مخطئة في ظني ومشاعري ، وبسبب هذه الضغوط اظل افكر طيلة النهار في هذه الموضوعات،احاول جاهدة ان اشغل نفسي في شئ ما ولكن هذه الافكار تسيطر على. احتاج ما يوقف هذه الافكار التي لا تتوقف في عقلي احتاج ان اريح عقلي بعض الشئ حتى اكتسب هدوء واتزان نفسي هل يوجد ما يوقف الافكار المتتالية والمتلاحقة وهل هذه الشكوك التي اشعر بها دائما نحو من حولى في العمل هل هي طبيعية ام مرضية .. مع العلم ان هذه الزميلة تواصل ضغوطها النفسية علي  يوميا وبالتالي لا اجد راحة ابدا في عقلي ولا في صدري حتى انني اشعر بالتوتر الشديد وضيق الصدر واشكركم شكرا جزيلا 

فقدت ثقتك فى ذاتك فعانيت من القلق ..

بأعراضه التى تمثلت فى هذه الأفكار المتسلطة التى لا تفارقك وهذا كله لأنك أعطيت لهذه الزميلة مالا تستحق من وقتك وفكرك وطاقتك فتمكنت من أن تحدث هذا الإهتزاز فى نفسك وتفقدك الإتزان والثقة وتضعفك نفسيا فتصبحين هشة من السهل النيل منك ويصبح وجودك بلا معنى لأنك فى حالة من التوتر والتفكير الدائم وحتما تأثر عملك فأصبح أقل قيمة وربما بلا قيمة ، فلم تفكرى كيف تتغلبين على هذه العقبة أو تتعاملى معها بذكاء ولا أقصد إيذائها على الإطلاق ولكن يكفى أن تعملى متجاهلة كل ما تقول أو تفعل .. أن تعملى لتنجحى وتتميزى وتظلى تتمنى لها أيضا أن تنجح . فذلك حقا هو الثقة والقوة فى آن واحد أن تتجاهلى أعداءك وكل ما يهدد إتزانك وهدوءك بل وتطلبى الخير لشخص تظنيه عدوا لك وأن تعملى وكأنك لا ترين هذا الشخص أمامك بل وإن وقعت عيناك فى عين زميلتك فجاهدى لربك ونقى قلبك وإبتسمى فى وجهها حتى وإن لم تفعل وستشعرين بالفرق ..

فإن كانت هذه الأفكار التى تلح عليك ما هى إلا نتيجة لموقف العمل الضاغط فبمقاومتك وذكاءك سينتهى الأمر بإذن الله ، أما وإن كان هذا الحال هو حالك حتى قبل هذه المشكلة مع زميلتك إذا فأنت مصابة بالوسواس القهرى وهذا يتطلب علاجا على يد طبيب نفسى ، وإن كنت لا أرى أن الأمر قد وصل لهذا الحد وأن التفسير الأول هو الأقرب للصحة وهو أن ما مررت به أضعفك نفسيا وبالتالى كان من السهل أن تصابى بالقلق وأن تعانى من الأفكار المتسلطة وأنك ببعض المقاومة والإيمان محتسبة برب العالمين ستزدادين قوة وتستطيعن التعامل مع مواقف الحياة المختلفة بشكل أفضل ..

أسعد اله قلبك ورزقك بكل خير ..


السلام عليكم

وبعد انا زوجة منذ ثمانى سنوات من زميل لى فى الجامعة ولدى طفل عمره 6 سنوات عندى 36 سنة، اهلى كانوا يعارضون زواجى من زميلى لقلة امكاناته المادية ، واسلوبه المتعجرف ف الحديث وثقته الزائدة فى نفسه ولكن تحت ضغط منى وافقوا متضررين كنت اعانى قبل الزواج من مشاكل عديدة تسلط والدتى فى وضرب اخى لى الذى يكبرنى بعامين وتحكماته وسلبية ابى فى التعامل مع المشكلات اليومية واحيانا ضربه لى لارضاء امى ،وجعلها تتوقف عن تعليقاتها على سلبيته ، وهكذا كنت اتمنى الزواج باسرع وقت ممكن لشعورى بالغربة ،ورغبتى فى الخلاص من الجو المشحون دائما داخل المنزل ، وحين التحقت بالجامعة قررت عدم الانصياع لاى علاقة مع زملائى حيث وجدت اكثرهم تافهين ،وفى السنة النهائيه تعرف على زميلى الذى اصبح زوجى فيما بعد ، على الرغم من انى لم احبه إلا ان حبه لى جعلنى افكر فى عرضه الزواج بى ، فوجدتها فرصة للخلاص ، واوضحت له ظروفى العائلية  وتفهمها وتقدم لطلب يدى ،وتحدث مع اخى لظنه انه شاب مثله وسوف يراعى ظروفه ويقدرها، ولكن كان هذا الامر هو باب جهنم الذى فتحته على نفسى ،فظل اخى يعايرنى بظروف زميلى  ، الى ان تمت الخطبة فى جو مشحون ،واستمرت عام ونصف تجرعت فيها الوان العذاب  ولم افرح بالزواج بل تزوجت واثار الضرب على ذراعى، وكنت احلم باخى وهو يضربنى  وانا بجانب زوجى  ، واندمجت قدر المستطاع فى حياتى الجديدة وبدأ الحب يدب فى قلبى نحو زوجى بدلا من القبول، وبحثت عن الحمل لحبى الشديد للاطفال ، وحدث الحمل بعد عام ونصف من الزواج  ولم اشعر بفرحة زوجى به بالرغم من ذهابه بى للكشف لحصول الحمل ، وهنا بدأت المشاكل  لعدم رغبته فى الإنجاب واستمر الحمل والمشاحنات بيننا حتى اقترب موعد ولادتى لطفلى ، ورأيت فرحته به فطمئنت نفسى ، إلا ان ذلك لم يستمر إلا لإسبوع واحد وبعده بدأ فى التذمر من وجود طفل وكراهيته الشديدة للأطفال على حد تعبيره ،  واستمرت الحياة تتخللها بعض المشكلات كل فتره لرغبتى فى الانجاب فيوافق  ثم يعود ليرفض ذلك ، الى ان لاحظت عليه منذ عام بعده عنى ونفوره منى فشعرت بان هناك اخرى فى حياته فبحثت الى ان تأكدت من وجودها ، لزوجى صديق حميم كنت لا احبه ولا ارغب فى ان يكون لزوجى علاقة به، كان له مغامرات عاطفية عديدة بالرغم من انه زوج واب لطفلتين، وقد كان مقرب جدا لزوجى ، بدأ زوجى فى اهانتى وضربى ، فى مقابل عنايته لمظهره المبالغ فيها، وتأكدت بان هناك اخرى فى حياته ، ثم حاول تعويضى عما مر بى ، بان نذهب للطبيب للبحث عن فرصة لحدوث الحمل ، وتعجبت كثيرا من امره وطلبت تفسير وبعد الحاح ولرغبته فى ان يزيل الاحساس بالذنب اخبرنى بالحقيقة ، بأنه كان على علاقة اّثمة مع فتاه دكتورة امتياز وكان يلتقى بها فى منزل اهلها فى القاهرة المقيمين فى بور سعيد وانه عاشرها معاشرة الازواج ، وكان يرغب فى الزواج منها لكن لاكتشافه انها فقدت عذريتها قبل ان يعاشرها تراجع واكتفى بها كصديقة يروح عن نفسه معها، وحكى لى تفاصيل علاقته بها ، وكيف كانت تتفنن فى ارضائه عند معاشرته لها ، وانه عرفها بزملائه فى العمل وبصديقه الوفى ، وهى التى كان يقضى معها كل هذا الوقت فى الخارج ، وايضا يتحدث معها على النت ، إلا انه اكتشف علاقتها بصديقه هذا ، وانها سعت لإنهاء العلاقه به لتتفرغ لصديقه ، فأثرت هذه الحكاية على نفسيتى واصبحت لااطيق معاشرتى له لتخيلى بما كان يفعله معها ، وملاحظتى برغبته فى الانتقام منهما وشكى فى انه يحبها جدا ، وصدمته فيها وليس صدمته فى صديقه وخيانته له كما يقول ، ومنذ ذلك الوقت ونحن فى مشاحنات لعدم نسيانى خيانته لى بل تأكيده لى انه يسعى لعلاقات اخرى وانه تعلم الدرس فعاد للحديث لفترات طويله فى هاتفه المحمول  واصبح يغلق التليفون حتى لا اعبث به ، ويخرج تقريبا كل يوم لعدة ساعات، وكثرت مرات تعديه على بالضرب ، واوهمنى بان ما اشكو منه هى تهيؤات لا اساس لصحتها ، واحيانا يخبرنى بانه مريض يريد العلاج ، وانه يسعى للإيقاع بمن تعجبه حتى يعاشرها ثم يتركها ، وهكذا، ثم يطلب منى بعد ذلك ان اثق فيه فقد تعلم الدرس جيدا ، وهكذا تتذبذبت الحياة بيننا مما اثر على اعصابى فلم اعد اثق فيه او فى تصرفاته ، وهو مصر على ان يفعل ما يحلوا له ، ويعيش حياته ويؤكد على حبه لى ، لأنه لن يجد من تحبه وتصونه مثلى فانا اتفانى فى اسعاده ومراعاة اموره كلها، اشعر انه يستغل حبى له ومحافظتى على بيتى ، واعانى من اهماله لى  ولمشاعرى ونقضه كل العهود التى ألزم نفسه بها امامى ، يتذمر من حياته معى بالرغم من محاولتى التقرب منه اكثر وارضائه فتعلمت وتمرست فيما كانت تفعله الاخرى معه لارضائه ، اخبرت والدته فى احدى مرات خلافنا بكل شىء فنصحتنى بان اتركه وشأنه ولا اهتم بأمره فهى فترة وسوف تمر ، وهو يقسم لها انه بعيد عن تكرار هذا الامر ، الا انه ما زال يعيد ما كان يفعله وانا اشعر بالاكتئاب .

ربى لا حول ولا قوة لأحد من خلقك إلا بك ..

فهب لنا يارب منك هدى ورحمة وإغفر لنا وعافنا يارب من مبتلانا إنك رؤوف رحيم .

إما هذا أو ذاك ..

إن كنت تعلمين أنك تستطيعن إستكمال حياتك مع هذا الزوج إن تاب وعمل صالحا فإصبرى وتوسلى لرب العالمين أن يهديه ويرزقه الإستقامة والتوبة ويغفر له . ولا حرج أن تبحثى معه عن علاج لحالته بإستشارة طبيب نفسى وأن تساعديه فى الحصول على العلاج .

وإن لم يهتدى زوجك فليس سمة إحتمالات أو بدائل وليس أمامك سوى الإنفصال لوجه الله لأنك ترفضين الحياة مع شخص يرتكب الكبائر ليس إلا غضبا لغضب الله فالمؤمن هو من يحب حبا لله ويكره ما يكرهه الله وما حرمه ..

كان الله فى عونك وهداك إلى إلى ما فيه الخير لك ولطفلك ..


السلام عليكم

في البداية أنا فتاة أبلغ من العمر 20 سنة ، واتميز بدرجة ذكاء عالية ولله الحمد وادرس طب وجراحة والحمد لله احصل على افضل الدرجات ومستوى دراستي عالي وكذلك حياتي الاسرية طبيعية جدا وذات شخصية اجتماعية ممتازة ولي العديد من الصداقات ، لكن قبل فترة البلوغ بقليل بدأت أحلام اليقظة معي كاي مراهقة وكان هذا شي طبيعي بالنسبة لفتاة في مثل عمري ، لكن فيما بعد بدأت تكثر هذه الأحلام والى الان مستمرة معي.. في هذه الاحلام انا اتخيل كاني اكلم احد او عايشه بعالم ثاني لكن هذه الخيالات كانها احلام يقظة  وما قد اثرت على حياتي مع اهلي ومع اصدقائي لكن أنا محتارة هل هذه الخيالات والشخصيات التي اتخيلها او اتخيل انها تحادثني هي احلام يقظة ام مرض الفصام النفسي ، وانا لما اتخيل هذا الشي اكون واعية وعارفة انو هذه مجرد خيالات وهيا شخصيات خيالية احب اني اعيش معاها واتمنى انو هذه الشخصيات تكون واقعية (علما بان هذه الشخصيات انا ارسمها بنفسي يعني دائما تكون الشخصية البطلة فيها هيا شخصيتي) انا محتارة جدا وقلقة من ان تكون هذه الخيالات مرض نفسي وليست احلام يقظة انا  لما قرأت عن مرض الفصام واعراضه في مقال الدكتور محمود أبو العزائم لاحظت انو شخصية الانسان المصاب بهذا المرض يدمج بين الواقع والخيالات اللي يتخيلها .... لكن انا حياتي طبيعية وبالعكس اجتماعية بدرجة كبيرة واحب اجلس مع الناس كثير وما احب العزلة  بس محتارة وقلقانة ارجو الرد على حالتي في اسرع وقت .

أحلام اليقظة ..

أقل الحيل الدفاعية ضررا ، خاصة إن لم تتعدى كونها وسيلة للتنفيس عن هذا الكم الهائل من المشاعر والطموحات والأحلام والأمنيات التى تجول بداخلنا باحثة عن سبيل للخروج إلى أرض الواقع .. ربما تجد هذا السبيل وربما لا تجده . وإلى أن تتحقق سنظل نحلم ونحلم وحتى إن تحقق بعضها ولم نخبره كما خبرناه فى الحلم سنظل نحلم به أيضا بل وستتجد الأحلام بإستمرار ..

المهم ..

ألا تؤثر هذه الأحلام على آداؤنا فى الحياة وفى العمل والدراسة وفى علاقاتنا بمن حولنا وألا تفصلنا عن الواقع وتحول بيننا وبين التفكير المنطقى فى أمور حياتنا .. فإن حدث ذلك هنا فقط نقول أنها تعدت كونها وسيلة للتنفيس وأصبحت تشكل إضطرابا نفسيا ينبغى علاجه ولا علاقة لأحلام اليقظة بالفصام فشتان بين هذا وذاك حتى إن تطورت الأحلام إلى إضطرابا نفسيا فإنها ليست فصام على الإطلاق ..


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية